Gebran Bassil - Head of FPM, Leader of the Strong Lebanon Bloc and Former Minister of Foreign Affairs

mikeys71

Legendary Member
15m

نريد سياسة توقف التهريب والتخزين "من ناس طول عمرهم بيشلحوا شعبهم عالحواجز" واليوم يشلحونهم البنزين والمازوت والنفط


الوطني هو من لا يخون شعبه وسيادة بلده ولكن يعرف ان يحافظ على جيرانه وليس من يخون شعبه وجيرانه ليكون عميلا عند غيرهم وهذه المعادلة التي لم يفهموها اما نحن فلم نتغير: نعرف كيف نقيم علاقة طيبة مع جيراننا في بلدهم ونعرف ان نواجههم عندما يدخلون الى بلدنا



يريدون تحميلنا مسؤولية سياسة وضعوها منذ 1990 في موضوع الدين: كنا نقول لا ترفعوا الفوائد ولا تزيدوا الاستدانة وهم كانوا يفعلون العكس حتى يركع لبنان وشعبه ويقبل بالتوطين والنزوح


نريد البطاقة التمويلية والبعض يريد تشليح الناس البنزين اما التيار الذي يشيطنونه فهو بيتنا الذي سنحميه



ان شاء الله قريبا تكون لنا حكومة ومن يريد ان يحرمنا من حكومة فليذهب الى انتخابات ونحن لن نقبل ابقاءنا سنة اخرى بلا حكومة ولن نقف متفرجين


ممنوع في التيار ان يحكى خطاب تقسيمي فنحن لا نعيش على الكراهية والحقد ولبنان يجب ان يبقى بلدا واحدا لنا جميعا والحفاظ على الوحدة يكون بالحفاظ على المكونات والخصوصيات وهذا ما تحققه اللامركزية الادارية الموسعة ونحن نريد نظاما سياسيا متطورا يشبه شبابنا


عندما طالبنا بالاستقلال قالوا اننا عملاء ورمونا في السجون وعندما طالبنا بالاصلاح قالوا عنا فاسدين اما الحقيقة فواضحة


ذنبنا الوحيد اننا وحدنا رفضنا سياسة النزوح كما رفعنا الصوت رفضا للتوطين ولا يكون عنصريا من يضع مصلحة شعبه اولا


لا تخجلوا بأي موقف اذا كان هو الحقيقة فالكذبة مهما تكررت لا تصبح حقيقة وانتم تعانون الاضطهاد والظلم لأنكم جئتم لإصلاح ما لا يريدون اصلاحه كالكهرباء وغيرها


المهم الصمود وان نعرف اننا اولاد الحقيقة والحق ونحن نفتخر بكل مسيرتنا ولا يمكن لأحد ان يضعنا في موقع الاتهام


في كلمة لشباب التيار: نحن الجيل الذي مر بأيام صعبة ولكن بكل فخر جاء اليوم الذي وقفنا وقلنا فيه اننا الجيل الذي حرر لبنان من الاحتلال والوصاية وانتم مهما تعرضتم لمصاعب سيأتي اليوم الذي تقفون وتقولون فيه نحن جيل عون الذي حرر لبنان من الفساد
شو حقود هالزمك ، عايش عا نبش القبور. القوات كانت و راح تضل كابوسك و كابوس اسيادك.
سياسي ماءجور#
 

shadow1

Legendary Member
Orange Room Supporter
15m

نريد سياسة توقف التهريب والتخزين "من ناس طول عمرهم بيشلحوا شعبهم عالحواجز" واليوم يشلحونهم البنزين والمازوت والنفط


الوطني هو من لا يخون شعبه وسيادة بلده ولكن يعرف ان يحافظ على جيرانه وليس من يخون شعبه وجيرانه ليكون عميلا عند غيرهم وهذه المعادلة التي لم يفهموها اما نحن فلم نتغير: نعرف كيف نقيم علاقة طيبة مع جيراننا في بلدهم ونعرف ان نواجههم عندما يدخلون الى بلدنا



يريدون تحميلنا مسؤولية سياسة وضعوها منذ 1990 في موضوع الدين: كنا نقول لا ترفعوا الفوائد ولا تزيدوا الاستدانة وهم كانوا يفعلون العكس حتى يركع لبنان وشعبه ويقبل بالتوطين والنزوح


نريد البطاقة التمويلية والبعض يريد تشليح الناس البنزين اما التيار الذي يشيطنونه فهو بيتنا الذي سنحميه



