Fouad Saniora: A public Servant who stole your Money,

JeanH

JeanH

Well-Known Member
Orange Room Supporter
You forgot to give examples also of Clementine doing advertisement to Ministry of Energy, Ministry of Telecommunication, Sukleen, Maghaweer el Jeish,...
Or the news that talk about the high salaries of Bassil's friends oops advisors they get from the ministries. :)


عصرمايتنا ما بتغبروا إنتو واللبشد عمشدك ، ونشالله تغص فيا هل كلمنتين يا فص
at the end he tryes to derail the dialogue by tellingt him to t2adab w enta bala tehzib.. typical

anyway the MOFO got what was comming for him he cant even leave turkey now
 
  • Advertisement
  • Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    it amazes me how this didnt get the media attention that gebran bassil got
    were u expecting MTV and FutureTV and NBN and LBC to launch thir investigative hounds on sanyoura?

    the only media hype u get is abt FPM because they work day and night to find something bad in it to exploit it. gheir hek ma 7ada b hemmo; wlek even the garbage issue is dead...

    the old adage still works, sex FPM sells;
     
    leb-wi-noss

    leb-wi-noss

    Legendary Member


    عصرمايتنا ما بتغبروا إنتو واللبشد عمشدك ، ونشالله تغص فيا هل كلمنتين يا فص
    at the end he tryes to derail the dialogue by tellingt him to t2adab w enta bala tehzib.. typical

    anyway the MOFO got what was comming for him he cant even leave turkey now
    Belli yestrak malla sermeyeh!
     
    Impera

    Impera

    Active Member
    fifty shades of

    رفيق الحريري

    رلى إبراهيم, غسان سعود

    لم يعد العمل السياسي يتطلب بيع الأرزاق. باتت السياسة باب استرزاق يدرّ أراضي ومباني وفنادق و«مولات». لم يعد السياسي يقترض من المصارف. بات، هو، عضو في مجالس إدارات المصارف أو مساهماً أساسياً فيها أو محامياً عن مصالحها في مجلسي النواب والوزراء. لم يعد لدى السياسي همّ استمالة الصحافيين أو إقناعهم بوجهة نظره بعدما بات يملك وسائل إعلامه، ولا همّ استرضاء أصحاب رؤوس الأموال بعدما أصبح هو رأس المال.

