• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Bassil and General Joseph Aoun allies or competitors for the presidency in 2022

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
هواجس» رئاسية...؟ يارات قائد الجيش تقلق باسيل «رئاسيا»... والتعيينات ملف متفجر
كتب ابراهيم ناصرالدي
Aldyaar
وفي انتظار تحديد موعد جديد لجلسة حكومية مفترضة الاسبوع المقبل اثر عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت تجري اتصالات سياسية حثيثة لانضاج «التعيينات»، في ظل اجواء «تهدئة» عكسها لقاء وزير الدفاع الياس بوصعب مع رئيس الحكومة قبل سفره، و«رسالة» رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الى رئيس الجمهورية ميشال عون عبر الوزير السابق ملحم رياشي، ولم يخرق هذا الهدوء الا اشارت «تململ» برزت خلال الساعات القليلة الماضية من خلال «تسريب» مصادر نيابية مطلعة لنقاشات جرت بين اعضاء في تكتل «لبنان القوي» مع وزير الخارجية جبران باسيل الذي طرح «علامات استفهام» حول زيارات قائد الجيش جوزاف عون الخارجية، والمح الى ان ابعادها ليست عسكرية ويمكن ان تأخذ منحاً سياسياً لجهة التحضير لمرحلة الانتخابات الرئاسية المقبلة، خصوصا ان اصداء زيارته الى واشنطن والرياض عكست اهتماما اميركيا وسعوديا كبيرا بشخص قائد الجيش الذي بات يشكل تقاطعا اقليميا ودوليا لما يتمتع به ايضا من ثقة لدى الاطراف الاخرى وخصوصا حزب الله... ولان تجربة السنوات الماضية تثبت ان الخيارات الرئاسية باتت محصورة بقادة الجيش من الرئيس اميل لحود مرورا بالرئيس ميشال سليمان وصولا الى الرئيس عون، فان الوضع دفع برئيس التكتل الى طرح «هواجسه» التي ووجهت من بعض الحاضرين «بالنفي» وعدم رغبة القائد في خوض غمار السياسة، فيما عبر آخرون عن رغبتهم في عدم التوسع بطروحات مماثلة لان التيار الوطني الحر لا ينقصه فتح جبهة جديدة مع المؤسسة العسكرية التي تعتبر «ايقونة» لا يجب المس بها...


they keep beating that dead horse

yesteflo
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
باسيل: لا يزايد أحد على محبتنا للجيش ونقف بجانب قيادته بالاصلاح الذي تقوم به
السبت ٢٢ حزيران ٢٠١٩ 12:39
سياسة
باسيل: لا يزايد أحد على محبتنا للجيش ونقف بجانب قيادته بالاصلاح الذي تقوم به


لفت وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في كلمة له خلال افتتاح مكتب هيئة قضاء رأس بعلبك الى أن " تضحياتهم شهداء الجيش اللبناني يجب أن تذهب لبناء الوطن ولا ثمن لها"، مؤكدا أن "لا أحد يستطيع أن يزايد على التيار الوطني الحر في محبته للجيش اللبناني"، مضيفا: "لا يحاولن أحد الدخول بيننا لان لدينا مسيرة نضال، وكلنا خرجنا من رحم المؤسسة العسكرية ونبدأ من أعلى الهرم رئيس جمهوريتنا"، مشددا على اننا "نقف الى جانب قيادة الجيش في الاصلاح الذي تقوم به، وبكل الاحوال نحب الجيش وعندما يكون هناك أخطاء نتحدث عنها وجميعنا نريد مؤسسات تحمينا".

