• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

News General Michel Aoun elected President of the Lebanese Republic

HannaTheCrusader

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
رجل دولة بين قرطة سعادين و ميليشيات...
 
  • Advertisement
  • TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    الرئيس عون امام الجمعية العمومية للامم المتحدة: نرفض قطعاً أي مشروع توطين سواء لنازح أو للاجئ

    26
    SEPTEMBER
    2018



    شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ضرورة قيام مشروع اصلاحي للامم المتحدة لكي "تكون "قيادة عالميةـ وذات أهمية لجميع الناس"، يلحظ توسيع مجلس الأمن ورفع عدد الدول الأعضاء واعتماد نظام أكثر شفافية وديمقراطية وتوازناً، معتبرا انه "من الأهمية بمكان أن تكون الجمعية العامة أكثر تعبيراً عن التوجه الفعلي للمجتمع الدولي."
    ورأى ان الامم المتحدة مدعوة ايضا الى تعزيز حماية حقوق الانسان في العالم، لافتا الى ان لبنان، "يؤكّد أنّ النظرة إلى هذا الموضوع هي نظرة إلى حرية الفرد في المجتمع، وكل اعتداء على حقوق الإنسان اليوم، في أي بلد من البلدان، إنّما يؤسّس لنزاعات الغد".
    واوضح رئيس الجمهورية ان ازمات الجوار لا تزال تضغط على لبنان الذي يتلمس طريقه للنهوض من الازمات المتلاحقة التي عصفت به، مشددا على ان الأعداد الضخمة من النازحين وتداعياتها على المجتمع اللبناني تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن، خصوصاً أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمناً، معيدا التذكير بمطالبته بالعودة الآمنة لهم في كلمته من على منبر الامم المتحدة العام الماضي، وتمييزه بينها وبين العودة الطوعية.
    واظهر الرئيس عون الخارطة الصادرة في العام 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين، وقد رفعها عاليا خلال القاء كلمته، والتي تبين تطوّر أعداد النازحين المسجلين من 25 الفاً في العام 2012 الى أكثر من مليون في العام 2014 ، لافتا الى ان الامم المتحدة توقفت في العام 2014 عن احصاء النازحين، وبعد ذلك التاريخ تابع الامن العام اللبناني الاحصاءات التي دلت على ان الاعداد تجاوزت منذ ذلك الحين وحتى اليوم المليون ونصف المليون نازح. واعاد التأكيد على "موقف لبنان الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم، والرافض كل مماطلة أو مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي، والرافض قطعاً لأي مشروع توطين، سواء لنازح أو للاجئ"، مرحبا بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.
    واعتبر رئيس الجمهورية "ان المقاربات السياسية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لا زالت تفتقر الى العدالة، وفيها الصيف والشتاء تحت سقف واحد، ما يجعل مفهوم الديمقراطية في الدول التي تُعتبر رائدة فيها موضع شك لدى شعوبنا". ورأى ان القضية الفلسطينية هي خير تجسيد لهذه الصورة، مشيرا الى ان العالم صوت مؤخراً، في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة، ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى الرغم من نتائج التصويتين اللذين عكسا إرادة المجتمع الدولي، تم نقل بعض السفارات اليها. وشدد على ان قانون "القومية اليهودية لدولة اسرائيل" التهجيري القائم على رفض الآخر، يعلن صراحة عن ضرب كل مساعي السلام ومشروع الدولتين.
    وعن حجب المساعدات عن وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، سأل الرئيس عون هل انتهت معاناتهم لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ، ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟!
