FPM - calls for internal reform?

loubnaniTO

loubnaniTO

Legendary Member
Staff member
Super Penguin
«التيار الحر».. وتحديات المستقبل

نعيم عون
تاريخ المقال: 12-08-2014 02:17 am
إن الذكرى السنوية لأي حدث وطني، هي محطة للتأمل لا بل واجب ودَين معنوي، تجاه أشخاص، أسهموا بتضحياتهم أو أعمالهم أو مواقفهم في صنع هذا الحدث أو ذاك، كما بترسيخ الوعي الوطني وهم حفروا عميقاً في الذاكرة، وصار حقهم علينا حفظ سيرتهم وجعلها مثالاً ونموذجاً للأجيال المقبلة.
يصح القول في السابع من آب 2001، إنه محطة مضيئة ترمز إلى التضحية في سبيل مبادئ وقيم يجد الإنسان نفسه مستعداً لبذل الذات في سبيل تحقيقها.
هذا ما كان عليه «التيار الوطني الحر»، منذ نشأته حتى الأمس القريب، قيادة وأفراداً، أما اليوم، فإن جيلاً جديداً بكامله في «التيار»، يعيش أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ، بعد ما قدّم «فلس الأرملة» في مسيرة نضالية طويلة على مدى ربع قرن من الزمن، حتى أننا صرنا نسمع كثيرين يجاهرون بعدم استعدادهم للقيام بأي جهد نضالي بعد ما أدركوا أن الشعارات الكبيرة هي مجرد خدمة لمصالح صغيرة، ووجدوا أنفسهم غرباء في زحمة متسلقي كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ، بينما قدّم غيرهم كل شيء دفاعاً عن قيم وأفكار اعتنقها بملء إرادته.
لن أتطرق اليوم الى مواضيع كثيرة داخل «التيار» إنما هاجسي هو المستقبل بالأحرف الكبيرة. مستقبل منطقتنا، مستقبل وطننا، مستقبل اولادنا.
يعيش اللبنانيون اليوم بكل طوائفهم قلقاً وخوفاً على الوجود من فكر تكفيري لا يميز أحداً عن أحد، فكل من يخالفه الرأي يجب إلغاؤه. إنما تختلف ردة فعل كل طائفة، حيال هذا الواقع، تبعاً لظروفها.
ما يميّز باقي الطوائف عن المسيحيين في لبنان، أنهم وحّدوا قيادتهم أو على الأقل استطاعوا إيجاد صيغة مركبة توائم بين منظومة المصالح بينهم، لتساعدهم على مواجهة الأخطار(حماية الطائفة أولاً) بأقل خسائر ممكنة.
اما المسيحيون، فلا التجارب التاريخية ولا ازمات لبنان منذ تأسيسه حتى الآن، ولا الحرب اللبنانية الطويلة ولا اعوام النفي والسجن والاقصاء، ولا تسع سنوات من المراوحة، كانت قادرة على جعلهم يعيدون النظر بنمط علاقاتهم الداخلية ولا علاقتهم بالآخرين، بل قرروا أن يستمروا في خوض صراع عقيم، لا ينتهي حول جنس الملائكة. قرروا أن يستمروا مشتتين متفرقين حتى ولو أدى ذلك الى نتائج وخيمة..
لا أحمّل «التيار» وزر كل المشاكل التي نعاني منها، لا بل اعتقد ان مقارباته للكثير من القضايا كانت في محلّها، ولكن ذلك لا يُعفيه من المسؤوليات لكونه الأكبر حجما والاقدر على استنباط الحلول والأبرز على مستوى الطاقات والكفاءات، عدا عن أن الناس تنتظر دائما حلولا ممن هم في السلطة.
بالامس القريب كان «التيار» رائداً في افكاره، سبّاقا في ادائه، مثالا في محيطه، رمزا لشباب جيلنا. هذا التيار الذي عرفته أنا وغيري الكثيرين، لم يعد موجوداً اليوم بينما تشي اللحظة بأهمية خروجه من كبوته هذه لكي يستحق المستقبل.
التحديات والمخاطر كثيرة والمقاربات التقليدية المتّبعة منذ مدة، أوصلتنا الى عكس المُراد او على الأقل لم تعد فاعلة نسبة الى المرحلة الاستثنائية. من هنا أهمية أن يعي من هم اليوم في موقع المسؤولية، وزارياً ونيابياً وحزبياً، أن «التيار» نجح في الماضي لان فكره وقوله وفعله كانوا منسجمين ومتناغمين، وقد أنتج ذلك جاذبية وحيوية سياسية كانت تفتقد اليها معظم التيارات والأحزاب السياسية منذ استقلال لبنان حتى يومنا هذا.
إن الكلام المتكرر والباهت والتبريري والضبابي لم يعد يقنع أحداً وبات لزاماً علينا البحث عن حلول خلاقة قبل فوات الآوان.
رُبّ سائل لماذا هذا الكلام اليوم؟
هذا الكلام أسوقه اليوم بسب خطورة المرحلة ودقتها.
هذا الكلام أقوله اليوم لان مسؤوليتنا تقتضي مشاركتنا في رسم معالم المستقبل.
كلنا يعلم ان القوي وحده القادر على ممارسة النقد الذاتي.
من هنا ادعو رفاقي في «التيار الوطني الحر»، الى عدم الاستسلام وتخطي العقبات مهما كانت صعبة.
أدعو القيادة الحزبية إلى إطلاق العنان لطاقات الشباب وإشراكهم في النقاش الحر والصريح، لأنه وحده كفيل بإيجاد الحلول. وانا على ثقة أنه متى وجدت الارادة، فإن «التيار» يختزن الكثير من الطاقات والافكار، وهو قادر على تخطي الصعوبات والوصول إلى الأهداف المنشودة.
(&) ناشط في «التيار الوطني الحر»

