News General Michel Aoun elected President of the Lebanese Republic

flag-waver

Legendary Member
Isis was already losing . It was just a propaganda . The prisoners exchange came after 1 year and unclear out


whatever rhar

proved to empower only hezbolla and bring Aoun to the presidency


Some say it’s hariri. Some say it’s Lebanese lobby

GMA demonstrated integrity during his lifetime in the army and as a political leader despite his haters propaganda

really ? Ask families of the army who lost their family members and still don’t know where they are under his command


Corruption increased since 2005.

Corruption increased since 2018. It broke the state and the economy. Retards like Kenaan cant do simple maths and it cost the country 2.5 billion instead of 800 million for a wage increase!
 

JB81

Legendary Member
الفراغ يصرّح بأنه لا يريد تسليم الفراغ

لو فراغ، ما كانت المليشيات امل قوات والاشتراكي وكل الفاسدين بشنّو حرب الغاء جديدة عليه

يا مهابيل شلتوه بل ٩٠، انتو ذاتكن ليوم وقلتو راح الكابوس

شو عملتو انتو من بعده غير العمالة وسرقت شعب

شعب المليشيات
 

JB81

Legendary Member
Corruption increased since 2018. It broke the state and the economy. Retards like Kenaan cant do simple maths and it cost the country 2.5 billion instead of 800 million for a wage increase!

What broke the country supposedly is not the wage increase; it may increased the budget expenses but it didn't break the country.
Plus, Kanaan worked with documents and numbers provided by the MoF and the Central bank. Kanaan doesn't have the numbers himself. As an mp chairmen, he requested the documents from the mentioned above, because this is their work. That's how states and bureaucracy works. They gave him wrong numbers both the MoF and the Central Bank

You go after a statesmen doing his work according to his duty; but not after those who provided him wrong numbers?

It is the Central Bank that claimed to have 180bn, to find out in less than 2 months, that tje money is not there

The same Governor that MTV the thawra and Ouwet Channel that whitening his page

You guys are the change? MTV and Riyad?
 
Last edited:

flag-waver

Legendary Member
What broke the country supposedly is not the wage increase; it may increased the budget expenses but it didn't break the country.
Plus, Kanaan worked with documents and numbers provided by the MoF and the Central bank. Kanaan doesn't have the numbers himself. As an mp chairmen, he requested the documents from the mentioned above, because this is their work. That's how states and bureaucracy works. They gave him wrong numbers both the MoF and the Central Bank

You go after a statesmen doing his work according to his duty; but not after those who provided him wrong numbers?

It is the Central Bank that claimed to have 180bn, to find out in less than 2 months, that tje money is not there

The same Governor that MTV the thawra and Ouwet Channel that whitening his page

You guys are the change? MTV and Riyad?

Keep on playing the same tune. The director general of the Finance ministry is a Pro Aoune or did you forget? The same retard that resigned.

It isnt the central bank that should be supporting the government with cash. Let the government and its ministries do what they should be doing to get cash to spend ok projects.
 

TayyarBeino

Legendary Member

الرئيس عون في رسالة الى اللبنانيين عشية عيد الاستقلال الـ78:
من حقّنا وواجبنا جميعاً أن نتمسك بالاستقلال ونسعى لتحصينه
والاستغلال السياسي للأزمات لن ينتج إلا مزيداً من التأزم والتشرذم
-------------
رئيس الجمهورية: الدستور اوجد مخرجا لازمة توقف الحكومة
من خلال مبدأ فصل السلطات وهذا الوضع لا يجب ان يستمر
------
الرئيس عون: حريصون على افضل العلاقات مع الدول العربية ولا سيما دول الخليج
واتابع السعي لحل الازمة المستجدة وآمل ان يكون ذلك قريبا
---
رئيس الجمهورية: المعمعة الاتهامية ما كانت لتحصل لو لم يتقاعس القضاء


