News General Michel Aoun elected President of the Lebanese Republic

JB81

Legendary Member
Aoun trading lebanese rights for the removal of bassils sanctions.

Watch and see, Isreal starts drilling. After some time bassil is removed off sanctions list.

Are you saying that the US is Lebanon's enemy working for Israel and forcing Lebanese politicians to subdue to Israel?
 

Viral

Well-Known Member
No wonder why the President is the primary target NOT Hezbollah!

GMA has a weapon SHN doesn't have. It's the President signature! The last privilege the President has that they want to take away so they can approve Pompeo's Israel's list that Bassil refused to negotiate. So, September 17 "Kilon Y3ni Kilon" meant GMA, Bassil and the FPM no one else. Berri became and still is invisible. They opened roads for Jumblatt. Geagea blocked streets and built walls while Hariri came back from the back door to make sure FPM and GMA have no power in the new government NOT Hezbollah or Amal that never had a problem with Hariri since he guaranteed their requirements upfront. ONLY the President was denied what he was entitled to simply because he was/is the main target. They wanted to neutralize his power and cripple his signature because once Lebanon's territories and maritime rights become Israel's, Hezbollah will no longer have legal rights defending them. And bear in mind, Israel coexisted with Hezbollah for over 20 years and can continue to do so another 50 years but what's really urgent for Israel is GMA's signature!
The list that needed GMA's signature started by Palestinian Naturalization, Block 9 and Lebanon's maritime rights, No talks with Syria and no oil exploration so Lebanon stays poor and at the mercy of the World Bank and IMF and the list goes on.

To the FPMer who are lead to believe Lebanon is under siege because of Hezbollah and, if GMA and Bassil turn against Hezbollah the US will leave us alone I say: The Americans and Israelis know real well HA is not going to disarm if the FPM forfeit the MOU. Hezbollah becomes freer and stronger as they always do but the President and the FPM will put themselves in a corner without protection or defense. That's exactly what the American want to happen. Unlike, Berri, Hariri, Jumblatt, Geagea and Frangieh, Bassil and the FPM don't have armed militias supported by foreign powers. HA is the only concrete protection the FPM can count on when push comes to shove and just like they protected Syria's Christians, HA will do the same for Lebanon's Christians who refused to stab them in the back. And be assured, the $100 million the US invested in the Lebanese Army has a very precise purpose: We cannot rule out if General Joseph Aoun will make the mistake they want him to make by invoking a military coup against the President and forfeit the Presidential signature which was hinted at earlier but as long as Hezbollah is loyal to Lebanon's Legitimate President, the army's decision will be easier to make.


 

light-in-dark

Legendary Member
For idiots who were against Sad Besri. The coming points of power in the countries in next ten years is Water reservoirs and dams. Sine the sixties studies were done for that purpose in the world. get a look on this article of el nashra what is happening between Egypt and Ethiopia and the role of great powers in it (ou3a el chajra tkossa ou3a)

المياه أَيضًا حلبةُ صراعٍ أَميركيٍّ-صينيٍّ​


الثلاثاء 21 أيلول 2021 06:30 رزق الله الحلو - خاص النشرة





المياه أَيضًا حلبةُ صراعٍ أَميركيٍّ-صينيٍّ



يولي المُراقبون لملفّ المياه في القارّة السّوداء، أَهميّةً كُبرى لخُطوة إِعلان الولايات المُتّحدة في آذار الماضي، أَنّها "مُستعدّةٌ لاستثمار 5 مليارات دولارٍ في إِثيوبيا من خلال مُؤسّسةٍ تنمويّةٍ جديدةٍ أُنشئت أَواخر العام 2020، تحت اسم "مُؤَسّسة تمويل التّنمية الدّوليّة" (DFC) وهي تتمتّع بقُدرة إِقراضٍ ضخمةٍ تُقدَّر بـ60 مليار دولار، وقد أُنشِئت المُؤسّسة الجديدة بالأَساس لتحلّ محلّ المُؤسّسة الأَميركيّة للتّمويل الخاصّ الخارجيّ (OPIC)، على أَن تكون أَنشطتها التّمويليّة مُوجَّهةً لخدمة المصالح السّياسيّة للولايات المُتّحدة، وعلى رأسها مُواجهة النُّفوذ الصّينيّ الكبير في الدُّول النّامية، وفي شكلٍ خاصٍّ في أَفريقيا، ما يُؤشّر تاليًا، إِلى أَنّ المسائل التّنمويّة، وتحديدًا في مجال المياه، تُشكّل "حلبة صراعٍ" بين الولايات المُتّحدة الأَميركيّة والصّين.



وقبل ذلك بشهرٍ واحدٍ، أَطلّ وزير الخارجيّة الأَميركيّة مايك بومبيو على وسائل الإِعلام مِن العاصمة الإِثيوبيّة أديس أبابا، مُؤكّدًا أَنّ الولايات المُتّحدة جاءت اليوم لتُقدِّم "فُرصًا استثماريّةً حقيقيّةً وجذّابةً"، على النّقيض مِن الدُّول الاستبداديّة الّتي جاءت "بوعودٍ فارغةٍ وشجّعت الفساد والتّبعيّة" في إِشارةٍ واضحةٍ إِلى الصّين. وفي تلك اللحظة، كانت واشنطن قد برهنت فعلًا لأَديس أَبابا أَنّها على استعدادٍ للوفاء بوعودها، بعدما منحت الضّوء الأَخضر لصُندوق النّقد الدّوليّ، نهاية 2019، لتقديم قرضٍ بقيمة 2،9 مليار دولار إِلى إِثيوبيا، بهدف إِعادة التّوازُن إِلى ميزان المدفوعات في البلاد وتمويل "أَجندة التّحرير الاقتصاديّ".
ولقد كانت هذه المُساعدات والاستثمارات الأَميركيّة والدّوليّة أَكثر بكثيرٍ مما تحتاج إِليه أَديس أَبابا راهنًا، وعلى رُغم أَنّ أَيًّا منها لم يكُن مُوجَّهًا لتمويل "سدّ النّهضة"، في شكلٍ مُباشر، فإِنّ هذه الأَموال مُنحت قُبلة الحياة الأَبديّة للحُلم الإِثيوبي في إَتمام السدّ المذكور... وفي الوقت نفسه قدَّمت إِشاراتٍ واضحةً إِلى أَنّ الدّعم الّذي تحظى به أَديس أَبابا في الأَوساط الغربيّة اليوم، بات قادرًا على مُعادلة النُّفوذ التّاريخيّ لمصر. وقد كان هذا على الأَرجح، هو السّبب الرّئيسيّ في أَنّ إِثيوبيا تبنّت خطابًا وصف بأنّه "عدوانيٌّ" و"هُجوميٌّ" ضدّ مصر، خلال الأَشهر الأَخيرة. وقد أكّدت إِثيوبيا، أَنّها ستمضي قُدمًا في خططها لملء السدّ وتشغيله، سواء توصّلت إِلى اتّفاقٍ مع القاهرة أَم لا.
وفي المُقابل، يبدو أَنّ مصر باتت تُدرك في وضوحٍ هذا التحوُّل في ميزان القوى في منطقة حوض النّيل وشرق أَفريقيا: ففي حين أَنّ واشنطن بدت مُنحازةً ظاهريًّا إِلى مواقف مصر، وبخاصّةٍ مُنذ رفضت إِثيوبيا توقيع اتّفاقٍ برعايةٍ أَميركيّةٍ، وتركت مصر تُوقِّع عليه مُنفردةً بالأَحرف الأُولى، أَشارت المصادر الصّحافيّة إِلى أَنّ مصر تشعُر أَنّ واشنطن قد خذلتها وأَنّها لم تفعل ما يكفي لإِجبار أَديس أبابا على تقديم تنازُلات في شأن "قضيّة سدّ النّهضة"، ناهيك بكون واشنطن قد رفضت استخدام ثقلها الاقتصاديّ للضّغط على أَديس أَبابا لاستكمال المُفاوضات.
ولم تكُن واشنطن وحدها هي مَن خذلت مصر على ما يبدو، إِذ رفضت الصّين -أَحدى الدّول الصّديقات للرّئيس المصريّ عبد الفتّاح السّيسي، طلبًا مُماثلًا مِن القاهرة، ولم تُمارس أَيّ ضغطٍ على إِثيوبيا في قضيّة السدّ. لا بل إِنّ المملكة العربيّة السّعوديّة ودولة الإِمارات العربيّة المُتّحدة، أَبرز حلفاء النّظام المصريّ، تجاهلا المُناشدات المُستمرّة للقاهرة لتعليق استثمارتهما في إِثيوبيا (نحو 7 مليارات دولار) مِن أَجل تحسين موقف مصر التّفاوضي في القضيّة. لا بل على العكس من ذلك، فقد استثمرت كلٌّ مِن الرّياض وأَبو ظبي في تعزيز علاقاتهما مع أَديس أَبابا، حيث رعت العاصمتان اتّفاق مُصالحةٍ تاريخيٍّ بين إثيوبيا وإِريتريا، كان هو السّبب الرّئيسيّ في حُصول رئيس الوزراء الإِثيوبي آبي أَحمد على "جائزة نوبل للسّلام"، في الوقت الّذي قدّمت الإِمارات مبلغ 3 مليارات دولار في صورة ودائع واستثماراتٍ في إِثيوبيا، وقدّمت السّعوديّة 140 مليون دولار كقروضٍ لإِقامة مشروعاتٍ للطّاقة الشّمسيّة.
إِنّ كُلّ هذه الوقائع... إِنّما تستنهض الهواجس المصريّة حيال قصّة الملك الإِثيوبيّ دويت الثّاني، الّذي هدّد سلاطنة المماليك في مطلع القرن الخامس عشر بحجز مياه النّيل عنهم... وتُبقي فتيلًا مائيًّا مُشتعلًا في القارّة السّوداء... قد ينفجر في أَيّ لحظةٍ، حربًا مائيّةً ضروسًا!.
 

