Gebran Bassil - Minister of Foreign Affairs & Head of FPM

JustLeb

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter

There is confusion among Bassilis, some are with the resistance others are not...
It seems Bassil is playing on the two ropes (3am yel3ab 3al 7ablyan) :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:
halla2 byotla3 @Skunk bjeweb enno heydi 7orrieh bel tayyar :lol::lol::lol::lol::lol:
 
  • Advertisement
  • Skunk

    Skunk

    Member
    Orange Room Supporter

    There is confusion among Bassilis, some are with the resistance others are not...
    It seems Bassil is playing on the two ropes (3am yel3ab 3al 7ablyan) :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:
    halla2 byotla3 @Skunk bjeweb enno heydi 7orrieh bel tayyar :lol::lol::lol::lol::lol:
    Heydi 7orrieh bel tayyar

    besides, Bassil jeye ra2is and that's the only way
    personally, bade 3ad 3al jer7 w sed bouzé
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    You are not hopeless though, soon enough you will start realizing that your Bassilphobia is really just repressed admiration.
    of course i admire him, i admire how a small dictator is able to trick & lure people like you.... there should be something special about him...
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    حياة سياسية جديدة في لبنان اسمها: جبران باسيل



    خاص “iconnews“- عامر ملاعب
    قد تكون الكتابة هذه الأيام عن اي شخصية سياسية نوعاً من المغامرة، او المخاطرة، بسبب سيادة نظرية نمطية عامة تقول: اما ان تكتب هاجياً لموقف سياسي مسبق، وإما ان تكتب مادحاً ومبجلاً لعكس الاسباب المذكورة اعلاه.
    لكن منذ عقدٍ من الزمن ما زالت ذاكرتنا حية لقضايا عايشناها، بدت ظاهرة جديدة في الحياة السياسية اللبنانية، لم نشهدها بعد الحرب الأهلية، وربما منذ الاستقلال، والتي يمكننا ان نسميها “الحالة الباسيلية”.
    ورغب من رغب أو رفض من رفض، هي حالة لا تشبه الا ذاتها بكل التفاصيل، أو على الأقل هي قد كسرت رتابة وملل كل الطبقة السياسية السابقة – الحاضرة.


    لا يخفى على أي مغامر بخوض كتابة سطور في مقاربة هذه الحالة، هو معرفة ردود الأفعال سلفاً، السلبية والايجابية، كون هذه الشخصية اشكالية بكل ما للكلمة من معنى، والماكينات الاعلامية والذباب الالكتروني جاهز للانقضاض. كيف لا وقد تربع هذا القادم من مدينة البترون الشمالية في كل بيت، وأضحى حديث الناس الى حدود انه مسؤولاً عن كل تفصيل في وطن الأرز لا بل تعداها الى تحمله أعباء الدين العام والحرب الاهلية اللبنانية وربما مسألة التغيرات المناخية العالمية.


    ولكن مهلاً يا سادة:
    أولاً من حيث الشكل يؤخذ على جبران باسيل انه قد بنى مجده بسبب زواجه بابنة العماد ميشال عون، وللإنصاف فإن هذا الزواج قد تم في مرحلة سابقة حين كانت “العونية” تهمة وكان شباب التيار مشاريع سجناء وملاحقين يومياً، ولم يكن التقرب منهم ومن قيادتهم “أكلة عسل” وترف غوى ومكانة اجتماعية او سياسية او مالية.


