ًWhat is the History of Your Village

Mighty Goat

Legendary Member
Orange Room Supporter
I found the history of my village and I found it to be amazingly nostalgic. What is the history of your village and what family names come from your village. This is what I found.

With a narrative like this I believe one cannot but live an identity crisis. Does your village narrative reflect your administrative identity?
[article]
مدينة الله المقدسة

خربة سلم…….أور سلم

البلدة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، لأكثر من خمسة آلاف سنة، حيث كانت ذات زمن ـ وبكلّ ما تعنيه الكلمة ـ محوراً للعالم القديم، من خلال نبيٍّ ملكٍ … ما زالت منزلته عند الله لغزاً محيراً أيضاً، لدى علماء التاريخ واللاهوت، هو “ملكي صادق”، أو “ الملك الصدّيق”، وقد أمر الله هذا النبيّ، أن يبني في هذه المدينة هيكلاً مقدساً … ثم يوقفها هي وهيكلها لله، بعد أن أمره أيضا أن يغيّر اسمها، من “سلم” أي “السلام”… إلى “أورسلم”، أي “مدينة السلام”… وفي هذا الهيكل، استقبل “الملك الصديق” النبي إبراهيم وباركه… ليبشّره الله بإسحق وإسماعيل….

و بعد ألف سنةٍ، بعث الله النبيّ داوود، ليبني في “بيت بوس” قرب “صنعاء” في اليمن هيكله ومدينته، التي أطلق عليها اسم: “أورشليم”… تيمنا بـ “أورسلم” الأولى هذه، وبنبيّها “ملكي صادق”، الذي ما أنفك داود في “مزاميره”، يتغنّى به وبتعاليمه، مستمدا من اسم إلهها “سلم” أسماء أبنائه: سليمان، أبشالوم وغيرهما، وكل هذا موثق لدينا، آثارياً ودينياً وتاريخياً، بشكل علميّ محكم.

اسم البلدة:

كانت هذه البلدة، “خربة سلم” من “المدن الممالك” الكنعانية التي تواجدت بين سنتي 2100 ـ 1800 ق.م… ونظراً لمكانتها العظيمة، وقدسيتها ومنزلة نبيّها “ملكي صادق” عند شعوب تلك الممالك، فقد رغبت فيها كثير منها وأرادت ضمّها إليها… فكان أن تناوشتها الحروب، حتى صح فيه المثل القائل: “ومن الحب ما قتل”… واستحالت المدينة “أور”… إلى “خربة»

أما القسم الثاني من الاسم: “سلم”، أو “شلم”، أو “سالم”، أو “شالم”، او “ساليم” أو «شاليم”، أو “شليم” … والتي هي جميعا بمعنى “السلام”… فهو من أقدم وأهم الآلهة عند الكنعانيين والمصريين القدماء، مما يمكن الإطلاع عليه، من خلال المكتشفات الآثارية المتعددة في مصر ولبنان وسوريا، والتي أشرنا إليها بالتفصيل في كتابنا المذكور آنفا، أيضا.

أما قلب “السين” شينا… أو العكس (موس= موش/ سلم= شلم) فلا يغيّر في المعنى شيئاً، لأن قلب الحروف أمر شائع في اللهجات العروبية، أو ما بات يعرف في أيامنا هذه، بـ “اللغات السامية».

إذن “سلم”، هو اله «السلام” …. وهو الله … أليس “السلام من أسماء الله الحسنى؟؟!! فلا غرو بعد هذا، أن تكون بلدتنا “مدينة الله المقدسة”!

لهذا، لم تتوقف الهجمات عليها على مر الدهور، ومن تلك، ما تعرضت له في القرن التاسع عشر قبل الميلاد على أيدي المصريين، ولم يتمكنوا من احتلالها، فأدرجوا أسماء ملوكها في “كتب الليان”، أو “كتب الإخضاع” على قائمة الملوك العصاة…. كما هاجمها رعمسيس الثاني سنة 1293 ق.م ولم يتمكن من احتلالها، أيضا.

وفي الحديث المتواتر عند عدد غير قليل من أهل العلم في منطقتنا، أن “خربة سلم” كانت “عاصمة” لمنطقة واسعة، إلى أن تعرضت لإحدى الغزوات خلال الفتوحات الإسلامية في القرن الأول للهجرة، فأُحرقت ودمّرت، ومع هذا، عادت إلى الحياة من جديد، ليذكر”ابن تغري بردى” في كتابه “النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة”، أن أول من ثار ضد الصليبيين، هو رجل من آل فتوني في قرية قرب “تبنين». وكما نعلم، أنه وحتى وقت قريب، لم يكن آل فتوني في أي قرية قرب تبنين، سوى في “خربة سلم”، لذا أدركنا أنها القرية المعنية بكلام هذا المؤرخ الكبير.