    هو موجود بين أصحاب الوكالات؛ وكالات الثياب والمطاعم والإسمنت والدواء وكل ما يؤكل ويُشرب ويُلبس ويُستهلك. خلف أقنعة أصحاب المولات تجدونه مبتسماً، وخلف أصحاب الفنادق والمطاعم والمجمعات تجدونه محامياً رسمياً يتولى الدفاع عنهم في قصور العدل قبل الظهر، وفي مجلسي النواب والوزراء بعده. ولّى زمن تسوّله الخدمات الصغيرة في وزارات التربية والصحة والشؤون الاجتماعية، بعدما بات هو المدرسة والجامعة والجمعية والمستشفى والصيدلية وتجارة الدواء. ولم يعد يستعطي «كميون زفت» من هنا و«نقلة» بحص من هناك؛ بات هو الكسارة والمرملة والمقاول والمتعهد والمهندس المشرف على المشروع مقابل أجر خياليّ.
    تتلمذ على يديّ رفيق الحريري كثيرون، ويسعى لتقليده كثيرون: السياسة ليست مبادئ وقيماً وقضية محقّة، بل «بزنس» وتقاسم وتسويات. والسياسيّ ليس مناضلاً أو تقدميّاً أو إصلاحيّاً «حاف»، إنما رجل أعمال يبيع ويشتري: يدير شركة تنظيفات؛ يبيع موقفاً هنا فيفوز بمناقصة تنظيف وزارة هناك؛ يدير كسارة ومدرسة وجامعة ومستشفى، فيحرم المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية والمستشفى الحكوميّ. لبيروت سوليدير، ولصور جمعية تستثمر محميتها، وللبترون شركة «أولد سوق» العقارية، ولجبيل «بابليستي»، ولجونية مشروع واجهة بحرية يحدق بسوقها وشاطئها. كانت ثمة «سوكلين» واحدة، واليوم بات لكل سياسيّ سوكلينه. كان ثمة جهاد العرب واحد، بات لكل حزب «جهاده». القصور الجديدة تزاحم قصر قريطم المهجور وتزايد عليه: في سوليدير قصر، وفي معراب قصر، وفي المصيلح قصر، وفي فردان قصور، وفي البياضة قصر، وفي الرابية قصور، وفي بكفيا قصور، وفي بتغرين قصر، وفي المختارة ومجدليون وسن الفيل وجونية وأدما والقبيات قصور. في الدول الأخرى يبني السياسيون قصورهم في جزر بعيدة عن أنظار مواطنيهم، أما هنا فيفاخرون بنهبهم المنظم لجيوب المواطنين.
    هذا البحث يعرض عينة ــ مجرد عينة ــ من شركات السياسيين المسجلة في السجل التجاريّ التابع لوزارة العدل، كما وردت بتاريخ 13 تشرين الثاني 2015. ولا يهدف الكتيب إلى اتهام السياسيين بالفساد أو استغلال السلطة أو غيرهما، إنما يؤكد أنهم، ببساطة، رجال أعمال: هم المشاريع السكنية الشاهقة التي تخنق أحياءنا، ووكالات الثياب والـ»مولات» التي أطاحت بأسواقنا، وشركات النقل البحري والبري والجوي، والمطاعم والملاهي الليلية وشركات السياحة، ومصانع الإسمنت وشركات استيراد الغاز وكل المشتقات النفطية وتوزيعها، والمنتجعات البحرية والجبلية، والزفت والمرامل والكسارات وشفاطات الرمال، وشركات المقاولات التي تسرح وتمرح في الهبات المجيّرة لمجلس الإنماء والإعمار، وتجّار الشتول والبذور ونباتات الزينة والمبيدات والمواد الكيماوية والاسمدة. وهم مستوردو اللمبات والـ «سبوت لايتس» ومفصلات الابواب. وهم أصحاب التلفزيونات والإذاعات وشركات الإعلان. وهم الغاز وزيت المحركات والمازوت. وهم البنزين ومحطاته وشركات الأمن والباركميتر والفاليه باركنغ. وهم الحليب والعصير. وهم مدن ملاهي الأطفال ومستوردو الفوبيجو. وهم الشركات المتعهدة لكل ما تحتاجه الوزارات والمرافق الرسمية والبلديات. هم الـ «بزنس».
    استغلال النفوذ والسطوة على المؤسسات الرسمية والصناديق وحقائب المال الخارجيّ والقروض المصرفية المنسية والفوائد المصرفية الاستثنائية على ودائعهم وكل الاتهامات التقليدية شيء، والبزنس المعلن شيء آخر. رجال الأعمال لا يمكنهم أن يكونوا دعاة تغيير أو رجال قضية أو رواد إصلاح، لأن النائب ــــ صاحب شركة الإعلانات، يحتاج رضى رئيس البلدية والقائمقام ووزير الداخلية لنصب لوحات الإعلان. والنائب ــــ صاحب محطة البنزين، يحتاج رضى من سبق تعدادهم إضافة إلى وزارة الطاقة وشركات البنزين لمباشرة عمله. والنائب ــــ المقاول (أو شقيق المقاول أو إبن عمه) سيمرر لهم عقداً حتى يمرروا له عقداً في المقابل. والنائب ـــ صاحب عشرات الشركات العقارية سيخشى على عقاراته وأسعار الشقق من تداعيات مواقفه. من كانوا ينتقدون رفيق الحريري، موهمين أنفسهم والآخرين أنهم صنف آخر، يهرعون اليوم للحاق به.
    تفتت ظلّ رفيق الحريري إلى خمسين ظلاً، تتفاوت أحجامها، لكنها تسابق بعضها بعضاً لتفوز بعقد أو عقار أو وكالة أو... مجرد كومسيون.

    ملاحظة 1:

    لعل هناك مساهماً أو شريكاً أو عضو مجلس إدارة أو محامياً في إحدى الشركات لم يعد مرتبطاً بهذه الشركة إلا أنه لم يبلغ الدوائر الرسمية المعنية بتعديل المعلومات الواردة في السجل التجاري الإلكتروني، وعليه لا يتحمل الصحافيان أية مسؤولية. فقد تم استعراض المعلومات كما ترد في السجل التجاري بتاريخ 13 تشرين الثاني 2015.

    ملاحظة 2:

    يرد في البحث سياسيون عدة يديرون أعمالاً بسيطة لا تتعارض مع أدوارهم السياسية يفترض أن تكون هذه مناسبة لإنصافهم وتبيان حقيقة عملهم مقارنة بغيرهم.

