• Amused
  • Angry
  • Annoyed
  • Awesome
  • Bemused
  • Cocky
  • Cool
  • Crazy
  • Crying
  • Depressed
  • Down
  • Drunk
  • Embarrased
  • Enraged
  • Friendly
  • Geeky
  • Godly
  • Happy
  • Hateful
  • Hungry
  • Innocent
  • Meh
  • Piratey
  • Poorly
  • Sad
  • Secret
  • Shy
  • Sneaky
  • Tired
  • Wtf
  • View Poll Results: Do You Support Al-Assad's Regime?

    Voters
    266. You may not vote on this poll
    • I supported Assad’s regime fall 21 months ago. I still support its fall today.

      42 15.79%
    • I didn’t support Assad’s regime fall 21 months ago. I still don’t support its fall today

      127 47.74%
    • I supported Assad’s regime fall 21 months ago. I don’t support its fall today.

      39 14.66%
    • I didn’t support Assad’s regime fall 21 months ago. I support its fall today.

      16 6.02%
    • I don’t care either way.

      42 15.79%
    Page 1297 of 1297 FirstFirst ... 297 797 1197 1247 128712901291129212931294129512961297
    Results 12,961 to 12,962 of 12962
    1. #12961
      Valued Member
      Cool
       
      Sagacious's Avatar
      Join Date
      Thu Sep 2012
      Posts
      2,508
      Likes (Given)
      629
      Likes (Received)
      309
      Slaps (Given)
      7
      Slaps (Received)
      62
      Mentioned
      18 Post(s)

      Default

      Quote Originally Posted by Sagacious View Post

      من شهرين قرأت ها المقال ونقلته الى هنا لعلمي ان نفس المقال ستعاد صياغته بنفس المحتوى بعد ان يكون البعض نسي
      المضحك هو انه بعد شهرين بدل ان تكون وجهة ميليشا الاسد هي حوران كما زعم كاتب المقال فاللثوار هم من يقوم الان بتطهير حوران
      وها هو مضمون المقال يتكرر بنفس التحليل والاسلوب
      بنشوفكن بعد شهرين بنفس الحكي والتحليل

      The page cannot be found

      حسان الحسن ـ

      مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي في سورية، يركز الجيش السوري عملياته ضد مواقع المسلحين المحيطة بالمدن الكبرى، لاسيما في مناطق: "كسب" و"درعا" و"المليحة" و"جوبر" و"ريف حلب"، لضمان سلامة اليوم الانتخابي.

      وبالفعل، لقد تمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم كبيرٍ داخل منطقة "جوبر" في "الغوطة الشرقية لدمشق"، حيث وصل الى وسط المنطقة المذكورة، واستطاع تدمير الانفاق التي حفرها المسلحون فيها، وذلك في محاولةٍ لبلوغ العاصمة، بحسب مصادر ميدانية متابعة. وترجح أن الهدف من استعادة "جوبر" والتقدم نحو مدينة "المليحة"، رغم ضرواة القتال، هو عزل مدينة "دوما" أكبر معاقل المسلحين في "الغوطة"، والمقر الرئيسي لما يسمى "بالجبهة الاسلامية" التي يقودها زهران علوش
      .

      وتلفت المصادر إلى أن الأخير عزز المواقع التابعة له في "الغوطة"، فقد أوعز الى مسلحيه بالانسحاب من "القلمون" والعودة الى "دوما" والمناطق المحيطة، قبيل دخول الجيش السوري اليها، بعدما تلمس الهزيمة، لاسيما بعد استعادة الجيش لمدينة "يبرود" على ما تؤكد المصادر.

      وتعتبر أن تطهير "المليحة" من البؤر المسلحة، سيؤدي الى انهيار كل مواقع المسلحين في "الغوطة الشرقية"، لذا يقاتلون قتالاً مستميتاً، دفاعاً عن أبرز معاقلهم في محيط "دمشق".
      أما في شأن الأوضاع في "الغوطة الغربية"، فالمعارك أقل حدة من "الشرقية"، وتشير المصادر إلى أن المسلحين يسعون الى وصل بعض مناطق "الغربية"، لاسيما منطقة "قطنة" بمواقعهم المنتشرة في الجنوب وصولاً الى الجولان المحتل، حيث يستفيدون من الحماية التي تؤمنها لهم "إسرائيل"، وذلك في محاولة لانشاء شريط حدودي، مماثل للشريط الذي أنشأته "إسرائيل" في جنوب لبنان، وأوكلت مهمة حمايته الى "مليشيا أنطوان لحد".

