• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

الاعتراض داخل التيار الوطني الحر:الحقيقة

X

Legendary Member
Orange Room Supporter


ليلى نقولا الرحباني

لم تكن الضجة المضخمة والمفتعلة التي صاحبت تصريح اللواء ابو جمرة في جريدة المستقبل، استثنائية أو غير طبيعية على الساحة السياسية والاعلامية اللبنانية، بل على العكس ان المراقب للحملات الاعلامية على التيار الوطني الحر ورئيسه منذ سنوات أربع، كما ان المدرك لحجم الخطط الاعلامية والبروباغندا المعادية التي تمارس ضد التيار والتي يُدفع فيها الملايين من الدولارات تجعله يتوقع من معديها استثمار تصريح صحفي من هذا النوع.

وانطلاقًا من حالة التيار الوطني الحر، واذا اردنا ان نحلل الواقع السياسي الحزبي السائد في لبنان منذ ما بعد الانتخابات النيابية ولغاية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الى اليوم، ماذا نرى؟

نرى أن الاحزاب اللبنانية جميعها تعاني حراكًا داخليًا قد يكون أقوى أو أخف من التيار الوطني الحر، وذلك على الشكل التالي:

- الحزب التقدمي الاشتراكي: منذ الانعطافة الجنبلاطية الشهيرة وانعقاد مؤتمر الحزب الاشتراكي، يعيش الاشتراكيون صراعًا داخليًا متزايدًا وحراكًا اعتراضيًا بسبب ما يقولون انه عدم قدرة المحازبين على استيعاب الانعطافة الاخيرة لجنبلاط، واعتبارهم ان جنبلاط غالى كثيرًا في تقديم التنازلات، بل وتعالت بعض الاصوات داخل الحزب التي تقول بوجوب البقاء ضمن 14 آذار وعدم السكوت على الانعطافة الاخيرة الخاطئة.

- حزب الكتائب: لم ينفك الكتائبيون يعانون من توتر وتشنج منذ ما قبل الانتخابات النيابية وخاصة بعدما اضطروا الى خوض معارك شرسة وطاحنة مع حلفائهم لاقناعهم بترشيح نواب لهم في المناطق المحسومة للموالاة، وكلنا يذكر أمر ترشيح سامر سعادة والخطابات المعادية التي اطلقها والتي اتهمت الحلفاء بممارسة وصاية واحتكار أين منها الوصاية السورية، بحسب تعبير سعادة. وسادت مقولات في كل المناطق اللبنانية تعتبر ان الذي يجري لم يعد مقبولاً، وانه يشكل امتهانا لكرامة الكتائب. ولم تكد تنقضي الانتخابات وتبدأ مرحلة تشكيل الحكومة حتى وجد الكتائبيون أنفسهم مهمشين لا يحسب لهم حساب، وكأن الحلفاء يعاقبونهم على وقوفهم "الاعمى" الى جانبهم. لذا يشهد حزب الكتائب اليوم، حراكاً متشنجاً يطالب قيادته بعدم تقديم تنازلات الى الحلفاء والانتفاض على الواقع، ويأخذون على الجميّل خضوعه الاعمى لسعد الحريري وتيار المستقبل.

- القوات اللبنانية: لعل الاكثر تشنجًا اليوم على الساحة الحزبية هم مناصرو القوات اللبنانية، وذلك بسبب تفاوت الخطاب الناري لقائدهم مع الواقع الفعلي على الارض. فخطابات جعجع النارية يقابلها توجه من قبل الحلفاء لمد اليد الى الخصوم السياسيين وسياسة اقامة الجسور مع كل من سوريا والمعارضة اللبنانية وخاصة حزب الله، وهو ما زال جعجع يحرض ضده لغاية الآن. زد على ذلك أن الوزراء الذين استطاعت القوات الحصول عليهم في الحكومة الحالية هم من غير كوادر القوات اللبنانية، بل ان أحدهم هو أقرب الى سعد الحريري منه الى القوات اللبنانية، ما يدفع بالجمهور القواتي الى الاحباط كونه يرى أن حسابات حقل حكيمهم لا تطابق حسابات البيدر، وما يسمعونه من صراخ وضجيج ما هو الا صرخات في وادٍ يقابلها شيكات بلا رصيد من الحلفاء لا تصرف في أي مكان.

- تيار المستقبل: يعيش المستقبليون اليوم تناقضًا حقيقيًا بين ما عاشوه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما هم مقدمون عليه في المرحلة القادمة، لذلك ترى منهم المحبط، والثائر، والمقتنع، والقانع قسرًا لضيق الحال. فالعداء لسوريا والشعارات المناهضة للمقاومة ولقوى 8 آذار باتت من الماضي، وعلى المستقبليين التعود منذ الآن فصاعدًا، وخاصة بعد وصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة اللبنانية، على خطاب مغاير لما سمعوه خلال سنوات أربع من مفردات "العدالة الدولية الآتية لتعاقب سوريا"، والثأر للشهيد، واتهامات القتل الموزعة يمينًا ويسارًا والتي تلصق بكل مخالف للرأي أو مرشح ضد تيار المستقبل.