TayyarBeino

Legendary Member

الرئيس عون: الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربة(بالفيديو)






شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان الحكومة اللبنانية تألفت وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت، وقد التزمت تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد، "وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي بتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة، في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ، وسينسحب على كل الحسابات العامة. ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد."
وتطرق رئيس الجمهورية الى موضوع النازحين السوريين والاعباء التي يلقيها على لبنان، وكرر النداء للمجتمع الدولي للمساعدة "ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين."



ودان رئيس الجمهورية أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان والتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها.واضاف: "يطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه."
وعرض الرئيس عون للمشاكل التي واجهت لبنان على الصعد الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية، اضافة الى مأساة انفجار مرفأ بيروت، شاكراً كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، مرحباً بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ.واكد ان المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة، وكرر الطلب من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّ القضاءاللبناني بها عند الاقتضاء.
ولفت الرئيس عون الى ان أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم "أدّت الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيط يعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، داعياً الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية".
واعتبر رئيس الجمهورية ان ما تعرضت له نيويورك منذ 20 عاماً من اكبر عملية ارهابية، كان له أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، و"دفعت شعوب عدة وخصوصاً في منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب، موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب".
مواقف الرئيس عون اتت خلال الكلمة التي القاها باسم لبنان، في اعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك، والتي شارك فيها رئيس الجمهورية عبر تقنية الفيديو، تطرق فيها الى الواقع الذي يعيشه لبنان والتحديات التي تواجهه.


نص الكلمة
وفي ما يلي النص الكامل للكلمة التي القاها رئيس الجمهورية:
"معالي السيد عبدالله شاهدرئيس الجمعية العامة، سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، السادة رؤساء الدول والحكومات، السيدات والسادة،
بداية أهنئكم حضرة الرئيس، على انتخابكم لرئاسة الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة وأتمنى لكم التوفيق في مهامكم خصوصاً في ظل السعي العالميالمتواصل للتعافي من تداعيات جائحة كوفيد 19 ،وكنت أوّد أن تكون التهنئة مباشرة وليس عبر تقنية الفيديو التي فرضها وللسنة الثانية على التوالي الوضع الصحي العالمي.
كما أتوجه بالشكر لمعالي السيد فولكان بوزكير VolkanBozkirعلى حسن إدارته لشؤون الجمعية العامة للسنة الفائتة وأهنئ أيضاً سعادة الأمين العام السيد أنطونيو غوتيريش على انتخابه لولاية ثانية علىرأس المنظّمة الدولية،وأشكره على جهوده من أجل لبنان ومساهمته في تنظيم ثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب اللبناني بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت،
والشكر أيضاً لكل السادة رؤساء الدول الذين شاركوا بتلك المؤتمرات وللمنظمات الحكومية وغير الحكومية ولكل من ساهم في هذا الدعم، وأخص بالشكر فرنسا التي سارع رئيسها الى الحضور شخصياً ومؤازرة لبنان في مصابه، والدول الصديقة والشقيقة التي تساهم بتعزيز قوانا المسلحة التي تكافح الارهاب وتتعاون مع قوات حفظ السلام للمحافظة على الهدوء والاستقرار على حدودنا الجنوبية وتنفيذ القرار 1701.


