Elections Elections: Chouf-Aley district

eLad

Legendary Member
Orange Room Supporter
#1
Number of MPs: 13
5 Maronites
1 Orthodox
1 Catholic
2 Sunnis
4 Druze

Voters: 325,771

Christians: 123,638
Shias: 10,238
Sunnis: 60,825
Druze : 129,542
Alawis: 16
Other: 1,512
 
  • Advertisement
  • walidos

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #6
    I am hoping this would be the first time I am able to elect someone to represent me in lebanon.
     

    Aoune32!

    Active Member
    #7
    The Christians number the Druze in the Druze heartland. It is very interesting area and can't wait for it.
    Worst comes worst the christians will be able to vote in 3-4 MPs from the 7 christians. We should have full lists with FPM/LF and any other druze that wants to be part of the alliance.
     

    eLad

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #10
    In Chouf-Aley Hariri is not the second player but the christians are. The christians and druze are approx the same numbers in the electorate. WJ and his goons will not get the christian seats this time. We will get what is overdue.
    TAKBEEER!!
     

    Aoune32!

    Active Member
    #12
    أكدت مصادر "التيار الوطني الحر" لصحيفة "الانباء" الكويتيةان "تحالف التيار حتمي في دائرة الشوف ـ عاليه مع تيار المستقبل، وتحالف المستقبل مستحيل طبعا مع الوزير السابق وئام وهاب و"الحزب القومي" و"الحزب الشيوعي" ومجموعات الضغط التي أثبتت نفسها في بلدة برجا وسائر قرى إقليم الخروب. وفي حال انضمام المستقبل إلى التقدمي الإشتراكي، كما يتوقع، سينضم التيار أيضا إلى التحالف العريض الذي يضم القوات اللبنانية أيضا.
     

    Aoune32!