إضغط للمزيد
ورأى أن "هذه المنطقة غنية بتنوعها الاسلامي المسيحي وجميع أهلها قاوموا الارهاب وانتصروا"، لافتا الى أننا "ندرك أن هناك جيش ومقاومة وأهل المنطقة حاربوا وانتصروا وذلك بسبب ايمانهم، واليوم المقاومة الاقتصادية ستساعدهم على الانتصار"، لافتا الى أننا "نبقى بأرضنا بالزراعة والانتاج والايمان بالارض".
واضاف: "أهالي رأس بعلبك تمسكوا بأرضهم وهكذا عشنا بمجتمع تكاملي"، لافتا الى أن "وجودنا بالارض يتم الحفاظ عليه بالفكر المنفتح وفي هذه المنطقة "التيار الوطني الحر" غني بتنوع الطوائف بداخله"، مشددا على اننا "تعرضنا لحملة بسبب حزف أشخاص من "التيار" بسبب طائفتهم والواقع أن الحزف جاء بسبب الالتزام"، مشيرا الى أن "المنطقة واضافة الى حرمانها حرمت من أن يكون لها نواب من
 

TayyarBeino

Legendary Member
قائد الجيش مرشحاً رئاسياً... من بوابتي واشنطن والرياض
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
قائد الجيش مرشحاً رئاسياً... من بوابتي واشنطن والرياض
سياسة تقرير هيام القصيفي الإثنين 24 حزيران 2019
0

بين زيارتي قائد الجيش العماد جوزف عون لواشنطن والسعودية، ارتفعت وتيرة الكلام عن دخوله نادي المرشحين للرئاسة. الطريق لا تزال طويلة، لا سيما أن دون وصوله مرشح العهد الاول!

في غمرة الانشغال في أيار الفائت بتظاهرات العسكريين المتقاعدين، على خلفية الموازنة، غادر قائد الجيش العماد جوزف عون الى الولايات المتحدة الأميركية لمدة اسبوع. ورغم ما تردد من انتقادات عن توقيت الزيارة، كان التبرير في المواعيد التي لا يمكن إلغاؤها مهما كانت الاسباب تستدعي بقاء قائد الجيش في بيروت. والواقع ان جدول المواعيد كان لافتاً، تحت عنوان المساعدات العسكرية الاميركية الى الجيش، سواء في البنتاغون أم الكونغرس.
وفيما ينشغل لبنان بمتابعة تطورات التوتر العسكري الاميركي الايراني ومن خلفهما السعودي، زار قائد الجيش الرياض وتسلم من نظيره السعودي، رئيس هيئة الأركان العامة فياض بن حامد الرويلي، وبتكليف من الملك سلمان، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة.
بقدر ما استحوذت الزيارة الاولى على اهتمام الديبلوماسيين والسياسيين في بيروت، كانت الزيارة الثانية لافتة بتوقيتها وما يتردد من معلومات حولها، كونها تتخطى اطار الزيارة الرسمية، نظراً الى الموقع السياسي الحالي للرياض في المعادلة الاقليمية، والتوتر القائم حالياً، وما يمكن ان يترك ذلك من أثر على حيثية الجيش، اضافة الى ان العلاقة بينه وبين السعودية، كإطار عسكري، سبق ان تأثرت بفعل تجميد الهبة السعودية للجيش.
لا يمكن فصل الزيارتين، بحسب مصادر ديبلوماسية غربية معنية، إحداهما عن الأخرى. فواشنطن غير بعيدة عن زيارة عون الى الرياض، وعن الدفع في اتجاه استعادة الحرارة بين الطرفين. لكن البعد الآخر للزيارتين ليس عسكرياً بطبيعة الحال، بل رئاسي بامتياز، رغم ان كل ما أحيط بهما عسكري محض. اساساً لا يستبق قائد الجيش ولا يدخل في أي بحث سياسي خارج اطار المؤسسة العسكرية، ويرفض النقاش حوله، ويعرف تماماً حدود اللعبة الرئاسية. فهو آت الى مؤسسة خبرت انتقال قائدين لها، بعد الطائف، الى قصر بعبدا، وكاد الثالث يصل لولا مطبات اللحظات الاخيرة. لكنه يدرك سلفاً حجم العقبة التي تواجهه، في حال طرح هذا الاستحقاق في صورة جدية وعلنية، وهي وجود مرشح رئاسي اول لدى العهد، أي الوزير جبران باسيل.