ولو رُفعت اليد عنه و تعززت استقلاليته وهو لا زال بامكانه المبادرة
-------
الرئيس عون للبنانيين: اجعلوا من صندوق الاقتراع سلاحكم ضد الفساد والفاسدين
وليكن إيمانكم بوطنكم أكبر من أي تشكيك وانا اسعى للتخفيف من حدة معاناتكم
--------
رئيس الجمهورية : خيارنا التفاوض غير المباشر لترسيم حدودنا البحرية الجنوبية
وثمة إشارات إيجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته
---
الرئيس عون متوجها للعسكريين: المحافظة على الأمن والاستقرار دوركم
وكلي إيمان بأنكم كنتم وستبقون دوماً صمام الأمان وموضع ثقة مواطنيكم

-------


شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ان لبنان واللبنانيين دفعوا غالياً ليتحوّل الاستقلال من ذكرى الى عيد، ومن حقّنا لا بل من واجبنا جميعاً أن نتمسك به، ونسعى لتحصينه مؤكدا ان الاستغلال السياسي للأزمات، لن ينتج إلا مزيداً من التأزم والتشرذم.
وعن ازمة توقف الحكومة التي "اختلط فيها القضاء بالامن بالسياسة"، اعتبر رئيس الجمهورية ان المخرج ليس بمستعصٍ، "وقد أوجده لنا الدستور، وتحديداً في الفقرة "ه" من مقدمته التي تنص على أن النظام اللبناني قائم على مبدأ الفصل بين السلطات" متسائلا "هل نلتزم جميعنا سقف الدستور ونترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله، لتعود الحكومة الى ممارسة مهامها في هذه الظروف الضاغطة؟ مشددا على إن هذا الوضع لا يجب أن يستمر.

Ads by Ad.Plus

اما عن الأزمة المستجدة مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، فاعاد الرئيس عون تأكيد موقف لبنان الحريص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية ولا سيما دول الخليج مؤكدا متابعته السعي لحل الازمة الأخيرة وآملا ان يكون ذلك قريبا.
كلام الرئيس عون جاء خلال كلمة وجهها الى اللبنانيين عشية العيد الـ78 للاستقلال وبثتها وسائل الاعلام مساء اليوم، حيث اعتبر ان المعمعة الاتهامية التي يشهدها البلد ما كانت لتحصل "لو لم يتقاعس قضاؤنا وقام بواجباته، ولو رُفعت يد السياسيين وغير السياسيين عنه، ولو تعززت استقلاليته بقانون لم ير النور بعد". وشدد على انه "لا زال بإمكان القضاء أن يأخذ المبادرة، إن استطاع أن ينأى بنفسه عن كل المداخلات، ويلتزم النصوص القانونية".


ودعا رئيس الجمهورية اللبنانيين الى ان يكون ايمانهم بوطنهم اكبر من أي تشكيك والى ان يجعلوا من صندوق الاقتراع سلاحهم ضد الفساد والفاسدين، متوجا اليهم بالقول "انها فرصتكم وفرصة الوطن الحقيقية "،لافتا الى إن الفساد المتجذر بكل مفاصل الدولة يسعى أربابه بالتكافل والتضامن لضرب أي محاولة للإنقاذ، "وما حصل ويحصل في التدقيق المحاسبي الجنائي في حسابات مصرف لبنان هو خير شاهد" على ذلك.
وقال: "أنا أعيش معكم حجم معاناتكم وأسعى جاهداً للتخفيف من حدتها" ، داعيا اللبنانيين الى ان لا يدعوا اليأس يتسلل الى قلوبهم والى ان يعيدوا ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها، منبها إياهم من التطرّف ورفض الآخر، ومن خطاب الكراهية الذي يستعر مع اقتراب المواسم الانتخابية، ومن الترويج الذي يتولاه بعض الاعلام لزرع الشقاق وضرب الثقة بين بعضهم البعض." كما توجه للعسكريين بتأكيد ايمانه بانهم كانوا وسيبقون دوماً صمام الأمان وموضع ثقة مواطنيهم.


وإذ شدد على ان خيارنا ولا يزال، التفاوض غير المباشر لترسيم حدودنا البحرية الجنوبية، لفت الى أن إشارات إيجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية، ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز.

