• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

[Breaking: 100s killed and injured in latest uprising] Unrest in IRAQ - Updates and Discussions

Jorje

Jorje

Legendary Member
Citing an index developed by the UN to measure ONE aspect of society and even being entirely upfront about its shortcomings to disprove years of research by UNICEF and UNESCO on the evolution of the Iraqi educational system.

These are the lawyerly qualities on display by @Nimaa . Lololol. Can only wish good luck to his/her future clients.
 
  • Advertisement
  • ّTelefon Kasse

    ّTelefon Kasse

    Member
    Beautiful. You just proved my entire argument. Arabs hate Iranians and we are pleased to return the favour. You denied it, but since you're lacking in the brain department, you let it slip.
    I didn't deny anything, I believe I asked a question which I didn't receive an answer for but instead a baseless accusation
    The rest of your drivel makes no sense. Iran this, Iran that. Iran is in Iraq and Syria and Lebanon. 40 years ago Iraq was acting like a big shot, now they are celebrating when they're able to set fire to an Iranian flag. 30 years ago Iran was buying fuel pumps from Syria, now Iran is running shit in the country and sending drones and cruise missiles to wahabistan. Spin it however you want. What Iran is doing is good for Iran.
    Iran is digging its own grave in Iraq, Syria and as a consequence Lebanon. Maybe good on the short term
    but suicidal on the long term ... apparently it won't be too long. This is not the middle ages, this is the 21st century, the whole world is connected
    Spending a couple of billion a year and in return you get influence, infrastructure deals and approval for inflow of Iranian goods which aren't up to par with similarly priced goods from elsewhere (essentially destroying free markets for the benefit of Iran).
    Which influence?! it's over !! wake-up, it's over.
    Which goods really?! even in its stronghold in Da7ieh, Iran inflow of goods are not present. Only Turkish and Chineseium goods
     
    Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    هل يحلّ "الانقلاب" مشكلة العراق وهل هو ممكن؟

    سركيس نعوم

    البحث الذي تحدّث عنه "الموقف هذا النهار" يوم أمس، والذي نشره مركز أبحاث أميركي جدّي جدّاً، يُركِّز على جانب واحد من أسباب الاحتجاجات الشعبيّة العراقيّة التي بدأت قبل أربعينيّة الحسين عليه السلام واستؤنفت بعده، والتي سقط فيها حتّى الآن نحو 250 قتيلاً وآلاف الجرحى. وهو الجانب القانوني وتحديداً المتعلّق بقانون الانتخابات العامّة (أي التشريعيّة) والانتخابات المحليّة، وبالتطبيق المُجتزأ لهما الذي يُلبّي حاجات الزعامات والأحزاب مُتجاهلاً حاجات الشعب المتنوّعة. لذلك لا بُدّ من الإشارة إلى الجوانب الأخرى من أسباب الاحتجاجات وهي كثيرة يمكن إيجازها باثنين. الأوّل هو تحويل الشخصيّات والزعامات والأحزاب، التي تناوبت على حكم العراق وعلى معارضة الحكم فيه منذ سقوط نظام صدام حسين قبل نحو 16 سنة، إلى إستغلال ثرواته وإمكاناته لتكديس ثروات خياليّة تُقدَّر بمئات مليارات الدولارات. وهو أيضاً تجاهل بناء دولة حديثة في العراق ليس فقط من الناحية القانونيّة، علماً أنّها لم تُطبِّق إلّا جزئيّاً القوانين التي وضعتها هي حرصاً على البقاء في السلطة وعلى متابعة تحصيل المكاسب. وهو ثالثاً عدم إعادة بناء مرافق الدولة العراقيّة ومؤسّساتها السياسيّة والقضائيّة والإداريّة والخدماتيّة والتعليميّة. فغابت العدالة. ومورس الظلم وجاع الشعب رغم الثروات الكبيرة جدّاً والمتنوّعة لبلاده، وندُرت فرص العمل أمامه والتعليم وغابت عنه الكهرباء وخصوصاً في أيّام الصيف اللاهب والمياه في معظم الأوقات، ولم توفّر له فرص الحصول على سكن مقبول. دفعه ذلك إلى الوقوع في شرك الأحزاب الطائفيّة والمذهبيّة فتحوّل وقوداً لها في مقابل مبالغ زهيدة لا تكفيه وعائلته، كما في شرك الزعامات والسفارات والميليشيات.

