• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Internal Lebanon Security Updates

  • Advertisement
  • Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    1565934034879.png


    افادت الوكالة الوطنية للاعلام عن اصابة الشاب محمد مراد بجروح بعدما تعرض لكمين مسلح لدى عودته الى منزله في راسنحاش.

    وفي التفاصيل ، ان مراد ولدى وصوله قرابة الحادية عشرة من قبيل منتصف الليل الى الطريق الفرعي الممتد من مفرق الجزائري على الاوتوستراد باتجاه الطريق البحري القديم في الهري في منطقة البترون ، قامت مجموعة من المسلحين بإطلاق النار عليه ما ادى الى اصابته بجروح طفيفة في خاصرته وإشتعال سيارته التي تمكن من القفز منها، وقد تم نقله إلى مستشفى البترون لتلقي الاسعافات الاولية والتي ما لبث ان غادرها على مسؤوليته.

    اشارة الى ان مراد هو نجل رجل الاعمال كميل مراد من بلدة راسنحاش.
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    View attachment 13126


    افادت الوكالة الوطنية للاعلام عن اصابة الشاب محمد مراد بجروح بعدما تعرض لكمين مسلح لدى عودته الى منزله في راسنحاش.

    وفي التفاصيل ، ان مراد ولدى وصوله قرابة الحادية عشرة من قبيل منتصف الليل الى الطريق الفرعي الممتد من مفرق الجزائري على الاوتوستراد باتجاه الطريق البحري القديم في الهري في منطقة البترون ، قامت مجموعة من المسلحين بإطلاق النار عليه ما ادى الى اصابته بجروح طفيفة في خاصرته وإشتعال سيارته التي تمكن من القفز منها، وقد تم نقله إلى مستشفى البترون لتلقي الاسعافات الاولية والتي ما لبث ان غادرها على مسؤوليته.

    اشارة الى ان مراد هو نجل رجل الاعمال كميل مراد من بلدة راسنحاش.

    I wonder if there's any connection to this

     
    Thawra # Furoshima

    Thawra # Furoshima

    Well-Known Member
    فلتان أمني يقلق أهالي بعلبك ـ الهرمل
    مطالبات بإجراءات جدية بعد تزايد حوادث السلب وإطلاق النار
    العالم العربي
    A