نص الكلمة
وفي ما يأتي نص كلمة الرئيس عون الى اللبنانيين:
"أيتها اللبنانيات،
ايها اللبنانيون،
يطل علينا العيد الثامن والسبعون لاستقلال لبنان، والوطن لا يزال غارقاً في بحر من الأزمات المتلاحقة، تمنعنا من عيش فرحته، ولكن لا يمكنها أن تمنعنا من عيش معانيه.
لقد دفع لبنان واللبنانيون غالياً ليتحوّل الاستقلال من ذكرى الى عيد، ومن حقّنا لا بل من واجبنا جميعاً أن نتمسك به، ونسعى لتحصينه.
إن الاستقلال للدولة هو قرارها الحر، وحماية مصلحة الوطن مع المحافظة على أفضل العلاقات مع جميع الدول.
أما الاستقلال للمواطن فهو مؤسسات دولة قادرة وموثوقة، تحميه وتؤمن له حقوقه، ويؤمّن لها ما عليه من واجبات.
وهذا الاستقلال بحاجة الى نضال يومي للحفاظ عليه، واستعادة ما خسرناه للخروج من واقع مرهق يتخبط به وطننا وشعبنا، والى تعاون صادق بين جميع مكونات الوطن جماعات وأفراداً، أما الاستغلال السياسي للأزمات، فلن ينتج إلا مزيداً من التأزم والتشرذم.
أيها اللبنانيون،
أربعون بالمائة من عمر هذا العهد مرّت من دون حكومة، بعد تعثر عمليات التشكيل، جراء عقبات مصطنعة وصدامات سياسية، ما أدى الى تأخير المعالجات وتفاقم الأزمات.
وبعد مخاض عسير، وفي ظروف ضاغطة، ولدت حكومة "معاً للانقاذ"، وكانت التحديات أمامها ضخمة وشائكة، أزمة مالية ونقدية غير مسبوقة، وأزمة معيشية وصحية خانقة، ضمور اقتصادي وارتفاع معدلات البطالة والهجرة والفقر. وقد التزمَتُ برنامجاً واقعياً يضع لبنان على طريق الخروج من النفق، وما إن
بدأت تتلمس طريقها، حتى توقفت بفعل أزمة مستجدة اختلط فيها القضاء بالأمن بالسياسة.
المخرج من هذه الأزمة ليس بمستعصٍ، وقد أوجده لنا الدستور، وتحديداً في الفقرة "ه" من مقدمته التي تنص على أن النظام اللبناني قائم على مبدأ الفصل بين السلطات، فهل نلتزم جميعنا سقف الدستور ونترك ما لقيصر لقيصر وما لله لله، لتعود الحكومة الى ممارسة مهامها في هذه الظروف الضاغطة، أم سنسمح للخناق أن يشتد أكثر فأكثر على رقاب أهلنا وأبنائنا سواء في معيشتهم أو في أمنهم؟ وهل ندرك فعلاً مدى الأذى الذي يصيب مجتمعنا جراء تعطّل الحكومة؟ إن هذا الوضع لا يجب أن يستمر.
أزمة أخرى استجدت مع المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، أدت الى اهتزاز العلاقات بينها وبين لبنان، والى تداعيات سلبية على عدة صعد بما فيها الواقع الحكومي، وهنا أعود وأؤكد على
موقف لبنان الحريص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، لا سيما منها دول الخليج، انطلاقاً من ضرورة الفصل بين مواقف الدولة اللبنانية وبين ما يمكن أن يصدر عن أفراد وجماعات، خصوصاً وأن مقتضيات النظام الديمقراطي في لبنان تضمن حرية الرأي والتعبير. وإني أتابع السعي لحل هذه الأزمة المستجدة، وآمل أن يكون الحل قريباً.
أيها اللبنانيون،
أنتم تريدون المحاسبة، تريدون أن تروا من عاث في البلاد فساداً، ومن سرق أو هدر أموالكم، يدفع ثمن ارتكاباته، ودوماً تطرحون السؤال البديهي "لماذا لم يوضع أحد وراء القضبان بعد"؟
لم يوضع أحد وراء القضبان بعد، لأن المحاسبة هي للقضاء، وما خلا ذلك اتهامات إعلامية قد تصيب وقد تخيب، ولا يمكن لأحد أن يدخل السجن من دون حكم قاضٍ.


