Parliamentary elections 2018 Elections: Beirut 2 district

eLad

eLad

Legendary Member
Orange Room Supporter
Number of MPs: 11

1 Orthodox
2 Shias
6 sunnis
1 Druze
1 Protestant

Details to be confirmed
 
  • Advertisement
  • Jo

    Jo

    Administrator
    Master Penguin
    ذكر موقع "election 18" المتخصص برصد أخبار الانتخابات, أن معدّ ومقدم البرامج التلفزيونية "هشام حداد" مرشح الى الإنتخابات النيابية المقبلة عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة بيروت الثانية.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    50K christians should be able to vote for their MP.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    Beirut II District: Christian voters have decreased by 12.1%, Muslim voters have increased by 14.9%



    The number of Christian registered voters in Beirut II district has decreased from 56,823 in 2009 to 49,894 in 2017, i.e. by 12.1%. Christian Minorities recorded the highest decline (28.3%), followed by Greek Orthodox (9.5%), Armenian Orthodox (5.3%), and Maronite (5.2%). As for Muslim voters, they have increased from 254,769 in 2009 to 292,828 in 2017 (14.9%).

    1515021274854.png
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    #77
    استغرب القس فادي داغر تداول اسمه كمرشح محتمل للانتخابات النيابية عن الحزب السوري القومي الاجتماعي في بعض المواقع الاخبارية. فهذا الترشيح المفترض عن حزب وطني علماني غير طائفي وان كان ليشرفه لو حصل، إلا أنه لم يطرح، ولا هو بوارد الترشح لهذه الدورة.

    وأوضح القس داغر أنه يرحب بترشيح القس ادكار طرابلسي للمقعد الانجيلي في بيروت عن التيار الوطني الحر، وان علاقته به هي علاقة صداقة وزمالة وخدمة رعوية لأبناء الطائفة الانجيلية.
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    @hanna, you said earlier that FPM won't have any MP in Beirut 2; what about Pastor Edgar Traboulsi?
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    arent protestants minoriities?
    Of course, but there is a seat allocated for them in name while the minorities' seat can go to Latins like in the case of Nabil De Freij or to other Christian minorities: Syriacs, Chaldeans etc. This time, I think FPM will have Habib Frem (Syriac Orthodox) on the list while LF are thinking of taking one Syriac Catholic candidate on their list.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    the man is delusional
    if he wins his seat in tripoli will be a feat
    haram , mdaya3

    ريفي ووهم «وراثة الحريرية»: أمثّل ربع البيارتة!

    يعيش الوزير السابق أشرف ريفي وهم وراثة الرئيس سعد الحريري سياسياً، ويتحضّر لخوض المعركة الانتخابية ضده، مُركزاً على دائرة بيروت الثانية، لكونها «اختباراً لشعبيته الصافية خارج حدود طرابلس، ومحطّة أساسية لاختبار زعامة رئيس الحكومة». المحيطون بريفي يروّجون أن الأخير سيحصل على 25 في المئة من أصوات الناخبين السنّة في بيروت (الثانية)، في مقابل إحصاءات تجزم بأن التأييد له «لا يتجاوز 4 في المئة» بين عموم الناخبين

    ميسم رزق

    كثيرون يطمَحون إلى وراثة الرئيس سعد الحريري في الشارع السّني. لكن الغالبية تعي أن هذه الأمنية لا يُمكن أن تتحقّق إلا في حدود مناطق معينّة، حيث لم يعُد لتيار «المُستقبل» المكانة نفسها التي رافقته منذ عام 2005. يبقى الاستثناء بينهم الوزير السابق أشرف ريفي، الذي يسعى بشتّى الوسائل إلى تكريس نفسه بديلاً من الحريري في كل المناطق ذات الثقل السُّني.