- حزب الله وحركة أمل، بسبب وجود تهديدات اسرائيلية مستمرة للمقاومة وباجتياح لبنان، وبسبب التركيز الداخلي على سلاح المقاومة ومهاجمته باستمرار، تنتفى امكانية الحراك الاعتراضي أو التململ الداخلي، فعند تهديد الوجود والمصير تنتفي كل التمايزات الداخلية، وبل ويكون الصوت المعترض عصفورا يغرد خارج سرب "الاجماع" على ضرورة وأولوية حماية المقاومة على كل ما عداها من خيارات سياسية داخلية.

- ننتقل الى التيار الوطني الحر، الذي يعاني حراكًا داخليًا مستمرًا منذ ما بعد عودة العماد عون من المنفى والانتخابات النيابية عام 2005. ولعل السبب الاساسي في هذا الحراك وتوزع الآراء الداخلية هو النمو السريع والهائل للتيار الذي انتقل من "حفنة من الشباب الجامعي" الى "كمّ هائل من المناصرين والملتزمين والمؤيدين"، يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.

ويضاف الى هذا النمو العددي، تبدل المعطيات السياسية والاقليمية التي فرضت على التيار وقائده اتخاذ قرارات استراتيجية وتبني سياسات مختلفة عن مرحلة ما قبل 2005، وهو أمر طبيعي في السياسة، فتبدل المعطيات السياسية والميدانية تفترض تبدلاً موازيًا في الخيارات والشعارات، ومن لا يستطيع تكييف نفسه مع التطور الحاصل مصيره "الانقراض السياسي"... هذا التبدل الطبيعي، لم يستطع "جميع" مناصري التيار ومحازبيه مواكبته وادراكه، لذا طفت الى السطح أسئلتهم التي تتجلى بـ: كيف؟ ولماذا؟ وهل تغيرنا؟.

ومن هذه اللمحة الموجزة لحراك الاحزاب اللبنانية الداخلي، يبدو من البديهي طرح السؤال التالي: لماذا يطفو حراك التيار الوطني الحر الى السطح وعلى صفحات الجرائد وفي وسائل الاعلام، بينما تبقى الحراكات الاخرى داخل الغرف الحزبية المغلقة؟

الاجابة سهلة. لأن النظام الداخلي للتيار الوطني وهيكليته، أعطى الحرية المطلقة للمحازبين في حرية التعبير عن الرأي والقول، ولأنه لم يقيد فكر المناصر أو المحازب، ولم يفرض عليه "قسم اليمين". لذا لا يخشى "المحازب" في التيار الوطني من تحويله الى محكمة حزبية تأديبية أو الى فصله من التيار بسبب "أقواله وتصريحاته". هذا بالاضافة الى تهافت الاعلام اللبناني على تتبع اخبار التيار ومغالاته وتضخيمه لكل فكرة أو رأي مخالف لقيادة التيار، وذلك استكمالا للخطة المرسومة سابقًا وهي "الاغتيال السياسي للعماد ميشال عون" وتشويه صورته.

بالتحديد، ان السبب في هذه الضجة المثارة حول الاعتراض داخل التيار الوطني الحر، يكمن في عاملين داخليين أكيدين وعامل خارجي. العاملان الداخليان هما الديمقراطية الكبيرة داخل التيار وعلى المستويات كافة، والعمل التطوعي الذي لا يخشى معه المحازب المعترض "قطع رزقه". أما العامل الخارجي فهو "الحرب الكونية" التي تشن على التيار الوطني الحر سياسيًا واعلاميًا وداخليًا وخارجيًا، والتي تستغل اي حركة داخلية اعتراضية محدودة لتضخيمها وتكبيرها وتحويلها الى انشقاق داخلي كبير.
 

Booyakasha

Legendary Member


ليلى نقولا الرحباني

لم تكن الضجة المضخمة والمفتعلة التي صاحبت تصريح اللواء ابو جمرة في جريدة المستقبل، استثنائية أو غير طبيعية على الساحة السياسية والاعلامية اللبنانية، بل على العكس ان المراقب للحملات الاعلامية على التيار الوطني الحر ورئيسه منذ سنوات أربع، كما ان المدرك لحجم الخطط الاعلامية والبروباغندا المعادية التي تمارس ضد التيار والتي يُدفع فيها الملايين من الدولارات تجعله يتوقع من معديها استثمار تصريح صحفي من هذا النوع.

وانطلاقًا من حالة التيار الوطني الحر، واذا اردنا ان نحلل الواقع السياسي الحزبي السائد في لبنان منذ ما بعد الانتخابات النيابية ولغاية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الى اليوم، ماذا نرى؟

نرى أن الاحزاب اللبنانية جميعها تعاني حراكًا داخليًا قد يكون أقوى أو أخف من التيار الوطني الحر، وذلك على الشكل التالي:

- الحزب التقدمي الاشتراكي: منذ الانعطافة الجنبلاطية الشهيرة وانعقاد مؤتمر الحزب الاشتراكي، يعيش الاشتراكيون صراعًا داخليًا متزايدًا وحراكًا اعتراضيًا بسبب ما يقولون انه عدم قدرة المحازبين على استيعاب الانعطافة الاخيرة لجنبلاط، واعتبارهم ان جنبلاط غالى كثيرًا في تقديم التنازلات، بل وتعالت بعض الاصوات داخل الحزب التي تقول بوجوب البقاء ضمن 14 آذار وعدم السكوت على الانعطافة الاخيرة الخاطئة.

