• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Gulf leaks

Republican

Legendary Member
This thread to archive the newly coming wikileaks documents concerning the tyrants in the western bank of the Persian gulf

***

[h=1]غلين غرينوالد: قريباً الكشف عن وثائق وكالة الأمن القومي حول الشرق الأوسط[/h]


إنها قضية حق الشعوب في الاطلاع على المعلومات التي تريد الحكومات إبقاءها في الخفاء. هي نفسها معركة موقع «ويكيليكس». وهي برنامج عمل إدوارد سنودن وغلن غرينوالد اللذين كشفت وثائقهما الكثير من أسرار واحدة من أهم وكالات الاستخبارات الأميركية. في ما يأتي أول مقابلة لوسيلة إعلامية عربية، أجرتها «الأخبار» مع غرينوالد الذي أكّد اقتراب موعد نشر وثائق سنودن الخاصة بالشرق الأوسط
نور سماحة






أعلن الصحافي الأميركي غلين غرينوالد، الذي نشر عدداً من الوثائق السرية الخاصة بوكالة الأمن القومي الأميركية، أنه سيتم قريباً الكشف عن وثائق تسلّط الضوء على برامج الشراكة والمراقبة القائمة بين الوكالة وأجهزة استخبارات في الشرق الأوسط، على الأخص في دول خليجية. وقال غرينوالد الذي كان أوّل من فجّر فضيحة وكالة الأمن القومي عام 2013، وفاز بجائزة بوليتزر عن تغطيته المستمرة للقضية، إنه سيتم الكشف عن وثائق إضافية متعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
ووكالة الأمن القومي (NSA) هي وكالة الاستخبارات الأميركية المتخصصة بالتجسس التكنولوجي. وتسمح القوانين الأميركية لها بالعمل في كل أنحاء العالم، وداخل أراضي الولايات المتحدة الأميركية نفسها. وينتمي غرينوالد إلى مجموعة ضيقة من الأشخاص الذين يمتلكون جميع وثائق الوكالة، ويستمر في لعب دور ريادي في فضح حجم عمليات المراقبة التي تقودها الوكالة وشركاؤها حول العالم.
وفي مقابلة مع «الأخبار» من منزله في البرازيل، وهي مقابلته الأولى مع وسيلة إعلامية عربية، تحدث غرينوالد عن الدور الذي تلعبه وكالة الأمن القومي وتأثير التسريبات التي تمّ نشرها على تغيير المواقف من الولايات المتحدة وعلى العلاقات معها، كما تناول الوثائق المتوقعة في المستقبل. وقال: «من الأمور الأساسية التي نريد العمل بشأنها، وثائق تفصّل تعاون وكالة الأمن القومي مع بعض أسوأ الطغاة في منطقة الخليج لتعزيز قدراتهم على التجسس على المواطنين، ولتتشارك وكالة الأمن القومي مع تلك الأنظمة المعلومات التي ترد عن تلك الدول». وأضاف: «هذه قصّة مهمة جداً علينا أن نرويها، ونريد أن نعمل عليها الآن» من دون أن يعطي إطاراً زمنياً محدداً.
وردّاً على سؤال حول تفاصيل المعلومات التي تتشاركها وكالة الأمن القومي مع إسرائيل، قال غرينوالد: «لا يمكنني أن أجيب عن أسئلة تتعلق بوثائق لم تنشر بعد، كلّ ما أستطيع البوح به هو أنه لا يزال هناك الكثير ليقال عن تلك المنطقة من العالم».
عمليات مراقبة واسعةفي كتابه الأخير «لا مكان للاختباء: إدوارد سنودن، وكالة الأمن القومي، ودولة التجسس الأميركية»، كشف غرينوالد عن وثائق تسلّط الضوء على حجم تجسس وكالة الأمن القومي على الأعداء والحلفاء على حدّ سواء، بينها أدلة على تصنيف دول كشركاء «موافق عليهم في فئة الاستخبارات الإنذارية SIGNIT»؛ من ضمنها إسرائيل والأردن والسعودية وتونس وتركيا والإمارات.
وتشير إحدى الوثائق التي تعود إلى عام 2010، إلى أن سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة في حينها سوزان رايس طلبت من وكالة الأمن القومي استخبارات إنذارية عن الدول التي لم تكن قد اتخذت موقفاً حاسماً بعد حيال التصويت في مجلس الأمن الدولي على قرار فرض عقوبات على إيران، وذلك من أجل «وضع استراتيجية» تهدف إلى إقناع تلك الدول بالتصويت إلى جانب واشنطن.
وبحسب الوثائق، فقد جمعت وكالة الأمن القومي معلومات عن فرنسا والمكسيك واليابان والبرازيل قبل عملية التصويت. وقالت بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة إن برنامج الاستخبارات الإنذارية «ساعدنا على اكتشاف متى قال المبعوثون الدائمون الحقيقة، وكشف موقفهم الحقيقي حيال العقوبات... ما أعطانا اليد العليا في المفاوضات... ووفر لنا معلومات حول الخطوط الحمر التي تضعها بعض الدول».
وكانت فضيحة وثائق الوكالة قد تفجرت في حزيران عام 2013، بعدما حمّل المتعاقد السابق مع الوكالة إدوارد سنودن، عدداً غير محدد من الوثائق التي تظهر حجم عمليات المراقبة التي كانت تتم على الأراضي الأميركية وفي الخارج، وفرّ بعدها إلى هونغ كونغ.
آمن سنودن بحقّ الرأي العام بالاطلاع على حجم عمليات المراقبة التي تقودها وكالة الأمن القومي، فتواصل مع غرينوالد ومنتجة الأفلام الوثائقية لورا بويتراس لمساعدته على فهم الوثائق التي كانت في حوزته ونشرها. وبدأ غرينوالد الذي كان كاتباً في صحيفة «غارديان» البريطانية في حينها، بنشر معلومات مقلقة حول حجم عمليات المراقبة التي تقودها وكالة الأمن القومي، تفصّل كيف تقوم الوكالة بعمليات تجسس اقتصادية وصناعية من أجل تحقيق نفوذ سياسي.