    ولكن السؤال الأهم هل هو الصهر الوحيد او السياسي الاول في لبنان على صلة قرابة مع مسؤول؟ ألم نعش بتاريخ لبنان مع حالات مماثلة لوجود الأقارب في السلطة، وهل هو الاول والاخير. وأصلاً الحياة السياسية اللبنانية قائمة على حاشيات من الاقارب في مراكز السلطة والقرار والدوائر الحساسة في بنية الدولة والمجتمع، وبالتالي فإن العلاقة العائلية ليست موضع جدال او هي نقطة القوة الوحيدة في مسيرته السياسية.
    إذن نحن امام شخص جاء الى الحياة السياسية من خارج المسار المعروف، لا ينتمي الى عائلة سياسية او اقطاعية او مالية، ولم يقتنص فرصته من خلال الحرب أو مجزرة او بالقوة، بل انطلق يعمل كأي شاب في اختصاصه الهندسي لسنوات ونشط سياسياً في التيار كأي فرد في هذا الحزب، صحيح أن فرصته الاولى هي اللبنة التي وضعته على لائحة المرشحين للمناصب العامة، لكن مثله مثل كثيرين أيضاً أو كأي فرد من أفراد حزبه الذين تسلموا مناصب رسمية او غير رسمية.


    وجميعنا يذكر كيف وضع “الزلزال السياسي” للعام 2005 في لبنان والمنطقة، ميشال عون كـ”تسونامي” حصد المقاعد النيابية وأضحى في مقدمة التيارات السياسية، وقد واجه تحالفات عريضة لاسقاطه وتقزيم هذه الحالة بشكل هستيري من قبل من يُفترض ان يكونوا على مقربة منه.
    في العام 2008 بعد اتفاق الدوحة الشهير، تقاذف الجميع “الوزارة المنبوذة” ورميت أخيراً في حضن التيار الوطني الحر “معاقبةً” له على تحالفاته الجديدة وكان جبران باسيل وزيراً للطاقة والمياه.




    الصاعقة أن هذا الشاب الثلاثيني قد حول الطاقة الى وزارة “متقدة” وسريعاً أضحت “سوبر وزارة” بعدما كانت تُعتبر “كتلة من لهب” يهرب منها الجميع: لا أحد يعرف كيف ومتى “يداوم” في مكتبه، حضوره ليلي نهاري، متابع لكل الملفات والتفاصيل، مستشارين بكفاءة عالية، قراءة دقيقة للواقع ووضع خطط استراتيجية مستقبلية، وكان من حظه الوافر أن بدأ الحديث عن اكتشافات نفطية وغازية واعدة في المياه الاقليمية اللبنانية. بدخوله حرم الوزارة شعر كل لبناني بتغير ما، معه أو ضده، لكن يُشهد له إنه قد سجل حضوراً سريعاً ونوعياً، يعني أنه تحول نجماً وكابوساً في سياق اللعبة السياسية اللبنانية الداخلية.


    وهكذا بدأ اسم جبران باسيل على كل شفة ولسان، سوبر وزير ثم رئيس للتيار الوطني الحر بعدما عجزت العديد من الشخصيات التاريخية “العونية” اللحاق بسرعته، هو الحاضر في كل ملف، يتابع ملفات حزبه من اصغر منتسب في تلك القرية النائية الى الحالة القيادية في المنطقة، من قضية مزاج هذا الكادر الى قرار بفصل رؤوس كبيرة نهائياً من جسم التنظيم، من وزير خارجية يجول في عواصم العالم، ومن المطار الى لقاء في تلك القرية على “ورشة حرك الدبس” حتى الثالثة فجراً وفي الصباح الباكر مسير على الاقدام مع مجموعة الشباب في تلك المنطقة.


    لم يترك منطقة من لبنان الا ودخلها كالفاتحين وترك أثراً فيها، هنا مشروع تأهيل طريق وهناك مشروع مصنع وفي أخرى مبنى للخدمات، ويرفقها دائماً بخطابات عالية السقف ودقيقة الاخراج، في كل اسبوع يزور موقعاً تراثياً او اكثر ويطرق ابواب الرهبنات زائراً محاوراً، لا يتوانى عن متابعة ملفات زراعية وصناعية ويلاحقها بشكل دوري، حول وزارة الخارجية من السبات الى الحياة وأضحت معه وزارة للتجارة الخارجية وان رفدها بوزير للمؤازرة هو حسن مراد ولكنه حول البعثات الخارجية اللبنانية الى “مندوبي مبيعات” للمنتجات اللبنانية من أجل مستقبل اقتصادي أفضل للوطن.