    لعلّ تجربة الانتخابات البلدية الأخيرة التي فاز بها التحالف الذي تبناه ريفي في مدينة طرابلس شكّلت بالنسبة إلى الأخير دفعاً سياسياً كبيراً، وجعلته أكثر اقتناعاً بقدرته على تكرار التجربة في الانتخابات النيابية المقبلة في كل لبنان. غير أن الأحداث التي تلت تلك الانتخابات، وصولاً إلى اليوم، أعادت ريفي إلى المربّع «الطرابلسي» الذي بالكاد يستطيع أن يعيد فيه إنتاج نفسه سياسياً في الاستحقاق المقبل. مع ذلك، يستعد الرجل لخوضه بكل شراسة في عدد من الدوائر، في وقت يعتبر فيه أن معركته الحقيقية ستكون في بيروت «الثانية»، معقل الرئيس الحريري، إذ إنّ خرق لائحة الأخير، ولو بمقعد واحد في هذه الدائرة تحديداً، هو بمثابة دق ناقوس خطر زعامته، وهذا ما يطمح إليه المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي. ويُمكن القول إن ريفي اختار المُجازفة الكبرى حين قرّر أن يشكّل لائحة في وجه «المستقبل» في بيروت، ولا سيما أنه سيكون أمام معركة مفصلية تعكس حجم القوى السياسية على الساحة السنية، وهو في هذه الدائرة التي تعتبر ركيزة في انتخابات الرئيس الحريري، لن يواجه الأخير وحده، بل عدداً من الشخصيات من أبناء هذه الدائرة، كالوزير نهاد المشنوق، وبالتالي إن أي «دعسة ناقصة» منه ستقضي على أي أمل له في التمدّد خارج الشمال.


    يعتمد ريفي بنحو خاص على الانتشار البيروتي خارج العاصمة،
    لماذا تُعَدّ هذه الدائرة بالنسبة إلى ريفي المعركة الحقيقية؟ وما هي تحضيراته لخوضها؟ يروّج مقربون منه بمعنويات مرتفعة أنه سيفوز بربع الأصوات السُّنية فيها، والأهم برأي هؤلاء تحالفاته والأسماء التي قرّر أن يواجه بها الحريري في عقر داره. ناشطون بيروتيون في الحلقة «الريفية» يتحدّثون عن «مفاجأة» ستقلب الموازين في بيروت، خصوصاً أنها «اختبار لشعبية ريفي الصافية خارج حدود طرابلس»، حيث قرّر ريفي المواجهة تحت عنوان «دور الطائفة السُّنية في القرار السياسي، ودور البيارتة في قلب الطائفة». وباشر تركيب ماكينته الانتخابية في بيروت التي تضمّ المئات. وأشار الناشطون إلى أن ريفي «سيدخل بيروت من صناديق الاقتراع بوجوه جديدة في غالبيتها»، وسيعلن لائحته «قبل نهاية الشهر الجاري». وفيما يحاذر الناشطون الإفصاح عن الأسماء التي حُسمت على لائحة ريفي، يروّج هؤلاء لها كلائحة العائلات في وجه الأحزاب، بالتأكيد أنها «تضم عناصر شبابية تمثّل عائلات كبرى، بالإضافة إلى المجتمع المدني البيروتي المتمثل بالجمعيات ولجان المساجد»، علماً أن التسريبات التي تخرج عنها تؤكد أنها لائحة لمعترضين من داخل العائلات على الحريري، وليست العائلات نفسها، وحسم فيها مرشحَين حتى الآن هما: نبيل الحلبي والمهندسة رنا شميطلي، كذلك ستضمّ اللائحة مرشحاً كردياً إما من عائلة الزين أو عميرات. أما باقي الأسماء، فيجري تداولها، على أن تكون من نصيب العائلات البيروتية، كشهاب وعيتاني وشاتيلا. ويعتمد ريفي خصوصاً على الانتشار البيروتي خارج العاصمة، في عرمون وبشامون وخلدة والدبية والناعمة. وأجرى في هذه المناطق أكثر من لقاء حضره عدد كبير من البيارتة، بحسب مصادر الوزير السابق، إذ يشكّل التحالف معهم إلى جانب المجتمع المدني رافعة له في بيروت. أما بالنسبة إلى التمويل، فقد وضع ريفي خطتين: الأولى تعتمد على التمويل الخارجي الذي «ينتظره الرجل، مثله مثل باقي القوى السياسية»، والثانية على تمويل «تعهّد به عدد من رجال الأعمال البيروتيين المعارضين للحريري».
    يرتاح الناشطون الذين يساعدون ريفي في استعداده للمعركة في بيروت إلى وضعه الانتخابي. إذ بحسب الإحصاءات التي يستندون إليها، سيحصل الرجل على نحو 25 في المئة من الأصوات السُّنية في هذه الدائرة، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز للدراسات، بعنوان الزعيم البديل لسعد الحريري. وقد وضع الاستطلاع أكثر من عشرين اسماً «تقدّمهم ريفي» بحسب الناشطين «الريفيين». فيما تؤكد مصادر انتخابية أن ريفي «لا يملك كتلة وازنة في بيروت، ومن الصعب جداً حصوله على حاصل انتخابي في هذه الدائرة». فبحسب إحصاءات سبقت استقالة الرئيس الحريري «حاز رئيس الحكومة نحو 46 في المئة من الأصوات في عموم الدائرة (من مختلف الطوائف)، مقابل 4 في المئة لريفي». وهذا الأمر يعني أن «أي استطلاع يجري اليوم سيظهر تقدماً للحريري، نتيجة التعاطف الشعبي معه بعد «اختطافه» من قبل السعودية، مقابل تراجع ري
    في في بيروت. وهذه الأرقام تعني أن الوزير السابق لن يستطيع وحده الحصول على أي مقعد في العاصمة، خصوصاً أن الكتل الوازنة التي تلحق بكتلة رئيس الحكومة هي لرئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، والأحباش ومن ثم حركة أمل وحزب الله
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    the man is delusional
    if he wins his seat in tripoli will be a feat
    haram , mdaya3