    وشدد الرئيس عون على الحاجة الى الحوار والى انشاء مؤسسات ثقافية دولية متخصصة بنشر ثقافة الحوار والسلام بعدما عجزت الامم المتحدة وقبلها عصبة الامم عن منع الحروب وتحقيق السلام، لافتا الى ان لبنان، بمجتمعه التعددي، يعتبر نموذجيا لتأسيس اكاديمية دولية لنشر هذه القيم، داعيا الى ان تتجسد مبادرته اليوم باتفاقية متعددة الاطراف لانشاء هذه الاكاديمية فيه تكون مشروعا دوليا للتلاقي والحوار وتعزيز روح التعايش بما يتماشى مع اهداف المنظمة الدولية.
    نص كلمة الرئيس عون
    معالي السيدة ماريا فرناندا اسبينوسا غارسيس رئيسة الجمعية العامة،
    سعادة أمين عام الأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس،
    السادة رؤساء الدول والحكومات،
    السيدات والسادة،
    بداية أهنئكم حضرة الرئيسة، على توليكم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين وأتمنى لكم التوفيق في هذه المهمة. كما أتوجه بالشكر لمعالي السيد ميروسلاف لاتشاك على الجهود التي بذلها في إدارة الدورة السابقة.
    وأحيي أيضاً سعادة الأمين العام السيد غوتيريس على جهوده وخصوصاً مشروعه الإصلاحي على رأس المنظّمة الدولية.
    السيدة الرئيسة
    لقد اقترحتم موضوع المناقشة العامة "جعل الأمم المتحدة ذات أهمية لجميع الناس: قيادة عالمية ومسؤوليات مشتركة من أجل مجتمعات سلمية ومنصفة ومستدامة." وهو اقتراح جدير بالتقدير، لأنه يعني أن الأمم المتحدة، تدرك أن واقعها اليوم يستوجب تطويراً جدياً للدور المستقبلي المأمول منها.
    فالأمم المتحدة، ووفقاً لمقاصدها والأسس التي قامت عليها، يجب أن تكون الضمير العالمي الذي يحفظ التوازن ويمنع الاعتداء ويحقق العدالة ويحمي السلام. بينما، نجد أنه في مفاصل عدة تعذّر على مجلس الأمن إقرار قرارات محقة، وأحياناً مصيرية لشعب ما، بسبب حق النقض، أو ان بعض الدول تتمنّع عن تنفيذ قرارات لا تناسبها، حتى لو كانت لها صفة الإلزامية والفورية، وذلك من دون أي مساءلة أو محاسبة.
    وإليكم بعض أمثلة من صميم معاناة منطقتنا:
    إن القرار 425، الصادر في العام 1978 عن مجلس الأمن، والذي دعا اسرائيل، وبشكل فوري، الى سحب قواتها من جميع الاراضي اللبنانية لم ينفذ الا بعد 22 عاماً وتحت ضغط مقاومة الشعب اللبناني.
    في المقابل، نجد القرار 181 الصادر عن الجمعية العامة في العام 1947، والذي قضى بتقسيم فلسطين، اتخذ طابع الالزامية على الرغم من أنه ليس ملزماً، ونُفّذ فوراً. بينما القرار 194، الصادر ايضاً عن الجمعية العامة في العام 1948 والذي يدعو إلى عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم في أقرب وقت ممكن، بقي حبراً على ورق طوال سبعين عاماً. وفي السياق يأتي حق النقض أو حق الاعتراض، وهو لا شك له اعتبارات عدة وأسباب موجبة في أساسه، ولكن نتائجه أثرت سلباً على الكثير من الدول والشعوب وخصوصاً في منطقتنا، وحجبت عنها حقوقاً بديهية.
    لذلك، ولكي تكون الأمم المتحدة "قيادة عالميةـ وذات أهمية لجميع الناس، لا بد من مشروع إصلاحي يلحظ توسيع مجلس الأمن ورفع عدد الدول الأعضاء واعتماد نظام أكثر شفافية وديمقراطية وتوازناً. ومن ناحية أخرى من الأهمية بمكان أن تكون الجمعية العامة أكثر تعبيراً عن التوجه الفعلي للمجتمع الدولي.
    إن الأمم المتحدة مدعوّة أيضاً إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان في العالم. ولبنان، الذي ساهم مساهمة بارزة في وضع "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، والذي التزم به صراحةً في مقدّمة دستوره، يؤكّد أنّ النظرة إلى هذا الموضوع هي نظرة إلى حرية الفرد في المجتمع، وكل اعتداء على حقوق الإنسان اليوم، في أي بلد من البلدان، إنّما يؤسّس لنزاعات الغد.
    ونشير هنا الى أن لبنان يمضي بخطوات ثابتة في مجال تعزيز حقوق الانسان على المستويين التشريعي والتنفيذي، وقد سبق للبرلمان اللبناني أن أقرّ قانون إنشاء الهيئة الوطنية لحقوق الانسان ومن ضمنها لجنة للتحقيق في استخدام التعذيب وسوء المعاملة.
