• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Bassil and General Joseph Aoun allies or competitors for the presidency in 2022

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
مرتبة قمع مسبق أو لاحق للوضع الميداني. التبريرات التي قدّمها قائد الجيش العماد جوزف عون في نقاشات المجلس الأعلى للدفاع طرحت تساؤلات، لأنها لم تكن مقنعة، بحسب بعض المشاركين في «الأعلى للدفاع». قال عون إن «ما جرى في عاليه نتيجة لأزمة سياسية، ويُحل بالسياسة، والجيش لا يمكنه التصرف في عاليه بالصورة نفسها التي تصرف بها في طرابلس ليلة الجريمة التي نفذها الإرهابي عبد الرحمن مبسوط. ففي عاصمة الشمال، كان الجيش يواجه إرهابياً، أما في عاليه، فإن تدخله من دون حل سياسي للأزمة سيضع المؤسسة العسكرية في مواجهة أهلها». مشاركون في الاجتماع يرون في جريمة البساتين اعتداءً بالجرم المشهود، بالتوصيف القانوني، بصرف النظر عن أي ملابسات سياسية. وكان يفترض بالجيش أن يبادر إلى القيام بخطوات عملانية وتدابير أمنية مشددة يومي السبت والأحد وما بعدهما. لكن ما جرى، أن الجيش أراد تحييد نفسه. وقف على الحياد في بعض الإشكالات، بحجة أن لا أوامر لديه، وأنه ليس طرفاً، وأنه لم يُستهدف، وأنه لا يريد أن يصطدم مع ناسه. البرودة التي جرى التعامل بها، ولا تزال مع الأحداث، تثير الالتباس والأسئلة لدى معنيين: هل القضية قضية رئاسة جمهورية، والانحياز العسكري إلى الحزب التقدمي الاشتراكي مردّه أن وليد جنبلاط ناخب أهم من الحزب الديموقراطي والأمير طلال أرسلان؟ علماً أنه بات معروفاً أن المسيحيين - على اختلاف انتماءاتهم - كما حصل في القاع لا يطمئنهم إلا وجود الجيش وحواجزه ودورياته. وهذا ما لم يحصل.
إبعاد الجيش عن المفاوضات جرى تحت حجة أن أرسلان أيضاً لا يحبّذ أي دور له

خلال نقاشات المجلس الأعلى للدفاع، تحدث المدير العام اللواء عباس إبراهيم، عن الأجواء المشحونة التي تنعكس على الناس، وأن لا ضرورة للقيام باستقصاء وتحريات ودوريات لمعرفة أن الناس شعروا بالخوف وتركوا بلداتهم في ذلك اليوم. حذّر إبراهيم من فتنة مسيحية - درزية، وأن أهمية تحرك الجيش تكمن في قدرته على «ردع عامل الخوف»، واقترح ضرورة القيام بخطة عسكرية مباشرة على الأقل لمدة شهرين في منطقة عاليه والشوف. ترك موضوع الخطة الأمنية للجيش، في عهدة رئيس الجمهورية، مع مراعاة عدم القدرة على سحب قوات خاصة من بعض المناطق لوضعها في الجبل. لكن الواضح أن الخطة الأمنية لم تتعدّ سوى نهار أمني نفذه الجيش في بعض المناطق البعيدة كيلومترات عن عاليه، ولم تشهد المنطقة رفعاً لمستوى التدابير المتخذة فيها سابقاً، كي تكون على مستوى الحدث، وسط شعور بأن لا مبالاة تحكم تصرفه حيال خطورة الوضع
Akhbar pro 14 March journalist wrote this so I m dubious
Joseph Aoun will not play politics with the army
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Interesting information according to the ? sarkis Naoum
President Aoun ask General Aoun if he is a candidate for the presidency; the answer was no .image.jpg
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
For the first time an article mentions Joseph Aoun see himself as a candidate for the presidency
Akhbar liars
Still
لكن لجنبلاط حظوة عند آخرين من قادة البلاد، المتذمرين أصلاً من الوضع القائم. هكذا، وفي لحظة واحدة، أعلن الرئيس بري أنه لا يمكن ترك جنبلاط وحيداً. بينما سارع الرئيس سعد الحريري الى محو كل تغريدات الأسابيع السابقة والعودة الى رفيق الوالد الشهيد، فيما تنبّه سمير جعجع الى أن اشتباك جنبلاط مع حزب الله والتيار الوطني الحر يشكل مناسبة له (لجعجع) للخروج من عزلة أتعبته فوق تعبه الشخصي. وبعدما سار هذا الباص، حتى وجد ركاباً في الانتظار عند محطات كثيرة، سواء من خصوم حزب الله أو خصوم العونيين. لكن الجديد، أن راكباً لم يكن في الحسبان، اعترض طريق الحافلة. تعلق بحافة الباص من دون أن يدخل إليه بصورة كاملة. ربما في انتظار محطة أو رحلة جديدة. إنه قائد الجيش العماد جوزيف عون!
شرح جنبلاط بالدم والنار أن استدراج دعم الغرب يتطلّب رفع الصوت (وربما أكثر) في وجه حزب الله