    ريفي ووهم «وراثة الحريرية»: أمثّل ربع البيارتة!

    يعيش الوزير السابق أشرف ريفي وهم وراثة الرئيس سعد الحريري سياسياً، ويتحضّر لخوض المعركة الانتخابية ضده، مُركزاً على دائرة بيروت الثانية، لكونها «اختباراً لشعبيته الصافية خارج حدود طرابلس، ومحطّة أساسية لاختبار زعامة رئيس الحكومة». المحيطون بريفي يروّجون أن الأخير سيحصل على 25 في المئة من أصوات الناخبين السنّة في بيروت (الثانية)، في مقابل إحصاءات تجزم بأن التأييد له «لا يتجاوز 4 في المئة» بين عموم الناخبين

    ميسم رزق

    كثيرون يطمَحون إلى وراثة الرئيس سعد الحريري في الشارع السّني. لكن الغالبية تعي أن هذه الأمنية لا يُمكن أن تتحقّق إلا في حدود مناطق معينّة، حيث لم يعُد لتيار «المُستقبل» المكانة نفسها التي رافقته منذ عام 2005. يبقى الاستثناء بينهم الوزير السابق أشرف ريفي، الذي يسعى بشتّى الوسائل إلى تكريس نفسه بديلاً من الحريري في كل المناطق ذات الثقل السُّني.

    لعلّ تجربة الانتخابات البلدية الأخيرة التي فاز بها التحالف الذي تبناه ريفي في مدينة طرابلس شكّلت بالنسبة إلى الأخير دفعاً سياسياً كبيراً، وجعلته أكثر اقتناعاً بقدرته على تكرار التجربة في الانتخابات النيابية المقبلة في كل لبنان. غير أن الأحداث التي تلت تلك الانتخابات، وصولاً إلى اليوم، أعادت ريفي إلى المربّع «الطرابلسي» الذي بالكاد يستطيع أن يعيد فيه إنتاج نفسه سياسياً في الاستحقاق المقبل. مع ذلك، يستعد الرجل لخوضه بكل شراسة في عدد من الدوائر، في وقت يعتبر فيه أن معركته الحقيقية ستكون في بيروت «الثانية»، معقل الرئيس الحريري، إذ إنّ خرق لائحة الأخير، ولو بمقعد واحد في هذه الدائرة تحديداً، هو بمثابة دق ناقوس خطر زعامته، وهذا ما يطمح إليه المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي. ويُمكن القول إن ريفي اختار المُجازفة الكبرى حين قرّر أن يشكّل لائحة في وجه «المستقبل» في بيروت، ولا سيما أنه سيكون أمام معركة مفصلية تعكس حجم القوى السياسية على الساحة السنية، وهو في هذه الدائرة التي تعتبر ركيزة في انتخابات الرئيس الحريري، لن يواجه الأخير وحده، بل عدداً من الشخصيات من أبناء هذه الدائرة، كالوزير نهاد المشنوق، وبالتالي إن أي «دعسة ناقصة» منه ستقضي على أي أمل له في التمدّد خارج الشمال.


