• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

General Francois Hajj memorial

light-in-dark

light-in-dark

Legendary Member
hallo everybody,
any pictures or words in the mass of rip general el hajj.
plz send them for us...We are livung abroad.

THX
 
  • Advertisement
  • light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    جديد نعيم عباس: السوريون اغتالوا فرانسوا الحاج وطلبوا تصفية جنبلاط


    لم يكن يتوقع كلّ من انتظر الجلسة الأولى لاستجواب "قائد الإنتحاريين" وخبير المتفجرات نعيم عباس، أمام المحكمة العسكرية، أن ينطق بهذا الكمّ من المعلومات الخطيرة، وأن يوجّه أصابع الإتهام صراحة للجانب السوري بتنفيذ اغتيالات عدّة في لبنان، لا سيما منها اغتيال اللواء فرنسوا الحاج والتخطيط لعمليات أخرى، وأن يعترف بأن المخابرات السورية قد طلبت من "كتائب عبدالله عزّام" تصفية النائب وليد جنبلاط مقابل "الحصول على أي شيء".

    لقد بدا "أبو اسماعيل" لا يخشى شيئاً، فهو وبعد تأجيلات متكررة لمحاكمته بات جاهزاً للإجابة على سيل من الأسئلة التي ساقها بوجهه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، ولم يتردّد بالإعتراف باتخاذ قرار بتنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية بعدما استفزّه توزيع الحلوى فيها بعد سقوط القصير العام 2013.

    الساعة الواحدة ظهرا، شرع العميد ابراهيم باستجوابه في قضية "صنع متفجرات بهدف القيام بأعمال إرهابية تطال اليونيفل والتجمعات الشعبية وتحقيق ذلك من خلال مراقبة والإستطلاع"، وتمحورت الأسئلة بمجملها على الفترة الممتدة بين العامين 2000 و2007، فأكد أنّه كان يعمل من مجموعتين أحداها مختصّة بالعراق والثانية لإطلاق صواريخ على اليهود من الجانب اللبناني، مشيرا إلى معرفته بمحمد عزالدين من خلال محمد الأسطا، والذي كان من ضمن مجموعة سليم أبو غوش التي كانت تجنّد أشخاصاً للتوجّه إلى العراق، وقد تواصل معه عبر"التليكارت" و"الإيميل"، ونفى أن يكون طلب منه شراء خط هاتف جديد من منطة الطريق الجديدة كتدبير إحتياطي للتواصل معه.

    وعن مراقبته لتحركات وزير العدل اللواء أشرف ريفي وعدد السيارات المواكبة له وأنّه كان من بين أهداف المجموعة، فضلا عن استهداف المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومساكن الضباط في رأس النبع ومنزل عسكري في الرملة البيضاء، أجاب: "لا علم لي بهذه المسألة".

    وبسؤاله عن تحديد "كتائب عبدالله عزّام" منزل النائب وليد جنبلاط وشخصه كهدف قال: "في العام 2010 ،أرسلت المخابرات السورية شخصا هو صديق توفيق طه وطلبت منّا قتل وليد جنبلاط أو ضربه"، وقالت لنا ما حرفيته: "خذوا اللّي بدكم ياه من لبنان واقتلوا وليد جنبلاط".

    وبعد سؤال نعيم عباس مراراً عن تاريخ 12 كانون الأول من العام 2007، ولماذا غاب عن السمع في تلك الفترة والدليل أنّ محمد عزالدين وسليم المعوش حاولا الإتصال به لمدة يومين دون جدوى، فيما أجاب على رقم هاتفه الخلوي توفيق طه؟، أجاب: أنا كنت عند حسين الحجيري في عرسال وعلقت هناك بسبب تراكم الثلوج.

    وبسؤال آخر طرحه رئيس المحكمة: "ألا تعلم أنّه حدث أمر هام في ذلك التاريخ، والمعلومات تقول أنك استلمت كمية من المتفجرات في الشهر نفسه؟"، ردّ عباس: "بتلف وبتدور وبترجع على هيدا التاريخ، قصدك فرنسوا الحاج.. فرنسوا الحاج قتله السوريون لأنّه خرج منتصرا من نهر البارد على فتح الإسلام".

