Saudi Arabia Jamal khashoggi assassinated inside the saudi consulate in istanbul

  • Advertisement
  • proIsrael-nonIsraeli

    proIsrael-nonIsraeli

    Legendary Member
    What's the matter PINI? Too worried about your ally Saudi Arabia's image being tarnished?
    No, I am just tired to scroll down passed all this stickiness.

    What you fail to understand is that popular threads do not need to be sticky, people will keep them up front, not technology.
     
    AtheistForYeezus

    AtheistForYeezus

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    No, I am just tired to scroll down passed all this stickiness.

    What you fail to understand is that popular threads do not need to be sticky, people will keep them up front, not technology.
    As long as it's giving you and your Saudi brethren a headache, I would vote to keep it as a sticky.
     
    proIsrael-nonIsraeli

    proIsrael-nonIsraeli

    Legendary Member
    As long as it's giving you and your Saudi brethren a headache, I would vote to keep it as a sticky.
    Judging by your comments here and elsewhere neither I nor Saudis are the ones with serious headache.
     
    JustLeb

    JustLeb

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    some interesting news about Al Saoud crack down on dissent.

     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    صحيفة تركية تنشر لأول مرة اعترافات فريق اغتيال خاشقجي


    9
    SEPTEMBER
    2019



    نشرت صحيفة تركية، اليوم الاثنين، اعترافات لفريق اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي قُتل قبل قرابة عام داخل قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول.
    وقالت صحيفة "صباح" التركية، إن الاعترافات التي تنشر لأول مرة، تعود لفريق اغتيال خاشقجي، واصفة إياها بـ"المرعبة"، وأنها ترمي إلى تبرئة الأشخاص الذين يقفون فعليا وراء الجريمة.
    وذكرت الصحيفة أن أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق، أسس 3 فرق وهي فريق "التخابر" وفريق "الإقناع والتفاوض"، و"الدعم اللوجستي"، على أن يكون الجنرال منصور أبو حسين مسؤولا عن الفرق الثلاثة.
    وأضافت أنه "لأول مرة يتضح أن المسؤول عن فريق التنفيذ والمكون من 3 مجموعات هو منصور أبو حسين، وليس كما كان يعتقد سابقا ماهر المطرب، المكلف بعملية التفاوض مع خاشقجي، ويعد الرجل الثاني في الفريق".
    وأشارت الصحيفة إلى أن أحمد عسيري تنصل من مسؤولية قتل خاشقجي، وقال في إفادته إنه أصدر تعليماته لأبو حسين لإحضار جمال للسعودية بالإقناع، ولم يطلب منه إحضاره بالقوة، فيما تناقضت هذه الشهادة مع إفادة أبو حسين نفسه الذي قال إن عسيري طلب منه إحضار جمال حتى باللجوء إلى القوة.
    وأضاف أبو حسين أن عسيري جمعه بسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي، الذي أمره بإحضار جمال خاشقجي للسعودية، وأشار إلى أنه بناء على ذلك التكليف شكل 3 فرق، وتواصل مع القنصل العام السعودي باسطنبول وأخبره بأنه سيأتي إلى المدينة مع 15 شخصا، دون إعطائه أي معلومات مفصلة.
    أما الرجل الثاني في فريق الاغتيال، وهو ماهر المطرب، فقد أفاد بأنه قرر قتل خاشقجي إذا لم يقتنع بالمغادرة إلى السعودية، وكان يخطط في البداية لدفنه في حديقة القنصلية إلا أنه عدل عن ذلك خوفا من اكتشاف أمره.

    وبشأن ما حدث مع خاشقجي، قال المطرب إنهم جلسوا مع خاشقجي وحاولوا إقناعه بالذهاب معهم إلى الرياض، وفي الوقت ذاته، "وضعت على الطاولة أمامه منشفة وإبرة والمادة المخدرة، فسألني خاشقجي ماذا ستفعل؟ قلت سأتخلص منك وأعاقبك".
    أما الطبيب الشرعي وعضو فريق الاغتيال صلاح الطبيقي، فقال إنه حقن خاشقجي بمقدار كبير من مخدر محظور جلبه من القاهرة، قبل أن يقطع جثته إلى أشلاء.
    تجدر الإشارة إلى أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قُتل في 2 أكتوبر، داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارا واسعا.
    كما نشرت الصحيفة التركية تقريرا ثانيا ذكرت فيه تفاصيل عملية قتل خاشقجي.