    A

    بيروت: كارولين عاكوم
    تعيش منطقة بعلبك - الهرمل، في شرق لبنان، حالة من القلق والخوف نتيجة الفلتان الأمني، إذ تزايدت أخيراً حوادث السرقة وإطلاق النار، التي كان آخرها ليل أمس، بعد نحو أسبوعين على اختطاف شخص يدعى جوزيف حنوش في بعلبك، من دون أن يعرف مصيره، وهو ما دفع أهالي المنطقة ونوابها إلى رفع صوتهم أمس، مطالبين الدولة والقوى الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة.
    وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أمس، أن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة رباعية الدفع من دون لوحات أقدموا بعيد منتصف الليل على اعتراض طريق المدعو أ. ر.، بهدف السلب عبر إطلاق النار في الهواء على الطريق الدولية بعلبك - حمص، خلال توجهه بسيارته من بلدة القاع باتجاه العاصمة بيروت، إلا أنه تمكن من الفرار بعدما رفض الامتثال لأوامرهم».
    وتعرض شخص آخر لمحاولة سلب فاشلة على الطريق الدولية، بينما كان يقود سيارته وإلى جانبه زوجته، إذ اعترضهما أشخاص داخل جيب حاولوا توقيفه، لكنه تمكن من الهرب، إلا أنهم أطلقوا النار عليه من سلاح حربي، فأصابوا زوجته إصابة طفيفة، وتمكن هو من الوصول إلى مخفر.
    وفي 27 أغسطس (آب) الماضي، اعترض 3 مسلحين ملثمين يستقلون سيارة جيب شيروكي في بلدة كفردبش البقاعية ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها، وتعرضوا لهم بالضرب، قبل أن يعمدوا إلى خطف حنوش.
    وتعرف محافظة بعلبك - الهرمل منذ سنوات بوجود المافيات وعصابات سرقات السيارات التي تعبث بأمن المنطقة، من دون أن تتمكن القوى الأمنية من فرض سيطرتها النهائية عليها، والقضاء على هذه الظاهرة، رغم إعلانها مرات عدة العمل على خطط، فيما يتّهم بعض الأفرقاء اللبنانيين أحزاباً بتأمين غطاء لهذه العصابات التي تحسب في معظمها على عشائر تتمتع بوجود واسع في المحافظة.
    ومع إشارتها إلى دقة وضع المنطقة، تؤكد مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» أن «الجيش يقوم بمهامه، وفقاً لقدراته وعدد عناصره الموجودين هناك، وينفذ بشكل دائم الإجراءات الأمنية اللازمة والدوريات والمداهمات، عندما يكون هناك مطلوبون، أو عند وقوع أي حوادث».
    واستنكر نائب المنطقة، أنطوان حبشي، الحوادث التي تسجل في بعلبك - الهرمل في الفترة الأخيرة، محذراً من بقاء الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن المطلوب من الدولة والقوى الأمنية هو وضع حد لهذه الظاهرة المستمرة منذ سنوات.
    وسأل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «أين هي الخطة الأمنية التي يفترض أنها مطبّقة في المنطقة؟ وهل المطلوب أن يعمد الناس إلى حماية أنفسهم والابتعاد عن الدولة؟»، مشيراً إلى أن وزراء حزب «القوات اللبنانية» سيطرحون هذه القضية على مجلس الوزراء اليوم «لأننا نرفض أن تبقى المنطقة رهينة العصابات والمافيات الخارجة على القانون».
    من جهته، استنكر النائب عن المنطقة ألبير منصور «التعرض للمواطنين الأبرياء في منطقة بعلبك - الهرمل من قبل قطاع طرق»، وطالب الدولة بـ«إيجاد حل جذري، قوامه التشدد الأمني، والضرب بيد من حديد، بموازاة تدابير تنموية جدية تخلق فرص عمل لأهالي المنطقة»، وأضاف: «يومياً، نسمع عن ممارسات شاذة يتعرض لها أبناؤنا على الطرقات، كفانا استهتاراً ولا مبالاة».
    واحتجاجاً على الحوادث والفلتان الأمني، نفذ أهالي بلدتي رأس بعلبك والقاع، أمس، اعتصاماً على مفرق رأس بعلبك، حيث قطعوا الطريق الدولية، بعد عملية سلب وإطلاق نار تعرض لها أحدهم. وتوجه رئيس بلدية رأس بعلبك، منعم مهنا، إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية، ومحافظ البقاع «لتأمين حماية المواطنين، وهي أولى واجبات الدولة»، وقال: «كفى تسيباً على الطرق، واعتداء على الحرمات، فلا تدعونا نكفر بالدولة، فتأمين الطرق مسؤوليتكم»،
    وأضاف: «ننتظر منكم أفعالاً مباشرة، لا أقوالاً، لنتأكد بأم العين أن هناك دولة قوية تحفظ مواطنيها، وتنشر الأمن حيثما وجدت؛ أملنا بكم كبير. وندعوكم للتحرك الفوري، وإن ما وقع اليوم من اعتداءات طالت أبناء رأس بعلبك والقاع مرشح لأن يطال جميع أبناء المنطقة، والمطلوب الأمن ثم الأمن ثم الأمن».
    وأشارت منطقة البقاع الشرقي في «القوات اللبنانية»، في بيان، إلى أنه «مرة أخرى، تتكرر، بل تتفاقم، ظاهرة التعدي على أبناء قرى المنطقة على الطريق الدولية بين مدينة بعلبك وبلدة القاع، وآخرها ما تعرضت له عائلتان من القاع ورأس بعلبك في سيارتيهما في المحلة عينها، وبفارق ساعات قليلة من محاولتي سلب وإطلاق نار، مما أدى إلى إصابة سيدة ونجاة الآخرين في السيارتين».
    وأكدت أن «هذا التمادي في التعرض لأهالي المنطقة خلال انتقالهم من وإلى بلداتهم بات يحتاج إلى معالجة جدية وعاجلة لتفادي حصول الأسوأ، وهو ما ينبغي على المسؤولين المعنيين والمراجع الأمنية المختصة المبادرة إلى ضبطه، وملاحقة العصابات والمسلحين، إذ لم يعد من المقبول التغاضي عن هذه الاعتداءات السافرة، التي ينذر تكرارها بعواقب وخيمة».
     
