Elections Elections: Zahle district

eLad

Legendary Member
Orange Room Supporter
#1
Number of MPs: 7
1 Maronite
1 Orthodox
2 Catholic
1 Armenian
1 Shia
1 Sunnis


Voters: 172,555

Christians: 94,684
Shias: 27,665
Sunnis: 48,610
Druze : 915
Alawis: 16
Other: 665
 
  • Advertisement
  • HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #2
    هرا مرت على الانتخابات البلدية في زحلة كانت كفيلة بإظهار التباينات داخل المجلس البلدي، فالشكوى من التمييز بتقديم الخدمات البلدية بين زحلة المدينة ومنطقتي المعلقة والكرك، قد وصلت الى حد تقديم عضو المجلس علي الخطيب استقالته، فما هي خلفيات ما يجري في بلدية زحلة؟.

    فاز ممثل منطقتي الكرك والمعلقة العضو الشيعي الوحيد في البلدية المذكورة علي الخطيب على متن لائحة تحالف التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، ولكنه اليوم قرر وضع استقالته بتصرف اهل منطقته بعد أن وصلت الأمور الى حد لا يطاق بحسب تعبيره. وقد علمت "النشرة" أن إجتماعا عُقد نهار الأحد الماضي في الكرك ضم فعاليات المنطقة من مخاتير ووجهاء، وتم فيه الاتفاق على تعليق عضوية المهندس علي الخطيب.

    من جهته يقول الخطيب في حديث لـ"النشرة": "نعاني من سوء التعاطي معنا والاهمال منذ سنوات، ولكن اليوم ظهر الاهمال اكثر، وتبين أن التعامل معنا يتم بكيدية، وبالتالي لا يمكن لي الاستمرار في مجلس بلدي كهذا فأنا قد دخلت هذا المضمار كي أخدم أهل المنطقة".

    ويضيف الخطيب: "البلدية هي مركز خدماتي ورئيسهاأسعد زغيبكان رجلا يريد العمل والخدمة العامة ولكنه اليوم قد اصبح مختلفا، فليس هذا أسعد زغيب الذي عرفناه سابقا"، كاشفا أن نائب رئيس البلدية وعضوا آخر هما الأساس في العمل الكيدي ضد منطقتي الكرك والمعلّقة، مشيرا الى انها ينتميان الى التيار الوطني الحر.

    ليس الإجحاف بحق الكرك والمعلقة جديدا، فالبلديات السابقة اعتمدت سياسة "الحد الأدنى" من الخدمات، تقول مصادر المنطقة لـ"النشرة"، مشيرة الى أن الفارق اليوم هو "الكيدية" الموجودة بحيث تغيب خدمات البلدية عن اهل المنطقة، فلا الزفت حضر، ولا جدران الدعم شيدت، ولا الاستملاكات والتخطيطات حُضّرت. وتضيف المصادر: "المشكلة الفعلية مع بعض الأعضاء المحسوبين على التيار الوطني الحر، هي قلّة المعرفة بالعمل السياسي والبلدي والافتقاد لحسن التعاطي مع الآخرين"، مستبعدة أن يكون ما يحصل سببه القرار السياسي او التنظيمي.

    وتلفت المصادر النظر الى أن رئيس البلدية اليوم يميل نحو استرضاء البعض داخل المجلس البلدي انطلاقا من حسابات العهد الجديد وموازين القوى السياسية الحالية، وهذا ما أفقده الموضوعية والتوازن في العمل البلدي. وفي هذا السياق يؤكد ممثل منطقتي الكرك والمعلقة في البلدية شارل سابا أن واجبات البلدية هي تأمين الخدمات للمواطنين من مختلف الشرائح والمناطق، وإنّ أي تقصير يحصل يتحمله أعضاء البلدية، مشددا على ضرورة معالجة الخلل وتذليل الصعاب بغية الحفاظ على وحدة المجلس البلدي والمدينة.

    "وضعت أحزاب المنطقة بجو ما يحصل كي لا نتحمل مسؤولية التقصير مستقبلا"، يقول الخطيب، مشيرا الى أنه التقى رئيس البلدية أسعد زغيب منذ أيام واخبره عن المشاكل، وأن الأخير لم ينكر الأداء السلبي للشخصين المذكورين سابقا، كاشفا ان "الطلقة" الأخيرة المتاحة ستكون المطالبة بالانفصال عن زحلة.