    ملاحظة 3:

    لم يفض البحث إلى أية شركات مسجلة بأسماء هؤلاء السياسيين أو أقربائهم: ادغار معلوف، اغوب بقرادونيان، امين وهبي، انطوان زهرا، ايلي كيروز، ايلي عون، جمال جراح، جوزف معلوف، خالد ضاهر، دوري شمعون، سامر سعاده، سامي الجميل، سيبوح قالبكيان، سيرج طورسركيسيان، علي عمار، عمار الحوري، فؤاد السعد، فادي الاعور، كامل الرفاعي، محمد قباني، وليد الخوري، نديم الجميل، فادي كرم، باسم الشاب، بدر ونوس، بلال فرحات، جيلبرت زوين، خضر حبيب، سليم سلهب، سليم كرم، طوني ابو خاطر، عاصم عراجي، علي فياض، علي عسيران، علي المقداد، عماد الحوت، فريد الخازن، قاسم هاشم، محمد رعد، ميشال موسى، ناجي غاريوس، نبيل نقولا، وليد سكرية، يوسف خليل، عبد اللطيف الزين، عبد المجيد علي صالح، مروان فارس، انطوان سعد، أحمد كرامي، حسن فضل الله، خالد زهرمان، نواف الموسوي، نقولا غصن.
    ولا شك أن معدي الكتيب يرحبان بأية معلومات موثقة عمن سبق تعدادهم أو غيرهم ليصار إلى إضافتهم.
     
    superduper703

    superduper703

    Well-Known Member
    I was asking adding to JB's questions. He called Hariri mafia, I didn't accuse them of any wrong doing. :)

    But isn't it weird that she got the advertisement in the ministries that Aounis are holding?
    That is called "conflict of interest" in real democracies. Even if the contract was awarded legally to Clementine (through a bidding process, which I highly doubt), since the company owner doesn't have an arm's length relationship with the contracting party (the Aouni ministries), then all contracts can legally be voided. Unfortunately, we're in Lebanon.
     
    superduper703

    superduper703

    Well-Known Member
    Belli yestrak malla sermeyeh!
    Let the record show that, as usual, Gibran used personal attacks and lies to divert the discussion. Meanwhile, Sakr used documents to prove his point.

    FPMers will still believe Gibran.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Asad Abukhalil
    20 hrs ·
    ميشال نزاهة سليمان يثبت بالقاطع انه رجل نزيه:
    ""بالله عليك أنظر.. أهذه دار رئيس جمهورية سابق. أريكة هنا وكرسي هناك وستار فاصل بين المكتب وقاعة الجلوس؟!. يحدثونك عن انني املك ثلاثة قصور او فلل احداها قيل انها في لحفد...لكن المتداول يا فخامة الرئيس ان المملكة العربية السعودية تغدق عليك بالدولارات. نسأله فيجيب رافعاً يديه مبتسماً "يا ريت.. أين هي تلك الأموال؟!" ويضيف "اذا كنت محظياً من الجماعة كما يقال فكيف تفسر عدم دعوتي لزيارتهم منذ ان انهيت عهدي ؟. لقد دعوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع و بعده رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اما أنا فلا. وقد استقبلا بحفاوة بالغة..."." ولقد أزال الموقع باقي الجملة الأخيرة حيث قال فيها (حسب اليوم الأوّل من نشرها كما هي) "وسمعت انه ظبّطوهم (لجنبلاط وجعجع) في السعوديّة." بجدّ.




    صحيح ان الرئيس العماد ميشال سليمان غادر القصر الجمهوري في بعبدا، لحظة انتهاء ولايته، لكنه بقي قريباً منه بإختياره الإقامة في "اليرزة" التي إبتاع فيها دارة تطل شرفاتها على القصر ووزارة الدفاع معاً.