    وفي سياق متصل نحن على مشارف الانتهاء من وضع خطة عمل وطنية متعلقة بتنفيذ القرار ١٣٢٥ الصادر عن مجلس الأمن والذي دعا الدول الأعضاء الى وضع خطط عمل بهدف تمكين المرأة من المشاركة في عمليات اتخاذ القرارات والتفاوض والتصدي للنزاعات. وقد تضمنت خطة العمل اللبنانية ضمان مشاركة المرأة في صنع القرار على كل المستويات وتفعيل دورها في الوقاية من النزاعات وإقرار القوانين لمنع التمييز ضد النساء ولحمايتهن من العنف والاستغلال.
    السيدة الرئيسة
    أيها الحضور الكريم،
    نحن في لبنان نتلمّس طريقنا للنهوض من الأزمات المتلاحقة التي عصفت بنا على مختلف الصعد؛ أمنياً، تمكّن لبنان من تثبيت أمنه واستقراره بعد أن قضى على تجمعات الإرهابيين في الجرود الشرقية والشمالية وفكك خلاياهم النائمة.
    سياسياً، أجرى انتخاباته النيابية وفق قانون يعتمد النسبية للمرة الأولى في تاريخه مما انتج تمثيلاً أكثر عدالة لجميع مكونات المجتمع اللبناني. وهو اليوم على طريق تشكيل حكومة تبعاً لنتائج هذه الانتخابات.
    اقتصادياً، وُضعت الخطوط العريضة لخطة اقتصادية لتحقيق النهوض، تأخذ بعين الاعتبار مقرّرات مؤتمر "سيدر"، ركائزها تفعيل القطاعات الانتاجية، وتحديث البنية التحتية، وردم الهوة بين الإيرادات والإنفاق في الميزانية.
    ولكن، أزمات الجوار لا تزال تضغط علينا بثقلها وبنتائجها؛ فمع بدء الأحداث في سوريا بدأت موجات النزوح هرباً من جحيم الحرب، تتدفق الى لبنان، وقد حاول قدر إمكاناته تأمين مقومات العيش الكريم للنازحين. ولكن الأعداد الضخمة وتداعياتها على المجتمع اللبناني من نواح عدة، أمنياً، بارتفاع معدل الجريمة بنسبة تخطت 30%، واقتصادياً بارتفاع معدل البطالة الى 21% ، وديموغرافياً بارتفاع الكثافة السكانية من 400 الى 600 في الكيلومتر المربع الواحد، مضافةً الى محدودية إمكاناتنا، وندرة المساعدات الدولية للبنان، تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن، خصوصاً أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمناً. لذلك قلت بالعودة الآمنة في كلمتي من على هذا المنبر في العام الماضي، وميّزت بينها وبين العودة الطوعية؛ فالسوريون الذين نزحوا الى لبنان ليسوا بلاجئين سياسيين، باستثناء قلّة منهم، فمعظمهم نزح بسبب الأوضاع الأمنية في بلادهم أو لدوافع اقتصادية وهؤلاء هم الأكثرية..
    وإليكم حضرة الرئيسة، والحضور الكريم هذه الخارطة الصادرة في العام 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين، UNHCR، تبين تطوّر أعداد النازحين المسجلين من 25 الفاً في العام 2012 الى أكثر من مليون في العام 2014 أي خلال سنتين فقط، وهي خير ما يعبّر عما أحاول شرحه لكم. (الخارطة مرفقة ربطاً)
    واشير هنا الى ان الامم المتحدة قد توقفت في العام 2014 عن احصاء النازحين، وبعد ذلك التاريخ تابع الامن العام اللبناني الاحصاءات التي دلت على ان الاعداد قد تجاوزت منذ ذلك الحين وحتى اليوم المليون ونصف المليون نازح.
    وعليه، أعيد تأكيد موقف بلادي الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم، والرافض كل مماطلة أو مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي، والرافض قطعاً لأي مشروع توطين، سواء لنازح أو للاجئ. وفي هذا السياق نسجل ترحيبنا بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.
    السيدة الرئيسة
    أيها الحضور الكريم،
    من دروس التاريخ، أن الظلم يولد الانفجار، وانتفاء العدالة والكيل بمكيالين يولدان شعوراً بالنقمة ويغذيان كل نزعات التطرف وما تستولده من عنف وإرهاب.