    بعد كل ما سبق يكشف نائب رئيس بلدية زحلة انطوان أبو يونس أن مشكلة الخطيب لم تكن يوما "الخدمات" أو "المطالبات" لأهل منطقته. ويقول في حديث لـ"النشرة": "اعتكف الخطيب منذ 5 أشهر عن حضور لقاءات المجلس البلدي مطالبا بفصل احد أقاربه من شرطة البلدية بحجة انه صوّت ضده في الانتخابات، وعندها رغم اخلاقيات الشرطي الرفيعة قررنا فصله، فتوالت الإتصالات من قبل مسؤولين بحزب الله وأقارب الشرطي للمطالبة بإعادته الى عمله، فكان جوابنا أن "تتصالح" عائلة الشرطي مع عائلة الخطيب أولا، وهذا ما حصل بعد فترة اذ تبلغنا من العائلتين أن "الصلحة" قد تمت بوساطة حزب الله، فعاد الشرطي الى عمله". ويضيف: "بعدها بفترة عاد الخطيب للمطالبة بفصل الشرطي وفوجئنا بلجوئه للاعلام ملوحا بالاستقالة بحجّة الخدمات بينما الحقيقة هي أن تصعيده بأكمله سببه هذا الشرطي الشاب".

    ويكشف ابو يونس أن الخطيب لم يطلب يوما خدمة لأهله أو منطقته، متحديا اياه أن يبرز محضرا واحدا يظهر فيه مطالبته بخدمة، مشيرا الى أن اهل الكرك والمعلقة يقصدون التيار الوطني الحر لأجل مطالبهم. اما بما يتعلق بالمطالبة بالإنفصال يقول ابو يونس: "اظهر الخطيب بهذا المطلب عدم معرفته بمنطقته اذ لا منطقة عقارية اسمها الكرك أصلا".

    بين رواية الخطيب وما كشفه أبو يونس للمرة الأولى، تتجه بلدية زحلة نحو امتحان هام بعد عودة رئيسها من السفر، فهل تُحلّ الأمور أم تتصاعد وتيرة الخلاف؟.



    why i have a feelng that that shia guy is from 7ara3el al ma2routeen aka amal
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #3
    استرعت زيارة وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل الى البقاع الأحد المنصرم، اهتمام المعنيين ولاسيما أنه أعلن ما يشبه أول ترشيح بشكل أو بآخر من خلال السيّد ميشال ضاهر المعروف في الفرزل وزحلة.
    وتؤكد مصادر زحلاوية أن ضاهر لا ينتمي الى التيار الوطني الحر وليس محازباً، ولكنه يجاهر بانه مع خط رئاسة الجمهورية وموقعها ودورها، وبالتالي فان الاوساط ذاتها بدأت ترسم معالم المعركة المرتقبة في عاصمة "الكثلكة" في لبنان، من خلال توجّه لاعلان لائحتين انتخابيتين، وربما يصار الى تأليف ثلاث لوائح.
    الأولى لفريق لعهد والسلطة والتيار الوطني الحر، والثانية للسيدة ميريام سكاف، والثالثة للنائب نقولا فتوش في حال قرّر خوض هذا الاستحقاق. وفي هذا الاطار علم موقع "ليبانون فايلز" أن لائحتي التيار وسكاف ربما تفوزان بالنسبة الأعلى من الأصوات في ظل صبّ أصوات المستقبل وحزب الله وحركة امل لهما، ما سيترك تداعيات سلبية على لائحة فتوش، وذلك بالنظر الى القوة التحالفية للائحتين الأخريين مع التيارات الفاعلة في المدينة، وبعض العائلات المؤثرة.
    وهكذا فان الأمور سائرة بهذا الاتجاه على ما يبدو، ووفق القراءة الواقعية للموقف السياسي والشعبي في زحلة، وهذا ليس تسويقاً لهذه اللائحة أو تلك، بقدر ما هو حديث الزحلاويين وأبناء الفرزل والبقاع الأوسط عموماً.
    مصادر أخرى تسأل اين سيكون موقع القوات اللبنانية ذات القدرة التجييرية القوية في القضاء، والتي ربما سيشكل تشكيلها للائحة ثالثة بعداً آخراً في شكل المعركة، وهل سيكون تأثيرها مغايراً لموازين القوى، وهل سيكون تيار المستقبل الى جانب القوات او الى جانب التيار او الى جانب سكاف، ولكن الاكيد ان المستقبل سيكون محرجاً في المعركة؟
    اما وضع حزب الله فسيكون ايضاً غير واضح، وهو بالطبع لن يتخلى عن حليفه التيار الوطني الحرّ، وكيف له ان يدعم بالوقت عينه لائحة سكاف...
    وتشير الأوساط الى أن جولة الوزير باسيل والتي انطلقت مع المراجع الروحية، كان تتويجها بالهدف المنشود من الزيارة عبر العشاء الجامع الذي شارك فيه أركان من تيار المستقبل، وفعاليات المدينة، بما يؤشر الى ان معركة زحلة انطلقت وستتوضح معالمها في وقت قريب، خصوصاً وأن الجميع، وتحديداً المستقلين، يتحدّثون عن التغيير المرتقب من خلال السياسات الانمائية والتنموية واحتضان الشباب، وربما يساعد في هذا التغيير قانون الانتخابات الجديد، من الحاصل الانتخابي الى الصوت التفضيلي، بعيداً عن المفاهيم الماضية التي اتسمت بالتقليد والعدّة السياسية والانتخابية القديمة التي لم تعد تجدي نفعاً في هذه المرحلة.
     