ومن بين المعلومات الصادمة، تفاصيل عن جمع وكالة الأمن القومي بيانات هواتف 120 مليون مشترك في شركة «فيريزون»، واستحواذها على ملايين بيانات الاتصالات الهاتفية والدردشة على الإنترنت والبيانات الأخرى على الإنترنت من خلال برنامجَي PRISM وXKeyscore السريين، وقيامها بعمليات مراقبة غير مسبوقة استهدفت بعثات دول أوروبية ومقرّ الأمم المتحدة في نيويورك.
وكشف غرينوالد في أيلول 2013 أن وكالة الأمن القومي تمنح إسرائيل كميةً هائلةً من المعلومات حول الاتصالات من دون أن «تتعب نفسها بغربلتها». كما نشر مذكرة التفاهم الموقعة بين وكالة التجسس الإسرائيلية ووكالة الأمن القومي، ما يوفّر المزيد من التفاصيل عن العلاقة الوثيقة بينهما. وقال: «ثمّة وثائق تشير إلى أنه على الرغم من أن الحكومة الأميركية تقدم مساعدات ضخمة إلى الإسرائيليين، فإن الإسرائيليين هم في الواقع من أشرس المتنصتين على الحكومة الأميركية وعلى أميركا بشكل عام».
وأضاف «كما هو متوقع، لم تحظَ (هذه القصة) بالانتباه الذي تستحقه في وسائل الإعلام الأميركية، فأي شيء ينعكس سلباً على إسرائيل يتم تجاهله في وسائل الإعلام الأميركية».
وأخيراً، أطلق غرينوالد مع عدد من الصحافيين الاستقصائيين المجلة الإلكترونية (ذا إنترسيت)، الفرع الاستقصائي الرقمي التابع لمؤسسة «فيرست لوك ميديا»، وتتولّى حالياً تغطية وثائق وكالة الأمن القومي التي سربها سنودن.
وفي ما يتعلق بالشرق الأوسط، نشرت «ذا أنترسيت» في وقت سابق هذا العام مقالاً سلّطت فيه الضوء على الدور السرّي الذي تلعبه وكالة الأمن القومي في اليمن، وكيف تستهدف أشخاصاً بواسطة غارات تشنّها طائرات بدون طيّار، استناداً إلى مراقبة إلكترونية وتحليل واصفات البيانات، بدل الاستخبارات البشرية. وحذّر غرينوالد من أن هذه الطريقة المتبعة «غير موثوقة، وتكاد تضمن سقوط ضحايا مدنيين، وتؤدي إلى القتل بدون التأكد من الشخص المستهدف». وقال «في بعض الأحيان، تعترض وكالة الأمن القومي اتصالات بين أشخاص، يعتبرون، بغضّ النظر عن غموض كلمة «إرهاب»، أهدافاً شرعيين لوكالة الأمن القومي، لكن المشكلة أن معظم ما يقوم به هؤلاء الأشخاص لا علاقة له بذلك».
وعلى الرغم من أن العديد من المسؤولين الحكوميين وحتى الصحافيين يحذّرون من أن نشر وثائق وكالة الأمن القومي يعرّض الأمن القومي وسلامة الأشخاص الذي يعملون لحماية البلاد من التهديدات والهجمات الإرهابية للخطر، يؤكد غرينوالد أن الوثائق تظهر أن الوكالة ذهبت أبعد من المهمات الموكلة إليها، وهي تستخدم «الحرب على الإرهاب» كحجة للقيام بعمليات مراقبة واسعة وغير مقيدة تستهدف أفراداً ومجموعات وقادة سياسيين، بهدف الحفاظ على سيطرة سياسية واقتصادية. وقال: «الأمر يتعلق بإخضاع شعوب كاملة للمراقبة، واستهداف الأفراد والشركات من أجل مصالح اقتصادية، وبشكل عام، السعي لاستخدام المراقبة كوسيلة لفرض السيطرة على العالم». وشرح «كلّما عرفت أكثر ما يقوله الناس حول العالم وما يفعلونه، زادت سطوتك عليهم».
وركّز غرينوالد على استهداف الوكالة أشخاصاً يعتبرون «أصوليين»، وهم «أشخاص يعبّرون عن وجهات نظر أصولية، لكنهم ليسوا، حسب الوثائق، إرهابيين وغير متصلين بأي منظمات إرهابية».
وتراقب الوكالة نشاطاتهم عبر الإنترنت، لمعرفة ما إذا شاركوا في أي نوع من الدردشة الجنسية أو زاروا مواقع إباحية، ثمّ تستخدم هذه المعلومات ضدهم من أجل التشكيك بصدقيتهم. وأضاف «هذا في ما يتعلق باستهداف الأشخاص الذين تعتقد الحكومة الأميركية أن لديهم أفكاراً أصوليةً واستخدام المراقبة لتدمير حياتهم... وثمّة وثائق أخرى تناولناها تشير إلى جمعها معلومات عن أشخاص يزورون موقع ويكيليكس، أو محاولتها تشويه سمعة ناشطين بالنيابة عن مجموعة أنونيميس».
ويعمل غرينوالد وفريقه حالياً على تحديد المجموعات التي استهدفتها الوكالة على الأراضي الأميركية، بأكثر وسائل المراقبة مراوغةً، ما يظهر كيفية استهداف الوكالة لـ«المعارضين والناشطين والمناصرين لقضايا ما، كوسيلة انتقام من مواقفهم السياسية».