(هيثم الموسوي)

ليس سراً أن باسيل كان يفضّل خيارا آخر لقيادة الجيش غير القائد الحالي، وليس سراً ايضاً أن رئيس الجمهورية ميشال عون كان ولا يزال يصرّ على جوزف عون قائداً للجيش، ويكن له كل ودّ واحترام. وقائد الجيش حافظ منذ توليه مهماته على احترام موقع الرئاسة ولم يرد طلباً لها. لكن هذا الامر يختلف تماماً في حال طرح اسم قائد الجيش مرشحاً جدياً للرئاسة، لأن رئيس الجمهورية سبق أن أعلن مرشحه، أي باسيل، بكل وضوح. والاخير، بحسب معلومات المصادر الديبلوماسية نفسها، وترددّها أوساط محلية، لا ينكر بعض جفاء لقائد الجيش، ولا يتصرف معه الا على قاعدة أنه قائد للجيش فحسب ولن يكون مرشحاً. حتى إنه لم يرحب بزيارة عون الى الولايات المتحدة، ولم يلاقه السفير اللبناني غبريال عيسى بالحفاوة نفسها التي استقبله بها في الزيارة السابقة، علماً بأن موقع باسيل في واشنطن (كما في الرياض)، بحسب المصادر، لا يزال متعثراً، ولم يتمكن من عقد لقاءات على المستوى المطلوب. واللقاءات التي يجريها مع الموفدين الاميركيين في بيروت، ليست سوى بحكم موقعه الوزاري، وليس كرئيس التيار الوطني ولا كمرشح رئاسي.
تتصرف واشنطن حالياً مع الجيش بأنه لا يزال، مع مصرف لبنان، الموقعين الاكثر ضمانة لنفوذها في لبنان، وصمام الأمان للوضعين الامني والنقدي، وتتصرف مع حاكم المركزي وقائد الجيش كمرشحين دائمين للرئاسة. لكن ما يميز الاول عن الثاني، هو ان الاول يتلاءم مع متطلباتها ولا يترك ثغرة الا ويسدها في اطار التعاون بينهما، وخصوصاً في ملف العقوبات على حزب الله. أما الثاني، فرغم أنه نسج علاقات جيدة معها، وهي رحّبت اختياره، وأثبت حياد الجيش في أكثر من استحقاق، الا أنها لا تزال تنظر بحذر الى علاقة الجيش بحزب الله، لا سيما ان القائد الحالي مرتبط سياسياً برئيس الجمهورية الذي ترى فيه حليفاً للحزب، علماً بأن موفديها سمعوا من الاثنين كلاماً واحداً حول رفض الدخول في أي مواجهة مع حزب الله، لأن ذلك يؤدي الى حرب اهلية، وكلاهما لا يريدان ذلك.
لا ينكر باسيل بعض جفاء لعون، ولا يتصرف معه الا كقائد الجيش فحسب ولن يكون مرشحاً