    Tsunami27

    Well-Known Member
    #4
    Regardless of the alliances, i think the result will look more or less like the following:
    1 FM / 1 Hezb / 1 Tashnag / 1 Bassili / 1 Skaff / 2 LF
    Fattoush will not make it, hopefully
     

    Aoune32!

    Active Member
    #5
    Regardless of the alliances, i think the result will look more or less like the following:
    1 FM / 1 Hezb / 1 Tashnag / 1 Bassili / 1 Skaff / 2 LF
    Fattoush will not make it, hopefully
    I agree. It will be better though for LF to go with FPM and Tashnag. It is on proportional so the results you predicted I would say is correct.
     

    Aoune32!

    Active Member
    #6


    لا شك في ان التحضيرات للانتخابات النيابية على صعيد لبنان ككل بدأت من تحت الطاولة لدى بعض الاحزاب والتيارات السياسية، فيما البعض الاخر ينتظر صورة التحالفات ليبني على الشيء مقتضاه. ومن ضمن المناطق التي ستشهد المعارك الانتخابية تدخل عروس البقاع زحلة في قائمة اللائحة، بحيث انها لم تعِش يوماً بمنأى عن عواصف المعارك النيابية في ظل معلومات بأن التحضيرات الخفية قائمة على قدم وساق لكن احداً لا يعلن عنها.
    ففي انتخابات العام 2009 اعطت زحلة اصواتها بكثرة لقوى 14 آذار فأوجدت سبعة نواب توزعوا بين احزاب هذه القوى، لكن اليوم وبعد كل السنوات وبفضل التحالفات السياسية التي جرت بدءاً باتفاق معراب، وبعد تقارب «التيار الوطني الحر» من تيار «المستقبل» بفعل ترشيح رئيسه سعد الحريري للعماد ميشال عون الى الرئاسة، ووصول الاول الى رئاسة الحكومة تبدلت المواقف وانقلبت الشعارات، وبالتالي لم يعد لقوى 14 آذار أي وجود على الساحة السياسية بفعل تفريق عشاقها، والمرحلة اليوم باتت لتحالفات غريبة عجيبة لا تخطر على بال احد.
    الى ذلك تشير مصادر سياسية متابعة للملف الانتخابي في زحلة الى ان المعركة الانتخابية ستكون ضارية في عاصمة الكثلكة، بسبب دخول قوى عديدة على الخط، وبالتالي فالكل ينتظر الكل ليعلن موقفه، لافتة الى ان الصورة النهائية لن تتظّهر في العلن بل بعد اشهر، ورأت أن ليس بالضرورة ان يكون هنالك تحالف عوني - قواتي، خصوصاً ان وضع الحزبين اليوم ليس على ما يرام من ناحية العلاقة السياسية، وما جرى خلال ذكرى مصالحة الجبل يوم الاحد خير دليل على ذلك، في انتظار ما ستؤول اليه الاوضاع الانتخابية. معتبرة أن بعض النواب الحاليين لن يكونوا مرشحين من جديد، لان هنالك اسماء جديدة ستدخل اللائحة خصوصاً على الصعيد القواتي، ولم تستبعد المصادر المذكورة وجود «طلعات ونزلات» انتخابية خلال المعركة وبالتالي تحالف الاضداد ، ومن ضمن ذلك دخول رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف على خط الخصوم، لان المقاعد النيابية تفرض دائماً تقديم تنازلات كما قالت المصادر المذكورة.
    ولفتت المصادر الى ان التركيبة النيابية في المنطقة تضّم مقعدين للكاثوليك، مقعد للموارنة، مقعد للروم الأرثوذكس، مقعد للأرمن الأرثوذكس، مقعد شيعي وآخر سنّي، وسألت عن كيفية تعامل حزب الله وحركة امل مع تحالف حليفهما التيار العوني مع القوات اللبنانية؟، وعن إمكانية تكرار التجربة البلدية عبـر تحالف الكتائب والقوات والتيار الوطني الحر؟.
    وتابعت المصادر المذكورة بأن لائحة «التيار» باتت مؤكدة وهي تضّم النائب السابق سليم عون عن المقعد الماروني، وميشال ضاهر عن المقعد الكاثوليكي والوزير السابق غابي ليون عن المقعد الأرثوذوكسي، مع عملها المتواصل لجذب الصوت الشيعي في المنطقة، اما القوات اللبنانية فلم تعلن بعد وإن كانت هنالك اسماء يتم التداول بها لكن ليس في الاطار الرسمي، لكنها تسعى منذ الان الى جذب الصوت السنّي، كما ان حزب الكتائب ما زال يدرس التحالفات وبالتالي فالوقت مبكر لإعلان ذلك كما نقلت مصادره، وعلى صعيد «الكتلة الشعبية» فإن ميريام سكاف تستند الى آل سكاف والعائلات الزحلاوية لكنها بالطبع بحاجة الى تحالفات قد تكون فجائية ولا يتوقعها احد، خصوصاً ان اجتماعاتها مع الاحزاب بدأت منذ اشهر لكن بعيداً عن الاضواء عبر موفدين عن رؤساء الاحزاب، في ظل معلومات أن النائب نقولا فتوش سيكون على رأس لائحة مع ان حظوظها صعبة جداً، مع الاشارة الى انه صديق للتيار العوني وقد تحمل الايام الاخيرة مفاجأة حياله.
    وختمت المصادر عينها بأن معركة زحلة لا تشبه غيرها لانها ستحمل صدمات وبالتالي ستفرز نتائج ايضاً لا يتوقعها احد، لان الزحليين سئموا الاحزاب السياسية ويريدون عودة زحلة الى عائلاتها.
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #10
    [] saret ta3ref te7ke

