• Amused
  • Angry
  • Annoyed
  • Awesome
  • Bemused
  • Cocky
  • Cool
  • Crazy
  • Crying
  • Depressed
  • Down
  • Drunk
  • Embarrased
  • Enraged
  • Friendly
  • Geeky
  • Godly
  • Happy
  • Hateful
  • Hungry
  • Innocent
  • Meh
  • Piratey
  • Poorly
  • Sad
  • Secret
  • Shy
  • Sneaky
  • Tired
  • Wtf
  • Poll: Do You Support Al-Assad's Regime?

    Be advised that this is a public poll: other users can see the choice(s) you selected.

    Page 1471 of 1471 FirstFirst ... 471 971 1371 1421 146114641465146614671468146914701471
    Results 14,701 to 14,702 of 14702
    1. #1
      Administrator
      Geeky
       
      Jo's Avatar

      Join Date
      Sun Sep 2004
      Posts
      3,698
      Likes (Given)
      635
      Likes (Received)
      3210
      Slaps (Given)
      10
      Slaps (Received)
      52
      Mentioned
      117 Post(s)

      Default

      In order to follow the situation more closely, this zoom-able map will be sticky here in this thread and updated as often as possible.

      You can zoom on the lebanese borders and check out the situation there.



    2. #14701
      Orange Room Supporter
      ----
       
      Stormie's Avatar
      Join Date
      Mon Dec 2006
      Posts
      3,977
      Likes (Given)
      1472
      Likes (Received)
      1416
      Slaps (Given)
      13
      Slaps (Received)
      8
      Mentioned
      18 Post(s)

      Default

      Once a while, it is good to have a reality slap in the face about the Syrian situation. Th truth is the Syrian army is overstretched and drained by relentless combat and high casualty rates. It was only able to retake tracts of western Syria because of help from Hezbollah and Iraqi paramilitary forces. For example, Assad has insufficient troops to retake Daraa or Aleppo. Jober battle has been going on for weeks and no success in sight. Back in April Assad said major battles will end by the end of this year. I don't see how.
      "ربما تسلبني آخر شبر من ترابي... لكن لن أساوم، وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم سأقاوم سأقاوم". سميح القاسم


    3. #14702
      Senior Member+
      Friendly
       
      TayyarBeino's Avatar
      Join Date
      Sun Jan 2006
      Posts
      19,447
      Likes (Given)
      792
      Likes (Received)
      2565
      Slaps (Given)
      44
      Slaps (Received)
      23
      Mentioned
      8 Post(s)