منذ فترة غير قصيرة انضم قائد الجيش رسمياً الى قائمة المرشحين للرئاسة، وهذا الامر ليس جديداً على موقع قيادة الجيش. الجديد فيه سيكون في شكل الصراع الذي سيتخذه في مقابل مرشح لا تهدأ حركته ولن يقبل حكماً بمرشح منافس «من قلب البيت»، فيما رأس المؤسسة العسكرية محكوم بألا يتحرك الا ضمن ما تمليه عليه وظيفته. لكنه، كما حاكم مصرف لبنان الذي تعرّض أخيراً، ايضاً، لهجوم من باسيل، سيستفيد من الظروف التي أرساها العهد الحالي. فشعار الرئيس القوي خلق حتى الآن ما يكفي من المشكلات ومن النقزة السياسية لدى الحلفاء والخصوم على السواء. ورغم ان هذا الشعار بات يشكل مرجعية اساسية للمرشحين المعلنين رسمياً ويتحركون على اساسه (رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية وباسيل)، كي يأتي رئيس هو الاقوى في بيئته، فان كثرة الارباكات التي خلقها العهد وحزبه ستقف عائقاً امام الإتيان برئيس قوي آخر، يفرض إيقاعه وحده على الجميع. وهنا يكمن تحدي المرشحين «الاقوياء»، لان اللائحة هذه المرة سيدخلها مرشحون من خارج النادي، وبترحيب من القوى السياسية التي أنهكها الرئيس القوي. وبعضهم بدأ يطرح اسمه بجدية ويسوّق لنفسه في لبنان والخارج.

0 تعليق

الرجاء تسجيل الدخول لإضافة تعليق

التعليقات
 

I am a man

New Member
Bassil is not backed by any major country, while it seems Joseph aoun and Frangieh are.
Besides, HA who is the main force in Lebanon would prefer not too strong christia leader in the like of frangieh or Joseph aoun
 

Patriot

Well-Known Member
Orange Room Supporter
 

JB81

Legendary Member
Here we go... Trying to open a fight between FPM and General Aoun after trying with Hariri to this and that.
A hateful machine but Bassil is like; say whatever you want to say; my relation to this or that is cemented and no one can stir a fight
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
بالوقائع ما يمكن تأكيده حتى اليوم: قائد الجيش غير معني بأي حسابات رئاسية. لا في واشنطن ولا في الرياض استقبل استقبال الرؤساء وإن كانت نوعية لقاءاته في الدولتين أتت على درجة كبيرة من الاهمية لكن جميعها أندرجت ضمن الاطار العسكري، وهو لا يتصرّف في الداخل على أساس أنه مرشح محتمل للرئاسة.
وفيما يُصدم زواره بممانعته المطلقة لأي حديث في السياسة، فإنه بالتأكيد وجد نفسه فجأة في خضمّ معركة إعلامية وضعته وجهاً لوجه مع الوزير جبران باسيل الذي بدأ باكراً جداً بتحضير الارضية لمعركته الرئاسية. علاقته مع وزير الخارجية أقل من عادية، لا بل فاترة، في وقت يؤكد كثيرون أن رئيس الجمهورية طلب من باسيل عدم التدخل مباشرة مع قائد الجيش في ملفات المؤسسة العسكرية وترك الامر للجنة تتكفّل بالامر.
ويجزم كثيرون أن "عزل" عون نفسه عن الغبار الرئاسي قد لا يكون كافياً لإبعاده عن ساحة المرشحين الرئيسيين لاستحقاق بات على الابواب. الملفت ان قيادة الجيش، ورغم الحبر الذي يسيل في شأن الاحتمالات الرئاسية بما في ذلك تقدّم حظوظ عون الأقوى في "بيئته "الوطنية" في مقابل باسيل الأقوى في "البيئة العونية"، لم تصدر حتى الان أي بيان ينفي هذه الاستنتاجات الاولية!
 

Iron Maiden

Paragon of Bacon
Orange Room Supporter
I prefer Frangieh to Joseph aoun actually
Please-tell-me-p4fxcq.jpg
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Mireille Aoun is anti Bassil according to these leaks
Regrettable
 

Iron Maiden

Paragon of Bacon
Orange Room Supporter
Mireille Aoun is anti Bassil according to these leaks
Regrettable
Ma kent 3eref before these leaks? ?
 