التغيير على الأرض
لا تنحصر نشاطات وكالة الأمن القومي بالأشخاص الذين تعتبرهم «راديكاليين» أو منشقين سياسيين. ففي العام الماضي، كشف غرينوالد أن وكالة الأمن القومي تجمع بشكل عشوائي «معلومات ضخمة» عن اتصالات وبيانات الإنترنت الخاصة بملايين المواطنين البرازيليين، وهي دولة تعتبر صديقة للولايات المتحدة. كما تعرضت شبكة الاتصالات الفرنسية للاستهداف أيضاً، وكشفت الوثائق أن وكالة الأمن القومي جمعت بيانات هواتف حوالى 70.3 مليون مواطن خلال 30 يوماً.
وفي آذار، كشفت بويتراس، بالتعاون مع صحيفة «دير شبيغل» الألمانية، حجم عمليات التجسس التي تقودها وكالة الأمن القومي وشركاؤها البريطانيون وتستهدف حلفاء سياسيين، على الأخص الشركات الألمانية والمستشارة أنجيلا ميركل.
لا يتوقع غرينوالد أن تؤدي هذه المعلومات إلى خلق عداوة بين الحلفاء، لكنه يؤكد أنها ألحقت الضرر بالعلاقات في ما بينها، ودفعت بعض الدول إلى البحث عن وسائل بديلة للحدّ من السطوة والسيطرة الأميركية. وقال: «إن الغضب حقيقي جداً في قيادات الحكومة الألمانية، ولكن أعتقد أن العلاقة تضررت ولم تتدمر»، وتابع: «يسعى الألمان إلى جانب الفرنسيين والبرازيليين وبعض الدول الآسيوية للتوصّل إلى بناء نوع جديد من الإنترنت لا يعبر من خلال الولايات المتحدة أو لتقديم تشريع في الأمم المتحدة يمهد الطريق لنظام دولي جديد يشرف على الإنترنت لمنع السيطرة الأميركية».
وحتى في الولايات المتحدة، يُتوقع أن يُفرض التغيير من قبل أطراف من خارج الحكومة. فعلى الرغم من الغضب الذي خلّفه كشف المعلومات حول مراقبة المواطنين الأميركيين عشوائياً، ومطالبة بعض النوّاب بآليات إشراف فعّالة على هذه العمليات، يقول غرينوالد إن التغييرات التي قامت بها الحكومة لا تزال سطحيةً. وشرح غرينوالد «ستطلق الحكومة الأميركية بعض المبادرات لتوحي أنها تقوم بذلك، ولكن أعتقد أن تقييد قدرات الحكومة الأميركية على التجسس سيأتي من وقوف دول أخرى حول العالم جنباً إلى جنب، كي لا تتحكم الولايات المتحدة بالنظام المادي للإنترنت». وأشار إلى أن شركات التكنولوجيا الرائدة ستطالب بالحدّ من التدخل الحكومي، بما أنها تخشى من أن النظرة المشككة بسلامة الاتصالات الأميركية ستحدّ من عدد العملاء في المستقبل. لكنّه توقّع أن ينبع التغيير الأهم من «أفراد حول العالم سيدركون أن خصوصيتهم تتعرض لتهديد ممنهج وسيبدأون باستخدام أدوات تشفير تسهم في الواقع في إبعاد وكالة الأمن القومي عن حواسبهم وعن استخدامهم للإنترنت ورسائلهم الإلكترونية، ما سيصعّب على الوكالة القيام بما تريده».


http://al-akhbar.com/node/207302
 

Republican

Legendary Member
It took a while to be leaked but it's done now:

The Saudi Cables
Over half a million cables and other documents from the Saudi Foreign Ministry.

Buying Silence: How the Saudi Foreign Ministry controls Arab media
On Monday, Saudi Arabia celebrated the beheading of its 100th prisoner this year. The story was nowhere to be seen on Arab media despite the story's circulation on wire services. Even international media was relatively mute about this milestone compared to what it might have been if it had concerned a different country. How does a story like this go unnoticed?

Today's release of the WikiLeaks "Saudi Cables" from the Saudi Ministry of Foreign Affairs show how it's done.

The oil-rich Kingdom of Saudi Arabia and its ruling family take a systematic approach to maintaining the country's positive image on the international stage. Most world governments engage in PR campaigns to fend off criticism and build relations in influential places. Saudi Arabia controls its image by monitoring media and buying loyalties fromAustralia to Canada and everywhere in between.

Documents reveal the extensive efforts to monitor and co-opt Arab media, making sure to correct any deviations in regional coverage of Saudi Arabia and Saudi-related matters. Saudi Arabia's strategy for co-opting Arab media takes two forms, corresponding to the "carrot and stick" approach, referred to in the documents as "neutralisation" and "containment". The approach is customised depending on the market and the media in question.

"Contain" and "Neutralise"
The initial reaction to any negative coverage in the regional media is to "neutralise" it. The term is used frequently in the cables and it pertains to individual journalists and media institutions whose silence and co-operation has been bought. "Neutralised" journalists and media institutions are not expected to praise and defend the Kingdom, only to refrain from publishing news that reflects negatively on the Kingdom, or any criticism of its policies. The "containment" approach is used when a more active propaganda effort is required. Journalists and media institutions relied upon for "containment" are expected not only to sing the Kingdom's praises, but to lead attacks on any party that dares to air criticisms of the powerful Gulf state.

One of the ways "neutralisation" and "containment" are ensured is by purchasing hundreds or thousands of subscriptions in targeted publications. These publications are then expected to return the favour by becoming an "asset" in the Kingdom's propaganda strategy. A document listing the subscriptions that needed renewal by 1 January 2010 details a series of contributory sums meant for two dozen publications in Damascus, Abu Dhabi, Beirut, Kuwait, Amman and Nouakchott. The sums range from $500 to 9,750 Kuwaiti Dinars ($33,000). The Kingdom effectively buys reverse "shares" in the media outlets, where the cash "dividends" flow the opposite way, from the shareholder to the media outlet. In return Saudi Arabia gets political "dividends" – an obliging press.

