Parliamentary elections 2018 Kataeb Elections Program

Aoune32!

Aoune32!

Well-Known Member
I wish Kataeb and all other parties well in the elections 2018. Let the best man and party win. :)
It will be a good run for Kataeb if they can get 5-7 with 3 civil society or independents like Rifi masalan.
 
  • Advertisement
  • L

    lebanese1

    Legendary Member
    هكذا هزم سمير جعجع وريث أمين الجميل..

    كان الأمر متوقعاً طبعاً لكن كان يتوقع أيضاً أن يأخذ النائب سامي الجميل بعض الوقت قبل الاستدارة مجدداً حفاظاً على ماء الوجه، خصوصاً أنه تجاوز في مزايداته كل الخطوط الحمراء التي رسمها لنفسه سابقاً. لكن وريث الرئيس أمين الجميل تجاوز زعيم المختارة دون أية مبالاة بما يمكن أن يقال عنه، وعاد إلى معراب دون أن تتقدم معراب ربع خطوة باتجاهه أو تستجيب لطلب واحد من مطالبه الكثيرة للعودة عن "تنحرته" والتحالف مع القوات. كان لفتى الكتائب نائب في قضاء عاليه ضمن دائرة الشوف – عاليه، لم تستحلي القوات اللبنانية غير المقعد الذي يشغله هذا النائب، وتمسكت به حتى رضخ جنبلاط ووضعه بتصرف القوات على لائحته. لكن زعيم بلدة بكفيا لم يزعل أو يأخذ موقف مبدئي أو يحتج إنما بلغ الموس. أما في المتن الشمالي فلفتى الكتائب حساسية فائقة من صهر آل الجميل السابق المرشح ميشال مكتف رغم ما يشاع عن مصالحتهما أخيراً لكن القوات لم تراعي هذه الحساسية الكتائبية ومضت قدماً في تبني ترشيح مكتف. ومرة أخرى بلغ جميّلنا الموس. أما في كسروان – جبيل فحار ودار الجميل حول نفسه وحول معراب وحول فارس سعيد وحول فريد الخازن ألف مرة ومرة، إلا أن معراب أبقت أبوابها موصدة، فلم يبقى أمام الجميل سوى ابتلاع موس التحالف مع حليف تيار المردة في جبل لبنان وصديق السفير السوريّ الأول في كسروان وغيره وغيره. أما في الأشرفية فظن الجميل أن قلب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع سيرق على ابن عمه باعتباره "إبن البشير" لكن توصيات جعجع تؤكد المؤكد: صوت القوات التفضيلي سيذهب لمرشح القوات، وستفعل معراب كل ما يلزم حتى لا يضيع صوتاً يميناً أو يساراً في ظل هذا القانون الصعب. ماذا بقي للجميل؟ بقي مقعد البترون حيث أخذ يماطل ويماطل، مهدداً معراب بـ"كاراكوز" من هنا وآخر من هناك، حتى باغته جعجع بحسب أكثر من بساط من تحت قدميه فوجد نفسه دون حلفاء. كبر سامي الجميل في الكلام، لكنه سامي في نهاية الأمر فيما من يواجهه هو سمير جعجع. لا مجال للمقارنة؛ حسبها النائب سامر سعادة ألف مرة ومرة قبل أن يرضخ لشروط معراب كاملة ويرفع الرايات البيضاء، على أمل أن يحن قلب جعجع فيطلب من أنصار القوات في آخر لحظة منح أصواتهم التفضيلية في البترون لسعادة لا لمرشح القوات، وهو أمر مستحيل، لا سيما أن القوات تقترب من الفوز بهذا المقعد أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، ولا يمكن من لديه 8000 صوت أقله أن ينسحب لمن لديه 4000 صوت في أفضل تقدير. ومن الشمال إلى زحلة حيث تستفيد القوات من 1500 صوت كتائبي لرفع الحاصل الخاص بلائحتها دون أن تفيد الكتائب بشيء في المقابل.
    هكذا تتكرس الصورة التي حاول سامي الجميل كسرها أو تعديلها: الكتائب مجرد حزب صغير ملحق بالقوات اللبنانية، يرفده بأصوات بعض المسنين هنا وهناك، لا شيء آكثر. أحياناً كثيرة لا حاجة إلى انتظار نتائج الانتخابات، يكفي التدقيق بكل ما سبق ليتضح فشل فتى الكتائب وسقوط رهاناته واضطراره الدائم إلى نقض كل أقواله. من يعرف القوات والكتائب يعرف أن سمير جعجع حقق هنا انتصار كبير، قال بوضوح لوريث أمين الجميل أنه ليس بموقع يسمح له بوضع الشروط وأن عليه السير بما تقرره معراب دون فلسفة ونبض ومزايدات.
     
    Top