Is Riad Salameh Finished?

Is Riad Salameh Finished?


  • Total voters
    4

LEBANESE-CIA

Legendary Member

قناة الجديد: إبداع في الدفاع عن رياض سلامة


Oct 7, 2021
Tal7eissss khayat tv station fully paid for their service, including the : ) mother of total virginity (MTV) and "innocence" in journalism.
 

Se3a

Legendary Member
Orange Room Supporter

فرنسا: سلامة لص تحميه أميركا


الثلاثاء 28 أيلول 2021


يمثل حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، كمشتبه فيه، أمام المحامي العام التمييزي، بالتكليف، القاضي جان طنوس. التحقيق مع سلامة في قضايا اختلاس أموال من مصرف لبنان، معرّض للخطر نتيجة الحماية الخارجية والداخلية التي يحظى بها. فهل تخضع النيابة العامة أم أنها تنتظر تمتين قضيتها قبل الادعاء؟

تنعقد اليوم جلسة التحقيق الثانية مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، من قبل المحامي العام التمييزي، بالتكليف، القاضي جان طنوس. الحاكم مشتبه فيه بجرائم الاختلاس والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتزوير واستخدام المزور. رغم ذلك، وبدلاً من منعه من مزاولة عمله إلى حين انتهاء التحقيقات معه، قررت السلطة السياسية تعيين سلامة في اللجنة المكلفة وضع خطة إنقاذ للقطاع المصرفي، وتالياً للاقتصاد الوطني، ثم إجراء مفاوضات مع صندوق النقد الدولي.



2021927233030263637683822302632152.jpg

(أ ف ب )
الحاكم ليس مشتبهاً فيه في لبنان وحسب، بل في عدد من دول العالم، أبرزها سويسرا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا. وكان من المنتظر أن تعقد الدول التي تحقق في شرعية ثروته اجتماعاً قبل نهاية الشهر الجاري في مدينة لاهاي الهولندية، لتوحيد الإجراءات المتبعة لملاحقة سلامة، بمشاركة النيابة العامة التمييزية اللبنانية، إلا أن هذا الاجتماع أرجئ إلى الرابع عشر من تشرين الأول المقبل.
بحسب المعنيين فإن تأجيل الاجتماع تم لأسباب تقنية. لكن مسؤولين آخرين يعزون الأمر إلى الحماية التي يحظى بها سلامة من قبل الولايات المتحدة الأميركية. مسؤولون فرنسيون يعبّرون عن ذلك بوضوح. وينقل عنهم وصف حاكم مصرف لبنان بـ«السارق». لكنهم يؤكدون أيضاً أنه لا يزال يحظى بمظلة حماية أميركية. وهي المظلة التي تفسر امتناع غالبية الدول عن التعاون مع النيابة العامة اللبنانية بشأن ملفات سلامة.
رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على طلب لبنان تجميد أموال سلامة وممتلكاته، لمصلحة الدولة اللبنانية، في كل من فرنسا وسويسرا وألمانيا، لم تتفاعل سوى فرنسا مع الطلب اللبناني، وبدأت إجراءات تنفيذه (وهي إجراءات تحتاج إلى متابعة حثيثة لتصل إلى خواتيمها). في المقابل، تمتنع سويسرا عن الاستجابة لأي كتاب يصلها من النيابة العامة التمييزية. وتمتنع إلى اليوم عن تزويد لبنان بالوثائق التي طلبتها، وتحديداً العقد الموقع بين رياض سلامة (بصفته حاكماً لمصرف لبنان) وشقيقه رجا، وهو العقد الذي سمح للأخير بكسب مبلغ يصل إلى نحو 330 مليون دولار على مدى نحو 15 عاماً. علماً أن هذه الأموال هي التي أثارت ريبة السلطات السويسرية، ودفعتها إلى فتح تحقيق بشأن ثروة الأخوين سلامة مطلع العام الحالي.


