FPM - calls for internal reform?

joseph_lubnan

Legendary Member
I know gebran and dealt with him

He is hard worker and likes to assist teh christan , that's not in doubt

Beside that, the man has no charisma , wousoule and prone to make deals and side step others

Dude, I was one of the pioneers of Tayyar organizers in the diaspora , in charge of man power and in those days 2005 , 2009 we used to organize massive meetings
I was and still very close to Charbel habib, who was instrumental in staring OTV and SAWT AL MADA .

FYI. Most of the old guard has either left tayyar , took a back seat or are outright demoralized , and most blame gebran ( right or wrong ) and the left over hyenas of the Syrian Ba'ath ( Ferezli, jrayssati, Fadi aboud, pakradoni, etc...)

i know Pierre raffoul since 1982 , isn't that enough :). Trust me nowadays , mention my name to Pierre , you be come his enemy hahaha
And that one too, forgive me :)
 

joseph_lubnan

Legendary Member
Of course , we will never support bassil take over

He has rigged the system , so whether we are there or not, it's immaterial

We won't vote Tayyar , as long as the daeshi bassil and the Ba'ath left over hyenas are there .

When the Tayyat hierarchy , for example ,install pro bassil all over the kazas ,what can one do ???? They are interested in chasing non bassil supporters out .

Many have gone to General and complained and written notes and petitions and met with him , he always promises he will take action and nothing happens , actually , punishments happens to the ones that go and complain....



Sometimes ,w meet people At rabiyeh or Tayyar offices or even Tayyar officials , who were always so anti Tayyar and Genera, baba they are the insiders now , the ruling click

Mark my words, after general long life , there will be no Tayyar the way you know
ok ok ok I know, but please just one more :)
 

joseph_lubnan

Legendary Member
General thinks he can trust gebran only and wants him to succeed him, we are not going to paper over that fact

We won't deluxe ourselves m that's the fact

We love General, but we won't support bassil as his heir .period

If this means , we vote against Tayyar, so be it .

Tayyar supporte


Bassil has no qualms throwing General , if that serves him

Bassil is a typical Lebanese feudal lord

We dindt work hard to end up with such characters

Let him enjoy Tayyar all alone with his people

and this one as well, it is a treasure trove I tell ya :)
 

freelebanonn

Legendary Member
معارضو باسيل «يؤطّرون» حركتهم: لسنا «حركة تصحيحة» في التيار!
  • 0
201944221151636899401310514882.jpg

يتعاون المعارضون للتيار العوني مع أفراد داخل التنظيم ناقمين على الحزب (مروان طحطح)

يجتمع يوم السبت قرابة 60 شخصاً من الأعضاء السابقين في التيار الوطني الحرّ، الذين يستعدّون لإعلان تنظيم سياسي جديد. اختار هؤلاء هذا التوقيت، لاعتبارهم أنّ الظروف باتت مواتية لتأطير عملهم، الذي سيكون مبنياً على أدبيات «التيار» الرئيسية
لم تُطوَ بعد صفحة الناشطين السابقين في التيار الوطني الحرّ، المطرودين أو المستقيلين من الحزب. هؤلاء الأفراد، المعارضون بدرجة أولى لـ«نهج التيار» برئاسة الوزير جبران باسيل، وبدرجة ثانية لمختلف التشكيلات الحزبية، يُحاولون تفعيل تنظيمهم. نقطة الانطلاق كانت قبل سنوات، وتحديداً عام 2014، مع إعادة فتح النقاش في النظام الداخلي للتيار الوطني الحرّ، وبعدها استقالة (أو إقالة) عدد من الكوادر والحزبيين نتيجة خلافات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل الحزب. اعتبر المعارضون أنّ «القلعة مُحتلة»، وعليهم واجب «تحريرها». ولكن لم يتشاركوا جميعاً النظرة نفسها، فكان من بينهم من رأى أنّه يجب إعلان القطيعة نهائياً مع تِلك «القلعة»، والتأسيس لهيكلية جديدة. بعد الانتخابات الرئاسية، ألزم المعارضون أنفسهم بـ«هدنة» غير مُعلنة، فرضها عليهم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً، والوهج الذي رافق انطلاقة العهد. وُضعت هذه الحسابات جانباً، بعد الانتخابات النيابية، وارتفاع «الصراخ» في الأوساط الشعبية في وجه الطبقة السياسية، وتعمّق الأزمات الاقتصادية - المالية - الاجتماعية. أنطوان نصرالله، طوني مخيبر، نعيم عون، نعمان مراد، بسّام الهاشم، فادي جلوان، إيلي بيطار، رمزي كنج، إيلي فغالي... وغيرهم من الأفراد سيعقدون يوم السبت، الاجتماع العام الأول للتحرّك، بحضور قرابة 60 شخصاً، «إلا أنّ عدد الناشطين معنا أكبر من هذا الرقم»، بحسب أحدهم. التواصل يجري أيضاً مع متقاعدين من الجيش اللبناني، رافقوا الرئيس عون في مسيرته «الجنرالية»، كأنطوان عبد النور وفؤاد الأشقر وأنطوان القصاص وجورج نادر...