- حزب الكتائب: لم ينفك الكتائبيون يعانون من توتر وتشنج منذ ما قبل الانتخابات النيابية وخاصة بعدما اضطروا الى خوض معارك شرسة وطاحنة مع حلفائهم لاقناعهم بترشيح نواب لهم في المناطق المحسومة للموالاة، وكلنا يذكر أمر ترشيح سامر سعادة والخطابات المعادية التي اطلقها والتي اتهمت الحلفاء بممارسة وصاية واحتكار أين منها الوصاية السورية، بحسب تعبير سعادة. وسادت مقولات في كل المناطق اللبنانية تعتبر ان الذي يجري لم يعد مقبولاً، وانه يشكل امتهانا لكرامة الكتائب. ولم تكد تنقضي الانتخابات وتبدأ مرحلة تشكيل الحكومة حتى وجد الكتائبيون أنفسهم مهمشين لا يحسب لهم حساب، وكأن الحلفاء يعاقبونهم على وقوفهم "الاعمى" الى جانبهم. لذا يشهد حزب الكتائب اليوم، حراكاً متشنجاً يطالب قيادته بعدم تقديم تنازلات الى الحلفاء والانتفاض على الواقع، ويأخذون على الجميّل خضوعه الاعمى لسعد الحريري وتيار المستقبل.

- القوات اللبنانية: لعل الاكثر تشنجًا اليوم على الساحة الحزبية هم مناصرو القوات اللبنانية، وذلك بسبب تفاوت الخطاب الناري لقائدهم مع الواقع الفعلي على الارض. فخطابات جعجع النارية يقابلها توجه من قبل الحلفاء لمد اليد الى الخصوم السياسيين وسياسة اقامة الجسور مع كل من سوريا والمعارضة اللبنانية وخاصة حزب الله، وهو ما زال جعجع يحرض ضده لغاية الآن. زد على ذلك أن الوزراء الذين استطاعت القوات الحصول عليهم في الحكومة الحالية هم من غير كوادر القوات اللبنانية، بل ان أحدهم هو أقرب الى سعد الحريري منه الى القوات اللبنانية، ما يدفع بالجمهور القواتي الى الاحباط كونه يرى أن حسابات حقل حكيمهم لا تطابق حسابات البيدر، وما يسمعونه من صراخ وضجيج ما هو الا صرخات في وادٍ يقابلها شيكات بلا رصيد من الحلفاء لا تصرف في أي مكان.

- تيار المستقبل: يعيش المستقبليون اليوم تناقضًا حقيقيًا بين ما عاشوه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما هم مقدمون عليه في المرحلة القادمة، لذلك ترى منهم المحبط، والثائر، والمقتنع، والقانع قسرًا لضيق الحال. فالعداء لسوريا والشعارات المناهضة للمقاومة ولقوى 8 آذار باتت من الماضي، وعلى المستقبليين التعود منذ الآن فصاعدًا، وخاصة بعد وصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة اللبنانية، على خطاب مغاير لما سمعوه خلال سنوات أربع من مفردات "العدالة الدولية الآتية لتعاقب سوريا"، والثأر للشهيد، واتهامات القتل الموزعة يمينًا ويسارًا والتي تلصق بكل مخالف للرأي أو مرشح ضد تيار المستقبل.

- حزب الله وحركة أمل، بسبب وجود تهديدات اسرائيلية مستمرة للمقاومة وباجتياح لبنان، وبسبب التركيز الداخلي على سلاح المقاومة ومهاجمته باستمرار، تنتفى امكانية الحراك الاعتراضي أو التململ الداخلي، فعند تهديد الوجود والمصير تنتفي كل التمايزات الداخلية، وبل ويكون الصوت المعترض عصفورا يغرد خارج سرب "الاجماع" على ضرورة وأولوية حماية المقاومة على كل ما عداها من خيارات سياسية داخلية.

- ننتقل الى التيار الوطني الحر، الذي يعاني حراكًا داخليًا مستمرًا منذ ما بعد عودة العماد عون من المنفى والانتخابات النيابية عام 2005. ولعل السبب الاساسي في هذا الحراك وتوزع الآراء الداخلية هو النمو السريع والهائل للتيار الذي انتقل من "حفنة من الشباب الجامعي" الى "كمّ هائل من المناصرين والملتزمين والمؤيدين"، يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.

ويضاف الى هذا النمو العددي، تبدل المعطيات السياسية والاقليمية التي فرضت على التيار وقائده اتخاذ قرارات استراتيجية وتبني سياسات مختلفة عن مرحلة ما قبل 2005، وهو أمر طبيعي في السياسة، فتبدل المعطيات السياسية والميدانية تفترض تبدلاً موازيًا في الخيارات والشعارات، ومن لا يستطيع تكييف نفسه مع التطور الحاصل مصيره "الانقراض السياسي"... هذا التبدل الطبيعي، لم يستطع "جميع" مناصري التيار ومحازبيه مواكبته وادراكه، لذا طفت الى السطح أسئلتهم التي تتجلى بـ: كيف؟ ولماذا؟ وهل تغيرنا؟.