    Thawra # Furoshima

    Thawra # Furoshima

    Well-Known Member
    فلتان أمني يقلق أهالي بعلبك ـ الهرمل
    مطالبات بإجراءات جدية بعد تزايد حوادث السلب وإطلاق النار
    العالم العربي
    A

    A

    بيروت: كارولين عاكوم
    تعيش منطقة بعلبك - الهرمل، في شرق لبنان، حالة من القلق والخوف نتيجة الفلتان الأمني، إذ تزايدت أخيراً حوادث السرقة وإطلاق النار، التي كان آخرها ليل أمس، بعد نحو أسبوعين على اختطاف شخص يدعى جوزيف حنوش في بعلبك، من دون أن يعرف مصيره، وهو ما دفع أهالي المنطقة ونوابها إلى رفع صوتهم أمس، مطالبين الدولة والقوى الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة.
    وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام»، أمس، أن «مسلحين مجهولين يستقلون سيارة رباعية الدفع من دون لوحات أقدموا بعيد منتصف الليل على اعتراض طريق المدعو أ. ر.، بهدف السلب عبر إطلاق النار في الهواء على الطريق الدولية بعلبك - حمص، خلال توجهه بسيارته من بلدة القاع باتجاه العاصمة بيروت، إلا أنه تمكن من الفرار بعدما رفض الامتثال لأوامرهم».
    وتعرض شخص آخر لمحاولة سلب فاشلة على الطريق الدولية، بينما كان يقود سيارته وإلى جانبه زوجته، إذ اعترضهما أشخاص داخل جيب حاولوا توقيفه، لكنه تمكن من الهرب، إلا أنهم أطلقوا النار عليه من سلاح حربي، فأصابوا زوجته إصابة طفيفة، وتمكن هو من الوصول إلى مخفر.
    وفي 27 أغسطس (آب) الماضي، اعترض 3 مسلحين ملثمين يستقلون سيارة جيب شيروكي في بلدة كفردبش البقاعية ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها، وتعرضوا لهم بالضرب، قبل أن يعمدوا إلى خطف حنوش.
    وتعرف محافظة بعلبك - الهرمل منذ سنوات بوجود المافيات وعصابات سرقات السيارات التي تعبث بأمن المنطقة، من دون أن تتمكن القوى الأمنية من فرض سيطرتها النهائية عليها، والقضاء على هذه الظاهرة، رغم إعلانها مرات عدة العمل على خطط، فيما يتّهم بعض الأفرقاء اللبنانيين أحزاباً بتأمين غطاء لهذه العصابات التي تحسب في معظمها على عشائر تتمتع بوجود واسع في المحافظة.
    ومع إشارتها إلى دقة وضع المنطقة، تؤكد مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» أن «الجيش يقوم بمهامه، وفقاً لقدراته وعدد عناصره الموجودين هناك، وينفذ بشكل دائم الإجراءات الأمنية اللازمة والدوريات والمداهمات، عندما يكون هناك مطلوبون، أو عند وقوع أي حوادث».
    واستنكر نائب المنطقة، أنطوان حبشي، الحوادث التي تسجل في بعلبك - الهرمل في الفترة الأخيرة، محذراً من بقاء الوضع على ما هو عليه، مؤكداً أن المطلوب من الدولة والقوى الأمنية هو وضع حد لهذه الظاهرة المستمرة منذ سنوات.