فيا قضاة لبنان،
الاتهامات كثيرة وكذلك المتهمون، الجميع نصّب نفسه قاضياً ومدعياً ومحامياً، الجميع يتهم والجميع متهم، هذه المعمعة الاتهامية التي باتت تهدّد في بعض مفاصلها الاستقرار وحتى السلم الأهلي، ما كانت لتحصل لو لم يتقاعس قضاؤنا وقام بواجباته، ولو رُفعت يد السياسيين وغير السياسيين عنه، ولو تعززت استقلاليته بقانون لم ير النور بعد.
اليوم لا زال بإمكان القضاء أن يأخذ المبادرة، إن استطاع أن ينأى بنفسه عن كل المداخلات، ويلتزم النصوص القانونية التي ترعى عمل السلطة القضائية واستقلاليتها، وتصحح أي شطط ممكن أن يعترض أداءها.
وليتذكر الجميع، سياسيين وروحيين وقضاة، أنه إذا كان القضاء بخير فالوطن بخير.



أيها اللبنانيون،
رسالتي اليوم إليكم: قريباً ستتاح لكم فرصة للتغيير، اجعلوا من صندوق الاقتراع سلاحكم ضد الفساد والفاسدين ومن تربّوا على نهجهم، بعد أن ثبت، وعلى مرّ السنوات الثلاثين الماضية، أنهم متجذّرون عميقاً، ومحصنون بشتى الخطوط الحمر.
هي فرصتكم وفرصة الوطن الحقيقية، فلا تسمحوا لهم أن يعودوا بأقنعة جديدة وبأثواب مستوردة، وبمال سياسي لا خير فيه ولا منّة منه، بل كل سوء في ضرب صدقية الانتخاب ومحاولة السيطرة على مفاصل الحكم بمطواعين لإرادات خارجية.
إن الفساد المتجذر بكل مفاصل الدولة يسعى أربابه بالتكافل والتضامن لضرب أي محاولة للإنقاذ، وما حصل ويحصل في التدقيق المحاسبي الجنائي في حسابات مصرف لبنان هو خير شاهد، فهذا الإجراء البديهي الذي يشكل انطلاقة لأي عملية إصلاحية في مختلف مرافق الدولة، ولكشف أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، تمهيداً للمحاسبة واسترداد الحقوق، تعرّض لشتى أنواع العراقيل منذ ما
قبل إقراره في مجلس الوزراء وحتى اليوم، وكنا نفككها تباعاً، عقدةً عقدة،
راقبوا جيداً واعتلموا المعرقلين بعد سقوط الأقنعة،
هي منظومة الفساد إياها ، وأمامكم قريباً فرصة لإيقافها فلا تهدروها.


أيها اللبنانيون،
هموم الداخل، وما أكثرها، لا يمكن أن تنسينا المواجهة الحقيقية من أجل الدفاع عن سيادتنا، وتحرير الباقي من أرضنا وحماية حقوقنا في مياهنا، وكان خيارنا ولا يزال، التفاوض غير المباشر لترسيم حدودنا البحرية الجنوبية، علماً أن إشارات إيجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية، ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز.


أيها العسكريون،
أنتم من هذا الشعب وأنا منكم، وأعرف جيداً أوضاع المؤسسة وتداعيات الأزمة الاقتصادية والمعيشية عليها، والتي مهما اشتدت لن تستطيع النيل من التنشئة والعقيدة لديكم، وستواصلون تحمّل المسؤولية الملقاة على عاتقكم مهما تضاعف ثقلها.
المحافظة على الأمن والاستقرار دوركم اليوم وكل يوم، وكلي إيمان بأنكم كنتم وستبقون دوماً صمام الأمان وموضع ثقة مواطنيكم.