ومن هذه اللمحة الموجزة لحراك الاحزاب اللبنانية الداخلي، يبدو من البديهي طرح السؤال التالي: لماذا يطفو حراك التيار الوطني الحر الى السطح وعلى صفحات الجرائد وفي وسائل الاعلام، بينما تبقى الحراكات الاخرى داخل الغرف الحزبية المغلقة؟

الاجابة سهلة. لأن النظام الداخلي للتيار الوطني وهيكليته، أعطى الحرية المطلقة للمحازبين في حرية التعبير عن الرأي والقول، ولأنه لم يقيد فكر المناصر أو المحازب، ولم يفرض عليه "قسم اليمين". لذا لا يخشى "المحازب" في التيار الوطني من تحويله الى محكمة حزبية تأديبية أو الى فصله من التيار بسبب "أقواله وتصريحاته". هذا بالاضافة الى تهافت الاعلام اللبناني على تتبع اخبار التيار ومغالاته وتضخيمه لكل فكرة أو رأي مخالف لقيادة التيار، وذلك استكمالا للخطة المرسومة سابقًا وهي "الاغتيال السياسي للعماد ميشال عون" وتشويه صورته.

بالتحديد، ان السبب في هذه الضجة المثارة حول الاعتراض داخل التيار الوطني الحر، يكمن في عاملين داخليين أكيدين وعامل خارجي. العاملان الداخليان هما الديمقراطية الكبيرة داخل التيار وعلى المستويات كافة، والعمل التطوعي الذي لا يخشى معه المحازب المعترض "قطع رزقه". أما العامل الخارجي فهو "الحرب الكونية" التي تشن على التيار الوطني الحر سياسيًا واعلاميًا وداخليًا وخارجيًا، والتي تستغل اي حركة داخلية اعتراضية محدودة لتضخيمها وتكبيرها وتحويلها الى انشقاق داخلي كبير.

So since all the parties are suffering from turmoil, it means that it's normal for the tayyar to have the same? My favorite question resurfaces: "Iza kell el 3alam kabbo 7aloun men el balcon men kebb 7alna men el balcon?"

"Al tayyar 7ezb dimocrati" Pff..What the heck with these justifications? How does this explain the fact that partisans are deeply criticizing recent actions? There's something wrong going on which is stirring all this criticism and hiding behind our thumb by saying ''it's healthy'' instead of identifying what's wrong falls into the ongoing ostrich strategy by some FPMers.

In 6 years reading this forum, not once have I witnessed so many complaints from FPMers and all this article finds to say is that "it's healthy"? How deep is the sh*t we are in for AJ to go public with his criticism? It's easy to blame others but we SERIOUSLY NEED TO WAKE UP!
 

kmarthe

Legendary Member
Orange Room Supporter


ليلى نقولا الرحباني


- ننتقل الى التيار الوطني الحر، الذي يعاني حراكًا داخليًا مستمرًا منذ ما بعد عودة العماد عون من المنفى والانتخابات النيابية عام 2005. ولعل السبب الاساسي في هذا الحراك وتوزع الآراء الداخلية هو النمو السريع والهائل للتيار الذي انتقل من "حفنة من الشباب الجامعي" الى "كمّ هائل من المناصرين والملتزمين والمؤيدين"، يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.

ويضاف الى هذا النمو العددي، تبدل المعطيات السياسية والاقليمية التي فرضت على التيار وقائده اتخاذ قرارات استراتيجية وتبني سياسات مختلفة عن مرحلة ما قبل 2005، وهو أمر طبيعي في السياسة، فتبدل المعطيات السياسية والميدانية تفترض تبدلاً موازيًا في الخيارات والشعارات، ومن لا يستطيع تكييف نفسه مع التطور الحاصل مصيره "الانقراض السياسي"... هذا التبدل الطبيعي، لم يستطع "جميع" مناصري التيار ومحازبيه مواكبته وادراكه، لذا طفت الى السطح أسئلتهم التي تتجلى بـ: كيف؟ ولماذا؟ وهل تغيرنا؟.

ومن هذه اللمحة الموجزة لحراك الاحزاب اللبنانية الداخلي، يبدو من البديهي طرح السؤال التالي: لماذا يطفو حراك التيار الوطني الحر الى السطح وعلى صفحات الجرائد وفي وسائل الاعلام، بينما تبقى الحراكات الاخرى داخل الغرف الحزبية المغلقة؟

الاجابة سهلة. لأن النظام الداخلي للتيار الوطني وهيكليته، أعطى الحرية المطلقة للمحازبين في حرية التعبير عن الرأي والقول، ولأنه لم يقيد فكر المناصر أو المحازب، ولم يفرض عليه "قسم اليمين". لذا لا يخشى "المحازب" في التيار الوطني من تحويله الى محكمة حزبية تأديبية أو الى فصله من التيار بسبب "أقواله وتصريحاته". هذا بالاضافة الى تهافت الاعلام اللبناني على تتبع اخبار التيار ومغالاته وتضخيمه لكل فكرة أو رأي مخالف لقيادة التيار، وذلك استكمالا للخطة المرسومة سابقًا وهي "الاغتيال السياسي للعماد ميشال عون" وتشويه صورته.