An example of these co-optive practices in action can be seen in an exchange between the Saudi Foreign Ministry and its Embassy in Cairo. On 24 November 2011 Egypt's Arabic-language broadcast station ONTV hosted the Saudi opposition figure Saad al-Faqih, which prompted the Foreign Ministry to task the embassy with inquiring into the channel. The Ministry asked the embassy to find out how "to co-opt it or else we must consider it standing in the line opposed to the Kingdom's policies".

The document reports that the billionaire owner of the station, Naguib Sawiris, did not want to be "opposed to the Kingdom's policies" and that he scolded the channel director, asking him "never to host al-Faqih again". He also asked the Ambassador if he'd like to be "a guest on the show".

The Saudi Cables are rife with similar examples, some detailing the figures and the methods of payment. These range from small but vital sums of around $2000/year to developing country media outlets – a figure the Guinean News Agency "urgently needs" as "it would solve many problems that the agency is facing" – to millions of dollars, as in the case of Lebanese right-wing television station MTV.

Confrontation
The "neutralisation" and "containment" approaches are not the only techniques the Saudi Ministry is willing to employ. In cases where "containment" fails to produce the desired effect, the Kingdom moves on to confrontation. In one example, the Foreign Minister was following a Royal Decree dated 20 January 2010 to remove Iran’s new Arabic-language news network, Al-Alam, from the main Riyadh-based regional communications satellite operator, Arabsat. After the plan failed, Saud Al Faisal sought to "weaken its broadcastsignal".

The documents show concerns within the Saudi administration over the social upheavals of 2011, which became known in the international media as the "Arab Spring". The cables note with concern that after the fall of Mubarak, coverage of the upheavals in Egyptian media was "being driven by public opinion instead of driving public opinion". The Ministry resolved "to give financial support to influential media institutions in Tunisia", the birthplace of the “Arab Spring”.

The cables reveal that the government employs a different approach for its own domestic media. There, a wave of the Royal hand is all that is required to adjust the output of state-controlled media. A complaint from former Lebanese Prime Minister and Saudi citizen Saad Hariri concerning articles critical of him in the Saudi-owned Al-Hayat and Asharq Al-Awsat newspapers prompted a directive to "stop these type of articles" from the Foreign Ministry.

This is a general overview of the Saudi Foreign Ministry’s strategy in dealing with the media. WikiLeaks' Saudi Cables contain numerous other examples that form an indictment of both the Kingdom and the state of the media globally.

The Saudi Cables
 

Republican

Legendary Member
PRESS RELEASE

WikiLeaks publishes the Saudi Cables
Today, Friday 19th June at 1pm GMT, WikiLeaks began publishing The Saudi Cables: more than half a million cables and other documents from the Saudi Foreign Ministry that contain secret communications from various Saudi Embassies around the world. The publication includes "Top Secret" reports from other Saudi State institutions, including the Ministry of Interior and the Kingdom's General Intelligence Services. The massive cache of data also contains a large number of email communications between the Ministry of Foreign Affairs and foreign entities. The Saudi Cables are being published in tranches of tens of thousands of documents at a time over the coming weeks. Today WikiLeaks is releasing around 70,000 documents from the trove as the first tranche.

Julian Assange, WikiLeaks publisher, said: "The Saudi Cables lift the lid on a increasingly erratic and secretive dictatorship that has not only celebrated its 100th beheading this year, but which has also become a menace to its neighbours and itself."

The Kingdom of Saudi Arabia is a hereditary dictatorship bordering the Persian Gulf. Despite the Kingdom's infamous human rights record, Saudi Arabia remains a top-tier ally of the United States and the United Kingdom in the Middle East, largely owing to its globally unrivalled oil reserves. The Kingdom frequently tops the list of oil-producing countries, which has given the Kingdom disproportionate influence in international affairs. Each year it pushes billions of petro-dollars into the pockets of UK banks and US arms companies. Last year it became the largest arms importer in the world, eclipsing China, India and the combined countries of Western Europe. The Kingdom has since the 1960s played a major role in the Organization of Petroleum Exporting Countries (OPEC) and the Cooperation Council for the Arab States of the Gulf (GCC) and dominates the global Islamic charity market.

For 40 years the Kingdom's Ministry of Foreign Affairs was headed by one man: Saud al Faisal bin Abdulaziz, a member of the Saudi royal family, and the world's longest-serving foreign minister. The end of Saud al Faisal's tenure, which began in 1975, coincided with the royal succession upon the death of King Abdullah in January 2015. Saud al Faisal's tenure over the Ministry covered its handling of key events and issues in the foreign relations of Saudi Arabia, from the fall of the Shah and the second Oil Crisis to the September 11 attacks and its ongoing proxy war against Iran. The Saudi Cables provide key insights into the Kingdom's operations and how it has managed its alliances and consolidated its position as a regional Middle East superpower, including through bribing and co-opting key individuals and institutions. The cables also illustrate the highly centralised bureaucratic structure of the Kingdom, where even the most minute issues are addressed by the most senior officials.

Since late March 2015 the Kingdom of Saudi Arabia has been involved in a war in neighbouring Yemen. The Saudi Foreign Ministry in May 2015 admitted to a breach of its computer networks. Responsibility for the breach was attributed to a group calling itself the Yemeni Cyber Army. The group subsequently released a number of valuable "sample" document sets from the breach on file-sharing sites, which then fell under censorship attacks. The full WikiLeaks trove comprises thousands of times the number of documents and includes hundreds of thousands of pages of scanned images of Arabic text. In a major journalistic research effort, WikiLeaks has extracted the text from these images and placed them into our searchable database. The trove also includes tens of thousands of text files and spreadsheets as well as email messages, which have been made searchable through the WikiLeaks search engine.