يرفض نعيم عون التعليق على المعلومات المتداولة عن أنّهم يتواصلون حالياً مع عددٍ من الضباط المتقاعدين، ولكنّه يقول إنّ «ظروف التحرّك اليوم باتت أفضل من السابق. العوامل تبدّلت، وبات يُمكن تفعيل العمل، مع ارتفاع مستوى الإدراك لدى الرأي العام للحقيقة، بصرف النظر عن كيفية التعبير عن هذا الوعي». يُضيف أحد الأعضاء في التنظيم الجديد أنّ «الوضع الحزبي السيّئ للتيار، الذي ظهر خلال الانتخابات النقابية والنيابية والطلابية، والنقد الداخلي في الحزب، والوضع الوطني الكارثي، عوامل أدّت إلى إنضاج التحرّك»، إضافةً إلى أنّ «الرفاق والناس لم يعودوا ينظرون إلينا كخونة». ولكن من هو هذا «الرأي العام» الذي يتحدّث عنه المعارضون ويريدون جذبه؟ يردّ نعيم عون بأنّ القاعدة التي يجري التوجّه إليها تجمع ما بين «الحزبيين في التيار أو من يدور في فلكه، والرأي العام اللبناني غير الملتزم بأحزاب».
التفاؤل الذي يُظلّل حديث نعيم عون، يدحضه أحد العونيين السابقين (لا ينشط حالياً مع نعيم وبقية المعترضين)، الذي يعتبر أنّ «الجمهور الذي يتوجّه إليه الرفاق المعارضون، إما لا يزال يعتبر أنّ ميشال عون هو القائد، وبالتالي لن يُقدم على خيار يُخالفه، وإما تمكّن جبران باسيل من تطويعه». إضافةً إلى عدم وجود عناصر داخلية يُمكن البناء عليها، «المقصود هم النواب الذين باتوا داعمين لباسيل.​
نعيم عون: ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار​
وأفراد العائلة، كميراي عون وشامل روكز، اللذان يُظهران تمايزاً إعلامياً، من دون بلورة رأي اعتراضي واضح أو وضع خطة عمل». نعيم عون، غير الموافق على ما تقدّم، يقول إنّ الركائز التي كانت مؤمنة لدى «التيار» زمن ميشال عون، «غير موجودة لدى جبران باسيل. فالحزب يتفكك، والحالة الشعبية إلى تراجع، والعلاقة مأزومة مع كلّ القوى الحليفة له». نتائج الانتخابات النيابية، وتنظيم باسيل للحزب، وارتفاع نسبة الانتسابات، أليست أموراً تدلّ على نجاح «التيار» وتطوّره؟ يردّ عون بأنّ «الماكينة أفعل صحيح، ولكن داخل التنظيم من يعطي رأيه؟ كيف تعمل اللجان؟ التيار اليوم بروباغندا وتأليه صورة جبران، الذي وصف نفسه بالضمانة (خلال العشاء الذي نظّمه التيار بمناسبة 14 آذار)، عوض أن يكون النصّ هو الضمانة. فموهوم من يعتقد أنّ شيئاً يدوم له». قد يراهن المعترضون على «تراجع وضع التيار» ليُسهّل عليهم العمل، ووجود تعاون «بين الداخل (التيار العوني) والخارج، لإنقاذ تاريخنا ومبادئنا ومستقبلنا»، بحسب عون. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، «ستكون الحركة تصاعدية». كلامه يوحي وكأنّ الحركة «تصحيحية» داخل التيار العوني، من خلال ذكر التنسيق مع أفراد داخل التنظيم الحزبي تكيل الملاحظات والانتقادات لباسيل حصراً، دون بقية الأحزاب التي يشوب وضعها الحزبي والسياسي العديد من الأخطاء، إلا أنّ نعيم عون يوضح قائلاً: «هدفنا الناس وليس الآرمة. ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار. في هذا الشقّ، الحزبيون هم الذين يُقررون إذا أرادوا شنّ معركة داخلية للإصلاح، أو يعتبرون أنّ الأمور جيدة وليست بحاجة إلى تعديل». وعلى أي أساس تتواصلون معهم إذاً؟ «واجباتنا أن نُنبّه إلى وجود خطر وكذب وانحراف عن المبدأ». ويقول أحد أعضاء التحرك «المعارض» إنّ «حركتنا إصلاحية لإنقاذ روحية التيار، ولسنا معارضة للعهد، ولكننا نقديون لكلّ القوى السياسية».
الإطار الذي يعمل وفقه المعارضون ليس واضحاً بعد. يقول نعيم إنّ «العمل يقوم أولاً على التواصل مع الناس وإخبارهم عن الوضع، ثمّ يأتي التحريك. قد نؤسس لحزب جديد، وقد نختار إطاراً مختلفاً. التنظيم أمر ثانوي حالياً، وهو سيكون نتيجة لعملنا. وفي النهاية، نُقرّر نحن والناس الإطار الذي نريده». ألا يوجد على الأقلّ مبادئ مُعينة؟ «لن يُكتب أفضل من أدبيات التيار الأساسية».
@JustLeb
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
معارضو باسيل «يؤطّرون» حركتهم: لسنا «حركة تصحيحة» في التيار!