    LOOOOOOOOOOL


    في مكتبه البسيط إستقبلني بلباس "سبور". وما ان أبديت إعجابي بالمنظر الذي أشاهده من شرفة الدار حيث الأشجار والخضار حتى بادرني سيدها بالقول: "بالله عليك أنظر.. أهذه دار رئيس جمهورية سابق. أريكة هنا وكرسي هناك وستار فاصل بين المكتب وقاعة الجلوس؟!. يحدثونك عن انني املك ثلاثة قصور او فلل احداها قيل انها في لحفد كما ذكر صاحب ورئيس تحرير صحيفة "السفير" الأستاذ طلال سلمان من دون ان يتحقق من الخبر. هكذا شن هو وغيره الهجوم عليّ وذكروا ان ممتلكاتي هذه موزعة في عمشيت واليرزة ولحفد ولا ادري من اين جاؤوا بالأخيرة. اولاً في عمشيت لا أملك داراً فهي لزوجتي ورثتها من أهلها ولا أرغب المكوث فيها، وهذا ما حداني الى شراء هذا المنزل الذي أقيم فيه حالياً. أما من يستغرب الأمر ويسأل من أين جئت بالمال اللازم لذلك فأجيبه بأنني أمضيت أكثر من خمس عشرة سنة متسلماً أعلى المراكز في لبنان. وإذا كان واحد مثلي لم يدخر فلساً فمعنى ذلك ان ما كان يتقاضاه من راتب صرفه وبعثره هنا وهناك وعلى أمور "بلا طعمة" وهذا ما لم أفعله والحمد لله... وبالمناسبة وبعد ان تمركزت هنا جاءني الأستاذ سلمان لشكري على تخفيض مبلغ الخمسين مليون ليرة التي غرمته بها محكمة المطبوعات وأدرك الخطأ الذي ارتكبه وقد تعمدت ان أستقبله هنا لا في قصر بعبدا ليرى الأشياء على طبيعتها".



    لكن المتداول يا فخامة الرئيس ان المملكة العربية السعودية تغدق عليك بالدولارات. نسأله فيجيب رافعاً يديه مبتسماً "يا ريت.. أين هي تلك الأموال؟!" ويضيف "اذا كنت محظياً من الجماعة كما يقال فكيف تفسر عدم دعوتي لزيارتهم منذ ان انهيت عهدي ؟. لقد دعوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع و بعده رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اما أنا فلا. وقد استقبلا بحفاوة بالغة...".



    وبما ان الشيء بالشيء يذكر كان لا بد من التطرق الى موقفه "الشهير" من السعودية يوم اعلن من قصر بعبدا عن تقديمها هبة الثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني وانهى كلمته بعبارة "عاشت المملكة العربية السعودية"، وهي العبارة التي انتُقد عليها من قبل قيادات بارزة في فريق الثامن من اذار، لافتاً الى ان النائب نواف الموسوي تناول الموضوع بتهكم قبل ايام ومن هنا اقتضى التوضيح قائلاً: "نعم قلتها عن قناعة تامة. وأنا الذي أضفت العبارة الى الخطاب. وكيف لا أفعل وهناك دولة شقيقة اعطتنا ثلاثة مليارات دولار لتقوية وتعزيز جيشنا الوطني؟! والله لو جاءني هذا المبلغ من اي دولة وحتى من سوريا مثلاً لوقفت وقلت "عاشت الجمهورية العربية السورية" ".







    يبدو ان هذا المبلغ مجمد في الوقت الراهن نسأل الرئيس سليمان فيرد على الفور:



    "لقد التقيت بقائد الجيش العماد جان قهوجي قبل أيام وسألته عن الموضوع فأوضح لي ان الأمور تسير ببطء، وربما هذا عائد لمسألة التصنيع في فرنسا، فتمنيت عليه عندها ألا يخرج كلام عن الجيش يتحدث عن تجميد او ما شابه إذ مثل هذا الكلام يضر بنا. وكنت خلال زيارتي الأخيرة الى باريس قد اجتمعت بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وسألته عن المسألة فلم يذكر أمامي وجود عراقيل بل أكد أن لا مشكلة في العملية وقد يكون التأخير الحاصل في اتمامها عائد الى مسألة التصنيع في فرنسا".