    وللأسف فإن المقاربات السياسية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لا زالت تفتقر الى العدالة، وفيها الصيف والشتاء تحت سقف واحد، ما يجعل مفهوم الديمقراطية في الدول التي تُعتبر رائدة فيها موضع شك لدى شعوبنا. والقضية الفلسطينية هي خير تجسيد لهذه الصورة؛ فانعدام العدالة في معالجتها أشعل حروباً كثيرة في الشرق الأوسط وأوجد مقاومة لن تنتهي إلا بانتفاء الظلم وإحقاق الحق.
    لقد صوّت العالم مؤخراً، في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة، ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى الرغم من نتائج التصويتين اللذين عكسا إرادة المجتمع الدولي. تم نقل بعض السفارات اليها. تلا ذلك إقرار قانون "القومية اليهودية لدولة اسرائيل"، هذا القانون التهجيري القائم على رفض الآخر، يعلن صراحة عن ضرب كل مساعي السلام ومشروع الدولتين.
    وكي يكتمل المشهد، أتى قرار حجب المساعدات عن مؤسسة الأونروا، التي، وبتعريفها الخاص، هي "وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى وتقديم المساعدة والحماية لهم الى أن يتم التوصل إلى حل لمعاناتهم".
    فهل انتهت معاناتهم لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ، ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟!
    سيدتي الرئيسة،
    السيدات والسادة،
    هناك شعب وجد نفسه بين ليلة وضحاها من دون هوية ومن دون وطن، بقرار ممن يفترض بهم ان يكونوا المدافعين عن الدول الضعيفة.
    فليتخيل كل منا، للحظة، ان قراراً دولياً، لا رأي له فيه، سلبه أرضه وهويته. وبينما هو يحاول التشبث بهما تتوالى عليه الضربات من كل جانب ليرفع يديه... هذه هي حال الشعب الفلسطيني اليوم، المشرد في كل أنحاء العالم، فهل نرضاها لأنفسنا ولشعوبنا؟ هل يقبل بها الضمير العالمي؟ هل هذا ما تنصّ عليه الشرائع والمواثيق الدولية؟؟ وما الذي يضمن أن لا تواجه الشعوب الصغيرة، ومنها الشعب اللبناني، نفس المصير؟!
    بالتزامن، لا تزال الخروقات الإسرائيلية للقرار 1701 مستمرة، براً وبحراً وجواً، على الرغم من التزام لبنان الكامل به.
    السيدة الرئيسة
    أيها الحضور الكريم
    يعاني عالمنا اليوم أزمة تطرف وتعصب، تتمظهر برفض الاخر المختلف، رفض ثقافته وديانته ولونه وحضارته، أي رفض وجوده بالمطلق. وهذه الأزمة مرشحة للتفاقم، ولم تعد أي دولة في منأى عنها، بكل ما تحمله من آثار مدمرة على المجتمعات والدول لأنها تفجرها من الداخل.
    لقد عجزت الأمم المتحدة، وقبلها عصبة الأمم، عن منع الحروب وتحقيق السلام وإحقاق الحق، خصوصاً في منطقتنا، وأحد أهم الأسباب يعود الى عدم تكوين ثقافة عالمية للسلام تقوم على معرفة الآخر المختلف وممارسة العيش معاَ.
    من هنا، الحاجة ملحّة الى الحوار، حوار الأديان والثقافات والأعراق، والى إنشاء مؤسسات ثقافية دولية متخصصة بنشر ثقافة الحوار والسلام.
    ولبنان، بمجتمعه التعددي الذي يعيش فيه المسيحيون والمسلمون معاً ويتشاركون الحكم والإدارة، وبما يختزن من خبرات أبنائه المنتشرين في كل بقاع الأرض، وبما يشكل من عصارة حضارات وثقافات عاشها على مر العصور، يعتبر نموذجياً لتأسيس أكاديمية دولية لنشر هذه القيم ، "أكاديمية "الانسان للتلاقي والحوار".
    لقد أطلقت من على هذا المنبر العام الماضي، مبادرة جعل لبنان مركزا دوليا لحوار الأديان والثقافات والأعراق، ونطمح أن تتجسد هذه المبادرة اليوم باتفاقية متعددة الأطراف لإنشاء الأكاديمية فيه، تكون مشروعاً دولياً للتلاقي والحوار الدائم وتعزيز روح التعايش، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة وسلوك الديبلوماسية الوقائية لتفادي النزاعات.
    السيدة الرئيسة
    أيها الحضور الكريم
    إن الإنسان عدو لما، ومن يجهل،
    وطريق الخلاص هي في التلاقي والحوار ونبذ لغة العنف وتطبيق العدالة بين الشعوب، وهي وحدها تعيد الى مجتمعاتنا الاستقرار والأمان، وتحقق التنمية المستدامة التي تبقى المرتجى.
    شكراً لإصغائكم