  • 0
201944221151636899401310514882.jpg

يتعاون المعارضون للتيار العوني مع أفراد داخل التنظيم ناقمين على الحزب (مروان طحطح)


يجتمع يوم السبت قرابة 60 شخصاً من الأعضاء السابقين في التيار الوطني الحرّ، الذين يستعدّون لإعلان تنظيم سياسي جديد. اختار هؤلاء هذا التوقيت، لاعتبارهم أنّ الظروف باتت مواتية لتأطير عملهم، الذي سيكون مبنياً على أدبيات «التيار» الرئيسية

لم تُطوَ بعد صفحة الناشطين السابقين في التيار الوطني الحرّ، المطرودين أو المستقيلين من الحزب. هؤلاء الأفراد، المعارضون بدرجة أولى لـ«نهج التيار» برئاسة الوزير جبران باسيل، وبدرجة ثانية لمختلف التشكيلات الحزبية، يُحاولون تفعيل تنظيمهم. نقطة الانطلاق كانت قبل سنوات، وتحديداً عام 2014، مع إعادة فتح النقاش في النظام الداخلي للتيار الوطني الحرّ، وبعدها استقالة (أو إقالة) عدد من الكوادر والحزبيين نتيجة خلافات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل الحزب. اعتبر المعارضون أنّ «القلعة مُحتلة»، وعليهم واجب «تحريرها». ولكن لم يتشاركوا جميعاً النظرة نفسها، فكان من بينهم من رأى أنّه يجب إعلان القطيعة نهائياً مع تِلك «القلعة»، والتأسيس لهيكلية جديدة. بعد الانتخابات الرئاسية، ألزم المعارضون أنفسهم بـ«هدنة» غير مُعلنة، فرضها عليهم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً، والوهج الذي رافق انطلاقة العهد. وُضعت هذه الحسابات جانباً، بعد الانتخابات النيابية، وارتفاع «الصراخ» في الأوساط الشعبية في وجه الطبقة السياسية، وتعمّق الأزمات الاقتصادية - المالية - الاجتماعية. أنطوان نصرالله، طوني مخيبر، نعيم عون، نعمان مراد، بسّام الهاشم، فادي جلوان، إيلي بيطار، رمزي كنج، إيلي فغالي... وغيرهم من الأفراد سيعقدون يوم السبت، الاجتماع العام الأول للتحرّك، بحضور قرابة 60 شخصاً، «إلا أنّ عدد الناشطين معنا أكبر من هذا الرقم»، بحسب أحدهم. التواصل يجري أيضاً مع متقاعدين من الجيش اللبناني، رافقوا الرئيس عون في مسيرته «الجنرالية»، كأنطوان عبد النور وفؤاد الأشقر وأنطوان القصاص وجورج نادر...

يرفض نعيم عون التعليق على المعلومات المتداولة عن أنّهم يتواصلون حالياً مع عددٍ من الضباط المتقاعدين، ولكنّه يقول إنّ «ظروف التحرّك اليوم باتت أفضل من السابق. العوامل تبدّلت، وبات يُمكن تفعيل العمل، مع ارتفاع مستوى الإدراك لدى الرأي العام للحقيقة، بصرف النظر عن كيفية التعبير عن هذا الوعي». يُضيف أحد الأعضاء في التنظيم الجديد أنّ «الوضع الحزبي السيّئ للتيار، الذي ظهر خلال الانتخابات النقابية والنيابية والطلابية، والنقد الداخلي في الحزب، والوضع الوطني الكارثي، عوامل أدّت إلى إنضاج التحرّك»، إضافةً إلى أنّ «الرفاق والناس لم يعودوا ينظرون إلينا كخونة». ولكن من هو هذا «الرأي العام» الذي يتحدّث عنه المعارضون ويريدون جذبه؟ يردّ نعيم عون بأنّ القاعدة التي يجري التوجّه إليها تجمع ما بين «الحزبيين في التيار أو من يدور في فلكه، والرأي العام اللبناني غير الملتزم بأحزاب».

التفاؤل الذي يُظلّل حديث نعيم عون، يدحضه أحد العونيين السابقين (لا ينشط حالياً مع نعيم وبقية المعترضين)، الذي يعتبر أنّ «الجمهور الذي يتوجّه إليه الرفاق المعارضون، إما لا يزال يعتبر أنّ ميشال عون هو القائد، وبالتالي لن يُقدم على خيار يُخالفه، وإما تمكّن جبران باسيل من تطويعه». إضافةً إلى عدم وجود عناصر داخلية يُمكن البناء عليها، «المقصود هم النواب الذين باتوا داعمين لباسيل.
نعيم عون: ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار​