By coincidence, the Saudi Cables release also marks two other events. Today marks three years since WikiLeaks founder Julian Assange entered the Ecuadorian Embassy in London seeking asylum from US persecution, having been held for almost five years without charge in the United Kingdom. Also today Google revealed that it had been been forced to hand over more data to the US government in order to assist the prosecution of WikiLeaks staff under US espionage charges arising from our publication of US diplomatic cables.
 

Republican

Legendary Member
Buying Silence through subscriptions

Canada:

صاحب السمو الملكي مساعد وزير الثقافة والاعلام
بالإشارة الى برقيتكم رقم 1/5/20214 وتاريخ 8/7/1425هـ والمرفق بطيها شيك رقم 0022 في تاريخ 21/8/2004م والممثل لمبلغ (10.000) عشرة آلآف دولار كندي لقاء اشتراك وزارة الثقافة والاعلام في الصحف الكندية التالية لمدة عام من 1/1/2004م :
1ـ صحيفة الرسالة بمبلغ وقدره (2000) دولار كندي
2ـ صحيفة المهاجر بمبلغ وقدره (2000) دولار كندي
3ـ صحيفة الدبلوماسي بمبلغ وقدره (3000) دولار كندي
4ـ صحيفة الأخبار الاسبوعية بمبلغ وقدره (3000) دولار كندي
أفادت سفارة خادم الحرمين الشريفين في اوتاوا باستلامها الشيك المشار اليه 0
آمل الاطلاع والاحاطة ، مع أطيب تحياتي ،،،

مساعد وزير الخارجية

نزار بن عبيد مدني

The Saudi Cables

Indonesia:

تهدي وزارة الخارجية (إدارة الشئون الإعلامية) أطيب تحياتها إلى سفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا
بالإشارة إلى مذكرتكم رقم 211/99/3/1332 وتاريخ 1/7/1430هـ بشأن تجديد اشتراك وزارة الثقافة والإعلام في بعض الصحف والمجلات الإندونيسية لمدة عام اعتباراً من 1/1/2009م وهي كالتالي :
1ـ مجلة ألو اندونيسيا بمبلغ (10.000) دولار أمريكي .
2ـ صحيفة ريبيبلكا بمبلغ (3000) دولار أمريكي .
3ـ صحيفة بليتا بمبلغ (3000) دولار أمريكي .
4ـ صحيفة كومباس بمبلغ (3000) دولار أمريكي .
وعدم تلقي السفارة فاتورة صحيفة جاكرتا بوست حتى تاريخه .
ترفق لها طيه الشيك رقم 353407433 وتاريخ 17/8/2009م بمبلغ (19.000) دولار أمريكي لقاء تجديد اشتراك وزارة الثقافة والإعلام في الصحف والمجلات المشار إليها .
نأمل تسليم المبالغ للجهات المستفيدة وموافاتنا بما يفيد الاستلام ، مع الإشارة إلى أن الشيك مستبدل عن أمر الدفع رقم 463390 وتاريخ 17/8/1430هـ .
وتنتهز الوزارة هذه الفرصة لتعرب لها عن أطيب تمنياتها .

The Saudi Cables

Australia:



نجدية كانبرا
بالإشارة إلى برقيتكم رقم 601/99/3/1592 وتاريخ 2/12/1428هـ المتضمنة طلب السفارة موافاتها بالشيك الممثل لقيمة الاشتراك في الصحف الأسترالية التالية : (صحيفة التلغراف ، جريدة النهار ، مجلة ميدل غيست تايمز ، صحيفة المستقبل) لمدة عام اعتباراً من 1/1/2007م .
نرفق لكم طيه الشيك رقم 198051343 وتاريخ 29/4/2008م بمبلغ (40000) أربعون ألف دولار أسترالي ، بواقع (10000) عشرة آلاف دولار أسترالي لكل مطبوعة ، وذلك لقاء تجديد اشتراك وزارة الثقافة والإعلام في المطبوعات المشار إليها .
نأمل تسليم المبالغ للجهات المستفيدة وموافاتنا بما يفيد ذلك ، مع الإشارة إلى أن الشيك مستبدل عن أمر الدفع رقم 830141 وتاريخ 7/4/1429هـ . تحياتنا ،،،
الخارجية

The Saudi Cables

Pakistan:

تهدي وزارة الخارجية ( إدارة الشئون الإعلامية ) أطيب تحياتها إلى سفارة خادم الحرمين الشريفين في إسلام أباد ( جمهورية باكستان )
ويسرها أن ترفق لها طيه الشيك رقم 372177725 وتاريخ 18/9/2012م بمبلغ (85066.67) دولار أمريكي لقاء اشتراك وزارة الثقافة والإعلام في الصحف والمجلات الباكستانية لمدة عامين اعتباراً من 1/1/2011م وحتى 30/12/2012م وهي كالتالي :
1. مجلة تكبير بمبلغ (8000) دولار أمريكي لعامي 2011/2012م.
2. مجلة أهل الحديث بمبلغ (24000) دولار أمريكي لعامي 2011/2012م.
3. مجلة بلوشيب بمبلغ (8000) دولار أمريكي لعامي 2011/2012م.
4. مجلة أخبار العرب بمبلغ (6666.67) دولار أمريكي لعام 2012م.
5. جريدة جنك بمبلغ (6000) دولار أمريكي لعامي 2011/2012م.
6. جريدة الفجر (الدون) بمبلغ (9333.34) دولار أمريكي لعامي 2011/2012م.
7. جريدة باكستان اوبزرفر بمبلغ (23066.66) دولار أمريكي .
لتسليم المبالغ للجهات المستفيدة وموافاتنا بما يفيد الاستلام .