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member

    عون يرفع خارطة انتشار النازحين السوريين في لبنان

     
    !Aoune32

    !Aoune32

    Well-Known Member
    تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي خبرًا عن تسمية أحد شوارع الشياح عين الرمانة على اسم رئيس الجمهورية ميشال عون.

    وتساءل الرواد عن حقيقة هذا الخبر متوجهين إلى رئيس بلدية الشياح – عين الرمانة بالأتي:

    حضرة رئيس بلدية الشياح المحترم الاستاذ ادمون غاريوس، تحيّة شياحيّة طيّبة وبعد.
    توارد الى مسامعنا انكم بصدد تسمية احد الشوارع على اسم رئيس الجمهورية ميشال عون، لذلك جئنا اليكم برسالتنا هذه علها تجد الصدى المطلوب لديكم، انتم المعروفون برحابة صدركم .

    بما ان تسمية شارع باسم الرئيس عون قد تجر الى تسمية شوارع اخرى باسماء الرؤساء السابقين الذين مرّوا واللاحقين الذين سيأتون، ما يفقد البلدة طابعها وهويتها، نتمى من حضرتكم غض النظر عن هكذا قرار والاستعاضة عنه بتسميات تمثل روحية، تاريخ وواقع بلدتنا الحبيبة الشياح… فلماذا لا يتم تسمية الشوارع باسم ابناء الشياح الابطال الذين رووا بدمائهم ارض الوطن وصانوا ارضه وعرض ابنائه، لم لا نسمي احد الشوارع باسماء شهداء المقاومة اللبنانية امثال القائد البطل إميل غنطوس … لم لا يكون عندنا شارع الشهيد البطل الرئيس بشير الجميل، وداني شمعون؟.


    حضرة الرئيس، لكي لا تفقد الشياح طابعها الفريد، لكي لا ينسى الابناء عظمة الاباء، ونضالهم من اجل بلدتنا الحبيبة ولبنان، جئناكم برسالتنا هذه وكلنا ثقة انكم ستكونون عند حسن ظننا، فأنتم لم تفرّطوا يوماً بتاريخ بلدتنا، ونأمل انكم لن تفرّطوا بها ابدا.