وأفراد العائلة، كميراي عون وشامل روكز، اللذان يُظهران تمايزاً إعلامياً، من دون بلورة رأي اعتراضي واضح أو وضع خطة عمل». نعيم عون، غير الموافق على ما تقدّم، يقول إنّ الركائز التي كانت مؤمنة لدى «التيار» زمن ميشال عون، «غير موجودة لدى جبران باسيل. فالحزب يتفكك، والحالة الشعبية إلى تراجع، والعلاقة مأزومة مع كلّ القوى الحليفة له». نتائج الانتخابات النيابية، وتنظيم باسيل للحزب، وارتفاع نسبة الانتسابات، أليست أموراً تدلّ على نجاح «التيار» وتطوّره؟ يردّ عون بأنّ «الماكينة أفعل صحيح، ولكن داخل التنظيم من يعطي رأيه؟ كيف تعمل اللجان؟ التيار اليوم بروباغندا وتأليه صورة جبران، الذي وصف نفسه بالضمانة (خلال العشاء الذي نظّمه التيار بمناسبة 14 آذار)، عوض أن يكون النصّ هو الضمانة. فموهوم من يعتقد أنّ شيئاً يدوم له». قد يراهن المعترضون على «تراجع وضع التيار» ليُسهّل عليهم العمل، ووجود تعاون «بين الداخل (التيار العوني) والخارج، لإنقاذ تاريخنا ومبادئنا ومستقبلنا»، بحسب عون. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، «ستكون الحركة تصاعدية». كلامه يوحي وكأنّ الحركة «تصحيحية» داخل التيار العوني، من خلال ذكر التنسيق مع أفراد داخل التنظيم الحزبي تكيل الملاحظات والانتقادات لباسيل حصراً، دون بقية الأحزاب التي يشوب وضعها الحزبي والسياسي العديد من الأخطاء، إلا أنّ نعيم عون يوضح قائلاً: «هدفنا الناس وليس الآرمة. ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار. في هذا الشقّ، الحزبيون هم الذين يُقررون إذا أرادوا شنّ معركة داخلية للإصلاح، أو يعتبرون أنّ الأمور جيدة وليست بحاجة إلى تعديل». وعلى أي أساس تتواصلون معهم إذاً؟ «واجباتنا أن نُنبّه إلى وجود خطر وكذب وانحراف عن المبدأ». ويقول أحد أعضاء التحرك «المعارض» إنّ «حركتنا إصلاحية لإنقاذ روحية التيار، ولسنا معارضة للعهد، ولكننا نقديون لكلّ القوى السياسية».
الإطار الذي يعمل وفقه المعارضون ليس واضحاً بعد. يقول نعيم إنّ «العمل يقوم أولاً على التواصل مع الناس وإخبارهم عن الوضع، ثمّ يأتي التحريك. قد نؤسس لحزب جديد، وقد نختار إطاراً مختلفاً. التنظيم أمر ثانوي حالياً، وهو سيكون نتيجة لعملنا. وفي النهاية، نُقرّر نحن والناس الإطار الذي نريده». ألا يوجد على الأقلّ مبادئ مُعينة؟ «لن يُكتب أفضل من أدبيات التيار الأساسية».
@JustLeb

very good.
I told Naim Aoun to do another structure long time ago instead of criticizing Bassil as his only political line.
Anyway this is a good step.
As for me, there are no more free credits, they should show us how they behave before I can support them.
I won't do the same error twice
 

freelebanonn

Legendary Member
very good.
I told Naim Aoun to do another structure long time ago instead of criticizing Bassil as his only political line.
Anyway this is a good step.
As for me, there are no more free credits, they should show us how they behave before I can support them.
I won't do the same error twice
I dont think they stand a chance anymore . Jubran succeeded in reuniting most of the people who were upset but did not go the extra mile that leads to being kicked out of the party. Most of those mentioned in the article holds no real political weight on the ground and they will be only get those 5 minutes of fame and be forgotten soon after like the koudama ouwet.

Otv tries to remind us of them every couple of months by inviting hanoun to their morning political show and and MTV will do the same this time with antoine nasrallah and co.

Heyda sa2foun.
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
I dont think they stand a chance anymore . Jubran succeeded in reuniting most of the people who were upset but did not go the extra mile that leads to being kicked out of the party. Most of those mentioned in the article holds no real political weight on the ground and they will be only get those 5 minutes of fame and be forgotten soon after like the koudama ouwet.

Otv tries to remind us of them every couple of months by inviting hanoun to their morning political show and and MTV will do the same this time with antoine nasrallah and co.

Heyda sa2foun.

momken.
it is upon them if they succeed or not.
They need to work to convince people and grow, otherwise they will arrive nowhere
 

light-in-dark

Legendary Member
معارضو باسيل «يؤطّرون» حركتهم: لسنا «حركة تصحيحة» في التيار!


  • 0
201944221151636899401310514882.jpg

يتعاون المعارضون للتيار العوني مع أفراد داخل التنظيم ناقمين على الحزب (مروان طحطح)


يجتمع يوم السبت قرابة 60 شخصاً من الأعضاء السابقين في التيار الوطني الحرّ، الذين يستعدّون لإعلان تنظيم سياسي جديد. اختار هؤلاء هذا التوقيت، لاعتبارهم أنّ الظروف باتت مواتية لتأطير عملهم، الذي سيكون مبنياً على أدبيات «التيار» الرئيسية