بالتحديد، ان السبب في هذه الضجة المثارة حول الاعتراض داخل التيار الوطني الحر، يكمن في عاملين داخليين أكيدين وعامل خارجي. العاملان الداخليان هما الديمقراطية الكبيرة داخل التيار وعلى المستويات كافة، والعمل التطوعي الذي لا يخشى معه المحازب المعترض "قطع رزقه". أما العامل الخارجي فهو "الحرب الكونية" التي تشن على التيار الوطني الحر سياسيًا واعلاميًا وداخليًا وخارجيًا، والتي تستغل اي حركة داخلية اعتراضية محدودة لتضخيمها وتكبيرها وتحويلها الى انشقاق داخلي كبير.

I do agree with the author in the fact that FPM has had a fast and huge growth rate, and I also agree on the fact that many opportunists and many people who never had any relationship to GMA or FPM's ideas joined the party hoping for some personal gain. I also agree with the freedom FPMers have to express their opinions, this is a blessing and a healthy sign for which GMA is appreciated being the only party leader in Lebanon who can afford to hear and accept critics from within. The author is also right when saying our opponents are exploiting and misinterpreting our debate to isolate GMA which, by the way, no FPMer will allow regardless of his/her position in the current debate.

However, I disagree with the author when she cited the strategical and political choices of GMA as a reason for the fuss. If these choices were the reason, then many FPMers who are vocal about asking reform would have defected long time ago, right after the 2006 war, or before the 2009 elections, or during the government negotiations. One should notice that calls for reforming FPM came out loud only after a political status quo is reached in the country with GMA coming out victorious. This means that those who are calling for reform are sincere and never aim at weakening GMA.

Another very important reason that the author seems not to notice is the delay of elections and restructuring within the party, up to the point that many many FPMers start to doubt the intentions behind the delay: is it really due to logistics or to imposing some leadership on FPM without democratically asking the members opinion ? The choice of the ministers is maybe a straw but it points to more deep problem which needs to be taken very seriously.
 

a59

Well-Known Member
No offense to the poster but This is the most pointless article i have read in years.
 

mar maroun

New Member
And it is only the begininng of the chaos within the party. The day aoun is gone, the real chaos will happen! I dont know who will take over or can take over GMA!!!! fights will start between different member of the party, which will lead to a split! so obvious!
 

Leb_Rebel

Legendary Member
Orange Room Supporter


ليلى نقولا الرحباني

لم تكن الضجة المضخمة والمفتعلة التي صاحبت تصريح اللواء ابو جمرة في جريدة المستقبل، استثنائية أو غير طبيعية على الساحة السياسية والاعلامية اللبنانية، بل على العكس ان المراقب للحملات الاعلامية على التيار الوطني الحر ورئيسه منذ سنوات أربع، كما ان المدرك لحجم الخطط الاعلامية والبروباغندا المعادية التي تمارس ضد التيار والتي يُدفع فيها الملايين من الدولارات تجعله يتوقع من معديها استثمار تصريح صحفي من هذا النوع.

وانطلاقًا من حالة التيار الوطني الحر، واذا اردنا ان نحلل الواقع السياسي الحزبي السائد في لبنان منذ ما بعد الانتخابات النيابية ولغاية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الى اليوم، ماذا نرى؟

نرى أن الاحزاب اللبنانية جميعها تعاني حراكًا داخليًا قد يكون أقوى أو أخف من التيار الوطني الحر، وذلك على الشكل التالي:

- الحزب التقدمي الاشتراكي: منذ الانعطافة الجنبلاطية الشهيرة وانعقاد مؤتمر الحزب الاشتراكي، يعيش الاشتراكيون صراعًا داخليًا متزايدًا وحراكًا اعتراضيًا بسبب ما يقولون انه عدم قدرة المحازبين على استيعاب الانعطافة الاخيرة لجنبلاط، واعتبارهم ان جنبلاط غالى كثيرًا في تقديم التنازلات، بل وتعالت بعض الاصوات داخل الحزب التي تقول بوجوب البقاء ضمن 14 آذار وعدم السكوت على الانعطافة الاخيرة الخاطئة.

- حزب الكتائب: لم ينفك الكتائبيون يعانون من توتر وتشنج منذ ما قبل الانتخابات النيابية وخاصة بعدما اضطروا الى خوض معارك شرسة وطاحنة مع حلفائهم لاقناعهم بترشيح نواب لهم في المناطق المحسومة للموالاة، وكلنا يذكر أمر ترشيح سامر سعادة والخطابات المعادية التي اطلقها والتي اتهمت الحلفاء بممارسة وصاية واحتكار أين منها الوصاية السورية، بحسب تعبير سعادة. وسادت مقولات في كل المناطق اللبنانية تعتبر ان الذي يجري لم يعد مقبولاً، وانه يشكل امتهانا لكرامة الكتائب. ولم تكد تنقضي الانتخابات وتبدأ مرحلة تشكيل الحكومة حتى وجد الكتائبيون أنفسهم مهمشين لا يحسب لهم حساب، وكأن الحلفاء يعاقبونهم على وقوفهم "الاعمى" الى جانبهم. لذا يشهد حزب الكتائب اليوم، حراكاً متشنجاً يطالب قيادته بعدم تقديم تنازلات الى الحلفاء والانتفاض على الواقع، ويأخذون على الجميّل خضوعه الاعمى لسعد الحريري وتيار المستقبل.