    Active Member
    #16



    لا شكّ أنّ الإنتخابات النيابيّة المُقبلة تُشكّل مُفترق طرق بالنسبة إلى العديد من القوى السياسيّة، بحيث أنّ نتائجها ستُثبّت زعامات، وستطوي صفحة زعامات أخرى. وبالنسبة إلى رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» النائب وليد جنبلاط، المعركة الإنتخابيّة المُقبلة مصيريّة، كونها ستُحدّد ما إذا سيتمكّن من البقاء رئيسًا لكتلة نيابيّة مُختلطة وازنة، ورقمًا أساسيًا في المُعادلة السياسيّة الداخلية، أم أنّ «زعامته» ستضمحلّ بفعل التحوّلات الداخليّة، ونتيجة تطبيق مبدأ التصويت النسبي بدلاً من التصويت الأكثري في الدورة الإنتخابيّة المُقبلة. ومن يُتابع الحركة السياسيّة للنائب جنبلاط في المرحلة الراهنة، ومن تابع مواقفه وتحرّكاته وخُصوصًا مناوراته خلال إحتفالات ذكرى «مُصالحة الجبل»، حيث حاول تجنّب إغضاب كل من «القوّات» و«التيار الوطني الحُرّ» بشكل خاص، يُدرك أنّه يُواجه سلسلة من الصُعوبات التي عليه تذليلها، وسلسلة من الأضداد التي عليه الجمع في ما بينها للحفاظ على الزعامة الجنبلاطيّة في «الجبل». فكيف سيتعامل رئيس الحزب «الإشتراكي» مع الإنتخابات النيابيّة المُقبلة، وما هي طموحاته وتحالفاته؟
    بداية لا بُد من التذكير بأنّ عدد الناخبين الدروز في دائرة «الشوف وعاليه» المُستحدثة في القانون الإنتخابي الجديد وفق مبدأ النسبيّة، يبلغ نحو 130,000 ناخب، بموازاة 123,000 ناخب مسيحي، و59,000 ناخب سنّي، إضافة إلى 8,000 ناخب شيعي، أي ما مجموعه نحو 320,000 ناخب، وبزيادة قدرها 21,000 مُقارنة بعدد ناخبي دورة العام 2009 الأخيرة. وتضم هذه الدائرة الإنتخابيّة 13 مقعدًا، 5 للموارنة و4 للدروز و2 للسنة و1 للأرثوذكس و1 للكاثوليك.
    وإنطلاقًا من هذه الأرقام، رأت أوساط سياسيّة مُطلعة أنّ الإحتفاظ بالزعامة الجنبلاطيّة يمرّ حتمًا بالنتائج التي ستُحقّقها اللائحة الإنتخابيّة التي سيُشكّلها رئيس «الإشتراكي». ورأت الأوساط ان جنبلاط كان واجه في العام 2009 تحالفًا مُناهضًا قويًا، ضمّ آنذاك «الوطني الحُرّ» وكل مُناصري قوى «8 آذار» ضمن الطائفتين الدرزيّة في الشوف والسنّية في إقليم الخروب، ونجح بفارق كبير. لكنّ الأوساط نفسها لفتت إلى أنّ جنبلاط سيُواجه في الإنتخابات المُقبلة تحدّيات كبرى، تشمل التالي:
    - أوّلاً: إنّ الإنتخابات هي وفق القانون النسبي وليس الأكثري، ما يعني أنّه حتى الفوز بثلثي الأصوات يعني الفوز بثلثي المقاعد فقط، علمًا أنّ «النسبيّة» ستحثّ ناخبين كُثرًا كانوا يعتبرون في السابق أن النتائج محسومة وفق القانون الأكثري، إلى التوجّه إلى مراكز الإقتراع في محاولة لإنجاح مرشّحيهم، الأمر الذي من شأنه تغيير الكثير من النتائج.
    - ثانيًا: إنّ جنبلاط الذي كان نجح في جمع مُناصري كل من أحزاب «القوات» و«الكتائب» و«الأحرار» إضافة إلى «المُستقبل» تحت جناحي لائحتيه في كل من دائرتي الشوف وعاليه في إنتخابات العام 2009، سيعجز حتمًا عن تكرار الأمر نفسه في إنتخابات العام 2018، بسبب تراكم الخلافات في ما بين هذه الجهات، وبسبب سعي البعض منها إلى زيادة حصتّه على حساب الآخرين، ما يعني أنّ جزءًا من داعميه السابقين سيكون هذه المرّة في خندق مُقابل. كما أنّ علاقة جنبلاط نفسه مع كثير من هذه القوى ليست جيّدة.
    - ثالثًا: إنّ عزم رئيس «الإشتراكي» على تغيير ما نسبته 70 % من نوّاب كتلته الحاليّة، لضخّ ما يمكن وصفه بالدمّ الشبابي الجديد تسهيلاً لعمليّة توريث نجله تيمور، وكذلك على أمل إستمالة ناخبين جُدًدًا، هو «سلاح ذو حدّين»، لأنّ النوّاب الحاليّين راكموا خدمات شخصيّة على مدى سنوات طويلة، وبعض المُرشّحين الجُدد ليسوا معروفين بشكل واسع، الأمر الذي يُشكّل مُخاطرة غير مكفولة النتائج.