ان شاء الله قريبا تكون لنا حكومة ومن يريد ان يحرمنا من حكومة فليذهب الى انتخابات ونحن لن نقبل ابقاءنا سنة اخرى بلا حكومة ولن نقف متفرجين


ممنوع في التيار ان يحكى خطاب تقسيمي فنحن لا نعيش على الكراهية والحقد ولبنان يجب ان يبقى بلدا واحدا لنا جميعا والحفاظ على الوحدة يكون بالحفاظ على المكونات والخصوصيات وهذا ما تحققه اللامركزية الادارية الموسعة ونحن نريد نظاما سياسيا متطورا يشبه شبابنا


عندما طالبنا بالاستقلال قالوا اننا عملاء ورمونا في السجون وعندما طالبنا بالاصلاح قالوا عنا فاسدين اما الحقيقة فواضحة


ذنبنا الوحيد اننا وحدنا رفضنا سياسة النزوح كما رفعنا الصوت رفضا للتوطين ولا يكون عنصريا من يضع مصلحة شعبه اولا


لا تخجلوا بأي موقف اذا كان هو الحقيقة فالكذبة مهما تكررت لا تصبح حقيقة وانتم تعانون الاضطهاد والظلم لأنكم جئتم لإصلاح ما لا يريدون اصلاحه كالكهرباء وغيرها


المهم الصمود وان نعرف اننا اولاد الحقيقة والحق ونحن نفتخر بكل مسيرتنا ولا يمكن لأحد ان يضعنا في موقع الاتهام


في كلمة لشباب التيار: نحن الجيل الذي مر بأيام صعبة ولكن بكل فخر جاء اليوم الذي وقفنا وقلنا فيه اننا الجيل الذي حرر لبنان من الاحتلال والوصاية وانتم مهما تعرضتم لمصاعب سيأتي اليوم الذي تقفون وتقولون فيه نحن جيل عون الذي حرر لبنان من الفساد
فالكذبة مهما تكررت لا تصبح حقيقة
Finally he said something not idiotic in his mediocre speech.
If that is the best the Maronites can produce, you can't but wonder whether it's time to give up the presidency to someone who deserves it.
Where do you find that someone? That is the million dollar question.
 

flag-waver

Legendary Member
تتسارع التطورات في لبنان. بانتظار وصول النفط الإيراني، يزور وفد وزاري لبناني رسمي سوريا، بحث مع نظامها في استيراد الغاز والكهرباء عبر الأراضي السورية. خطوة كهذه لم تكن لتحدث بلا غطاء أميرك. فبعض الوزراء لم يقدموا عليها إلا بعد التشاور مع السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا.
والزيارة تمّهد لزيارات أخرى في حال التوصل إلى صيغة لتوقيع اتفاقيات. وحينها قد يتوجه رئيس الجمهورية ميشال عون بزيارة إلى دمشق للقاء بشار الأسد.

نظام رئاسي ممانع؟
ووسط هذه التطورات يستمر السجال والتكهنات حول مصير الحكومة. وهي أصحبت تفصيلاً في المعضلات السياسية العميقة الداهمة، وفي ظل تجديد التيار العوني تلويحه بالاستقالة من المجلس النيابي.

 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
in this visit he will ask for 3 things:
1- extend to his 3ammo
2- until the circumstances are good for him to become president for life like basho
3- of course basho will have to convince HA of this

7asset b pride w b nachwe ?
I’m trying to interpret the wink in the post
How can someone feel proud that an internationally recognized mass murderer from a different country who holds lebanese prisoners who fought for Aoun finally accepted to meet ze za3im
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
7asset b pride w b nachwe ?
I’m trying to interpret the wink in the post
How can someone feel proud that an internationally recognized mass murderer from a different country who holds lebanese prisoners who fought for Aoun finally accepted to meet ze za3im
7asset enno the trajectory that I thought Bassil has plotted to himself (and I guessed it) is right
This man will never cede power and will do whatever he can to cling to it, of course I am not talking about his legal right but his illegal maneuver.
This is why this man is dangerous to Lebanon and to the Christian in particular.
 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
7asset enno the trajectory that I thought Bassil has plotted to himself (and I guessed it) is right
This man will never cede power and will do whatever he can to cling to it, of course I am not talking about his legal right but his illegal maneuver.
This is why this man is dangerous to Lebanon and to the Christian in particular.

Isn't the FPM narrative that Geagea is a mass murderer ?
i mean do they have anything else against him

the christians were denied unity by FPM under the excuse that Geagea is a mass murderer and they never waste a chance to remind us of it.
yet they find it so easy to reconcile with Bachar Al Assad who still holds their own prisonners to this day.

