2 dead in Aley clashes. Minister Gharib convoy shot at

  • Advertisement
  • Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    Nada Andrawos just served Ali Hmede l nejes a proper History lesson on Nharkom sa3eed

    Ali Hmede started with 'Mamnou3 nabsh l kboubour' and then proceeded to dig his 'heroic' PSP war stories from the Lebanese civil war all while trashing the Lebanese army commanded by Michel Aoun
    what a hypocrite

    Kudos to Nada she was able to corner and embarrass him following every sentence
     
    !Aoune32

    !Aoune32

    Well-Known Member
    Nada Andrawos just served Ali Hmede l nejes a proper History lesson on Nharkom sa3eed

    Ali Hmede started with 'Mamnou3 nabsh l kboubour' and then proceeded to dig his 'heroic' PSP war stories from the Lebanese civil war all while trashing the Lebanese army commanded by Michel Aoun
    what a hypocrite

    Kudos to Nada she was able to corner and embarrass him following every sentence
    Ali Hamadeh is one of those druze pricks who ally with Hariri. bifaker 7alo chi kbir bas he is just a ****head. he must be talking about the Israeli help he got in 83 or the syrian help in the 90s or the KSA help in the 2005 onwards.
     
    JB81

    JB81

    Legendary Member
    Nada Andrawos just served Ali Hmede l nejes a proper History lesson on Nharkom sa3eed

    Ali Hmede started with 'Mamnou3 nabsh l kboubour' and then proceeded to dig his 'heroic' PSP war stories from the Lebanese civil war all while trashing the Lebanese army commanded by Michel Aoun
    what a hypocrite

    Kudos to Nada she was able to corner and embarrass him following every sentence
    Any video clips?

    He is a parasite like his brother. Living off any occupier left over.
     
    Lebnaouneh

    Lebnaouneh

    Well-Known Member
    Well if we look at History, you’ll see Muslim feet on the head of everyone in baabda back in 1990.

    I used to believe Muslims were at fault for standing up with the Palestinians. Now that I’ve meet idiots of your sort I think I would have done the same as they did.
    Alawite feet*
    When are you going to stop being delusional? Sunnis have never won a single war.
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    Alawite feet*
    When are you going to stop being delusional? Sunnis have never won a single war.
    ترمب حاكم العالم الإسلامي بسرمايتو و بيخرا على راسن وقت إلي بدو. خادم الحرمين الشريفين نفسو ما بيسترجي يضرط بدون إذن ترمب و بعد الن عين يحكو.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    العهد القوي" وقلة التفكير والتدبير والحكمة"