    - رابعًا: إنّ طموحات الأحزاب المسيحيّة الأساسيّة، أي «القوات اللبنانيّة» و«التيّار الوطني الحُرّ» لفرض سيطرتها في العديد من الدوائر الإنتخابية، ومنها دائرة الشوف وعاليه، ورغبة باقي الأحزاب مثل «الكتائب» و«الأحرار» بالدفاع عن حُضورها، سيحول دون تمكّن جنبلاط من الإبقاء على نفس حجم النوّاب المسيحيّين الذين كانوا يدورون في فلكه، بل سيكون مُضطرًا للتنازل عن جزء منها للحصول على دعم ناخبي أي جهة سياسيّة فاعلة سيتحالف معها.
    وكشفت الأوساط السياسيّة المُطلعة أن جنبلاط يرغب بالإحتفاظ بالمقعدين الدرزيّين في الشوف (المقعد الذي يشغله شخصيًا ومقعد النائب مروان حماده) مع إحتمال توريثهما لكل من نجله تيمور ولنجل حماده أي كريم، إضافة إلى المقعد الكاثوليكي الذي يسعى جنبلاط لإبقائه لصالح النائب نعمة طعمه، وكذلك المقعد السنّي الذي رشّح له بلال عبد الله من بلدة شحيم بدلاً من علاء الدين ترّو من بلدة برجا، في رسالة قاسية إلى «تيّار المُستقبل» أنه لن يدعم مرشّحها في إقليم الخروب ما لم يحصل على دعم المُستقبل لمرشّحه السنّي، وبالتالي لكامل لائحته، باعتبار أنّ التشطيب ممنوع وفق القانون الجديد. وليس من باب الصدُفة أن يكون المرشّح عبد الله من بلدة شحيم التي ينتمي إليها نائب «تيّار المُستقبل» الحالي محمد الحجّار، بل يعني مُواجهة «المُستقبل» ما لم يكن يُوجد إتفاق من تحت الطاولة للإستغناء عن الحجّار لصالح تبنّي «المُستقبل» مُرشّحًا جديدًا من بلدة برجا، لأنّ إختيار مرشّحين من نفس البلدة يؤثّر سلبًا على القُدرة التجييريّة للأحزاب. وينُاور رئيس «الإشتراكي» للإحتفاظ بمقعد ماروني من أصل ثلاثة، كما كان الحال في دورة العام 2009، عندما توزّعت هذه المقاعد على كل من النوّاب دوري شمعون (أحرار)، وجورج عدوان (قوّات)، وإيلي عون (مستقلّ محسوب على جنبلاط)، لكنّ هذا الأمر لن يمرّ لا على «القوّات» ولا على «التيّار»، خاصة وأنّ شهيّة الطرفين كبيرة بالنسبة إلى هذه المقاعد.
    وبالنسبة إلى عاليه، يرغب رئيس «جبهة النضال الوطني» - بحسب الأوساط نفسها، بالإحتفاظ مبدئيًا بمقعد درزي واحد من إثنين، باعتباره يعرف سلفًا أنّه سيخسر المقعد الثاني حتمًا، مع تمنّيه بأن يذهب هذا المقعد لصالح النائب طلال أرسلان وليس لسواه، من دون إستبعاد ترشيح رئيس بلدية عاليه وجدي مراد لهذا المقعد في حال أخذت المعركة وجهًا إلغائيًا قاسيًا. كما يُخطّط جنبلاط للاحتفاظ بمقعد ماروني واحد، على أن يُقايض على المقعد الماروني الثاني، بعدما كان يُسيطر على المقعدين معًا من خلال النائبين هنري حلو وفؤاد السعد. وهو سيتنازل مُجدّدًا عن المقعد الأرثوذكسي، الذي يشغله حاليًا النائب فادي الهبر، لكن ليس لصالح حزب «الكتائب» حيث أنّ القرار مؤجّل حاليًا إلى ما بعد مرحلة المُفاوضات النهائية للتحالفات الانتخابيّة.
    وختمت الأوساط السياسيّة كلامها بالقول إنّ مُناورات جنبلاط الإنتخابيّة ستصطدم بحائط مسدود قريبًا، لأنّ رئيس «الإشتراكي» سيُضطرّ في نهاية المطاف إلى الإختيار بين «القوّات» و«التيّار» اللذين من المُستبعد أن يكونا على لائحة واحدة معه، إلا في حال قرّر جنبلاط التخلّي عن كل المقاعد الخاصة بالمسيحيّين، وليس فقط عن المقعدين الخاصين بحزبي الأحرار والكتائب، وهو ما لن يحصل!
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #17
    بإشراف اللجنة المركزية للإنتخابات، نظم التيار الوطني الحر في بلدة عين داره، مناورة إنتخابية تحاكي الواقع لدائرة الشوف وعاليه الإنتخابية.