NAFAR

Legendary Member
It is really hilarious.
The mumana3a/ leftists yellow journalists are jerking night and day for a fight between Bassil and the army commander for the presidency...... well I see it as a progress..... no more talking about the dwarfs being President anymore.....the shiite duo lost any hope for Frangyeh and the like.
All what the shiite duo can hop for is to get Aoun for president instead of Bassil that they much hate....hoping they can go back to their golden era of dominating all the state posts at the expense of Christians.......but the damage is already done.....Bassil managed to cement thousands of posts for Christians in the state and he still have around 4 years to do so........so whoever is the next President, Bassil already did the damage to the shiite duo dominance over the sate and its irreversible.
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Ma kent 3eref before these leaks? ?
I did not see Mireille a lot on TV this last few months
Below the radar plus she did not have a minister like Raed Khoury in the new government
Meaning the President decided for Bassil in everything except the army where Joseph Aoun is completely independent from Bassil
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
محاولة "الشراكة" في صياغة النظام الحزبي لـ "التيار الوطني الحر" لم تأت وفق التوقعات، حيث لم تنجح في تعديل "بوصلته" النهائية بسبب التمايزات بينها وبين رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل وتموضعها على مسافة أقرب من طروحات المعارضين، فآثرت الانكفاء عن معركة النظام التي أفرزت سريعاً نواة معارضة "عونية" بسبب ما اعتُبر حصراً للصلاحيات بيد رئيس الحزب.
بالنتيجة، وبعد سنوات من عودة ميشال عون من المنفى خاضت التجرية الحزبية بإعلان ترشيحها الى عضوية المجلس السياسي. عدّم ترشّحها للمرة الثانية تزامن مع مسلسل المآخذ التي بدأت عون تراكمها حيال أداء قيادة "التيار" ودور جبران باسيل داخل الحزب وخارجه، في الملفات الصغيرة كما الكبيرة والمصيرية.
المطلعون يجزمون بأن ميراي عون "لَمَست لمس اليد تحوّل المجلس السياسي الى مجرد فولكلور حزبي حيث لا دور مؤثراً للنقاشات داخله"، مشيرين الى أن "عون دأبت في مجالسها الخاصة في الاونة الاخيرة على توجيه انتقادات مباشرة لأداء جبران باسيل ونزعته نحو السيطرة وحصره للصلاحيات بيده محذرة من مغبة الاستمرار في هذه السياسات".
ووفق المعلومات صرفت عون النظر عن تقديم ترشيحها الى انتخابات رئاسة "التيار الوطني الحر" المقرّرة في آب المقبل. عملياً، لا مرشح إلا جبران باسيل، ولا نية لدى أحد، ومن ضمنهم مستشارة الرئيس، تكرار سيناريو الانتخابات الماضية التي بدت ديموقراطية في الشكل، لكن نتيجتها كانت فرض جبران باسيل رئيساً ل "التيار"، و"اعترافات" بعض نواب "التيار" في الكواليس المغلقة "تشهد" على "عملية الفرض".
هكذا أعادت ميراي عون التموضع. ففي المرحلة الماضية كانت تتحدّث عن تكامل في الادوار بينها وبين باسيل "فما يقوم به جبران لا استطيع أن أقوم به. وما أفعله لا قدرة له على القيام به"، من دون أن تلغي من قاموسها واقع أن "الحزب ليس محصوراً بنا، هناك وزراء ونواب وقيادات وكل الجهاز التنفيذي في "التيار" والمنسقين... والجميع له دوره".
أما اليوم باتت ميراي عون أكثر تقدّماً في التعبير عن مآخذها، مع عدم تجاوزها للخط الاحمر: حضور ميشال عون ووجوده على رأس الدولة والحمل الثقيل الذي يحمله على ظهره لنقل لبنان من ضفة الى أخرى، أمر واقع كاف لمنع الامور من الخروج عن السيطرة.
آخر تويت سياسي معبّر كتبته ميراي عون على صفحتها على "تويتر" كان في 12 نيسان الماضي وهو قول للمونسنيور ميشال الحايك مفاده "القضية اللبنانية كبيرة... إذا حملها الصغار همّ أوقعوها وهي أوقعتهم!!!".
بعدها أعادت نشر تغريدة سابقة لمدير عام "الدولية للمعلومات" جواد عدرا حول عشرة مبادئ ينصح بها وزير سابق في اليونان لخلق أجواء مؤاتية للانقاذ في لبنان "اربحوا الناس لجهة العهد والحكومة، اعتمدوا اجراءات قابلة للتطبيق، قولوا بسرية للاثرياء الذين استفادوا من غياب الدولة: المحاكمة او الدفع، أعطوا الناس أملاً عبر إجراءات واستثمارات تنتج بعد سنوات، قاربوا تخفيض رواتب العسكريين بحذر ولتكن التضحية من كبارهم..."
هكذا غابت ميراي عون عن العالم الافتراضي وعن يوميات "القصر" التي كانت حاضرة في كل تفاصيله فيما تبدو اليوم كمن نفّذ انسحاباً تكتيكياً من دون أن تغيب تماماً عن الشاشة، حيث لا تزال الى جانب والدها لكن ليس كما الاندفاعة الاولى في بدايات عملها الاستشاري.
كثيرون لا يحسدون عون على "وضعها". المواءمة بين التصرّف بمسؤولية وحكمة، وبوصفها "شاهدة" على الكثير من التجاوزات والممارسات الخاطئة والاصرار على التحذير منها... وربما القلق من أن يدفع العهد برمّته ثمنها!
So she will not be a candidate for the presidency of FPM in August
If she doesn’t agree with Bassil she should be a candidate and she must accept the results meaning being a member of the party under Bassil since she can’t challenge him
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Harriri to Geaga
You deserve what happens to you
You refused Frangieh
ني منير الاثنين 01 تموز 2019الحريري لجعجع: بتستاهل من المفترض أن يشكّل الأسبوع الطالع مساحة زمنية لامتصاص التوترات التي طبعت الساحة السياسية، إثر الاشتباكات المتنقلة بين القوى السياسية، والحادثة الخطيرة التي حصلت أمس في الجبل.