الحكومة والتحديات
السيدات والسادة،
منذ عشرين عاماً، وعلى مقربة أميال من مقر هذا المؤتمر، وقعت أكبر عملية إرهابية في قلب نيويورك سقط بنتيجتها آلاف الضحايا والجرحى وتركت أثاراً عميقة في الوجدان العالمي، وكان لها أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، وفي كل الأحوال دفعت شعوب عدة وخصوصاًفي منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب،موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب، وهي لا شك تلاقي عنوان هذه الدورة "الصمود من خلال الأمل".
الحضور الكريم،
أما وقد تألفت الحكومة اللبنانية وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت على مدى سنة ونيف، فإن لبنان دخل معها في مرحلة جديدة نسعىلتكون خطوة واعدة على طريق النهوض. والحكومة العتيدة تنتظرها لا شك تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعد أن نالت ثقة البرلمان اللبناني.
لقد مر لبنان خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، بحيث انفجرت في آن أزمات متلاحقة، منها الموروث والمتناسل، ومنها الطارئ، وقد طالت كل القطاعات؛ فالسياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والقائمة على النمط الريعي، مضاف اليها الفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة، وانعدام المحاسبة أوقعت لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة كان من نتائجها ضمور الاقتصاد وأزمة معيشية خانقة وارتفاع معدلات البطالة والهجرة والفقر. وقد التزمت الحكومة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد،ووضع خطة تعافٍ مالي في إطار استكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، تترافق مع خطة لتعميم شبكة الأمان الاجتماعي، وخطة اصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته حيث يلزم واستكمال تنفيذ خطة قطاع الكهرباء.
وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ بعد أن استكملت كل الإجراءات اللازمة، وسينسحب على كل الحسابات العامة. هذا التدقيق الذي التزمت أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدوليبتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة.
ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد.
اعباء النزوح ومفاوضات الترسيم
السيدات والسادة،
لقد ساهمت حروب المنطقة من حولنا في تفاقم أزماتنا، وخصوصاً الحرب السورية التي أرخت بثقلها علينا سواء من ناحية الحصار المفروض والذي حرم لبنان من مداه الحيوي أو من ناحية تمدّد الإرهاب على أرضنا، أو من ناحية الأعداد الضخمة للنازحين السوريين الذين تدفقوا الى لبنان،وقد بلغت الأرقام حتى اليوم ما يتخطى المليون ونصفالمليون نازح.
لقد رفعت الصوت عالياً من على جميع المنابر وتحديدا منبر الأمم المتحدة بالذات عارضاً النتائج الكارثية المترتبة عن النزوح على جميع النواحي اقتصادياً اجتماعياً صحياًوأمنياً، وناشدت المجتمع الدولي مساعدتنا على تأمين العودة الآمنة للنازحين وللأسف لم يستجب أحد لمناشداتنا،واستمر منح المساعدات للسوريين في أماكن إقامتهم في لبنان عوضاً عن إعطائهم إياها في وطنهم، مما يشجعهم على البقاء حيث هم.
اليوم، وفيما لبنان يقاوم ليعيش ويستمر، أكرر النداء، نعم على المجتمع الدولي أن يساعد لبنان على تحمّل الأعباء المرهقة الناتجة عن أزمة النزوح ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، الذي وضع خطة متكاملة لهذه العودة، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين إنطلاقاً من ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما تلك التي تضمن حق العودة.
في المقابل، تبقى التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، الهمّ الشاغل للدولة اللبنانية، وآخر مظاهرها يتصل بالسعي الإسرائيلي للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها على الحدود البحرية.
ولبنان يدين أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها، لا سيما وأن أعمال تلزيم التنقيب بدأت منذ أشهر ثم توقفت نتيجة ضغوط لم يعد مصدرها خافياً على أحد.
ويطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه.


مأساة انفجار المرفأ
الحضور الكريم،
لقد ضربوباء كوفيد-19 العالم بنتائجه الكارثية على الصحة والاقتصاد والتربية وسواها من القطاعات، أما في لبنان فكانت تداعياته أضعافاً مضاعفة لأنها زادت على أزماته أزمات ولمّا تزل؛ فعلى الرغم من تعاطي السلطات المعنية والأجهزة الصحية مع الوضع الطارئ بحرفية واستباقية جعلت أرقام الإصابات تبقى ضمن الأطر المقبولة، ولكن التداعيات كانت صعبة جداً على الاقتصاد المترنح أصلاً، وعلى القطاع الصحي في ظل النقص المتصاعد في الأدوية وفي المستلزمات الطبية وفي المحروقات، إضافة الى النزف البشري في ميدان الطب والتمريض والناتج عن الهجرةلأسباب اقتصادية.
أما من ناحية التلقيح فيسجّل للبنان أنه كان من الدول السباقة في هذا المضمار، وقد بلغت نسبة الملقحين حتى اليومثلاثين بالمئة، ونعمل لتتخطى الأربعين بالمئة في نهاية العام.
وفي خضم تلك الأزمات جاءت كارثة انفجار مرفأ بيروت لتفاقم المعاناة، واليوم وبعد مضي أكثر من عام لا تزال عاصمتنا ساكنة معتمة ولا تزال مدينة منكوبة.
نريد لقلب وطننا ان يعود نابضاً، ونريد أيضاً أن يعود مرفأ بيروت مركز استقطاب.
نشكر كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، وتبقى الحاجة الملحّة اليوم الى مستلزمات إعادة الاعمار والانماء، ونرحب بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ وصولاً الى إعادة التشغيل الكامل له وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.
إن التضامن الدولي مع عاصمتنا ومع شعبنا مشكور، وقد ساهم في بلسمة بعض الجراح، ولكن المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة. فعزاء أهالي الضحايا وبلسم الآم الجرحى لا يكتملان إلا بإحقاق العدالة.
إنّ القضاء اللبناني يحقّق في مسبّبات الانفجار وظروفه،وفي المسؤوليات الإدارية، ولديه العديد من المدعى عليهم ومن الموقوفين. ويبقى أن يظهر التحقيق، وهو لا يزال سرياً، من أين أتت المواد المتفجرة، ولماذا دخلت الى مرفئنا، ومن هي الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، هل التقطت الأقمار الاصطناعية شيئاً لحظة التفجير؟
من هنا نكرّر طلبنا من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّه بها عند الاقتضاء..
السيدات والسادة،
لقد أدّت أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم، الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" التي أطلقتها من على منبر الأمم المتحدة في العام ٢٠١٧، والتي حازت على دعم الجمعية العامة في العام ٢٠١٩ وبموجب القرار رقم ٣٤٤/٧٣، غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيطيعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، وما نتوخاه منها على صعيد التواصل الانساني والحضاري. تم تخصيصقطعة أرض واسعة قريبة من بيروت لاستقبال الأكاديمية، وبدأ إعداد الدراسات اللازمة لمباشرة أعمال البناء. وأدعو الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية.
الحضور الكريم،
إن "الصمود من خلال الأمل" الشعار الذي اخترتموه لهذه الدورة ليس عنواناً إنشائياً بالنسبة للشعب اللبناني بل هو حياة معاشة يومياً، فالصمود هو مسيرة حياتنا، ولم يحدث يوماً أن خبا أملنا أو خفت نور رجائنا. وعلى الرغم من كل الصعاب والأزمات والمآسي التي تطوّقنا فإن شعبنا يكافح من أجل غدٍ أفضل.ولبنان الذي يحاول بعنادأن يشق طريقه نحو التعافي يعوّل على التضامن الدولي معه لتحقيق أهدافه. "


الرئيس عون الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربةبالفيديو
 

Manifesto

Legendary Member
Orange Room Supporter

الرئيس عون: الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربة(بالفيديو)







شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان الحكومة اللبنانية تألفت وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت، وقد التزمت تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد، "وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي بتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة، في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ، وسينسحب على كل الحسابات العامة. ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد."
وتطرق رئيس الجمهورية الى موضوع النازحين السوريين والاعباء التي يلقيها على لبنان، وكرر النداء للمجتمع الدولي للمساعدة "ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين."



ودان رئيس الجمهورية أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان والتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها.واضاف: "يطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه."
وعرض الرئيس عون للمشاكل التي واجهت لبنان على الصعد الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية، اضافة الى مأساة انفجار مرفأ بيروت، شاكراً كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، مرحباً بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ.واكد ان المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة، وكرر الطلب من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّ القضاءاللبناني بها عند الاقتضاء.
ولفت الرئيس عون الى ان أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم "أدّت الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيط يعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، داعياً الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية".
واعتبر رئيس الجمهورية ان ما تعرضت له نيويورك منذ 20 عاماً من اكبر عملية ارهابية، كان له أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، و"دفعت شعوب عدة وخصوصاً في منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب، موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب".
مواقف الرئيس عون اتت خلال الكلمة التي القاها باسم لبنان، في اعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك، والتي شارك فيها رئيس الجمهورية عبر تقنية الفيديو، تطرق فيها الى الواقع الذي يعيشه لبنان والتحديات التي تواجهه.


