• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

يا جمال الورد فوق غصنه الرطيب

Picasso

Picasso

Legendary Member
Orange Room Supporter
في "هوى" ريما خشيش: يا جمال الورد فوق غصنه الرطيب

محمود الزيباوي


جديد ريما خشيش اسطوانة عنوانها "هوى" تضمّ عشرة موشحات ودوراً واحداً من ميراث الغناء العربي الأصيل، وفيها تواصل الفنانة اللبنانية المميزة مشوارها مع ثلاثة عازفين من هولندا.

جمعت ريما خشيش في "هوى" موشحات بديعة يعرفها محبو الطرب بتسجيلات عدة تعود إلى حقب مختلفة. أول هذه الموشحات "رمى قلبي"، من "الشعر القديم"، وهي التسمية المعتمدة لتصنيف القصائد المجهولة المؤلف، لحّنه الشيخ عمر بطش، العالم الحلبي الذي رحل عن هذه الدنيا في منتصف القرن الماضي، وأشهر تسجيلاته تسجيل حي بصوت صباح فخري. وفقاً للتقليد المتبع، تقتصر كلمات الموشح على بضعة ابيات قصيرة تشكّل أساساً للحن والانشاد: "رمى قلبي رشا أحور بأهداب العيون السود/ ومعسول اللمى كوثر ولكن ليس بالمورود/ وقد مال كالاسمر ولكن بنده معقود". الموشح الثاني مجهول المؤلف والملحن: "يا هلالا غاب عني واحتجب/ وهجرني لا بذنب أو سبب/ فى الهوى ما نابنى غير التعب/ وانقضى العمر ولا نلت الأرب". وصلنا بصوت الشيخ الصفتي، أحد أعلام الطرب القديم في عهد ما قبل ظهور الإذاعات، وصاحب لقب "أستاذ الأساتيذ"، كما وصلنا بصوت الشيخ درويش الحريري، آخر أتباع المدرسة التقليدية، وهو معروف بصوت حورية حسن التي غنّته في مرحلة لاحقة، يوم راجت في مصر مقولة احياء التراث. الموشح الثالث من أشهر الموشحات، ومطلعه "لاح بدر التم في روض الملاح/ يملأ الأكوان أنساً وانشراح". لحّنه محمود الصبح، "ملك الموشحات" في الثلاثينات، وهو من "الشعر القديم"، أحيته "فرقة الموسيقى العربية"، وبات من كلاسيكيات الموشحات الأندلسية المصرية. تستهلّه ريما خشيش هنا بموّال بديع من مواويل محمود صبح المطوّلة: "طول الليالي وانا طيفك على بالي/ يلّي غرامك ملك قلبي وشغل بالي".

ينتمي الموشح الرابع إلى عائلة الموشحات الأندلسية المصرية العظيمة، "شعر ولحن قديم"، ومطلعه: "وجهك مشرق بالأنوار/ لحظك يسبيني"، عرفه الجمهور العريض من خلال تسجيل لـ"فرقة الموسيقى العربية" بقيادة عبد الحليم نويرة في السبعينات، وأقدم تسجيلاته تسجيل بصوت عبد الحي حلمي على اسطوانة من زمن شركة "اوديون" تعود إلى عام 1906. نصل إلى الموشح الخامس، "رماني بسهم هواه"، وهو أيضا من "الشعر القديم"، لحّنه داود حسني، أحد كبار حراس الغناء القديم في مصر، وهو معروف بأشهر الأصوات الحلبية: محمد خيري، صباح فخري وبكري كردي. الموشح السادس من كلمات الشاعر السوري الشيخ أمين الجندي وتلحين الشيخ سيد درويش، وهو معروف اليوم بصوت صباح فخري: " سل فينا اللحظ هنديا/ وروانا اللفظ سحريا/ يا رعاه الله من ظبي/ حاملا في الروض أغنية/ لاح غصن البان إذ غنى/ ناشر الألحان عطريا/ حسنه قد فاق يوسفه/ ندّه قد فاح مسكيا. يتبعه موشح من الكلاسيكيات القديمة، عنوانه "يا نحيف القوام"، سجّله عبد الحي حلمي لحساب شركة "اوديون" سنة 1906، وأداه الكثيرون، ومنهم في الماضي يوسف الرشيدي ومحمد سليم، وفي زمننا صباح فخري وحسن عبده الحامولي. يأتي الموشح الثامن بعنوان "يا أخا البدر"، وهو من شعر ابن زيدون، وملحنه مجهول، وأشهر تسجيلاته تسجيل بصوت "اميرة الطرب" نادرة أمين. ويليه "شجني يفوق"، من التراث القديم، وهو معروف بصيغة "فرقة الموسيقى العربية" في زمن عبد الحليم نويرة. آخر هذه الموشحات "يا من لعبت به الشمول"، شعر بهاء الدين زهير، وهو من أشهر الموشحات الأندلسية، ويمتاز بإيقاعه السريع "الطائر". أدّاه العديد من كبار المطربين، مثل صباح فخري وناظم الغزالي وماري جبران، وتسجيلاته الحديثة عديدة.