من المقرّر مبدئياً ان يطلب رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع موعداً لزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إضافة الى لقاء مصالحة سيجمع رئيس الحكومة سعد الحريري بالزعيم الدرزي وليد جنبلاط بمسعى من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورعايته.

وعلى رغم من المناخ الايجابي الذي سيسود كنتيجة لهذين اللقاءين، الّا انّ عمق الامور لا يشي بهذا التفاؤل. فالتلاقي هنا لن يعني تفاهماً حول سلة التعيينات بكاملها، أقلّه كما تبدو الصورة حتى الساعة. ثمة مشكلات كبرى لا تتعلق فقط بالتنازع الحاصل حول بعض المواقع الأساسية، بل إنّها تصل الى أبعد من ذلك، إلى رسم توازنات داخليّة جديدة تحاكي، ولو من بعيد، استحقاقات منتظرة وفي طليعتها استحقاق رئاسة الجمهورية.

فثمة من يرى تعاوناً، ولو وفق خط متعرّج، بين الخماسي: تيار"المستقبل"، حركة "أمل"، "الحزب التقدمي الاشتراكي"، "القوات اللبنانية" وتيار"المردة".
ولا بدّ من الاعتراف بأنّ كلام الوزير جبران باسيل خلال جولته في البقاع الغربي حول السنيّة السياسية، فتح الباب أمام نزاع كان لا يزال مكبوتاً وقد يكون شكّل بداية مرحلة جديدة.

قبل ذلك، كان التململ يسود الساحة السنيّة "إزاء تساهل الحريري غير المفهوم". وبعد لقاء "تل دنوب" إنفجرت الامور دفعة واحدة، ما دفع الحريري الى الانكفاء خارجاً لبرهة من الوقت قبل ان يعود الى لبنان وقد عدّل كثيراً في أسلوبه.