نص الكلمة
وفي ما يلي النص الكامل للكلمة التي القاها رئيس الجمهورية:
"معالي السيد عبدالله شاهدرئيس الجمعية العامة، سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، السادة رؤساء الدول والحكومات، السيدات والسادة،
بداية أهنئكم حضرة الرئيس، على انتخابكم لرئاسة الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة وأتمنى لكم التوفيق في مهامكم خصوصاً في ظل السعي العالميالمتواصل للتعافي من تداعيات جائحة كوفيد 19 ،وكنت أوّد أن تكون التهنئة مباشرة وليس عبر تقنية الفيديو التي فرضها وللسنة الثانية على التوالي الوضع الصحي العالمي.
كما أتوجه بالشكر لمعالي السيد فولكان بوزكير VolkanBozkirعلى حسن إدارته لشؤون الجمعية العامة للسنة الفائتة وأهنئ أيضاً سعادة الأمين العام السيد أنطونيو غوتيريش على انتخابه لولاية ثانية علىرأس المنظّمة الدولية،وأشكره على جهوده من أجل لبنان ومساهمته في تنظيم ثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب اللبناني بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت،
والشكر أيضاً لكل السادة رؤساء الدول الذين شاركوا بتلك المؤتمرات وللمنظمات الحكومية وغير الحكومية ولكل من ساهم في هذا الدعم، وأخص بالشكر فرنسا التي سارع رئيسها الى الحضور شخصياً ومؤازرة لبنان في مصابه، والدول الصديقة والشقيقة التي تساهم بتعزيز قوانا المسلحة التي تكافح الارهاب وتتعاون مع قوات حفظ السلام للمحافظة على الهدوء والاستقرار على حدودنا الجنوبية وتنفيذ القرار 1701.


الحكومة والتحديات
السيدات والسادة،
منذ عشرين عاماً، وعلى مقربة أميال من مقر هذا المؤتمر، وقعت أكبر عملية إرهابية في قلب نيويورك سقط بنتيجتها آلاف الضحايا والجرحى وتركت أثاراً عميقة في الوجدان العالمي، وكان لها أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، وفي كل الأحوال دفعت شعوب عدة وخصوصاًفي منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب،موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب، وهي لا شك تلاقي عنوان هذه الدورة "الصمود من خلال الأمل".
الحضور الكريم،
أما وقد تألفت الحكومة اللبنانية وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت على مدى سنة ونيف، فإن لبنان دخل معها في مرحلة جديدة نسعىلتكون خطوة واعدة على طريق النهوض. والحكومة العتيدة تنتظرها لا شك تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعد أن نالت ثقة البرلمان اللبناني.
لقد مر لبنان خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، بحيث انفجرت في آن أزمات متلاحقة، منها الموروث والمتناسل، ومنها الطارئ، وقد طالت كل القطاعات؛ فالسياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والقائمة على النمط الريعي، مضاف اليها الفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة، وانعدام المحاسبة أوقعت لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة كان من نتائجها ضمور الاقتصاد وأزمة معيشية خانقة وارتفاع معدلات البطالة والهجرة والفقر. وقد التزمت الحكومة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد،ووضع خطة تعافٍ مالي في إطار استكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، تترافق مع خطة لتعميم شبكة الأمان الاجتماعي، وخطة اصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته حيث يلزم واستكمال تنفيذ خطة قطاع الكهرباء.
وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ بعد أن استكملت كل الإجراءات اللازمة، وسينسحب على كل الحسابات العامة. هذا التدقيق الذي التزمت أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدوليبتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة.
ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد.
اعباء النزوح ومفاوضات الترسيم
السيدات والسادة،
لقد ساهمت حروب المنطقة من حولنا في تفاقم أزماتنا، وخصوصاً الحرب السورية التي أرخت بثقلها علينا سواء من ناحية الحصار المفروض والذي حرم لبنان من مداه الحيوي أو من ناحية تمدّد الإرهاب على أرضنا، أو من ناحية الأعداد الضخمة للنازحين السوريين الذين تدفقوا الى لبنان،وقد بلغت الأرقام حتى اليوم ما يتخطى المليون ونصفالمليون نازح.
لقد رفعت الصوت عالياً من على جميع المنابر وتحديدا منبر الأمم المتحدة بالذات عارضاً النتائج الكارثية المترتبة عن النزوح على جميع النواحي اقتصادياً اجتماعياً صحياًوأمنياً، وناشدت المجتمع الدولي مساعدتنا على تأمين العودة الآمنة للنازحين وللأسف لم يستجب أحد لمناشداتنا،واستمر منح المساعدات للسوريين في أماكن إقامتهم في لبنان عوضاً عن إعطائهم إياها في وطنهم، مما يشجعهم على البقاء حيث هم.
اليوم، وفيما لبنان يقاوم ليعيش ويستمر، أكرر النداء، نعم على المجتمع الدولي أن يساعد لبنان على تحمّل الأعباء المرهقة الناتجة عن أزمة النزوح ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، الذي وضع خطة متكاملة لهذه العودة، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين إنطلاقاً من ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما تلك التي تضمن حق العودة.
في المقابل، تبقى التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، الهمّ الشاغل للدولة اللبنانية، وآخر مظاهرها يتصل بالسعي الإسرائيلي للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها على الحدود البحرية.
ولبنان يدين أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها، لا سيما وأن أعمال تلزيم التنقيب بدأت منذ أشهر ثم توقفت نتيجة ضغوط لم يعد مصدرها خافياً على أحد.
ويطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه.


مأساة انفجار المرفأ
الحضور الكريم،
لقد ضربوباء كوفيد-19 العالم بنتائجه الكارثية على الصحة والاقتصاد والتربية وسواها من القطاعات، أما في لبنان فكانت تداعياته أضعافاً مضاعفة لأنها زادت على أزماته أزمات ولمّا تزل؛ فعلى الرغم من تعاطي السلطات المعنية والأجهزة الصحية مع الوضع الطارئ بحرفية واستباقية جعلت أرقام الإصابات تبقى ضمن الأطر المقبولة، ولكن التداعيات كانت صعبة جداً على الاقتصاد المترنح أصلاً، وعلى القطاع الصحي في ظل النقص المتصاعد في الأدوية وفي المستلزمات الطبية وفي المحروقات، إضافة الى النزف البشري في ميدان الطب والتمريض والناتج عن الهجرةلأسباب اقتصادية.
أما من ناحية التلقيح فيسجّل للبنان أنه كان من الدول السباقة في هذا المضمار، وقد بلغت نسبة الملقحين حتى اليومثلاثين بالمئة، ونعمل لتتخطى الأربعين بالمئة في نهاية العام.
وفي خضم تلك الأزمات جاءت كارثة انفجار مرفأ بيروت لتفاقم المعاناة، واليوم وبعد مضي أكثر من عام لا تزال عاصمتنا ساكنة معتمة ولا تزال مدينة منكوبة.
نريد لقلب وطننا ان يعود نابضاً، ونريد أيضاً أن يعود مرفأ بيروت مركز استقطاب.
نشكر كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، وتبقى الحاجة الملحّة اليوم الى مستلزمات إعادة الاعمار والانماء، ونرحب بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ وصولاً الى إعادة التشغيل الكامل له وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.
إن التضامن الدولي مع عاصمتنا ومع شعبنا مشكور، وقد ساهم في بلسمة بعض الجراح، ولكن المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة. فعزاء أهالي الضحايا وبلسم الآم الجرحى لا يكتملان إلا بإحقاق العدالة.
إنّ القضاء اللبناني يحقّق في مسبّبات الانفجار وظروفه،وفي المسؤوليات الإدارية، ولديه العديد من المدعى عليهم ومن الموقوفين. ويبقى أن يظهر التحقيق، وهو لا يزال سرياً، من أين أتت المواد المتفجرة، ولماذا دخلت الى مرفئنا، ومن هي الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، هل التقطت الأقمار الاصطناعية شيئاً لحظة التفجير؟
من هنا نكرّر طلبنا من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّه بها عند الاقتضاء..
السيدات والسادة،
لقد أدّت أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم، الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" التي أطلقتها من على منبر الأمم المتحدة في العام ٢٠١٧، والتي حازت على دعم الجمعية العامة في العام ٢٠١٩ وبموجب القرار رقم ٣٤٤/٧٣، غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيطيعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، وما نتوخاه منها على صعيد التواصل الانساني والحضاري. تم تخصيصقطعة أرض واسعة قريبة من بيروت لاستقبال الأكاديمية، وبدأ إعداد الدراسات اللازمة لمباشرة أعمال البناء. وأدعو الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية.
الحضور الكريم،
إن "الصمود من خلال الأمل" الشعار الذي اخترتموه لهذه الدورة ليس عنواناً إنشائياً بالنسبة للشعب اللبناني بل هو حياة معاشة يومياً، فالصمود هو مسيرة حياتنا، ولم يحدث يوماً أن خبا أملنا أو خفت نور رجائنا. وعلى الرغم من كل الصعاب والأزمات والمآسي التي تطوّقنا فإن شعبنا يكافح من أجل غدٍ أفضل.ولبنان الذي يحاول بعنادأن يشق طريقه نحو التعافي يعوّل على التضامن الدولي معه لتحقيق أهدافه. "