عام 1906، سجّل عبد الحي حلمي "يا نحيف القوام" و"وجهك مشرق" على الطريقة المتبعة في القرن التاسع عشر، ورافقه عزفاً محمد ابرهيم على القانون وابرهيم سهلون على الكمان. في مطلع الثلاثينات، كان عبد الوهاب يحيي حفلاته بمرافقة علي الرشيدي على القانون وجميل عويس على الكمان وحسن حلمي على الفيولونسيل، وكانت أم كلثوم تغنّي بمرافقة محمد عبده صالح على القانون ومحمد القصبجي على العود وكريم حلمي على الكمان. اتسع التخت بشكل تصاعدي خلال العقود اللاحقة وتحوّل إلى فرقة موسيقية كبيرة متعددة الأعضاء. في نهاية الستينات، أنشأ عبد الحليم نويرة "فرقة الموسيقى العربية" واستعاد الكثير من درر الماضي مع جوقة كبيرة تضم كورساً نسائياً وكورساً ذكورياً، وتعرّف الكثيرون من هواة الطرب إلى هذه الدرر بهذه الصيغة المعاصرة قبل أن يكتشفوها من جديد في تسجيلاتها القديمة. شكلت انطلاقة "فرقة الموسيقى العربية" نقطة انطلاق في هذا المسار، وظهر من بعدها عدد كبير من الفرق سارت على مثالها، ونشهد في السنوات الأخيرة ظهور فرق جديدة تسير على المنوال نفسه. تخرج ريما خشيش في اسطوانة "هوى" عن هذا المنوال، كما تخرج عن التجارب التحديثية التي تزاوج بين ايقاعات الغرب وإيقاعات الشرق، وتتبنى طريقة خاصة تبدو في النهاية أقرب إلى المدرسة الأصلية على رغم التباين الظاهر في الشكل. على طريقة "عصر النهضة" في العقود الأولى من القرن الماضي، تقتصر الفرقة الموسيقية المرافقة على عدد محدود من العازفين، غير أنها تعتمد هنا بشكل أساسي آلتين "غربيتين" لم يعرفهما التخت الشرقي التقليدي. تغني مطربتنا بمرافقة ثلاثة عازفين من هولندا وعازف من لبنان، هم مارتن أورنستين (كلارينيت)، توني أوفرواتر (دوبل باس)، وجوشوا سامسون (إيقاعات) وعلي الخطيب (رق). على عكس ما نجد في التسجيلات الحديثة التي تعتمد طريقة "المزاوجة"، يتمّ تطويع الآلات الغربية لترافق الغناء الشرقي، مما يهب الأعمال الأليفة نكهة جديدة تماما.

تواصل ريما خشيش هنا مشوارا بدأته منذ سنوات، وتدخل في مغامرة كبيرة باعتمادها الموشحات التراثية الأصيلة بشكل حصري. تثير هذه التجربة أسئلة قديمة وجدلا لا يزال مفتوحا بين أنصار التقليد ومحبي التجديد. في نهاية عام 1954، غنّت زكية حمدان في "ملهى منصور" رائعة عبد الوهاب "الكرنك"، ورأى صحافي من مجلة "الفن" في تعليقه على هذا الحفل أن المطربة اعتمدت تختاً مغايرا للتقليد، وقال: "اعتدنا من المطرب أو المطربة أن يكون خلفه القانون والعود. أما هذه فقد فضلت أن تكون آلة الفيولونسيل هي الآلة المفضلة عندها، وهذا يدل على انها تخالف الطبيعة والفن في اختيار اغانيها وفي تنظيم التخت من خلفها وفي كل شيء". يعكس هذا الكلام نظرة تقليدية ضيقة تتجاوزها ريما بخشيش مع "تختها" الحديث بسحرٍ لا متناه، وتلمع بأدائها المميز الذي يسكب على الموشحات الشائعة طابعه الخاص. تشارك الكلارينات في هذا الأداء، وتبرع آلة الدوبل باس في التقاسيم الحرة، في تناغم جميل يخرج من النمطية الواحدة التي غرق بها هذا النوع من الغناء في الاستعادات التقليدية المعاصرة. تجود مطربتنا في تأدية "الليالي"، كما تجود في الوصلات التطريبية التي تستعيد "يا روحي خدك، يا عيني خدك"، وتنسينا غياب جوقة "المذهبجية" التي ترافق المطرب عادة في هذه الوصلات.