    يعتمد ريفي بنحو خاص على الانتشار البيروتي خارج العاصمة،
    لماذا تُعَدّ هذه الدائرة بالنسبة إلى ريفي المعركة الحقيقية؟ وما هي تحضيراته لخوضها؟ يروّج مقربون منه بمعنويات مرتفعة أنه سيفوز بربع الأصوات السُّنية فيها، والأهم برأي هؤلاء تحالفاته والأسماء التي قرّر أن يواجه بها الحريري في عقر داره. ناشطون بيروتيون في الحلقة «الريفية» يتحدّثون عن «مفاجأة» ستقلب الموازين في بيروت، خصوصاً أنها «اختبار لشعبية ريفي الصافية خارج حدود طرابلس»، حيث قرّر ريفي المواجهة تحت عنوان «دور الطائفة السُّنية في القرار السياسي، ودور البيارتة في قلب الطائفة». وباشر تركيب ماكينته الانتخابية في بيروت التي تضمّ المئات. وأشار الناشطون إلى أن ريفي «سيدخل بيروت من صناديق الاقتراع بوجوه جديدة في غالبيتها»، وسيعلن لائحته «قبل نهاية الشهر الجاري». وفيما يحاذر الناشطون الإفصاح عن الأسماء التي حُسمت على لائحة ريفي، يروّج هؤلاء لها كلائحة العائلات في وجه الأحزاب، بالتأكيد أنها «تضم عناصر شبابية تمثّل عائلات كبرى، بالإضافة إلى المجتمع المدني البيروتي المتمثل بالجمعيات ولجان المساجد»، علماً أن التسريبات التي تخرج عنها تؤكد أنها لائحة لمعترضين من داخل العائلات على الحريري، وليست العائلات نفسها، وحسم فيها مرشحَين حتى الآن هما: نبيل الحلبي والمهندسة رنا شميطلي، كذلك ستضمّ اللائحة مرشحاً كردياً إما من عائلة الزين أو عميرات. أما باقي الأسماء، فيجري تداولها، على أن تكون من نصيب العائلات البيروتية، كشهاب وعيتاني وشاتيلا. ويعتمد ريفي خصوصاً على الانتشار البيروتي خارج العاصمة، في عرمون وبشامون وخلدة والدبية والناعمة. وأجرى في هذه المناطق أكثر من لقاء حضره عدد كبير من البيارتة، بحسب مصادر الوزير السابق، إذ يشكّل التحالف معهم إلى جانب المجتمع المدني رافعة له في بيروت. أما بالنسبة إلى التمويل، فقد وضع ريفي خطتين: الأولى تعتمد على التمويل الخارجي الذي «ينتظره الرجل، مثله مثل باقي القوى السياسية»، والثانية على تمويل «تعهّد به عدد من رجال الأعمال البيروتيين المعارضين للحريري».
    يرتاح الناشطون الذين يساعدون ريفي في استعداده للمعركة في بيروت إلى وضعه الانتخابي. إذ بحسب الإحصاءات التي يستندون إليها، سيحصل الرجل على نحو 25 في المئة من الأصوات السُّنية في هذه الدائرة، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز للدراسات، بعنوان الزعيم البديل لسعد الحريري. وقد وضع الاستطلاع أكثر من عشرين اسماً «تقدّمهم ريفي» بحسب الناشطين «الريفيين». فيما تؤكد مصادر انتخابية أن ريفي «لا يملك كتلة وازنة في بيروت، ومن الصعب جداً حصوله على حاصل انتخابي في هذه الدائرة». فبحسب إحصاءات سبقت استقالة الرئيس الحريري «حاز رئيس الحكومة نحو 46 في المئة من الأصوات في عموم الدائرة (من مختلف الطوائف)، مقابل 4 في المئة لريفي». وهذا الأمر يعني أن «أي استطلاع يجري اليوم سيظهر تقدماً للحريري، نتيجة التعاطف الشعبي معه بعد «اختطافه» من قبل السعودية، مقابل تراجع ري
    في في بيروت. وهذه الأرقام تعني أن الوزير السابق لن يستطيع وحده الحصول على أي مقعد في العاصمة، خصوصاً أن الكتل الوازنة التي تلحق بكتلة رئيس الحكومة هي لرئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، والأحباش ومن ثم حركة أمل وحزب الله
    You have too much faith in Hariri. You do know that the voter turnout is like 20% in Beirut. He could lose like 6 seats.
     