assafir
 
  • Advertisement
  • JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    The first step towards reform would be Tayyar.org posting this article on its website :):)
    I don't know who is right and who is wrong.
    I even don't know if this is an internal game of power between the family members who are now rushing to get part of the cake.
    What I know is that 9 years to put an internal code is too much...
    Letting FPM in chaos is also a betrayal for all who believed and worked for it. This is why the FPM should become a democratic institution ASAP
     
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin

    20:29 أنطوان الخوري حرب للـ"ال بي سي": دليل صحة وعافية أن يعترض أحد الأشخاص داخل الحزب على قيادة الحزب
    20:28 أنطوان الخوري حرب للـ"ال بي سي": رسالة نعيم عون وجدانية وسنناقش الموضوع في اجتماع نعقده قريبا ونتأمل أن يكون هناك تقبل ورحابة صدر من قبل الجنرال عون

    lebanonfiles
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Personally I don't care who becomes the new head of FPM whether X, Y or Z. The important is that he becomes in a transparent democratic way that gives confidence to supporters like me that this party is going to be different than all the other ones who are on the lebanese political scene.
     
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    صديقي نعيم.. لا تدعني أنتظر طويلاً


    سلمان سماحه
    تاريخ المقال: 13-08-2014 02:10 am
    صديقي نعيم عون،
    تلقيت، أمس، رسالتك المفتوحة في «السفير» بفرح كبير وقرأتها بتمعن ودقة مراراً وتكرارا. لا اخفي عليك انني كنت على علم بحالك، وهي ليست مختلفة عن حالي ابداً. وبصراحة ايضاً، كنت انتظر رسالتك هذه منذ 7 آب 2005. لا بل كنت انتظر منك او من اي رفيق من رفاقنا اشارة ما تعطيني الامل بأن الحياة ما زالت بألف خير واننا نستطيع اصلاح ما افسده «متسلقو كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ».
    صديقي نعيم،
    لم استطع تجاهل رسالتك وان كانت موجهة الى رفاقك في «التيار الوطني الحر». وبطبيعة الحال، وكما تعرفني، سأتجاهل ما اتيت على ذكره عن حال «التيار» في ما كان أو ما اصبح عليه، لا بل انصح الجميع وخصوصا منافسي «التيار» من المسيحيين، بعدم استثمار توصيفك للواقع الداخلي، ذلك أنه لكل فريق ما يكفيه من مشاكل وصعوبات ولو اختلفت طبيعتها.
    نعم، لم استطع تجاهل رسالتك ولم اعتد ذلك، والسبب بسيط جداً، الا وهو انني قرأت بين سطورها وحروفها «نداء استغاثة»، عنوانه الخوف على المستقبل بالأحرف الكبرى. مستقبل منطقتنا، مستقبل وطننا، مستقبل اولادنا كل هذه هي هواجس مشتركة يعيشها كل صاحب قضية، ولست اظن انك تفصل بين مستقبلك وبين مستقبلي، فنحن، وان كنا قد اتينا من مشارب فكرية ونضالية مختلفة، لكننا اكتشفنا باللحم الحي، حين امتزج عرقنا ودماؤنا سوية في اقبية الذل، اننا ابناء تاريخ واحد ومصير واحد وقضية واحدة.