      وفي هذا السياق، يعتبر مرجع استراتيجي أن مسألة إقامة "شريط حدودي" في الجنوب السوري غير متاحة، مؤكداً أن الجيش السوري لن يألو جهداً لمنع إقامة أي نوع من "المناطق العازلة، بدليل الابقاء على إنتشار وحداته على امتداد الجغرافيا السورية، وأن بنسب متفاوتة بين منطقة واخرى.

      إضافة الى أن تكرار "تجربة لحد" في سورية، يفسح في المجال لإنطلاق مقاومة مماثلة لحزب الله على الاراضي السورية، لاسيما بعد سقوط اتفاق "فك الاشتباك" بين سورية و "اسرائيل" الموقع في العام 1974 ، وهذا الامرغير ملائم للاخيرة على الاطلاق، بعدما أتثبت تجربة المقاومة اللبنانية فاعيلتها في قتال العدو الاسرائيلي، يختم المصدر.

      وبالانتقال الى حلب، فيعمل الجيش السوري على إبعاد المسلحين الآتين من القوقاز عبر الحدود التركية عن المناطق الآمنة، لاقامة مراكز اقتراع فيها، ولهذه الغاية وسع الجيش نطاق عملياته في بعض المناطق المحيطة بالشهباء، لتشمل منطقتي المطاحن والشيخ نجار ومحيط السجن المركزي، محققاً تقدماً ميدانياً فيهما، بحسب المصادر.

      ومن حلب الى كسب، حيث يستعيد الجيش السوري القرى في منطقة كسب، ملاحقاً المسلحين على الحدود التركية- السورية ، وصولاً الى الخط الفاصل بين البلدين، بحسب المصادر.

      وبالتوازي مع كل هذه الانجازات الميدانية للجيش السوري، تسير التحضيرات للانتخابات الرئاسية السورية على قدم وساق، وهكذا يكون ترشح الرئيس بشار الأسد وفوزه بالانتخابات الرئاسية نتيجة حتمية للصمود الشعبي والانجازات الميدانية للجيش السوري وحلفائه.
      Same BS every 3 months
      tayyar.org - Lebanon News -
      ma btet3abo

      حسان الحسن ـ

      يخوض الجيش السوري حرباً عنفيةً في منطقة "جوبر" شرق العاصمة دمشق على طول 12 كلم، ويسجل تقدماً ميدانياً في عمق المنطقة المذكورة، حيث يعمل على تنظيف بعض الأحياء التي كانت تتمركز فيها المجموعات المسلحة، ليثبت بعد ذلك نقاطاً عسكرية ً في "جوبر"، تمهيداً لعزلها عن محيطها، وبالتالي ضرب خطوط إمداد المسلحين من مناطق "زملكا، سقبا، حرستا، ودوما"، بهدف درء الخطر عن العاصمة من جهة "ساحة العباسيين"، على ما تؤكد مصادر ميدانية مطلعة.


      وتدور المعارك على المحورين الشرقي في إتجاه "زملكا وحرستا"، والغربي في اتجاه منطقة "الزبلطاني" وصولاً الى منطقة "الكراجات" وطريق "مطار دمشق الدولي"، ويركز الجيش السوري في هذه المعارك على قطع طرق امداد المجموعات المسلحة، تحديداً بين "جوبر" و"زملكا"، بحسب المصادر.

      وفي التفاصيل الميدانية، تشير الى أن الطيران الحربي السوري يغير على المباني التي تستخدمها القناصة التابعة للتكفيريين، لتتقدم بعضها فصائل المشاة والمدرعات في القوات المسلحة عمق "جوبر".

      وعن ما يسمى "بحرب الانفاق" ومحاولة تهويل الاعلام المعادي لمحور المقاومة فيها، تؤكد المصادر أن القوات السورية نجحت في تدمير العديد من الانفاق في مناطق مختلفة من "الغوطة الشرقية"، لاسيما أحد الانفاق الممتد من "جوبر" في اتجاه "العباسيين".

      وفي هذا الصدد، يلفت مصدر عسكري الى أن المعارك الحاسمة، تكون فوق الارض، أما الانفاق، فتشكل أحد روافد دعم المجموعات المسلحة لوجستياً وعسكرياً أحياناً، ولكن لايمكن الاعتماد عليها في قلب المعادلة الميدانية على الارض، على حد قول المصدر. وفي الوقت عينه، لا يخفي صعوبة القتال في المنطقة، نظراً لتعدد الفصائل المسلحة، وانتشارها في الاحياء السكنية، الامر الذي يفرض على الجيش، التعامل مع هؤلاء المسلحين، على طريقة الجراحة الموضعية، على حد قول المصدر.