    وسأل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «أين هي الخطة الأمنية التي يفترض أنها مطبّقة في المنطقة؟ وهل المطلوب أن يعمد الناس إلى حماية أنفسهم والابتعاد عن الدولة؟»، مشيراً إلى أن وزراء حزب «القوات اللبنانية» سيطرحون هذه القضية على مجلس الوزراء اليوم «لأننا نرفض أن تبقى المنطقة رهينة العصابات والمافيات الخارجة على القانون».
    من جهته، استنكر النائب عن المنطقة ألبير منصور «التعرض للمواطنين الأبرياء في منطقة بعلبك - الهرمل من قبل قطاع طرق»، وطالب الدولة بـ«إيجاد حل جذري، قوامه التشدد الأمني، والضرب بيد من حديد، بموازاة تدابير تنموية جدية تخلق فرص عمل لأهالي المنطقة»، وأضاف: «يومياً، نسمع عن ممارسات شاذة يتعرض لها أبناؤنا على الطرقات، كفانا استهتاراً ولا مبالاة».
    واحتجاجاً على الحوادث والفلتان الأمني، نفذ أهالي بلدتي رأس بعلبك والقاع، أمس، اعتصاماً على مفرق رأس بعلبك، حيث قطعوا الطريق الدولية، بعد عملية سلب وإطلاق نار تعرض لها أحدهم. وتوجه رئيس بلدية رأس بعلبك، منعم مهنا، إلى رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة سعد الحريري، ووزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية، ومحافظ البقاع «لتأمين حماية المواطنين، وهي أولى واجبات الدولة»، وقال: «كفى تسيباً على الطرق، واعتداء على الحرمات، فلا تدعونا نكفر بالدولة، فتأمين الطرق مسؤوليتكم»،
    وأضاف: «ننتظر منكم أفعالاً مباشرة، لا أقوالاً، لنتأكد بأم العين أن هناك دولة قوية تحفظ مواطنيها، وتنشر الأمن حيثما وجدت؛ أملنا بكم كبير. وندعوكم للتحرك الفوري، وإن ما وقع اليوم من اعتداءات طالت أبناء رأس بعلبك والقاع مرشح لأن يطال جميع أبناء المنطقة، والمطلوب الأمن ثم الأمن ثم الأمن».
    وأشارت منطقة البقاع الشرقي في «القوات اللبنانية»، في بيان، إلى أنه «مرة أخرى، تتكرر، بل تتفاقم، ظاهرة التعدي على أبناء قرى المنطقة على الطريق الدولية بين مدينة بعلبك وبلدة القاع، وآخرها ما تعرضت له عائلتان من القاع ورأس بعلبك في سيارتيهما في المحلة عينها، وبفارق ساعات قليلة من محاولتي سلب وإطلاق نار، مما أدى إلى إصابة سيدة ونجاة الآخرين في السيارتين».
    وأكدت أن «هذا التمادي في التعرض لأهالي المنطقة خلال انتقالهم من وإلى بلداتهم بات يحتاج إلى معالجة جدية وعاجلة لتفادي حصول الأسوأ، وهو ما ينبغي على المسؤولين المعنيين والمراجع الأمنية المختصة المبادرة إلى ضبطه، وملاحقة العصابات والمسلحين، إذ لم يعد من المقبول التغاضي عن هذه الاعتداءات السافرة، التي ينذر تكرارها بعواقب وخيمة».
    Baalbek no man land
    HA gang territory
    HA territory
     