    ولماذا يقتله السوريون وكيف عرفت؟ استطرد ابراهيم فأجاب: "لأنّه "شابق" (صاعد) حاله كتير سياسيا، هو من طالب بترسيم الحدود في مزارع شبعا، بسبب تفلت الوضع الأمني الحدودي ودخول مسلّحي فتح الإسلام عبرها، وهذا الأمر اعترض عليه السوريون". وأضاف: "لا علاقة لي بقتل اللواء فرنسوا الحاج، وفي وزارة الدفاع قالو لي ذلك"، فسأله رئيس المحكمة متعجبا: "هل يمكن لضابط في وزارة الدفاع أن يقول لا علاقة لك بقتل اللواء الحاج، هل هذا معقول؟"، فردّ عباس:"نعم، هذا ما قاله لي".

    وباستيضاحه عن الفترة التي بدأ فيها بتفخيخ السيارات قال:" فكرت بتفخيخ السيارات بقرار شخصي ولم تكن فكرة توفيق طه، وذلك عندما استفزّتني مسألة توزيع الحلويات في الضاحية بعد سقوط القصير العام "2013، معترفا بأنّه كان يستلم الإنتحاريين إما بالقرب من جامع الخاشقجي في الطريق الجديدة أو تحت جسر طريق المطار، حيث كان يصعدان معا في سيارة أجرة، كلّ بمفرده واحد يجلس على المقعد الأمامي والثاني من الجهة الخلفية، وأنّه كان يطلب منه عدم التكلّم مع أو حتى الإيماء له ولو بإشارة. وبعد النزول كان يتمّ الحديث عن التفاصيل خلال تجولهما في المقابر كي لا يسمع حديثهما أحد.

    وذكر أنّه بعدما رأى أنّ إطلاق الصواريخ على إسرائيل لم يعد مجديا حضّر 10 انتحاريين من شخصيات مختلفة في سوريا بهدف إدخالهم إلى لبنان للقيام بعمليات انتحارية، وقد اقترح الأمر على ماجد الماجد، لكنّه لم يدخلهم، وشدّد نعيم على انّ أنّه لا يحتاج إلى طلب المتفجرات من خارج مخيم عين الحلوة حيث يُقيم لأنّها موجودة فيه أصلا.

    كما أنكر أن يكون قد خطّط لخطف عناصر من الجيش اللبناني أو قام باستهدفه أو باستهداف قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان بأي عمل إرهابي.

    وعند هذا الحدّ ، أرجئت الجلسة إلى 13 حزيران المقبل لمتابعة الإستجواب.


    Please your opinion about all these blinding shit.
    There is something out there behind this shit.
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    برعاية فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، احياء الذكرى السنوية التاسعة لإستشهاد اللواء الركن فرنسوا الحاج

    6
    DECEMBER
    2016






    تتشرف قيادة الجيش اللبناني وعائلة الشهيد بدعوتكم للمشاركة في قداس لراحة نفس الشهيد في كنيسة مار مارون - الجميزة في تمام الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم السبت الواقع فيه 10 كانون الأول 2016.
     
    My Moria Moon

    My Moria Moon

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    جديد نعيم عباس: السوريون اغتالوا فرانسوا الحاج وطلبوا تصفية جنبلاط


    لم يكن يتوقع كلّ من انتظر الجلسة الأولى لاستجواب "قائد الإنتحاريين" وخبير المتفجرات نعيم عباس، أمام المحكمة العسكرية، أن ينطق بهذا الكمّ من المعلومات الخطيرة، وأن يوجّه أصابع الإتهام صراحة للجانب السوري بتنفيذ اغتيالات عدّة في لبنان، لا سيما منها اغتيال اللواء فرنسوا الحاج والتخطيط لعمليات أخرى، وأن يعترف بأن المخابرات السورية قد طلبت من "كتائب عبدالله عزّام" تصفية النائب وليد جنبلاط مقابل "الحصول على أي شيء".

    لقد بدا "أبو اسماعيل" لا يخشى شيئاً، فهو وبعد تأجيلات متكررة لمحاكمته بات جاهزاً للإجابة على سيل من الأسئلة التي ساقها بوجهه رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، ولم يتردّد بالإعتراف باتخاذ قرار بتنفيذ عمليات انتحارية في الضاحية الجنوبية بعدما استفزّه توزيع الحلوى فيها بعد سقوط القصير العام 2013.

    الساعة الواحدة ظهرا، شرع العميد ابراهيم باستجوابه في قضية "صنع متفجرات بهدف القيام بأعمال إرهابية تطال اليونيفل والتجمعات الشعبية وتحقيق ذلك من خلال مراقبة والإستطلاع"، وتمحورت الأسئلة بمجملها على الفترة الممتدة بين العامين 2000 و2007، فأكد أنّه كان يعمل من مجموعتين أحداها مختصّة بالعراق والثانية لإطلاق صواريخ على اليهود من الجانب اللبناني، مشيرا إلى معرفته بمحمد عزالدين من خلال محمد الأسطا، والذي كان من ضمن مجموعة سليم أبو غوش التي كانت تجنّد أشخاصاً للتوجّه إلى العراق، وقد تواصل معه عبر"التليكارت" و"الإيميل"، ونفى أن يكون طلب منه شراء خط هاتف جديد من منطة الطريق الجديدة كتدبير إحتياطي للتواصل معه.