    الذين رافقوا الاشتباك الشرس الخطير الأخير بين الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط وخصمه الأمير طلال ارسلان، ورأوا بأم العين تحوّله معركة أكثر شراسة وخطورة، بين الأول ورئيس الجمهورية ميشال عون والـ"تيار الوطني الحر" برئيسه الوزير جبران باسيل الابن المدلّل للعهد، ثم معركة بين الأول أيضاً و"حزب الله"، شعروا بخوف كبير بل برعب عندما بدا أن المعركة المتعدّدة الأطراف صارت معركة "كسر عظم". ذلك أن الخاسر الفعلي فيها سيكون لبنان الدولة ولبنان الاستقرار الأمني على هشاشته، ولبنان الميثاقية المزيفة ولبنان الليرة القوية والاقتصاد الذي لا يشكو فقط من قلة مساعدات العرب والعالم له. لكن انتهاءها وإن على الطريقة اللبنانية بـ"تبويس اللحى" خفّض نسبة الاحتقان السياسي – الطائفي – المذهبي – الشعبي، وحوّل الخوف المُشار إليه أعلاه قلقاً وإن مستمراً. وهو شعور اعتادوا عليه من زمان، لكنه تحوّل إدماناً عندهم في العهد الرئاسي الحالي أي عهد "التيار الوطني الحر"، نظراً الى عجز رئيسه ومساعديه عن ممارسة الحكمة والى الاستعاضة عنها بالاستفزاز والاستعجال، رغم أن ذلك كله انعكس سلباً على طموحاتهم على الأقل حتى الآن. علماً أن انعكاسه السلبي على البلاد صار عميقاً ودائماً. فالضرر الذي تسبب به هؤلاء لم يعد قابلاً للمعالجة والازالة رغم التسوية المعروفة لحادثة قبرشمون، ورغم انتقال الرئيس عون الى المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في بيت الدين بعد أيام من "انتهائها”. إذ أن ما حصل لم يكن قليلاً، وما منع أصحاب النيات الطيبة من القادة والزعماء على اختلافاتهم حصوله كان كبيراً وخطيراً ومؤذياً بل مهلكاً للجميع. انطلاقاً من ذلك يعتقد بعض الحكماء في البلاد أن تفادي ذلك كان ممكناً، لكن المعنيين و"مدّعي" القوة في الدولة (الحكم) عانوا وعلى مرأى من اللبنانيين قلّة في التفكير والحكمة والتدبير. والاعتقاد هذا كوّنته معلومات أشارت الى أن أركان "الرئاسة" و"التيار" كانوا مقتنعين بأن وليد بك سوف "يلكّ" نتيجة الضغوط القوية الممارسة عليه ليس منهما فقط، بل من حليفهما الأقوى على الساحة اللبنانية والقوي على الساحة الاقليمية أي "حزب الله"، وبأنه سيخاف ويسارع الى التفاوض من موقع أضعف من أي موقع له سابقاً. لكنه فاجأهم وفاجأ حلفاءهم أو بالأحرى حليفهم الوحيد الى حد بعيد، كما فاجأ حلفاءه هو داخل طائفته الدرزية وفي البلاد عموماً. والتفاجؤ كان الى حد كبير نتيجة قلة خبرة وقلة معرفة ليس بالرجل فقط بل أيضاً بالمراحل التي مرّ بها منذ ألبسه الدروز كلهم عباءة زعامتهم اللبنانية، وربما غير اللبنانية أيضاً بعد استشهاد والده المغفور له كمال جنبلاط عام 1977. اذ كان عند كل خضّة يواجهها وعند كل مشكلة أو حادثة دروزه أو الدروز كلهم طرفاً فيها يتحرّك على الأرض، ويتواصل مع الجميع ويواجه حتى جماعته بشراسة من أجل منع التداعيات السلبية. ولم يكن ذلك بسبب ضعفه بل بسبب حرصه أولاً على السلم الأهلي في البلاد، وثانياً على مصالحة الجبل بين دروزه ومسيحييه برعاية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. طبعاً يعترف البعض نفسه من الحكماء أن جنبلاط، ومنذ "رعاية" سوريا الأسد تطبيق اتفاق الطائف في لبنان عام 1989 وحتى خروجها منه، كان سيّد الجبل سياسياً ويتصرف كذلك معتبراً ذلك إرثاً من أجداده الجنبلاطيين بل الدروز عموماً، مرتاحاً وربما مبسوطاً لأن يكون مسيحيّوه العائدون اليه موالين له ولا سيما ممثلّوهم السياسيون. ويعتبر هذا البعض أن "الاستقلالية" السياسية المسيحية التامة وحرية ممارستها كانت عليها قيود نتيجة التاريخ الحديث الدامي. لكنه يقول أن معالجة هذا الأمر على النحو الذي مارسه "التيار الوطني الحر" ورئيسه "الولي الواقعي" للعهد الحالي أعطى نتائج عكسية. إذ أن نبش التاريخ المسيحي – الدرزي القديم (1860) ثم الحديث عن أيام الحروب الاهلية وغير الأهلية، ومحاولة إعادة الانقسام الى الطائفة الدرزية وبكثير من التحدّي، والتلويح بالانتصار بالقوة لا الانتخابية والسياسية فحسب بل أيضاً بالقوة المسلحة للحليف الشيعي القوي، إذ أن ذلك كله أعاد جنبلاط خطاً أحمر، وأعاد الخوف من البقاء في قراهم للمسيحيين العائدين إليها بعد تهجيرهم عام 1983، ودفع "الحليف" المُشار اليه الى اعادة تقويم الحالة كلها بعد اختراقه الساحة المسيحية بقوة بتحالفه مع "التيار العوني" ومؤسسه العماد عون في شباط 2006، فوجد أن طموحه الى اختراق الساحة الدرزية سياسياً وكذلك السنية، وقد فعل ذلك، لن يكتمل بالطريقة التي يتصرف بها حلفاؤه المسيحيون. فهم يريدونه عسكراً لهم علماً أنه لم يسلَم من سلبيتهم في مواقف ومناسبات عدّة كانت الانتخابات النيابية إحداها. وهو يعرف أن "جرّه" الى حرب داخلية في بلد ومنطقة كل الحروب الدولية والاقليمية فيها تتم بالوكالة أي بالواسطة، سيؤثر كثيراً على قوّته وعلى رعاته الاقليميين وعلى طاقته على الدفاع عن لبنان من اسرائيل وأطماعها وحروبها عليه. وتجربة منظمة التحرير الفلسطينية بأعضائها من الفصائل وبالفصائل الخارجة عنها، يوم كان قائدها (الراحل) ياسر عرفات مفجّر الكفاح الفدائي الحديث للعودة الى الأرض المغتصبة بعد "تحريرها"، انتهت بغزو اسرائيلي للبنان أخرجها والآلاف من مقاتليها منه، ودفعها لاحقاً الى التفاوض والى اتفاقات لم تنفذها اسرائيل عمداً رغم توقيعها إياها مع أميركا "زعيمة العالم". وهو أي هذا الحليف الشيعي لا يريد ذلك، إلا إذا اضطر اليه بعد تقويم دقيق لوضعه ووضع حليفه الاقليمي القوي، وليس من أجل حليف محلي ثقته به تعرّضت مرّات عدة الى اختبارات قاسية. هل من إشارات أخرى الى قلّة التدبير والتفكير والحكمة؟