    N

    new hope

    Member
    You have too much faith in Hariri. You do know that the voter turnout is like 20% in Beirut. He could lose like 6 seats.
    This time there is a completion even if it’s gonna be on few seats - i expect much higher turnout
     
    C

    California Republic

    New Member
    If there is a party that can attract 65% of Christians who vote in Beirut 2 , they will be able to win one seat alone
     
    C

    California Republic

    New Member
    HA and Amal will achieve 3 seats

    The surplus in their hasel will help their Sunni ally

    they have about 2.3 or 2.4
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    تشير التوقعات في دائرة بيروت الثانية، الى عزم رئيس الحكومة سعد الحريري إعلان لائحته في 14 شباط، بمناسبة ذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي ستضم إليه كلا من: الرئيس تمام سلام والوزير نهاد المشنوق وعمر موصللي ومحمد سنو والإعلامية لينا دوغان (سنة) ويوسف بيضون (شيعي)، ميشال فلاح (أرثوذكسي) فيصل الصايغ (درزي) وادغار طرابلسي (انجيلي).

    في هذا الوقت يستعد رجل الأعمال فؤاد مخزومي، لإعلان لائحته، خلال مؤتمر صحافي في منزله “ببيت البحر” في بيروت غدا، الخميس، وتضم: سعد الدين شفيق الوزان، علي عساف، هدى قصقص، نقولا سلوم (عميد ارثوذكسي متقاعد) والصحافي حسن صبرا، عن المقعد الشيعي، ورولا الحلبي (درزية).

    وثمة لائحة للتجمع المدني برئاسة إبراهيم الحلبي، كرمى تحسين خياط، نبيل بدر (رئيس نادي الأنصار) طارق عمار (سنة) سلوى الأمين (شيعية) وهاني فياض (درزي).


    ولائحة رابعة يدعمها اللواء أشرف ريفي، عرف من أعضائها: المحامي نبيل الحلبي، المهندس سعد الدين حسن خالد.

    وتشير معلومات “الأنباء” الى لائحة يعمل صلاح سلام رئيس تحرير جريدة اللواء على تشكيلها، بدعم من الرئيس نجيب ميقاتي، وبالتعاون مع الجماعة الإسلامية وشخصيات بيروتية.

    أما جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (الأحباش) فلا زالت تدرس الموقف الانتخابي، على الجانب المتناغم من فريق الممانعة، وتردد انها رشحت النائب السابق عدنان طرابلسي على لائحة يدعمها “حزب الله” عرف من أعضائها مصطفى حمدان (سنة) أمين شري ومحمد الخواجة (شيعة) عمر نجاح واكيم (أرثوذكسي) العميد المتقاعد منير شعبان (درزي) د.فارس سعد انجيلي.

    Strong list
     
    zero

    zero

    Member
    the man is delusional
    if he wins his seat in tripoli will be a feat
    haram , mdaya3

    ريفي ووهم «وراثة الحريرية»: أمثّل ربع البيارتة!

