Artworks

  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Vietnam Landscape Paintings

     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    The most colourful job in the world

    In Afghanistan, several men are at work in a smoke-blackened room. They sit between buckets of thick grey paint, working on benches made of dark grey stone. Lonely beams of white light shine through skylights in the vaulted ceiling onto stacks of clay tiles coated with a fine layer of grey dust. Monochromatic as the scene may seem, these men have one of the most colourful jobs in the world: making tiles for Herat’s Jama Masjid (Great Mosque). (Credit: Alexandra Reynolds)

     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter


    Stained Glass in Saint Charbel's Monastery ~ Annaya
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    بيكاسو الصغير" في سنّ السابعة يُحقّقُ نجاحاً غيرَ عاديٍّ في الرسم"

    بقميصه المخطط وابتسامته البريئة وحلمه بأن يصبح لاعب كرة قدم، يشبه ميكايل أكار أي فتى آخر من أترابه في سن السابعة... غير أن هذا الولد الموهوب في الرسم التعبيري الملقب بـ"بيكاسو الصغير" يحقق نجاحا غير عادي على الساحة الفنية الألمانية. وتباع لوحات هذا الصبي المولود في مدينة كولونيا شمال المانيا في العالم أجمع في مقابل آلاف الدولارات.

    ويقول كريم أكار والد ميكايل ووكيل أعماله لوكالة "فرانس برس"، "لقد صنع لنفسه اسما مهما في عالم الفنون وهو لم يتعد سن السابعة. ثمة اهتمام به في ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة".

    ويشير إلى أنه اكتشف موهبة ولده عن طريق الصدفة بعدما قدم له لوحة وبعض أدوات الرسم لمناسبة عيد ميلاده الرابع لأنه كان يملك "ما يكفي من السيارات الصغيرة والألعاب". ويوضح ان "اللوحة الأولى كانت رائعة، واعتقدت في بادئ الأمر أن زوجتي رسمتها" رغم أنها ليست فنانة. ويضيف "ظننت أن في الأمر مصادفة، لكن بعد رسمه ثاني وثالث لوحاته، أصبحت موهبته واضحة". وقد بيعت لوحة من أحدث مجموعاته في مقابل 11 ألف أورو لحساب جمعية للأولاد يرعاها مانويل نوير الحارس النجم في المنتخب الالماني لكرة القدم.

    وتذكّر لوحاته بألوانها الزاهية بالأسلوب التعبيري التجريدي للأميركي جاكسون بولوك الذي يعتبره "بيكاسو الصغير" أحد مثله العليا إضافة إلى فنانين آخرين دخلا في سن صغيرة إلى دائرة الضوء وهما جان ميشال باسكيا ومايكل جاكسون.

    إلا أن الولد يفاخر بأنه طوّر أسلوبه الخاص إذ إنه يرش الألوان على لوحاته مستعينا بقفازات الملاكمة الخاصة بوالده. وتقول ارينا داينيك وهي مصورة من برلين خلال تقديم أعمال الفتى في العاصمة الألمانية الشهر الفائت، "لم أكن أتوقع رؤية مثل هذا التوازن والتناغم في التركيب من جانب طفل". كذلك، تبدي مديرة دار "أتشزيغ" للفن المعاصر في برلين ديانا أتشزيغ، إعجابها بـ"المخيلة الواسعة والتنوع" في لوحات ميكايل أكار، معتبرة أن "مستقبلا زاهرا ينتظره طالما أنه يلقى دعما من دون استغلال".


    النهار
     
    Top