    النهار
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    السنية
    العهد القوي" وقلة التفكير والتدبير والحكمة"


    الذين رافقوا الاشتباك الشرس الخطير الأخير بين الزعيم الدرزي الأبرز وليد جنبلاط وخصمه الأمير طلال ارسلان، ورأوا بأم العين تحوّله معركة أكثر شراسة وخطورة، بين الأول ورئيس الجمهورية ميشال عون والـ"تيار الوطني الحر" برئيسه الوزير جبران باسيل الابن المدلّل للعهد، ثم معركة بين الأول أيضاً و"حزب الله"، شعروا بخوف كبير بل برعب عندما بدا أن المعركة المتعدّدة الأطراف صارت معركة "كسر عظم". ذلك أن الخاسر الفعلي فيها سيكون لبنان الدولة ولبنان الاستقرار الأمني على هشاشته، ولبنان الميثاقية المزيفة ولبنان الليرة القوية والاقتصاد الذي لا يشكو فقط من قلة مساعدات العرب والعالم له. لكن انتهاءها وإن على الطريقة اللبنانية بـ"تبويس اللحى" خفّض نسبة الاحتقان السياسي – الطائفي – المذهبي – الشعبي، وحوّل الخوف المُشار إليه أعلاه قلقاً وإن مستمراً. وهو شعور اعتادوا عليه من زمان، لكنه تحوّل إدماناً عندهم في العهد الرئاسي الحالي أي عهد "التيار الوطني الحر"، نظراً الى عجز رئيسه ومساعديه عن ممارسة الحكمة والى الاستعاضة عنها بالاستفزاز والاستعجال، رغم أن ذلك كله انعكس سلباً على طموحاتهم على الأقل حتى الآن. علماً أن انعكاسه السلبي على البلاد صار عميقاً ودائماً. فالضرر الذي تسبب به هؤلاء لم يعد قابلاً للمعالجة والازالة رغم التسوية المعروفة لحادثة قبرشمون، ورغم انتقال الرئيس عون الى المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية في بيت الدين بعد أيام من "انتهائها”. إذ أن ما حصل لم يكن قليلاً، وما منع أصحاب النيات الطيبة من القادة والزعماء على اختلافاتهم حصوله كان كبيراً وخطيراً ومؤذياً بل مهلكاً للجميع. انطلاقاً من ذلك يعتقد بعض الحكماء في البلاد أن تفادي ذلك كان ممكناً، لكن المعنيين و"مدّعي" القوة في الدولة (الحكم) عانوا وعلى مرأى من اللبنانيين قلّة في التفكير والحكمة والتدبير. والاعتقاد هذا كوّنته معلومات أشارت الى أن أركان "الرئاسة" و"التيار" كانوا مقتنعين بأن وليد بك سوف "يلكّ" نتيجة الضغوط القوية الممارسة عليه ليس منهما فقط، بل من حليفهما الأقوى على الساحة اللبنانية والقوي على الساحة الاقليمية أي "حزب الله"، وبأنه سيخاف ويسارع الى التفاوض من موقع أضعف من أي موقع له سابقاً. لكنه فاجأهم وفاجأ حلفاءهم أو بالأحرى حليفهم الوحيد الى حد بعيد، كما فاجأ حلفاءه هو داخل طائفته الدرزية وفي البلاد عموماً. والتفاجؤ كان الى حد كبير نتيجة قلة خبرة وقلة معرفة ليس بالرجل فقط بل أيضاً بالمراحل التي مرّ بها منذ ألبسه الدروز كلهم عباءة زعامتهم اللبنانية، وربما غير اللبنانية أيضاً بعد استشهاد والده المغفور له كمال جنبلاط عام 1977. اذ كان عند كل خضّة يواجهها وعند