وتنتهز الوزارة هذه الفرصة لتعرب لها عن أطيب تمنياتها .

The Saudi Cables
 

Republican

Legendary Member
MTV Lebanon (a channel that serves the saudi policy) was bought for 5$m





The Saudi Cables
 

elAshtar

Legendary Member
Ahamma shi 'el 2adeyye ' :D

جعجع: انا مفلس... ومستعد للقيام بما تطلبه المملكة

هم أنفسهم الذين ظهروا في البرقيات السرية للخارجية الأميركية، التي نشرتها «الأخبار» بالتعاون مع موقع «ويكيليكس» عامي 2010 و2011. سياسيون لبنانيون كانت كل احاديثهم مع الموظفين الأميركيين، متمحورة حول امر واحد: ضرب المقاومة. وصل بعضهم خلال حرب تموز ــ آب 2006 إلى حد المطالبة بإطالة امد العدوان الإسرائيلي، وحض الأميركيين على الطلب من العدو ان تكون ضرباته أقسى. ها هم يظهرون من جديد، إنما هذه المرة، في وثائق الخارجية السعودية. كلامهم السياسي مع موظفي آل سعود يتمحور حول نقطة واحدة: نريد مالاً. وآل سعود يردّون بما يشبه عبارات القرون الوسطى وما قبلها: املأوا أفواههم ذهباً
حسن عليق

لا يترك فريق 14 آذار مناسبة إلا يصم فيها أسماع اللبنانيين بكلمات عن الحرية والسيادة والاستقلال. انتحل هذا الفريق صفة «التيار الاستقلالي». وثائق الخارجية الأميركية التي نشرها موقع «ويكيليكس» قبل 5 أعوام لم تُسكِته. احرقتها الأحداث اللاحقة، وغياب المحاسبة في لبنان، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. في تلك الوثائق، ظهر هذا الفريق منفّذاً للسياسة الأميركية، متماهياً مع ادبياته الداعمة للعدو الإسرائيلي، حتى في زمن الحرب.

وفي تلك البرقيات، مرّت، لماماً، مطالب بعض قادة «ثورة الأرز» بضرورة الحصول على أموال من الخارج، وتحديداً من السعودية، لمواجهة حزب الله. لم يخدش ذلك «الحساسيةَ السيادية» لأركان هذه القوى. في وثائق الخارجية السعودية التي تنشرها «الأخبار» ابتداءً من اليوم، بالتعاون مع منظمة «ويكيليكس»، تظهر بصورة أكثر وضوحاً حقيقة جزء كبير من الطبقة الحاكمة في لبنان. دفْعُ المال لشراء السياسيين هو ما تجيده المملكة السعودية. وفي المقابل، لا حدود امام استعداد «الفريق السياديّ» في لبنان للارتهان للسعودية، والتعبير بوضوح عن الاستعداد للعمل بتوجيهات «المملكة» و»خادم الحرمين». وليس المطلوب سوى امر واحد: الحصول على مال آل سعود.
في ما يأتي، نستعرض وثائق صادرة عن السفارة السعودية في بيروت عام 2012، تُظهر ملامح العلاقة التي تربط حزب القوات اللبنانية بحكام الرياض. في البرقية التي أرسل بها السفير علي عواض العسيري إلى وزارة خارجية بلاده يوم 23/4/1433 هجري (17/3/2012 ميلادي)، كتب السفير أنه استقبل «السيد إيلي أبو عاصي، موفداً من قبل رئيس حزب القوات اللبنانية، وتحدث عن صعوبة الاوضاع المالية التي يعيشها حزبهم ووصلت الى حد باتوا عاجزين معه عن تأمين رواتب العاملين في الحزب، وتكاد تصل بهم الأمور الى العجز عن الوفاء بتكاليف حماية رئيس الحزب سمير جعجع، ولاسيما في ظروف المواجهة التي يعيشونها من جراء مواقف بعض الزعامات المسيحية، كالجنرال ميشال عون والبطريريك الماروني، المتعاطفة مع النظام السوري. وأشار الى انه وصل بهم الامر الى حد ان السيد سمير جعجع جاهز للسفر الى المملكة لعرض وضعهم المالي المتدهور على القيادة في المملكة». وبعد هذا التقديم، يبدأ العسيري بالتحدّث عن محاسن القوات اللبنانية، كونها «بقيادة الدكتور سمير جعجع القوة الحقيقية التي يعول عليها لردع لحزب الله ومَن وراءه في لبنان». ثم يوصي العسيري رؤساءه «بتقديم مساعدة مالية» لجعجع، «تفي بمتطلباته، ولاسيما في ضوء مواقف السيد سمير جعجع الموالية للمملكة والمدافعة عن توجهاتها». وتبدو هنا أهمية تصريحات السياسيين اللبنانيين المحابية لآل سعود، حيث لكل شعار ثمنه. وجعجع كان قبل يومين قد خرج في لقاء صحافي ليدافع عن السعودية بعد الفتوى التي أصدرها مفتي آل سعود عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، بوجوب هدم الكنائس في جزيرة العرب، بناءً على «القاعدة الشرعية» التي تنص على «عدم جواز اجتماع دينَين» في جزيرة العرب. يذكّر العسيري «صاحبَ السموّ» بهذا الموقف، علماً بأنه كان قد أرسل في اليوم نفسه، ببرقية منفصلة يتحدّث فيها عن موقف جعجع من فتوى آل الشيخ، يقول فيها إن جعجع خاطب المفتي «بلغة عقلانية حريصة على دور المملكة والعلاقات الأخوية القائمة معها»
.
ويختم العسيري تقريره عن لقاء أبو عاصي بالقول: «إن جعجع هو الاقرب الى المملكة بين الزعامات المسيحية وله موقف ثابت ضد النظام السوري، وفوق ذلك فهو يبدي استعداده للقيام بما تطلبه منه المملكة».
اللقاء «المالي» بين السفير السعودي وموفد جعجع عُقِد يوم 17/3/2012. بعد أقل من 20 يوماً، شاءت الصدفة، ربما، ان تعلن القوات اللبنانية عن تعرّض جعجع لمحاولة اغتيال مريبة في مقر إقامته في معراب، وهي الجريمة الغامضة التي لم تتمكن القوى الأمنية حتى اليوم من التقاط أي خيط متصل بها.
برقية العسيري تلقاها وزير الخارجية حينذاك سعود الفيصل، واحالها على الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ويوم 28/5/1433 (20/4/2012)، أصدر عبدالله «التوجيه السامي» باستقبال جعجع، وهو ما جرى تنسيقه لاحقاً بين وزارة سعود الفصيل ورئاسة الاستخبارات السعودية.
 