عندما وقعت الأحداث الأمنية في قبرشمون، كان البعض يرغب في أن يتولى الجيش عملية قمع أنصار جنبلاط، ولو مع سقوط دماء. كان هؤلاء يعتقدون أنه في حال حصول ذلك، فسوف تكون البلاد أمام درس قوي لكل خصوم العهد. لكن في قيادة الجيش مَن قرر أن ما يحصل هو مجرد معركة بين متنافسين من القوى السياسية. وأن التورط في هذا النزاع سوف يربك معركة اليرزة نحو انتزاع استقلالية تامة للمؤسسة العسكرية عن النفوذ السياسي المباشر للقوى الحاكمة، وخصوصاً التيار الوطني الحر برئاسة باسيل. وهي معركة تستهدف أيضاً توسيع هامش التمايز عن حزب الله والمقاومة، والذهاب بعيداً في التنسيق مع الأميركيين والبريطانيين وبعض العرب. وفي عقل هذه المجموعة «من الضباط المبتدئين في صفوف المدرسة السياسية اللبنانية»، أن فرصة ترشيح قائد الجيش للرئاسة الأولى تتطلب الآن هذا النوع من السياسات، علماً بأن الحديث عن الترشيح الرئاسي لقائد الجيش لم يعد مجرد همس هنا وهناك، بل إن القائد نفسه لم يعد يكتفي بالصمت حينما يسأل في حلقات ضيقة. لكن أحد أعضاء فريقه الضيق ينسب إليه أنه لن يمانع تولي منصب يتوافق عليه الكبار في لبنان، ويحظى بدعم العالم. وهذه العبارات، لمن يعرف لبنان، تمثل ببساطة جوهر بيان الترشيح التقليدي لكل طامح الى الرئاسة في لبنان، وحتى الى أي منصب آخر.
عملياً، ما حصل أن قيادة الجيش لم تتصرف حيال جريمة قبرشمون كما تصرفت في أمكنة كثيرة من لبنان. وطبيعة الجريمة لا تختلف في الشكل والجوهر عن جرائم أخرى ارتكبت في أمكنة أخرى حيث تصرف الجيش بقسوة مبالغ فيها، كما حصل مراراً في الشمال والبقاع، حيث تنتهي كل عملية أمنية هناك بسقوط قتلى وجرحى. ولم تكتف قيادة الجيش بالخروج من الشارع في الجبل، بل قررت الابتعاد سريعاً عن بقية الملف. واعتذرت عن عدم القيام بأي دور أمني في مرحلة التحقيق. وقبلت قيادة الجيش لأول مرة، وطوعاً، أن يقوم فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بالتحقيقات. وعندما بدأت النتائج في الظهور، كان قائد الجيش أول من أثنى على جهود فرع المعلومات. وفي جلسة «نقاش مهني»، وأمام ممثلي جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية في البلاد، وحضور ممثل رئيس الجمهورية ميشال عون، حسم قائد الجيش الجدل التقني، معلناً أن المواجهة في البساتين «لم تكن مدبّرة، بل هي إشكال ابن ساعته». وهي عبارات جعلت الحاضرين يعيدون ترتيب جلوسهم في مقاعدهم وهم يستمعون الى موقف يصب عملياً في مصلحة جنبلاط وفريقه.
وللصدفة، ولا شيء سوى الصدفة، قال قائد الجيش هذا الكلام قبل ساعات من تبلغ السفارة الأميركية موافقة إدارتها في واشنطن على إصدار بيان يتضمن اتهامات غبر مباشرة الى الرئيس عون وفريقه السياسي بالتدخل في عمل القضاء والأمن المعنيين بمتابعة ملف الجريمة. طبعاً لم تكن سطور بيان السفارة هي كل ما قام به الأميركيون. فهم تحدثوا لأيام مع جميع الذين يهمّهم الأمر في لبنان، داخل الحكومة والمؤسسات وفي كتل نيابية وأحزاب، وقالوا صراحة إنهم سيعارضون أي إجراء تكون نتيجته هزيمة جنبلاط. ما ترجم على أنه دعوة لأهل الحكم لإنجاز مصالحة سريعة وبأي ثمن، وهو ما قبل به جبران باسيل قبل طلال أرسلان ولو على مضض.