    وبمناسبة إقتراب موعد الحفل الذي يجري التحضير له قبل نهاية العام الجاري للإعلان عن تأسيس "لقاء الجمهورية"، كما أبلغني رئيس الجمهورية السابق، فقد اتيت على ذكر "إعلان بعبدا" والضجة التي أثارها قوله عن "المعادلة الخشبية" وهو الذي سبق ان ايد اسر "حزب الله" للجنديين الإسرائيليين العام 2006 كما ذكرته بذلك. وقد اجابني قائلا: "ان هذا الاعلان جاء في مرحلة دقيقة يوم بدا الانقسام الداخلي واضحاً في المسألة السورية. وقد عملت على تهدئة الأوضاع كي اجنب لبنان الإنزلاق في الفتنة وما هو ابعد من الفتنة. فجئت بهذا الاعلان علماً ان اول من اعترض عليه كان الرئيس فؤاد السنيورة بحجة تعرضه للطائف في بعض جوانبه وكذلك رئيس كتلة "اوفاء للمقاومة" الحاج محمد رعد الذي اعترض على ذكر القرار 1701 ومندرجاته لذلك قمت بتعديله بما يرضي الاثنين وهذا ما حصل. اما عن "المعادلة الخشبية" فلم اكن اعني فيها المقاومة لكنهم لا يريدون ان يصغوا، وما قلته في الخطاب الذي القيته في "البيال" يومها ورداً على المعترضين على "اعلان بعبدا" كان واضحاً اذ طالبت بتجاوز "المعادلات الخشبية" وعنيت بذلك الاعلان المذكور وغيره".
     
    JeanH

    JeanH

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    Asad Abukhalil
    20 hrs ·
    ميشال نزاهة سليمان يثبت بالقاطع انه رجل نزيه:
    ""بالله عليك أنظر.. أهذه دار رئيس جمهورية سابق. أريكة هنا وكرسي هناك وستار فاصل بين المكتب وقاعة الجلوس؟!. يحدثونك عن انني املك ثلاثة قصور او فلل احداها قيل انها في لحفد...لكن المتداول يا فخامة الرئيس ان المملكة العربية السعودية تغدق عليك بالدولارات. نسأله فيجيب رافعاً يديه مبتسماً "يا ريت.. أين هي تلك الأموال؟!" ويضيف "اذا كنت محظياً من الجماعة كما يقال فكيف تفسر عدم دعوتي لزيارتهم منذ ان انهيت عهدي ؟. لقد دعوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع و بعده رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اما أنا فلا. وقد استقبلا بحفاوة بالغة..."." ولقد أزال الموقع باقي الجملة الأخيرة حيث قال فيها (حسب اليوم الأوّل من نشرها كما هي) "وسمعت انه ظبّطوهم (لجنبلاط وجعجع) في السعوديّة." بجدّ.




    صحيح ان الرئيس العماد ميشال سليمان غادر القصر الجمهوري في بعبدا، لحظة انتهاء ولايته، لكنه بقي قريباً منه بإختياره الإقامة في "اليرزة" التي إبتاع فيها دارة تطل شرفاتها على القصر ووزارة الدفاع معاً.


    LOOOOOOOOOOL


    في مكتبه البسيط إستقبلني بلباس "سبور". وما ان أبديت إعجابي بالمنظر الذي أشاهده من شرفة الدار حيث الأشجار والخضار حتى بادرني سيدها بالقول: "بالله عليك أنظر.. أهذه دار رئيس جمهورية سابق. أريكة هنا وكرسي هناك وستار فاصل بين المكتب وقاعة الجلوس؟!. يحدثونك عن انني املك ثلاثة قصور او فلل احداها قيل انها في لحفد كما ذكر صاحب ورئيس تحرير صحيفة "السفير" الأستاذ طلال سلمان من دون ان يتحقق من الخبر. هكذا شن هو وغيره الهجوم عليّ وذكروا ان ممتلكاتي هذه موزعة في عمشيت واليرزة ولحفد ولا ادري من اين جاؤوا بالأخيرة. اولاً في عمشيت لا أملك داراً فهي لزوجتي ورثتها من أهلها ولا أرغب المكوث فيها، وهذا ما حداني الى شراء هذا المنزل الذي أقيم فيه حالياً. أما من يستغرب الأمر ويسأل من أين جئت بالمال اللازم لذلك فأجيبه بأنني أمضيت أكثر من خمس عشرة سنة متسلماً أعلى المراكز في لبنان. وإذا كان واحد مثلي لم يدخر فلساً فمعنى ذلك ان ما كان يتقاضاه من راتب صرفه وبعثره هنا وهناك وعلى أمور "بلا طعمة" وهذا ما لم أفعله والحمد لله... وبالمناسبة وبعد ان تمركزت هنا جاءني الأستاذ سلمان لشكري على تخفيض مبلغ الخمسين مليون ليرة التي غرمته بها محكمة المطبوعات وأدرك الخطأ الذي ارتكبه وقد تعمدت ان أستقبله هنا لا في قصر بعبدا ليرى الأشياء على طبيعتها".