هذه التعديلات لم ولن تطاول التسوية الرئاسية، والتي قامت على أساس نقاط عدة يومها أبرزها:
- انتخاب العماد ميشال عون المتحالف مع "حزب الله" رئيساً للجمهورية.
- سعد الحريري رئيساً للحكومة طوال عهد عون وهو حليف السعودية الأول في لبنان.
- تشكيل حكومات العهد بالتوافق والتفاهم بين القوى الاساسية وبعيداً من التحدّي.
- ان تعتمد الحكومات سياسات "النأي بالنفس" والحياد عن النزاعات في المنطقة ولاسيما منها النزاع في سوريا.
- أن يدشّن عون زياراته الخارجية بزيارة السعودية.
- ان لا يزور سوريا طالما انّ النزاع لا يزال دائراً.
- أن يعلن "حزب الله" موافقته الصريحة على كل هذه البنود.

لكن ما استُجد على السلوك السياسي للحريري هو إدخال تعديلات تتناسب مع المساحة التي يشغلها الوزير جبران باسيل، والتي ظهر في وضوح أنّها اشعلت معارضة قوية لها في الشارع السنّي، إرتدّت على الحريري نفسه.

ولم يكن مجرد تفصيل أن ترتفع الاصوات داخل البيئة السنّية، تتهم الحريري بالتساهل في صلاحيات رئاسة الحكومة أمام "طحشة" باسيل، الذي يتصرّف على أساس من فائض القوة.

وخلال زيارته قصر بعبدا، غداة عودته من رحلته الخارجية التي طالت نسبياً، اشتكى الحريري امام عون من السلوك الذي ينتهجه باسيل، ومعتبراً أنّه يدفع به بعيداً عنه. وعدّد بعضاً من الممارسات التي حصلت.

ولم يعمد عون الى مقاطعة الحريري، بل تركه يفيض بما عنده ومبدياً تفهمه له في بعض النقاط، ومعترفاً ضمناً بالأخطاء التي ارتكبها باسيل. لكنه طلب منه مصارحة باسيل ايضاً وأنه سيقوم بما عليه.

وخلال جلسة الساعات الخمس التي جمعت الحريري وباسيل، حصل تقييم عام ومراجعة لكل ما حصل، وعدّد الحريري نقاط الإحراج التي طاولته وطاولت دوره. ووفق المطلعين، كان الحريري هجومياً وباسيل دفاعياً، لتنتهي الجلسة على تفاهم على إعادة النظر بكل النقاط التي أدّت الى التوتر.

وبدا انّ تعديلات طرأت على الاسلوب السياسي لباسيل نتيجة جلسة "بيت الوسط"، والأهم نتيجة تدخّل رئيس الجمهورية. ولم يعد سراً وجود معارضة قويّة داخل عائلة عون حيال سياسة باسيل، الى درجة أنّ احد هؤلاء أبدى خشيته للرئيس من الخطر الذي يحدق بالرصيد السياسي الكبير لـ"التيار العوني".

في الواقع، فإنّ التلاقي الخماسي بين بري والحريري وجنبلاط وجعجع وفرنجية، لم يرتق بعد الى مستوى تأليف جهة واحدة. لكن بلا شك هنالك تقاطعات كثيرة بينهم، وفق صيغة تعاون مرنة ومطاطة تجمع ما بين المعارض بشراسة، مثل فرنجية، والمعارض "على القِطعة" مثل جنبلاط وجعجع، والمعارض بصمت مثل بري، والمعترض بمرونة مثل الحريري.

في وقت قلّص ملف التعيينات من المسافة الفاصلة بينهم. مثلاً يبدو جعجع مطمئناً، الى تعيين مرشحه في المجلس الدستوري، هو اقتنع على ما يبدو بتبرير بري ونال في المقابل وعداً منه ومن الحريري بأنّه سيكون له موقع في المجلس الدستوري.
ونقل الحريري الى جعجع موافقة عون لحصوله على مقعد ماروني في المجلس الدستوري.