    بعد تسلمه وزارة الخارجية، استيقظنا على وزارة جديدة وهي التي كانت لعقود تغرق في سبات عميق: تنشيط العمل الدبلوماسي، الاهتمام بكل تفاصيل البعثات والموظفين، تفعيل دور الجالية اللبنانية في دول عديدة ومنها لم نسمع به من قبل، تنشيط دور السفارات في العمل التجاري والمساهمة في التفاعل مع الاقتصاد اللبناني، قراءة كل المتغيرات السياسية في العالم من لبنان الى مراكز القرار الدولي، شكل مفاجأة للجميع حين تعرض رئيس الحكومة سعد الحريري للإعتقال في السعودية كيف كان باسيل ينتقل من دولة الى دولة ومن رئيس الى وزير خارجية الى كل القيادات في العالم خلال ساعات قصيرة وبمحطات متناهية الدقة، يحرص على انتقاء المصطلحات والتعبيرات العلمية في ازمات وقضايا كبيرة لا تحتمل الخطأ، الخطوط المفتوحة على مدار الساعة تحتاج لارادة وعزيمة وهمة كانت دوماً بالفعل مذهلة. هو وزير خارجية لبنان “القوي” بعكس الحياة اللبنانية الهشة والمتفككة في الداخل، يفاوض الاميركي والاطلسي بحقوق لبنان ودوره، ويلعب دور وزير خارجية سوريا في ذات الوقت، يطلق تصريحاً مخففاً تجاه الكيان الصهيوني يثير زوبعة ردود، ليتلقفه في خطاب في الجامعة العربية صارخ وعنيف تجاه تقصير العرب بقضاياهم. …..
    لا يتوانى فريقه عن الشكوى من الضغط المتواصل لكنهم لا يتركون العمل الى جانبه، “يا اخي لا نعرف أيمتى بينام وأيمتى بفيق ودايماً بيرد على الواتساب من نص ليل وطلوع حتى الفجر، بس ما فيك الا ما تحس انك عمتشتغل مع شخص غير كل هالطقم”.


    انطلاقاً مما تقدم دعونا نجيب على سؤال بسيط: كيف يمكن لأي شاب أن يطرق أبواب النادي السياسي اللبناني المغلق دون أن يكون من أحد أرحام أعضائه؟ وكيف يمكن لأي شاب أن يتقن هذا “الكار” ولا تتوفر له الآن حرب أهلية كي يتزعم ميليشيا ويفرض نفسه بالامر الواقع عليهم؟ فهل تعيبون على جبران باسيل حركته السريعة وفطنته المتقدة وقد حانت له الفرصة على طبق من عمل؟.


    الأصعب في الكتابة عن جبران باسيل هي أن لا يكون الكاتب على معرفة شخصية به، وهذا حال كاتب هذه الاسطر، ولكن بالخلاصة فإن الحالة السياسية اللبنانية كتاب مفتوح الى حدٍ كبير، ومما لا شك به أن هذه الحياة تغيرت وستتغير مع دينامية من أمثاله وبنكهة جديدة ومبتكرة من العمل الدؤوب، في الوقت الذي اعتدنا فيه على قيادات “ملكية” لا تنزل الى ارض الواقع الا لماماً، وتجلس لتشحذ السكاكين لطعن من يمس بالهيبة ومصدر الرزق الحرام ويخرج عن الطاعة.


    ها هو ابن البترون يفضحهم: لم يعد ابن السائق والفلاح والمرابع اسير الحظيرة السياسية المصوّنة، بل كسر السياج وخرج الى الشأن العام بجدارة وها هو على الطريق السريع باتجاه بعبدا.
     
    JB81

    JB81

    Legendary Member

    There is confusion among Bassilis, some are with the resistance others are not...
    It seems Bassil is playing on the two ropes (3am yel3ab 3al 7ablyan) :lol: :lol: :lol: :lol: :lol: :lol:
    halla2 byotla3 @Skunk bjeweb enno heydi 7orrieh bel tayyar :lol::lol::lol::lol::lol:
    Enno someone cannot be FPM and disagree on some FPM positions Mr democracy?:lol:
     
    fidelio

    fidelio

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    of course i admire him, i admire how a small dictator is able to trick & lure people like you.... there should be something special about him...
    Keep digging JustLeb, think hard and you'll figure it out.
     