كل مشكلة أو حادثة دروزه أو الدروز كلهم طرفاً فيها يتحرّك على الأرض، ويتواصل مع الجميع ويواجه حتى جماعته بشراسة من أجل منع التداعيات السلبية. ولم يكن ذلك بسبب ضعفه بل بسبب حرصه أولاً على السلم الأهلي في البلاد، وثانياً على مصالحة الجبل بين دروزه ومسيحييه برعاية البطريرك مار نصرالله بطرس صفير. طبعاً يعترف البعض نفسه من الحكماء أن جنبلاط، ومنذ "رعاية" سوريا الأسد تطبيق اتفاق الطائف في لبنان عام 1989 وحتى خروجها منه، كان سيّد الجبل سياسياً ويتصرف كذلك معتبراً ذلك إرثاً من أجداده الجنبلاطيين بل الدروز عموماً، مرتاحاً وربما مبسوطاً لأن يكون مسيحيّوه العائدون اليه موالين له ولا سيما ممثلّوهم السياسيون. ويعتبر هذا البعض أن "الاستقلالية" السياسية المسيحية التامة وحرية ممارستها كانت عليها قيود نتيجة التاريخ الحديث الدامي. لكنه يقول أن معالجة هذا الأمر على النحو الذي مارسه "التيار الوطني الحر" ورئيسه "الولي الواقعي" للعهد الحالي أعطى نتائج عكسية. إذ أن نبش التاريخ المسيحي – الدرزي القديم (1860) ثم الحديث عن أيام الحروب الاهلية وغير الأهلية، ومحاولة إعادة الانقسام الى الطائفة الدرزية وبكثير من التحدّي، والتلويح بالانتصار بالقوة لا الانتخابية والسياسية فحسب بل أيضاً بالقوة المسلحة للحليف الشيعي القوي، إذ أن ذلك كله أعاد جنبلاط خطاً أحمر، وأعاد الخوف من البقاء في قراهم للمسيحيين العائدين إليها بعد تهجيرهم عام 1983، ودفع "الحليف" المُشار اليه الى اعادة تقويم الحالة كلها بعد اختراقه الساحة المسيحية بقوة بتحالفه مع "التيار العوني" ومؤسسه العماد عون في شباط 2006، فوجد أن طموحه الى اختراق الساحة الدرزية سياسياً وكذلك السنية، وقد فعل ذلك، لن يكتمل بالطريقة التي يتصرف بها حلفاؤه المسيحيون. فهم يريدونه عسكراً لهم علماً أنه لم يسلَم من سلبيتهم في مواقف ومناسبات عدّة كانت الانتخابات النيابية إحداها. وهو يعرف أن "جرّه" الى حرب داخلية في بلد ومنطقة كل الحروب الدولية والاقليمية فيها تتم بالوكالة أي بالواسطة، سيؤثر كثيراً على قوّته وعلى رعاته الاقليميين وعلى طاقته على الدفاع عن لبنان من اسرائيل وأطماعها وحروبها عليه. وتجربة منظمة التحرير الفلسطينية بأعضائها من الفصائل وبالفصائل الخارجة عنها، يوم كان قائدها (الراحل) ياسر عرفات مفجّر الكفاح الفدائي الحديث للعودة الى الأرض المغتصبة بعد "تحريرها"، انتهت بغزو اسرائيلي للبنان أخرجها والآلاف من مقاتليها منه، ودفعها لاحقاً الى التفاوض والى اتفاقات لم تنفذها اسرائيل عمداً رغم توقيعها إياها مع أميركا "زعيمة العالم". وهو أي هذا الحليف الشيعي لا يريد ذلك، إلا إذا اضطر اليه بعد تقويم دقيق لوضعه ووضع حليفه الاقليمي القوي، وليس من أجل حليف محلي ثقته به تعرّضت مرّات عدة الى اختبارات قاسية. هل من إشارات أخرى الى قلّة التدبير والتفكير والحكمة؟