      وعن المعلومات التي تتحدث عن تمدد تنظيم "داعش"، في "الغوطة الشرقية"، تؤكد المصادر الميدانية المذكورة آنفاً أن الجيش يحاصر"الغوطة" بإحكام، ما خلا حصول بعض عمليات تسلل المسلحين من الأردن ثم البادية ومنها الى منطقة "الضمير " ثم الى "عدرا" وصولاً الى "دوما".

      وتلفت المصادر الى تواجد "داعش" في "الغوطة"، هو نتيجة "مبايعة" بعض فصائل المسلحين لهذا التنظيم ليس إلا، لاسيما بعد جولات الاشتباكات التي دارت بينها، خصوصاً بين "جبهة النصرة" و"جيش الاسلام".

      وبالانتقال الى المنطقة الشمالية- الشرقية، فالمعارك فيها لا تقل حدةً عما يدور في "الغوطة"، لاسيما في منطقة "الرقة"، حيث حاول "داعش"، اسقاط "الفرقة 17" في الجيش السوري، التي لا يتجاوز عددها 1200 عنصراً، وكانت في الاساس مولجة بحماية "سد الفرات"، بحسب المصادر، التي تؤكد صمود هذه الفرقة، رغم الحصار المفروض عليها منذ عام ونيف، وهي لاتزال تواجه بشراسة ما تتعرض له من هجمات "داعشية"، آخرها كان في الايام القليلة الفائتة، حيث حاول إنتحاريان سعوديان تفجير نفسيهما بسيارتين مفخختين في مقر الفرقة، غير أن عناصر الفرقة تمكنت من قتلهما قبل الوصول الى المقر، وبالتالي تم تفجير السيارتين خارج المقر، وفقاً لمعلومات المصادر.

      وفي السياق، يعتبر مرجع استراتيجي ان الوضع الميداني في المنطقة الشمالية الشرقية معقد جداً، وان الحل المرتجى لعودة الامور الى طبيعتها، تتطلب معالجة دولية لما يحدث في الموصل المجاور، واقفال السلطات التركية حدودها أمام التنظيمات الارهابية، وإما بغير ذلك فلا أفق لبداية اي حل برأي المرجع.

      ومن "الرقة" الى "حلب"، فالمعارك راهناً تتركز في الريف الشمالي، بعدما نجح الجيش في عزل المسلحين في المنطقة الممتدة من "الحارة القديمة" داخل المدينة وصولاً الى منطقة "الليرمون"، ويتابع تطهير مناطق الريف على طريق القضم، لقطع الامداد نهائياً عن الشهباء، بحسب المصادر الميداينة.


    2. #12962
      Valued Member
      ----
       
      tae's Avatar
      Join Date
      Mon Jun 2007
      Posts
      2,596
      Likes (Given)
      681
      Likes (Received)
      674
      Slaps (Given)
      1
      Slaps (Received)
      21
      Mentioned
      3 Post(s)

      Default


      هل يوحّد «داعش» المتمرّدين على «القوات»؟

      غراسيا بيطار -


      ربما يخدم «داعش»، من حيث لا يدري، المسيحيين. فالخطر الذي يشكله تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» بفرضه على كل «آخر» مبايعة خليفته ابو بكر البغدادي او مصيره الموت او دفع الجزية، قد يمثل «المصيبة التي تجمع». ربما ليس على مستوى القوى المسيحية المختلفة، ولكن على الاقل لدى المكونات المسيحية التي ولدت في الحرب وحملت السلاح «دفاعا عن لبنان ضد اي غريب». «القــوات اللبنانيــة»، واليوم «قدامى القوات»، «جبــهة الحرية»، «التجمع من اجل لبنان»، «لبنان الرسالة»، «لبنان الكيان»، «التنظيم»... كل هذه المكونات «الميليشياوية» سابقا، والسيــاسية اليوم، خرجت من رحم «القــوات اللبنانية». فرّقها زمن السلم عن الجبهات، فهل يعــيدها اليها «خليفة المسلمين»؟


      «الوحدة مسألة أشهر، لا بل أقل من ذلك، اذا كان الخطر داهما»، يجزم قائد «الحركة التصحيحية» في «القوات اللبنانية» حنا عتيق. «فالتواصل بيننا دائم، وقرار الوحدة لن يتأخــر في مواجــهة الخطر من اي جهة أتى». يرى «الحنون» ان «لبنان في قلب العاصفة وهذه المرحلة هي أخطر من حرب السنتين، وبالوحدة فقط يمكن للمسيحيين ان ينجوا ويدافعوا عن انفسهم». لا تملك هذه القوى السلاح، لكنها تضع نفسها وخبراتها في تصرف الجيش اللبنــاني والقوى الامنية، وان كان كل شيء واردا: «صحيح انه عام 1990 تم حل الميليشيات، ولكن اذا داهمنا الخطر فلكل حادث حديث. لن ننتظر ان يدعس أحد على رأس المسيحيين».


