• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Corruption under Hariri and Aoun first government

!Aoune32

Well-Known Member
I can't wait for the next battle which will be the judicial formations. Currently there are 6 christians, 2 sunni, 1 shia and 1 druze. Berri wants 2 shia so it is parity. Let us see what will happen and especially with the christian parties inside the government.
 

Randomiser

New Member
I understand it is senegal. 7abibe more than half will be in the politicians pockets. We are used these practices and they should be scrapped. We don't need this magnetic card. We can use the 'haweye' as we have always done. Also, how do you have 2 rules for people. You need a magnetic card to vote inside the country but for those outside they can use their passport? How are we supposed to get the magnetic card? Just to register my child it has taken more than 7 months and still not finished. Pathetic government with bullshit rules!

Best solution is to vote from your hometown and give those who'd like to vote from their residence place should register to vote with local interior ministry offices at least 1 week before the election.

Same effectiveness less 130 million dollars.
 

SeaAb

Legendary Member
Staff member
Super Penguin

!Aoune32

Well-Known Member
Best solution is to vote from your hometown and give those who'd like to vote from their residence place should register to vote with local interior ministry offices at least 1 week before the election.

Same effectiveness less 130 million dollars.

We can have boxes of each district and placed at the polling booths it isn't an issue but this magnetic card is crap. 130 million dollars or 80 million or 50 million is just too much. The government should be trying to minimize spending not pushing it up. It is like they forgot that they just approved a salary hike.
 

The Jade

Legendary Member
THe cloud...
Now every time Berry needs a cut from the oil deals, it will be registered in the cloud... and "à terme" as they in French, the cloud will collapse under Berri's deals...

Seriously, I was being facetious... the Lebanese already have the most expensive passport in the world. You can put as much lipstick on it, it will remain a pig. We don't have a country, we have a farm and no biometric ID can do anything about as long we have the same rulers...
phew!
I thought we had another LVV to deal with
 

new hope

Member
I can imagine the mess and confusion this biometric card will create

Some polls will receive 200000 voters - and some other very few and the problem they can't estimate the number in advance -
Take dahieh for example : usually there are around 30000 voters with all the people from the south living there the number will be around 200000 - same for beirut ..
while with much smaller number in the past people were already complaining about the long hours wait at the polls in such districts ..

I think registration in advance can give a better indies for the interior ministry to allocate enough number of officers and mandoubin for each poll ..
I can't see the benefit from this stupid card - and it cost a lot for a bankrupt state .. people are not getting paid while we spend money on stupid things - and that without talking about the right price and who's getting commissions etc
 

eLad

Legendary Member
Orange Room Supporter
Mmm, must've missed that.

And why can't the passport or normal ID card do the same job?
How does electronic card stop corruption?
How is this card any different from the other IDs we already have?
Are we 100% sure that the current ID can do the job? as far as i know it's not a magnetic card
 

Randomiser

New Member
Are we 100% sure that the current ID can do the job? as far as i know it's not a magnetic card

The current ID cards are magnetic cards and passports are biometric. The Government have records and databases that contains all information in these 2 documents. The serial number on the ID & the passport is enough to do the job.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
seems al akhbar m2ayra ma3oun cause Claudine stepped in and forced the shut down
anotehr example of lebanese waskhanat, instead of being hailed she is criticized and belittled
and you find assholes who supports the akhbar and the poliiticians who are destroying the ecology

لمرامل في ميروبا: فصل جديد أم آخر الفصول؟


p06_20170919_pic1.jpg
أوقف أصحاب المرامل شاحناتهم على مدخل ميروبا مُهددين بإقفال الطريق وحرق الدواليب (الأخبار)
في البحر هناك الغاز وفي ميروبا هناك الرمل. اكتشف أهلها «الكنز»، فعاثوا فيها خرابا. آخر الفصول، هو مهر المرامل بالشمع الأحمر وإيقاف العمل بـ«أوامر» من ابنة رئيس الجمهورية، كلودين عون روكز. ولكن ماذا بعد؟ هل سيصمد قرار الإقفال؟ وماذا عن بقية المساحات اللبنانية المُدمرة؟ وهل تكون ميروبا أول الغيث لتنظيم القطاع، الذي يعتاش منه سياسيون ورجال أعمال وأمنيون وعسكريون؟ أم أنها موجة أخرى وتمضي؟

ليا القزي

ميروبا، في جرد كسروان، هي إحدى أجمل بلدات الاصطياف اللبناني. كانت توصف كدواءٍ لمرضى الربو، بسبب مناخها وطبيعتها الخضراء قبل أن تُحوّلها المرامل إلى منطقة منكوبة. ألوان الأشجار أصبحت رمادية، تُعاند البقاء وسط ما يُشبه «الصحراء». بلدة «خنقها» أصحاب المصالح.