This is fascinating my man
for people who built their whole political presence advocating for sovereignty and independence, yet at the earliest chance they got to gain a little bit of extra political power internally they went to kardaha running.

Can people be more pathetic than that ?
and can their followers be even more blind than they already are ?
such a phenomenon these people are :)
 

TayyarBeino

Legendary Member

بانون فايلز - أبرز العناوين | خاص - حـسـن ســعـد

يخافون مواجهة باسيل... وهو "أعزل"

الخميس ٩ أيلول ٢٠٢١ - 00:00


معركة تشكيل الحكومة العتيدة لا يخوضها فريق ضد آخر، بل هي تدور فعلياً بين فريق واحد من جهة، وكل الأفرقاء معاً من الجهة الأخرى. الفريق الواحد هو "الفريق الرئاسي" المؤلف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكلٍ من التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي اللذين يرأسهما النائب جبران باسيل، أما الخصم فهو فريق "كل الأفرقاء" الذي جمع كل القوى السياسية القلقة أو المتوجسة من نهج الرئيس "القوي" و/أو من احتمال فوز المرشح "الأقوى" بكرسي بعبدا.

اللافت في هذه المعركة، التي بدأت منذ سنة وشهر، مع إقالة حكومة الرئيس حسان دياب، وتخلّلها قبل تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تجرّع رئيسين مكلًّفين كأس الاعتذار، والتي ما يزال أمامها سنة وشهر أيضاً في حال استمرت المعركة حتى نهاية ولاية الرئيس عون، ورغم التفوق العددي "الحزبي والنيابي" للفريق الخصم، هو أن فريق "كل الأفرقاء" ضعيف الأداء وقليل الحيلة أمام "الفريق الرئاسي".

ما زاد من ضعف فريق "كل الأفرقاء"، كان إصراره، والرئيس المكلّف منه، على مقابلة العناد بالعناد المضاد، فلو كانت العقلانية والدستور مصدر قوة هذا الفريق "المتعدد" لما كان في موقع العجز المتمادي عن الإنقاذ، ولا كان الشعب اللبناني في موقع الضحية الدائمة بسببهم.

أما وهن لاعبي فريق "كل الأفرقاء"، فيتمثل في أنهم يخافون مواجهة النائب باسيل رغم أنه "أعزل"، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

- باسيل "شبه" أعزل، لأن حصوله على الثلث المعطِّل، ولو بشكل غير مباشر، سيكون مؤقتاً، إما حتى الاستحقاق النيابي بعد بضعة أشهر، وفي حال تأجيله فحتى الاستحقاق الرئاسي بعد سنة وشهر، إلا إذا كانت لدى فريق "كل الأفرقاء" نيّة إيقاع البلد في الفراغ الرئاسي مجدداً.

- باسيل أعزل، لأنه لا يملك قدرة "خفية" على انتزاع حجم نيابي أكبر من حجمه النيابي الحالي، خلال الانتخابات النيابية المقبلة، في حال جرت، حتى لو كان حاصلاً على الثلث المعطِّل.
- باسيل أعزل، لأنه تحت العقوبات الأميركية، وإن رفعت، سيبقى أعزلاً من تأييد ودعم وتصويت الكتل النيابية التي تمثل فريق "كل الأفرقاء"، ما يعني ويؤكد أن حظوظ باسيل بالوصول إلى قصر بعبدا رئيساً للجمهورية شبه معدومة، إن لم تكن معدومة فعلاً.


في المحصلة، فريق "كل الأفرقاء" بلا حيل ولا حيلة، أما النائب جبران باسيل فهو "أعزل" إلا من ذكائه وطموحه.
فهل لفريق "كل الأفرقاء" أن يتوقف عن تصوير النائب باسيل وكأنه "راجح"، وأن يسعى للتزوّد بالقليل من ذكاء وطموح غريمه باسيل، شرط أن يستعملهما لإنقاذ الشعب اللبناني؟


حـسـن ســعـد
 

flag-waver

Legendary Member

بانون فايلز - أبرز العناوين | خاص - حـسـن ســعـد

يخافون مواجهة باسيل... وهو "أعزل"

الخميس ٩ أيلول ٢٠٢١ - 00:00


معركة تشكيل الحكومة العتيدة لا يخوضها فريق ضد آخر، بل هي تدور فعلياً بين فريق واحد من جهة، وكل الأفرقاء معاً من الجهة الأخرى. الفريق الواحد هو "الفريق الرئاسي" المؤلف من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وكلٍ من التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي اللذين يرأسهما النائب جبران باسيل، أما الخصم فهو فريق "كل الأفرقاء" الذي جمع كل القوى السياسية القلقة أو المتوجسة من نهج الرئيس "القوي" و/أو من احتمال فوز المرشح "الأقوى" بكرسي بعبدا.

