Internal Lebanon Security Updates

Mrsrx

Not an expert!
Staff member
I just think the 'Christians were under threat' is the biggest lie of the century. It's a lie that the Cheistian far-Right uses to absolve Kataeb/LF of their heinois crimes during the civil war.
This of course doesn't mean Muslims aren't to blame , but Kataeb started the cyce of violence. Were they expecting the PLO/Muslims to sit idle after the bus and Karantina massacres?

People whose existence is under threat defend their homes. They do not commit ethnic cleansing massacres and deliberately rape and kill innocent children and women.
ok then?
 

flag-waver

Legendary Member
I just think the 'Christians were under threat' is the biggest lie of the century. It's a lie that the Christian far-Right uses to absolve Kataeb/LF of their heinous crimes during the civil war.
This of course doesn't mean Muslims aren't to blame , but Kataeb started the cycle of violence. Were they expecting the PLO/Muslims to sit idle after the bus and Karantina massacres?

People whose existence is under threat defend their homes. They do not commit ethnic cleansing massacres and deliberately rape and kill innocent children and women.

this is why i think we need some sort of decentralisation or federalism. we even disagree about the events leading to the civil war and lay blame. what you said is not fully true and what in the world is the palos thinking taking over our land? you spit in the face of those who host you?
 

Manifesto

Legendary Member
Orange Room Supporter
this is why i think we need some sort of decentralisation or federalism. we even disagree about the events leading to the civil war and lay blame. what you said is not fully true and what in the world is the palos thinking taking over our land? you spit in the face of those who host you?

You can disagree all you want. Historical facts cannot be falsified.
 

vicking747

Active Member
I just think the 'Christians were under threat' is the biggest lie of the century. It's a lie that the Christian far-Right uses to absolve Kataeb/LF of their heinous crimes during the civil war.
This of course doesn't mean Muslims aren't to blame , but Kataeb started the cycle of violence. Were they expecting the PLO/Muslims to sit idle after the bus and Karantina massacres?

People whose existence is under threat defend their homes. They do not commit ethnic cleansing massacres and deliberately rape and kill innocent children and women.
Yeah yeah…bad Christians. Our brothers sold the country to external causes and were always against the idea of Lebanon.

Yalla we know we will end up partitioning this country perhaps not in our favor but why not…perhaps better to live in a small strong Christian Lebanon rather than current situation where at each occasion so many attacks on our people.
 

flag-waver

Legendary Member
You can disagree all you want. Historical facts cannot be falsified.

This is historical facts my friend. The christians fought against the PLO and our enemies inside the country. This will be done again with our heads high. Just don’t let the beast out. You surely don’t want it mate.

We will have our federalism and take our Lebanon that we want. You will see!
 

flag-waver

Legendary Member
Yeah yeah…bad Christians. Our brothers sold the country to external causes and were always against the idea of Lebanon.

Yalla we know we will end up partitioning this country perhaps not in our favor but why not…perhaps better to live in a small strong Christian Lebanon rather than current situation where at each occasion so many attacks on our people.

We will take our Lebanon from Bcharre to Kfarchima. This is what will happen and the state has collapsed. There will be no more state employment on the christians back and the christians should not pay any more to this state which has collapsed.
 

flag-waver

Legendary Member
.

بات من الواضح أن الاشكالات المناطقية ستتوسع نتيجة الازمات المالية التي تحيط بنا. وتُسرِّع ازمة المحروقات وتيرة الاشتباكات المسلحة بين القرى المتداخلة، وقد رأينا بروفة اولى في عكار بين بلدتي فنيدق وعكار العتيقة، حيث سقط ضحايا في الاشتباك المسلح، قبل أن ينتقل الامر الى الجنوب وتحديداً بين بلدتي مغدوشة وعنقون، حيث ظهر السلاح علناً بين الاهالي. ومن شأن هذا التفلّت الامني وغياب الاجهزة أن يعمِّق الصراع أكثر بين المناطق ويدخلنا في نمط جديد من المواجهة داخل وبين القرى.

 

Lebanon_not_Arabic

Well-Known Member
You can disagree all you want. Historical facts cannot be falsified.

Date: April 13, 1975
Time: 10:30

4 Palestinian Fedayins killed 4 persons in front of Notre-Dame de la Délivrance Church.

The victims were: Joseph Abou Assi, Antoine Husseini, Dib Assaf and Salman Abou Khater


Date: April 13, 1975
Time: 13:00
The “Bus massacre” happened.


