Federalism: Pros and Cons

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
now berri does not care about missakiya anymore

تخطّت مشكلة الجلسة التشريعية الشروط التي تضعها كتلتا التغيير والاصلاح والقوات اللبنانية لحضورها. الميثاقية التي لمّح الرئيس نبيه برّي الى «امكانية القفز فوقها» باتت بالنسبة الى القطبين المسيحيين أهم من «تشريع الضرورة»

ميسم رزق
lg.php

تستكمل هيئة مكتب مجلس النواب غداً إجتماعها الثاني لمتابعة البحث في جدول أعمال جلسة «تشريع الضرورة»، بعدما وضعت في اجتماعها الأول 19 بنداً، بينها قانون استعادة الجنسية الذي ربط كل من تكتّل التغيير والإصلاح والقوات اللبنانية حضورهما الجلسة بإدراجه على الجدول.
وفيما حسم حزب الكتائب موقفه السلبي من الحضور، يبقى الموقف النهائي لكتلتي «التيار» و«القوات» معلّقاً على «الاطلاع على جدول الأعمال منجزاً بكل بنوده» غداً.

العقدة الأساسية حتى الآن تتمثّل في تمسّك الكتلتين بادراج قانون الانتخابات على جدول الأعمال كشرط لمشاركتهما في «تشريع الضرورة». أما الرئيس نبيه برّي، فرمى عن كاهله عبء ميثاقية الجلسة، عندما أعلن أن «الجلسة ستُعقد ولو اضطررت إلى حضورها وحيداً»، ما يعني عدم نجاح الاتصالات واللقاءات في تعبيد الطريق أمام حلّ كامل. وحتى هذه اللحظة، يبقى عقد الجلسة غير محسوم، بدليل قول برّي إن «عقدها بات أهم من الميثاقية» بعدما كان هو من يرفع راية الميثاقية في الماضي شرطاً للدخول إلى قاعة الهيئة العامة.
وعلى ما يبدو، فإن ما توصّلت إليه الإتصالات، على خط الرابية ــــ معراب ــــ عين التينة، بإدراج قانون استعادة الجنسية على جدول الأعمال، لم يرضِ الكتل المسيحية الرئيسية التي ترى أن «قانون الإنتخابات هو الأخ التوأم لقانون استعادة الجنسية. ومن يرد التشريع فعليه تقديم إيجابيات تتعلّق بالتوجه إلى صناديق الإقتراع». وفي هذا الصدد تُشير معلومات «الأخبار» إلى أن من بين المخارج التي يجري العمل عليها، «عقد جلسة تشريع لتمرير البنود المالية وقانون استعادة الجنسية، مقرونة بتعهّد محدّد بمدّة زمنية لعرض قانون الإنتخابات في جلسة أخرى». وهذا الطرح نقله المعاون السياسي للرئيس برّي، الوزير علي حسن خليل، إلى الرابية ومعراب، غير أن الرد لم يكُن ايجابياً، بعدما رأى التيار والقوات أن «هذا الطرح يُشبه شيكاً من دون رصيد، والتجارب السابقة لا تشجع على قبول مثل هذا العرض».
وفيما يعترف العونيون والقواتيون للرئيس برّي بنقطة «غياب الجديّة عن كل الجلسات التي عُقدت سابقاً لدرس مشاريع واقتراحات متعلّقة بقانون الإنتخابات»، إلا أنهم يصرون على شرط مناقشة قانون الإنتخابات.