اللافت في هذه المعركة، التي بدأت منذ سنة وشهر، مع إقالة حكومة الرئيس حسان دياب، وتخلّلها قبل تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تجرّع رئيسين مكلًّفين كأس الاعتذار، والتي ما يزال أمامها سنة وشهر أيضاً في حال استمرت المعركة حتى نهاية ولاية الرئيس عون، ورغم التفوق العددي "الحزبي والنيابي" للفريق الخصم، هو أن فريق "كل الأفرقاء" ضعيف الأداء وقليل الحيلة أمام "الفريق الرئاسي".

ما زاد من ضعف فريق "كل الأفرقاء"، كان إصراره، والرئيس المكلّف منه، على مقابلة العناد بالعناد المضاد، فلو كانت العقلانية والدستور مصدر قوة هذا الفريق "المتعدد" لما كان في موقع العجز المتمادي عن الإنقاذ، ولا كان الشعب اللبناني في موقع الضحية الدائمة بسببهم.

أما وهن لاعبي فريق "كل الأفرقاء"، فيتمثل في أنهم يخافون مواجهة النائب باسيل رغم أنه "أعزل"، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

- باسيل "شبه" أعزل، لأن حصوله على الثلث المعطِّل، ولو بشكل غير مباشر، سيكون مؤقتاً، إما حتى الاستحقاق النيابي بعد بضعة أشهر، وفي حال تأجيله فحتى الاستحقاق الرئاسي بعد سنة وشهر، إلا إذا كانت لدى فريق "كل الأفرقاء" نيّة إيقاع البلد في الفراغ الرئاسي مجدداً.

- باسيل أعزل، لأنه لا يملك قدرة "خفية" على انتزاع حجم نيابي أكبر من حجمه النيابي الحالي، خلال الانتخابات النيابية المقبلة، في حال جرت، حتى لو كان حاصلاً على الثلث المعطِّل.
- باسيل أعزل، لأنه تحت العقوبات الأميركية، وإن رفعت، سيبقى أعزلاً من تأييد ودعم وتصويت الكتل النيابية التي تمثل فريق "كل الأفرقاء"، ما يعني ويؤكد أن حظوظ باسيل بالوصول إلى قصر بعبدا رئيساً للجمهورية شبه معدومة، إن لم تكن معدومة فعلاً.


في المحصلة، فريق "كل الأفرقاء" بلا حيل ولا حيلة، أما النائب جبران باسيل فهو "أعزل" إلا من ذكائه وطموحه.
فهل لفريق "كل الأفرقاء" أن يتوقف عن تصوير النائب باسيل وكأنه "راجح"، وأن يسعى للتزوّد بالقليل من ذكاء وطموح غريمه باسيل، شرط أن يستعملهما لإنقاذ الشعب اللبناني؟


حـسـن ســعـد

Bro everyone lost and Bassil won. Lets watch and see what he can do in 2022. Aslan if FPM wins in 2022 then this is what the Lebanese people want. If he doesnt then khalas people have made their choice.
 

