• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Caesar Act and the Novel Weapon of Mass Starvation adopted by Nations against Nations.

Lebanon’s famine

  • Self Inflicted

    Votes: 4 36.4%
  • Imposed by the US

    Votes: 2 18.2%
  • Imposed and Self Inflicted

    Votes: 6 54.5%
  • God punishing stupid people betraying their country

    Votes: 1 9.1%

  • Total voters
    11

Viral

Active Member
Location, Location, Location,
China is offering to turn Beirut into New Hong Kong by the Mediterranean...
Some started noticing...:cigar:
 

Viral

Active Member
As a Real Estate developer Trump is expert at knowing the real value of Lebanon and must be salivating to get a piece of the pie if not all of it.
Lebanon is a priceless piece of property based on its unique location and climate.

Now it’s up to the Lebanese people to know and appreciate the value of what they own and understand what GMA is telling them when he says Lebanon is not bankrupt. It is burglarized.

Starving the Lebanese people to sell cheep is not going to work.

This might be Lebanon’s true chance for a healthy rebirth. Not the one Condoleezza Rice had suggested…
 

Viral

Active Member

"Caesar Act and the Novel Weapon of Mass Starvation adopted by Nations against Nations"


Anyone noticed the coincidence of Beirut Port explosion complimenting Caesar Act?
Beirut Port was supposed to be an important landmark helping in rebuilding Syria that the Lebanese economy was counting on.
 

Viral

Active Member

ما هي تداعيات الأزمة المالية على ملف النزوح السوري؟​

 

The Bidenator

Legendary Member
Orange Room Supporter
Lebanon is a priceless piece of property based on its unique location and climate.

That's so true.

However, when you factor in the fact that Lebanon has been usurped by a terrorist organization, then the real value of property depreciates to nothing. There's no free lunch, pal.
 

Viral

Active Member
سلاح أميركي ثقيل على طاولة مفاوضات الترسيم: التنازل أو العقوبات (al-akhbar.com)

جريدة الأخبار

سلاح أميركي ثقيل على طاولة مفاوضات الترسيم: التنازل أو العقوبات


سلاح أميركي ثقيل على طاولة مفاوضات الترسيم: التنازل أو العقوبات

يريد نتنياهو الاستثمار بترامب حتى آخر يوم للأخير في البيت الأبيض (هيثم الموسوي)
«إما تراجع لبنان عن سقفه التفاوضي وإما عقوبات على كل من يتمسّك بهذا السقف». هذه هي خلاصة الرسالة – التهديد، التي حملها الموفد الأميركي الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقيادة الجيش، بينما لا يزال لبنان صامداً ومتمسّكاً بمساحة الـ 2200 كيلومتر مربع

لم يكُن عابراً الطلب المُباغِت للولايات المتحدة الأميركية تأجيل جلسة المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود التي كانَ يُفترض عقدها أمس. طلبٌ تزامَن مع حشد واشنطن ما أمكَن من أدوات وأشخاص لتضييق الخناق على المقاومة، من خِلال ضرب كل لبنان وأخذه إلى الانهيار الشامِل. مِن العقوبات، إلى قانون «قيصَر»، والتهديد راهناً بمعاقبة أطراف وجهات معروفة بصداقتها مع الأميركيين، بحجة تعايشهم مع حزب الله. فجأة قرّرت الدبلوماسية الأميركية تجميد المشروع التفاوضي الذي عمِلت بنفسها على هندسته في السنوات الماضية. الغاية المعلنة، التقريب بين وجهات النظر اللبنانية والإسرائيلية وإيجاد قاعدة مشتركة للانطلاق مِن جديد، بعدَ أن أثارَ موقف لبنان المُطالب بأكثر من المنطقة التي اعتبرها العدو متنازعاً عليها (الـ863 كيلومتراً مربعاً) حفيظة الإسرائيليين، بينما ما تحمِله الدبلوماسية الأميركية المكوكية إلى المسؤولين اللبنانيين عنوانه: على لبنان أن يتراجع عن مطلبه بالحصول على مساحة الـ 2200 كيلومتر في البحر، والعودة إلى المنطقة المتنازع عليها، أي الـ 863 كيلومتراً، أي المنطقة ما بينَ النقطتين: النقطة 1 (الخط الذي أودعه العدو لدى الأمم المتحدة عام 2010) والـ 23 (الخط الذي كانَ مُعلناً من قبل لبنان) قبلَ مطالبته بـ 1430 كيلومتراً إضافية، علماً بأن لبنان يُطالب بحقه، والخرائط التي في حوزته تُظهِر سيادته على المساحة التي يُطالب فيها.