    يعيش الوزير السابق أشرف ريفي وهم وراثة الرئيس سعد الحريري سياسياً، ويتحضّر لخوض المعركة الانتخابية ضده، مُركزاً على دائرة بيروت الثانية، لكونها «اختباراً لشعبيته الصافية خارج حدود طرابلس، ومحطّة أساسية لاختبار زعامة رئيس الحكومة». المحيطون بريفي يروّجون أن الأخير سيحصل على 25 في المئة من أصوات الناخبين السنّة في بيروت (الثانية)، في مقابل إحصاءات تجزم بأن التأييد له «لا يتجاوز 4 في المئة» بين عموم الناخبين

    ميسم رزق

    كثيرون يطمَحون إلى وراثة الرئيس سعد الحريري في الشارع السّني. لكن الغالبية تعي أن هذه الأمنية لا يُمكن أن تتحقّق إلا في حدود مناطق معينّة، حيث لم يعُد لتيار «المُستقبل» المكانة نفسها التي رافقته منذ عام 2005. يبقى الاستثناء بينهم الوزير السابق أشرف ريفي، الذي يسعى بشتّى الوسائل إلى تكريس نفسه بديلاً من الحريري في كل المناطق ذات الثقل السُّني.

    لعلّ تجربة الانتخابات البلدية الأخيرة التي فاز بها التحالف الذي تبناه ريفي في مدينة طرابلس شكّلت بالنسبة إلى الأخير دفعاً سياسياً كبيراً، وجعلته أكثر اقتناعاً بقدرته على تكرار التجربة في الانتخابات النيابية المقبلة في كل لبنان. غير أن الأحداث التي تلت تلك الانتخابات، وصولاً إلى اليوم، أعادت ريفي إلى المربّع «الطرابلسي» الذي بالكاد يستطيع أن يعيد فيه إنتاج نفسه سياسياً في الاستحقاق المقبل. مع ذلك، يستعد الرجل لخوضه بكل شراسة في عدد من الدوائر، في وقت يعتبر فيه أن معركته الحقيقية ستكون في بيروت «الثانية»، معقل الرئيس الحريري، إذ إنّ خرق لائحة الأخير، ولو بمقعد واحد في هذه الدائرة تحديداً، هو بمثابة دق ناقوس خطر زعامته، وهذا ما يطمح إليه المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي. ويُمكن القول إن ريفي اختار المُجازفة الكبرى حين قرّر أن يشكّل لائحة في وجه «المستقبل» في بيروت، ولا سيما أنه سيكون أمام معركة مفصلية تعكس حجم القوى السياسية على الساحة السنية، وهو في هذه الدائرة التي تعتبر ركيزة في انتخابات الرئيس الحريري، لن يواجه الأخير وحده، بل عدداً من الشخصيات من أبناء هذه الدائرة، كالوزير نهاد المشنوق، وبالتالي إن أي «دعسة ناقصة» منه ستقضي على أي أمل له في التمدّد خارج الشمال.