TayyarBeino

Legendary Member

باسيل والحريري: البقاء للأذكى

كان يمكن الحريري أن يقفز ويسبح بهدوء إلى إحدى الجزر، ليراقب من هناك سَيْرَ الأحداث، لكنه لم يفعل: لقد قفز في الفراغ، وبدأ من هناك رَشْقَ عون وباسيل وحزب الله.
    • كان مشهد كان مشهد "ثورة 17 تشرين" في الخارج واضحاً: لا مشكلة مع الحريري. المشكلة مع تحالف الحريري وباسيل.
في صبيحة 18 تشرين الأول/أكتوبر 2019، كانت طريق أحد الضباط إلى بعبدا محفوفة بالطرقات المقطوعة، لكنه كان هناك في الوقت المحدَّد، قبل السابعة بقليل، بحيث وجد في انتظاره نحو سبعة أشخاص آخرين دخلوا معه لاجتماع مع الرئيس ميشال عون دام نحو ساعتين.
عرض كلٌّ منهم المعطيات أولاً، ثم تحليله ثانياً، وتوقُّعاته ما يمكن أن يحدث ثالثاً. فصل المعطى (1) عن التحليل (2) عن التوقع (3)، مهم جداً في أيّ حوار. قالوا جميعهم كل ما لديهم. بقي الرئيس عون مصغياً حتى وصل دور الكلام إليه، فقال باختصار إنها عاصفة كبيرة، تستوجب صموداً، سياسياً وأمنياً، مهما بلغت ضراوة البرق والرعد الإعلاميين. وما دامت هي إعلامية أكثر منها شعبية، فلا شيء يستدعي الهلع. كل المطلوب هو إحكام إغلاق النوافذ والأبواب لمنع الدخول والخروج. وفي اليوم نفسه، قال الرئيس عون لأحد معاونيه إن الضغط الأكبر يتركّز على حالات الانقلاب المماثلة على الانشقاقات (وبالتالي الخروج). ومع ذلك، لا بدّ من التدقيق في خلفية مَن سيحاولون الدخول بذريعة المساعدة والإنقاذ وسماع نصائحهم باهتمام من أجل فهم المشهد أكثر. وهو، الذي عايش جميع أشكال الخيانات والاختراقات في حياته، قال أيضاً إن ما يواجههم هذه المرة ضخم للغاية.
في مساء اليوم نفسه، كان رئيس الحكومة السابق سعد الحريري يتَّصل بالقصر الجمهوري، طالباً من الرئيس الأعلى للقوات المسلحة أن يطلب من قائد الجيش إبعاد المتظاهرين عن السرايا الحكومية، مهما تكن التبعات، في نبرة غلب عليها الهلع، في ظل شعور الحريري (شعور خاطئ طبعاً) في تلك الأيام بأن ما يحدث في الشارع إنما هو انقلاب عليه وحده. كانت علاقته المتوترة منذ أسابيع برئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تدفعه إلى التفكير في هذا الاتجاه، وخصوصاً أن باسيل تجاهل كل اتصالات الحريري في ذلك اليوم. كان باسيل يفترض أن ما يحدث في الشارع هو نتيجة طبيعية لإصرار الحريري على عدم إنجاز أي شيء، وهو، إذ هدَّد قبل 17 تشرين الأول/أكتوبر ببضعة أيام، بقلب الطاولة، فإنه كان يحاكي كل ما يصله من نقمة شعبية محقّة. أمّا عون، فأكّد للحريري أنه سيراجع قائد الجيش فيما يخص أمن السرايا الحكومية، وهو ما تُرجم في تدخُّل عسكريّ حاسم في منتصف تلك الليلة، من أجل إبعاد المتظاهرين عن مقرّ رئاسة الحكومة.
في الأيام القليلة اللاحقة، كانت تهديدات السفراء، وصِحافة السفارات، وبعض الصحافيين المحيطين بالرئيس الحريري، تأخذ السرايا الحكومية يميناً ويساراً. وكان واضحاً تأثره بهؤلاء أكثرَ كثيراً من تأثره بالمعلومات والتوصيات المقتضَبة، والتي يقدِّمها حزب الله.
أمّا في القصر الجمهوري، فنشطت الغرفة الأمنية الصغيرة في تنظيم المعطيات، وفق عدة مستويات:
1. ما تسوقه السفارات وتسرّبه، وتهدّد وتتوعد به.
2. مَن تساقط ممن يدورون في الفلك العوني، من الأقربين والأبعدين، نتيجة الضغوطات المتنوعة.
3. طبيعة وحجم وهوية المشاركين في التحركات، مع رسم خريطة واضحة بشأن التحركات، تتضمّن الهويات الكاملة في كل نفطة. وهذا كان أساسياً جداً في استيعاب ما يحدث، لأن نقطة قوة المنظِّمين كانت في مباغتة السلطة في التوقيت أولاً، وإشعارها بأنها تواجه المجهول ثانياً. وبعد بضعة أيام، لم يعد المجهول مجهولاً، وإنما باتت كل معالمه واضحة جداً.