الرئيس عون الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربةبالفيديو

Ya reit byeshteghil ad ma bye7keh...

Ra7 yekhlas el 3ahed and still nothing.
 

Viral

Well-Known Member

الرئيس عون: الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربة(بالفيديو)







شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان الحكومة اللبنانية تألفت وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت، وقد التزمت تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد، "وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدولي بتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة، في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ، وسينسحب على كل الحسابات العامة. ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد."
وتطرق رئيس الجمهورية الى موضوع النازحين السوريين والاعباء التي يلقيها على لبنان، وكرر النداء للمجتمع الدولي للمساعدة "ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين."



ودان رئيس الجمهورية أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان والتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها.واضاف: "يطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه."
وعرض الرئيس عون للمشاكل التي واجهت لبنان على الصعد الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والمعيشية، اضافة الى مأساة انفجار مرفأ بيروت، شاكراً كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، مرحباً بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ.واكد ان المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة، وكرر الطلب من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّ القضاءاللبناني بها عند الاقتضاء.
ولفت الرئيس عون الى ان أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم "أدّت الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيط يعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، داعياً الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية".
واعتبر رئيس الجمهورية ان ما تعرضت له نيويورك منذ 20 عاماً من اكبر عملية ارهابية، كان له أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، و"دفعت شعوب عدة وخصوصاً في منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب، موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب".
مواقف الرئيس عون اتت خلال الكلمة التي القاها باسم لبنان، في اعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك، والتي شارك فيها رئيس الجمهورية عبر تقنية الفيديو، تطرق فيها الى الواقع الذي يعيشه لبنان والتحديات التي تواجهه.


نص الكلمة
وفي ما يلي النص الكامل للكلمة التي القاها رئيس الجمهورية:
"معالي السيد عبدالله شاهدرئيس الجمعية العامة، سعادة السيد أنطونيو غوتيريش، أمين عام الأمم المتحدة، السادة رؤساء الدول والحكومات، السيدات والسادة،
بداية أهنئكم حضرة الرئيس، على انتخابكم لرئاسة الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة وأتمنى لكم التوفيق في مهامكم خصوصاً في ظل السعي العالميالمتواصل للتعافي من تداعيات جائحة كوفيد 19 ،وكنت أوّد أن تكون التهنئة مباشرة وليس عبر تقنية الفيديو التي فرضها وللسنة الثانية على التوالي الوضع الصحي العالمي.
كما أتوجه بالشكر لمعالي السيد فولكان بوزكير VolkanBozkirعلى حسن إدارته لشؤون الجمعية العامة للسنة الفائتة وأهنئ أيضاً سعادة الأمين العام السيد أنطونيو غوتيريش على انتخابه لولاية ثانية علىرأس المنظّمة الدولية،وأشكره على جهوده من أجل لبنان ومساهمته في تنظيم ثلاثة مؤتمرات لدعم الشعب اللبناني بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت،
والشكر أيضاً لكل السادة رؤساء الدول الذين شاركوا بتلك المؤتمرات وللمنظمات الحكومية وغير الحكومية ولكل من ساهم في هذا الدعم، وأخص بالشكر فرنسا التي سارع رئيسها الى الحضور شخصياً ومؤازرة لبنان في مصابه، والدول الصديقة والشقيقة التي تساهم بتعزيز قوانا المسلحة التي تكافح الارهاب وتتعاون مع قوات حفظ السلام للمحافظة على الهدوء والاستقرار على حدودنا الجنوبية وتنفيذ القرار 1701.