    لكن المتداول يا فخامة الرئيس ان المملكة العربية السعودية تغدق عليك بالدولارات. نسأله فيجيب رافعاً يديه مبتسماً "يا ريت.. أين هي تلك الأموال؟!" ويضيف "اذا كنت محظياً من الجماعة كما يقال فكيف تفسر عدم دعوتي لزيارتهم منذ ان انهيت عهدي ؟. لقد دعوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع و بعده رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط اما أنا فلا. وقد استقبلا بحفاوة بالغة...".



    وبما ان الشيء بالشيء يذكر كان لا بد من التطرق الى موقفه "الشهير" من السعودية يوم اعلن من قصر بعبدا عن تقديمها هبة الثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني وانهى كلمته بعبارة "عاشت المملكة العربية السعودية"، وهي العبارة التي انتُقد عليها من قبل قيادات بارزة في فريق الثامن من اذار، لافتاً الى ان النائب نواف الموسوي تناول الموضوع بتهكم قبل ايام ومن هنا اقتضى التوضيح قائلاً: "نعم قلتها عن قناعة تامة. وأنا الذي أضفت العبارة الى الخطاب. وكيف لا أفعل وهناك دولة شقيقة اعطتنا ثلاثة مليارات دولار لتقوية وتعزيز جيشنا الوطني؟! والله لو جاءني هذا المبلغ من اي دولة وحتى من سوريا مثلاً لوقفت وقلت "عاشت الجمهورية العربية السورية" ".







    يبدو ان هذا المبلغ مجمد في الوقت الراهن نسأل الرئيس سليمان فيرد على الفور:



    "لقد التقيت بقائد الجيش العماد جان قهوجي قبل أيام وسألته عن الموضوع فأوضح لي ان الأمور تسير ببطء، وربما هذا عائد لمسألة التصنيع في فرنسا، فتمنيت عليه عندها ألا يخرج كلام عن الجيش يتحدث عن تجميد او ما شابه إذ مثل هذا الكلام يضر بنا. وكنت خلال زيارتي الأخيرة الى باريس قد اجتمعت بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وسألته عن المسألة فلم يذكر أمامي وجود عراقيل بل أكد أن لا مشكلة في العملية وقد يكون التأخير الحاصل في اتمامها عائد الى مسألة التصنيع في فرنسا".



    وبمناسبة إقتراب موعد الحفل الذي يجري التحضير له قبل نهاية العام الجاري للإعلان عن تأسيس "لقاء الجمهورية"، كما أبلغني رئيس الجمهورية السابق، فقد اتيت على ذكر "إعلان بعبدا" والضجة التي أثارها قوله عن "المعادلة الخشبية" وهو الذي سبق ان ايد اسر "حزب الله" للجنديين الإسرائيليين العام 2006 كما ذكرته بذلك. وقد اجابني قائلا: "ان هذا الاعلان جاء في مرحلة دقيقة يوم بدا الانقسام الداخلي واضحاً في المسألة السورية. وقد عملت على تهدئة الأوضاع كي اجنب لبنان الإنزلاق في الفتنة وما هو ابعد من الفتنة. فجئت بهذا الاعلان علماً ان اول من اعترض عليه كان الرئيس فؤاد السنيورة بحجة تعرضه للطائف في بعض جوانبه وكذلك رئيس كتلة "اوفاء للمقاومة" الحاج محمد رعد الذي اعترض على ذكر القرار 1701 ومندرجاته لذلك قمت بتعديله بما يرضي الاثنين وهذا ما حصل. اما عن "المعادلة الخشبية" فلم اكن اعني فيها المقاومة لكنهم لا يريدون ان يصغوا، وما قلته في الخطاب الذي القيته في "البيال" يومها ورداً على المعترضين على "اعلان بعبدا" كان واضحاً اذ طالبت بتجاوز "المعادلات الخشبية" وعنيت بذلك الاعلان المذكور وغيره".
    You can spot his le7fed villa next to the hellipad area constructed for him, its right next to the abandonned army outpost
     
    JeanH

    JeanH

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    waww 40+ pages for gebran bassil and 7 pages for fouad sanyoura
     
    Joe tayyar

    Joe tayyar

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Bumping this thread from 2015, i hope it becomes a reality!!
     
    F

    freelebanonn

    Legendary Member
    I have a video stating all of sanioura companies and that of his children and wife. I wish i can upload it here . It is shocking!
     