    JB81

    JB81

    Legendary Member
    this is when there is a democracy, not bassilocracy :lol: :lol: :lol: :lol:
    But you attack FPM base for having different opinions on different issues and called them confused.
    You even mocked them having different opinions. Make up your mind man
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    But you attack FPM base for having different opinions on different issues and called them confused.
    You even mocked them having different opinions. Make up your mind man
    you misunderstood my statement, here is what is about.
    According to the bassilocracy no opinion other than the one of the supreme leader.
    However if you look at the HA subject in particular, you find different opinions that are surfacing on the net.
    So the logical explanation is that the supreme leader 3am yel3ab 3al 7ablyan...
    This is what you should understand from what I said.

    Now what some poor bassilis say on twitter or on facebook, is irrelevant in terms of personal opinion, they are simply a reflection of
    this juggling policy that bassilo is adopting.
    Once he sets up his mind, you will all get back in line like lemmings...

    And he will not set up his mind until he knows HA true intentions regarding the next elections.
    Got it ?

    3oshtom w 3asha Loubnan
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    4 مسارات باسيلية لا تعرف La Pleureuse عنها الكثير

    غسان سعود

    من يقرأ المقال الأخير للكاتبة السياسية la pleureuse لا بدّ أن يتخيلها ثكلى بمصابها تصرخ يا سمير أدركنا؛ يا سليمان يا بطل أدركنا أدركنا. أين أنتم؛ لماذا تتركان له كل الساحات حتى يبدو كمرشح رئاسيّ وحيد أوحد؛ لماذا تفعلون هذا بنا؟ لا يمكن من يقرأ المقال إلا أن يتخيل ابتسامة باسيل وهو يقرأها من جهة، ويتخيلها من جهة أخرى تلف نفسها بذلك الوشاح الأسود الطويل وتسير مولولة: حزب الله خزلنا، سعد الحريري خيبتنا، فارس سعيد (صديق La Pleureuse) دخل المرحلة الثالثة من مراحل تكوين الفلاسفة فانتقل من مجالسة البون وجنبلاط إلى مجالسة هيغل ونيتشه وصحبهم، أما الحاكم - يا لحرقة la pleureuse - فيرفع كل الرايات الرئاسية البيضاء لينجو من المحاسبة وتمضية ما تبقى من عمره في أحد السجون. La Pleureuse هنا كما زميلتها ريما عساف التي سبقتها بنحو 48 ساعة في تسلق جدار تويتر لتعليق خيبتها من إخلاء كل المساحات لوزير الخارجية لكن ما لا تعرفه La Pleureuse وعساف أن باسيل في مكان وجعجع وفرنجية في مكان آخر.
    فرنجية يراوح مكانه في عزلة أشد ضيقاً من تلك التي كان يتخبط فيها عام 2005 حين مد العماد ميشال عون يد العون له ليخرجه منها: تكتل العائلات الزغرتاوية في مواجهته كما يحصل اليوم أكثر إيلاماً بالنسبة لفرنجية من كل حصار سياسيّ آخر، فيما لا يمكن من قريب أو بعيد الحديث عن مال أو بيئة أو صناعة أو زراعة أو قوانين مع الرجل المقيم مع مئات الحيوانات المحنطة في البيت الخشبيّ المُعد أساساً للعبور لا الإقامة، وهو لا يستطيع الإقامة في بيروت أو جبل لبنان أو أية منطقة لبنانية