غيّروا معالم الأرض فيها. لوّثوا المياه الجوفية، والينابيع. التربة الخصبة دُمرّت. والتعدّيات على عقارات أهل ميروبا لا تُحصى، كعدد من العقارات في حي القواص. مافيا «دولة المرامل» في جرود كسروان، كانت دائماً محميّة من رؤساءٍ للجمهورية وأفراد عائلاتهم، ومن نواب ووزراء سابقين، والـ«تنسيق» الكبير بين أصحاب المحافر والقوى الأمنية، وكذلك المجالس البلدية المتتالية منذ الحرب الأهلية. المعتدون يحفرون في الجبال، طمعاً بـ«منجم الرمل». يقبضون على قرار المنطقة بسطوة السلاح، والممارسات الميليشياوية. كلّ فترة، كانت السلطات المعنيّة تعمد إلى إقفال المحافر، ليُعاود أصحابها كسر القرار ومزاولة أعمالهم. ضاق أهالي ميروبا ذرعاً بالفلتان الحاصل، وعجز كلّ المرجعيات عن إيقاف المجزرة البيئية، إلى أن تدخلّت مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون البيئة كلودين عون روكز، بناءً على طلب مجموعة «أنقذوا ميروبا»، المؤلفة من ناشطين في البلدة. وصل الأمر حدّ إصدار المدعي العام البيئي في جبل لبنان أمراً بإقفال الطريق المؤدية إلى المحافر، ومهرها بالشمع الأحمر. لم يهضم أصحاب المرامل القرار، فعمدوا إلى إيقاف شاحناتهم على جانبّي الطريق المؤدية إلى أحياء ميروبا، في خطوة استفزازية، يُراد منها التهديد بأنّهم سيُقفلون مدخل البلدة في حال لم تُفتح المرامل من جديد.

16 محفاراً

يشرح أحد الشبان المنضوين تحت مجموعة «أنقذوا ميروبا»، والذي رفض الكشف عن هويته، ان «هناك ما يُقارب الـ١٦ محفاراً، ٥ منها لأفراد من خارج ميروبا. إضافة إلى الجبالة التابعة لمؤسسة رشيد الخازن والتي تُشغلها شركة نخلة زغيب». الجبالة تعمل «وفق تعهد وإقرار موقع من قبل مديرها جورج خديج وبضمانة شخصية من (النائب السابق) فريد الخازن بإنهاء إشغالها للعقار ١٠٣١ بتاريخ أقصاه ٣٠ تشرين الثاني ٢٠١٧».


مساحة الأراضي المستثمرة في استخراج الرمول تبلغ ١٤,١٪
من مساحة البلدة

نجح أصحاب المرامل في بسط سيطرتهم، «لا سيّما خلال السنوات الممتدة من الـ٢٠٠٨ وحتى الـ٢٠١٤». الملفّات التي جمعتها مجموعة «أنقذوا ميروبا»، توثّق كيف تطاولت الحفّارات على المنطقة الخضراء، التي تُعد محمية طبيعية. حتى أنهم «يشغلون أملاكاً تابعة لراهبات دير حراش، مقابل بدل مادي».
خلال السنوات الماضية، «لم يكن بالإمكان أن يوقفهم أحد، وقد اعتدوا بالضرب على رئيس البلدية السابق». ولكن منذ شهر ونصف، «قرّرنا تفعيل التحرك، والتوجه إلى كلودين عون روكز. بعد زيارتها للمنطقة، واكتشافها التلوث في مياه الينابيع، فقرّرت المساعدة لوقف المرامل». طلبت السلطات بداية أن تُسحب الماكينات من داخل المرامل، فلم يمتثل أصحابها للأوامر، وبقي تهريب الرمل ليلاً. لتتدخل بعدها «القوى الأمنية وتختم المرامل بالشمع الأحمر». هدّدوا بقطع الطريق وإحراق الدواليب، «فوصلهم خبر أنّ أي ردّ فعل سيواجه بالقوة». فتعرض رئيس البدية عبدو خليل لمحاولة اعتداء.