    سكاف تحذّر «المستقبل»

    خلال لقاء جمع عدداً من الوجوه السياسية والفاعليات الزحليّة، وأثناء مصافحتها أحد كوادر تيار «المستقبل» في البقاع الأوسط، بادرته رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف بالقول «إذا استمرت سياستكم على هذا النحو فلن تحصلوا على صوت واحد في الشارع السنّي». وبحسب أحد الحضور، ردّ الكادر المستقبلي: «حلمك علينا يا ست ميريام، ما هكذا تدار الأمور. إذا كنت واثقة من نفسك بهذا القدر فمبروك عليك، والله يوفق».
     
    Last edited by a moderator:

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #11
    orgy kataeb

    JXIXKGGWPO.jpg

    يواجه حزب الكتائب معضلة حقيقية نتيجة تمسكه بترشيح النائب إيلي ماروني في زحلة.
    الحزب المعارض للعهد لم يترك أي مجال للتفاهم الانتخابي مع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الله، ولم تنعكس العلاقة الإيجابية بين رئيس الحزب سامي الجميل ورئيسة الكتلة الشعبية ميريم سكاف على العلاقة المتأزمة بين سكاف وماروني. علماً أن تأمين الحزب للحاصل الانتخابي الضروري للفوز بمقعد نيابي مستحيل دون لائحة تضم مرشحين جديين.
    في هذا الوقت يحاول النائب إيلي ماروني حل الأزمة كما يبدو عبر إقناع صبايا وشباب جدد بالانتساب إلى حزب الكتائب، وأثمرت جهوده - كما نشر فجر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي - عن منتسبتين جديدتين حتى الآن، أقسمتا اليمين الحزبية فوق صحون حلاوة الجبن.
    ففي بداية السهرة قال ماروني إنه سر بتلبية دعوة أحد الناشطين الكتائبيين وزوجته إلى العشاء في بلدة الفرزل التي باتت محجة المرشحين أخيراً. وبعد ساعة عاد ماروني ونشر صورته مع الزوجة وصديقتها يرفعون جميعهم راية الكتائب، قائلاً إن هناك منتسبتين جديدتين إلى حزب الكتائب في زحلة
     