لم تُطوَ بعد صفحة الناشطين السابقين في التيار الوطني الحرّ، المطرودين أو المستقيلين من الحزب. هؤلاء الأفراد، المعارضون بدرجة أولى لـ«نهج التيار» برئاسة الوزير جبران باسيل، وبدرجة ثانية لمختلف التشكيلات الحزبية، يُحاولون تفعيل تنظيمهم. نقطة الانطلاق كانت قبل سنوات، وتحديداً عام 2014، مع إعادة فتح النقاش في النظام الداخلي للتيار الوطني الحرّ، وبعدها استقالة (أو إقالة) عدد من الكوادر والحزبيين نتيجة خلافات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل الحزب. اعتبر المعارضون أنّ «القلعة مُحتلة»، وعليهم واجب «تحريرها». ولكن لم يتشاركوا جميعاً النظرة نفسها، فكان من بينهم من رأى أنّه يجب إعلان القطيعة نهائياً مع تِلك «القلعة»، والتأسيس لهيكلية جديدة. بعد الانتخابات الرئاسية، ألزم المعارضون أنفسهم بـ«هدنة» غير مُعلنة، فرضها عليهم انتخاب العماد ميشال عون رئيساً، والوهج الذي رافق انطلاقة العهد. وُضعت هذه الحسابات جانباً، بعد الانتخابات النيابية، وارتفاع «الصراخ» في الأوساط الشعبية في وجه الطبقة السياسية، وتعمّق الأزمات الاقتصادية - المالية - الاجتماعية. أنطوان نصرالله، طوني مخيبر، نعيم عون، نعمان مراد، بسّام الهاشم، فادي جلوان، إيلي بيطار، رمزي كنج، إيلي فغالي... وغيرهم من الأفراد سيعقدون يوم السبت، الاجتماع العام الأول للتحرّك، بحضور قرابة 60 شخصاً، «إلا أنّ عدد الناشطين معنا أكبر من هذا الرقم»، بحسب أحدهم. التواصل يجري أيضاً مع متقاعدين من الجيش اللبناني، رافقوا الرئيس عون في مسيرته «الجنرالية»، كأنطوان عبد النور وفؤاد الأشقر وأنطوان القصاص وجورج نادر...

يرفض نعيم عون التعليق على المعلومات المتداولة عن أنّهم يتواصلون حالياً مع عددٍ من الضباط المتقاعدين، ولكنّه يقول إنّ «ظروف التحرّك اليوم باتت أفضل من السابق. العوامل تبدّلت، وبات يُمكن تفعيل العمل، مع ارتفاع مستوى الإدراك لدى الرأي العام للحقيقة، بصرف النظر عن كيفية التعبير عن هذا الوعي». يُضيف أحد الأعضاء في التنظيم الجديد أنّ «الوضع الحزبي السيّئ للتيار، الذي ظهر خلال الانتخابات النقابية والنيابية والطلابية، والنقد الداخلي في الحزب، والوضع الوطني الكارثي، عوامل أدّت إلى إنضاج التحرّك»، إضافةً إلى أنّ «الرفاق والناس لم يعودوا ينظرون إلينا كخونة». ولكن من هو هذا «الرأي العام» الذي يتحدّث عنه المعارضون ويريدون جذبه؟ يردّ نعيم عون بأنّ القاعدة التي يجري التوجّه إليها تجمع ما بين «الحزبيين في التيار أو من يدور في فلكه، والرأي العام اللبناني غير الملتزم بأحزاب».

التفاؤل الذي يُظلّل حديث نعيم عون، يدحضه أحد العونيين السابقين (لا ينشط حالياً مع نعيم وبقية المعترضين)، الذي يعتبر أنّ «الجمهور الذي يتوجّه إليه الرفاق المعارضون، إما لا يزال يعتبر أنّ ميشال عون هو القائد، وبالتالي لن يُقدم على خيار يُخالفه، وإما تمكّن جبران باسيل من تطويعه». إضافةً إلى عدم وجود عناصر داخلية يُمكن البناء عليها، «المقصود هم النواب الذين باتوا داعمين لباسيل.
نعيم عون: ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار​


وأفراد العائلة، كميراي عون وشامل روكز، اللذان يُظهران تمايزاً إعلامياً، من دون بلورة رأي اعتراضي واضح أو وضع خطة عمل». نعيم عون، غير الموافق على ما تقدّم، يقول إنّ الركائز التي كانت مؤمنة لدى «التيار» زمن ميشال عون، «غير موجودة لدى جبران باسيل. فالحزب يتفكك، والحالة الشعبية إلى تراجع، والعلاقة مأزومة مع كلّ القوى الحليفة له». نتائج الانتخابات النيابية، وتنظيم باسيل للحزب، وارتفاع نسبة الانتسابات، أليست أموراً تدلّ على نجاح «التيار» وتطوّره؟ يردّ عون بأنّ «الماكينة أفعل صحيح، ولكن داخل التنظيم من يعطي رأيه؟ كيف تعمل اللجان؟ التيار اليوم بروباغندا وتأليه صورة جبران، الذي وصف نفسه بالضمانة (خلال العشاء الذي نظّمه التيار بمناسبة 14 آذار)، عوض أن يكون النصّ هو الضمانة. فموهوم من يعتقد أنّ شيئاً يدوم له». قد يراهن المعترضون على «تراجع وضع التيار» ليُسهّل عليهم العمل، ووجود تعاون «بين الداخل (التيار العوني) والخارج، لإنقاذ تاريخنا ومبادئنا ومستقبلنا»، بحسب عون. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، «ستكون الحركة تصاعدية». كلامه يوحي وكأنّ الحركة «تصحيحية» داخل التيار العوني، من خلال ذكر التنسيق مع أفراد داخل التنظيم الحزبي تكيل الملاحظات والانتقادات لباسيل حصراً، دون بقية الأحزاب التي يشوب وضعها الحزبي والسياسي العديد من الأخطاء، إلا أنّ نعيم عون يوضح قائلاً: «هدفنا الناس وليس الآرمة. ليس لدينا استحقاق نخوضه داخل التيار. في هذا الشقّ، الحزبيون هم الذين يُقررون إذا أرادوا شنّ معركة داخلية للإصلاح، أو يعتبرون أنّ الأمور جيدة وليست بحاجة إلى تعديل». وعلى أي أساس تتواصلون معهم إذاً؟ «واجباتنا أن نُنبّه إلى وجود خطر وكذب وانحراف عن المبدأ». ويقول أحد أعضاء التحرك «المعارض» إنّ «حركتنا إصلاحية لإنقاذ روحية التيار، ولسنا معارضة للعهد، ولكننا نقديون لكلّ القوى السياسية».
الإطار الذي يعمل وفقه المعارضون ليس واضحاً بعد. يقول نعيم إنّ «العمل يقوم أولاً على التواصل مع الناس وإخبارهم عن الوضع، ثمّ يأتي التحريك. قد نؤسس لحزب جديد، وقد نختار إطاراً مختلفاً. التنظيم أمر ثانوي حالياً، وهو سيكون نتيجة لعملنا. وفي النهاية، نُقرّر نحن والناس الإطار الذي نريده». ألا يوجد على الأقلّ مبادئ مُعينة؟ «لن يُكتب أفضل من أدبيات التيار الأساسية».
@JustLeb
They still khawana like naaman mrad wa bassam el hashem...
La lil khrouj 3 am syasstte el hizb look to nawaf Moussawi
 