وفي هذا السياق، سأل الحريري رئيس الجمهورية لماذا لا يطوّر علاقته بجعجع، الذي أجاب، بأنّه هو من يطلب ذلك، متسائلاً لماذا لا يأتي جعجع للقائه في قصر بعبدا؟

ووفق هذا المناخ، يستعد جعجع الى طلب موعد لزيارة قصر بعبدا، فاصلاً في علاقته بينه وبين رئيس الجمهورية وبينه وبين باسيل. وهو وجّه إشارة لعون منذ يومين، خلال اجتماع عام لـ"القواتيين" ويضمّ زهاء 150 شخصاً، وهو يدرك أنّ مضمون الاجتماع لن يبقى سرياً، حيث قال: "لا تتركوا مجالاً للتشكيك بأننا نادمون على تسوية معراب، وأننا حصدنا الخسارة. لاننا ربحنا رئيساً للجمهورية بكل ما للكلمة من معنى".

في المقابل، كان باسيل يُدرك بقوة وجود خطة سياسية تميّز بينه وبين رئيس الجمهورية وتفصل في التعاطي بينهما. ولا شك في أنّه لم يكن راضياً عن ذلك، خصوصاً وسط الإنتقادات المتتالية ضده داخل العائلة.

وخلال زيارة جعجع لـ"بيت الوسط" ولقائه بالحريري، تحدث رئيس الحكومة عن نمط جديد سيعتمده، موحياً بتقارب أكثر مع "القوات".

قد يكون جعجع لمس أنّ الحريري سيذهب الى النهاية لضمان تنوّع التعيينات، حتى ولو تطلّب ذلك توقف جلسات مجلس الوزراء. لكنه كان واضحاً في التعبير أنّه متمسّك بالتفاهم مع رئيس الجمهورية، وأيضاً مع باسيل. ولكن الجديد أنه يريد هذا التفاهم ضمن حدود وشروط عدم التجاوز مطلقاً.

وخلال الجلسة بين الحريري وجعجع استفاض رئيس "القوات" في شكواه من باسيل، ليردّ عليه الحريري قائلاً: "بتستاهلوا، سرنا بخيار فرنجيّة ولكنكم لم تقبلوا ولم توافقوا".

كلام الحريري، ولو أنّه جاء في إطار لوم جعجع على محطة حصلت، لكنه يحمل بلا شك مؤشرات قد تطاول المستقبل. هي ليست مؤشرات حاسمة بالتأكيد، لكن لا يمكن إمرارها ببساطة أيضاً.

ثمّة رابط ما بين حادثة تل ذنوب وحادثة بعلبك والاشتباك الخطير المسلح بالامس، والتي حصلت خلال زيارات باسيل للبقاع الغربي والبقاع الشمالي والجبل. لا بدّ من تبيان حقيقة هذا الرابط والرسائل الصادرة عنه.
 

!Aoune32

Well-Known Member
It is really hilarious.
The mumana3a/ leftists yellow journalists are jerking night and day for a fight between Bassil and the army commander for the presidency...... well I see it as a progress..... no more talking about the dwarfs being President anymore.....the shiite duo lost any hope for Frangyeh and the like.
All what the shiite duo can hop for is to get Aoun for president instead of Bassil that they much hate....hoping they can go back to their golden era of dominating all the state posts at the expense of Christians.......but the damage is already done.....Bassil managed to cement thousands of posts for Christians in the state and he still have around 4 years to do so........so whoever is the next President, Bassil already did the damage to the shiite duo dominance over the sate and its irreversible.

You keep on talking about these appointments and posts. Where is the evidence of this?
When you have for example an institution that has 70/30 muslim majority and you employ 2000 with 50/50 ratio the ratio in that institution is still 70/30. So theoretically nothing has been done.
 
Top