Chinese in Lebanon: good or bad ?

HannaTheCrusader

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
from my experience
Chinese can pump some money and funds into an economy
but at the same time, they can siphon all the nations raw materials , resources through soft loans

the Chinese model in Africa is a disastrous and abusive one that has turned those nations


now we hear that Chinese interested in opening factories in bekaa ( while it sound good and welcome,) should we fear that move ?
why is china interested in a nation ( lebanon ) that its main export are people ?? ( most pro terrorist to be specific)


بدأ الصينيون التحضيرات اللوجستية للبدء بإستثمارات في لبنان، بقاعاً وشمالاً، بموازاة خطوات روسية تطبيقاً لإتفاق مع اللبنانيين حول عمل شركة "روس نفط" في مرفأ طرابلس. لا يُمكن وصف المشهد بسباق روسي-صيني بقدر ما هو سعي رجال الأعمال في البلدين للدخول في السوق الإقتصادية لدول عربية.

فلماذا تمّ إختيار لبنان؟ ردّد الوفد الصيني الذي كان يزور لبنان أنّ خبراء لديه أجروا دراسات منذ اشهر طويلة حول كيفيّة الدخول الى أسواق سوريا والعراق، فوجدوا انه يمكنهم ضمّ لبنان والوصول الى الاردن ايضاً من خلال التمركز في نقطة إستراتيجيّة هي البقاع اللبناني، الذي يقع على مسافة متساوية ٣٥ كلم من بيروت ودمشق. على هذا الأساس، جرى التواصل مع إقتصاديين لبنانيين يستعد بعضهم لتنفيذ مشاريع في سوريا، فحضر ستة من الصينيين، سبق ان شاركوا في إدخال بلدهم للإستثمار في دبي وتأسيس مشروع في الامارات العربية المتحدة.

اجرى الوفد لقاءات عدة في لبنان، بعد إختيار "مول" في البقاع الاوسط مكاناً لتجمع الشركات الصناعية والتجارية الصناعية التي يفوق عددها 350 مؤسسة صينية، ثم وقع إختيار الصينيين على مجمّع سياحي في منطقة مكسه البقاعية، يملكه عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سيزار المعلوف، للإقامة فيه، بسبب تميّز المجمّع بالمطاعم الشرقية والغربية والصينية واليابانية ومسابح وشاليهات ونوادي رياضية وليلية، وقربه من مكان التجمع الصناعي والتجاري، وتمّ الإتفاق المبدئي على إستثمار الصينيين 200 شاليه بالحدّ الادنى في المجمّع السياحي، لمدة 15 عاماً. ما يعني أن إقامة الصينيين ستكون طويلة.

وفي إحدى الجلسات أقرّ أحد أعضاء الوفد الصيني، بأن مشروعهم ضخم، سيجعل من منطقة البقاع مساحة لجذب التجّار العرب إليها، لكنه اوضح أن المصانع التي يمكن ان يبنيها الصينيون لم تتحدّد بشكل نهائي حتى الآن، لسببين: أولا، نتيجة الدراسات المتواصلة لحاجات السوق السوريّة والعراقيّة واللبنانيّة والأردنيّة، وثانياً بإنتظار معرفة التعاطي اللبناني الرسمي مع التوجّه الصيني، بسبب الحاجة إلى تشريعات تسهّل عمل الشركات والمصانع الصينية.

على هذا الأساس، أجرى الوفد لقاءات مع نواب، لكن المعلوف الذي يبدي حماسة للموضوع، بما يشبه التبنّي، أطلع رئيس مجلس النواب نبيه بري على تفاصيل المشروع، فأبلغه بري جهوزيته الكاملة لدعم أي خطوة تفيد البقاع، وتمّ الإتفاق على إجتماع بين رئيس المجلس والمعلوف والوفد الصيني بعد عودة الأخير من بكين، التي غادر اليها لإبلاغ الشركات المقبولة في المرحلة الاولى، على ان يتم قبول مشاركة الشركات الباقية التي تتجاوز 600 في مراحل لاحقة.

وإذا كان الصينيون عازمين بقوّة على إجتياح البقاع، فإنّ مخاوف تبرز عند مطّلعين من عرقلة لبنانيّة بدفع أميركي، كما حاول مسؤولون أميركيّون
 
  • Advertisement
  • Skunk

    Skunk

    Member
    Orange Room Supporter
    from my experience
    Chinese can pump some money and funds into an economy
    but at the same time, they can siphon all the nations raw materials , resources through soft loans

    the Chinese model in Africa is a disastrous and abusive one that has turned those nations


    now we hear that Chinese interested in opening factories in bekaa ( while it sound good and welcome,) should we fear that move ?
    why is china interested in a nation ( lebanon ) that its main export are people ?? ( most pro terrorist to be specific)


    بدأ الصينيون التحضيرات اللوجستية للبدء بإستثمارات في لبنان، بقاعاً وشمالاً، بموازاة خطوات روسية تطبيقاً لإتفاق مع اللبنانيين حول عمل شركة "روس نفط" في مرفأ طرابلس. لا يُمكن وصف المشهد بسباق روسي-صيني بقدر ما هو سعي رجال الأعمال في البلدين للدخول في السوق الإقتصادية لدول عربية.