الحكومة والتحديات
السيدات والسادة،
منذ عشرين عاماً، وعلى مقربة أميال من مقر هذا المؤتمر، وقعت أكبر عملية إرهابية في قلب نيويورك سقط بنتيجتها آلاف الضحايا والجرحى وتركت أثاراً عميقة في الوجدان العالمي، وكان لها أيضاً تداعيات ضخمة على مستوى العالم، وحرب على الإرهاب أصابت أحياناً وخابت أخرى، وفي كل الأحوال دفعت شعوب عدة وخصوصاًفي منطقتنا أثماناً غالية لتلك الحرب،موتاً ودماراً وتهجيراً، وهي اليوم تلملم الجراح وتحاول النهوض كما سبق أن نهضت نيويورك، لأن إرادة الحياة تبقى أقوى من أي إرهاب، وهي لا شك تلاقي عنوان هذه الدورة "الصمود من خلال الأمل".
الحضور الكريم،
أما وقد تألفت الحكومة اللبنانية وفق الآلية الدستورية بعد أزمة سياسية طالت على مدى سنة ونيف، فإن لبنان دخل معها في مرحلة جديدة نسعىلتكون خطوة واعدة على طريق النهوض. والحكومة العتيدة تنتظرها لا شك تحديات كبرى داخلية ودولية لتنال ثقة الشعب وثقة المجتمع الدولي بعد أن نالت ثقة البرلمان اللبناني.
لقد مر لبنان خلال السنتين الأخيرتين بأصعب أوقاته، بحيث انفجرت في آن أزمات متلاحقة، منها الموروث والمتناسل، ومنها الطارئ، وقد طالت كل القطاعات؛ فالسياسات المالية والاقتصادية المعتمدة منذ عقود والقائمة على النمط الريعي، مضاف اليها الفساد والهدر المتأتي عن سوء الإدارة، وانعدام المحاسبة أوقعت لبنان في أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة كان من نتائجها ضمور الاقتصاد وأزمة معيشية خانقة وارتفاع معدلات البطالة والهجرة والفقر. وقد التزمت الحكومة تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية الملحّة والمطلوبة، ومكافحة الفساد،ووضع خطة تعافٍ مالي في إطار استكمال التفاوض مع صندوق النقد الدولي، تترافق مع خطة لتعميم شبكة الأمان الاجتماعي، وخطة اصلاح القطاع المصرفي وإعادة هيكلته حيث يلزم واستكمال تنفيذ خطة قطاع الكهرباء.
وكانت البداية مع دخول التدقيق المالي الجنائي في حسابات مصرف لبنان حيز التنفيذ بعد أن استكملت كل الإجراءات اللازمة، وسينسحب على كل الحسابات العامة. هذا التدقيق الذي التزمت أمام الشعب اللبناني والمجتمع الدوليبتنفيذه عملاً بمبادئ الشفافية والمحاسبة.
ونحن، وإذ نعوّل على المجتمع الدولي لتمويل مشاريع حيوية في القطاعين العام والخاص من أجل اعادة إنعاش الدورة الاقتصادية وخلق فرص عمل، فإننا نعول عليه أيضاً في مساعدتنا على استعادة الأموال المهربة والمتأتية من جرائم فساد.
اعباء النزوح ومفاوضات الترسيم
السيدات والسادة،
لقد ساهمت حروب المنطقة من حولنا في تفاقم أزماتنا، وخصوصاً الحرب السورية التي أرخت بثقلها علينا سواء من ناحية الحصار المفروض والذي حرم لبنان من مداه الحيوي أو من ناحية تمدّد الإرهاب على أرضنا، أو من ناحية الأعداد الضخمة للنازحين السوريين الذين تدفقوا الى لبنان،وقد بلغت الأرقام حتى اليوم ما يتخطى المليون ونصفالمليون نازح.
لقد رفعت الصوت عالياً من على جميع المنابر وتحديدا منبر الأمم المتحدة بالذات عارضاً النتائج الكارثية المترتبة عن النزوح على جميع النواحي اقتصادياً اجتماعياً صحياًوأمنياً، وناشدت المجتمع الدولي مساعدتنا على تأمين العودة الآمنة للنازحين وللأسف لم يستجب أحد لمناشداتنا،واستمر منح المساعدات للسوريين في أماكن إقامتهم في لبنان عوضاً عن إعطائهم إياها في وطنهم، مما يشجعهم على البقاء حيث هم.
اليوم، وفيما لبنان يقاوم ليعيش ويستمر، أكرر النداء، نعم على المجتمع الدولي أن يساعد لبنان على تحمّل الأعباء المرهقة الناتجة عن أزمة النزوح ولكن عليه بالدرجة الأولى أن يعمل لعودة النازحين الآمنة الى بلادهم. ولبنان، الذي وضع خطة متكاملة لهذه العودة، يؤكّد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال إدماج النازحين، كما يجدد موقفه الرافض لأي شكل من أشكال التوطين للاجئين الفلسطينيين إنطلاقاً من ضرورة حل القضية الفلسطينية وفق القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما تلك التي تضمن حق العودة.
في المقابل، تبقى التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، الهمّ الشاغل للدولة اللبنانية، وآخر مظاهرها يتصل بالسعي الإسرائيلي للتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها على الحدود البحرية.
ولبنان يدين أي محاولة للاعتداء على حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي يتمسك بحقه في الثروة النفطية والغازية في جوفها، لا سيما وأن أعمال تلزيم التنقيب بدأت منذ أشهر ثم توقفت نتيجة ضغوط لم يعد مصدرها خافياً على أحد.
ويطالب لبنان باستئناف المفاوضات غير المباشرة من أجل ترسيم الحدود المائية الجنوبية وفقاً للقوانين الدولية ويؤكد أنه لن يتراجع عنها ولن يقبل أي مساومة. ودور المجتمع الدولي أن يقف إلى جانبه.


مأساة انفجار المرفأ
الحضور الكريم،
لقد ضربوباء كوفيد-19 العالم بنتائجه الكارثية على الصحة والاقتصاد والتربية وسواها من القطاعات، أما في لبنان فكانت تداعياته أضعافاً مضاعفة لأنها زادت على أزماته أزمات ولمّا تزل؛ فعلى الرغم من تعاطي السلطات المعنية والأجهزة الصحية مع الوضع الطارئ بحرفية واستباقية جعلت أرقام الإصابات تبقى ضمن الأطر المقبولة، ولكن التداعيات كانت صعبة جداً على الاقتصاد المترنح أصلاً، وعلى القطاع الصحي في ظل النقص المتصاعد في الأدوية وفي المستلزمات الطبية وفي المحروقات، إضافة الى النزف البشري في ميدان الطب والتمريض والناتج عن الهجرةلأسباب اقتصادية.
أما من ناحية التلقيح فيسجّل للبنان أنه كان من الدول السباقة في هذا المضمار، وقد بلغت نسبة الملقحين حتى اليومثلاثين بالمئة، ونعمل لتتخطى الأربعين بالمئة في نهاية العام.
وفي خضم تلك الأزمات جاءت كارثة انفجار مرفأ بيروت لتفاقم المعاناة، واليوم وبعد مضي أكثر من عام لا تزال عاصمتنا ساكنة معتمة ولا تزال مدينة منكوبة.
نريد لقلب وطننا ان يعود نابضاً، ونريد أيضاً أن يعود مرفأ بيروت مركز استقطاب.
نشكر كل المساعدات الانسانية التي وصلت الى أهلنا، وتبقى الحاجة الملحّة اليوم الى مستلزمات إعادة الاعمار والانماء، ونرحب بأي جهد دولي لتأهيل وتطوير المرفأ وصولاً الى إعادة التشغيل الكامل له وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.
إن التضامن الدولي مع عاصمتنا ومع شعبنا مشكور، وقد ساهم في بلسمة بعض الجراح، ولكن المساعدة التي تريدها بيروت أيضاً هي في ما قد يطلبه التحقيق لمعرفة الحقيقة إنفاذاً للعدالة. فعزاء أهالي الضحايا وبلسم الآم الجرحى لا يكتملان إلا بإحقاق العدالة.
إنّ القضاء اللبناني يحقّق في مسبّبات الانفجار وظروفه،وفي المسؤوليات الإدارية، ولديه العديد من المدعى عليهم ومن الموقوفين. ويبقى أن يظهر التحقيق، وهو لا يزال سرياً، من أين أتت المواد المتفجرة، ولماذا دخلت الى مرفئنا، ومن هي الجهة الحقيقية التي تقف وراءها، هل التقطت الأقمار الاصطناعية شيئاً لحظة التفجير؟
من هنا نكرّر طلبنا من الدول التي تملك معلومات وبيانات تساعد التحقيق أن تمدّه بها عند الاقتضاء..
السيدات والسادة،
لقد أدّت أزمات العامين المنصرمين في لبنان والعالم، الى تأخير استكمال الإجراءات المتعلقة بإنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" التي أطلقتها من على منبر الأمم المتحدة في العام ٢٠١٧، والتي حازت على دعم الجمعية العامة في العام ٢٠١٩ وبموجب القرار رقم ٣٤٤/٧٣، غير ان سير الأحداث واحتدام الصراعات في المحيطيعيدان التأكيد على أهمية هذه المبادرة، وما نتوخاه منها على صعيد التواصل الانساني والحضاري. تم تخصيصقطعة أرض واسعة قريبة من بيروت لاستقبال الأكاديمية، وبدأ إعداد الدراسات اللازمة لمباشرة أعمال البناء. وأدعو الدول الصديقة والشقيقة كافة للانضمام الى تلك التي أعربت عن رغبتها بتوقيع اتفاقية انشاء الأكاديمية.
الحضور الكريم،
إن "الصمود من خلال الأمل" الشعار الذي اخترتموه لهذه الدورة ليس عنواناً إنشائياً بالنسبة للشعب اللبناني بل هو حياة معاشة يومياً، فالصمود هو مسيرة حياتنا، ولم يحدث يوماً أن خبا أملنا أو خفت نور رجائنا. وعلى الرغم من كل الصعاب والأزمات والمآسي التي تطوّقنا فإن شعبنا يكافح من أجل غدٍ أفضل.ولبنان الذي يحاول بعنادأن يشق طريقه نحو التعافي يعوّل على التضامن الدولي معه لتحقيق أهدافه. "


الرئيس عون الحكومة الجديدة مع تنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد والتدقيق المالي الجنائي الذي التزمتُ بتنفيذه قد بدأ ونعوّل على استعادة الاموال المهربةبالفيديو

Bear in mind Lebanon’s speech to the UN was to address the World on behalf of the Lebanese people. Some useful idiots here thought the President was addressing them trying to sell them something…

His clear and precise message confirms once again why GMA remains the prime target not Hezbollah and why his so called “3ahd” was destroyed by “the bad and the ugly”.