في مقابل تأمين القصر الجمهوري المعطياتِ الدقيقةَ من مصادر موثوقة وفرزها، تخبّط ساكن السرايا الحكومية بمعطيات مضلِّلة. وفي مقابل انكفاء الحريري، جدَّدَ عون دفتر مواعيده ليلتقي، طوال عشرة أيام، أكبرَ عدد ممكن من ضبّاط الأمن والعسكر والقضاة والأطباء والمحامين ورؤساء المجالس البلدية ومخاتير القرى الجبلية البعيدة وصحافيي المناطق. ومرة جديدة: معطى، تحليل، توقُّع. يلتقط تفصيلاً من أحد ضيوفه ويبدأ تفصيله مع الحاضرين أكثر فأكثر. بالنسبة إليه، المعطى الاستراتيجي المرتبط بأوضاع المنطقة (الذي يقدّمه حزب الله غالباً) مهم جداً. لكن، لا بد من وصله بصورة وثيقة بالأرض، ومحاولة إيجاد التقاطعات لتعزيزه أو دحضه. والأهم من هذا كله، هو التواصل المباشر. ففي لحظة التضليل الإعلامي الهائل، كان لا بد من أن ترى الفعاليات الأساسية، بالنسبة إلى عون، أنه يسألها رأيها ويسمع ويتأثر ويؤثّر، مع العلم بأن التواصل شمل أيضاً أكاديميين وإداريين ورهباناً، كان لهم دورهم في 17 تشرين الأول/أكتوبر، لكن التواصل المباشِر مع الرئيس خفّف كثيراً غضبهم ونقمتهم، وحدَّ من تصويبهم المباشر عليه. وإذا كان الخصوم خطّطوا لزعزعة القصر من الداخل، فإن الرئيس استنهض (عبر هذا التواصل المباشِر مع أكبر عدد ممكن من الفعاليات) حائطَ دفاع لم يحسبوا له أيَّ حساب.
كانت الأدوات في يد سعد الحريري أكثر كثيراً من تلك التي في يد ميشال عون، لكن إرادة القتال عند عون كانت أضعافها عند الحريري. يواجه الأخير جميع الاستحقاقات التي تصادفه بإرادة استسلام منقطعة النظير. ليست حياته، سياسياً ومهنياً وعائلياً، سوى استسلامات متتالية. وفي وقت كان الحريري يعلن استقالته، بموجب نصيحة أميركية تخالف نصيحة حزب الله، كان عون يشعر بأن عين العاصفة مرّت بهم وصارت الآن وراءهم. في اليوم نفسه، كان الرئيس عون يقول لجيرانه إن "العواصف تنظّف الأشجار من الأوراق اليابسة".
وعملياً، كان بدا واضحاً، بعد أسبوعين على 17 تشرين الأول/أكتوبر، أن الإعلام فشل في الحلول محل الماكينات التقليدية في الحشد والتعبئة والنقل والطبع وتأمين لوجستيات الثورة. فمع مطلع الأسبوع الثالث، كانت "الثورة" تبدأ مع بدء البث المباشِر وتنتهي مع انتهائه. "ثورة" على توقيت نشرات الأخبار. كان مشهد خصوم العهد، مجتمعِين مرةً واحدة، مربِكاً طبعاً، لكن التدقيق كان يبيّن أن من خاضوا المعارك المتعدِّدة (رئاسيةً وسياسيةً وطائفيةً ومذهبيةً وحكوميةً وإداريةً ونقابيةً وبلديةً واختيارِيَّةً) ضد عون بالمفرق يخوضون بالجملة مجتمعين معركة ما بعد بعد عون؛ ضد جبران باسيل. وكما فعلوا مع عون عام 1990، فإنهم تغاضَوا عن جميع خلافاتهم وتمايزاتهم هذه المرة أيضاً، ليحاولوا التخلص من باسيل.
في الشكل، كانت "17 تشرين الأول/أكتوبر" انتفاضة ضد ثنائية الحريري – باسيل الحاكمة. الأغلبية العظمى من "الثوار" (وخصوصاً الذين يدورون في فلك النائب السابق وليد جنبلاط والقوات اللبنانية والكتائب والأمانة العامة لـ"14 آذار"، التي كانت تضم عشرات الناشطين السياسيين الذين خلعوا الـ"فولار" الأبيض والأحمر عن رقابهم ليرفعوا لواء جمعيات و"مجموعات" جديدة) كانت مشكلتهم الوحيدة مع الحريري أنه تحالف مع باسيل. وها هو الحريري يَراهم من خلف النوافذ يتجاهلون سوليدير بالكامل والهيئات والمجالس والصناديق، التي تَتْبَع رئاسة مجلس الوزراء، ولا يذكرون إلاّ البواخر، كأنها الخطيئة الوحيدة في تاريخ الحريرية، لمجرد أن الرأي العام يربط باسيل بها أيضاً.
كان المشهد في الخارج واضحاً: لا مشكلة مع الحريري. المشكلة مع تحالف الحريري وباسيل. وها هنَّ السفيرات ينصحن: أَنْقِذْ نفسك عَبْرَ القفز من المَرْكِب. إذا كانت السفارتان الفرنسية والأميركية استنفرتا جهازيهما لمحاولة إقناع أقرب المقربين إلى عون بهذه النظرية، فما حال الأبعدين، مثل سعد الحريري. لا يحبّذ الأخير مبدأ العِبَر، القريبة والبعيدة، المحيطة بنا من كل صوب. فضّل نصيحة سفيرة ستعجز عن تذكُّر اسمه بعد الانتقال إلى بلد جديد آخر، على سماع نصيحة رئيس الجمهورية والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