freelebanonn

Legendary Member
المعارضة العونية إلى الضوء.. والمفاجأة بعد شهرين
الحدث - الجمعة 05 نيسان 2019 - 06:11 - مروى غاوي
05-04-19-khasmarwa.jpg

في أول تحرّك رسمي وجامع لمجموعة عونية مستقلة عن قيادة "التيار الوطني الحر" يُعقد في فندق الحبتور يوم السبت 6 نيسان المؤتمر الأول للمجموعة للإعلان عن أفكار وخطة عمل وتصوّر المجموعة للمرحلة القادمة.
يظهر "العونيون" الذين ابتعدوا عن القيادة الحالية للتيار إلى الضوء والعلن لتسجيل اعتراضهم على ما يحصل في الحزب والأداء العام للطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، وكان قسم من هذه القيادات تمّ فصلهم وطردهم فيما قدّم آخرون استقالتهم من التيار، وثمّة من لم ينفصل إلا في الرأي والموقف عن القيادة الحزبية.
يؤكد أحد أفراد المجموعة الدكتور كمال اليازجي أن هذا المؤتمر يضمّ حوالي المئة شخصية من الكادرات، وهو مقدّمة لمؤتمر أكبر يُعقد بعد شهرين، والهدف منه نقل العمل إلى مرحلة جديدة أكثر تنظيماً، أما المفاجأة الكبرى فانتظروها في التحرّك القادم".
يعتبر اليازجي وهو أحد القيادات التي ابتعدت بقرار ذاتي عن رئاسة التيار أن المؤتمر ليس موجّهاً ضد أي طرف وبالتحديد تجاه الوزير جبران باسيل.. نحن أساساً "مش شايفينو لنهاجمه" يقول، ولا نؤمن بالقائد الملهم ولا زعيم لدينا، ويضيف "لا نريد زعامة أو رئاسة للقائنا واجتماعنا لإطلاق نقاش هادىء حول الأحداث والمحطات المفصلية".
الهدف إنشاء كيان سياسي جامع ويمكن أن يكون التجمّع نموذجاً عن الأحزاب الديمقراطية وأحزاب المداورة حيث لا رئيس ولا قائد مُنزل، بل مجموعة تعمل على تطوير نفسها وإطلاق حالة سياسية .
يختصر اليازجي أهداف المجموعة بما يلي، المطالبة بتغيير جذري مع الحفاظ على الروح الثورية للتيار الوطني الحر، وإطلاق حالة إنقاذية للوضع الاقتصادي الذي أصبح على شفير الانهيار، واعتراضنا على عدة نقاط وليس على نقطة محددة.
تتوقّع المجموعة أن تتعرّض لإطلاق النار عليها وبالأساس حصل ذلك وجرى التضييق على حركتها أكثر من مرة عبر تشويه متعمّد لحركة ثورية نظيفة وطويلة تمتد لسنوات. يقول اليازجي" نحن مؤسسي التيار والنبض ونمثّل الروح الثورية والتغيير فيه من التسعينات حتى اليوم، ونحن نمثّل ما نمثّل ولدينا مؤيدون من التيار وممن تركوا التيار ومستمرون حتى اليوم في التيار من المتعاطفين مع حركتنا بدون أن يغادروا التيار بالاستقالة ( أساسا هم متروكون داخل التيار عن قصد وليس الوقت لاستدعائهم حاليا).
في مؤتمر السبت لن يحصل هجوم ضد رئيس التيار جبران باسيل "ما رح نجيب سيرتو" يقول اليازجي "ومن هو بالأساس أمام حركة ثورية أصلية فنحن قادمون من تاريخ وسننتصر لهذا التاريخ الذي لن يرحمهم"
اللقاء سيشكّل مقدّمة لتحرّك سياسي أكثر تنظيماً، ترفض المجموعة أن يُطلق عليها تسمية "تجمّع المعارضة العونية" وتصرّ على أنها مجموعة "التيار الوطني الحر" والمؤسسين الأصليين للتيار" نحن الخط التاريخي والأصل وسيكون لنا كيان وطني وننطلق إلى مرحلة عملية لإطلاق مواقف سياسية وتنظيم العمل
 

baloo

Legendary Member
Orange Room Supporter
المعارضة العونية إلى الضوء.. والمفاجأة بعد شهرين
الحدث - الجمعة 05 نيسان 2019 - 06:11 - مروى غاوي
05-04-19-khasmarwa.jpg