      Default


      خطر أمني واقتصادي على لبنان من معبر نصيب والجولان


      الأردن يحرك الجبهة الجنوبية ضد دمشق


      محمد بلوط

      تاريخ المقال: 23-10-2014 02:00 AM

      الأردن يخلط الأوراق على الجبهة الجنوبية السورية. فمن دون ضوء أخضر من الاستخبارات الأردنية التي تمسك بالملف السوري، ومن غرفة عمليات عمان بشكل أوسع التي تضم أميركيين وسعوديين وفرنسيين، ما كان ممكنا فتح المعركة الدائرة منذ الجمعة الماضي على نصيب، المعبر السوري الأخير مع الأردن، فيما تسيطر «جبهة النصرة» على معبر الجمرك القديم.
      وبتحريك «ألوية العمري» وحشد مجموعات كبيرة من «فرقة اليــرمـوك» و«حـــركـــة المثـنـى الإسلامية»، يعيد الأردنيون التذكير بجيرتهم الجنوبية الشرقية لدمشق، في إطار انكفاء الجيش السوري عن ريف القنيطرة الجنوبي وأجزاء من غربي درعا.
      وتزامن النشاط الأردني المستجد مع تقدم إسرائيل في تعاونها مع أجنحة في المعارضة السورية المسلحة، في خطة إبعاد الجيش السوري عن منطقة فصل الاشتباك بين الجولانين المحرر والمحتل، والعمل على إقامة منطقة الأمر الواقع العازلة، التي هجرها الـ1228 جنديا من قوات الفصل الدولية.
      ويبدو أن القوة السورية المدافعة عن المعبر، تواجه خيارات صعبة جدا بعد سقوط حاجز أم المياذن، الذي يمثل خط الدفاع الأخير عنها. وقد يصيب سقوط المعبر المحتمل بشظاياه لبنان، بإغلاقه خط التجارة اللبنانية البرية الرئيسي إلى بلدان الخليج العربي، كما يؤدي إلى شل حركة الترانزيت معها انطلاقا من مرفأ بيروت. وسيشكل هذا المعطى كارثة اقتصادية للبنان.
      وتقطع الهجمات على شرق درعا، والمعبر السوري ـ الأردني الأخير، مع شبه هدنة غير معلنة في هذه المنطقة، تخرج النشاط الأردني من سلسلة عمليات أمنية تستهدف الجيش السوري إلى حرب تخوضها بالوكالة عن الأردن معظم الجماعات المسلحة التي تتلقى تمويلا من غرفة عمليات عمان، بالتنسيق مع الاستخبارات الأردنية.
      وقد نجح الأردنيون الأسبوع الماضي، عبر «فرقة حمزة»، بانتزاع تل الحارة الاستراتيجي السوري، الذي يؤوي احد أهم مراكز التنصت على الاتصالات الإسرائيلية، ومراقبة تحركات الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل. وكان التل، الذي عمل فيه فريق من الخبراء الروس حتى وقت قريب، يشكل هدفا مشتركا أميركيا - إسرائيليا - أردنيا، شكلت الاستخبارات الأميركية في عمان فريقا خاصا للاستيلاء عليه منذ العام الماضي.
      وصدت حامية التل السورية، في ذروة حرب تشرين الأول العام 1973، هجوما إسرائيليا على تحصيناتها التي صمدت ومنعت سقوطه، فيما يعزى سقوطه السريع الأسبوع الماضي بيد جماعات اقل تسلحا وخبرة إلى خرق امني في قيادة «اللواء 121» المكلف بالدفاع عن التل. وكانت الاستخبارات الأردنية قد سربت مع مواقع المعارضة السورية أنباء عن مقتل ضابط سوري، يرجح أن يكون قد قام بتسهيل دخول المعارضين إلى التحصينات، وتعمل حملة التضليل الإعلامي في الفضائيات والمواقع الالكترونية على تأمين تغطية لخروجه من سوريا نحو الأراضي الأردنية.
      ولم تحظ جبهة ريف القنيطرة ودرعا بتغطية إعلامية توازي أهمية ما يجري، بسبب تعقيدات المنطقة وحساسية الجبهة الجنوبية السورية، التي ظلت لوقت طويل خيارا سعوديا وأميركيا مفضلا على ما عداه، لميزتها الإستراتيجية الأولى، بوقوعها على بعد يقل عن 60 كيلومترا، في بعض نقاطها، عن دمشق.
      وكان الأردنيون، بدءا بالملك عبد الله الثاني، الذي نفى نيته شن أي عملية عسكرية من الأردن ضد سوريا، قد تبنوا سياسة قضم المواقع في الجبهة الجنوبية السورية، وتجنب المعارك الكبيرة وتقديم جرعات محدودة من الأسلحة إلى ألوية المعارضة المسلحة لضبط عملياتها تحت سقف حاجاتها، إلى أن دخل على خط إدارة الجبهة عاملان مفاجئان يبرران الإسراع في عمليات القضم والتضحية بمعبر نصيب: تمدد «النصرة» كقوة رئيسة في منطقة فصل القوات في قلب الجولان بمحاذاة الجيش الإسرائيلي، واكتساب «أميرها» أبو جليبيب الأردني، قوة وتهديدا بالاستقلالية، بفضل توسعه في المنطقة على حساب الجماعات العاملة مباشرة تحت إمرة الاستخبارات الأردنية، وهذا العامل الأول.