True, historical facts cannot be falsified.
 

flag-waver

Legendary Member
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"... قول واحد ينطبق على هذه السلطة الملعونة التي أضرمت نيران "جهنّم" في هشيم البلد فأيقظت النعرات الفتنوية والطائفية والمناطقية في النفوس بعدما سلخت الانتماء الوطني عن الجلدة اللبنانية وأعادت إحياء خطوط التماس بين أبناء الوطن الواحد على قاعدة "البقاء للأقوى".

حتى في عزّ الحرب الأهلية لم يمرّ على اللبنانيين خراب أسوأ مما يعايشونه راهناً تحت سطوة سلطة مستقوية على الناس، تستمد شرعيتها من قوة الأمر الواقع ومن "فائض قوة" سلاح متفلت من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب... وقد ضمّ إلى ترسانته خلال الفترة الأخيرة "فرد البنزين" الذي سقط "عسكرياً" في قبضة مسلحين ميليشيويين يتمددون في المناطق لتعزيز سطوتهم المسلحة على خراطيم محطات الوقود، كما حصل في مغدوشة التي تصدت نهاية الأسبوع لغزوة ميليشيوية من عنقون "لم تكن الأولى" كما يؤكد أهالي مغدوشة مشددين على أنّ "الكيل طفح وزمن الاستقواء علينا ولّى ولن ننام على ضيم بعد اليوم".

فأبناء البلدة باتوا يشعرون وكأن "المسيحي مكسر عصا"، لا سيما وأنها "ليست أول مرة "يهجم" فيها إبن عنقون مستقوياً على إبن مغدوشة"، ويعودون في الذاكرة (ص 7) إلى "إفتعال" بعض الشبان مشاكل متكررة لطالما كانت تنتهي إلى لقاءات "تبويس لحى" تحت شعارات "العيش المشترك والعلاقات الأخوية" التي تجمع أبناء البلدتين المتجاورتين، ويستذكر أحدهم "جريمة بلدة طنبوريت في 2007 التي ذهب ضحيتها عنصر في قوى الأمن الداخلي، ويومها لم يتم توقيف أحد...

وأمام ارتفاع منسوب الاحتقان في البلدة، يشدد أهالي مغدوشة والعقلاء من أبناء عنقون على أهمية دور الجيش والقوى الأمنية في لجم "الزعران" والضرب بيد من حديد في المنطقة بعيداً عن أي اعتبار أو مراعاة لقوى الأمر الواقع، لأنّ هناك اليوم من يلعب علناً بالنار الفتنوية ونجح في إطلاق شرارتها، وبالتالي بات المطلوب من الأجهزة الرسمية أن تتحمل مسؤولياتها والمسارعة إلى إخمادها قبل أن تتمدد بشكل يتعذر احتواؤه.

 

flag-waver

Legendary Member
لنحو 48 ساعة، انتظر الجيش اللبناني التدخل لمنع تفاقم الفتنة الطائفية بين الجارتين عنقون ومغدوشة (قضاء صيدا) التي بدأت بخلاف على أفضلية تعبئة البنزين! وبالرغم من توتر الوضع ميدانياً وعلى مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء الجمعة، لم ينتشر الجيش قبل عصر أمس فاصلاً بين البلدتين. وكان الإشكال قد بدأ عندما هاجم شبان من عنقون إحدى محطات الوقود في مغدوشة المجاورة بعدما علموا بأن صاحبها قرر عدم تعبئة البنزين سوى لأبناء مغدوشة. وما إن علم البعض من أهالي مغدوشة بالإشكال حتى تنادوا للدفاع عن صاحب المحطة، وليردّوا الصاع صاعين لجيرانهم. الفوضى والاحتقان والاعتداء على محتويات المحطة، أضيف إليها وقوع ستة جرحى من مغدوشة بعد طعنهم بالسكاكين أو ضربهم بأدوات حادة.