في أول تحرّك رسمي وجامع لمجموعة عونية مستقلة عن قيادة "التيار الوطني الحر" يُعقد في فندق الحبتور يوم السبت 6 نيسان المؤتمر الأول للمجموعة للإعلان عن أفكار وخطة عمل وتصوّر المجموعة للمرحلة القادمة.
يظهر "العونيون" الذين ابتعدوا عن القيادة الحالية للتيار إلى الضوء والعلن لتسجيل اعتراضهم على ما يحصل في الحزب والأداء العام للطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، وكان قسم من هذه القيادات تمّ فصلهم وطردهم فيما قدّم آخرون استقالتهم من التيار، وثمّة من لم ينفصل إلا في الرأي والموقف عن القيادة الحزبية.
يؤكد أحد أفراد المجموعة الدكتور كمال اليازجي أن هذا المؤتمر يضمّ حوالي المئة شخصية من الكادرات، وهو مقدّمة لمؤتمر أكبر يُعقد بعد شهرين، والهدف منه نقل العمل إلى مرحلة جديدة أكثر تنظيماً، أما المفاجأة الكبرى فانتظروها في التحرّك القادم".
يعتبر اليازجي وهو أحد القيادات التي ابتعدت بقرار ذاتي عن رئاسة التيار أن المؤتمر ليس موجّهاً ضد أي طرف وبالتحديد تجاه الوزير جبران باسيل.. نحن أساساً "مش شايفينو لنهاجمه" يقول، ولا نؤمن بالقائد الملهم ولا زعيم لدينا، ويضيف "لا نريد زعامة أو رئاسة للقائنا واجتماعنا لإطلاق نقاش هادىء حول الأحداث والمحطات المفصلية".
الهدف إنشاء كيان سياسي جامع ويمكن أن يكون التجمّع نموذجاً عن الأحزاب الديمقراطية وأحزاب المداورة حيث لا رئيس ولا قائد مُنزل، بل مجموعة تعمل على تطوير نفسها وإطلاق حالة سياسية .
يختصر اليازجي أهداف المجموعة بما يلي، المطالبة بتغيير جذري مع الحفاظ على الروح الثورية للتيار الوطني الحر، وإطلاق حالة إنقاذية للوضع الاقتصادي الذي أصبح على شفير الانهيار، واعتراضنا على عدة نقاط وليس على نقطة محددة.
تتوقّع المجموعة أن تتعرّض لإطلاق النار عليها وبالأساس حصل ذلك وجرى التضييق على حركتها أكثر من مرة عبر تشويه متعمّد لحركة ثورية نظيفة وطويلة تمتد لسنوات. يقول اليازجي" نحن مؤسسي التيار والنبض ونمثّل الروح الثورية والتغيير فيه من التسعينات حتى اليوم، ونحن نمثّل ما نمثّل ولدينا مؤيدون من التيار وممن تركوا التيار ومستمرون حتى اليوم في التيار من المتعاطفين مع حركتنا بدون أن يغادروا التيار بالاستقالة ( أساسا هم متروكون داخل التيار عن قصد وليس الوقت لاستدعائهم حاليا).
في مؤتمر السبت لن يحصل هجوم ضد رئيس التيار جبران باسيل "ما رح نجيب سيرتو" يقول اليازجي "ومن هو بالأساس أمام حركة ثورية أصلية فنحن قادمون من تاريخ وسننتصر لهذا التاريخ الذي لن يرحمهم"
اللقاء سيشكّل مقدّمة لتحرّك سياسي أكثر تنظيماً، ترفض المجموعة أن يُطلق عليها تسمية "تجمّع المعارضة العونية" وتصرّ على أنها مجموعة "التيار الوطني الحر" والمؤسسين الأصليين للتيار" نحن الخط التاريخي والأصل وسيكون لنا كيان وطني وننطلق إلى مرحلة عملية لإطلاق مواقف سياسية وتنظيم العمل
h5bsm.jpg
 

joseph_lubnan

Legendary Member
المعارضة العونية إلى الضوء.. والمفاجأة بعد شهرين
الحدث - الجمعة 05 نيسان 2019 - 06:11 - مروى غاوي
05-04-19-khasmarwa.jpg