بالنسبة إلى الأميركيين، كان مركب العهد يتخبَّط، وما غَرَقُه إلاّ مسألة أيام. أما بالنسبة إلى الرئيس عون وباسيل وحزب الله، فلم تكن همسات سفراء أميركا وفرنسا والإمارات والسعودية سوى تكرار هزليّ مضحك للأيام القليلة (أو الساعات) التي كانت تفصلهم عن إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، واجتياح "إسرائيل" للجنوب والبقاع وبيروت من أجل نزع سلاح حزب الله، وإصدار المحكمة الدولية أحكامَها المُبْرَمة، وغيرها الكثير الكثير. ومع ذلك، كان يمكن الحريري أن يقفز ويسبح بهدوء إلى إحدى الجزر، ليراقب من هناك سَيْرَ الأحداث، لكنه لم يفعل: لقد قفز في الفراغ، وبدأ من هناك رَشْقَ الرئيس وباسيل وحزب الله بكل ما يمكن من خبث وحقد وكره وإشاعات ودسائس وتخريب.
ما سبق كان يفترض تأجيل الكتابة عنه حتى الذكرى الثانية لـ17 تشرين الأول/أكتوبر، لكنّ طيَّ السرايا الحكومية صَفْحَةَ سعد الحريري أخيراً استوجب الكتابة اليوم. لم تكن هذه مجرد معركة بالنسبة إلى الحريري، كما هي بالنسبة إلى الرئيس عون أو باسيل أو حزب الله أو جنبلاط أو بري أو القوات، وإنما كانت حرباً خسرها سعد الحريري. الرجل الذي يلاحقه وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، قضائياً ومالياً وسياسياً، تخلّى عن الحصانة الدولية الممنوحة له، بصفته رئيساً لحكومة لبنان، وقفز في المجهول. وها هو يرى اليوم أن المركب الذي قفز منه لم يغرق، بعكسه هو، مع العلم بأن حزب الله كان رمى إليه أكثر من طوق نجاة، حتى بعد تجاهله كلَّ نصائح الحزب، لكنه عمد إلى تمزيق قوارب النجاة.
وها نحن اليوم: حزب الله هو حزب الله. عون يُمضي ما تبقّى من عهده في بعبدا، بكتلة وزارية توازي ثلاثة أضعاف الكتلة الحريرية. باسيل لا يجد مَن يأتي على سيرته سلباً منذ أكثر من ثمانية أشهر، باستثناء سمير جعجع طبعاً. بدوره، يرأس سمير جعجع الحزب الثالث (المَقال المقبل يشرح لماذا الثالث، لا الثاني) عند المسيحيين، مستفيداً من "فندرايزنغ" خليجي كبير. أمّا الحريري فأُعِدّت له أكثر من سبعة ملفات قضائية، لتُفْتَح في التوقيت السياسي الملائم، وهو ملاحَق بكل أنواع الدعاوى العائلية والمالية والسياسية في الخارج. ولا يجد، بين من احتمى بهم واستمع إلى نصائحهم، مَن يموِّله أو يُخرجه في ضائقته. في وقت تؤكد المعلومات الإماراتية أن ولي العهد السعوديّ يقطع علاقته فوراً بكل من يقول له سعد الحريري مرتين، سواء كان موظفاً سعودياً، أو صديقاً خليجياً، أو دبلوماسياً غربياً، مفترضاً أن هذا تدخُّل سافر في شؤون العائلة الحاكمة والقضاء والدولة. ولا تجد الإمارات بالتالي ما تمنحه له سوى فيلاّ يملأها الفراغ. وهو، في تقييم الاستخبارات الأميركية، مجرَّد أداة فاشلة جُرِّبت أكثر من مرة.
وفي النتيجة، كان الرئيس عون يقول، قبل عودته إلى لبنان عام 2005، إن الحريرية حبل مشنقة يخنق اللبنانيين ببطء. أمّا اليوم فهذا الحبل قُطِع. صحيح أن استعادة اللبناني أنفاسَه ستستغرق وقتاً، وصحيح أن الأزمة، اقتصادياً ومعيشياً ومالياً، كبيرة ومتعبة بالنسبة إلى جميع اللبنانيين، وصحيح أيضاً أن الحريري كان الرجل الثاني وليس الأول في هذا النظام، إلاّ أن الحريري كان حجر الزاوية في الاقتصاد والمال وإدارة الدولة. ويمكن هنا تسجيل ملاحظتين إضافيتين:
أولاً، لم يكن يمكن التفكير في أيّ إصلاح اقتصادي أو مالي أو إداري في ظل وجوده.
ثانياً، لم يكن يمكن تخيُّل لحظة سياسية لا يكون موجوداً فيها. لذلك، كان البحث يتركَّز على ما يمكن فعله في ظل وجوده. أمّا اليوم فتغيَّر كل شيء: أَخرج نفسه بنفسه.
حين طُرِحت معادلة خروج الحريري وباسيل معاً من الحكومة، أو عودتهما معاً، اعترض باسيل حتى في مجالسه الخاصة، وقال كلاماً واضحاً: إن المعادلة هي عون والحريري، وليس باسيل والحريري. لكن الوجود في الحكومة أو عدمه تفصيل، مقارنة بالوجود السياسيّ.
كان العامان الماضيان أشبه بحرب وجودية بالنسبة إلى باسيل، وها هي النتيجة: باسيل ما زال موجوداً. الحريري لم يعد موجوداً. السياسة ليست همسات سفير ونصائح مَن تدسّهم السفارات في قصور الرؤساء. السياسة معطى متكامل، داخلي وخارجي: (1) تحليل هادئ وتوقّع لما يمكن أن يحدث، (2) والوقوف بشجاعة عند حافة الهاوية، لكن مع عدم القفز مهما كانت المغريات، (3) والأهم من هذا كله أن البقاء في السياسة هو للأذكى، كما يقول اليابانيون، لا للأقوى كما يسوّق الأميركيون، ولا للأثرى كما يتنبّأ الألمان، ولا للأخبث كما يمارس الإسرائيليون.