    النهار
    Sorry Picasso, i don’t how old are you??
    This writer Sarkis Naomi since I saw the sun in late sixties till now he still the same one writer direction. He is paid by America. He was protaef and pro America and pro KSA pro jaybto in one word.
    He has a very convincing plum. He is very logic but I don’t trust him never was patriotic. We have a new situation like him taking their informations from embassies like a lot of journalists. Sarkis Naomi is the king of well studied propagandas.
    That kind of journalists should be in jails.
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    ارسلان = جنبلاط
    17 Aug 2019

    قال سياسي بارز ان حادثة البساتين وضعت النائب طلال ارسلان في مرتبة متوازية مع رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط.


    Man these articles ?
     
    NiceV

    NiceV

    Well-Known Member
    واخراج ما تبقى من رفاته كي يلقي بها في الوادي ويجعل الضريح فارغاً انتقاماً للجد بشير جنبلاط.
    بعد حرب الجبل، رمى جنبلاط الابن رفات بشير الشهابي في الوادي
    على مرّ العقود تلك، كمنت مشكلة المختارة مع قصر بيت الدين في علاقة رئيس الدولة بزعيم المختارة الذي غالباً ما يرى وجود ذاك في القصر الصيفي - وإن لشهرين في السنة - اضفاء شرعية تاريخية على قصر بُنيت من حوله إمارة بالاقتصاص من الدروز
    Dog ? Jumblat
    Bashir Sihab governed Lebanon for 52 years ( 1788 -1840)
    He established relations with Napoleon Bonaparte
    He established Maronite supremacy being himself a Maronite
    He destroyed Druze and Maronite feudalism
    Built Beyt al din palace
    Beginning of Arab renaissance was in his day
    Boustany and yazigi worked under him
    Bashir Jumblat Jumblat ancestor who challenged him in 1825 saw mukhtara destroyed on his head and died like a dog ?
    Said Jumblat his son who killed Christians in 1860 massscre also died in prison with typhoid like a dog ? after French intervention under Napoleon 3 in 1860
     
    JB81

    JB81

    Legendary Member
    The Joumblat clan were the worst to happen in Maronite-Druze relations.

    Their feudal mentality, their undisputed principality, may been part of the norm a century or so ago.

    It's awful when you see Newspapers justifying blood of innocents to preserve a clan's lordship, while at the same time shame Christians and call them in3izeliyeh, not intergret with their surroundings when trying to protect their freedoms.
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Sorry Picasso, i don’t how old are you??
    This writer Sarkis Naomi since I saw the sun in late sixties till now he still the same one writer direction. He is paid by America. He was protaef and pro America and pro KSA pro jaybto in one word.
    He has a very convincing plum. He is very logic but I don’t trust him never was patriotic. We have a new situation like him taking their informations from embassies like a lot of journalists. Sarkis Naomi is the king of well studied propagandas.
    That kind of journalists should be in jails.
    I suggest that you read his biography, so you could discover to which extent you are being unfair.

    In addition, I prefer that you don't misquote me such as you did in the first one having one word.
     
    Top