كذلك، لم تغفل الصحف والمجلات عن التطرق إلى دور هذه البلدة في مقارعة العثمانيين… ولا كتب التراجم والأدب عن تناول عدد غير قليل من أبنائها في كل علم وفن.

وكما كانت «خربة سلم” قديماً مركزا لحركة تفاعل حضاري كبير، كذلك هي اليوم، منارة لـ “جبل عامل”، من خلال ثروتها الفريدة المتمثلة في عقول أبنائها الذين لمعوا في كل علم وفن أيضاً… ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر: قائد الدرك الأسبق، صاحب “نشيد الشهداء” الزعيم محمد جواد دبوق، وفضيلة الشيخ محمد جواد شري الذي أسّس أول مركز إسلامي في أميركا عام 1945، و”رئيس الديوان” الأسبق في التنظيم المدني الاستاذ أحمد محمود ماجد، والقاضي الأستاذ مصطفى السيد حسين نور الدين، وشقيقه القاضي الأستاذ حسن السيد حسين نور الدين، والسفير جودت نور الدين و”مدير عام” “الضمان الإجتماعي” الأسبق الأستاذ خليل محمود الشيخ ماجد، و”رئيس المصلحة الادارية المشتركة” في وزارة التربية، الأستاذ فؤاد دبوق، وأمين عام مجلس النواب الأسبق الأستاذ أنيس سعد… وغيرهم.

هذا فضلاً عن أكثر من خمسين أستاذةً و استاذاً جامعياً من حملة الدكتوراه، في الجامعات اللبنانية والعالمية، يتقدمهم الدكتور خليل سليمان نور الدين… إلى عددٍ غير قليلٍ من علماء الدين، والأطباء، والمهندسين والمحامين وضباط السلك العسكري والإعلاميين، والأدباء والشعراء والصحفيين والرسامين والخطاطين والمخرجين في حقلي التلفزيون والسينما… إلى جانب أهل السياسة، كالنائب السابق الأستاذ أمين محمد شري، وعدد كبير من فعاليات الأحزاب اللبنانية المختلفة.

خربة سلم، أورسلم، مدينة الله المقدسة ومنارة “جبل عامل” …… لا يسعني ـ ختاماً ـ إلاّ أن أخاطبها قائلاً (من قصيدتي: “يا منبع المجد”):

بوركت يا بلدتي عنوان مفخرةٍ

نهر القداسة فيك فاض دفّاقاً

فيك الخلود… وفيك المجد مجتمعٌ

لله درّك….كم تيّمتِ عشاقاً!!!
تاريخ بلدة خربة سلم - بلدية خربة سلم
[/article]
[article]
خربة سلم عائلة واحدة

تفتخر بلدة خربة سلم بعوائلها العريقة وابنائها الذين بهم تعمر وبهم تشمخ في جميع المجالات والمراكز وعلى كافة الاصعدة

واليكم اسماء العائلات

آل ماجد – آل شري – آل نور الدين – آل دبوق – آل طويل – آل فتوني – آل كريم – آل كركي – آل سعد – آل شعبان – آل حمود – آل سلامي – آل سلوم – آل حويلي – آل حرب – آل عبدالله – آل حاوي – آل قبيسي – آل منون – آل ناصر – آل رحال
عوائل البلدة - بلدية خربة سلم
[/article]
 

Mighty Goat

Legendary Member
Orange Room Supporter
The observable thing in my village is that the rich invests for the good of the community. Not a Lebanese model.


 
Last edited:

Mighty Goat

Legendary Member
Orange Room Supporter
See how an old tradition of longing for Aliyah remains in the narrative the villager uses of his nostalgia of return.

 

Mighty Goat

Legendary Member
Orange Room Supporter
How did my village resolve its garbage recycling problem. Why does it stand in a position of leadership in innovation to be a model to copy in resolving the garbage crisis in Lebanon while creating jobs.

 

Mighty Goat

Legendary Member
Orange Room Supporter
How did my village resolve the electricity crisis of Lebanon and lived in its own luxurious ways.

 

tanous_01

New Member
.ردّ البعض اسم بعبدات الى الآراميّة "بيت عبدوتو"، ومعناه بالعربيّة "بيت العبادة". وسُمّيت البلدة بذلك نسبة الى الهيكل الذي بناه القدماء على أرضها
.وثمة من ردّ الاسم الى بيت الصنائع أو بيت العاملات الخادمات العبدات أو بيت العبدة
.وردّ آخرون معنى الاسم الى "أب العابدات"، نسبةً الى رجل قدم الى بعبدات ورُزق فيها خمس بنات نَذَرْنَ العفة، فبنى والِدُهن لهن معبداً على إسم القديس ماما عُرف "ببيت العابدات
 
Top