      أما العامل الثاني فهو التهديد الذي تمثله حرب التحالف ضد الإرهاب على رهان الأردن لحماية نفسه من ارتدادات تلك الحرب، عبر مهادنة رموز التيار «الجهادي» السلفي مثل أبي محمد المقدسي، وأبو قتادة الفلسطيني، لقاء تحييدهما لـ«الجهاديين» ومناكفة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - «داعش» واحتوائها. فقبل الحرب على «داعش»، كان بوسع الأردنيين مواصلة استخدام الساحة السورية كمحرقة للسلفية «الجهادية» الأردنية، واختراق المعارضة السورية، وشن حرب بالوكالة على الجيش السوري، إلا أن غارات التحالف خلطت الأوراق مع إعادة السلفيين الأردنيين ترتيب أولوياتهم، وتأجيل الخلاف مع زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي الذي يقاتل «الصليبية الجديدة»، وربما مبايعته على ضوء ازدياد شعبيته في الأردن.
      وكان استفتاء للرأي قال إن 60 في المئة من الأردنيين لا يعتبرون «داعش» إرهابية. وبايعت البغدادي رموز سلفية أردنية كعمر مهدي زيدان، وذهب قاضي «النصرة» سعد الحنيطي، إلى «بيعة» مماثلة كبيعة متحدث «النصرة» السابق أبو محمد الطحاوي.
      والأرجح أن الأردنيين يستعجلون الحصول على حصتهم شرق درعا وغربها بعد أن تحول الإسرائيلي لاعبا أساسيا في الجولان السوري، وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون رسميا عن التعاون العسكري مع المعارضة السورية، بعد ازدهار التعاون الطبي واللوجستي. وتقول تقارير غربية إن إسرائيل أعادت «الفرقة 210» إلى الجولان المحتل، وهي فرقة نخبة تأمر وحدات من الدبابات والمدفعية، من بينها اللواء السابع دبابات، وكتيبة متخصصة بالتجسس والرصد وتشويش الاتصالات، لمساعدة المتعاونين على تثبيت خطوط الإسناد التي لا تزال مهددة من الجيش السوري، الذي لا يزال يقفل الطريق نحو الريف الغربي لدمشق، ويحشد خمس فرق مدرعة على طول الطريق من جنوب القنيطرة فغرب درعا فريف دمشق.
      وغني عن القول انه من دون التمهيد المدفعي الإسرائيلي في حرب التلال في ريف القنيطرة لم يكن بوسع المعارضة السورية أن تتقدم نحو بعض التلال، لا سيما في التلال الحمر الشرقية والغربية، التي دخلتها «النصرة» ورفعت عليها أعلامها، تحت أنظار الإسرائيليين في تل أبو الندى الاستراتيجي القريب. كما انه من دون الدعم الأردني، اللوجستي والعسكري والأمني، لم يكن بوسع «ألوية العمري» و«فرقة حمزة» الدخول إلى تل الحارة.
      وليس قليلا أن يقدم المعارضون على تخريب المنشآت المائية السورية، وإفراغ سد سحم في الجولان، وتخريب 11 سدا ومسطحا مائيا في درعا، وتعطيل مضخات مزيريب التي تنظم وصول مياه اليرموك إلى بحيرة طبريا، وتعيدها إلى تلك المسطحات، أو إلى سد الوحدة الأردني الذي وصل مخزونه إلى مستوى قياسي بلغ 63 مليون متر مكعب.
      لكن التمدد في منطقة الاشتباك لسبعين كيلومترا، بدءا من مزيريب، نحو قمة حرمون، ونقطة التقاء الأراضي السورية بمزارع شبعا، يعمل أيضا على احتواء أي نشاط عسكري مستقبلي لـ«حزب الله» في المنطقة.
      وكان الجيش السوري قد بدأ في اليومين الماضيين عملية موضعية لاستعادة الحميدية والصمدانية الغربية، قرب معبر الجولان المحتل، وتحصين خطوط الدفاع عن مواقعه الأساسية والكبيرة في مدينة البعث وخان أرنبة التي تتحكم بالطريق الدولي نحو دمشق. وللمرة الأولى، حلقت المقاتلات السورية في المنطقة نفسها التي اسقط صاروخ إسرائيلي فيها طائرة «سوخوي» خلال إغارتها على مواقع المعارضة قبل شهر تماما. والغالب ان اختبارا ناجحا قد جرى لاستعادة المبادرة في المنطقة، والذهاب نحو عملية أوسع
      http://assafir.com/Article/63/379681


    Tags for this Thread

    Posting Permissions

    • You may not post new threads
    • You may not post replies
    • You may not post attachments
    • You may not edit your posts
    •  
    All times are GMT +3. The time now is 08:48.
    Powered by vBulletin® Version 4.2.1
    Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
    Resources saved on this page: MySQL 4.55%
    Parts of this site powered by vBulletin Mods & Addons from DragonByte Technologies Ltd. (Details) Runs best on HiVelocity Hosting.