    وقبل أسابيع، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحملت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا، مؤكدة وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.
    وذكر تقرير كالامار أن "مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته السعودية".
    كما أوضح أن العقوبات المتعلقة بمقتل خاشقجي يجب أن تشمل ولي العهد السعودي وممتلكاته الشخصية في الخارج، داعيا الرياض إلى الاعتذار من أسرة خاشقجي أمام الرأي العام، ودفع تعويضات للعائلة.

    روسيا اليوم
     
    HalaMadrid

    HalaMadrid

    Active Member
    Orange Room Supporter
    It's a sad reflection on US media that it took the Khashoggi torture and murder to explore this in a mainstream outlet.


    SEASON 2019: EPISODE 2

    One year after the murder of columnist Jamal Khashoggi, a two-hour FRONTLINE documentary investigates the rise and rule of Crown Prince Mohammed bin Salman of Saudi Arabia (MBS). Correspondent Martin Smith, who has covered the Middle East for FRONTLINE for 20 years, examines the crown prince’s vision for the future, his handling of dissent, his relationship with the United States — and his ties to Khashoggi’s killing.
     
    Muki

    Muki

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    @AtheistForJesus
    I have to say, I don't understand your opposition to Saudi Arabia. They are anti-Iran, and will be the foot soldiers in the war to come.
     
    proIsrael-nonIsraeli

    proIsrael-nonIsraeli

    Legendary Member
    @AtheistForJesus
    I have to say, I don't understand your opposition to Saudi Arabia. They are anti-Iran, and will be the foot soldiers in the war to come.
    Foot soldiers? You must be dreaming, they will run to surrender while tripping over each other.
     
    AtheistForYeezus

    AtheistForYeezus

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    @AtheistForJesus
    I have to say, I don't understand your opposition to Saudi Arabia. They are anti-Iran, and will be the foot soldiers in the war to come.
    Because unlike M14 folks, I don't let my political agenda dictate my moral conciousness.
    Saudi Aarabia is a rogue nation that kills journalists with impunity and nothing can make me oblivious to this fact.

    To quote a famous NY journalist, Saudi Arabia is an ISIS that made it.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member
    بن سلمان يعتقل أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف

    كشفت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» الأميركيتان، عن اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ثلاثةً من كبار أمراء العائلة الحاكمة في المملكة، هم أحمد بن عبد العزيز، ومحمد بن نايف وشقيقه الأصغر نوّاف بن نايف، بتهمة «الخيانة العظمى»، والتي تستوجب - وفق القوانين السائدة - الإعدام.
    قرارُ «الأمير الشاب» باحتجاز هؤلاء، يُعدّ فصلاً جديداً من فصول «تصفية الخصوم» داخل العائلة الحاكمة، واستكمالاً لمسلسل احتجاز عددٍ من الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال في فندق «ريتز كارلتون»، في العاصمة الرياض، أواخر عام 2017، بحجة «فسادهم».
    أراد بن سلمان، في خطوته تلك، والمدعومة من أبيه الملك، تهيئة ظروف توليه العرش، بتصفية الوجوه المنادية بضرورة كبح جماح «الأمير الشاب». ساد الظن أن بن سلمان، وبإزاحته بن نايف عن ولاية العهد وجعله تحت «الإقامة الجبريّة» (تموز/ يونيو 2017)، وبقاء عمّه أحمد في «المنفى الطوعي» وتحديداً في العاصمة البريطانيّة لندن، سيفرمل خطواته «المجنونة» والتي كسر فيها «أعراف» العائلة الحاكمة، خاصّةً أن طريق العرش بات «شبه مضمون»، مع ركون الصوت المعارض داخل العائلة الحاكمة (باستثناء عمّه أحمد) إلى الصمت، ودعم الإدارة الأميركية لخطواته، مقابل الخضوع لإملاءاتها والتي كان آخرها «صفقة القرن».
    وفي تفاصيل «العمليّة»، فقد شهد «الديوان الملكي» حركةً غير طبيعية في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي. وصباح أمس، وصل عناصر مقنّعون من «الديوان» بملابس سوداء، إلى منازل الأمراء الثلاثة، واقتادوهم إلى أحد المعتقلات، بالتزامن مع حملة تفتيشٍ دقيقٍ طاولت منازلهم.
    عُقدت الآمال على أحمد بن عبد العزيز ومنعه تسلّم محمد بن سلمان الحكم

