Lebanese Forces Samir Geagea Speech Sep 2019

  • Advertisement
  • Nonan

    Nonan

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    Bachir would have killed samir or samir would have killed Bachir ?!
    Interesting question. I would guess. Bachir would have attacked Samir’s compound at dawn Safra style if Samir had not killed Bechir, Solange, Nadim and his sister EHden, Dany Chamoun, Ghaith Khoury and countless others “style”... I still find Bachir’s way more “honorable” even if both are massacres.
     
    ORMOD

    ORMOD

    Active Member
    Staff member
    Super Penguin
    If anyone have concerns about moderation, you can discuss it in a Private message or other means.
    This is not the right thread to do so.
     
    Zero Cult

    Zero Cult

    Legendary Member
    Most likely not, but the fact that you do not see this sort of below the belt from those opposing FPM is telling on so many fronts, no matter from which angle you analyze it :)
    Eh ma3ak 7a2 we’ve never seen it on this forum. From 2005 onwards, no one has ever cursed GMA here al 3ouzo bil lah...anti fpm members are naturally born respectful, polite and a school in savoir vivre.
    Talk about blind bias, ouf la wein wasleh ma3ak...
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    يقف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع على خط الوسط في ملعب الحُكم، من دون أن يصبح لاعباً أساسياً أو أن يتمكّن من التأثير في اللعبة. هكذا يصف البعض تَموضع زعيم أحد أكبر الأحزاب المسيحية. لم ينجح «الحكيم» في الحفاظ على حلفائه القدامى، ولم يتمكّن من نسج تفاهمات جديدة، ولم تصبح مشاركته في الحكومة مؤثرة في صمودها، على عكس الوزير جبران باسيل. فتمسّك جعجع بتحالفات مُحدّدة لم تُسعفه للوصول إلى أيّ موقع مهما علا شأنه أو خفض، فلا حجزت له حصة في التعيينات ولا أوصَلته إلى كرسي الرئاسة. وكأنّه سقط في فخ الشعار الذي حمله: «الرئيس المسيحي القوي».
    تمكّن كلّ من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس أكبر تكتل نيابي مسيحي من كسب التحالفات والمواقع على حساب جعجع، وأصبح عون وباسيل من صلب السلطة على رغم خلافاتهما الكثيرة مع بقية أطرافها. الأفرقاء جميعاً يفضّلون التفاهم مع «الطرف المسيحي الأقوى» على حساب جعجع، طالما أنّ هذا ما توافَق عليه الزعيمان المسيحيان الأبرز.

    وعلى رغم هجومه المتواصل على الطبقة السياسية الحاكمة منذ التسعينات، فقد نجح باسيل في أن يُصبح أحد أركانها و«مُحرّكيها» ومُعرقليها. يَصف رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البَلطجي»، وسرعان ما يتفق معه على التعيينات والمسائل الإدارية.
    يُعرقل تأليف الحكومة للحصول على الحصة الوزارية التي يُريدها، ويُطالب بتحديد مهلة للرئيس المُكلف لتأليف الحكومة، ومن ثمّ يتعرّض للسنية السياسية ويعرقل اجتماعات مجلس الوزراء، إلّا أنه يُحافظ على التفاهم مع الحريري ويتفق معه على «الشاردة والواردة» في اجتماع واحد.
    يحمل خطابه الواحد مواقف متطرّفة مُطالِبة بحقوق المسيحيين ومغطية لسلاح «حزب الله» في الوقت نفسه، ولا يخسر لا من شعبيته ولا من تحالفاته وتفاهماته. تَستعِر حرب شعواء بينه وبين الحزب التقدمي الاشتراكي ولا يلبث أن يفتح أبواب المصالحة والتفاهم بمفتاح اللعبة السياسية اللبنانية: «المحاصصة».
    يُظهر مسار الرجلين بالنسبة إلى البعض أنّ باسيل تخطّى جعجع على صعيد التحالفات، وتمكّن من مجاراة اللاعبين الداخليين وتحقيق المكاسب، وقد يتخطّاه في السباق الرئاسي. وجهة النظر هذه تعتبرها «القوات» غير صحيحة، فأهمية التحالفات لا تكمن بالنسبة إلى «القوات» في الحفاظ عليها أو اكتساب حلفاء جدد، بل تنطلق من خلفية مبدئية ومساحة مشتركة.
    وترى «القوات» أنّ هذه المرحلة السياسية ليست من نوع المراحل التي لا صوت يعلو فيها فوق صوت المعركة، وبالتالي هناك تباينات مشروعة في الحياة السياسية حول ملفات محددة وتحت سقوف معينة. ولذلك، إنّ تفاهمات «القوات» الأساسية مع قوى 14 آذار حول السيادة والاستقلال والحرية والنظرة الاستراتيجية قائمة على رغم التباينات التكتية.
    وعلى صعيد التحالفات، ترفض «القوات» القول إنها ألغت حلفاءها القدامى، فهي ضدّ منطق الإلغاء، ولا تعتبر أنّ الانتخابات النيابية تُلغي أيّ طرف، بل تكمن أهميتها في أنّ كل جهة تصل بقوتها، وهناك شخصيات مستقلة وصلت الى مجلس النواب انطلاقاً من حيثيتها وقوتها. أمّا «الخصام» مع الحليف التاريخي حزب الكتائب اللبنانية فسببه، حسب «القوات»، النائب سامي الجميّل الذي يفتح السجالات ويهاجم «القوات» وينتقدها.