    وعن مراقبته لتحركات وزير العدل اللواء أشرف ريفي وعدد السيارات المواكبة له وأنّه كان من بين أهداف المجموعة، فضلا عن استهداف المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ومساكن الضباط في رأس النبع ومنزل عسكري في الرملة البيضاء، أجاب: "لا علم لي بهذه المسألة".

    وبسؤاله عن تحديد "كتائب عبدالله عزّام" منزل النائب وليد جنبلاط وشخصه كهدف قال: "في العام 2010 ،أرسلت المخابرات السورية شخصا هو صديق توفيق طه وطلبت منّا قتل وليد جنبلاط أو ضربه"، وقالت لنا ما حرفيته: "خذوا اللّي بدكم ياه من لبنان واقتلوا وليد جنبلاط".

    وبعد سؤال نعيم عباس مراراً عن تاريخ 12 كانون الأول من العام 2007، ولماذا غاب عن السمع في تلك الفترة والدليل أنّ محمد عزالدين وسليم المعوش حاولا الإتصال به لمدة يومين دون جدوى، فيما أجاب على رقم هاتفه الخلوي توفيق طه؟، أجاب: أنا كنت عند حسين الحجيري في عرسال وعلقت هناك بسبب تراكم الثلوج.

    وبسؤال آخر طرحه رئيس المحكمة: "ألا تعلم أنّه حدث أمر هام في ذلك التاريخ، والمعلومات تقول أنك استلمت كمية من المتفجرات في الشهر نفسه؟"، ردّ عباس: "بتلف وبتدور وبترجع على هيدا التاريخ، قصدك فرنسوا الحاج.. فرنسوا الحاج قتله السوريون لأنّه خرج منتصرا من نهر البارد على فتح الإسلام".

    ولماذا يقتله السوريون وكيف عرفت؟ استطرد ابراهيم فأجاب: "لأنّه "شابق" (صاعد) حاله كتير سياسيا، هو من طالب بترسيم الحدود في مزارع شبعا، بسبب تفلت الوضع الأمني الحدودي ودخول مسلّحي فتح الإسلام عبرها، وهذا الأمر اعترض عليه السوريون". وأضاف: "لا علاقة لي بقتل اللواء فرنسوا الحاج، وفي وزارة الدفاع قالو لي ذلك"، فسأله رئيس المحكمة متعجبا: "هل يمكن لضابط في وزارة الدفاع أن يقول لا علاقة لك بقتل اللواء الحاج، هل هذا معقول؟"، فردّ عباس:"نعم، هذا ما قاله لي".

    وباستيضاحه عن الفترة التي بدأ فيها بتفخيخ السيارات قال:" فكرت بتفخيخ السيارات بقرار شخصي ولم تكن فكرة توفيق طه، وذلك عندما استفزّتني مسألة توزيع الحلويات في الضاحية بعد سقوط القصير العام "2013، معترفا بأنّه كان يستلم الإنتحاريين إما بالقرب من جامع الخاشقجي في الطريق الجديدة أو تحت جسر طريق المطار، حيث كان يصعدان معا في سيارة أجرة، كلّ بمفرده واحد يجلس على المقعد الأمامي والثاني من الجهة الخلفية، وأنّه كان يطلب منه عدم التكلّم مع أو حتى الإيماء له ولو بإشارة. وبعد النزول كان يتمّ الحديث عن التفاصيل خلال تجولهما في المقابر كي لا يسمع حديثهما أحد.

    وذكر أنّه بعدما رأى أنّ إطلاق الصواريخ على إسرائيل لم يعد مجديا حضّر 10 انتحاريين من شخصيات مختلفة في سوريا بهدف إدخالهم إلى لبنان للقيام بعمليات انتحارية، وقد اقترح الأمر على ماجد الماجد، لكنّه لم يدخلهم، وشدّد نعيم على انّ أنّه لا يحتاج إلى طلب المتفجرات من خارج مخيم عين الحلوة حيث يُقيم لأنّها موجودة فيه أصلا.

    كما أنكر أن يكون قد خطّط لخطف عناصر من الجيش اللبناني أو قام باستهدفه أو باستهداف قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان بأي عمل إرهابي.