    صديقي نعيم،
    ان توصيفك للواقع اللبناني وما يواجهه من مخاطر وجودية، لم يكن اولها ولن يكون آخرها، خطر الفكر التكفيري والالغائي، ولعل تصويرك لكيفية مقاربة الطوائف الاسلامية بصورة موحدة لتلك المخاطر مقارنة بمقاربة المسيحيين المشرذمة، سبب اضافي يدفعني، ومن دون ادنى تفكير أو تردد، الى ملاقاتك حيث انت، غير آبه كما سابقاً، بكل ما سوف يقال او بكل من سينتقد أو بكل من سيخون على جاري عادته.
    صديقي نعيم،
    ان ما نعيشه من حالة عجز وشلل تجاه كل ما يدور حولنا وعندنا، ليس سوى نتيجة فشلنا في استثمار اللحظة التاريخية، لا بل الفرصة التاريخية التي اعطيت لنا، لا بل ربما استحقيناها عشية الانسحاب السوري في العام 2005.
    ان استعادة القدرة على المبادرة والتأثير بحاجة الى عملية نقد قاسية للذات، يجريها كل منا من موقعه.
    لسنا بحاجة مرة جديدة الى بلوغ قعر الهاوية، حتى ندرك حاجتنا لبعضنا البعض، حاجتنا لقراءة موحدة، حاجتنا لمواجهة موحدة.
    صديقي نعيم،
    سعدت كثيراً برسالتك، بندائك، باستغاثتك. ولا أخفيك القول إنني كنت قد بدأت افقد الامل مع تعاظم دور وتأثير «ثعالب مسيحيي الوصاية» على تفكير اهلنا ورفاقنا وضخ المزيد من الاحقاد بين المسيحيين أنفسهم أو بين المسيحيين والمسلمين.
    صديقي نعيم،
    انتظرك بفارغ الصبر. انتظركم جميعاً، فلا تدعوني انتظر طويلاً.

    (]) ناشط سياسي

    assafir
     
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    The first step towards reform would be Tayyar.org posting this article on its website :):)
    this is absolutely true. There is no reason for it not to be posted on Tayyar.org. Whether they agree with it or not, this is CONSTRUCTIVE CRITICISM (vs. Abou Jamra's daily bashing).

    I don't know who is right and who is wrong.
    I even don't know if this is an internal game of power between the family members who are now rushing to get part of the cake.
    What I know is that 9 years to put an internal code is too much...
    Letting FPM in chaos is also a betrayal for all who believed and worked for it. This is why the FPM should become a democratic institution ASAP
    We, as Lebanese, are so polarized, that we are blinded by the parties we "associate" with, and we are scared that any self-criticism might damage the foundations of that temple we are hiding under.
    Self-criticism is ESSENTIAL and HEALTHY for any political party. It is regrettable that it had to go out in the public, in a newspaper, when it should've been allowed, encouraged and HEARD internally first, but regardless, it is VERY HEALTHY.

