• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Iraq Elections - May 12, 2018

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
jarabs are funny swines
these same ones who are saying the man is a dog
are the same ones bidding usa policy or iran or or or

 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
they have ****ed up this great civilisation
that they are begging for clean water
wayn kano wa wayn sarro
story of islam occupied nations

BTW, lebanon is hurtling towards a similar fate
litani is toxic
boreholes are salty
springs are drying up
and they KEEP FRUSTRATING GEBRAN FROM BUILDING DAMS


وفي هذا الإطار، حذّر النائب عن محافظة البصرة، عامر الفايز، من «تظاهرات قوية في أحياء البصرة للمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب»، مشيراً في تصريحات صحافية إلى أن «ناشطي المحافظة لم يلتمسوا تحسّناً في الخدمات بعد التظاهرات الأخيرة». وقال الفايز إن «الحكومة الاتحادية لم تعالج مشاكل البصرة بطريقة جادة، ما أدى إلى غضب الجماهير واستعدادهم للتظاهر مجدداً»، لافتاً إلى أن «التظاهرات ستكون مكملة للاحتجاجات السلمية السابقة». وأضاف أن «التظاهرات المقبلة ستكون قوية، وقد تشهد نزول نواب إلى المدينة»، متابعاً أن «المطالبات ستقتصر على توفير الخدمات وأبرزها المياه الصالحة للشرب، وإكمال الوعود التي أطلقتها الحكومة الاتحادية في الأشهر المقبلة، بما يشمل تطوير البنى التحتية».
 

SeaAb

Legendary Member
Staff member
Super Penguin
yes he is

especially when the other female wanted to shake his hand

care to give me another explanation ??? really,

you saying that , :banghead:
It's part of their religion. Touching a woman, even through handshakes, is considered 7aram. You can disagree with that and consider it extreme, but it certainly isn't Daesh-like. ISIS beheads people they disagree with...

The more you use the word 'Daesh' to label everyone you disagree with the more the word loses its meaning.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
It's part of their religion. Touching a woman, even through handshakes, is considered 7aram. You can disagree with that and consider it extreme, but it certainly isn't Daesh-like. ISIS beheads people they disagree with...

The more you use the word 'Daesh' to label everyone you disagree with the more the word loses its meaning.

well
that why my friend i used the term

mini daesh (will using an islamist in the making, meet your standard ?)

basically he aint there yet, bu showing symptoms and needs the right push or circumstances
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
shia have proved that they are not fit to lead
look at them in iraq, that country is beyond a mess
in south basra, they ran out of water and even rivers have dried

look at lebanon, they have suffocated trhe nation to a degree , that sanyora policies are looking statesman compare to them
no need to talk about yemen and the waste land the houthes they have turned it into

وفيما قاطعت معظم كتل «الإصلاح» («سائرون» و«الحكمة» و«النصر» و«الوطنية») إضافةً إلى كتلة «الاتحاد الوطني الكردستاني» (احتجاجاً على ترشيح دارا نور الدين لحقيبة العدل، بدلاً عن مرشحها خالد الشوّاني) جلسة أمس، فإن كتل «البناء» لم تكن أسلم حالاً، ليكون مجموع الحاضرين 101.
حضورٌ لم يكن «على قدر التوقّع»، وفق مصادر في «البناء»، التي تراه إخفاقاً لـ«تحشديها»، مقارنةً بحضور الجلسة السابقة (الثلاثاء الماضي)، إذ بلغ عدد المشاركين زهاء 160 نائباً، لتحمّل ـــــ أيضاً ـــــ رئيس البرلمان محمد الحلبوسي مسؤولية «تراجع عدد الحاضرين»، على اعتبار أن «سُنّة البناء» أكثر من 50 نائباً؛ فـ«الحلبوسي عرّاب غيابهم، وله الدور الأكبر في ذلك، لأن المرشح لوزارة الدفاع فيصل الجربا ليس مرشحهم، ولا يريدون استيزاره»، تقول المصادر.
أما معسكر «الإصلاح» فله رأيٌ آخر. ففي تصريح صحافي، قال رئيس كتلة «الوطنية» كاظم الشمري إن «الجلسة فشلت لأن طيفاً سياسيّاً واسعاً قاطع الجلسة»، مبدياً خشيته من أن «استمرار الصورة الحالية يهدد الدولة العراقية، ويوصلنا إلى نهايات غير معروفة». موقفٌ «يستكمله» قياديٌّ آخر في المعسكر نفسه، ومن كتلةٍ أخرى، بالقول إن «ما جرى أمس دليلٌ على عدم اقتناع البناء بمرشحهم لوزارة الداخلية (فالح الفيّاض)، ويمكن التماس ذلك من عدد الغيابات في صفوفهم»، مؤكّداً في حديثه إلى «الأخبار»، أن «الإصلاح متمسّكٌ بموقفه ولن يتنازل عنه، ويرفض توزير كُلّاً من الفيّاض والجربا».