    حضرة الرئيس، تذكر دوماً ان هوية الشياح هي من هوية شهدائها و ابنائها الذين حافظوا على وجودها و هويتها، تذكر دوماً اننا ابناء بلدة روت بدماء شيبها وشبابها ارض الوطن لتبقى ويبقى الوطن.

    #شوارع_الشياح_لشهدائها



    تسمية أحد شوارع عين الرمانة باسم الرئيس عون؟

    They are even against naming a street after the man. what the hell is happening here seriously?
    The LF better get their head out of their asses.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    حوار إعلامي مفتوح ومباشر غداً مع الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه

    ابتداء من الساعة الثامنة والنصف مساء غد الأربعاء 31 تشرين الأول
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Sorry, couldn't find a better place to post this
    Violence conjugale: le mari de Roula Yacoub innocenté - Anne-Marie El-HAGE

    Just read this and I'm really shocked... We spend hours debating things that have 0 relevance for Lebanon and don't seem to even care about the well being of Lebanese people.

    Is it because she's a woman therefore her life is worth less?
    yes

    the Islamic law we have says, honor killings is not a murder

    convince oummet mohammad to change the law

    he was acquitted under this law
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    غرّد الرئيس المكلّف سعد الحريري: " فخامة الرئيس العماد ميشال عون سنتان معاً على طريق استعادة الثقة بالدولة، ومعك لن نتراجع عن مسيرة النهوض بلبنان. نسأل الله ان يُنعم عليك بالصحة لتبقى عنواناً لوحدة جميع اللبنانيين.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    رد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على الرئيس المكلف سعد الحريري: "بالتفاهم والتضامن نستطيع أن نحقق الكثير، وسنبقى معاً ما دمنا نخدم معاً مصلحة لبنان ونحفظ وحدة اللبنانيين".
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    20:47
    • الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه:
      - العراقيل غير مبررة، واستعمال التأخير كتكتيك سياسي يضرب الاستراتيجية الوطنية التي نحن بأمس الحاجة اليها
      - لا نريد اضعاف رئيس الحكومة، بل على العكس يجب ان يكون قوياً لأن المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة
      - لسنا مختلفين مع القوات اللبنانية على الوطن بل مختلفون في السياسة وهذا مقبول فالسياسة "بتطلع وبتنزل"
      - الوضع ليس سهلا ولا أعرف إذا كان الجميع يقدّر الأمور مثلي وأعتقد أني أقدر جيدا
      -
    • 20:39
      الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه:
      - لبنان بلد ديمقراطي ومتعدّد أكثر من اللازم ما يتطلّب توافقاً بين الجميع لتشكيل حكومة
      - الحكومة يجب ان تكون وفق معايير محددة فلا تهمش لا طائفة ولا مجموعة، ولو رضي الجميع بأحجامهم لما حصلت اي مشكلة
      - أعطينا البعض زيادة عن حجمه في التمثيل كي يرتاح لهذه الحكومة
      - المواطنون غير مطلعين على كل الأشياء خصوصا على المستوى الدولي وعبّرنا عن القضايا اللبنانية المحقة في ما خص الفلسطينيين واللاجئين السوريين بشكل محق
      - تبيّن وجود عامل يتعلق بالسنة المستقلين وهذا دفع الى تأخير جديد
      - يهمّنا أن يكون رئيس الحكومة قويّاً والنواب الستة المستقلين هم أفراد تجمّعوا موخراً أما بالنسبة لموقف حزب الله فنحن لا نريد اليوم أي ثغرة في الوحدة الوطنية
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    20:54
    الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه:
    - في موضوع الاقتصاد ورثنا حملاً ثقيلاّ لا يمكن معالجته بين ليلة وضحاها، وأول الخطوات لتحسين الوضع تلزيم النفط والغاز ووضع الخطة الاقتصادية.
    الوضع الإقتصادي يحتاج للوقت ليتحسّن، وأول خطوة قمنا بها هي تلزيمات النفط
    - في ملّف الفساد هناك تواطؤ، ونحتاج لشهود لمحاسبة أشخاص معيّنين
    - بالنسبة للكهرباء هناك مشاريع تحتاج الى سنتين والمشكلة ان هناك فراغا في الوقت يجب أن يُملأ بانتظار انشاء محطات الانتاج. ونأمل من مجلس الوزراء الجديد أن يقوم بتسهيل العمل