- القوات اللبنانية: لعل الاكثر تشنجًا اليوم على الساحة الحزبية هم مناصرو القوات اللبنانية، وذلك بسبب تفاوت الخطاب الناري لقائدهم مع الواقع الفعلي على الارض. فخطابات جعجع النارية يقابلها توجه من قبل الحلفاء لمد اليد الى الخصوم السياسيين وسياسة اقامة الجسور مع كل من سوريا والمعارضة اللبنانية وخاصة حزب الله، وهو ما زال جعجع يحرض ضده لغاية الآن. زد على ذلك أن الوزراء الذين استطاعت القوات الحصول عليهم في الحكومة الحالية هم من غير كوادر القوات اللبنانية، بل ان أحدهم هو أقرب الى سعد الحريري منه الى القوات اللبنانية، ما يدفع بالجمهور القواتي الى الاحباط كونه يرى أن حسابات حقل حكيمهم لا تطابق حسابات البيدر، وما يسمعونه من صراخ وضجيج ما هو الا صرخات في وادٍ يقابلها شيكات بلا رصيد من الحلفاء لا تصرف في أي مكان.

- تيار المستقبل: يعيش المستقبليون اليوم تناقضًا حقيقيًا بين ما عاشوه منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري وما هم مقدمون عليه في المرحلة القادمة، لذلك ترى منهم المحبط، والثائر، والمقتنع، والقانع قسرًا لضيق الحال. فالعداء لسوريا والشعارات المناهضة للمقاومة ولقوى 8 آذار باتت من الماضي، وعلى المستقبليين التعود منذ الآن فصاعدًا، وخاصة بعد وصول سعد الحريري الى رئاسة الحكومة اللبنانية، على خطاب مغاير لما سمعوه خلال سنوات أربع من مفردات "العدالة الدولية الآتية لتعاقب سوريا"، والثأر للشهيد، واتهامات القتل الموزعة يمينًا ويسارًا والتي تلصق بكل مخالف للرأي أو مرشح ضد تيار المستقبل.

- حزب الله وحركة أمل، بسبب وجود تهديدات اسرائيلية مستمرة للمقاومة وباجتياح لبنان، وبسبب التركيز الداخلي على سلاح المقاومة ومهاجمته باستمرار، تنتفى امكانية الحراك الاعتراضي أو التململ الداخلي، فعند تهديد الوجود والمصير تنتفي كل التمايزات الداخلية، وبل ويكون الصوت المعترض عصفورا يغرد خارج سرب "الاجماع" على ضرورة وأولوية حماية المقاومة على كل ما عداها من خيارات سياسية داخلية.

- ننتقل الى التيار الوطني الحر، الذي يعاني حراكًا داخليًا مستمرًا منذ ما بعد عودة العماد عون من المنفى والانتخابات النيابية عام 2005. ولعل السبب الاساسي في هذا الحراك وتوزع الآراء الداخلية هو النمو السريع والهائل للتيار الذي انتقل من "حفنة من الشباب الجامعي" الى "كمّ هائل من المناصرين والملتزمين والمؤيدين"، يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.

ويضاف الى هذا النمو العددي، تبدل المعطيات السياسية والاقليمية التي فرضت على التيار وقائده اتخاذ قرارات استراتيجية وتبني سياسات مختلفة عن مرحلة ما قبل 2005، وهو أمر طبيعي في السياسة، فتبدل المعطيات السياسية والميدانية تفترض تبدلاً موازيًا في الخيارات والشعارات، ومن لا يستطيع تكييف نفسه مع التطور الحاصل مصيره "الانقراض السياسي"... هذا التبدل الطبيعي، لم يستطع "جميع" مناصري التيار ومحازبيه مواكبته وادراكه، لذا طفت الى السطح أسئلتهم التي تتجلى بـ: كيف؟ ولماذا؟ وهل تغيرنا؟.

ومن هذه اللمحة الموجزة لحراك الاحزاب اللبنانية الداخلي، يبدو من البديهي طرح السؤال التالي: لماذا يطفو حراك التيار الوطني الحر الى السطح وعلى صفحات الجرائد وفي وسائل الاعلام، بينما تبقى الحراكات الاخرى داخل الغرف الحزبية المغلقة؟

الاجابة سهلة. لأن النظام الداخلي للتيار الوطني وهيكليته، أعطى الحرية المطلقة للمحازبين في حرية التعبير عن الرأي والقول، ولأنه لم يقيد فكر المناصر أو المحازب، ولم يفرض عليه "قسم اليمين". لذا لا يخشى "المحازب" في التيار الوطني من تحويله الى محكمة حزبية تأديبية أو الى فصله من التيار بسبب "أقواله وتصريحاته". هذا بالاضافة الى تهافت الاعلام اللبناني على تتبع اخبار التيار ومغالاته وتضخيمه لكل فكرة أو رأي مخالف لقيادة التيار، وذلك استكمالا للخطة المرسومة سابقًا وهي "الاغتيال السياسي للعماد ميشال عون" وتشويه صورته.