    I really hope, for the sake of FPM today and in the future, that constructive criticism such as this one does not go unnoticed, or even worse, gets pushed back just because of ego issues.

    FPM has the opportunity to demonstrate today that it is an inclusive party that encourages transparency and dialogue, and should have internal "open discussions" to figure out where the weaknesses are, where the opportunities are, and how to improve.
     
    SeaAb

    SeaAb

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    Writing an article about his concerns for the future of FPM and making it public is AKEL HAWA...the letter should be sent to the leaders of the party for internal discussions. If he's unhappy with the response or the roadmap set by GMA, then just quit min temm seket...
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    I want to emphasize on another point which is important as well.
    Whoever reaches the top of FPM MUST know that he got a party but must be also careful to not have an empty party.
    The new leader is getting a legal entity but he is not inheriting the popularity of GMA!
    I also believe (and hope) that GMA is also aware that his popularity can't be transferred by a signature, rather it would be earned by people who work to get the confidence of their base.
    Personally, the reason I took Aounist as nickname is to show that I believed in the person of GMA as a leader who concertized my vision and ambitions.
    The only way to keep my support to FPM is to convince me that the process that will bring any other person to the head of this party is a JUST, TRANSPARENT, DEMOCRATIC one where every person has his chance.
    I don't mind if GMA prefers Gebran or Alain or Ibrahim etc...this is perfectly understandable but he can't twist the process in favor of any candidate.
    Otherwise FPM will become like Kataeb.


    CAREFUL CAREFUL CAREFUL CAREFUL
    An internal strife will not only lead to erosion of popularity but will weaken the party in regard to the friends and foes, which will have a dire consequences on all levels....

    أعذر من أنذر
    LLOOOOL
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Amirkani; what do you know about this?

    Excuse my stupid question. Are you an official member of FPM. I mean do you have any position inside...? (PS no need for details:)
     
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    Writing an article about his concerns for the future of FPM and making it public is AKEL HAWA...the letter should be sent to the leaders of the party for internal discussions. If he's unhappy with the response or the roadmap set by GMA, then just quit min temm seket...
    do we know if he sent a letter internally? and whether he got a response?

    Assuming he got a response he didn't like, or he didn't get a response, why would you criticize him for sending an open letter? Does he have to quit and form a new party? or join another party? This actually shows me that he is loyal, and he is genuine about improving the party... unlike Abou Jamra and others.
    This is democracy and a constructive letter like that should not be bashed or attacked...
    if there is nothing wrong within FPM, then FPM shouldn't worry... but if it is true that there is a problem, then FPM should address it.
     
    O

    OnlyLebanon

    Member
    letter sent internally? would turn into toilet paper ..
    Anyway, I dont have right to speak against this.Because unfortunately this is a problem in all of lebanese parties.

    I am of the belief the fix in lebanon would start from fixing parties internally. No having one za3im with full control of everything
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    «التيار الحر».. وتحديات المستقبل