    وعند هذا الحدّ ، أرجئت الجلسة إلى 13 حزيران المقبل لمتابعة الإستجواب.


    Please your opinion about all these blinding shit.
    There is something out there behind this shit.
    I know we're a maz7a simjeh for a country; but for us, the ordinary citizens, to still go on accepting the fact that we have no clue about who exactly is behind the many car bombs and assassinations of various public figures since at least 10 years, is really unbelievable.

    Makes you wonder if it's the unexpected or temporary mercy of evil forces, a miracle of some sort or true improvement of skills of our different 'intelligence' agencies that has protected us from a major assassination or car bomb the last..euh, ehm.. months or so.
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    Do u think that the car bomb really came from bourj el barajneh or from Ayn el hileweh.
    This question is for Perre abi Saab!!!!
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Syrians. Can do anything
    They are that dirty
    Michel Samaha is an example
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    قيادة الجيش أحيت ذكرى استشهاد اللواء فرنسوا الحاج
    السبت 10 كانون الأول 2016 آخر تحديث 17:31

    أحيت قيادة الجيش وعائلة الشهيد اللواء فرنسوا الحاج قداساً لذكرى استشهاده في كنيسة مار مارون في الجميزة، حيث جرى التأكيد على أنه "للمرة التاسعة نتذكر جرح لم يختم وبات ملازماً لمسيرتنا وهو استشهاد فرنسوا الحاج، واعظم ما في الله محبته وبما ان الانسان على صورة الله بات الحب هو اجمل ما يحمله".
    كما كان تشديد على أن "فرنسوا حمل قضيته الى منزله وعندما دفع ثمن قضيته عائلته دفعت ثمنها ايضا فرنسوا بكل المخاطر التي مر بها كان لديه ثبات في قراراته ولم يفكر بنفسه ولا بعائلته لأنه قوي وبالتالي قراراته تكون صعبة
    وكان توضيح بأن "المعارك يربحها الذي يملك الروح القوية وحربنا اليوم في لبنان والعالم هي حرب افكار وارواح واذا كان عدونا الاول هو التطرف الذي يمثل شيطاناً شريراً لا يجب ان نواجهه بتطرف آخر".
     
    baloo

    baloo

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    I know we're a maz7a simjeh for a country; but for us, the ordinary citizens, to still go on accepting the fact that we have no clue about who exactly is behind the many car bombs and assassinations of various public figures since at least 10 years, is really unbelievable.

    Makes you wonder if it's the unexpected or temporary mercy of evil forces, a miracle of some sort or true improvement of skills of our different 'intelligence' agencies that has protected us from a major assassination or car bomb the last..euh, ehm.. months or so.
    For me as an ordinary citizen I "can" accept the fact that we have no clue who was behind many car bombs but what I really cannot accept is the way RIP Pierre gemayel was assassinated and they want us to " beleive" that they have no clue who did it .
    Hayda istihbel 3al ekher lal ordinary citizen .
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    منجيان: هناك استغلال بالسياسة لاغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج
    الأحد 11 كانون الأول 2016 آخر تحديث 20:36

    اعتبر الوزير السابق بانوس منجيان ان هناك استغلال بالسياسة لاغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج، لافتا الى ان الجميع يعرب عن محبته للشهيد الحاج، ولكن نتمنى ان يترجم هذا الحب بكشف قاتليه لكي يرتاح بعليائه.
    وفي حديث تلفزيوني، اشار الى ان التحقيقات سارت بمرحلة معينة وتوقفت ولم يعد احد يسأل عنها، معتبرا ان كل الشهداء غير مرتاحين في عليائهم لان المجرمين لم يتم كشفهم.
     
    light-in-dark

    light-in-dark

    Legendary Member
    PLZ go for me to the mass for General Francois el Hajj 9 of December at Mar elias antelias. Our Hearts are with you in Lebanon.
     
    N

    new hope

    Member
    غرد الكاتب “الممانع” في صحيفة “الأخبار” أسعد أبو خليل عبر صفحته على موقع “تويتر”، مطالباً بنزع سلاح الجيش اللبناني!.

    وقال: “العار، العار. قادة الجيش اللبناني يجتمعون مع ضباط العدوّ الاسرائيلي فيما الشوارع العربيّة تغلي بالغضب حول القدس. لنطالب بنزع سلاح الجيش اللبناني والإبقاء على سلاح المقاومة فقط”. E502EC66-49B6-41CD-B4AF-D8E99DEEACC6.jpeg
     
    Top