التيار الحر: لا يُمكن تخطّي المسيحيين هذه المرّة بعد وحدة المسار والمصير مع القوات


ويجري الحديث بين الكتلتين عن أن «الإتصالات بين القوات والتيار الوطني كترجمة عملية لإعلان النوايا قد تشمل صيغة مشتركة تتعلّق بقانون الإنتخابات، يقدّمها الطرفان في المرحلة المقبلة».
مصادر التيار الوطني الحر ترفض إعلان موقفها بشأن الجلسة: «نحن مصرون على مطلبنا، وننتظر جلسة الغد لنبني على الشيء مقتضاه». وتعترف بأن «عدم إعلانها الموقف النهائي في ظل رفض الرئيس برّي إدراج البند الإنتخابي، لضرورة التوافق السياسي عليه، يدخل ضمن إطار الضغط على الهيئة للأخذ بمطالبنا». وأكدت المصادر أنه «لا يُمكن لأحد أن يتخطى غياب المكوّن المسيحي عن الجلسة، لأن ذلك سيمثّل سابقة سترتدّ عليه. ولا يُمكن تخطّي المسيحيين هذه المرّة، بعدما باتت هناك وحدة مسار ومصير بين القوات والتيار في هذا الشأن، وهو بمثابة حق الفيتو غير المعلن، ونحن نؤّكد أن لا أحد من المسيحيين سيفرط بالمطالب المطروحة».
من جهتها، وضعت مصادر عين التينة «إصرار القوات والتيار في إطار المزايدات المسيحية»، مشيرة إلى أن «مصلحة البلد العليا لا تسمح بالكباش الحاصل». وقالت إن «الرئيس برّي قدّم تنازلاً في بند استعادة الجنسية، لكن فليسمحوا لنا، لأن ظروف البلد لا تسمح اليوم بطرح قانون الإنتخابات». وأشارت المصادر إلى أن «الجلسة التي ستشرّع فيها قوانين مالية هي التي باتت ضرورة. لا شيء يسمى تشريع الضرورة، بل هناك جلسة الضرورة، في بلد أصبح يعمل على الفاتورة اليومية».
وفق ما تقدّم، المؤكد أن المشاورات مستمرة، ولكن من دون أفق واضح. برّي مُصر على عقد جلسة في أقرب وقت. والتيار والقوات مُصران أيضاً على مطالبهما، ما يفتح الباب على أزمة أخرى يمكن أن تنفجر داخل الهيئة العامة.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
About time for federalism

المستقبل بمنع متابعة اعمال سد جنة الذي ينهي مشكلة المياه والكهرباء في قضاء جبيل وقارن تهديد النائب ابي رميا بقطع المياه عن بيروت بالحصار الاسرائيلي سنة ١٩٨٢ وبقول " يا عيب الشوم".

ان النائب ابي رميا يعتبر ان المشاريع الانمائية في مناطق جبل لبنان الشمالي ومن بينها مشروع سد جنة هي التي تتعرّض وللاسف للحصار من قبل شركاء في الوطن منذ سنة ١٩٩٢ ويعتبر النائب قباني رأس الأوركسترا الإعلامية التي تدير هذه الحملة الهادفة الى منعنا من الحصول على ابسط الحقوق بحياة كريمة مرتكزها إيصال المياه الى منازلنا لنشرب في بلاد جبيل.

العيب كل العيب على الذين يتعاطون مع هذا الملف بكيدية وبخلفية سياسية وطائفية وعلى رأسهم المحرك الأساسي ل"ريموت كونترول" تيار المستقبل الذي وزّع الأدوار وطلب من النائب قباني ان بكون الصوت الإعلامي في هذا الملف.

ان أبناء بلاد جبيل لن يقبلوا الافتراءات والتهديدات التي يطلقها قباني او غيره ولن يسمحوا لأي كان بمنعهم من حقوقهم الاساسية في الإنماء المتوازن ولن يسكتوا عن المحاولات الخبيثة التي تتذرّع بدراسات بيئية ملتوية او تحاليل تقنية بائدة لوقف اعمال سد جنة.

نعم ان هذا الملف الانمائي هو اليوم بحوزة رئيس الوزراء تمام سلام ، نائب بيروت، ووزير الداخلية ، نهاد المشنوق ، نائب بيروت أيضاً، الذي اصدر تعليمات بإعطاء رخصة التفجير والتي يرفض سعادة محافظ جبل لبنان تطبيقها خلافاً للقانون وهو الذي يمتثل إدارياً الى وزير الوصاية عليه الا وهو الوزير المشنوق .