خطوة قائد الجيش ليست بعيدة عن مشكلته المتفاقمة مع باسيل. يعاني قائد الجيش من محاولات باسيل الدائمة وضع يده على المؤسسة العسكرية وجهازها الأمني. يعرف العماد جوزيف عون أن عدة الشغل الخاصة بباسيل تقتضي الإمساك بالمؤسسة العسكرية لأسباب تكتيكية واستراتيجية. وكان الاثنان يذهبان الى رئيس الجمهورية للشكوى. الأخير كلف منذ اليوم الأول مستشاره العسكري العميد بول مطر إدارة ملف العلاقة بين القصر الجمهوري واليرزة، ثم أضاف إليه مهمة التنسيق أيضاً بين اليرزة وباسيل. مطر لا يبدو محتجاً على سلوك قيادة الجيش، لكنه يريد تنسيقاً أكبر مع باسيل، لأن هذا ما يريده الرئيس. وصار مطر يحاول الحصول من قيادة الجيش على تجاوب مع طلبات باسيل، إلى أن تطور الأمر إلى حد التوتّر، فاضطرّ الرئيس عون الى استدعاء قائد الجيش وطلب إليه في حضور باسيل التعاون والتجاوب مع رئيس التيار. لكن هذه التسوية لم تعمر طويلاً. لأن باسيل لديه تصور يقضي بإبعاد عشرات الضباط (المسيحيين) من مواقع أساسية هم فيها الآن، ويتقدمهم مدير المخابرات العميد طوني منصور. كما أن باسيل يدعم فكرة إحداث تغيير كبير داخل قيادة الجيش، بما في ذلك تشجيع ضباط كبار على الاستقالة مقابل إعطاء الدور لضباط أصغر عمراً ورتبة لاعتقاد باسيل أنه يقدر على الإمساك بهم بصورة أفضل. وباسيل يتصرف مع قيادة الجيش وفق اعتبارين: الأول أنها جزء من المؤسسات التي يجب أن تخضع للقيادة السياسية المسيحية (وهو يرى نفسه اليوم الممثل الأوحد للمسيحيين في الحكم)، والثاني أنه يريد إقفال «مكتب الترشيحات الرئاسية» في «نادي قادة الجيش». لكن باسيل يبدو أكثر توتراً، مع ملاحظته أن قائد الجيش ينتزع منه التأييد الغربي كلاعب مركزي في لبنان. وهذا ما يجعل الباب مفتوحاً أمام مشكلة جديدة وجدية بين المتنافسين على الرئاسة الأولى من المرشحين الموارنة.
عملياً، دلّت جريمة قبرشمون ــــ البساتين وتداعيتها وآلية معالجة نتائجها على أصل اهتمامات قادة البلاد وهواجسهم. ونحن اليوم على أبواب مرحلة ترتسم فيها أطر جديدة، لتحالفات جديدة، وستظهر معالمها أكثر فأكثر مع الأيام، وسيكون عمادها الموقف من ملف رئاسة الجمهورية، والجامع الوحيد بين أعضاء «النادي الحامي لجنبلاط» هو خصومة العهد الحالي، ومنع وصول (أو بقاء) باسيل في القصر الجمهوري.
يبدو أن على اللبنانيين انتظار المزيد من المواجهات، وربما المزيد من الدماء. لكن أي عاقل يجب ألا يتوقّع تغييرات جوهرية في المشهد المحلي، ما لم يقرع الجرس إيذاناً بمواجهة كبيرة في الإقليم وربما العالم، بين محورين، يستعدان ليل نهار لمنازلة القرن!
 