    ّTelefon Kasse

    ّTelefon Kasse

    Member
    فلتان أمني يقلق أهالي بعلبك ـ الهرمل
    مطالبات بإجراءات جدية بعد تزايد حوادث السلب وإطلاق النار
    العالم العربي
    ».
    welcome to democracy - raya el hassan and her stooges want to put all the Lebanese people in jail ...
    you either die starving in Lebanon or you go to jail. you have the option to burn yourself ... betkoun 7alaytelloun el mishkleh
    bass tab3an ramet 7allak bi jhannam el 7amra
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    أكد جهاز الطوارئ والإغاثة في تغريدةٍ على حسابهِ عبر "تويتر" أنَ دويَّ انفجارٍ سُمِعَ داخل أحد المنازل في شارع الثقافة في طرابلس.

    وأعلن الجهاز أن فرق الإسعاف في جهاز الطوارئ والإغاثة توجهت إلى المكان.

    وأفادت معلوماتٌ صحافية أن الإنفجار وقع نتيجة إنفجار قنبلة، وتحدثت معلومات أولية عن وقوع ٤ اصابات.




    1582472627887.png
     
    SoFP1

    SoFP1

    The Chosen One
    Orange Room Supporter
    This is not confirmed yet. (معلومات مؤكدة عن توقيف يحيا دمشق ابن شقيق ابو خشبة رئيس حماية الرئيس بري بسبب علاقته باطلاق النار على بيت الكتائب)

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    SoFP1

    SoFP1

    The Chosen One
    Orange Room Supporter
    🤦‍♂️ حارة كل مين ايدو إلو


    أفادت معلومات صحفية ان “مجموعة من المسلّحين أطلقت النار باتجاه مسبح الجسر في الدامور بخلدة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 2 بجروح طفيفة”.


    وأكد صاحب المسبح غسان عبدالله أنّ “مجموعة من الشبان الذين جرى طردهم من المسبح خلال النهار، حضروا مساء إلى محيط المنشأة ومعهم أسلحة رشاشة، وبادروا إلى إطلاق النار باتجاهنا، ما أدى إلى إصابة عاملين إثنين في المسبح”، موضحاً أن “الشخص الذي توفي هو من ضمن المجموعة التي أطلقت النار، وذلك بعد إصابته عن طريق الخطأ برصاصة”.
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    The 3 guys killed are municipal police and the son of the Mayor

    تفاصيل جديدة عن جريمة كفتون – الكورة

    شهدت بلدة كفتون في الكورة جريمة مروعة، ليل الجمعة – السبت، راح ضحيّتها 3 من خيرة أبنائها حيث أقدمت سيارة مجهولة دخلت البلدة بطريقة مريبة، على إطلاق النار على كلّ من علاء فارس وهو نجل رئيس البلدية، وجورج وفادي سركيس، الذين دفعوا حياتهم ثمناً لحماية بلدتهم.
    وفي التفاصيل التي أوردها موقع “VDLnews”، فقد دخلت سيارة من نوع “هوندا أكورد” (بدون لوحات) إلى البلدة ليلاً تزامنا مع الوقت الذي كان يحاول فيه الشرطيان فادي وجورج سركيس وابن رئيس البلدية علاء فارس حراسة البلدة.
    ولاحق الضحايا السيارة وحاصروها في أحد شوارع البلدة، بعد أن اشتبهوا بها، فما كان من مستقلّيها وهم 4 أشخاص، بحسب المعطيات، إلا أن أطلقوا النار من رشاشات حربية بكل وحشية وقتلوا ابناء البلدة الثلاثة بوابل من الرصاص.
    وفرّ مطلقو النار في الأحراج القريبة من المنطقة نحو وادي “نهر العصفور”، وعلى الفور حضرت القوى الأمنية لمعرفة ملابسات الجريمة وطاردت الفاعلين.
    وفي وقت لاحق، ضبطت القوى الأمنية السيارة التي استخدمها القتلة في “مجزرتهم”، حيث عُثر في السيارة على مسدّس مجهّز بكاتم صوت، بأنّ السيارة مسجلة باسم فلسطيني من صيدا.
    وفي سياق متّصل، نفى رئيس بلدية كفتون، نخلة حنّا فارس، أن يكون تمّ إلقاء القبض على الفاعلين.
    وأوضح فارس عبر إذاعة “صوت لبنان” أنّه “كان هناك سيارة من دون لوحات تجول في المنطقة، فاقترب منها 3 شبان من المنطقة منهم نجلي ليسألوها عن وجهتها مما دفع بالمسلحين الموجودين بالسيارة إلى إطلاق النار عليهم وقتلهم، ليفرّوا بعدها إلى جهة مجهولة”.
    وذكر فارس أنّه “تمّ العثور في سيارة المسلحين على أسلحة، وقنابل وأسلاك كهربائية”.

     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    The 3 guys killed are municipal police and the son of the Mayor