في المقابل، تكشف مصادر دبلوماسية عن اتخاذ السلطات القضائية البريطانية قرارات يُستنتَج منها بدء التحقيق الجدي حول أموال سلامة وأفراد عائلته في المملكة المتحدة، وهو ما ترى فيه المصادر مزيداً من الضغوط على الحاكم، رافضة وضع ذلك في سياق «إذن مرور» أميركي لملاحقته. وترى المصادر أن الأميركيين لا يمانعون التحقيق، لكنهم «حتى الآن يرفضون الإطاحة برجُلهم الموثوق في لبنان». بل إن دبلوماسياً أميركياً رفيع المستوى قال لزائر لبنان قبل أسابيع إن «المشكلة في توفير البديل الذي يواصل سياسة التعاون معنا».
داخلياً، لا يزال سلامة يحظى بإجماع «منظومة الطائف» عليه (تيار المستقبل، حركة أمل، الحزب التقدمي الاشتراكي، الكنيسة المارونية…)، إضافة إلى قوة رأس المال. كما يستفيد من التشققات في بعض القوى التي تعلن الخصومة معه، كالتيار الوطني الحر. وأتى تعيين نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة ليمنح حاكم مصرف لبنان جرعة ثقة، بخاصة بعد الاتفاق بين الرجلين على إدارة نتائج الانهيار بصورة تريح كلاً منهما (النموذج الأحدث في هذا السياق هو آلية «رفع الدعم” عن المحروقات).
علاقة ميقاتي بسلامة، تمنح الأخير المزيد من القوة في مواجهة التحقيق الذي يخضع له. لكن ميقاتي ينفي قطعاً أن يكون قد تدخل لدى النيابة العامة لحماية الحاكم. وهنا تبرز أسئلة عن بطء التحقيق مع المشتبه فيه، وعن سبب عدم اتخاذ قرار بالحجز على أمواله وممتلكاته، أسوة بالطلبات التي أرسِلت إلى دول أوروبية.
مصادر قضائية معنية بالملف تقول إن القضية تسير «في الطريق الصحيح، وإن ملفاً بهذه الأهمية والخطورة يحتاج إلى أكثر من جلستي تحقيق لختمه». وتعطي مثالاً على ذلك ما جرى مع سويسرا، لجهة أن النيابة العامة الاتحادية في بِرن تقول إن تسليم أي مستند إلى لبنان يحتاج إلى موافقة المشتبه فيه. وفي حال اعتراضه، سيستلزم الأمر ما بين 3 أشهر و6 أشهر لإنجازه. وتذكّر المصادر بأن هذا التحقيق يحتاج إلى تحصينه بالأدلة اللازمة، لكي لا يستسهل أي قاضي تحقيق وضعه في الدرج أو إعلان منع المحاكمة عن سلامة بعد الادعاء عليه. وتتفاءل المصادر بما سينتجه اجتماع لاهاي منتصف الشهر المقبل، لجهة حصول الجانب اللبناني على معلومات وأدلة تفيد التحقيق.
في موازاة ذلك، أتى قرار محكمة التمييز الجزائية (الغرفة التي ترأسها القاضية سهير الحركة، وتضم في عضويتها القاضيين المستشارين الياس عيد ورلى أبو خاطر)، ليُسقِط عن سلامة أي حصانة تحول دون ملاحقته في حال نُسِب إليه ارتكاب أي مخالفة لقانون العقوبات (الرشى، الاختلاس، تبييض الأموال، التزوير…). لكنه في الوقت عينه منحه حصانة إضافية بشأن مخالفة قانون النقد والتسليف. فهذا القانون ينص صراحة في المادة 206 منه، على أن ملاحقة مخالفيه تتم «بناءً على طلب المصرف المركزي». وفيما رأى قضاة في قرار المحكمة التزاماً بالقانون، قال آخرون إن مسألة قانون النقد والتسليف تحتاج إلى اجتهاد يخفف من تأثير حرفية نصه على العدالة، وبخاصة أن المشكو راهناً من مخالفته للقانون هو حاكم مصرف لبنان نفسه. ويلفت هؤلاء القضاة إلى أن القانون لم يمنع الملاحقة من دون طلب مصرف لبنان، وأن نية المشترع لا يمكن أن تكون معطِّلة لمسار العدالة، ما يعني إمكان مباشرة الملاحقة من دون طلب المصرف المركزي.
اول مين حامي حزب الله... قبل أميركا
 