    حضر المناورة، بالإضافة إلى لجنة الإنتخابات المركزية، منسق قضاء عالية وعدد من أعضاء هيئتي الشوف وعاليه، وعدد من الشباب الناشطين، بالإضافة إلى المرشحين المحتملين إيلي حنا عن قضاء عاليه، غياث البستاني، كاتيا كيوان، طارق الخطيب، خليل حمادة وغسان عطالله عن قضاء الشوف. وقد تحدث المرشحون عن القانون الجديد وعن الإقتراع واحتساب مقاعد كل لائحة وعن الحاصل الإنتخابي والصوت التفضيلي، إلى ما هنالك من المواضيع ذات الصلة.
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #18
    HALNZPWKXJ.jpg
    اشار النائب فادي الهبر عبر صفحته الرسمية على تويتر الى ان "الاستيعاب واجب في الشأن العام.. والسفاهة عند احد الاعلاميين لها حسابها.. ولان رأس البغل له رصنه.. ولو كان من اهل البيت."

    فيما علّق لاحقا رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" شارل جبور عبر صفحته على تويتر قائلا "نقول لأحد نواب الصدفة في الجبل حسابك آت في صناديق الاقتراع، فأهل الجبل يرودون من يمثلهم وليس من يمثل عليهم... والبغل هوي يلي بينتخبك..."

    واضاف جبور "القيمون على ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية هم أهل الشهداء وأصحاب القضية، وننبه بعض الخبثاء ومنهم أحد نواب الصدفة في الجبل من الحرتقة والتطاول", مشيرا الى انه" في واحد باحث عن موقع عم يحكي عن استغلال الشهدا. يا حبوب يلي بيستغلوا هني الطارئين مش الأساسيين وأصحاب البيت، وكلامك هو استغلال ومشبوه."
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #20
    a6t the last moment
    the shia saved jumbi ass
    and saved kataeb ass and hareb ass


    درب وهّاب «النسبية» شاقّة... لكن مفتوحة


    p04_20171017_pic1.jpg

    الشراكة في الشوف تُجبر «القائد الأوحد» على تغيير سياساته الداخلية تجاه ناخبيه (هيثم الموسوي)
    للمرّة الأولى، تبدو الطريق مفتوحة أمام مرشّح درزي في الشوف خارج العباءة الجنبلاطية. الوزير السابق وئام وهّاب ينتظر هذه الفرصة منذ زمنٍ طويل، لكنّ طريقه شاقة وتحالفاته غير محسومة

    فراس الشوفي

    ذات أحد، أعدّ الوزير السابق زياد بارود نفسه جيّداً، مُزَّوداً بأفتك أسلحة «المنطق»، وحطّ رحاله في المختارة. المهمّة شاقّة، والهدف عنيد وسريع البديهة. والوزير الراحل فؤاد بطرس، يُعَوِّل على حنكة عرّاب «المجتمع المدني»، لتليين موقف النائب وليد جنبلاط تجاه القانون المختلط (النسبي والأكثري)، الذي كانت لجنة بطرس تعمل عليه عام 2005. بكامل نشاطه، يفتح بارود «لابتوبّه» عند التاسعة صباحاً، مستخدماً خرائط وأرقام وجداول، ليسوّق أمام جنبلاط، قانوناً، يُرخي قَبْضَتَه المُحْكَمَة على جبل لبنان الجنوبي. شرح بارود طويلاً، وعطش وشرب ماءً، وختم جنبلاط المقابلة بعبارة/ عبرة واحدة: «بَدَّك تسقِّط مروان (حمادة)، وتربِّح وئام (وهّاب)».
    على عِلَلِه، يفتح القانون النسبي الجديد، كوّةً من الضوء والأمل، لدى أبناء الشوف، لانتقاء خيارات جديدة، ليست بالضرورة مثالية، غير تلك التي يضرس بها الأبناء، بعد أن وَرِثَها الآباء لعقود متتالية.