بالتحديد، ان السبب في هذه الضجة المثارة حول الاعتراض داخل التيار الوطني الحر، يكمن في عاملين داخليين أكيدين وعامل خارجي. العاملان الداخليان هما الديمقراطية الكبيرة داخل التيار وعلى المستويات كافة، والعمل التطوعي الذي لا يخشى معه المحازب المعترض "قطع رزقه". أما العامل الخارجي فهو "الحرب الكونية" التي تشن على التيار الوطني الحر سياسيًا واعلاميًا وداخليًا وخارجيًا، والتي تستغل اي حركة داخلية اعتراضية محدودة لتضخيمها وتكبيرها وتحويلها الى انشقاق داخلي كبير.

How come all those who are posting so far missed the most important part for FPM and FPMers?
 

Booyakasha

Legendary Member
يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.

How come all those who are posting so far missed the most important part for FPM and FPMers?

Where does Abou Jamra fit in your opinion?
Do you really acknowledge this shallow analysis of FPM's problems?

Shou khass new-comers' opportunism with:
- Bassil's favoritism
- Delays in internal reform and elections
- GMA one-man-does all approach
- HA's defence 3a kell sherdeh w werdeh (they are able to handle it themselves as far as I know)
- Berri's reelection despite him not changing since 2005
- Meeting with Jumblat despite all the previous fuss about agreeing on the displaced problems prior to the meeting.
- The FPM inert (or non-existing) marketing and attractiveness campaign
- FPM's to2sir in the detainees in Syrian prisons issue

Now care to tell me shou jeb el new-comers? The latter are insignificant parasites compared to the structural problems/missteps stated above and this article sums it up as far as the ostrich-everything-will-be-just-fine approach adopted by some FPMers.
 

Resistancefrom89

Well-Known Member
Where does Abou Jamra fit in your opinion?
Do you really acknowledge this shallow analysis of FPM's problems?

Shou khass new-comers' opportunism with:
- Bassil's favoritism
- Delays in internal reform and elections
- GMA one-man-does all approach
- HA's defence 3a kell sherdeh w werdeh (they are able to handle it themselves as far as I know)
- Berri's reelection despite him not changing since 2005
- Meeting with Jumblat despite all the previous fuss about agreeing on the displaced problems prior to the meeting.
- The FPM inert (or non-existing) marketing and attractiveness campaign
- FPM's to2sir in the detainees in Syrian prisons issue

Now care to tell me shou jeb el new-comers? The latter are insignificant parasites compared to the structural problems/missteps stated above and this article sums it up as far as the ostrich-everything-will-be-just-fine approach adopted by some FPMers.

Booyakasha, you listed quite some issues but you missed H1N1
 

hiptanaka

Well-Known Member
And it is only the begininng of the chaos within the party. The day aoun is gone, the real chaos will happen! I dont know who will take over or can take over GMA!!!! fights will start between different member of the party, which will lead to a split! so obvious!

nice to know you suddenly care for GMA!!!!!!!
 

kmarthe

Legendary Member
Orange Room Supporter
Booyakasha, you listed quite some issues but you missed H1N1

:biggrin: I guess Booyakasha stated very significant reasons that are valid in my opinion and deserve to be examined carefully by those who are in charge of reforming the party. Let's hope for the best.
 

Booyakasha

Legendary Member
Booyakasha, you listed quite some issues but you missed H1N1

I'm not expecting FPM to be perfect. Some of what I mentioned can be disregarded. But the accumulation of all this starts to make us wonder where we're heading and Bassil's uber-exposure and favoritism are the icing on the cake, along with the absence of reform.
And when I pinpoint all this it's not to be picky or me7en, it's because every single one of those points casts doubts on the FPM's performance and we still find some FPMers (like the one who wrote the article) trying to find some stupid excuses instead of realizing what's wrong and fixing it.

p.s: Not to forget FPM's responsibility in the H1N1 outbreak. :dots:
 

Emile_Metn

Member
well guys .. as u can see from the replies .. even FPMrs themselvs dont believe the "7arb kawniyeh" excuses ...

in my opinion its pple like layla nkoula rahbani (the journalist of this article) that make u lose ur popularity. bad for you, good for us. :p
 

Booyakasha

Legendary Member
well guys .. as u can see from the replies .. even FPMrs themselvs dont believe the "7arb kawniyeh" excuses ...

in my opinion its pple like layla nkoula rahbani (the journalist of this article) that make u lose ur popularity. bad for you, good for us. :p

Inta rte7. Now that the ta3n got rejected you resurface on the forum? :tongue:
 