It’s all about the President’s signature that the American and the Israeli could not get out of him, one courageous man facing the Empire!

This speech is a confirmation that he’s not about to back down against the list of their arrogant demands including the Palestinians naturalization, Lebanon’s territorial and Maritime rights and the Syrians presence in the country. He was also clear telling the World that Lebanon’s oil exploration was halted by International orders for obvious reasons to keep the country poor at the mercy of those trying to suffocate it and rob it.

During the past few years, Lebanon had the choice to surrender its future generations’ rights and wealth therefore losing their identity and dignity forever or, fight back and resist and pay a temporary price upfront. History shall prove how lucky we were having an honest, wise and experienced warrior like GMA guiding the ship during that fierce storm.

God Bless General Michel Aoun!

Every true and honest Lebanese owes him forever!

Take it from here

 

!Aoune32

Well-Known Member
Kello 7ake fade.
Badna one thing in your Ahed. Go say out loud that Bitar 3ando the support of the Presidency and anything happens to him we blame HA.
 

Viral

Well-Known Member

المشهد الأفغانيّ لبنانياً: عِبَر من تجارب العماد عون

إذا كانت التجربة الأفغانية غنية جداً بالعبر، فإن التجربة اللبنانية لا تخلو هي الأخرى من عبر مماثلة.