في أول تحرّك رسمي وجامع لمجموعة عونية مستقلة عن قيادة "التيار الوطني الحر" يُعقد في فندق الحبتور يوم السبت 6 نيسان المؤتمر الأول للمجموعة للإعلان عن أفكار وخطة عمل وتصوّر المجموعة للمرحلة القادمة.
يظهر "العونيون" الذين ابتعدوا عن القيادة الحالية للتيار إلى الضوء والعلن لتسجيل اعتراضهم على ما يحصل في الحزب والأداء العام للطبقة السياسية التي أوصلت البلاد إلى حافة الانهيار، وكان قسم من هذه القيادات تمّ فصلهم وطردهم فيما قدّم آخرون استقالتهم من التيار، وثمّة من لم ينفصل إلا في الرأي والموقف عن القيادة الحزبية.
يؤكد أحد أفراد المجموعة الدكتور كمال اليازجي أن هذا المؤتمر يضمّ حوالي المئة شخصية من الكادرات، وهو مقدّمة لمؤتمر أكبر يُعقد بعد شهرين، والهدف منه نقل العمل إلى مرحلة جديدة أكثر تنظيماً، أما المفاجأة الكبرى فانتظروها في التحرّك القادم".
يعتبر اليازجي وهو أحد القيادات التي ابتعدت بقرار ذاتي عن رئاسة التيار أن المؤتمر ليس موجّهاً ضد أي طرف وبالتحديد تجاه الوزير جبران باسيل.. نحن أساساً "مش شايفينو لنهاجمه" يقول، ولا نؤمن بالقائد الملهم ولا زعيم لدينا، ويضيف "لا نريد زعامة أو رئاسة للقائنا واجتماعنا لإطلاق نقاش هادىء حول الأحداث والمحطات المفصلية".
الهدف إنشاء كيان سياسي جامع ويمكن أن يكون التجمّع نموذجاً عن الأحزاب الديمقراطية وأحزاب المداورة حيث لا رئيس ولا قائد مُنزل، بل مجموعة تعمل على تطوير نفسها وإطلاق حالة سياسية .
يختصر اليازجي أهداف المجموعة بما يلي، المطالبة بتغيير جذري مع الحفاظ على الروح الثورية للتيار الوطني الحر، وإطلاق حالة إنقاذية للوضع الاقتصادي الذي أصبح على شفير الانهيار، واعتراضنا على عدة نقاط وليس على نقطة محددة.
تتوقّع المجموعة أن تتعرّض لإطلاق النار عليها وبالأساس حصل ذلك وجرى التضييق على حركتها أكثر من مرة عبر تشويه متعمّد لحركة ثورية نظيفة وطويلة تمتد لسنوات. يقول اليازجي" نحن مؤسسي التيار والنبض ونمثّل الروح الثورية والتغيير فيه من التسعينات حتى اليوم، ونحن نمثّل ما نمثّل ولدينا مؤيدون من التيار وممن تركوا التيار ومستمرون حتى اليوم في التيار من المتعاطفين مع حركتنا بدون أن يغادروا التيار بالاستقالة ( أساسا هم متروكون داخل التيار عن قصد وليس الوقت لاستدعائهم حاليا).
في مؤتمر السبت لن يحصل هجوم ضد رئيس التيار جبران باسيل "ما رح نجيب سيرتو" يقول اليازجي "ومن هو بالأساس أمام حركة ثورية أصلية فنحن قادمون من تاريخ وسننتصر لهذا التاريخ الذي لن يرحمهم"
اللقاء سيشكّل مقدّمة لتحرّك سياسي أكثر تنظيماً، ترفض المجموعة أن يُطلق عليها تسمية "تجمّع المعارضة العونية" وتصرّ على أنها مجموعة "التيار الوطني الحر" والمؤسسين الأصليين للتيار" نحن الخط التاريخي والأصل وسيكون لنا كيان وطني وننطلق إلى مرحلة عملية لإطلاق مواقف سياسية وتنظيم العمل

Qudama el-tayyar, da7aya al 2iqta3 al jadeed, shuhada al nepotism, they were cast away, much like every original principle in tayyar was cast away :)

A new party is needed. It has been needed for years and years, sa7 el-noum! How many of you kept saying "reform from within" w-kermel el General w ma ba3ref shou? lol Sa7tein, it is too late now, but I guess you can still give it a shot.
 

Venom

Legendary Member
I am still surprised that some Lebanese still believe in Lebanese politicians and in those who oppose them.

Kelon 2adrab men Ba3ed.
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
Those pathetic attention remote control whores, this is their 10th attempt maybe to form an anti Bassil movement and it always happens when the attacks on him is at its highest

@eLad is pissed off, every time someone opposes Bassil
@eLad does not believe in democracy and the right of people to form political movement outside Bassilio
at the end someone should ask @eLad: bsharafk shou btet3ata :lol::lol::lol::lol::lol:
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
Qudama el-tayyar, da7aya al 2iqta3 al jadeed, shuhada al nepotism, they were cast away, much like every original principle in tayyar was cast away :)

A new party is needed. It has been needed for years and years, sa7 el-noum! How many of you kept saying "reform from within" w-kermel el General w ma ba3ref shou? lol Sa7tein, it is too late now, but I guess you can still give it a shot.

I will tell you from now, it is unlikely that they will do anything.
for a single reason, everyone has a small bassil inside.
I have told both Naim Aoun and Antoun Khoury Harb, to do a movement away from Bassil opposition,
and recruit people based on their transparency and application of true democratic process so people can see the difference and choose.
The reply was far from convincing (at least for me).
Anyway it is their right to do the politics the way they see fit for them, and it is our right to support or not
 
Top