    #12
    orgy kataeb

    JXIXKGGWPO.jpg

    يواجه حزب الكتائب معضلة حقيقية نتيجة تمسكه بترشيح النائب إيلي ماروني في زحلة.
    الحزب المعارض للعهد لم يترك أي مجال للتفاهم الانتخابي مع التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل وحزب الله، ولم تنعكس العلاقة الإيجابية بين رئيس الحزب سامي الجميل ورئيسة الكتلة الشعبية ميريم سكاف على العلاقة المتأزمة بين سكاف وماروني. علماً أن تأمين الحزب للحاصل الانتخابي الضروري للفوز بمقعد نيابي مستحيل دون لائحة تضم مرشحين جديين.
    في هذا الوقت يحاول النائب إيلي ماروني حل الأزمة كما يبدو عبر إقناع صبايا وشباب جدد بالانتساب إلى حزب الكتائب، وأثمرت جهوده - كما نشر فجر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي - عن منتسبتين جديدتين حتى الآن، أقسمتا اليمين الحزبية فوق صحون حلاوة الجبن.
    ففي بداية السهرة قال ماروني إنه سر بتلبية دعوة أحد الناشطين الكتائبيين وزوجته إلى العشاء في بلدة الفرزل التي باتت محجة المرشحين أخيراً. وبعد ساعة عاد ماروني ونشر صورته مع الزوجة وصديقتها يرفعون جميعهم راية الكتائب، قائلاً إن هناك منتسبتين جديدتين إلى حزب الكتائب في زحلة
    Hanna I like the dress but ma fhemet shi :)
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #16

    في أيّار من عام 2018، "ستشلح" زحلة عنها لفترةٍ قصيرةٍ ثوب "السلام"، وترتدي زيّ "المعارك"، هي التي يعيش تحت عباءتها التنوّع الطائفيّ والمذهبيّ، والبيوت السياسيّة العريقة، والزعامات التقليديّة، والأحزاب الفاعلة، وتتنافس على مقاعدها السبعة القِوى السياسيّة كلّها، في معركةٍ انتخابيّة وُصِفَت بـ"أمّ المعارك".

    عروس البقاع، التي تُعتَبرُ أكبر مدينة كاثوليكيّة في الشرق، وتضمّ التجمّع المسيحيّ الأكبر على صعيد المُحافظة، وتشمُل دائرتها سبعة مقاعد مُوزّعة بين الأرمن الأرثوذكس، والروم الأرثوذكس، والسّنة، والشيعة، والموارنة، والروم الكاثوليك صاحبة "حصّة الأسد" بمِقعدين نيابيَّين، والتي خاضت الانتخابات النيابيّة الأخيرة في 7 حزيران 2009، مع تسجيل فوزٍ كاسحٍ للائحة 14 آذار، بعد حصولها على المقاعد السبعة كاملةً، ها هي تستعدّ اليوم لخوض انتخابات 2018، بـ"هدوءٍ علنيّ"، بحجّة "الوقت المُبكر"، فيما تشهد جلساتٍ سريّةٍ ساخنةٍ، وتحضيراتٍ دقيقةٍ بعيدةٍ عن الأضواء، على اعتبار أنّ لكلّ حزبٍ سياسيٍّ فيها تحدّي يتمثّل إمّا في إثباتِ الوجود، والمُحافظةِ على المقاعدِ النيابيّة، أو بإعادة التواجد واستعادة الهيبة والدور الرسميّ".


    "ليبانون ديبايت"، وبعد الجولة الانتخابيّة التي قام بها، على قضاء الشّوف وعاليه، ومرّ بعدها بـ"الشمال"، ها هو اليوم يصل إلى زحلة، ليُواكب مرحلة التحضير للانتخابات النيابيّة، في المدينة التي وُصِفَت أيضاً بـ"مقبرةِ الأحزاب"، من خلال إجرائه "زيارةً" سريعةً على أبرز الأحزاب الفاعلة في القضاء.

    "القوّات اللبنانيّة"
    منسّق "القوّات اللبنانيّة" في زحلة ميشال تنوري، لفت إلى أنّ "قضاء زحلة، يتمتّع بتنوّعِ طائفيٍّ ومذهبي وحتّى سياسيّ وحزبيّ، من هنا تكمن أهميّة وصعوبة المعركة، الأمر الذي يدفعنا بالتالي، إلى التركيز على التلوين السياسيّ الدقيق، وتجهيز الماكينة الانتخابيّة، على هذا الأساس". مشيراً الى أنّ "التحالفات مفتوحةٌ على كلّ الاحتمالات، وسط أرجحيّةٍ مُرتفعةٍ لـ"المٌستقبل"، وقد تطال أيضاً "الكتائب" الذي يربطنا معه المشروع السياسيّ الواحد رغم التباعد الحاصل، وكذلك إمكانيّة التحالف مع "الوطنيّ الحرّ" واردةٌ جدّاً، لكن حتّى السّاعة لا تزال التحالفات غير واضحة".