    المعتقلون هم أحمد بن عبد العزيز، الأخ الأصغر للملك سلمان، وعمّ ولي العهد. لفترةٍ وصف بـ«الأمل الأخير» لعددٍ من أفراد الأسرة الحاكمة، إلى جانب المعارضين لسياسة بن سلمان، والذين أملوا أن يمنع أحمد صعود ابن أخيه لتسنّم مقاليد الحكم. لم يبدِ الأمير المعتقل في الآونة الأخيرة أي علاماتٍ من شأنها أن تُفسّر محاولة انقلابٍ على الملك أو وليّ عهده. رغم ذلك، أثارت مواقفه شكوك ولي العهد الذي أصدر أمر احتجازه، في خطوةٍ عُدّت «كسر عرفٍ»، كونها المرة الاولى التي يمس فيها بن سلمان، بأحد أعمامه من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز، علماً بأن وصوله إلى طريق وراثة العرش اقتضى إزاحة عمه الآخر مقرن بن عبد العزيز عن ولاية العهد. وجرى التداول في معلومات قبل أشهر مفادها أن «أحمد، الذي كان في بريطانيا، عاد إلى السعودية بضمانة من الاستخبارات الأميركية». وجرى أمس طرح سؤال عن «صفقة ما» بين بن سلمان والإدارة الأميركية، والتي تخلّت عن أحمد بن عبد العزيز و«سلّمته» إلى وليّ العهد، ليضمن بذلك وصوله إلى العرش قريباً.
    كذلك، كان بارزاً اعتقال محمد بن نايف، ولي العهد السابق والذي أزاحه بن سلمان قبل 3 سنوات. يومها، نزل بن سلمان مقبّلاً يد ابن عمّه، في لحظة «تنحيته»، قبل أن يرغمه على «الإقامة الجبريّة» وقطع أي اتصالٍ مع الخارج. بن نايف، كان الظنّ بأنّه «عصيٌّ على الكسر» مع شغله مناصب رفيعة (وزارة الداخليّة) وقربه من الإدارة الأميركية، لكن وفي عام 2017، وبعد اعتقاله وعجزه عن القيام بأي «ردّ الفعل» ثبُت أنّ «كسره» كان سهلاً، وسهّل أيضاً إطلاق مسلسل الاعتقالات في «الريتز»، من دون أن يخرج من يعارض قرارات «الأمير».
    كذلك، كان من المعتقلين شقيق بن نايف الأصغر، نوّاف، من دون إيضاح السبب الكامن وراء اعتقاله.
     
    Orangina

    Orangina

    Legendary Member
    بن سلمان يعتقل أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف

    كشفت صحيفتا «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال» الأميركيتان، عن اعتقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ثلاثةً من كبار أمراء العائلة الحاكمة في المملكة، هم أحمد بن عبد العزيز، ومحمد بن نايف وشقيقه الأصغر نوّاف بن نايف، بتهمة «الخيانة العظمى»، والتي تستوجب - وفق القوانين السائدة - الإعدام.
    قرارُ «الأمير الشاب» باحتجاز هؤلاء، يُعدّ فصلاً جديداً من فصول «تصفية الخصوم» داخل العائلة الحاكمة، واستكمالاً لمسلسل احتجاز عددٍ من الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال في فندق «ريتز كارلتون»، في العاصمة الرياض، أواخر عام 2017، بحجة «فسادهم».
    أراد بن سلمان، في خطوته تلك، والمدعومة من أبيه الملك، تهيئة ظروف توليه العرش، بتصفية الوجوه المنادية بضرورة كبح جماح «الأمير الشاب». ساد الظن أن بن سلمان، وبإزاحته بن نايف عن ولاية العهد وجعله تحت «الإقامة الجبريّة» (تموز/ يونيو 2017)، وبقاء عمّه أحمد في «المنفى الطوعي» وتحديداً في العاصمة البريطانيّة لندن، سيفرمل خطواته «المجنونة» والتي كسر فيها «أعراف» العائلة الحاكمة، خاصّةً أن طريق العرش بات «شبه مضمون»، مع ركون الصوت المعارض داخل العائلة الحاكمة (باستثناء عمّه أحمد) إلى الصمت، ودعم الإدارة الأميركية لخطواته، مقابل الخضوع لإملاءاتها والتي كان آخرها «صفقة القرن».
    وفي تفاصيل «العمليّة»، فقد شهد «الديوان الملكي» حركةً غير طبيعية في وقت متأخر من يوم الأربعاء الماضي. وصباح أمس، وصل عناصر مقنّعون من «الديوان» بملابس سوداء، إلى منازل الأمراء الثلاثة، واقتادوهم إلى أحد المعتقلات، بالتزامن مع حملة تفتيشٍ دقيقٍ طاولت منازلهم.


    المعتقلون هم أحمد بن عبد العزيز، الأخ الأصغر للملك سلمان، وعمّ ولي العهد. لفترةٍ وصف بـ«الأمل الأخير» لعددٍ من أفراد الأسرة الحاكمة، إلى جانب المعارضين لسياسة بن سلمان، والذين أملوا أن يمنع أحمد صعود ابن أخيه لتسنّم مقاليد الحكم. لم يبدِ الأمير المعتقل في الآونة الأخيرة أي علاماتٍ من شأنها أن تُفسّر محاولة انقلابٍ على الملك أو وليّ عهده. رغم ذلك، أثارت مواقفه شكوك ولي العهد الذي أصدر أمر احتجازه، في خطوةٍ عُدّت «كسر عرفٍ»، كونها المرة الاولى التي يمس فيها بن سلمان، بأحد أعمامه من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز، علماً بأن وصوله إلى طريق وراثة العرش اقتضى إزاحة عمه الآخر مقرن بن عبد العزيز عن ولاية العهد. وجرى التداول في معلومات قبل أشهر مفادها أن «أحمد، الذي كان في بريطانيا، عاد إلى السعودية بضمانة من الاستخبارات الأميركية». وجرى أمس طرح سؤال عن «صفقة ما» بين بن سلمان والإدارة الأميركية، والتي تخلّت عن أحمد بن عبد العزيز و«سلّمته» إلى وليّ العهد، ليضمن بذلك وصوله إلى العرش قريباً.
    كذلك، كان بارزاً اعتقال محمد بن نايف، ولي العهد السابق والذي أزاحه بن سلمان قبل 3 سنوات. يومها، نزل بن سلمان مقبّلاً يد ابن عمّه، في لحظة «تنحيته»، قبل أن يرغمه على «الإقامة الجبريّة» وقطع أي اتصالٍ مع الخارج. بن نايف، كان الظنّ بأنّه «عصيٌّ على الكسر» مع شغله مناصب رفيعة (وزارة الداخليّة) وقربه من الإدارة الأميركية، لكن وفي عام 2017، وبعد اعتقاله وعجزه عن القيام بأي «ردّ الفعل» ثبُت أنّ «كسره» كان سهلاً، وسهّل أيضاً إطلاق مسلسل الاعتقالات في «الريتز»، من دون أن يخرج من يعارض قرارات «الأمير».
    كذلك، كان من المعتقلين شقيق بن نايف الأصغر، نوّاف، من دون إيضاح السبب الكامن وراء اعتقاله.
    يقال ايضا ان الملك سلمان يحتضر

    الله اعلم
     
    Top