    فلماذا تمّ إختيار لبنان؟ ردّد الوفد الصيني الذي كان يزور لبنان أنّ خبراء لديه أجروا دراسات منذ اشهر طويلة حول كيفيّة الدخول الى أسواق سوريا والعراق، فوجدوا انه يمكنهم ضمّ لبنان والوصول الى الاردن ايضاً من خلال التمركز في نقطة إستراتيجيّة هي البقاع اللبناني، الذي يقع على مسافة متساوية ٣٥ كلم من بيروت ودمشق. على هذا الأساس، جرى التواصل مع إقتصاديين لبنانيين يستعد بعضهم لتنفيذ مشاريع في سوريا، فحضر ستة من الصينيين، سبق ان شاركوا في إدخال بلدهم للإستثمار في دبي وتأسيس مشروع في الامارات العربية المتحدة.

    اجرى الوفد لقاءات عدة في لبنان، بعد إختيار "مول" في البقاع الاوسط مكاناً لتجمع الشركات الصناعية والتجارية الصناعية التي يفوق عددها 350 مؤسسة صينية، ثم وقع إختيار الصينيين على مجمّع سياحي في منطقة مكسه البقاعية، يملكه عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سيزار المعلوف، للإقامة فيه، بسبب تميّز المجمّع بالمطاعم الشرقية والغربية والصينية واليابانية ومسابح وشاليهات ونوادي رياضية وليلية، وقربه من مكان التجمع الصناعي والتجاري، وتمّ الإتفاق المبدئي على إستثمار الصينيين 200 شاليه بالحدّ الادنى في المجمّع السياحي، لمدة 15 عاماً. ما يعني أن إقامة الصينيين ستكون طويلة.

    وفي إحدى الجلسات أقرّ أحد أعضاء الوفد الصيني، بأن مشروعهم ضخم، سيجعل من منطقة البقاع مساحة لجذب التجّار العرب إليها، لكنه اوضح أن المصانع التي يمكن ان يبنيها الصينيون لم تتحدّد بشكل نهائي حتى الآن، لسببين: أولا، نتيجة الدراسات المتواصلة لحاجات السوق السوريّة والعراقيّة واللبنانيّة والأردنيّة، وثانياً بإنتظار معرفة التعاطي اللبناني الرسمي مع التوجّه الصيني، بسبب الحاجة إلى تشريعات تسهّل عمل الشركات والمصانع الصينية.

    على هذا الأساس، أجرى الوفد لقاءات مع نواب، لكن المعلوف الذي يبدي حماسة للموضوع، بما يشبه التبنّي، أطلع رئيس مجلس النواب نبيه بري على تفاصيل المشروع، فأبلغه بري جهوزيته الكاملة لدعم أي خطوة تفيد البقاع، وتمّ الإتفاق على إجتماع بين رئيس المجلس والمعلوف والوفد الصيني بعد عودة الأخير من بكين، التي غادر اليها لإبلاغ الشركات المقبولة في المرحلة الاولى، على ان يتم قبول مشاركة الشركات الباقية التي تتجاوز 600 في مراحل لاحقة.

    وإذا كان الصينيون عازمين بقوّة على إجتياح البقاع، فإنّ مخاوف تبرز عند مطّلعين من عرقلة لبنانيّة بدفع أميركي، كما حاول مسؤولون أميركيّون

    The Chinese tend to hire only Chinese Labour
    If there’s no legal binding between them and the government that forces them to have at least 50% from the Lebanese in their workforce then this move in my opinion is not welcome.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    The Chinese tend to hire only Chinese Labour
    If there’s no legal binding between them and the government that forces them to have at least 50% from the Lebanese in their workforce then this move in my opinion is not welcome.
    for sure they do that, even more than 50%

    the scary part about chinese, is they tend to siphon all resources for peanuts
    they give loans to the corrupt politicians for raw materials

    still i dont get it, whats the Chinese interests in lebanon ?

    as we offer nothing in return
    no political benefits
    no oil and gas to speak of
    no raw materials

    and they can easily ste tehir factories in syria , which they have more say with the syrian govt

    weird their move, weird
     
    L

    Lebanon_Nation

    New Member
    Chinese investment is highly controlled by the government and I don’t doubt it will start in Lebanon especially that Aoun is closing ties with Russia . If not him then his son-in-law will authorise the Chinese. In Europe whether Germany or Britain they cancelled Chinese investment for fear of security at a national level. Knowing the Lebanese careless governance (min beyekhod emmeh b’ello bayyeh) I think they will find a way into Lebanon
     