    تفاصيل جديدة عن جريمة كفتون – الكورة

    شهدت بلدة كفتون في الكورة جريمة مروعة، ليل الجمعة – السبت، راح ضحيّتها 3 من خيرة أبنائها حيث أقدمت سيارة مجهولة دخلت البلدة بطريقة مريبة، على إطلاق النار على كلّ من علاء فارس وهو نجل رئيس البلدية، وجورج وفادي سركيس، الذين دفعوا حياتهم ثمناً لحماية بلدتهم.
    وفي التفاصيل التي أوردها موقع “VDLnews”، فقد دخلت سيارة من نوع “هوندا أكورد” (بدون لوحات) إلى البلدة ليلاً تزامنا مع الوقت الذي كان يحاول فيه الشرطيان فادي وجورج سركيس وابن رئيس البلدية علاء فارس حراسة البلدة.
    ولاحق الضحايا السيارة وحاصروها في أحد شوارع البلدة، بعد أن اشتبهوا بها، فما كان من مستقلّيها وهم 4 أشخاص، بحسب المعطيات، إلا أن أطلقوا النار من رشاشات حربية بكل وحشية وقتلوا ابناء البلدة الثلاثة بوابل من الرصاص.
    وفرّ مطلقو النار في الأحراج القريبة من المنطقة نحو وادي “نهر العصفور”، وعلى الفور حضرت القوى الأمنية لمعرفة ملابسات الجريمة وطاردت الفاعلين.
    وفي وقت لاحق، ضبطت القوى الأمنية السيارة التي استخدمها القتلة في “مجزرتهم”، حيث عُثر في السيارة على مسدّس مجهّز بكاتم صوت، بأنّ السيارة مسجلة باسم فلسطيني من صيدا.
    وفي سياق متّصل، نفى رئيس بلدية كفتون، نخلة حنّا فارس، أن يكون تمّ إلقاء القبض على الفاعلين.
    وأوضح فارس عبر إذاعة “صوت لبنان” أنّه “كان هناك سيارة من دون لوحات تجول في المنطقة، فاقترب منها 3 شبان من المنطقة منهم نجلي ليسألوها عن وجهتها مما دفع بالمسلحين الموجودين بالسيارة إلى إطلاق النار عليهم وقتلهم، ليفرّوا بعدها إلى جهة مجهولة”.
    وذكر فارس أنّه “تمّ العثور في سيارة المسلحين على أسلحة، وقنابل وأسلاك كهربائية”.

     
    SAVO

    SAVO

    Member
    أكدت الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية انه “دأبت بعض المواقع والصفحات الإلكترونية المعروفة الانتماء والتوجه والخلفية ومن بينها صفحة ميس الجبل الإخبارية على نشر الأكاذيب والافتراءات وآخرها اتهام القوات اللبنانية بالجريمة المروعة التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص في بلدة كفتون في الكورة مساء أمس الجمعة، والهدف طبعاً حرف التحقيق عن الجهة الفعلية التي نفذّت الجريمة وعن خلفياتها التآمرية ومخططاتها بنشر الفوضى”.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member

    أشارت ال
    TNN
    أن علامات استفهام كثيرة لا تزال تُطرح امام هول فاجعة جريمة كفتون والتي راح ضحيتها 3 شبان من البلدة، وخصوصاً أنّ ملابسات الجريمة لم تُكشف بعد وسط أقاويل كثيرة حول وجود نية جرمية أم لا، وهو ما سيبقى مجهولاً بإنتظار نتائج التحقيقات.

    ومنذ ليل البارحة في الكورة، وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي تعمل على كشف ملابسات هذه الجريمة، بعدما كشفت على السيارة التي استعلمها الشبان لتنفيذ العملية، وتبين أنّها لم تكن تحتوي على اي قنابل او اسلحة او ذخائر كما تم الترويج له في وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخبارية.


    ولأنّ السيارة هي الخيط الاول للجريمة، فإنّه وبحسب اخر المعلومات، فإنّ شعبة المعلومات اوقفت بعض الاشخاص كما استجوبت اخرين ممن هم على علاقة مباشرة وغير مباشرة بشراء وبيع السيارة، ومن بين هؤلاء الذين تم استدعائهم عسكري في الجيش، يتم التحقيق معه لمعرفة هوية مالك السيارة الاخير، بعدما ترددن معلومات أنّ سيارة الهوندا مسروقة من صيدا وتعود لمواطن فلسطيني في الاصل، وتم بيعها لـ5 اشخاص اخرين.

    ونفت المصادر الامنية احتمالية ان يكون الشبان الذين نفذوا العملية يخططون لاي عملية ارهابية كما ادعت بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام وذلك بسبب عدم وجود اي متفجرات او مستلزمات للتفجير.



    المصدر: Tripoli News Network


     
    Top