!Aoune32

Well-Known Member
Looks like there is a big issue between the 2. GB wants to change some men in high positions whilst the Army commander doesn't want this. Eye on the Presidency I think. Too early for this sh**. Let us just fix the economy first.
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Looks like there is a big issue between the 2. GB wants to change some men in high positions whilst the Army commander doesn't want this. Eye on the Presidency I think. Too early for this sh**. Let us just fix the economy first.
Army business is not Gibran
Army should depend on President
But it seems the army while respecting the President is playing its own anti Bassil game today
The main competition is not Frangieh Bassil
It is Joseph Aoun Bassil
But Josephs Aoun need a Constitutional amendments to be President or he should resign 2 years before 2022
Bassil made a mistake by trying to change head of military service
Anyway....I support Bassil
I like Joseph Aoun better than Frangieh but I don’t like his politicizing of the army in the shouf matters
Joseph Aoun is needed to work with Bassil to balance HA
 

Patriot

Well-Known Member
Orange Room Supporter
Looks like there is a big issue between the 2. GB wants to change some men in high positions whilst the Army commander doesn't want this. Eye on the Presidency I think. Too early for this sh**. Let us just fix the economy first.

It is not too early at all
If Joseph Aoun sees himself as a candidate he has a year to resign and start working on it
 

!Aoune32

Well-Known Member
Army business is not Gibran
Army should depend on President
But it seems the army while respecting the President is playing its own anti Bassil game today
The main competition is not Frangieh Bassil
It is Joseph Aoun Bassil
But Josephs Aoun need a Constitutional amendments to be President or he should resign 2 years before 2022
Bassil made a mistake by trying to change head of military service
Anyway....I support Bassil
I like Joseph Aoun better than Frangieh but I don’t like his politicizing of the army in the shouf matters
Joseph Aoun is needed to work with Bassil to balance HA

It is not GB issue. It is not his business either to be honest. The President and the General can tackle these issues. Let GB handle politics and thats it.
 

Patriot

Well-Known Member
Orange Room Supporter
We don't want him President. We need a man with balls like him as the General of the LAF. GB for President.

Assuming the Americans/Saudis support Joseph Aoun which seems to be the case
i doubt they'll be pushing Hariri for PM
which means Hariri should stick with Bassil if he wants to remain PM
HA will support Bassil over a Saudi backed President + PM

can anyone compete against a FPM HA Hariri trio ?
 

Thawra # Furoshima

Well-Known Member
Assuming the Americans/Saudis support Joseph Aoun which seems to be the case
i doubt they'll be pushing Hariri for PM
which means Hariri should stick with Bassil if he wants to remain PM
HA will support Bassil over a Saudi backed President + PM

can anyone compete against a FPM HA Hariri trio ?
Don’t count on Harriri
He will follow KSA USA unless higher private interest link him to Gibran
Better to have Berry if Gibran want to be President
 

!Aoune32

Well-Known Member
Don’t count on Harriri
He will follow KSA USA unless higher private interest link him to Gibran
Better to have Berry if Gibran want to be President

Berri? LOL
we have 3 years with PMA (allah ytawel b 3omro) and many things to fight over. lets fix the economy, make sure parity is installed in ALL ministries and if not parity but close to and we hold onto our positions. wait for Berri soon with the custom law and see how they want to remove the powers of the director general. this is the real fight.
 

!Aoune32

Well-Known Member
Assuming the Americans/Saudis support Joseph Aoun which seems to be the case
i doubt they'll be pushing Hariri for PM
which means Hariri should stick with Bassil if he wants to remain PM
HA will support Bassil over a Saudi backed President + PM

can anyone compete against a FPM HA Hariri trio ?

**** this trio. :)
Hariri is a brat and saudi stooge. i hope we can make a law that a majority group that wins can be in the gov and the minority be in opposition.
 

Weezy

Legendary Member
We should break this trend of generals becoming presidents
The natural progression for an army general should end at Minister of defense
The last thing we want is people running the country the ‘military way’

Just my 2 cents

We should have made Michel Aoun a minister of defense then
 

Weezy

Legendary Member
If Geaga Bassil ( I support him) or Frango are out
Who will you think will be elected President as a compromise
Joseph Aoun
Chamel Roukouz
Riad Saleme
Or Ibrahim Kanaan

Ibrahim Kanaan? Sho Hal nekte mabtelba2lo
 
Top