Se3a

Legendary Member
Orange Room Supporter
Tal7eissss khayat tv station fully paid for their service, including the : ) mother of total virginity (MTV) and "innocence" in journalism.
No media is innocent. no place for innocence. lok be nabcho bel zbele 7arfyan. its not abt leb. . Fhama metel MA badak 😉
 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
No media is innocent. no place for innocence. lok be nabcho bel zbele 7arfyan. its not abt leb. . Fhama metel MA badak 😉
that is why i placed the word "innocence" between " "

no media is innocent and who make the media are staff / journalist : )
no place for innocence, all claim to be "virgins" when it's the opposite, fhamiha mitel ma badik ;)

Bonne soiree Ratrout , prends soin de toi.
 

Se3a

Legendary Member
Orange Room Supporter
that is why i placed the word "innocence" between " "

no media is innocent and who make the media are staff / journalist : )
no place for innocence, all claim to be "virgins" when it's the opposite, fhamiha mitel ma badik ;)

Bonne soiree Ratrout , prends soin de toi.
Virginity is no related to innocence. This is smtgh personal. Private life has ntgh to do with smtgh else. Fhama metel MA badak... If so.. I would be the number one journalist 😜 yet this is the 17 years in media and still working on my skills. not any single botox or else.
 

Viral

Well-Known Member
https://www.al-akhbar.com/Politics/322076/هل-اتخذ-القرار-برحيل-سلامة

هل اتخذ القرار: برحيل سلامة؟

رياض سلامة: هل يستقيل بعد شهرين؟


سقطت فكرة إجراء تغييرات إدارية وقضائية واسعة بعد تأليف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي. لكن الأخير يؤكد أن حالة رياض سلامة مختلفة عن الآخرين، نظراً للانهيار والدعاوى القضائية التي تلاحق حاكم مصرف لبنان في بيروت وعدد من العواصم الأوروبية. ويجزم ميقاتي، لمسؤولين رسميين وحزبيين، أن سلامة سيستقيل مطلع العام المقبل

«رياض سلامة سيستقيل من منصبه مطلع العام المقبل». هذه العبارة يُكرّرها أكثر من مسؤول رسمي وحزبي، نقلاً عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. لكن الأخير، عندما يُسأل عنها من قبل إعلاميين، ينفيها. لا يريد ميقاتي تحمّل مسؤولية ما قدّمه لقوى شريكة في مجلس الوزراء الذي يرأسه. أما عندما بُحِث أمر سلامة «على طاولة دولة الرئيس»، فقد أكّد أن القضايا التي يُلاحَق بها حاكم مصرف لبنان في سويسرا وعدد من الدول الأوروبية، هي قضايا جدية لا يمكن إقفالها بسهولة. وعقب انطلاق التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، «لن يكون أمام سلامة سوى الاستقالة للخروج بأقل الأضرار الممكنة»، بحسب ما يُنقل عن رئيس الحكومة. الأخير يُقدّم مسألة استقالة سلامة كأمر متفق عليه بينه وبين الحاكم. وعلى رغم أن سياسيين ومسؤولين كثراً لا يثقون بقدرة ميقاتي على ضمان وصول هذه المسألة إلى خواتيمها، إلا أنهم يشيرون إلى أن الاستقالة باتت الخيار المُحتّم لحاكم «المركزي»، نظراً للانهيار المصرفي من جهة، والملفات القضائية المفتوحة بالجملة في وجهه من جهة أخرى.