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    21:10
    الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه:
    - نحضّر لمؤتمر في مطلع السنة القادمة يتعلق بالقضاء يكون المتكلمين فيه، القضاة والهيئات التي تهتم بحقوق الانسان، وهذا يعطينا فرصة لإصلاح القوانين بناء على الاقتراحات والتوصيات التي سيخرج بها
    - التنسيق قائم بين الاجهزة الامنية، اما الاشكال الذي حصل في المطار بين جهازين امنيين، فالتحقيق فيه قائم وسيتحمّل المسبب به المسؤولية ولن تذهب هذه القضية من دون محاسبة
    - لست قلقا بالمباشر حول الوضعين الاقتصادي والمالي ولكن اذا اكملنا على هذا المنوال يصبح الخطر قائما والاعلام يساهم في نشر الاخبار المسيئة في هذا المجال وأعطي مثالا ما حصل مع بنك "انترا" الذي أفلس بعدما كان الاغنى بسبب الشائعات في الاعلام

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    21:21
    الرئيس عون في الذكرى الثانية لانتخابه:
    - يجب التمييز بين ما هو سياسي وما هو وطني، في السياسة الصراع مسموح ويهدف لانتصارات انتخابية، اما في الوطني فالمزايدات لا توصل الا الى اي ربح، على العكس فيها خسارة للجميع
    - لبنان بأكمله يتأثّر بالعقوبات الأميركية على حزب الله
    - العقوبات الأميركية تشبه الاستعمار المالي حتى حين أردت فتح حساب مصرفي طلبوا مني توقيعا يؤكد أنني لست أميركيا

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    • 21:33الرئيس عون: معالجة موضوع النازحين مصلحة لبنانية ولا تؤذي أحدا من سائر الدول. ولن استمع الى أحد ما دمت مقتنعا
    • 21:32الرئيس عون: اتُهمت بالعنصرية حين تحدثت عن النازحين السوريين وكذلك الوزير باسيل حين قلت بأنه لا يمكننا تحميلنا أكثر مما يمكن أن نتحمّل لكن الأحوال ستتغير.۔
    • 21:31الرئيس عون عن إمكانية لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد: مرهون بتطور العلاقات وما يعيقنا اليوم هو موقف الجامعة العربية في هذا الاطار
    • 21:30الرئيس عون: سوريا لا تزال في الامم المتحدة والكل يحاورها والكل أكد بقاء الرئيس السوري ونحن لدينا مصالح كما بالنسبة لمعبر نصيب مثلا وفي النهاية تم فتح المعبر
    • 21:29الرئيس عون: علينا ان نصل الى مرحلة نتخطى الموقف الدولي بالنسبة للنازحين وذلك بالتفاهم مع سوريا
    • 21:27الرئيس عون: نحن نتحدث عن العودة الطوعية للنازحين السوريين والامم المتحدة تضع العوائق ولا تساعدنا ، وكل يوم يأتي وفد أجنبي ويشكرنا على استقبال النازحين وعلى كرمنا.. أجبناهم بأننا اذا استمر الوضع على ما هو عليه فسياتي يوم نطلب منكم مساعدات كتلك التي تمنح للاجئين
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    21:40 الرئيس عون: فتح معبر نصيب هو مصلحة لبنانية للزراعة والصناعة فكيف يمكن ان ندير ظهرنا له؟
     
    Top