 

TayyarBeino

Legendary Member
@Gebran_Bassil

·
51s

لو اعتمدت الكهرباء التي وضعناها عام 2010 كنا وفرنا الكثير على اللبنانيين مما نعانيه اليوم ونأمل ان تتمكن الحكومة الجديدة من معالجة موضوع الطاقة


فكرة "الرئيس القوي والمكون القوي" ضمن التوازن محوها بين عامي 1990 و2005 وعندما عادت رأوا انها لا تناسب مصلحتهم، اي مصلحة المنظومة، وقوامها بري والحريري واخرون، وهي تبحث دائما عن غطاء مسيحي يستعملونه واجهة وهمهم خنق الرئيس القوي والشريك القوي الذي لا يتعايش مع مطالبهم ولا يلبيها


في مقابلة مع التلفزيون العربي: الوضع بحاجة لتغيير فعلي حقيقي اقله بالسياسات الخاطئة التي استفادت منها منظومة سياسية ومالية على مدى ثلاثين عاما
 

TayyarBeino

Legendary Member
@Gebran_Bassil

·
1m


بحكم الطبيعة والجغرافيا ستعود العلاقة مع سوريا والمشكلة اننا دائما نصل متأخرين وعندما تكلمنا في الجامعة العربية قامت القيامة علينا


لم اطرح رفع العقوبات عني ولن اطرحه مع اي جهة داخلية وخارجية فهي وضعت لأسباب سياسية وجائرة: الاولى علاجها سياسي والثانية علاجها قانوني واداري


قلت سابقا اني لست مرشحا لرئاسة الجمهورية وطالما الرئيس عون في بعبدا لا اتناول هذا الموضوع وامام وجع الناس الانتخابات الرئاسية تفصيل


نريد الانتخابات في وقتها على اساس القانون القائم الذي كلفنا سنوات للوصول اليه، مع تحسينات، ومع الحفاظ على حق المنتشرين بالاقتراع


تعبير "استراتيجية دفاعية" اول ما ذكر هو في وثيقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله وحريصون على الحفاظ على دور لبنان ونحن مع التحييد الذي يختلف عن الحياد
 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
I like Gebran the فاسق


بعد كلام رئيس التيّار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل على رئيس مجلس النواب نبيه برّي خلال مقابلة له عبر "التلفزيون العربي" أنه "عندما يقول رئيس مجلس النواب نبيه برّي "الله لا يخليني إذا بخلي عون يحكم" فهذا يعني أنه قادر على التعطيل ومتحكم بزمام الأمور"، إكتفت بالقول أوساط كتلة "التنمية والتحرير النيابية" ردًّا على ما جاء على لسان النائب جبران باسيل: "فاسق يتنبأ .. وهو الوحيد الذي لم يترك "عمه" ليحكم!".

 
Top