    Joe tayyar

    Joe tayyar

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Let's hope the mods dont hide it. Sanyora is the 3ammo of Saad, the NOW best friend of Silo.
    Baddak Hizb alkah yifta7 Malaf faseid nabih berri and Amal, you know they are best friends now after there was blood between them, at least FM and FPM there is no blood... next!!!

    Ps: would HA open malaf sanioura if it wasnt for FPM ibra2 mousta7il, all lebanese parties come late after everything is done by FPM...3id w l7a2neh!!!
     
    Lebmonage

    Lebmonage

    Legendary Member
    Baddak Hizb alkah yifta7 Malaf faseid nabih berri and Amal, you know they are best friends now after there was blood between them, at least FM and FPM there is no blood... next!!!

    Ps: would HA open malaf sanioura if it wasnt for FPM ibra2 mousta7il, all lebanese parties come late after everything is done by FPM...3id w l7a2neh!!!
    You like taking credit where you have none.

    Berri is an MP first of all. That means he has immunity from prosecution. The fitnah mongering of FPMers to create problems between Amal and Hezballah will never bear any fruit. You're wasting your stupidity, which you imagine are clever tricks. You cannot prosecute Berri. If you want to, then work towards changing the law and dropping the immunity of MPs. That's actually very essential in fighting corruption. For as long as people are held as divine figures above the law and above prosecution, there will always be people who will do as they like and go free. That's the culture of impunity that actually exists in the heart and minds of the average Lebanese. We always imagine and want to assume some form of superiority and above the law mentally. It isn't only in Lebanon. Everywhere. We are also corrupt as a people even outside Lebanon. That feeling of being a special breed of dogs! And actually we are not. The moment the law is applied on all, no one will cover anyone. And you wouldn't need Hezballah to assume the roles of judefe and jury to prosecute anyone. It isn't the role of Hezballah to prosecute anyone. Hezballah has evidence against Saniora and they have handed the evidence to the judiciary. And today Saniora isn't an MP. He ceased being an MP because he did not contest to become one in last year's election.

    So if anyone has evidence against Berri bring it forth. And it is paramount to change the law and strip MPs of their immunity. The world over or at least in most law abiding countries only presidents and PMs have immunity. Sadly, our system is sectarian. A Shia cannot be president or PM in Lebanon. The moment you draw a law to strip MPs of their immunity and you want the president and PM to have immunity, the Shia will insist the Speaker post is also granted immunity. So I think you should stop trying to belittle our intelligence. We aren't stupid people as you think or you're actually just acting stupid. Berri is above you. He will likely be speaker till he dies. He acts as one of the three presidents in Lebanon. Your aim at belittling him will cause reactions that you will not be pleased with. Trying Berri will mean trying Aoun and Hariri too. Stripping Berri's immunity will mean stripping Hariri and Aoun too. That's the level of Berri at the state and sect levels. Until he chooses not to be an MP and cease to be a speaker, then you can prosecute him. Until then stop making noise. And if you want to continue barking, at least grow some teeth which you can use to bite. That is: pass a law in parliament stripping everyone of immunity to prosecution. Let everyone from MPs, to ministers, to the speaker, to the PM, and to the president have no immunity from prosecution. That is how serious people fight corruption. Not by applying selective bias. Not by acting like children who do not understand the laws in the country.

    And personally, I do think if we are to become a country of law and order, our officials have to be stripped of their immunity. This immunity they have is making them act like outlaws.
     
    Joe tayyar

    Joe tayyar

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    You like taking credit where you have none.

    Berri is an MP first of all. That means he has immunity from prosecution. The fitnah mongering of FPMers to create problems between Amal and Hezballah will never bear any fruit. You're wasting your stupidity, which you imagine are clever tricks. You cannot prosecute Berri. If you want to, then work towards changing the law and dropping the immunity of MPs. That's actually very essential in fighting corruption. For as long as people are held as divine figures above the law and above prosecution, there will always be people who will do as they like and go free. That's the culture of impunity that actually exists in the heart and minds of the average Lebanese. We always imagine and want to assume some form of superiority and above the law mentally. It isn't only in Lebanon. Everywhere. We are also corrupt as a people even outside Lebanon. That feeling of being a special breed of dogs! And actually we are not. The moment the law is applied on all, no one will cover anyone. And you wouldn't need Hezballah to assume the roles of judefe and jury to prosecute anyone. It isn't the role of Hezballah to prosecute anyone. Hezballah has evidence against Saniora and they have handed the evidence to the judiciary. And today Saniora isn't an MP. He ceased being an MP because he did not contest to become one in last year's election.