Comrade Bassam

Legendary Member
- ننتقل الى التيار الوطني الحر، الذي يعاني حراكًا داخليًا مستمرًا منذ ما بعد عودة العماد عون من المنفى والانتخابات النيابية عام 2005. ولعل السبب الاساسي في هذا الحراك وتوزع الآراء الداخلية هو النمو السريع والهائل للتيار الذي انتقل من "حفنة من الشباب الجامعي" الى "كمّ هائل من المناصرين والملتزمين والمؤيدين"، يضاف الى هؤلاء كمّ من الوصوليين الذين استفادوا من المراحل السياسية السابقة، وتراهم اليوم يحاولون اقتناص الفرص وفرض أنفسهم في المواقع المتقدمة للتيار، وهو ما لا يستطيع "أهل التيار" هضمه.
1) Dynamism in FPM is there since the first days of activism of Baabda and not after 2005. Wrong info Mrs. Rahbani.
2) Growth was never behind internal dynamism. On the contrary, this random and non-studied growth (which we warned from since the very early expansion stages but noone wanted to listen) was behind the inhibition of all FPM internal dynamics.
3) University students were not "7efna" ya Mrs. Rahbani!!!!!!!!!!!!!!!!!
4) The mentioned reasons are not the major and direct ones. This alone requires a very deep study that not even a whole thread is enough for. It's dangerous to limit the issue simply to those matters just to go up to Rabieh and tell GMA: "look what I wrote". (No offense).


ويضاف الى هذا النمو العددي، تبدل المعطيات السياسية والاقليمية التي فرضت على التيار وقائده اتخاذ قرارات استراتيجية وتبني سياسات مختلفة عن مرحلة ما قبل 2005، وهو أمر طبيعي في السياسة، فتبدل المعطيات السياسية والميدانية تفترض تبدلاً موازيًا في الخيارات والشعارات، ومن لا يستطيع تكييف نفسه مع التطور الحاصل مصيره "الانقراض السياسي"... هذا التبدل الطبيعي، لم يستطع "جميع" مناصري التيار ومحازبيه مواكبته وادراكه، لذا طفت الى السطح أسئلتهم التي تتجلى بـ: كيف؟ ولماذا؟ وهل تغيرنا؟.
1) What's different about post-2005 and pre-2005 in matter of strategy? I can't understand Mrs. Rahbani's point...
2) Internal turmoil inside FPM was never about political strategies!!!

ومن هذه اللمحة الموجزة لحراك الاحزاب اللبنانية الداخلي، يبدو من البديهي طرح السؤال التالي: لماذا يطفو حراك التيار الوطني الحر الى السطح وعلى صفحات الجرائد وفي وسائل الاعلام، بينما تبقى الحراكات الاخرى داخل الغرف الحزبية المغلقة؟

Why not?

الاجابة سهلة. لأن النظام الداخلي للتيار الوطني وهيكليته، أعطى الحرية المطلقة للمحازبين في حرية التعبير عن الرأي والقول، ولأنه لم يقيد فكر المناصر أو المحازب، ولم يفرض عليه "قسم اليمين". لذا لا يخشى "المحازب" في التيار الوطني من تحويله الى محكمة حزبية تأديبية أو الى فصله من التيار بسبب "أقواله وتصريحاته". هذا بالاضافة الى تهافت الاعلام اللبناني على تتبع اخبار التيار ومغالاته وتضخيمه لكل فكرة أو رأي مخالف لقيادة التيار، وذلك استكمالا للخطة المرسومة سابقًا وهي "الاغتيال السياسي للعماد ميشال عون" وتشويه صورته.

1) How can the internal regulation not respect people's freedom aslan?
2) Nobody can expel anybody from FPM aslan. So it's not a matter of fear or not. And unfortunately, the ones who were fought were the ones who spoke while 7echechin w nossabin w 3kerit w 7aramiyyeh 7attinon mnass2in.
Advice to Mrs. Rahbani: When we are in deep ****, it's better for us to shut up!
3) Media can do whatever it wants. What matters is our real essential truth.

بالتحديد، ان السبب في هذه الضجة المثارة حول الاعتراض داخل التيار الوطني الحر، يكمن في عاملين داخليين أكيدين وعامل خارجي. العاملان الداخليان هما الديمقراطية الكبيرة داخل التيار وعلى المستويات كافة، والعمل التطوعي الذي لا يخشى معه المحازب المعترض "قطع رزقه". أما العامل الخارجي فهو "الحرب الكونية" التي تشن على التيار الوطني الحر سياسيًا واعلاميًا وداخليًا وخارجيًا، والتي تستغل اي حركة داخلية اعتراضية محدودة لتضخيمها وتكبيرها وتحويلها الى انشقاق داخلي كبير.
1) No the factor is not the absence of fear from "qate3 rez2o" but a MISSION and DESIRE and a QUEST FOR something better...
2) Media can never make of an internal turmoil "enchiqaq dakhili kabir"! It can picture it as so and then it will fall chakk 3ala rassa in front of the public opinion. But it can never "make" it!


Anyway, in conclusion:
Such an issue deserves much more research and documentation. We're not used to such amateur writings from Mrs. Rahbani. I wonder (or doubt?) what is the purpose that pushed her to weaken her amazing records in research and documentation...
 
Top