    يعتمد ريفي بنحو خاص على الانتشار البيروتي خارج العاصمة،
    لماذا تُعَدّ هذه الدائرة بالنسبة إلى ريفي المعركة الحقيقية؟ وما هي تحضيراته لخوضها؟ يروّج مقربون منه بمعنويات مرتفعة أنه سيفوز بربع الأصوات السُّنية فيها، والأهم برأي هؤلاء تحالفاته والأسماء التي قرّر أن يواجه بها الحريري في عقر داره. ناشطون بيروتيون في الحلقة «الريفية» يتحدّثون عن «مفاجأة» ستقلب الموازين في بيروت، خصوصاً أنها «اختبار لشعبية ريفي الصافية خارج حدود طرابلس»، حيث قرّر ريفي المواجهة تحت عنوان «دور الطائفة السُّنية في القرار السياسي، ودور البيارتة في قلب الطائفة». وباشر تركيب ماكينته الانتخابية في بيروت التي تضمّ المئات. وأشار الناشطون إلى أن ريفي «سيدخل بيروت من صناديق الاقتراع بوجوه جديدة في غالبيتها»، وسيعلن لائحته «قبل نهاية الشهر الجاري». وفيما يحاذر الناشطون الإفصاح عن الأسماء التي حُسمت على لائحة ريفي، يروّج هؤلاء لها كلائحة العائلات في وجه الأحزاب، بالتأكيد أنها «تضم عناصر شبابية تمثّل عائلات كبرى، بالإضافة إلى المجتمع المدني البيروتي المتمثل بالجمعيات ولجان المساجد»، علماً أن التسريبات التي تخرج عنها تؤكد أنها لائحة لمعترضين من داخل العائلات على الحريري، وليست العائلات نفسها، وحسم فيها مرشحَين حتى الآن هما: نبيل الحلبي والمهندسة رنا شميطلي، كذلك ستضمّ اللائحة مرشحاً كردياً إما من عائلة الزين أو عميرات. أما باقي الأسماء، فيجري تداولها، على أن تكون من نصيب العائلات البيروتية، كشهاب وعيتاني وشاتيلا. ويعتمد ريفي خصوصاً على الانتشار البيروتي خارج العاصمة، في عرمون وبشامون وخلدة والدبية والناعمة. وأجرى في هذه المناطق أكثر من لقاء حضره عدد كبير من البيارتة، بحسب مصادر الوزير السابق، إذ يشكّل التحالف معهم إلى جانب المجتمع المدني رافعة له في بيروت. أما بالنسبة إلى التمويل، فقد وضع ريفي خطتين: الأولى تعتمد على التمويل الخارجي الذي «ينتظره الرجل، مثله مثل باقي القوى السياسية»، والثانية على تمويل «تعهّد به عدد من رجال الأعمال البيروتيين المعارضين للحريري».
    يرتاح الناشطون الذين يساعدون ريفي في استعداده للمعركة في بيروت إلى وضعه الانتخابي. إذ بحسب الإحصاءات التي يستندون إليها، سيحصل الرجل على نحو 25 في المئة من الأصوات السُّنية في هذه الدائرة، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز للدراسات، بعنوان الزعيم البديل لسعد الحريري. وقد وضع الاستطلاع أكثر من عشرين اسماً «تقدّمهم ريفي» بحسب الناشطين «الريفيين». فيما تؤكد مصادر انتخابية أن ريفي «لا يملك كتلة وازنة في بيروت، ومن الصعب جداً حصوله على حاصل انتخابي في هذه الدائرة». فبحسب إحصاءات سبقت استقالة الرئيس الحريري «حاز رئيس الحكومة نحو 46 في المئة من الأصوات في عموم الدائرة (من مختلف الطوائف)، مقابل 4 في المئة لريفي». وهذا الأمر يعني أن «أي استطلاع يجري اليوم سيظهر تقدماً للحريري، نتيجة التعاطف الشعبي معه بعد «اختطافه» من قبل السعودية، مقابل تراجع ري
    في في بيروت. وهذه الأرقام تعني أن الوزير السابق لن يستطيع وحده الحصول على أي مقعد في العاصمة، خصوصاً أن الكتل الوازنة التي تلحق بكتلة رئيس الحكومة هي لرئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي، والأحباش ومن ثم حركة أمل وحزب الله
    He will surprise you. I can see him taking 2 seats. Makhzoumi might take a seat depending on how much he uses financial power, but i doubt it. Hariri's going to lose a lot of seats here IMO.

    Also, I dont know why Karma Khayyat is on any list. That is just a bad move.
     
    Last edited:
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    He will surprise you. I can see him taking 2 seats. Makhzoumi might take a seat depending on how much he uses financial power, but i doubt it. Hariri's going to lose a lot of seats here IMO.

    Also, I dont know why Karma Khayyat is on any list. That is just a bad move.
    I think FM in Beirut II will be in a snag.
    1) Ma3roufe the sunnis in Beirut don't vote in huge numbers. I think in 2009 the Beirut voters were like only 35%.
    2) You have so many lists with big names in each list and due to it being closed lists not open ma7ada bya3ref chou ra7 yisir.
    3) Names like Makhzoumi and Najah Wakim could upset the FM as they have alot of popularity int he district.

    Out of 11 FM can probably win 4-5 I wouldn't say more.
     
    Top