السفيرة الأميركية في بيروت، دوروثي شيا، بدأت بالخطاب التهديدي في الأيام الماضية، مستعجلة استخدام سلاح العقوبات في المفاوضات، للضغط على لبنان. وبحسب مصادر متابعة للملف، فقد وجّهت إلى مسؤولين لبنانيين رسميين تهديداً واضحاً: «التمسك بالاقتراح اللبناني الأخير يعرقل المفاوضات، وأي شخصية تتورط في عرقلة المفاوضات ستكون عرضة للعقوبات».
الوسيط الأميركي المفاوض، السفير جون ديروشيه، الذي استهلّ زيارته إلى لبنان أمس بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، حمل الرسالة نفسها، لكن بلهجة أقل حدة. مصادر مطلعة على أجواء الاجتماع الذي حضره من الجانب الأميركي، إلى جانب ديروشيه، شيا والمستشار السياسي أودري كيرانين، ومن الجانب اللبناني الوزير السابق سليم جريصاتي، والمدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير، والمستشاران أسامة خشاب والعميد بولس مطر، أشارت إلى أن «اللهجة التي استخدمها الأميركيون لم تكُن حادة». هم طالبوا بالعودة إلى خط هوف، بينما أكد عون أن «لبنان يريد أن تنجح المفاوضات، لأن ذلك يعزز الاستقرار في الجنوب، ويمكّن من استثمار الموارد الطبيعية من غاز ونفط». وقال إن «الصعوبات التي برزت في الجولة الأخيرة للتفاوض يمكن تذليلها، من خلال بحث معمّق يرتكز على الحقوق الدولية، ومواد قانون البحار»، مؤكداً أن «الوفد اللبناني المفاوض لديه تعليمات واضحة يفاوض على أساسها»، لافتاً إلى «ضرورة استمرار هذه المفاوضات، لتحقيق الغاية من إجرائها». وعلمت «الأخبار» أن عون استند الى خريطة لمسح جوي بريطاني قديم يعزّز الموقف اللبناني، ولا يخالف قانون البحار.
الجواب اللبناني نفسه سمعه الموفد الأميركي خلال لقائه الوفد اللبناني المفاوض، كما في اجتماعه مع قائد الجيش العماد جوزف عون، في مكتبه في اليرزة، بحضور رئيس الوفد العميد الركن بسام ياسين.​
عون: الصعوبات التي برزت في الجولة الأخيرة للتفاوض يمكن تذليلها​

ومع أن الجانب اللبناني، حتّى الآن، يُحاول امتصاص هذه الهجمة الأميركية لتمرير ما تبقّى للإدارة الأميركية الراحلة، وعدم الوقوع في فخّ ما تريده «إسرائيل»، أكدت مصادر مطلعة أن «التهديد الأميركي كان جدّياً جداً ومرتفع السقف، وهناك تهديد بفرض عقوبات قريبة على أي شخص يتمسّك بمساحة الـ2200 كيلومتر مربع، بذريعة أن هذا التمسّك يعرقل المفاوضات». وليس ذلك فحسب، بل إن «التهديد يصل إلى حدّ الربط بين الترسيم كما يريده الأميركيون (وإسرائيل ضمناً) وبينَ تضييق الخناق اقتصادياً ومالياً أكثر فأكثر».
وهنا استوقفت المصادر مسألتان متصلتان بهذا الملف. وهاتان المسألتان هما: أولاً، تصاعُد التوتر الأمني، بدءاً من اغتيال العالم النووي الإيراني محسن زاده، وصولاً إلى المناورات الإسرائيلية على الحدود الشمالية، والاستنفار الإسرائيلي على جبهة الشمال، وتكثيف حركة الطائرات الاسرائيلية في الأجواء اللبنانية، وعلى مستويات منخفضة جداً ولفترات طويلة. وثانياً، إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الاستثمار بالرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى آخر يوم للأخير في البيت الأبيض، من أجل الضغط على لبنان لتحصيل ما يُمكن تحصيله من تنازلات في ملف الترسيم، وربما اتفاقات ما بعد الترسيم، تصِل الى حد «التطبيع تحت الماء» من خلال توزيع الثروة النفطية عبر شركات واحدة تعمل في المكامن المشتركة على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، إذ يعتبر نتنياهو أن ما يُمكن الحصول عليه الآن من خلال ضغط الإدارة الأميركية الحالية، من المؤكّد لن يكون متاحاً مع إدارة بايدن.​
 
Top