    فحرب الجبل، وما تلاها بعد اتفاق الطائف، ثبّتت جنبلاط زعيماً مطلقاً على دروز الشوف، مع حاجة دائمة للتذكير بفضل الدور السوري في رسم هذه المعادلة. أرخت الزعامة بظلالها على إقليم الخرّوب، وتحوّل الإقليم إلى صندوق بريد بين الرئيس الراحل رفيق الحريري وغريمه/ صديقه جنبلاط. لكنّ الزعامة خَلَّفت أيضاً شعوراً بالمظلومية لدى المسيحيين، لم تنجح المصالحة مع البطريرك نصرالله بطرس صفير، في تفكيكها، إلّا «فولكلوراً».
    «القائد المطلق»، ذلك الذي لا يُطيقه جنبلاط لكن يتمثّل به، لا يُعمل له جردة حساب، ولا يُقاس عنده مقدار المنفعة العامّة التي عادت بها سياساته «الحكيمة» على بيئته ورعيّته. ظَلَّت حرب الجبل ونتائجها، باستعادة الدروز مجداً مسلوباً منذ القرن التاسع عشر، المعيار الوحيد لقياس مدى نجاح الزعامة، التي تكرّست في الطائف شريكاً في السلطة وليس في النظام، من دون أن «تُقَرِّش» العائد خيراً على الرعيّة، بل على «العائلة» وحفنة من الأزلام والمدّاحين في البلاط.
    هل الخوف «الأبدي» من الآخر، عند «الأقليّات التي تَسَلَّقت الجبال»، يمنع أن يكون الشوف المنطقة السياحية الأولى في لبنان؟ هل رأى أحدٌ مصنعاً أو معملاً واحداً في الشوف، «يسترزق» منه أبناء القرى من الدامور إلى أعالي الباروك؟ ألم تكن مصيبة مطمر الناعمة كافية، حتى أُتي بـ«الكوستابرافا» على بوابة الشوف الغربية؟ أم أن معمل فتّوش في عين دارة، سيسبّب «سرطانات» لأهالي القرى المجاورة، وفي معمل سبلين يوزّع جنبلاط «إكسير الحياة»؟ أسئلة، كان يأكلها جبل الباروك في ما مضى، فتعود بلا صدىً.
    هذا في أبسط مقوّمات الحياة، وليس في الإنماء حتى. أمّا في السياسة (وسيلة «القائد المطلق» لحماية جماعته)، فلم يدخل «عمود السّماء» رهاناً واحداً منذ عام 2000، وربحه. طوال السنوات الماضية، عمل بجهد ليعادي سوريا، فعاداها رغماً عنها، ولم يصادق السعودية. دافع عن «جبهة النصرة»، فخَسِرَ وَ«النصرة»، وربحت السويداء هدوءاً واستقراراً. مسيرته مع حزب الله، وتحريضه عليه، اختصرها الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله في خطابه عشيّة 7 أيار 2008 بعبارةٍ شهيرة. لكنّ جنبلاط، حين انقلب على الرئيس سعد الحريري بعد حلف الأخير مع عون، وقرّر الحريري «كسر الجرّة»، لم يجد غير حزب الله والرئيس نبيه برّي ملجأً. كيف؟ لأنَّ ثَمَّة في البلاد من يحرص على الدروز وقائدهم، أكثر من قائدهم نفسه، لأسباب تتعدّى حدود لبنان.
    حسناً، أمام ضغط بري ونصرالله، نال جنبلاط دائرة واحدة في الشوف وعاليه، علّه يطمئن، إلى أن وريثه سيكو
    ن نائباً مع كتلة نيابيّة، هي حُكماً أصغر من كتلة اللقاء الديموقراطي.