    أمّا الجانب الثاني من الأسباب فهو الصراع الأميركي – الإيراني في العراق وعليه. فواشنطن تعتزم البقاء فيه عسكريّاً وسياسيّاً على نحو غير مُبالغ فيه لأسباب متنوّعة ومعروفة، منها عدم رغبة أكراده وسنّته العرب في خروجها منه على نحو تام رغم الخيبة التي سبّبتها أكثر من مرّة للأوّلين بالتخلّي عنهم في دول وجودهم أي سوريا وتركيا والعراق وإيران، وللأخيرين بإطاحة صدّام وتسليم السلطة والدولة إلى الشيعة رغم أنّه عاملهم بقسوة وبلا رحمة أيّام حكمه. ومنها أيضاً رفضها ترك العراق لإيران وحدها بشعبه ونفطه الأمر الذي لا بُدّ أن يمكِّنها مستقبلاً من تهديد دول الخليج العربيّة. علماً أنّها تُهدِّدها فعليّاً الآن في اليمن ومنه وتستطيع تهديدها داخل بلدانها (الكويت والسعوديّة وحتّى الإمارات). ومن شأن ذلك ضرب مصالحها الحيويّة والاستراتيجيّة وأولاها النفط والغاز في الشرق الأوسط كلّه بمُسلميه العرب وغير العرب.

    وقد ظهر ذلك في وضوح عندما بدأ أنصار لإيران في السلطة ومؤسَّساتها وفي مقدّمها مجلس النوّاب قبل نحو عام بمطالبة الحكومة بإخراج القوّات الأميركيّة من البلاد وبإعادة تقويم علاقتها مع الولايات المتّحدة. وصادف أن ذلك حصل قبل زيارة ترامب للعراق وامتناعه عن مقابلة قادته الأمر الذي دفع قيس الخزعلي قائد "عصائب أهل الحق" المُوالية لإيران إلى المطالبة بإنهاء الاحتلال الأميركي للبلاد. طبعاً تعرف أميركا أنّ الجهات التي تعتمد عليها عراقيّاً للبقاء لن تمكّن إيران من النجاح في طردها. فإلى الأكراد والسُنّة كـ"شعبين" لها داخل ثلثي الحكم رئيس جمهوريّة قريب منها هو برهم صالح في مقابل رئيس حكومة ثبت أنّه قريب لإيران في حين أنّه يترك انطباعاً أن علاقاته مع أميركا جيّدة ايضاً. ولها أيضاً في الأوساط العسكريّة مؤيّدون. وفي هذا المجال يتساءل خبراء ومُتابعون للعراق وأوضاعه إذا كان حصول الانقلاب العسكري يحلّ المشكلات المتأزّمة ويحمي "الثورة" الشعبيّة إذا جازت تسميتها كذلك سواء بالقمع، وذلك أمر اعتاد عليه عسكريّو تلك البلاد أو بالعمل لتلبية مطالبهم. لكنّ معلومات ديبلوماسيّة مُهمّة تشير إلى أنّ بحثاً في هذا الأمر جرى أكثر من مرّة كان آخرها قبل أشهر قليلة في عاصمة عربيّة شارك فيه أميركيّون وعسكريّون عراقيّون سابقون وربّما آخرون من الدولة المُضيفة. لكنّه لم يُسفر عن نتيجة. وقد يكون الأميركيّون تخلّوا عن هذا المشروع بسبب الانقسامات الموجودة داخل الجيش بكل انتماءاته والخوف من حرب بين أبنائه.

    أمّا الجانب الثالث من أسباب الاحتجاجات الشعبيّة المُستمرّة في العراق، فإنّ المعلومات كلّها تفيد أنّ ما تواجهه إيران اليوم من عدائيّة "الاحتجاجات" أو "الثورة" كما يعتبرها البعض هو من أكثر محاولات تقليص دورها العراقي خطورة. ذلك أنّ المُحتجّين أو الثوّار ينتمون في غالبيّتهم الكبرى إلى الغالبيّة الشيعيّة في العراق التي استندت إلى أميركا للتخلّص من صدّام حسين ثم إلى إيران لتسلّم السلطة في العراق. ويبدو أنّ تأييدهم واسع داخلها. ولا يُخفّف من ذلك القول أن بعثيّين سابقين ومُتعاونين مع أميركا يقودون التظاهرات ويوجِّهونها ضد دور إيران ووجودها نفوذاً سياسيّاً وأمنيّاً وعسكريّاً واقتصاديّاً في العراق. فمرجعيّة النجف غطّت التظاهرات وتفهّمت أسبابها واستنكرت الإفراط في قمعها بالقوّة حتّى بعدما صارت شعاراتها مُعادية لإيران علانية. طبعاً حلفاء إيران في السلطة والأمن والعسكر والأحزاب والميليشيات يواجهون بقوّة. ويستبعد الكثيرون الانتصار عليها. لكنّهم يستبعدون انتصارها التام لأنّ في التظاهرات بُعداً وطنيّاً ورمزيّة قوميّة عربيّة كما عندما حفظٌ لجميل إيران. وردّ الجميل هذا يُقرِّره العراقيّون ولا يفرضه الإيرانيّون. فضلاً عن أنّ أميركا لا تعمل لإخراج إيران من العراق لكنّها تريد أن تتعايش معها فيه. وإذا رفضت ذلك فإنّها ستبقى فيه رغم إرادتها. وتداعيات ذلك معروفة.