غير بنشعي ولو لأربع وعشرين ساعة، كما لا يمكنه أن يجالس أو يخالط أو يتحدث بأي شيء مع من بنظر بعينيه مباشرة أو يناديه باسمه فقط دون ألقاب تركية. أما جعجع فيصعد إلى زحلة ليزور سيزار المعلوف في منزله! ويخرج كما دخل دون أن يترك بصمة أو انطباع أو كلمة، وهو يبدو في الشكل شاحباً أولاً وبرداناً ثانياً نتيجة افتقاده الغطاء السعوديّ المعنويّ والماديّ. والأسوأ في حالة جعجع أن الأجيال التي أمضى السنوات العشر الماضية في الاهتمام بها إنما تزوجت أخيراً وأنجبت أطفالاً فوق الأطفال لتكتشف أن التحريض على حزب الله لا يؤمن الحفاضات والحليب والمستقبل لهؤلاء الأطفال، فيما لا يملك جعجع في سيرته ومسيرته غير هذا التحريض و... مهرجانات الأرز؛ لا خطوات عملية لبناء الدولة أو تنظيف الإدارة أو تقديم حلول بديلة أو غيره وغيره. ثمة عمر ينتظر فيه الإنسان زعيمه لينهي خطابه الشعبوي العظيم ليصفق له ويبتسم ثم يسأل: "أولئك عاطلين نعم، لكن أين سأتوظف أو ماذا سأطعم أبنائي الليلة غير هذا الخطاب. هل تعتقدون أن إبن بشري الذي لا يجد وسيلة لتصريف التفاح والإجاص والكرز لا يعلم أن استعاضة جعجع عن حملة إعلانية واحدة كان تكفي لشراء عشر برادات وبراد ومركز فرز إلكتروني (لا بورة) متطور وتنظيف وتعليب؟ هل تعتقدون أن إبن بشري الذي يقف متفرجاً على وفود الحجاج إلى وادي قنوبين لا يعلم أن استعاضة جعجع عن عرض الأزياء السنوي الخاص بزوجته فيما يعرف بمهرجانات الأرز بوضع خارطة سياحية كاملة ومتكاملة كان سيؤمن لكل بيت في بشري الازدهار المطلوب وأكثر. وإذا كانت هذه هي حال أهالي بشري مع جعجع فماذا تقولون عن سائر المناطق التي منحت القوات - عبثاً - نحو عشرة بالمئة من الأصوات في كل قضاء في الانتخابات الأخيرة؟ هل يعرف أحد من غير أنصار القوات إسم نائب القوات في عاليه أو المتن مثلاً؟ كيف يمكن لرئيس كتلة نيابية تضم قامة عبقرية مثل وهبة قاطيشا أن يكون مرشحاً جدياً لرئاسة الجمهورية؟
    في المقابل دعكم من كل ما يشاع عن باسيل سواء سلباً وإيجاباً للحديث عن أربعة مسارات.
    الأول، اقتصادي: ضيف مؤتمر دافوس عام 2018 يتوقف في جولاته الأسبوعية عند الصناعيين؛ صناعيّ صناعيّ، ليستمع لهم لا ليخطب بهم ويسجل الملاحظات ليرسلها فوراً لمن يعنيه الأمر، فلا يكاد صاحب مصنع الألبسة الكسرواني يوصل له الفكرة حتى يسمع بعد أقل من أسبوع أنه وضع مطالبه كاملة على طاولة مجلس الوزراء. تعتقدون أن ذلك لا يؤثر بالناس؟ أنتم لا تعرفون أبداً إذا كيف حفر ميشال عون الصخر طوال الثمانينات ليتوج زعيماً وحيداً أوحد في نهاية ذلك العقد، وأنتم لم تشاهدوا أسرة وعمال مصنع المواد الغذائية الذي زاره باسيل في زحلة قبل بضعة شهور ليتوج جهوداً مضنية لتأمين تصريف إنتاج هذا المعمل وغيره في الخارج. اليوم، لا أحد يستمع للصناعيين ويتفهمهم ويفعل كل ما بوسعه لانقاذهم غير شخص واحد إسمه جبران باسيل. وإذا كان الأمل من فرنجية هنا مقطوع بالكامل ما لم يكن الصناعي من لفيف العائلة، فإن جعجع غير قادر على المزاحمة لأن الحلول لا تأتي في هذا القطاع بكبسة زر إنما تتطلب تعديل اتفاقيات تجارية لم يقرأها جعجع فيما أنهى باسيل تعديلاتها، كما عين ودرب وأطلق الملحقين الاقتصاديين الذين لم يسمع جعحع بهم.