    وهّاب يفكّر
    التحالف مع القوميين، لكنّهم لم يحسموا خياراتهم بعد

    تيمور جنبلاط، بوصفه وريثاً للزعامة، لا يهدّد مقعدَه أحد، مع القدرة التجييرية للحزب التقدمي الاشتراكي والعائلات الجنبلاطية. إلّا أن هذه الطمأنينة لن تنضج. ما حال المقاعد المسيحية والمقعد السني الذي رَشَّحَ جنبلاط عليه الدكتور بلال عبدالله؟ وما حال المقعد الدرزي الثاني، أو مقعد الوزير مروان حمادة، ما دام الوزير السابق وئام وهّاب يسنّ أسنانه عليه منذ سنوات طويلة، وباتت الطريق إليه مفتوحة ــ وإنْ شاقة ــ بعلامة اعتراف جنبلاط لبارود؟
    وهّاب ليس «ملاكاً»، وليس الخيار المثالي للكثيرين. لكنّه الشخصية الدرزية الوحيدة التي استطاعت في السنوات الأخيرة، أن تكسر حصريّة قصر المختارة في الشوف، في الموقف السياسي الأعلى ضد مغامرات جنبلاط المكلفة دماً وخوفاً، وفي فتح البيت لاستقبال الضيوف منذ أُغلق منزل مروان حمادة في بعقلين على ساكنيه، وفي الخدمات العامّة التي ينالها وهّاب من الوزارات والداعمين، بعد أن تقلّصت حصريّة الخدمات لجنبلاط في عهد عون. أهميّة وهّاب، ليس في كونه بنى قصراً في الجاهليّة، ويربّي كلبةً اسمها «جينا»، مثل «أوسكار» (كلب جنبلاط)، بل لأنه عمل بجهدٍ لإثبات نفسه وتمرّد على حتميّة السلطان، وبات يمثّل نموذجاً أمام الشوفيين، الذين تعوّدوا أن يجودوا بالموجود. الشراكة الدرزية في الشوف تُجبر «القائد الأوحد» على تغيير سياساته الداخلية تجاه ناخبيه، وتفتح باب المنافسة على الإنماء، وتضع حدّاً للمغامرات المدفوعة سلفاً. كذلك فإنها تحمي فريق «القائد الأوحد» نفسه، من أن يُرمى به بعد أن تنتهي الحرب، أو حين يحتاج التوريث إلى حملة «اجتثاث» لـ«الحرس القديم».
    في الحسابات الانتخابية، هناك تحالفان واضحان حتى الآن: تحالف جنبلاط ــ الحريري، وتحالف النائب طلال أرسلان والتيار الوطني الحر. التحالف الأوّل، بُني على مفاعيل الضغط السعودي على الرجلين، بعد أن كان تحالف الحريري ــ التيار الوطني الحرّ محسوماً في كل الدوائر. ويؤكد سياسيون شوفيون أن التحالف الانتخابي بين الحريري وعون انتهى مع أوّل تغريدة للوزير السعودي ثامر السبهان، ومع آخر خطاب لعون، دافع فيه عن المقاومة. أمّا تحالف أرسلان ــ عون، فهو سياسي ــ مصلحي، يسمح لطرفيه بالكسب في عاليه من دون منّة من أحد.
    تحالفات وهّاب ليست محسومة بعد. هو يفكّر، كما يقول لـ«الأخبار»، في تشكيل لائحة يتحالف فيها مع الحزب السوري القومي الاجتماعي. غير أنه لم يناقش الأمر معهم بعد، ولا هم حسموا خياراتهم. كذلك الأمر بالنسبة إلى التحالف مع الوزير السابق ناجي البستاني، الذي لم يُحسم أمر ترشّحه على لائحة التيار الوطني الحرّ، لكنّ مقعده جاهز على لائحة جنبلاط، إذا تردّد العونيون طويلاً. الحاصل الانتخابي في هذه الدائرة سقفه أن يصل إلى 15 ألف صوت، في حال تجاوُز نسبة التصويت عتبة الـ60 في المئة. بإمكان القوميين ووهّاب تأمين هذا الحاصل، لكن على ماذا سيحصل القوميون؟ ومن يضمن أن يفوز وهّاب وليس أحد آخر في اللائحة؟ وما دام المرشّحون جميعاً، سينهمكون بتأمين الأصوات التفضيلية لهم وحدهم، ومن بينهم مرشحو الحريري في الإقليم (في ظلّ وجود الجماعة الإسلامية، التي لم تصل إلى نتيجة بعد، إمّا بالترشح في هذه الدائرة أو بالتخلي عن أصواتها لمصلحة الحريري مقابل مقعد في بيروت)، تزداد المهمّة صعوبة أمام الجميع.
    صراع سياسي ــ انتخابي كبير ستشهده الدائرة. وهاب يملك فرصة الخرق، وجنبلاط يستشعر هذا الخطر. ولها السبب، عدَل عن خيار ترشيح كريم مروان حمادة محل والده، عائداً إلى خيار ترشيح مروان حمادة نفسه. وهو يفكّر حتى في بديلٍ لحمادة، مثل مدير مستشفى عين وزين زهير العماد ابن بلدة كفرنبرخ، أو آخرين، ربّما من بيت حمادة، حتى لا تخسر بعقلين مقعدها.
    مسألة أخرى، مدير أعمال جنبلاط السابق بهيج أبو حمزة، ينوي الترشّح عن أحد المقعدين الدرزيين، ولو شكّل وحده لائحة. لا يملك «المعتقل» السابق فرصة الفوز، لكنّه منافس من داخل البيت
     

    Top