أيها اللبنانيون،
لا تدعوا اليأس يتسلل الى قلوبكم. أنا أعيش معكم حجم معاناتكم وأسعى جاهداً للتخفيف من حدتها، وفي اقتناعي أن بداية حل الأزمة اليوم هو بالتعاون مع المؤسسات الدولية، وقد بدأ التحضير له فعلاً، ومع تنظيم المداخلات مع هذه المؤسسات، تبدأ المرحلة العملية وتكون البداية الفعلية للخروج من الأزمة.
أعيدوا ثقتكم بدولتكم ومؤسساتها، لأن لا بديل عنها، والذين يراهنون على سقوطها ويفرحون به، إنما ينحرون الوطن وأهله.
حاذروا التطرّف ورفض الآخر،
حاذروا خطاب الكراهية الذي يستعر مع اقتراب المواسم الانتخابية، حاذروا الترويج الذي يتولاه بعض الاعلام لزرع الشقاق وضرب الثقة بين بعضكم البعض،
وتذكروا أنكم أبناء وطن واحد، وأنكم بعد إقفال صناديق الاقتراع ستعودون للعيش معاً،
وعليكم أن تبقوا حزمة واحدة متراصّة متماسكة للعمل من أجل إنقاذ لبنان.


أيها اللبنانيون،
عشية ذكرى الاستقلال، وفي رسالتي الأخيرة لكم في هذه المناسبة: ليكن إيمانكم بوطنكم أكبر من أي تشكيك، فهذا الوطن واجه عبر
تاريخه، محطات ونكبات شتى وخرج منها معافى، لا بد أن يسلك مرة جديدة درب التعافي مهما بلغت الصعوبات.
عشتم وعاش لبنان".

 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
لو فراغ، ما كانت المليشيات امل قوات والاشتراكي وكل الفاسدين بشنّو حرب الغاء جديدة عليه

يا مهابيل شلتوه بل ٩٠، انتو ذاتكن ليوم وقلتو راح الكابوس

شو عملتو انتو من بعده غير العمالة وسرقت شعب

شعب المليشيات
3endoun Phobia , this requires medical attention otherwise it will get worse.
laugh at them and they deserve the deep state mafia to rule them la yesh7ado el meli7 !!!
 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
GMA will not leave Baabda not by the end of his term not ever until God decide otherwise (just know that any one of you can die before he does), now that you are sure about your sad destiny, go back and keep counting the registered voters, you still have few hours to live your dreams :cool:
GOOD, you are giving them extra dose of bombastic phobia , this will kill them slowly when reading such a post 👍
 

Apostate

Your will, my hands.
Orange Room Supporter
Please stay mon général, guide us through this storm until we reach بر الأمان
We, the lebanese people, should pressure our representatives in the parliament to extend the term of President Michel Aoun.

 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
Please stay mon général, guide us through this storm until we reach بر الأمان
We, the lebanese people, should pressure our representatives in the parliament to extend the term of President Michel Aoun.

No shame...
This is another proof of what I said years ago, about these people. When their own interest clashes with public interest they choose their own.
The guy doubles down on his wish and hope to stay.
Now he is looking for ways to do it.

I don't know with what miracle any parliament, would like him to stay, knowing his fabulous record of achievements.
 

Apostate

Your will, my hands.
Orange Room Supporter
No shame...
This is another proof of what I said years ago, about these people. When their own interest clashes with public interest they choose their own.
The guy doubles down on his wish and hope to stay.
Now he is looking for ways to do it.

I don't know with what miracle any parliament, would like him to stay, knowing his fabulous record of achievements.

The president's term is 6 years, non-extendable... it requires te3dil doustouri which needs 2/3rd of the parliament... so its next to impossible
 

JB81

Legendary Member
Nhabalo jame3et zayteh w Akhdar wel A7mar wel Azra2 wel Fasfor

W akid jame3et fawra wel habal

Allah ytawwel bi 3omr Ra2iss la tdall jalethon
 
Top