    وأشار تنّوري الى أنّ "موعد الإعلان الرسميّ عن أسماء المُرشّحين، قد يستغرق وقتاً، والاختيار سيكون صعباً، خصوصاً أنّ "القوّات" قد تخسر وفق القانون الانتخابي الجديد مقاعد نيابيّة، ما سيدفعها إلى بذل جهود إضافيّة للمُحافظة على المقاعد الثلاثة كحدٍّ أقصى أو على مِقعدين على الأقلّ، علماً بأنّ خسارة الحزب لعددٍ من المقاعد في زحلة، سيُقابله اكتساب مقاعد أكثر في دوائر انتخابيّةٍ أخرى، ومناطق لم يُكن لـ"القوّات" فيها أيُّ وجودٍ نيابيّ".

    وإذ اعتبر أنّ "القانون الانتخابي هو بمثابة لعبةٍ جديدةٍ كليّاً سواء على النّاخب أو الأفرقاء السياسيّين، ما سيفرض حالة انتظارٍ لعددٍ من اللّوائح والترشيحات، ولا سيّما أنّ المعركة ستنتقل إلى داخل اللّائحة الواحدة والفريق الواحد، الأمر الذي سينعكس على النتائج وسيؤدّي إلى حدوث مفاجآتٍ كثيرةٍ على هذا الصعيد". كشف تنوري أنّ "القوّات، ستنزل إلى الأرض، وتخاطب مناصريها، وتقف على آرائهم ومطالبهم، وتستمع إلى وجهات نظرهم لاختيار مرشّحيها، خصوصاً وأنّ هناك انتقاداتٍ من قِبَلِ الزحليّين عن ابتعاد النوّاب الحاليّين عن الناس نتيجة انشغالاتهم الكثيرة بوظائفهم الأخرى غير تلك النيابيّة، وغياب الاختلاط المطلوب، من هنا البحث عن مرشّحين يملكون وقتاً أكثر وموهبةً أكبر لناحية الاختلاط، وهذا الأمر قيد الدرس".

    وعن المال الانتخابيّ الذي يذيع صيته في زحلة مع كلّ استحقاقٍ نيابيٍّ او بلديّ، رأى تنوري أنّ "المال الانتخابيّ، سيُستخدم حتماً في الانتخابات النيابيّة المُقبلة، إنّما ستختلف طبيعته انطلاقاً من القانون الانتخابيّ الجديد والصوت التفضيليّ، بمعنى أنّه سيتحوّل إلى مساعداتٍ وخدمات ٍعينيّةٍ على سبيل المثال، لتُقدّم قبل موعد الاستحقاق. على أمل، ألّا يحدث هذا الأمر، وتُترك كامل الحريّة للناخب كي يمنحَ صوته من دون أيّ تأثيرٍ ماديّ أو وعود مختلفة".

    "تيّار المستقبل"
    أكّد منسّق عام البقاع الأوسط بسام شكر، أنّ "المعركة في البقاع الأوسط ستكون حتماً كاثوليكيّةً، حيث سيرتكز التنافس على المِقعدَين الكاثوليكيَّين، ومن ثمّ على المقاعد الأُخرى، وكـ"تيّار مستقبل"، تربطنا علاقة صداقة مع أبرز الأسماء المُرشّحة في هذا الإطار، أيّ ميشال ضاهر، وميريام سكاف ونقولا فتّوش، والاحتمالات مفتوحةٌ على الجميع، علماً أنّ لا شيء ثابتٌ حتّى هذه السّاعة"، مُشيراً إلى أنّ "التحالفات لم تتبلور بعد، وعادةً ما تُترَك للحظات الأخيرة قبل الإعلان عنها، والنشاط إلى حدّ الآن يقتَصِرُ على ذاك الفرديّ".

    ورأى شكر أنّ "هناك مرشّحينَ تقليديّين أمثال عاصم عراجي وهناك أسماء جُدد قد يُصار إلى تبنّي ترشيحها، أمّا وضع "المستقبل" فلن يختلف مع إقرار القانون الانتخابيّ الجديد، إذ إنَّ "الصوت المُستقبلي" هو المُرجّح في البقاع الأوسط، إذ يبلغ عدد المُقترعين حوالي الخمسين ألف مُقترعاً، وهذا العدد يُشكّل ضمانةً لـ"التيّار".

    "الكتلة الشعبيّة"
    رئيسة دائرة العلاقات العامّة والتدريب في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع ماريا رزق اللّه، أشارت إلى أنّ "الكتلة الشعبيّة، هي أكبر كتلةٍ في البقاع الأوسط، ولها بيئتها، وتاريخها وكيانها، منذ ثمانين سنة، وما تزال تُحافظ على قوّتها ووجودها من خلال وقوفها الدّائم إلى جانب أهالي زحلة، وتنفيذ الكثير من المشاريع التي أنعشت المنطقة وأبقت أبناءها مُتمسّكين في أرضهم، حتّى حين كانت خارج السّلطة، ومن مالها الخاصّ"، لافتةٌ إلى أنّ "الكُتلة هي أيضاً وزانةٌ على الصعيد الحزبيّ، ولها الأفضليّة خصوصاً على صعيد العائلات الكبيرة والمُتمسّكة بعقائدها، وهي على استعدادٍ تامٍّ لخوض الانتخابات النيابيّة".