وبالرغم من أن المعتدين نُسِبوا إلى حركة أمل منذ الجمعة، إلا أن الرئيس نبيه بري أعطى توجيهاته عصر أمس، بالتزامن مع انتشار الجيش، لقيادات من الحركة بزيارة مغدوشة في محاولة لتطويق الإشكال الذي اتخذ طابعاً طائفياً. إذ قام مفتي صور والمسؤول الثقافي المركزي في «أمل» الشيخ حسن عبد الله بزيارة النائب ميشال موسى، حيث التقى راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد، قبل أن ينتقلوا الى عنقون حيث كان باستقبالهم وفد من فاعليات البلدة.
تأخر المعنيين بضبط الوضع سمح بمزيد من التعدّيات وفتح شهيّة جهات عدّة لاستثمار الحادثة معززين التحريض الطائفي. فبين الإشكال والتطويق، تكرر اعتداء شبان من عنقون على نواح مختلفة من مغدوشة من التعرض لممتلكات خاصة، إلى قطع الطريق بالإطارات المشتعلة بين البلدتين. وكان لافتاً بأن الغضب سطع في عنقون لدى محاولة عناصر من مخفر مغدوشة في قوى الأمن الداخلي القيام بمداهمات فيها للقبض على المتورطين بالاعتداء على المحطة وجرح الأشخاص الستة.
بمبادرات شخصية، حاولت فاعليات من عنقون تطويق ذيول الحادث، وخصوصاً بعد الانتقادات التي طالت أهالي عنقون «الذين لم يلتفتوا الى محتكري الوقود وبائعي غالونات السوق السوداء في بلدتهم، مع التأكيد على انعزالية قرار صاحب المحطة في مغدوشة». وفي هذا الإطار، زار وفد من حركة أمل في عنقون النائب ميشال موسى في منزله في مغدوشة السبت الماضي، وعبّروا عن استنكارهم لما حصل.
وفي حال هدأت النفوس بين الجيران والتزموا بالخطاب الوحدوي، إلا أن حادثة مغدوشة ــــ عنقون أظهرت مجدداً مستوى تدهور السلم الأهلي الذي يتجلّى بين محطات الوقود. مجموعة المعتدين على محطة مغدوشة تبرأت منهم «أمل»، بالرغم من انتشار مقطع مصوّر يوثّق عودتهم من الإشكال يستقلّون سيارات عليها رايات الحركة. تلك المجموعة، بصرف النظر عن انتمائها، لها مثيل في معظم البلدات والمدن، يقومون بدور «البلطجية» على المحطات وغيرها، يفرضون الخوات ويحصلون على ما يريدون بقوة السلاح والضرب والطعن. مع ذلك، تحرص الأحزاب المحلية على التبرؤ منهم والتأكيد على أنها تسحب الغطاء عنهم، مدّعية بأنهم لا يمتثلون لأي جهة، ثم يدعون القوى الأمنية والقضاء إلى ملاحقتهم، من دون جدوى!


«أمل»: صراعات داخلية؟
وضعت حادثة إطلاق النار في إحدى محطات الوقود في العباسية (قضاء صور) في إطار صراع الأجنحة داخل حركة أمل. رئيس البلدية علي عز الدين المحسوب على الحركة توجه يوم السبت مع عدد من أعضاء البلدية وأبناء البلدة إلى محطة يملكها آل فرج المحسوبين على الجهة نفسها، لمطالبتهم بـ«الإفراج عن مخزون المحروقات التي يخفونها في خزاناتهم»، فما كان من أصحاب المحطة ومرافقيهم أن خرجوا على الناس بأسلحتهم ورشاشاتهم، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى وفق ما وثقت تسجيلات مصورة. كمال فرج المحسوب على غرار أشقائه على مسؤول حماية الرئيس نبيه بري العميد يوسف دمشق (المعروف بأبو خشبة) سجل شريطاً مصوراً يشرح فيه وجهة نظره من الهجوم على محطته. وفي شريط مدته ربع ساعة، اتهم شخصاً من آل ضيا بتحريض الناس على آل فرج، كاشفاً عن أن الأخير صهر مستشار بري الأمني أحمد البعلبكي.

لم يسبق أن تجرأ حركيون على تسمية الأمور والأشخاص بأسمائها علانية. وقبل أن يتم تطويق حادثة العباسية، انتشر بيان لافت موقع باسم أهالي القصيبة (قضاء النبطية) يستنكر "الإفراج عن ع. ح. الذي طعن أحد أبناء البلدة، من قبل القضاء من دون الأخذ في الاعتبار مشاعر المغدور وأهله وأهل البلدة". وحمل البيان "القاضي عباس حجا وأبو خشبة والجهات المعنية عن التداعيات وردود الفعل التي قد تراق من وراء هذا الإجراء الذي ينم عن عدم الشعور بالمسؤولية».

 

flag-waver

Legendary Member
@Manifesto

يتّجه لبنان نحو كارثة حقيقية بعدما ذاق الشعب الأمرّين، في حين أن المعالجات لم تبدأ بعد لأن الحلّ ينطلق من السياسة أولاً.