    نعيم عون
    تاريخ المقال: 12-08-2014 02:17 am
    إن الذكرى السنوية لأي حدث وطني، هي محطة للتأمل لا بل واجب ودَين معنوي، تجاه أشخاص، أسهموا بتضحياتهم أو أعمالهم أو مواقفهم في صنع هذا الحدث أو ذاك، كما بترسيخ الوعي الوطني وهم حفروا عميقاً في الذاكرة، وصار حقهم علينا حفظ سيرتهم وجعلها مثالاً ونموذجاً للأجيال المقبلة.
    يصح القول في السابع من آب 2001، إنه محطة مضيئة ترمز إلى التضحية في سبيل مبادئ وقيم يجد الإنسان نفسه مستعداً لبذل الذات في سبيل تحقيقها.
    هذا ما كان عليه «التيار الوطني الحر»، منذ نشأته حتى الأمس القريب، قيادة وأفراداً، أما اليوم، فإن جيلاً جديداً بكامله في «التيار»، يعيش أزمة ثقة بالذات وبالقيم والمبادئ، بعد ما قدّم «فلس الأرملة» في مسيرة نضالية طويلة على مدى ربع قرن من الزمن، حتى أننا صرنا نسمع كثيرين يجاهرون بعدم استعدادهم للقيام بأي جهد نضالي بعد ما أدركوا أن الشعارات الكبيرة هي مجرد خدمة لمصالح صغيرة، ووجدوا أنفسهم غرباء في زحمة متسلقي كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ، بينما قدّم غيرهم كل شيء دفاعاً عن قيم وأفكار اعتنقها بملء إرادته.
    لن أتطرق اليوم الى مواضيع كثيرة داخل «التيار» إنما هاجسي هو المستقبل بالأحرف الكبيرة. مستقبل منطقتنا، مستقبل وطننا، مستقبل اولادنا.
    يعيش اللبنانيون اليوم بكل طوائفهم قلقاً وخوفاً على الوجود من فكر تكفيري لا يميز أحداً عن أحد، فكل من يخالفه الرأي يجب إلغاؤه. إنما تختلف ردة فعل كل طائفة، حيال هذا الواقع، تبعاً لظروفها.
    ما يميّز باقي الطوائف عن المسيحيين في لبنان، أنهم وحّدوا قيادتهم أو على الأقل استطاعوا إيجاد صيغة مركبة توائم بين منظومة المصالح بينهم، لتساعدهم على مواجهة الأخطار(حماية الطائفة أولاً) بأقل خسائر ممكنة.
    اما المسيحيون، فلا التجارب التاريخية ولا ازمات لبنان منذ تأسيسه حتى الآن، ولا الحرب اللبنانية الطويلة ولا اعوام النفي والسجن والاقصاء، ولا تسع سنوات من المراوحة، كانت قادرة على جعلهم يعيدون النظر بنمط علاقاتهم الداخلية ولا علاقتهم بالآخرين، بل قرروا أن يستمروا في خوض صراع عقيم، لا ينتهي حول جنس الملائكة. قرروا أن يستمروا مشتتين متفرقين حتى ولو أدى ذلك الى نتائج وخيمة..
    لا أحمّل «التيار» وزر كل المشاكل التي نعاني منها، لا بل اعتقد ان مقارباته للكثير من القضايا كانت في محلّها، ولكن ذلك لا يُعفيه من المسؤوليات لكونه الأكبر حجما والاقدر على استنباط الحلول والأبرز على مستوى الطاقات والكفاءات، عدا عن أن الناس تنتظر دائما حلولا ممن هم في السلطة.
    بالامس القريب كان «التيار» رائداً في افكاره، سبّاقا في ادائه، مثالا في محيطه، رمزا لشباب جيلنا. هذا التيار الذي عرفته أنا وغيري الكثيرين، لم يعد موجوداً اليوم بينما تشي اللحظة بأهمية خروجه من كبوته هذه لكي يستحق المستقبل.
    التحديات والمخاطر كثيرة والمقاربات التقليدية المتّبعة منذ مدة، أوصلتنا الى عكس المُراد او على الأقل لم تعد فاعلة نسبة الى المرحلة الاستثنائية. من هنا أهمية أن يعي من هم اليوم في موقع المسؤولية، وزارياً ونيابياً وحزبياً، أن «التيار» نجح في الماضي لان فكره وقوله وفعله كانوا منسجمين ومتناغمين، وقد أنتج ذلك جاذبية وحيوية سياسية كانت تفتقد اليها معظم التيارات والأحزاب السياسية منذ استقلال لبنان حتى يومنا هذا.
    إن الكلام المتكرر والباهت والتبريري والضبابي لم يعد يقنع أحداً وبات لزاماً علينا البحث عن حلول خلاقة قبل فوات الآوان.
    رُبّ سائل لماذا هذا الكلام اليوم؟
    هذا الكلام أسوقه اليوم بسب خطورة المرحلة ودقتها.
    هذا الكلام أقوله اليوم لان مسؤوليتنا تقتضي مشاركتنا في رسم معالم المستقبل.
    كلنا يعلم ان القوي وحده القادر على ممارسة النقد الذاتي.
    من هنا ادعو رفاقي في «التيار الوطني الحر»، الى عدم الاستسلام وتخطي العقبات مهما كانت صعبة.
    أدعو القيادة الحزبية إلى إطلاق العنان لطاقات الشباب وإشراكهم في النقاش الحر والصريح، لأنه وحده كفيل بإيجاد الحلول. وانا على ثقة أنه متى وجدت الارادة، فإن «التيار» يختزن الكثير من الطاقات والافكار، وهو قادر على تخطي الصعوبات والوصول إلى الأهداف المنشودة.
    (&) ناشط في «التيار الوطني الحر»