Republican

Legendary Member
Ahamma shi 'el 2adeyye ' :D

جعجع: انا مفلس... ومستعد للقيام بما تطلبه المملكة

هم أنفسهم الذين ظهروا في البرقيات السرية للخارجية الأميركية، التي نشرتها «الأخبار» بالتعاون مع موقع «ويكيليكس» عامي 2010 و2011. سياسيون لبنانيون كانت كل احاديثهم مع الموظفين الأميركيين، متمحورة حول امر واحد: ضرب المقاومة. وصل بعضهم خلال حرب تموز ــ آب 2006 إلى حد المطالبة بإطالة امد العدوان الإسرائيلي، وحض الأميركيين على الطلب من العدو ان تكون ضرباته أقسى. ها هم يظهرون من جديد، إنما هذه المرة، في وثائق الخارجية السعودية. كلامهم السياسي مع موظفي آل سعود يتمحور حول نقطة واحدة: نريد مالاً. وآل سعود يردّون بما يشبه عبارات القرون الوسطى وما قبلها: املأوا أفواههم ذهباً
حسن عليق

لا يترك فريق 14 آذار مناسبة إلا يصم فيها أسماع اللبنانيين بكلمات عن الحرية والسيادة والاستقلال. انتحل هذا الفريق صفة «التيار الاستقلالي». وثائق الخارجية الأميركية التي نشرها موقع «ويكيليكس» قبل 5 أعوام لم تُسكِته. احرقتها الأحداث اللاحقة، وغياب المحاسبة في لبنان، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. في تلك الوثائق، ظهر هذا الفريق منفّذاً للسياسة الأميركية، متماهياً مع ادبياته الداعمة للعدو الإسرائيلي، حتى في زمن الحرب.

وفي تلك البرقيات، مرّت، لماماً، مطالب بعض قادة «ثورة الأرز» بضرورة الحصول على أموال من الخارج، وتحديداً من السعودية، لمواجهة حزب الله. لم يخدش ذلك «الحساسيةَ السيادية» لأركان هذه القوى. في وثائق الخارجية السعودية التي تنشرها «الأخبار» ابتداءً من اليوم، بالتعاون مع منظمة «ويكيليكس»، تظهر بصورة أكثر وضوحاً حقيقة جزء كبير من الطبقة الحاكمة في لبنان. دفْعُ المال لشراء السياسيين هو ما تجيده المملكة السعودية. وفي المقابل، لا حدود امام استعداد «الفريق السياديّ» في لبنان للارتهان للسعودية، والتعبير بوضوح عن الاستعداد للعمل بتوجيهات «المملكة» و»خادم الحرمين». وليس المطلوب سوى امر واحد: الحصول على مال آل سعود.
في ما يأتي، نستعرض وثائق صادرة عن السفارة السعودية في بيروت عام 2012، تُظهر ملامح العلاقة التي تربط حزب القوات اللبنانية بحكام الرياض. في البرقية التي أرسل بها السفير علي عواض العسيري إلى وزارة خارجية بلاده يوم 23/4/1433 هجري (17/3/2012 ميلادي)، كتب السفير أنه استقبل «السيد إيلي أبو عاصي، موفداً من قبل رئيس حزب القوات اللبنانية، وتحدث عن صعوبة الاوضاع المالية التي يعيشها حزبهم ووصلت الى حد باتوا عاجزين معه عن تأمين رواتب العاملين في الحزب، وتكاد تصل بهم الأمور الى العجز عن الوفاء بتكاليف حماية رئيس الحزب سمير جعجع، ولاسيما في ظروف المواجهة التي يعيشونها من جراء مواقف بعض الزعامات المسيحية، كالجنرال ميشال عون والبطريريك الماروني، المتعاطفة مع النظام السوري. وأشار الى انه وصل بهم الامر الى حد ان السيد سمير جعجع جاهز للسفر الى المملكة لعرض وضعهم المالي المتدهور على القيادة في المملكة». وبعد هذا التقديم، يبدأ العسيري بالتحدّث عن محاسن القوات اللبنانية، كونها «بقيادة الدكتور سمير جعجع القوة الحقيقية التي يعول عليها لردع لحزب الله ومَن وراءه في لبنان». ثم يوصي العسيري رؤساءه «بتقديم مساعدة مالية» لجعجع، «تفي بمتطلباته، ولاسيما في ضوء مواقف السيد سمير جعجع الموالية للمملكة والمدافعة عن توجهاتها». وتبدو هنا أهمية تصريحات السياسيين اللبنانيين المحابية لآل سعود، حيث لكل شعار ثمنه. وجعجع كان قبل يومين قد خرج في لقاء صحافي ليدافع عن السعودية بعد الفتوى التي أصدرها مفتي آل سعود عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ، بوجوب هدم الكنائس في جزيرة العرب، بناءً على «القاعدة الشرعية» التي تنص على «عدم جواز اجتماع دينَين» في جزيرة العرب. يذكّر العسيري «صاحبَ السموّ» بهذا الموقف، علماً بأنه كان قد أرسل في اليوم نفسه، ببرقية منفصلة يتحدّث فيها عن موقف جعجع من فتوى آل الشيخ، يقول فيها إن جعجع خاطب المفتي «بلغة عقلانية حريصة على دور المملكة والعلاقات الأخوية القائمة معها»
.
ويختم العسيري تقريره عن لقاء أبو عاصي بالقول: «إن جعجع هو الاقرب الى المملكة بين الزعامات المسيحية وله موقف ثابت ضد النظام السوري، وفوق ذلك فهو يبدي استعداده للقيام بما تطلبه منه المملكة».
اللقاء «المالي» بين السفير السعودي وموفد جعجع عُقِد يوم 17/3/2012. بعد أقل من 20 يوماً، شاءت الصدفة، ربما، ان تعلن القوات اللبنانية عن تعرّض جعجع لمحاولة اغتيال مريبة في مقر إقامته في معراب، وهي الجريمة الغامضة التي لم تتمكن القوى الأمنية حتى اليوم من التقاط أي خيط متصل بها.
برقية العسيري تلقاها وزير الخارجية حينذاك سعود الفيصل، واحالها على الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ويوم 28/5/1433 (20/4/2012)، أصدر عبدالله «التوجيه السامي» باستقبال جعجع، وهو ما جرى تنسيقه لاحقاً بين وزارة سعود الفصيل ورئاسة الاستخبارات السعودية.