    في أي حال لا يمكن التكهّن من الآن بمستقبل الاحتجاجات ومُسبِّباتها وكل ما يتعلّق بها. لكن عراقيّي بغداد كما مناطق الجنوب كلّها المشاركين في الاحتجاجات يتصرّفون على أنّها ثورة. ومطالبها كما وصلت إلى بيروت هي الآتيّة:

    - استقالة فوريّة لحكومة عادل عبد المهدي.

    - تأليف حكومة انتقاليّة خلال ثلاثة أشهر فقط من شخصيّات مُستقلّة مشهود لها بالنزاهة والشجاعة لم يسبق لها أن عملتُ في حزب سياسي، وفي مجالس النوّاب والحكومات المحليّة ومجالس المحافظات. كما ليس لأعضائها الحقّ في ترشيح نفسها في الانتخابات المقبلة ولا في الترويج لأيّ مرشّح فيها.


    - تعديل قانون الانتخاب واعتماد دوائر انتخابيّة عدّة داخل المحافظة وتطبيق نظام الترشيح الفردي وفوز من يحصل على أكثريّة الأصوات.

    - تشكيل مفوّضية مُستقلّة جديدة للانتخابات تُطبّق على أعضائها الشروط المفروض توافرها في أعضاء الحكومة الانتقاليّة.

    - تفعيل قانون الأحزاب بحيث تُكشف مصادر تمويلها وتُمنع حيازتها الأسلحة.

    - تعديل مجلس النوّاب الدستور خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، ومن التعديلات المُقترحة إلغاء مجالس المحافظات والمجالس البلديّة وتحديد نوع نظام الحكم وفقاً لإرادة الشعب.

    - تعهّد الحكومتين الانتقاليّة والدائمة التحقيق سريعاً لمعرفة المُتسبِّبين بقتل المُتظاهرين وإرسالهم إلى القضاء والتعويض على الجرحى بعد تكفُّل علاجهم.

    - إطلاق مجلس القضاء الأعلى تحقيقاً لمعرفة "من أين لك هذا" يشمل المسؤولين الحاليّين والسابقين وسائر موظّفي الدولة واسترداد الأموال المنهوبة.

    النهار
     
    N

    Nimaa

    Active Member
    I didn't deny anything, I believe I asked a question which I didn't receive an answer for but instead a baseless accusation

    Iran is digging its own grave in Iraq, Syria and as a consequence Lebanon. Maybe good on the short term
    but suicidal on the long term ... apparently it won't be too long. This is not the middle ages, this is the 21st century, the whole world is connected

    Which influence?! it's over !! wake-up, it's over.
    Which goods really?! even in its stronghold in Da7ieh, Iran inflow of goods are not present. Only Turkish and Chineseium goods
    Obviously you don't know ****. Literally more than half the cars visible in the video are Iranian and 100% of the goods are imported from Iran. During the last calendar year Iran exported 13 billion USD in consumer goods and services and the new target is 20 billion USD. That alone brings back more cash than Iran spent on its militias all over the region. Good ROI for cheaply made goods that half the time Iranians don't even want to touch. Essentially the mullahs get a ROI for their militias and Iranian businesses get money to upgrade their old supply lines. In other videos they show how 100% of all coolers in some Iraqi areas are Iranian made. Even the veggies they eat are brought over from Iran.
     