عرفنا عددا كبيرا من هذه الموشحات بأصوات امتازت بقوتها وصلابتها، وها نحن نتعرف اليها من جديد في اسطوانة "هوى" بصوت يتفرّد برقته وشفافيته وانسيابه الحريريّ. تختم ريما خشيش موشحاتها بدور من أصعب الأدوار، وضع كلماته عمر عارف القاضي، ولحّنه زكريا أحمد، وأدّته أم كلثوم في عام 1936. تغني ريما خشيش هذا الدور على "هواها"، فتذيبنا في رقتها، وتجعلنا نردد من خلفها في الخفية: "يا جمال الورد فوق غصنه الرطيب/ يا جماله يا دلاله يوم صفاه".​


النهار
2013-05-13​
 
  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    [VBTUBE]mbAziJzXdLs[/VBTUBE]


    [VBTUBE]9llSRJj5u8U[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ريما خشيش - شد الحزام - سيّد درويش

    [VBTUBE]go-7Da33EhU[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Tchaikovsky - Waltz of the Flowers

    [VBTUBE]QxHkLdQy5f0[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ريم البنا ~ مواسم البنفسج

    [VBTUBE]A1djEIOF4hw[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    اذا تأخرت بالنوم -كارول سماحة

    [VBTUBE]I3F3Y_keb4c[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    فاديا الحاج ~ مُوَشّح أيها الساقي

    [VBTUBE]rqZMmKdDd38[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    [VBTUBE]CWRambAQfAA[/VBTUBE]


    [VBTUBE]n6oX7p7Q7wc[/VBTUBE]


    [VBTUBE]bwsJnsNzv3Q[/VBTUBE]


    [VBTUBE]IvAB_lKVicM[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Lammebada ~ Natacha Atlas

    [VBTUBE]bMUUOKuAEk0[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    غاده شبير ~ موشح إبن زيدون

    [VBTUBE]Y0EXrGeo8Cg[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Where everything is music

    ~ Rumi



    Don’t worry about saving these songs!
    And if one of our instruments breaks,
    it doesn’t matter.

    We have fallen into the place
    where everything is music.

    The strumming and the flute notes
    rise into the atmosphere,
    and even if the whole world’s harp
    should burn up, there will still be
    hidden instruments playing.

    So the candle flickers and goes out.
    We have a piece of flint, and a spark.

    This singing art is sea foam.
    The graceful movements come from a pearl
    somewhere on the ocean floor.

    Poems reach up like spindrift and the edge
    of driftwood along the beach, wanting!

    They derive
    from a slow and powerful root
    that we can’t see.

    Stop the words now.
    open the window in the center of your chest,
    and let the spirits fly in and out.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ♫ Natasha Atlas ~ Mon amie la rose

    [VBTUBE]4WU849Pp7Xc[/VBTUBE]​


    ~Natacha Atlas~ (born 20 March 1964) is a Belgian singer known for her fusion of Arabic and Western electronic music, particularly hip-hop. She once termed her music "cha'abi moderne" (modern popular music). Her music has been influenced by many styles including Arabic, hip hop, drum 'n' bass and reggae.

    Atlas began her career as part of the world fusion group Transglobal Underground. In 1995, she began to focus on her solo career with the release of Diaspora. She has since released seven solo albums and been a part of numerous collaborations. Her version of "Mon Amie La Rose" became a surprise success in France, reaching 16 on the French Singles Charts in 1999. She is a Goodwill Ambassador for the United Nations Conference Against Racism.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ♫ Françoise Hardy ~ Mon amie la rose

    [VBTUBE]ud8zabncJxQ[/VBTUBE]
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ♫ Le Spectre de la rose ~ Régine Crespin

    [VBTUBE]xJJtx6EBksI[/VBTUBE]
     
    Top