    C

    changetheword

    Well-Known Member
    from my experience
    Chinese can pump some money and funds into an economy
    but at the same time, they can siphon all the nations raw materials , resources through soft loans

    the Chinese model in Africa is a disastrous and abusive one that has turned those nations


    now we hear that Chinese interested in opening factories in bekaa ( while it sound good and welcome,) should we fear that move ?
    why is china interested in a nation ( lebanon ) that its main export are people ?? ( most pro terrorist to be specific)


    بدأ الصينيون التحضيرات اللوجستية للبدء بإستثمارات في لبنان، بقاعاً وشمالاً، بموازاة خطوات روسية تطبيقاً لإتفاق مع اللبنانيين حول عمل شركة "روس نفط" في مرفأ طرابلس. لا يُمكن وصف المشهد بسباق روسي-صيني بقدر ما هو سعي رجال الأعمال في البلدين للدخول في السوق الإقتصادية لدول عربية.

    فلماذا تمّ إختيار لبنان؟ ردّد الوفد الصيني الذي كان يزور لبنان أنّ خبراء لديه أجروا دراسات منذ اشهر طويلة حول كيفيّة الدخول الى أسواق سوريا والعراق، فوجدوا انه يمكنهم ضمّ لبنان والوصول الى الاردن ايضاً من خلال التمركز في نقطة إستراتيجيّة هي البقاع اللبناني، الذي يقع على مسافة متساوية ٣٥ كلم من بيروت ودمشق. على هذا الأساس، جرى التواصل مع إقتصاديين لبنانيين يستعد بعضهم لتنفيذ مشاريع في سوريا، فحضر ستة من الصينيين، سبق ان شاركوا في إدخال بلدهم للإستثمار في دبي وتأسيس مشروع في الامارات العربية المتحدة.

    اجرى الوفد لقاءات عدة في لبنان، بعد إختيار "مول" في البقاع الاوسط مكاناً لتجمع الشركات الصناعية والتجارية الصناعية التي يفوق عددها 350 مؤسسة صينية، ثم وقع إختيار الصينيين على مجمّع سياحي في منطقة مكسه البقاعية، يملكه عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب سيزار المعلوف، للإقامة فيه، بسبب تميّز المجمّع بالمطاعم الشرقية والغربية والصينية واليابانية ومسابح وشاليهات ونوادي رياضية وليلية، وقربه من مكان التجمع الصناعي والتجاري، وتمّ الإتفاق المبدئي على إستثمار الصينيين 200 شاليه بالحدّ الادنى في المجمّع السياحي، لمدة 15 عاماً. ما يعني أن إقامة الصينيين ستكون طويلة.

    وفي إحدى الجلسات أقرّ أحد أعضاء الوفد الصيني، بأن مشروعهم ضخم، سيجعل من منطقة البقاع مساحة لجذب التجّار العرب إليها، لكنه اوضح أن المصانع التي يمكن ان يبنيها الصينيون لم تتحدّد بشكل نهائي حتى الآن، لسببين: أولا، نتيجة الدراسات المتواصلة لحاجات السوق السوريّة والعراقيّة واللبنانيّة والأردنيّة، وثانياً بإنتظار معرفة التعاطي اللبناني الرسمي مع التوجّه الصيني، بسبب الحاجة إلى تشريعات تسهّل عمل الشركات والمصانع الصينية.

    على هذا الأساس، أجرى الوفد لقاءات مع نواب، لكن المعلوف الذي يبدي حماسة للموضوع، بما يشبه التبنّي، أطلع رئيس مجلس النواب نبيه بري على تفاصيل المشروع، فأبلغه بري جهوزيته الكاملة لدعم أي خطوة تفيد البقاع، وتمّ الإتفاق على إجتماع بين رئيس المجلس والمعلوف والوفد الصيني بعد عودة الأخير من بكين، التي غادر اليها لإبلاغ الشركات المقبولة في المرحلة الاولى، على ان يتم قبول مشاركة الشركات الباقية التي تتجاوز 600 في مراحل لاحقة.

    وإذا كان الصينيون عازمين بقوّة على إجتياح البقاع، فإنّ مخاوف تبرز عند مطّلعين من عرقلة لبنانيّة بدفع أميركي، كما حاول مسؤولون أميركيّون
    Interesting, Do we know if they are building business/industrials companies or Factories? and what type of Factories? It was not clear to me
     
    mrsrx

    mrsrx

    Newish Member
    Orange Room Supporter
    in the words of the great Gatuzzo

     
    Indie

    Indie

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    No factories should be built in Lebanon until the Lebanese learn to respect the environment. And China is not exactly known for clean environmental practices.
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    I am not with Chinese investment and full stop 🛑
    They are parasites 🦠. They will be marvelous for first episode than turned to emperial force later.
    We don’t have a common ground with them.
    I prefer Americans and Europeans or Russians.
     
    Venom

    Venom

    Legendary Member
    Chinese investment in any country always comes with additional benefits. For those interested 😂
     
    Top