    assafir
    Empty article. Not worth publishing.
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    do we know if he sent a letter internally? and whether he got a response?

    Assuming he got a response he didn't like, or he didn't get a response, why would you criticize him for sending an open letter? Does he have to quit and form a new party? or join another party? This actually shows me that he is loyal, and he is genuine about improving the party... unlike Abou Jamra and others.
    This is democracy and a constructive letter like that should not be bashed or attacked...
    if there is nothing wrong within FPM, then FPM shouldn't worry... but if it is true that there is a problem, then FPM should address it.
    Response to what? Its an empty article. If he wants to say something he should say it otherwise better to keep quiet. He has every right to speak up, but he should say something :)

    The editor published this empty article because of who the writer is not because it has any content...
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Ma3leh, الجنازة حامية والميت كلب .. We have a headless country surrounded by raging fire, just had a sudden war on terrorists erupting under our butts with dead, injured and kidnapped soldiers, there's a general feeling of approaching dangers and unease everyone is feeling and this guy is simply putting all these concerns and worries into words.

    Enno yay shou original.. This is one of my only posts where I fully agree with zouzou loubnan: The guy is saying nothing that isn't on every adult Christian's mind at least once a day.
     
    Ashrafieh_LF

    Ashrafieh_LF

    Well-Known Member
    Koudama el tayyar party is being formed to include Naim Aoun and all the patriotic ex-FPM'ers who are disgusted by Aoun's inbita7 in front of HA and Syria!
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Koudama el tayyar party is being formed to include Naim Aoun and all the patriotic ex-FPM'ers who are disgusted by Aoun's inbita7 in front of HA and Syria!
    Rou7 enbiti7 ta7t da3esh inta w'kell gegeagi 3a shekiltak.. Abu 7affsa al louwati needs few Christian slaves, preferebly virgins, to practice on before he comes to fat Marika and her 71 mermaids in paradise..
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Koudama el tayyar party is being formed to include Naim Aoun and all the patriotic ex-FPM'ers who are disgusted by Aoun's inbita7 in front of HA and Syria!
    La habibi, although I don't know the exact story but it is safe to think it is part of a struggle to grab power...(unfortunately)
    No one has the right to ever claim in 2014 that he was not happy with the alliance with HA. The MOU was done in 2006 and there were people who were not happy and left.
    Those who stayed meant they are OK with it. Claiming the opposite is just rubbish...
    This MOU saved Lebanon. HA intervention in Syria saved Lebanon...and those who claim otherwise are either ignorants or hypocrites.

    Actually MOU is the reason of your existence as LF. If there were no HA/FM conflict no one (inluding Hariri) would seek to approach you or even spend a penny on your boss. 7allak tou3a 3a wad3ak ya ebni ba3ed hal snin
     
    neutral

    neutral

    Legendary Member
    Koudama el tayyar party is being formed to include Naim Aoun and all the patriotic ex-FPM'ers who are disgusted by Aoun's inbita7 in front of HA and Syria!
    Do you know who Salman Samaha is?