    ّTelefon Kasse

    ّTelefon Kasse

    Member
    Obviously you don't know ****. Literally more than half the cars visible in the video are Iranian and 100% of the goods are imported from Iran. During the last calendar year Iran exported 13 billion USD in consumer goods and services and the new target is 20 billion USD. That alone brings back more cash than Iran spent on its militias all over the region. Good ROI for cheaply made goods that half the time Iranians don't even want to touch. Essentially the mullahs get a ROI for their militias and Iranian businesses get money to upgrade their old supply lines. In other videos they show how 100% of all coolers in some Iraqi areas are Iranian made. Even the veggies they eat are brought over from Iran.
    You just provided evidence about Iran's occupation of Iraq and you just legitimized all the actions done by ISIS against Iran's militias and as a result against all the shi3a sect. This is an admittance that Iran was also an alibi in the US scheme to destroy Iraq and make it poor in order to turn it into a market for trash Persian products while Americans seep most of the oil and gas out of it. Now it's become clear why ISIS (majority Iraqi) butchered the retarded shi3a
    But replying to your answer, Iraq is the only market Iran got a hold of, most probably because of the geographical location which is next to Iran.
    So this was also the plan for Syria and Lebanon ? No wonder why Nasrallah's reputation have become so low in Lebanon and the Arab world.
     
    Last edited:
    N

    Nimaa

    Active Member
    You just provided evidence about Iran's occupation of Iraq and you just legitimized all the actions done by ISIS against Iran's militias and as a result against all the shi3a sect. This is an admittance that Iran was also an alibi in the US scheme to destroy Iraq and make it poor in order to turn it into a market for trash Persian products while Americans seep most of the oil and gas out of it. Now it's become clear why ISIS (majority Iraqi) butchered the retarded shi3a
    But replying to your answer, Iraq is the only market Iran got a hold of, most probably because of the geographical location which is next to Iran.
    So this was also the plan for Syria and Lebanon ? No wonder why Nasrallah's reputation have become so low in Lebanon and the Arab world.
    Not interested in the back and forth nonsense. My point was clear: Iran bring in more money than it spends by its foreign policy. Iraq alone pays for all mullah activities in the region. That's clear and in the numbers provided above.
     
    ّTelefon Kasse

    ّTelefon Kasse

    Member
    Not interested in the back and forth nonsense. My point was clear: Iran bring in more money than it spends by its foreign policy. Iraq alone pays for all mullah activities in the region. That's clear and in the numbers provided above.
    no more
     
    I

    I am a man

    New Member
    The life of Alaa or any other martyr in Lebanon is worth 100,000,000 Palestinian, Syrian, Irakian, and Iranian lives who die in the protestations.

    We must not weep the death of the Syrian, the Palestinian, the Irakian, or the Iranian, as their lives are expandable and very cheap, particularly the Palestinian and the Syrian.
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    الحزب الشيوعي العراقي: الى النصر المؤزر
    من الحزب 15 تشرين2/نوفمبر 2019 1027