    وأكّدت رزق اللّه، أنّ "الكتلة الشعبيّة تؤيّد أي تحالفٍ يصبُّ في صالح المدينة، ويدها مفتوحة لأي تعاون، علماً أنّها أقرب إلى "تيّار المستقبل" نظراً للعلاقة التاريخيّة والصداقة القائمة بين الطرفين، وكذلك إلى الصّوت الشّيعي القريب بدوره إليها، كما أنّ الكتلة على علاقةٍ جيّدةٍ مع مختلفِ الأحزاب والتيّارات، باستثناء "القوّات"، ومع ذلك، فإنّ الأمور كلّها قد تتبدّل، والاحتمالات ستبقى مفتوحةً، إذ إنّ الصورة لن تتوضّح إلّا قبل حوالي الشّهرين من موعد الانتخابات النيابيّة". مشدّدة على أنّ "حظوظ الكتلة الشعبيّة مُرتفعةٌ جدّاً في ظلّ القانون الانتخابيّ الجديد، فهناك آلاف الأصوات ستصبّ في مصلحة الكتلة، ما قد يمنحنا مِقعدين في المجلس النيابيّ".

    "التيّار الوطنيّ الحرّ"
    مسؤول قضاء زحلة في "الوطني الحرّ" قزحيا الزوقي، لفت إلى أنّ "خيارات التيّار كثيرةٌ، خصوصاً أنّ زحلة متنوّعةٌ جدّاً، وهي أشبه بقوسِ قزحٍ يضمّ كلّ الطوائف والمذاهب والأحزاب والأفرقاء السياسيّين، الأمر الذي يُؤخّر عمليّة اختيار المُرشّحين والتحالفات، وهذا الأمر ينطبق على جميع القِوى والأحزاب السياسيّة، التي لم تحسم قرارها بعد"، مُشيراً إلى أنّ "مرشّح التيّار على المِقعد الكاثوليكي بات معروفاً، وهو رجل الأعمال ميشال ضاهر. مع الإشارة إلى أنّ "الوطنيّ الحرّ" سيُشارك في المعركة الزحليّة من خلال ثلاثة مرشّحين مباشرِين".

    وأكّد الزوقي أنّ "الخِلافات التي تحصل على صعيد المُنسقيّة لن تؤثّر أبداً على أجواء الانتخابات النيابيّة أو على النتائج، فقد تختلف وُجهات النظر، لكنّ الكلّ سيدعم التيّار الوطنيّ الحرّ ولوائحه".

    "حزب اللّه"
    بدوره، أشار مسؤول منطقة البِقاع الأوسط الحاج خضر زعيتر، إلى أنّ "اختيار المُرشّح سيكون حتماً انطلاقاً من
    استطلاعات الرأي والأجواء العامّة، خصوصاً وأنّ "النسبيّة" تعطينا الكثير من الأصوات، على اعتبار أنّ لدينا كُتلةً انتخابيّةً وازنةً في المنطقة تتمثّل بحوالي 17 ألف صوتاً من الشّيعة الذين يقترعون وهم بمعظمهم من ضمن الثنائيّ الشّيعيّ أي "حركة أمل" و"حزب اللّه"، مع الإشارة إلى أنّ التحالف سيكون استراتيجيّاً بيننا فالمرشّح الشيعيّ في زحلة سيكون من فريق "حزب اللّه"، والأمور شبه محسومةٍ في هذا الاتّجاه".

    وكشف أنّ "وضع حزب الله في زحلة صعبٌ جدّاً لناحية اختيار التحالفات، على اعتبار أنّنا على علاقةٍ جيّدةٍ مع ميريام سكاف ونقولا فتوش ومع "التيّار الوطني الحرّ"، فجميعهم حلفاؤنا، لكن يبدو أنّ الأجواء ذاهبةٌ فيما بينهم إلى ثلاث لوائح كبيرة لكلٍّ منهم لائحته، وهذا بحدِّ ذاته مشكلة، إذ إنّ التركيبة مُعقّدةٌ في زحلة حتّى بين الحلفاء، وقرارنا سيكون صعباً إلّا إذا حصلت تطوّرات، لكن حتّى السّاعة فإنّ المُؤشّرات تدلّ على أنّ لا تحالف بين هؤلاء الثلاثة". مُشيراً إلى أنّ "القرار خاضعٌ للقيادة، ولا شيء محسومٌ أو حتّى مبحوثٌ به حاليّاً، والكلام يقتصرُ على الترتيبات الانتخابيّة لناحية شرح القانون الانتخابيّ الجديد، والماكينة الانتخابيّة واللّجان، ولم يُبحث بعد بالتسميات، التي لن يُعلن عنها إلّا قبل فترةٍ قصيرةٍ من إغلاق باب الترشيحات وهذا الأمرُ ينطبق على جميع القِوى السياسيّة والأحزاب".