 

Republican

Legendary Member
A document claiming that the Egyptian Azhar Mufti refused an Iranian request for a Sunni-Shia dialogue and he (the Mufti) will proceed with the kingdom (KSA) decides


(sorry upsidown from source)



The Saudi Cables


OCR-ed text:

سرية ,عاجلة
خادم الحرمين الشريفين رنيس مجلس ١لوزراء يحفظه الله
اتشرنط بالإشارة إلى الأمر الكريم رقم ٢٢١٨٤ وتاريخ ٤٣٣/٤/٢٦ ١د بشان ما ابلغه شيخ الأزهر للسفير في القاهرة خلال لقائه بمكتبه في٤ ٩/١/ ١٤٣١ هبان الإيرانيين يضغطون للموافقة على عقد اجتماع للتقارب بين المناهب وانه لا يرغب في الانغراد بعخان قرار بهذا الشان قبل التنسيق مع المملكة حياله ، وعبر عن رغبته في توجيه الدعوة إلى معالي رنيس مجلس الشورى ومعار رنيس المجلس الأعر للقضاء. وما قضى به الأمر الكريم بشانه.
ارى إذا استحسن النظر الكريم إبلاغ شيخ الأزهر بهذا المنظور عن طريق السفير في القاهرة ويقترح عليه التفاهم سويا في هذا الموضوع وتقديم دعوة لغضيلته لزيارة المملكة
والله يحفظكم ويرهاكم وليم عزكم،،،
سعود الفيصل
وزير الخارجية
 

Nayla

Legendary Member
Orange Room Supporter
A document claiming that the Egyptian Azhar Mufti refused an Iranian request for a Sunni-Shia dialogue and he (the Mufti) will proceed with the kingdom (KSA) decides


(sorry upsidown from source)



The Saudi Cables


OCR-ed text:

سرية ,عاجلة
خادم الحرمين الشريفين رنيس مجلس ١لوزراء يحفظه الله
اتشرنط بالإشارة إلى الأمر الكريم رقم ٢٢١٨٤ وتاريخ ٤٣٣/٤/٢٦ ١د بشان ما ابلغه شيخ الأزهر للسفير في القاهرة خلال لقائه بمكتبه في٤ ٩/١/ ١٤٣١ هبان الإيرانيين يضغطون للموافقة على عقد اجتماع للتقارب بين المناهب وانه لا يرغب في الانغراد بعخان قرار بهذا الشان قبل التنسيق مع المملكة حياله ، وعبر عن رغبته في توجيه الدعوة إلى معالي رنيس مجلس الشورى ومعار رنيس المجلس الأعر للقضاء. وما قضى به الأمر الكريم بشانه.
ارى إذا استحسن النظر الكريم إبلاغ شيخ الأزهر بهذا المنظور عن طريق السفير في القاهرة ويقترح عليه التفاهم سويا في هذا الموضوع وتقديم دعوة لغضيلته لزيارة المملكة
والله يحفظكم ويرهاكم وليم عزكم،،،
سعود الفيصل
وزير الخارجية
012e11ff-853a-425c-a1ec-35e805e60713.jpg
 

Republican

Legendary Member
A document concerning the capture of Ethiopians workers caught practicing their banned rituals (Christianity) in private and how it should be twisted in media to make their deportation appear as a case of illegal work permit

 

Republican

Legendary Member
May Chidiac asks for financial support for her non-profit organization


(notice how her religious background was the first thing to come to mind to the saudi officials)
 

kmarthe

Legendary Member
Orange Room Supporter
The day the Gulf oil dries up and the petrodollar disappears will be a great day for humanity, similar in greatness and impact to the day man stepped on the moon.... We should do whatever we can to push for a faster evolution and an increasing use of renewable and alternative energy sources, not only for the sake of the environment but also for the sake of humanity mainly in the Middle East and the Jarab world...
 

Amirkani

Legendary Member
Orange Room Supporter
Lebanese MP Boutros Harb asks for financial and political support for his 'independent' movement, emphasizing that thee financial support should bypass Saad Harriri as a the link between the new 'independent' movement and the saudis

In another document Boutros Harb advises the Saudis not to get close to Michel Aoun :)
 
Top