١٤,١٪ من مساحة البلدة

في دراسة لبلدية ميروبا عن الواقع البيئي فيها، يتبين أنّ مساحة الأراضي المستثمرة في استخراج الرمول تبلغ قرابة الـ١١٥٨٠٦ أمتار مربعة، أي ١٤,١٪ من مساحة البلدة. هناك مساحة من الحفر جرى استصلاحها وأعيد تأهيلها عام ٢٠٠٤، قبل أن يُعاد استخراج الرمول منها، وتبلغ مساحتها ٢٤٧٤٠ متراً مربعاً. بتاريخ ١٤ آب الماضي، قرّرت البلدية التوقف عن الحفر والتعدي على الأملاك والطرقات العامة وفي أي عقار غير مرخص ضمن المنطقة، وعدم إعطاء أي مهل إدارية بدون موافقة المجلس البلدي. «صودف» تغيب نائب رئيس البلدية شربل نخول، من دون عذر (ولا يزال حتى الساعة مُعتكف عن ممارسة مهامه البلدية)، عن هذا الاجتماع وهو مالك لأحد المحافر. وبحسب المعلومات، فقد قدّم أ. سلامة إلى بلدية ميروبا شكوى بحق نخول، اعتراضاً على تشويه الأخير للمنطقة الخضراء. الشكوى «اختفت» من سجلات البلدية.

١٧٠ شاحنة في الليل

يُخبر رئيس البلدية عبدو خليل لـ«الأخبار» أنّه منذ تسلمه مهامه (استقال الرئيس السابق الياس خليل بهدف الترّشح إلى الانتخابات النيابية)، «نظّمنا لقاءً لمالكي المرامل لتنظيم هذا القطاع وإيجاد حلّ معهم. بعد أن سيطرت الفوضى، وكان عدد الشاحنات التي تنقل الرمل قد بلغ، في بعض الليالي، ١٧٠ شاحنة». لم تنتج أي إيجابية عن ذلك، وبالتزامن «تعرّضت لقدح وذمّ وتهجم أمام منزلي، فقرّرت إيقاف كلّ مسعى». أصحاب المرامل، كـ«الياس مجيد سعادة، طوني مهنا، جورج خليل، سامر زغيب، طوني الياس سعادة، ديب خليل، خليل موسى خليل، ربيع خليل، شربل نخول، غسان سعادة»، يُحاولون الضغط عبر عددٍ من السياسيين، «مثل فريد هيكل الخازن ومنصور البون وشامل روكز وجوان حبيش». إلا أنّ جُلّ ما يفعله هؤلاء هو الاستفسار «لأنّ حجم المشكلة أصبح أكبر من أن يتمكن أحد من حمله». على العكس، «سمعنا دعماً مباشراً من الوزير جبران باسيل. والقوات اللبنانية أعلنت أيضاً أنها إلى جانب البلدية والأهالي». لذلك، يبدو المعنيون في ميروبا متفائلين هذه المرّة باستمرار إقفال المرامل، لا سيّما مع دخول البلاد موسم الانتخابات النيابية. ولكن، انتشرت أخبار عن أنّ الشمع الأحمر فُكّ عن إحدى المرامل. يوضح خليل أنّ «مزارعاً يملك أرضاً مزروعة بندورة يصل إليها عن طريق المرامل. فطلبنا أن تُفتح ليتمكن من قطف زرعه».