«الإصلاح» متمسّكٌ بموقفه ولن يتنازل عن رفض توزير الفيّاض والجربا​

هذا الحسم يقابله نفي من مصادر الفيّاض و«البناء»، وأنّ التكتّل، وعلى اختلاف مكوّناته، متمسّكٌ بهذا الترشيح أكثر من أيّ وقت مضى، لأسباب عديدة، أهمها «النصائح» الأميركية للفيّاض، والداعية إلى سحب ترشيحه حفاظاً على «ما تبقى من العمليّة السياسية في البلاد». هنا، تنقل مصادر مقرّبة من الفيّاض أن الأخير التقى السبت الماضي السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان، الذي نصحه بسحب ترشيحه حفاظاً على «العملية السياسية ومنعاً لانفجارٍ قريب للشارع العراقي». بدوره، ردّ الفيّاض بأنّ تمسّكه ليس «قراراً شخصياً»، لأنه مرشّح رئيس الوزراء أوّلاً، ومدعومٌ من «البناء» ثانياً. يضاف إلى ذلك، الدور الذي يبذله قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني قاسم سليماني في تقريب وجهات النظر بين «البناء» و«الإصلاح»، ومحاولة إنقاذ حكومة عبد المهدي.
سبب ثالث هو محاولة مقتدى الصدر «القضاء» سياسيّاً على قائدين أساسيين في «البناء» ضربةً واحدة، وهما الفيّاض وزعيم «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي؛ فتصريح الأخير السبت الماضي حول «مستقبل العملية السياسية» وتحميله الصدر مسؤولية تفجير الشارع، استفزّ الأخير «كثيراً»، وفق مصادر الرجلين، التي تؤكّد أن «الردّ» كان بكسر نصاب الجلسة، وإطالة فترة ترشيح قصي السهيل (التعليم العالي)، المحسوب على المالكي، لإثبات فشله مستقبلاً في عمله الوزاري.
عملياً، ثمّة سيناريوات عدّة تلوح في الأفق، وفق مصادر مطلعة على تفاصيل المشهد، وتوجزها على الشكل الآتي:
ــ أوّلاً؛ نجاح سليماني في تقريب وجهات النظر/ أو فشله، وتمرير ما تبقى من مرشحين من دون أن يتخلّى عبد المهدي عن أحدٍ منهم؛ نجاح سليماني في ذلك لكن مع استبدال الفيّاض والجربا بمرشحين آخرين، مع ضماناتٍ بعودة الفيّاض إلى قلب المشهد السياسي بمركزٍ يحفظ مكانة الرجل ودوره.
وأمام هذين الخيارين، ثمّة ما «يُقلق» رعاة العملية السياسية، على اعتبار أن «التيّار الصدري»، وفق مصادره، قد أوعز إلى أنصاره بالعودة إلى الشارع مجدّداً لحظة توزير الفيّاض، من أجل «تسقيطه» خلال الأشهر الثلاثة الأولى من لحظة تسلمه الوزارة. أكثر من مصدرٍ نيابي (من «الإصلاح») أكّد لـ«الأخبار» أن توجّه «الصدريين» بالعودة إلى الشارع بات محسوماً، والانتقال إلى معارضة عبد المهدي سيكون أولى تلك الخطوات.
وتذهب المصادر إلى القول إ
ن «خيار استبدال الفيّاض يعني كسر شوكة طهران في المشهد السياسي العراقي»، وهو ما يسعى إليه الصدر وزعيم «تيّار الحكمة» عمار الحكيم، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.


the 4 leaders are shia and 4 are siyadd

so imagine the disaster the shia clerics have done
 
Top