ونحن ما زلنا ننتظر جواب رئيس مجلس الوزراء لتنفيذ هذا المشروع الذي أقرّه مجلس الوزراء واعتبره ذو منفعة عامة .

ونقول للنائب المعرقل قباني ان بيروت تشرب اذا شربت جببل وتعطش اذا عطشت جبيل.
 

JeanH

Well-Known Member
Orange Room Supporter
أسف وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لعدم مساواة المناطق اللبنانية في ساعات التغذية الكهربائية ببيروت، مؤكداً أنه" في صدد اتخاذ قرار أبلغه من يجب من المسؤولين الى مؤسسة كهرباء لبنان وهو إما مساواة بيروت بكل المناطق وإما ان تكون التغذية بحسب نسب الجباية وسرقة الكهرباء.

وفي حديث لـ"النهار"، شدد باسيل على أنه لا يجوز ان" تكون التغذية احدى وعشرين ساعة في بيروت وفي سن الفيل 11 ساعة"، مشيراً إلى انه أخذ بالنصيحة التي وجهها اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري بالمحبة نفسها وعقد مؤتمراً صحافياً شرح فيه تفاصيل خطة الكهرباء ومحاورها متمنياً عدم العرقلة".

وزير الطاقة والمياه الذي دعا جميع الذين يدفعون رسوم جباية كهرباء ولا ينالون منها الا القليل ويحترمون مؤسسة كهرباء لبنان ولا يتعدون عليها ويحصلون على نسب ضئيلة من التغذية الى الاستعداد للتحرك والنزول الى الشارع للمطالبة بحقوقهم، لفت الى ان اجتماعه بالوزيرين علي حسن خليل ومحمد فنيش الإثنين قبل توجههم الى جلسة مجلس الوزراء كان مقرراً سلفاً وفي اطار التنسيق لمناقشة خطة الموازنة.


المصدر: "النهار"​
this is from 2012 and should have been done by now, you want democracy social equality?
 

JeanH

Well-Known Member
Orange Room Supporter
تأتي ذكرى لبنان الكبير مع أزمة سياسية وشعور يستعيده المسيحيون، عند كل مفترق، عن مكانهم في هذا النظام الذي يريد بعض اركانه استبعادهم عنه. الامر الذي يولد حكما استفاقة شعور الفدرالية مع كل ازمة

هيام القصيفي
lg.php

لم تكن قضية المشاعات في العاقورة، وفي «جبل لبنان القديم»، وقبلها وبعدها لاسا، لتأخذ هذا الحجم من الاستنفار المسيحي، لو لم تكن مشاعر القلق قد باتت اكبر من ان تسمح بمعالجة القضايا الحساسة بهدوء.