    واعتبر أنّ "وفق القانون الانتخابيّ الجديد، سيتمكّن المُقترعون الشيعة من اختيار مرشّحهم على المِقعد الشيعيّ في زحلة، الأمر الذي لم يكن يحصل وفق القانون الأكثري، وهذا الأمر سيرفع من حظوظ الفوز كثيراً".

    "الكتائب اللبنانيّة"
    وبالانتقال إلى "الكتائب"، فقد أكّد رئيس إقليم زحلة روجيه زلاقط، أنّ "الحزب أطلق حملة "ناس 2018"، التي تهدف إلى الاستماع إلى آراء الناس والتواصل مع اللبنانيّين تحضيراً للانتخابات النيابيّة المَنْوِي عقدها في أيّار المُقبل، والتوقّف عند هواجس المواطنين في كلّ ما يتعلّق بالأمور الحياتيّة اليوميّة الاجتماعيّة والمعيشيّة إلى ما هنالك، ليتمّ تدوين كلّ هذه الآراء على استمارات، سيُؤخَذُ بها والتي على أساسها سيتّخذ المكتب السياسيّ القرار لناحية صوغ المشروع الانتخابيّ".

    وشدّد زلاقط، على أنّ "الكتائب هو حزبٌ تاريخيٌّ، حمل راية المعارضة مُؤخّراً، وتولّى مهمّة رصد الضرائب، والصفقات، والملفّات المشبوهة، وصولاً إلى المطالبة الدائمة بسحب كلّ سلاحٍ خارج إطار الدولة، فهذه ثوابته التي لن يزيح عنها، والتي جعلته الحزب المُعارض الوحيد على السّاحة السياسيّة، واتكالنا سيكون بالدرجة الأولى على تاريخنا وعلى المجتمع المدنيّ، ويدنا ممدودةٌ إلى كلّ فريقٍ يتشارك معنا في هذه الثوابت. أمّا النتائج، فلا يمكن توقّعها وفق القانون الانتخابيّ الجديد، أو حتّى تقديرها".

    وردّاً على اتّهام الكتائب بـ"الشعبويّة" واستغلال الملفّات "انتخابيّاً"، اعتبر زلاقط، أنّ "المواقف تكون شعبويّةً، عندما ترتكز المطالب فيها على أمور غير منطقيّةٍ، بينما ما يطلبه "الكتائب" هو أكثر من منطقيّ، ويأتي في دائرة أبسط حقوق المواطن التي تُسلَب منه يوميّاً، وبالتالي، فإنّ الهجوم المُوجّه صوبنا، هو مجرّد اتّهام سببه مسار المُعارضة الذي قرّر الحزب سلوكه، ومن سيسير باتّجاهه من بعدنا، أي في المراحل المُقبلة والمستقبليّة سيُتهّم بدوره بالشعبويّة، إذ إنّ هذا الاتّهام دائماً ما يُلصق بالطرف المُعارض".
     

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    #17
    عدد المقاعد النيابية: 7. يتوزعون كالتالي:
    2 كاثوليك
    1 أرمن أرثوذكس
    1 روم أرثوذكس
    1 موارنة
    1 شيعة
    1 سنة

    عدد الناخبين كان 158109 في انتخابات 2009 وأصبح اليوم 172555 ناخب.
    ويتوزع هؤلاء وفق آخر تحديث أجرته وزارة الداخلية على الشكل التالي:
    سنة: 48867 أي ما نسبته 28.32 بالمئة.
    كاثوليك: 32295 أي ما نسبته 18.72 بالمئة.
    شيعة: 27537 أي ما نسبته 16 بالمئة.
    موارنة: 27000 أي ما نسبته 15.68 بالمئة.
    أرثوذكس: 16470 أي ما نسبته 9.54 بالمئة.
    أرمن: 8604 أي ما نسبته 4.99 بالمئة.
    سريان: 5491 أي ما نسبته 3.18 بالمئة.


    Let us update those numbers

    @Jo