658 موقعاً تنهشه المرامل

ميروبا ليست استثناءً في هذا المجال. بل مُجرّد مثال للمرامل والحفريات والكسارات والجبّالات المنتشرة في لبنان. كما في ميروبا كذلك في عين دارة، ومرجعيون، وجبال عكار، ورعيت، ومرج بسري، وكفرمتّى، وغيرها من المواقع التي تُقفل بالشمع الأحمر ليُعاد العمل بها لاحقاً. منذ 25 عاماً، والدولة تعجز عن تنظيمها. حتّى أن آخر مسح حولها، حصل في الـ2010 بطلبٍ من وزير الداخلية السابق زياد بارود، فتبين وجود 658 موقعاً. كان ذلك قبل سبع سنوات، أي أنّ العدد ارتفع، مع العشوائية في هذا القطاع وغياب أي رقابة. فهل الضغط لإيقاف مرامل ميروبا، الذي قادته كلودين عون يصب في خانة الحملة الانتخابية لزوجها العميد المتقاعد شامل روكز؟ وهل الأمر لا يتعدّى إطار المزايدات السياسية؟ لماذا لم ينسحب قرار الإقفال على بقية المناطق أيضاً؟ ترّد عون بأنّ أبناء ميروبا طلبوا منها تفقد المنطقة، «فلتطلب مني بلدة أخرى، ولنرى إن كنت سأتحرك أو لا»، علماً أنّ صرخات أهالي عين دارة لا تهدأ. وتضيف: «يا ريت هكذا يشتغل الواحد الانتخابات، فلي الفخر في التدخل لمصلحة البيئة وصحة الأهالي». أما مستشار وزير البيئة جاك خليل يوضح إنّ «ابنة رئيس الجمهورية، بعد معاينتها المكان، أعطت التعليمات بضرورة إيقاف العمل. ولكن، كوزارة بيئة، نوجه كتباً لإيقاف كلّ المرامل غير المرخصة». ويشير إلى أنّ «السلطة التي تُنفذ القرارات بيد المحافظ والقوى الأمنية وليس الوزارة»، مؤكداً أنّ «الدرك تحرك في الجنوب، والبقاع أيضاً». ماذا عن عين دارة؟ «تعرفين ما هي قصتها»
 

eLad

Legendary Member
Orange Room Supporter
ok i don't have a Lebanese ID card but as per wiki it is biometric and it does contain all the data

The current ID card is an ID-1(credit card size) plastic card with an embedded RFID chip to store bearer's name, gender, date and place of birth, and a digital image of their face, ten fingerprints, palmprints, an electronic signature in a JPEG2000 format, and a 2.86 megabyte optical stripe.

All the information that are stated in the Lebanese passport are included in the Lebanese Identity Card and are given in Arabic, French, and English.

the question now is what is their excuse for not using it :p
 

The Jade

Legendary Member
i don't know, i'm asking
From the little information that was given, this card has the same information that any other ID.

The government has been very stingy in terms of information.
Maybe because they want to force us to pay 40M without anyone questioning them?
Maybe because they want to push elections?

Anywhere else in the world, they use normal ID or in some countries no ID at all (but Lebanon isn't there yet).
 

The Jade

Legendary Member
ok i don't have a Lebanese ID card but as per wiki it is biometric and it does contain all the data
the question now is what is their excuse for not using it :p

Push elections?
Throw money out the window so it can land in a politician's pocket?
 

Impera

Active Member
ok i don't have a Lebanese ID card but as per wiki it is biometric and it does contain all the data



the question now is what is their excuse for not using it :p

Wikipedia has been infiltrated by tante georgette and tante 7alimeh. Yellow rag.
 

The Jade

Legendary Member
"We are against the extension of the parliament's term. The last time we accepted that extension was conditional for achieving the following reforms in the election law: First, the pre-printed cards, which prohibits bribery and political money. Secondly, the biometric voter card which increases the participation of Lebanese residents, and thirdly the right of the immigrants to vote in the elections,” said Bassil.

Can someone explain how??
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
tayyar forges ahead and 75% of the lebanese barks

مشروع طريق القديسين الذي يربط البترون بجبيل جردا ووسطا" ومشروع طريق زحلة بسكنتا الذي يربط المتن بالبقاع ومرفأ جونيه السياحي وما نفد سابقا من شبكة اوتسترادات وسدود وبنية تحتية في قلب المناطق المسيحية الاستراتيجية وقراها التاريخية وفتحها امام الاستثمار والحياة والسياحة بعض تهميشها في العهود السابقة

يثبت ان العقل والمنهجية التي يحملها التيار الوطني ورئيسه الحالي لا تقارن بسخافات مشاريع الزفت الخاصة التي يتبناها بعض الصغار ولا بصراخ واكاذيب بعض الاولاد في مؤتمراتهم الصحافية الاستعراضية

العمل الاستراتيجي بمكان والصراخ والتفاهة في مكان اخر
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
I welcome such corruption
bark away
after 40 + years of neglect, whats worst than some of the politicians are their lackey dogs

ابي رميا: مبروك لقضاء جبيل التصويت اليوم على قانون استكمال طريق قرطبا. شكراً الرئيس عون على الإسراع في إقرار هذا القانون . نواب جبيل وعدوا ووفوا.
 
Top