    الثاني، رهباني: هل مر أسبوع واحد منذ أكثر من عامين لم يتناول فيه باسيل الترويقة أو الغداء أو العشاء على مائدة بعض الرهبان؟ فلنذهب أبعد: هل مرّ أسبوع واحد منذ أكثر من عامين لم ينتقل فيه باسيل مع بعض الرهبان إلى سراديب أديارهم المقدسة ليكتشف بفرح وشغف و - حب - خصائص وإرث ومميزات كل دير. هذا شيء ومن يستدعون بعض الرهبان إلى قصورهم ليحاولوا تأليبهم ضد رهباناً آخرين شيء آخر. ومن يعتقد هنا بالمناسبة أن الطريق إلى الزعامة أو الحفاظ على الزعامة ممكنين دون هؤلاء لا يعرف شيء سواء عن الموارنة أو عن بشير الجميل أو عن ميشال عون.
    الثالث، شعبوي: يذهب سمير جعجع إلى زحلة ليجلس في صالة فندق أكثر برودة في مشاعرها من صالونات معراب ليستقبل ويلتقط الصور على عجل مع محازبيه، فيما يلتقي باسيل مناصريه الزحليين في سهل البقاع ليسيروا مع بعض في الطبيعة أكثر من اربع ساعات يتبادلون خلالها الأحاديث والضحك ويوطدون معرفتهم ببعضهم بعضاً كما لم يفعل أي زعيم مارونيّ من قبل. كان الرئيس كميل شمعون يصطحب معه في مشاوير الصيد مختار البلدة ليهمس في أذنه حين يلتقي أحدهم باسمه وعدد أبنائه ليفاجئ الرئيس شمعون عابر السبيل بمعرفة كل شيء عنه فينبهر به، أما باسيل فيبني دون مساعدة مختار تلك الذاكرة المشتركة مع أنصاره. وهو يقول اليوم إنه مغرم بالناس ويشعر أنه لا يريد شيء أكثر من تمضية مزيد من الوقت معهم.
    الرابع، مالي حيث تلعب المؤسسات المالية دوراً مركزيّ في اقتصاد البلد بكل ما يتضمنه من تعليم واستشفاء وقطاعات خاصة وسياحة ومقاولات ونقابات وغيره، حيث لا يمكن التقدم خطوة في أي مشروع دون اتفاق مسبق مع المؤسسات المالية على القروض والتسهيلات وغيره؛ لكن من يجالس هؤلاء منذ رحيل رفيق الحريري حتى اليوم ليتباحث معهم لا ليطب منهم بضعة قروض مدعومة لأزلامه ويمضي قدماً بما يشتهونه؟ من؟ لا جعجع ولا فرنجية طبعاً وأكيد. ويفيد في هذا السياق سؤال فرنسوا باسيل عن رأيه بجبران باسيل، علماً أن الأول من جبيل والثاني من البترون ولا قرابة تجمعهما. يفيد سؤال سليم صفير رغم أن إيجاباته "تعل القلب" غالباً.
    بعض العونيين يقفون عند إقلاق باسيل لراحة الموظفين في القطاع العام لكن أكثرية اللبنانيين وخلافاً لما يعتقده هؤلاء لا يعتاشون من وظيفتهم في القطاع العام إنما من القطاع السياحي الذي يعلم أهله معنى طريق القديسين ومرفأ جونية وربط المناطق الجبلية ببعضها البعض والانفتاح على الصين واستحداث دروب كثيرة للسياحة البيئية وغيره، ومن القطاع الزراعي الذي لا أحد يذكره أو يفكر فيه غير باسيل، ومن القطاع الصناعي، ومن القطاع الخدماتي.. أكثرية اللبنانيين وخلافاً لما يعتقده هؤلاء لا يعتاشون من وظيفتهم في القطاع العام إنما من مهن حرة قضى عليها النزوح السوريّ بشكل كامل.
    وحيد أوحد كما توحي la pleureuse ؟ نعم طبعاً و"لا تندهي، ما في حدا". تخيلوا أن يقف مسؤول حزب الله في جبل لبنان والشمال محمد عمرو ليقول عن باسيل ما حرفيته: “أملنا كبير بهذا الوجود الكبير لرجل نرى فيه حركة وعمل وذكاء خارق لم نشهده في رجال لبنان، حيث لم أرى في عمري مثل الوزير جبران باسيل الذي هو حركة دؤوبة وهادفة وجيدة وممتازة جداً وتصل إلى قلوب الناس، وهي صفات مهمة للحاضر والمستقبل الذي نرى أن لباسيل فيه أشياء كثيرة”. اليوم، في إفطار البقاع الغربي سيفاجأ باسيل نفسه بحجم تمدده عبر الحلفاء ليكتشف من يعنيهم الأمر بماذا كانوا هم يكفرون وبماذا كان هو يفكر حين تبنى ودعم وعمل ليكون حسن مراد الوزير السنيّ السادس.