قضية العاقورة، التي وقف اهلها ومعهم احزاب ونواب وشخصيات مسيحية ضد القرار الذي كان يستهدف مشاعاتها، انعكاس للقرارات التي تهرّب سرا، ولتهديدات تقال علنا ولحالة سياسية بدأت تتفاقم، لا يفترض بأي عاقل من السياسيين ان يستخف بها، في توقيتها وظروفها ودلالاتها المستقبلية، لأن خطورة ما حصل في العاقورة من فعل ورد فعل، انه جاء في لحظة يستشعر فيها المسيحيون اصلا انهم لم يعودوا جزءا من هذا النظام، وفي لحظة تعود مشاعر الفدرالية لتستفيق عند كل مفترق حساس.
بين الكلام المنمق والتهديدات المبطنة والمكشوفة، كلام من دون قفازات عن حقيقة ما يقوله مسيحيون، سواء انتموا الى التيار الوطني الحر او القوات اللبنانية او الكتائب او 14 آذار بمستقليها واركانها الحقيقيين. كلام يقال صراحة، ولا يشبه الشعارات التي يرددها على شاشات التلفزيون الموظفون السياسيون لدى تيار المستقبل او الذين يتحالفون مع حزب الله والرئيس نبيه بري لغايات انتخابية وسياسية، والنواب والوزراء من ذوي المصالح الضيقة. ما تقوله القيادات المسيحية الاساسية وقاعدتها المدنية، والدوائر الدينية في حلقاتها الفعلية، وتكرره اليوم، بعيدا عن سلوكيات واخطاء سياسية ترتكبها القوات والتيار والكتائب والمستقلون المسيحيون وهي كثيرة هذه الايام، وعن رهانات خاطئة، وعن الانشغالات بمهرجانات الصيف، هو الاتي:
في لحظة مصيرية كالتي يمر بها لبنان اليوم، وعند اول احتكاك حكومي، هناك من يصر على القول للمسيحيين ان لا مكان لكم في هذه التركيبة. وان التركيبة الفعلية، للمرة الالف، تراوح بين تلك التي اقامها النظام السوري عام 1990، والتحالف الرباعي الذي قام عام 2005 لمنع التوجهات المسيحية آنذاك للعودة الى الحكم وتطبيق المناصفة الفعلية. ابعد من ذلك، لا يمكن للقوى المسيحية ان تكون الا من ضمن ما توفره للقوى الاخرى في محطات سياسية تحتاج فيها الى وجود مسيحيين معها. لا اكثر ولا اقل. والا فان امام المسيحيين خيارات بديلة، حدها الادنى التلويح بالغاء الطائفية السياسية وانشاء مجلس الشيوخ (بحجة تطبيق الطائف) ورفض قانون الانتخاب الذي يؤمّن المناصفة. وحدّها الاقصى تهديدهم بالشارع بحسب ما فعل الرئيس نبيه بري او برفض مطلق لانتخاب المرشح العماد ميشال عون، ولو اتفقت عليه اكبر كتلتين مسيحيتين، القوات والتيار الوطني الحر، بحسب ما يهددهما تيار المستقبل.