    لم تنطلق انتفاضة شعبنا في الشهر الماضي وتقدم ما قدمت من تضحيات جسام، سعيا الى حلول جزئية او إصلاحات ترقيعية، بل طرحت على نحو مباشر هدف الخلاص من منظومة الحكم القائمة ومنهج المحاصصة بكافة اشكالها وأخطبوط الفساد. وقد اعلنت بجلاء ان وقت التغيير الشامل قد حان، وانه بات ضروريا تدشين مرحلة جديدة في مسيرة البلد، وفتح الطريق امام إقامة دولة المواطنة والديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية .
    وبعد كل عمليات القتل العمد وإهدار الدماء الزكية ظلما وببشاعة لا سابق لمثلها، وإصابة المئات من المنتفضين السلميين ومن القوات الأمنية، وتنفيذ حملات الاعتقال والاختطاف والتغييب القسري، وبعد ما حظيت به انتفاضة الشعب الباسلة من دعم واسع، من طرف مختلف الأوساط الشعبية والاجتماعية والمؤسسات والمنظمات المهنية والنقابية والدينية، ومن تضامن اممي كبير، بعد هذا كله فان لسان حال المنتفضين السلميين يعلنها قاطعة ان لا عودة الى ما قبل الأول من تشرين الأول ٢٠١٩.
    واننا إذ نشدد على ان اَية مماطلة او تسويف او تأخير من جانب الحكومة ومجلس النواب والقوى المتنفذة في ولوج طريق التغيير الحقيقي، لن يكون من شأنها الا إلحاق المزيد من الأذى والضرر بشعبنا ووطننا.
    وإذ نؤشر كون الانتفاضة، التي هي بمثابة استفتاء شعبي عارم لا نظير له، دخلت يومها الـ ٤٥ بزخم وعنفوان كبيرين، وبإصرار منقطع النظير على تحقيق أهدافها ..
    فاننا نجدد وقوفنا في جبهتها ودعمنا لها بكافة الوسائل السلمية، ونعيد تأكيد ما سبق لنا اعلانه من مطالب:
    استقالة او اقالة الحكومة القائمة وفقا للسياقات الدستورية، وكفى بحثا عن الذرائع للتشبث بكرسي السلطة .
    • المباشرة بتشكيل حكومة جديدة من عناصر وطنية كفؤة ونزيهة وفعالة، حكومة ذات صلاحيات استثنائية، يتم تأليفها بعيداً عن نظام المحاصصة المقيت ومنظومة الفساد، ووفقا للدستور، وان لا يتجاوز عمرها الفترة الضرورية لتهيئة مستلزمات الانتقال، ولا يزيد فِي جميع الأحوال عن ستة أشهر.
    • قيام رئيس الجمهورية في الحال ووفقا للدستور بالخطوات الواجبة لاختيار رئيس الوزراء، على وفق معايير الوطنية والكفاءة والنزاهة والاستقلالية والقدرة على اتخاذ القرار، وبعيدا عن المناطقية والطائفية السياسية والتحزب الضيق.
    • تكون مهام الحكومة الجديدة الاساسية كما يلي:
    أ- انجاز الخطوات الآنية الملحة لتأمين القوت للشعب وتطمين حاجاته الملحة، وتنفيذ مطالب المنتفضين الاقتصادية والاجتماعية .
    ب- انزال القصاص العادل بمن ارتكبوا جرائم قتل المتظاهرين ومن اصدروا لهم الاوامر، واطلاق سراح المعتقلين والمغيبين والمختطفين كافة، ووقف حملات الملاحقة والمطاردة لغيرهم.
    ج- تحريك ملفات الفساد بدءاً بالكبرى، وتقديم المفسدين الى العدالة واستعادة الاموال المنهوبة.
    د- التحضير لانتخابات مبكرة على ان يسبقها:
    • تشريع قانون انتخابات جديد ديمقراطي وعادل ، يكرس مبدأ المواطنة ويوسع من دائرة التمثيل ويوفر قناعات للمواطنين بأهمية الانتخابات والمشاركة فيها. قانون لا يفصّل على مقاسات الكتل المتنفذة.
    • تعديل قانون الاحزاب السياسية بما يضمن قيام حياة سياسية ديمقراطية سليمة، والتطبيق الفعال للنصوص المتعلقة بمنع امتلاك أذرع مسلحة وبضمان الشفافية في المصادر المالية للاحزاب.
    • انتخاب مفوضية عليا جديدة للانتخابات، مستقلة حقاً، وقوامها كفاءات من خارج الاحزاب والكتل السياسية ويشرف عليها القضاء.
    • تأمين اشراف دولي فعال.
    وعند إكمال المهام والتشريعات أعلاه، يتوجب على البرلمان حل نفسه ، وتكون الحكومة عندئذ حكومة تصريف اعمال. أما التعديلات الدستورية المطلوب إجراؤها فتكون من أولى مهام مجلس النواب الجديد المنتخب .
    ه- حصر السلاح بيد الدولة .
    و - الحفاظ على سيادة الدولة العراقية وتأمين استقلالية القرار الوطني ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها .
    والى العمل المثابر لإدامة زخم الانتفاضة السلمية حتى تحقيق كامل أهدافها.. اهداف الشعب.
    اللجنة المركزية
    للحزب الشيوعي العراقي

    ١٥-١١-٢٠١٩​




    الحزب الشيوعي العراقي: الى النصر المؤزر
     
    Jorje

    Jorje

    Legendary Member
    The world hasn't been paying enough attention to the brave Iraqis facing off the terrorism of a corrupt secterian state under the tutelage of wilayot El faqih and the US. This is the real pay off against Saddam and the Iraqi invasion.
     
    SAVO

    SAVO

    Member
    Iraqi Communist poet assassinated in Baghdad
    The Iraqi poet Ali Najim al-Lami, a member of the Iraqi Communist Party, was assassinated in Baghdad on Tuesday night, 10 December 2019.
    He was shot dead in Al-Shaab district as he was returning home from Tahrir Square in central Baghdad where he had been an active participant in the ongoing popular Uprising since it erupted on 1 October 2019.
    Al-Lami, a well-known poet, was mourned by the Union of Iraqi Writers which strongly condemned this cowardly act.

    The funeral of the communist martyr took place this morning (11 December 2019) in Tahrir Square, central Baghdad, with the participation of members of Iraqi CP leadership.
     
    Top