    صديقي نعيم.. لا تدعني أنتظر طويلاً


    سلمان سماحه
    تاريخ المقال: 13-08-2014 02:10 am
    صديقي نعيم عون،
    تلقيت، أمس، رسالتك المفتوحة في «السفير» بفرح كبير وقرأتها بتمعن ودقة مراراً وتكرارا. لا اخفي عليك انني كنت على علم بحالك، وهي ليست مختلفة عن حالي ابداً. وبصراحة ايضاً، كنت انتظر رسالتك هذه منذ 7 آب 2005. لا بل كنت انتظر منك او من اي رفيق من رفاقنا اشارة ما تعطيني الامل بأن الحياة ما زالت بألف خير واننا نستطيع اصلاح ما افسده «متسلقو كل العهود ممن باعوا أنفسهم وكانوا مستعدين لبيع وطنهم لأجل المنصب والثروة والسلطة والجاه والنفوذ».
    صديقي نعيم،
    لم استطع تجاهل رسالتك وان كانت موجهة الى رفاقك في «التيار الوطني الحر». وبطبيعة الحال، وكما تعرفني، سأتجاهل ما اتيت على ذكره عن حال «التيار» في ما كان أو ما اصبح عليه، لا بل انصح الجميع وخصوصا منافسي «التيار» من المسيحيين، بعدم استثمار توصيفك للواقع الداخلي، ذلك أنه لكل فريق ما يكفيه من مشاكل وصعوبات ولو اختلفت طبيعتها.
    نعم، لم استطع تجاهل رسالتك ولم اعتد ذلك، والسبب بسيط جداً، الا وهو انني قرأت بين سطورها وحروفها «نداء استغاثة»، عنوانه الخوف على المستقبل بالأحرف الكبرى. مستقبل منطقتنا، مستقبل وطننا، مستقبل اولادنا كل هذه هي هواجس مشتركة يعيشها كل صاحب قضية، ولست اظن انك تفصل بين مستقبلك وبين مستقبلي، فنحن، وان كنا قد اتينا من مشارب فكرية ونضالية مختلفة، لكننا اكتشفنا باللحم الحي، حين امتزج عرقنا ودماؤنا سوية في اقبية الذل، اننا ابناء تاريخ واحد ومصير واحد وقضية واحدة.
    صديقي نعيم،
    ان توصيفك للواقع اللبناني وما يواجهه من مخاطر وجودية، لم يكن اولها ولن يكون آخرها، خطر الفكر التكفيري والالغائي، ولعل تصويرك لكيفية مقاربة الطوائف الاسلامية بصورة موحدة لتلك المخاطر مقارنة بمقاربة المسيحيين المشرذمة، سبب اضافي يدفعني، ومن دون ادنى تفكير أو تردد، الى ملاقاتك حيث انت، غير آبه كما سابقاً، بكل ما سوف يقال او بكل من سينتقد أو بكل من سيخون على جاري عادته.
    صديقي نعيم،
    ان ما نعيشه من حالة عجز وشلل تجاه كل ما يدور حولنا وعندنا، ليس سوى نتيجة فشلنا في استثمار اللحظة التاريخية، لا بل الفرصة التاريخية التي اعطيت لنا، لا بل ربما استحقيناها عشية الانسحاب السوري في العام 2005.
    ان استعادة القدرة على المبادرة والتأثير بحاجة الى عملية نقد قاسية للذات، يجريها كل منا من موقعه.
    لسنا بحاجة مرة جديدة الى بلوغ قعر الهاوية، حتى ندرك حاجتنا لبعضنا البعض، حاجتنا لقراءة موحدة، حاجتنا لمواجهة موحدة.
    صديقي نعيم،
    سعدت كثيراً برسالتك، بندائك، باستغاثتك. ولا أخفيك القول إنني كنت قد بدأت افقد الامل مع تعاظم دور وتأثير «ثعالب مسيحيي الوصاية» على تفكير اهلنا ورفاقنا وضخ المزيد من الاحقاد بين المسيحيين أنفسهم أو بين المسيحيين والمسلمين.
    صديقي نعيم،
    انتظرك بفارغ الصبر. انتظركم جميعاً، فلا تدعوني انتظر طويلاً.

    (]) ناشط سياسي

    assafir
     
    Top