تتحمّل الأحزاب الموجودة في السلطة حالياً مسؤولية الأزمة، وتقع مسؤولية أيضاً على المعارضة التي تراقب الوضع وهي مُطالَبة بالتحرّك. وتتّجه الأنظار إلى حزب "القوات اللبنانية" الذي سلك طريق المعارضة منذ إنتفاضة 17 تشرين، لكنّ هناك صوتاً داخل البيئة الوطنية والمسيحية والقواتية ينادي بأن تتحرّك "القوات" وتُحرِّك الشارع لأنها حزب منظم قادر على قلب الطاولة.

ويستطيع حزب "القوات" بقاعدته الشعبية أن يشكّل علامة فارقة على الأرض لأنه موجود في كل المناطق، وإذا حرّك الشارع فسيكون رافعة ومُحفّزاً لبقية المناطق مثلما حصل حينما إستفزّ ناخبو الرئيس بشار الأسد المواطنين في نهر الكلب، فعندما تصدّت لهم "القوات" تشجّع أهالي طرابلس وبقية المناطق وردّوا على الإستفزازات.

ويذهب بعض القواتيين إلى حدّ القول "يجب أن نتحرّك بشتّى الوسائل حتى لو دفعنا دماً، فبلدنا ينهار ويجب ألّا نتفرّج". ويتمنّى البعض الآخر أن تأخذ القيادة القواتية قراراً بالتحرّك للتغيير الجذري، خصوصاً وأنه لم تعد تنفع السياسة والبيانات والإستنكارات مع هذه الطبقة السياسية.

وإذا كان الشباب المتحمّس مستعدّاً لفعل كل شيء ممكن في هذه المرحلة التي يُذلّ فيها الشعب أمام محطات الوقود وخلال رحلة البحث عن الدواء والخبز والطعام، إلا أن القيادة القواتية تدعو إلى التهدئة وعدم الإنجرار إلى مشاكل ممكن ان توصل إلى حروب متنقلة.


dont wake the christian up buddy. LF or no LF every christian will start fighting.
 

Ralph N

Well-Known Member
  • 18:36 - حزب الله وحركة أمل طلبا من الجيش التدخّل لفضّ الإشكال بين عندقون ومغدوشة والسيطرة على الأرض وتوقيف جميع المعتدين إلى أيّة جهة انتموا
Hizb alla kezzeb kbir... wahhad shitan.. I urge Aoun and Bassil to turn the table on them, Ask USA aid and kick hizb alla and nassrala out of this country.... Kezzebhin khawanna ....
 

Soldier of Zion

Legendary Member
Orange Room Supporter
You can disagree all you want. Historical facts cannot be falsified.
Yes, they can't. But you seem to ignore them with impunity. In that manner, you falsify history to make the aggressors seem as victims.

The war started in 1969 when the Arabs forced the Lebanese government to legalize the armed presence of the falastizis and their subsequent occupation of our land. Remember fata7land? This wasn't ard masha3, there were Lebanese citizens living there.
 

Soldier of Zion

Legendary Member
Orange Room Supporter
Date: April 13, 1975
Time: 10:30

4 Palestinian Fedayins killed 4 persons in front of Notre-Dame de la Délivrance Church.

The victims were: Joseph Abou Assi, Antoine Husseini, Dib Assaf and Salman Abou Khater


Date: April 13, 1975
Time: 13:00
The “Bus massacre” happened.


True, historical facts cannot be falsified.
The actions of PLO against Christians preceding these events were the real catalyst of the war.
 

flag-waver

Legendary Member
Yes, they can't. But you seem to ignore them with impunity. In that manner, you falsify history to make the aggressors seem as victims.

The war started in 1969 when the Arabs forced the Lebanese government to legalize the armed presence of the falastizis and their subsequent occupation of our land. Remember fata7land? This wasn't ard masha3, there were Lebanese citizens living there.

The issue now and not only now but for years has been HA arms. The 'shia' do as they please and think there is no consequence or repercussions for their actions. This is going to end up in war or some big fight which tens dead.
 

Soldier of Zion

Legendary Member
Orange Room Supporter
The issue now and not only now but for years has been HA arms. The 'shia' do as they please and think there is no consequence or repercussions for their actions. This is going to end up in war or some big fight which tens dead.
Sooner or later people will get fed up with Shiite thugs attacking Christian & Sunni villages while shouting sectarian slogans. NONE of these thugs have ever been detained or punished, but ALL enjoy protection by HABerriHA simply for being first class citizens aka ashraf lnes.
 

flag-waver

Legendary Member
بالتزامن مع أحداث عنقون ومغدوشة حصلت اشكالات في مناطق لبنانية مختلفة بينها اعتداء بالرصاص على أحد المنازل قرب الكنيسة في بلدة القاع، بحسب أسرار “نداء الوطن”.

 
Top