يجري التعامل مع القيادات المسيحية كما كانت الحال مع مسيحيي العهد السوري



في هذه اللحظة المصيرية ذاتها، يقابل اي تصعيد مسيحي او حتى اي مطالبة بقضية، كما كان واقع الحال مع المشروع الارثوذكسي ومع قانون استعادة الجنسية وتشريع الضرورة، وبفرض الشراكة في الحكومة اليوم، باتهام المسيحيين بالدلع السياسي تارة، وتارة اخرى بالاصرار على المضي بعقد جلسات الحكومة حضروا او لم يحضروا كما يصر تيار المستقبل وبري معا، وكأن وجود المسيحيين في السلطة لا يقدم ولا يؤخر. ليست مشكلة عابرة التي تحصل اليوم في الحكومة، لانها لا تقتصر فقط على التيار الوطني الحر، بل هي كانت من ضمن الاسباب التي جعلت ايضا القوات اللبنانية لا تشارك في طاولة الحوار او في الحكومة. حتى حزب الكتائب استقال بسبب ملف النفايات الذي كلف لبنان ملايين الدولارات من سرقة ونهب لمصلحة شخصيات وسياسيين معروفين بالاسم، لكنه عوقب واتهم بالابتزاز، وأبقيت النفايات في الشارع، فيما تجرى مناقصات مكشوفة لحساب شخصيات في تيار المستقبل، من دون اي خجل، ولا يعترض احد. يستشعر المسيحيون بالجملة انهم مستهدفون في كل قضية، كما حصل في ملف امن الدولة على زغل، حين اعترضوا بكل فئاتهم، من دون ان يرد احد عليهم. القصة لا تتوقف هنا. يصرّ الطرفان السني والشيعي على تفسير التمثيل المسيحي بحسب تقويمهما له، ويريدان وفق ذلك التعامل مع القيادات المسيحية التي عادت بعد عام 2005 كما كانت الحال مع مسيحيي العهد السوري. يقول احد السياسيين: «عام 2008 فرضت الثنائية السنية الشيعية العماد ميشال سليمان رئيسا، وحددت له عدد الوزراء في الحكومة. واليوم يتعامل الطرفان مع سليمان (رغم خلاف حزب الله معه على «المعادلة الخشبية») تماما كما تعامل النظام السوري مع النائب ميشال المر (وغيره)، بوصفه يمثل المسيحيين».
اليوم هناك من يقول للمسيحيين ان رئاسة الجمهورية ليست نهاية المطاف ولا حتى اوله، وان السلة هي الاهم. وهناك من يقول للمسيحيين اننا نعين موظفي الفئة الاولى من المسيحيين بالتوافق، اما موظفو الفئة الاولى من المسلمين فيعيّنهم المستقبل وبري، في رئاسة الجامعة اللبنانية وفي الامن العام، وفي طيران الشرق الاوسط واوجيرو، والكثير من ادارات المصالح والمؤسسات العامة.
هذه الآراء لا تقال في الهواء، او تردد هباء ولمجرد الكلام. هي تقال يوميا منذ اشهر في اوساط ودوائر معروفة، ولا تنتقص من حدّتها الاخطاء السياسية التي يرتكبها السياسيون المسيحيون. فالحوارات السياسية اليومية شيء، وعمق الازمة الحقيقية والعلاقات بين المكونات اللبنانية امر آخر. حقيقة ما يقال هو هذا الشعور الذي يستفيق مجددا، عن النظام «الذي لا يريدوننا» فيه وعن الديون التي «دفعت من جيوبنا ولم تصرف في اي منطقة من المناطق المسيحية وعن كثير من الملفات التي استهدف فيها المسيحيون. هذا الكلام الذي يستعاد اليوم، ليس عبثا ان يتزامن مع اعلان دولة لبنان الكبير. حجم هذا الاعلان التاريخي، لا يقاس قطعا، بمسألة المس بـ»بجبل لبنان القديم»، لكن الشعور الذي خلفه الفراغ الرئاسي، الذي يحاول البعض التخفيف من اهميته، والوضع في الحكومة وفي المجلس النيابي وقانون الانتخاب وادارات الدولة، يحتم العودة الى مناقشة خيارات اساسية وجوهرية، لا يجوز التغافل عنها في اللحظات المصيرية التي يعيشها لبنان، حتى لو حلت اليوم الازمة السياسية الراهنة وجرت تسويات ظرفية حولها. لان القضية باتت اعمق واكبر من مجرد تعيينات او مسائل سياسية معلقة، طالما ان المشاعر المكبوتة تستفيق عندما تكثر التهديدات والازمات. الا اذا كان الهدف فعلا ان يولد الضغط الانفجار. واول الغيث عودة الكلام عن الفدرالية، في امكنة لا يجوز التقليل من اهميتها.

[article]لبنان الكبير 2016: المسيحيون ومشاعر الفدرالية | الأخبار[/article]
 

Manifesto

Legendary Member
Orange Room Supporter
Aren't we already living in a federation? Hizbullah can decide peace and war. Tripoli can ban the sale of alcohol, and Christians are too busy banning Muslims from buying houses in Keserwan.
 

JeanH

Well-Known Member
Orange Room Supporter
Aren't we already living in a federation? Hizbullah can decide peace and war. Tripoli can ban the sale of alcohol, and Christians are too busy banning Muslims from buying houses in Keserwan.
Yes all whats left is the financial independance of each federal county , something that the muslim counterpart doesnt plan on implementing , why... you can ask them
 

Se3a

Legendary Member
Orange Room Supporter
فدرالية الكاميونات الفردية عند مفاصل المناطق!

فدرالية مواقف الباصات : وين وزارة النقل!

فدرالية مفترضة براس البعض بدن يطبقوها على اللي هني بحطو راسن براسن!

هي لامركزية انجا تنبلع !
 
Top