    So if anyone has evidence against Berri bring it forth. And it is paramount to change the law and strip MPs of their immunity. The world over or at least in most law abiding countries only presidents and PMs have immunity. Sadly, our system is sectarian. A Shia cannot be president or PM in Lebanon. The moment you draw a law to strip MPs of their immunity and you want the president and PM to have immunity, the Shia will insist the Speaker post is also granted immunity. So I think you should stop trying to belittle our intelligence. We aren't stupid people as you think or you're actually just acting stupid. Berri is above you. He will likely be speaker till he dies. He acts as one of the three presidents in Lebanon. Your aim at belittling him will cause reactions that you will not be pleased with. Trying Berri will mean trying Aoun and Hariri too. Stripping Berri's immunity will mean stripping Hariri and Aoun too. That's the level of Berri at the state and sect levels. Until he chooses not to be an MP and cease to be a speaker, then you can prosecute him. Until then stop making noise. And if you want to continue barking, at least grow some teeth which you can use to bite. That is: pass a law in parliament stripping everyone of immunity to prosecution. Let everyone from MPs, to ministers, to the speaker, to the PM, and to the president have no immunity from prosecution. That is how serious people fight corruption. Not by applying selective bias. Not by acting like children who do not understand the laws in the country.

    And personally, I do think if we are to become a country of law and order, our officials have to be stripped of their immunity. This immunity they have is making them act like outlaws.
    I think i hit a berri nerve here, if berri is immune it does not mean that he is not fesid, as for the rest of the insults to me personally in your long post...[]
     
    Last edited by a moderator:
    Lebmonage

    Lebmonage

    Legendary Member
    I think i hit a berri nerve here, if berri is immune it does not mean that he is not fesid, as for the rest of the insults to me personally in your long post... []
    I'm not insulting you. But that's all you guys are known for: insults. Look at your leader insulting others in a phone call on a live show (posted above). Anyways, calling anyone fesid or whatever names, without having solid evidence and presenting it to the judiciary is just like releasing hot gas. You hit no nerve. Just the plain truth which you're allergic to. Fighting corruption shouldn't be selective or based on FPM alliances and friendship and modswings of FPMers. No one should be immune including the president, speaker and PM. That's the way forward if we are serious about fighting corruption and if we truly want to restore the people's confidence in the state; drop the immunity clause for all public and govt officials. Very simple to do. Insulting Berri will only lead to heighten sectarian tension. You insult Berri, the average Amal supporter will insult Aoun. To the average Shia, Aoun isn't superior to Berri. Aoun is president and not Berri by sectarian opportunity. Get that clear and start respecting Berri or at least, spare the president from counter insults. Or wait till Berri retires from politics like Saniora did and then open his files and have concrete evidence to handover to the judiciary. Stop accusing Hezballah or blackmailing Hezballah of being a state within a state, and then you shamelessly want Hezballah to prosecute people whom you do not like. Stop the FPM hypocrisy. We aren't all sheep.
     
    Last edited by a moderator:
    Libnene Qu7

    Libnene Qu7

    Super Ultra Senior Member
    Orange Room Supporter
    I think i hit a berri nerve here, if berri is immune it does not mean that he is not fesid, as for the rest of the insults to me personally in your long post... []
    Yup, you most certainly touched a Berri nerve there. :lol:

    Unfortunately this bastard will die without ever facing judgement. Fortunately his loyal dogs, children, and wives will face horrors and consequences worse than death. 7araket Amal will become khabar kana and our friends in Hizbollah will, for the first time ever, be able to speak truthfully about fighting corruption without any guilt of hypocrisy.

    The future is bright with Berri.
     
    Last edited by a moderator:
    Joe tayyar

    Joe tayyar

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Yup, you most certainly touched a Berri nerve there. :lol:

    Unfortunately this bastard will die without ever facing judgement. Fortunately his loyal dogs, children, and wives will face horrors and consequences worse than death. 7araket Amal will become khabar kana and our friends in Hizbollah will, for the first time ever, be able to speak truthfully about fighting corruption without any guilt of hypocrisy.

    The future is bright with Berri.
    The topic is about saniora and faseid, keef da7ash bassil in the topic, i dont know. As for berri and Amal byinda7asho. Bala ma3na eh.
     
    Top