1633059241891.png

المشهد الأفغانيّ تاريخيّ فعلاً وقد اختصر تاريخ الولايات المتحدة. المشهد الأفغانيّ تاريخيّ فعلاً وقد اختصر تاريخ الولايات المتحدة.
لا بدَّ من قرع أبواب البيوت واستئذان أصحابها لـ"تقديح" الجدران وتعليق "برواز" كبير. لا بدَّ قبل ذلك من طبع الصور وتصنيع "البراويز"؛ صور الأفغان الذين عاشوا "الحلم الأميركي"، وافترضوا أن الأميركي يبالي بهم ولن يتخلى عنهم، صورهم يتدافعون للإمساك بدواليب الطائرات الأميركية وهي تغادر غير مبالية - كالعادة - بمن يفترضون أنفسهم حلفاء الولايات المتحدة، صورهم يتساقطون من السماء بعدما عجزوا عن التشبث بالطائرة من الخارج. صور جديدة تختصر آلاف الصور القديمة. صور هي القاعدة في تعامل الأميركيّ مع أدواته، لا الاستثناء، فالولايات المتحدة يمكن أن تربح معركة، لكن يستحيل أن تربح حرباً يمكن أن تدمّر كلّ شيء، لكن لا يمكن أن تبني أي شيء. وإذا كانت التجربة الأفغانية غنية جداً بالعبر، فإن التجربة اللبنانية غنية هي الأخرى بالعبر المماثلة.
في العام 2006، كانت الحرب الإسرائيليّة على لبنان تدخل يومها العشرين، فيما العماد ميشال عون يستقبل مجموعة طلابية لمناقشة ما يحصل، وإذا بأحد الحاضرين يطرح السؤال الحاضر بقوّة في كلّ حين عن خلفيات تمسك "الجنرال" بخيار التحالف مع "حزب الله"، رغم كل ما يمثله ذلك من استفزاز للغرب الممثل بالولايات المتحدة، ليبدأ صاحب الدار عرضاً تسلسلياً متماسكاً لكل التجارب المريرة التي اختبرها في حياته.
بعيد 3 سنوات فقط من انضمامه إلى المؤسَّسة العسكريّة (دخلها في العام 1955)، كان الرئيس الأحبّ إلى قلبه كميل شمعون يواجه واحدة من أكبر المعضلات لمحاولة إقناع الأميركيين بالالتفات إلى لبنان. وحتى بعد صدور قانون آيزنهاور الَّذي ينصّ على "حماية الولايات المتحدة وحدة واستقلال الدول التي تطلب العون"، واصل المسؤولون الأميركيين القول لمن يراجعهم من دبلوماسيي شمعون إنَّ "الله يساعد أولئك الذين يساعدون أنفسهم". وحين تدخَّلوا عسكرياً أخيراً، فإنَّهم فعلوا ذلك من دون استراتيجية شاملة أو خطة واضحة، ليُفاجأ الرئيس شمعون بهم يؤيدون انتخاب فؤاد شهاب رئيساً للجمهورية، بعدما كانت كل سياستهم تقوم على تحريض شمعون ضد شهاب.
ومن يومها، كان واضحاً، يقول العماد عون لضيوفه، أن الأميركيين يواصلون دعم من يفترضون أنفسهم حلفاءهم إلى حين الاتفاق مع خصومهم. وعلى نحو فائق الغرابة، لا تعنيهم مصلحة حلفائهم المفترضين، إنما يعنيهم التفاهم مع خصومهم المفترضين، لا يبالون بمصلحة الحليف، لكن يعنيهم استرضاء الخصم. كان الرئيس شمعون ينتظر وصولهم ليستقوي بهم على خصومه، وإذا بهم يصلون ليطلبوا منه التنحي لخصمه.
"كنت هناك يومها" و"كنت هناك أيضاً في العام 1976" حين كانت الجبهة اللبنانية تنتظر المساعدة الأميركية الجدية، غير مصدّقة أنَّ مشروع "الوطن البديل" للفلسطينيين الذي يقاتلونه ما هو إلا المشروع الأميركيّ، وليس لدى الأميركيين ما يقدمونه للمسيحيين غير المعارك العبثية الخاسرة و... سفن الهجرة في أفضل الأحوال.
أما الأخطر من هذا كلّه، فكان تهجير شرق صيدا وحرب الجبل؛ الحرب التي تسبَّبت بواحدة من أكبر الخسائر التي لا تُعوّض في تاريخ المسيحيين، لمجرد أنَّ الحليف الإسرائيلي المفترض للقوات اللبنانية والرئيس أمين الجميل أدار ظهره لهما ورحل، تماماً كما عاد الإسرائيليون والأميركيين وفعلوا في محطات كثيرة جداً، أبرزها العام 2000.
وإذا كانت حرب الجبل درساً يفترض أن لا يُنسى، فإنَّ العماد عون خاض تجربته الخاصة والمباشرة في العام 1989 باللحم الحيّ، حين رأى وسمع ما يوصف بالعالم الحر يخيره بين "مخايل الضاهر أو الفوضى"، فخلص إلى قناعة راسخة بأنهم يبيعون كلّ شيء بمجرد أن يلمحوا فرصة للتفاهم مع خصومهم المفترضين، وهم لا يبحثون سوى عن أدوات توصلهم إلى هذه التفاهمات.
والخلاصة من تلك الجردة التاريخية في تلك الجلسة أنّ الغرب الممثل بالأميركيّ لا يبحث عن حلفاء، إنما عن مجرد أدوات يستخدمها كمرتزقة ليقاتل بها. وفي جلسة لاحقة بعد نحو 10 سنوات، كان العماد عون يستعيد الكثير من هذه التجارب، ليقارن مع من عقد تحالفات مغايرة، مع الجهات الدولية الأخرى، ويستخلص العبر. هناك من يتخلى عن حلفائه عاجلاً أو آجلاً، وهناك من يحمي حلفاءه، مهما كانت التسويات، ويراكم قوتهم، مهما كانت الظروف، في السلم والحرب، لا في الحرب فقط، كما يفعل الأميركيّ. والواضح في هذه السياقات المختلفة أنه لا يوجد ما يمكن تسميته بحلفاء الولايات المتحدة، فهناك:
1. خصوم الولايات المتحدة.
2. أدوات محلّية تستخدمها الولايات المتحدة لتحقيق التوازن اللازم مع هؤلاء الخصوم. هذه الأدوات تشبه بعضها، سواء في السياسة أو الأمن أو الإعلام أو جمعيات المجتمع المدني، وهي تُستقدم بالمناسبة من جميع الدول إلى واشنطن لتلقّي برامج تدريب موحّدة، كما تنظم وتدير برامج متشابهة جداً في غالبية دولها.
وهذا يقود إلى 4 نقاط إضافية:
3. لا يوجد قانون، سواء إداريّ أو أخلاقيّ أو معنويّ، يلزم الإدارات الأميركية بحماية هذه الأدوات أو أقلّه الحفاظ عليها لمواجهات محتملة لاحقة: يمكن رميهم في السجن أكثر من 10 سنوات أو تصفيتهم أو إدارة الظهر والمغادرة بالطائرات بعيداً منهم أو أمرهم بالتنحّي بكلِّ بساطة لخصومهم، كما فعلوا مع الرئيس شمعون.
4. بمعزل عن الربح والخسارة، لا يوجد أيّ ضمانات للأدوات بالاستمرارية في ظلّ تغير الإدارات، إذ يمكن للإدارة الديمقراطية أن تضع استراتيجية عمل مختلفة بالكامل عن الإدارة الجمهورية التي سبقتها، ويمكن أن يتغير موظف واحد في الإدارة، فيغير كل خطة العمل بكل أدواتها. ولا يمكن بالتالي لمن يعتقد أنَّه يعمل مع أعظم قوة في العالم أن يتمتّع بيوم واحد من الاستقرار الوظيفي.
5. جميع المواجهات السابقة، وخصوصاً في العقدين الماضيين، تظهر أنَّ خصوم الولايات المتحدة في الدول القريبة والبعيدة هم الَّذين ينتصرون في النهاية، فهي تنتصر مع حلفائها - عسكرياً - لمدة زمنية قصيرة، لكنّها تعجز على نحو رهيب ومتكرّر عن الحفاظ على هذا الانتصار.
6. على نحو متكرّر ورهيب أيضاً، تدير الولايات المتحدة ظهرها لأدواتها من دون تكبيد نفسها عناء إيجاد مخرج مشرف لهم أو ضمان أمنهم، وهو ما يشمل حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين أيضاً. هذا ما حصل في لبنان، سواء في شرق صيدا أو في حرب الجبل أو عند الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وهو ما حصل أيضاً مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري حين قررت السعودية التصالح مع سوريا.
وعليه، إنّ العمل مع الولايات المتحدة يعني الارتضاء بأن تكون مجرد أداة مرحلية، لا حليفاً. وكأداة، لا يمكنك الاطمئنان أبداً إلى مستقبلك، إذ يمكن استبدالك أو الاستعاضة عنك بأداة أخرى في أية لحظة. أما الهدف، فلا يمكن أن يكون أبداً تحقيق مصلحة الأدوات، إنما مصلحة الولايات المتحدة أولاً وأخيراً.
وحين يتعلق الأمر بما تفترضه الإدارة الأميركية مصلحة أميركية، لا يوجد أخلاق أو شرف أو تحالفات أو رد جميل أو مبادئ أو قيم أو أشخاص لا يمكن التخلي عنهم؛ ففي سبيل تحقيق مصلحة الولايات المتحدة، كل شيء مباح. والكارثيّ هنا أنَّ أحد الدبلوماسيين سيزورك ليخبرك أنَّ مصلحة الولايات المتحدة هي كذا وكذا، فتبني حساباتك على هذا الأساس، لكنَّ الإدارة المسؤولة عن هذا الدبلوماسي قد تتغيّر في أية لحظة أو يتغيّر الموظف المسؤول عنه، فتتغير معه مصلحة الولايات المتحدة، لكنه لن يخبرك بذلك لتتخذ احتياطاتك، إنما ستفاجأ به يضحّي بك.
علاقة الإنسان بكلبه معقّدة جداً. علاقة الجيوش بالكلاب المدربة معقدة جداً هي الأخرى. في أفغانستان، كما في لبنان، هناك شبان وصبايا ورجال ونساء، أشعرهم الأميركيون بأنهم يستشيرونهم في كل صغيرة وكبيرة، ويدعمونهم وينتظرون أفكارهم النيرة، ويتطلعون إلى تحقيق أحلامهم المشتركة، وإذا بهؤلاء الشبان والصبايا والرجال والنساء يشاهدون أصدقاءهم المفترضين يركضون مع كلابهم نحو الطائرات للمغادرة، فيما هم عالقون خلف العوائق الحديدية. الأصدقاء المفترضون والشبان والصبايا الذين يشعرونهم بأنهم سيدمرون الكون من أجلهم، يعاملون كأقل من الكلاب بكثير. المشهد الأفغانيّ تاريخيّ فعلاً. اختصر تاريخ الولايات المتحدة.
 

Bandar

Well-Known Member
Orange Room Supporter
This means that the decision was taken up the chain of command.
2 levels above Aoun
Perhaps Tehran.
Yep.

isnt the “established rules of engagement” for hezb to target these drilling operations?

it has always been about controlling lebanon, rich or poor, electricity or not, food and medicine or not. Lebanon’s entire national purpose at this point is to protect assad’s western flank and as a card to be used for iran’s nuclear deal.

currently the iranians want peace while they work out a deal with the weak biden administration. Therefore lebanon loses these natural resources as it is not within iran’s interest to start a conflict.

iranian 3ahd
 

Bandar

Well-Known Member
Orange Room Supporter
Are you saying that the US is Lebanon's enemy working for Israel and forcing Lebanese politicians to subdue to Israel?
Go attack the drilling operations then. Since 99% of lebanese support you just like 99% of syrians voted for assad. You will have national consensus for such an operation
 

Bandar

Well-Known Member
Orange Room Supporter
General Michel Aoun Accurate Vision explained by Bushra to those who are capable of understanding!


Your guy is 90 years old, at deaths door, and can barely remember what he had for lunch today. President for 5 years and people are starving, dying from curable diseases, and sitting without electricity for days at a time. His “vision” or whatever cognitive ability remains to conceive of any thoughts revolves around securing a political future for his 150 cm son in law that everyone in the country cusses his mom and sister casually 20x a day. That’s Aoun’s legacy and the culmination of his vision. He will be remembered as the worst leader this country has had and the reason why we collapsed and lost most of our wealth.
 
Top