2021111233718251637714066382513912.jpg

(هيثم الموسوي)

بعد تأليف الحكومة، سعى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى تغيير عدد من شاغلي بعض المناصب العليا. وطرح عون أسماء كل من سلامة ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود والمدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، إضافة إلى آخرين بينهم المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم. الأخير تمسّك به رئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما لا يريد ميقاتي الظهور بمظهر المتخلّي عن عويدات أمام طائفته. وسرعان ما أكّد ميقاتي لمراجعيه أن مهمة حكومته محصورة بإدخال بعض التعديلات على قضايا تمسّ حياة الناس مباشرة، كالكهرباء مثلاً، وإجراء الانتخابات، لكنه لن يقترح أي تعيينات إدارية أو تغييرات في المناصب غير الشاغرة، تثير اشتباكات سياسية هو بغنى عنها، وبخاصة على أبواب الانتخابات النيابية. لكن إسقاط اقتراح التعيينات الإدارية لم يحُل دون تأكيد ميقاتي بأن حاكم مصرف لبنان لن يستمر في منصبه قريباً.
تأكيدات ميقاتي لا يجري التعامل معها بصورة قطعية. فسلامة لا يزال يحظى بغطاء أميركي متين، يُضاف إلى شبكة العلاقات الداخلية الواسعة التي تؤمّن له الحماية الكافية لبقائه في منصبه من دون محاسبة. ففي التحقيق الذي يُجرى مع سلامة - في قضية اختلاس أموال من المصرف المركزي، وتبييضها في لبنان وسويسرا ودول أوروبية - لا تزال المصارف اللبنانية تسنده وتتهرّب من كشف المعلومات عن حساباته، بذريعة السرية المصرفية. أما سويسرا، التي سبقت القضاء اللبناني إلى ملاحقة سلامة وشقيقه رجا، في القضية نفسها، فتستمر بالامتناع عن تلبية طلبات المساعدة التي أرسلها لها القضاء اللبناني، بحجة بطء الإجراءات القضائية لديها، وتحديداً وجوب إبلاغ المشتبه فيه وانتظار إدلائه برأيه بشأن أي طلب يرد من لبنان بشأنه.

منعت لوكسمبورغ سلامة من إقفال حساباته المصرفية وسحب أمواله

في مقابل سويسرا، تبدو الصورة في دول أوروبية عدة قاتمة بالنسبة للحاكم. منتصف الشهر الماضي، عُقد في مدينة لاهاي الهولندية، اجتماع ضمّ ممثلي الادعاء العام في عدد من الدول، لتنسيق عملهم في مجال ملاحقة سلامة. وحمل الاجتماع الكثير من الإشارات إلى كون المدعين العامين في كل من فرنسا وهولندا وبلجيكا واللوكسمورغ وألمانيا وغيرها من الدول، جادون في جمع القدر الأكبر من الأدلة التي تسمح لهم بتحويل الحاكم من مشتبه فيه إلى مدعى عليه. وأكثرهم حماسة كان الوفد الفرنسي. وظهرت جدية بعض تلك الدول في ما قامت به اللوكسمبورغ، مثلاً، إذ منعت رياض سلامة من إقفال حسابات مصرفية عائدة له، حاول سحب أمواله منها بصورة نهائية. لكن السلطات هناك لم تسمح له بتنفيذ ما يريد، وعوضاً عنه، قررت تجميد أمواله.
هذا الأداء يُضاعف من الضغوط على حاكم مصرف لبنان. ويُنقل عن ميقاتي قوله إنّ ما يجري في أوروبا هو أشبه بمحكمة دولية خاصة بمحاكمة رياض سلامة. ولأجل ذلك، لن يكون أمامه سوى الاستقالة! لكن ذلك يبقى رهناً ببقاء الحكومة على حالها، وعدم سقوطها ربطاً بالأزمة الراهنة.
 
Top