    ملاحظة: بعض من جعل حرفة "التبييض" وظيفة أساسية له، وله مع كل ضابط وسياسي ومشروع وزير ذكريات، سيسارع الآن إلى القول إن كل ما ورد هو تبخير وتبييض وتطبيل وتزمير. لهؤلاء: من يناصر جعجع وفرنجية يمكن أن يوافقكم فوراً الرأي. لكن من لا يناصر باسيل ولا يناصر جعجع وفرنجية كثيرون.
    هؤلاء من يفترض بكم إقناعهم أن هذا "تبييض" وكذب وغير صحيح، لكن هؤلاء لا يقتنعون بالشتائم ومراكمة الاتهامات إنما ينتظرون الأدلة ليحكموا، ولا بدّ بالتالي من تقديم أدلة تناقض ما كُتب أو تنفيه فيقتنعون بالجرم. أما إذا كانت الاتهامات تفتقد كالعادة للأدلة فلا تعذبوا أنفسكم بتكرارها.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    المفتي الميس شدد على دور باسيل: نحيي صاحب المبادرات الإصلاحية
    السبت ٢٥ أيار ٢٠١٩ 18:51سياسة

    المفتي الميس شدد على دور باسيل: نحيي صاحب المبادرات الإصلاحية



    شدد مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس خلال جولة رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل في منطقة البقاع الغربي على "دور باسيل الذي زحف البقاع لاستقباله بمسلميه ومسيحييه وهيئاته الذي يحمل هموم الخارجية اللبنانية التي تطل علينا وتطوف على جوانب البقاع وبما أمثل جئنا لنحيي صاحب المبادرات الإصلاحية الرجل القوي في الدولة التي تعتبر همزة الوصل بين الجميع نثمن لكم هذا الدور كما للرئيس الحريري المبادرة التي أعادت للبنان ومؤسساته دورها"، مثمناً "الاتفاق الذي استطاع أن ينهض بلبنان إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب والوزراء والنواب لحمة هذا البلد".
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    بدأ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل زيارته الى جزين بلقاء مع الشبيبة في بيت الغابة في بكاسين، حيث استمع الى هوجسهم من بعض الامور، واجاب على اسئلتهم.

    ثم انتقل والوفد المرافق الى صالون كنيسة عين مجدلين، حيث كان في استقباله اهالي البلدة وعقد لقاء معهم طالب فيه بتشجيع الزراعة في البلدة.

    وحول اقامة بلدية مستقلة لعين مجدلين وفصلها عن بلدية جزين، طلب من الاهالي التنسيق مع بلدية جزين والنواب.

    الله يحميك ويبعد عنك ولاد الحرام
     
    Abotareq93

    Abotareq93

    Legendary Member
    يا صديقي @ Mockingbird قاعد عم إشرب كأس ميشال عون وأبو جرجي، تفضل
     
    Top