      في الحسابات «الداعشية» المسألة لا تقتصر فقط على المسيحيين. «فالآخر» هو «العدو» الواجب ترويضه او ابادته. ناهيك عن ان فريق «14 آذار»، في شقه المسيحي تحــديدا، يؤمـــن بأن «داعش» ما كان فكر بطرق الباب اللبـــناني لولا مشاركة «حزب الله» في الحرب السورية. يعلق عتيق: «لو كنا في ايام بشـــير الجمــيل لكــنا نحارب اليوم في معلــولا وصيدنايا. اما نــكون شريكــا حقيقيا في لبنان او لا نكــون. نحن في الحرب دافعنا عن كل لبنان، بصــرف النظر، اذا أخطــأنا ام لا. وما يقوم به حــزب الله اليــوم شكل حــربا استباقية، وربما قد يكون تأخر في المشاركة في سوريا».


      في دحض فكرة «التبرير الآذاري» لمخططات «داعش»، يتحدث عن رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي متسائلا: «هل كان يحارب في سوريا حتى غزاه داعش؟». ويخلص الى القول بأن «المستهدف الاساس من الخلافة الاسلامية البغدادية هم المسيحيون». ودائما الحرب اللبنانية حاضرة: «هذا المخطط بدأ في لبنان منذ عام 1975 ولكن باسماء مختلفة، وهو يعود الى زمن المماليك. انها حركات اصولية تحمل اليوم اسم داعش والنصرة وما لف لفيفهما، دخلت حينها في المنظمــات الفلســطينية وحاربت الوجود المسيحي. لم نشعر يوما كمســيحيين بالامان في هذا الشرق، وكأنه مكتوب علينا ان ندفع ضريبة وجودنا هنا». وهل تحاربون اليوم باللحم الحي؟ يجيب: «في حرب السنتين كان عددنا كشباب مندفع لا يتجــاوز اصــابع اليد الواحــدة. ببنــادق الصيد بدأنا بالدفاع عن أنفسنا وبلدنا. واليوم لا نريد اخافة أحد، ولكننا لن نسلم أرضنا لأحد».


      «الحنون» يطلب من الاجهزة الامنية المزيد من ضبط الوضع في ظل الفلتان الامني الحاصل. لكنه يثمن عاليا الخـطوة الاستبــاقية للجيش والقوى الامنية في مداهمــة اماكن الارهابيين ولو على حساب دفعهم فواتير دم انقذت الكثير من اللبنانيين. تهديدات البغدادي في «تحرير أسرى داعش» من سجن رومية لا تبدو من خيال. فالمناطق الاكثر قبولا لانتــشار داعــش، برأيه، هي طرابلس والبقاع ومخيمات اللاجئين الفلــسطينيين وخيم النازحيــن السوريين... يقول: «كـــل ما يـــقال فوق العادة هو كــلام تهويلي، ومن هنـــا أهمية إقفال القلمون والزارة امام هؤلاء. ولولا انتعاش داعش في العراق لكــانت صيفيتنا داعشية بامتياز».


      «الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية» تعتبر نفسها الاكثر نموا بين شقيقاتها والاسرع تطورا وتنظيما وتــضم منتسبين بالآلاف. لديها 14 مكتبا في لبنان بين كسروان والمتن والاشرفية وبعبدا وزحلة. تفخر بأن الوقت يبرهن صحة خياراتها عندما تستقبل 122 طلب انتساب لـ«قواتيين» سحــبوا انتساباتهم من معراب الشهر الماضي وطرقوا باب الحركة. تفخر ايضا بأنها ترفع علم القوات ولو على حساب دعاوى قضائية يرفعها ضدها «حكيم» معراب. تعتبر الحركة ان «داعش» أجبرها على استعادة شعارات امس لليوم فيقول عتيق بلهجة التهديد: «اذا تمكنوا من اخذ دمائنــا فليأخذوا الجزية لدولتهم».


    Tags for this Thread

    Posting Permissions

    • You may not post new threads
    • You may not post replies
    • You may not post attachments
    • You may not edit your posts
    •  
    All times are GMT +3. The time now is 11:15.
    Powered by vBulletin® Version 4.2.1
    Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
    Resources saved on this page: MySQL 25.00%
    Parts of this site powered by vBulletin Mods & Addons from DragonByte Technologies Ltd. (Details) Runs best on HiVelocity Hosting.