    أمّا على خط العلاقة مع رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري، فلم يُكسب هذا التحالف «القوات» لا في انتخابات ولا في تعيينات. ويتغاضى الحريري عن كلّ التنازلات والدعم القواتي له، فيما لا ينفكّ عن لَوم جعجع على موقفه خلال فترة استقالته في 2017 من السعودية، وعلى مواقف «القوات» في الحكومة الحالية وعدم تصويتها على موازنة 2019.
    في المقابل، لا يرمي الحريري باسيل بوردة على الرغم من كل الشوك الذي رماه باسيل على «المستقبل»، إلّا أنّ «القوات» تعتبر أنّ الحريري رئيس حكومة وباسيل رئيس تيار وتكتل نيابي، ومن الطبيعي أن يلتقيا على مساحة معينة، كما من الطبيعي أن يلتقي الحريري مع «القوات» انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية التي تحكم تفاهمهما وانطلاقاً من وزن «القوات» السياسي. ولا تعتبر أنّ «لوم» الحريري يُفسد في الود قضية، فلكلّ طرف موقف خاص في المسائل كلّها.
    بالنسبة إلى التحالف مع الاشتراكي فهو بالنسبة إلى «القوات» ثابت، «وإذا تقدمت العلاقة بين الإشتراكي وباسيل، فلا يعني أنها تراجعت معنا، فعلاقتنا ثابتة سياسياً ووطنياً، وتُرجمت عبر التحالفات الانتخابية في 2005 و2009 و2018».
    وترفض «القوات» وجهة النظر القائلة إنّ باسيل نجح حيث فشل جعجع، وتُذكّر بـ«أننا إذا عدنا 3 أشهر الى الوراء كان باسيل مصطدماً بالجميع، ومساره يشير الى أنه سيستمر في خطابه الصدامي». أما إذا كان معيار الفشل والنجاح هو حصة في التعيينات، فليس هذا هدف «القوات»، بل ما تسعى إليه هو إقرار آليّة للتعيينات.
    ولا يعتبر جعجع أنّ سياسته خَسّرته، فتَمَدّد «القوات» شعبياً ونيابياً دليل على أنّ مقاربتها الوطنية صحيحة، وانطلاقاً من حيثيتها الشعبية وتقدير مواقفها تمكّنت من أن تكون في المرحلة الراهنة طرفاً مؤثراً في السياسة الداخلية. وتشير أوساط قواتية إلى أنّ المجتمع الدولي حَرصَ، خلال تأليف حكومة «الى العمل»، على مشاركة «القوات» في الحكومة، لسببين: التوازن السيادي، والتأكيد على نهجها الإصلاحي.
    إذاً، جعجع متمسّك بسياسته التي هي سياسة تراكُم المواقف نفسها على المستويات السيادية والإصلاحية ومكافحة الفساد. ولن تغيّر «القوات» تموضعها «من أجل موقع إداري أو نيابي أو وزاري أو رئاسي».
    ولا تُنكر «القوات» طموحها المشروع للوصول إلى رئاسة الجمهورية. هذا هدف أساسي لجعجع الذي يعتبر أنّ «الإصلاح الحقيقي يبدأ من فوق»، لكنّ طريق جعجع الى الرئاسة يختلف عن طريق باسيل ولن يحيد عنه.
    ووفق مصادر قريبة من رئيس «القوات»، يسعى جعجع الى الوصول إلى قصر بعبدا لتحقيق التغيير على المستويين السياسي والإصلاحي، ولا يريد أن يصل إليه نتيجة مُقايضة أو تنازلات، بل انطلاقاً من اقتناعاته الوطنية ومبادئه السياسية واستراتيجيته السيادية ورؤيته الإصلاحية.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member

    رسالة من الحريري لـ "القوات"... فهل تتلقّفها؟!

    الخميس ١٩ أيلول ٢٠١٩ 07:30حسين عاصي - خاص النشرة

    رسالة من الحريري لـ "القوات"... فهل تتلقّفها؟!


    فيما كانت "القوات اللبنانية" منهمكة بالسجال مع رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل، على خلفيّة خطابه في ذكرى اغتيال الرئيس الأسبق بشير الجميل، على وقع تصاعد "حربها" مع "التيار الوطني الحر" ورئيسه وزير الخارجية جبران باسيل، كان عليها تلقّي "صفعة" جديدة من حيث لم تحتسب.
    "لا أريد الدخول في جدال مع القوات، وهم يعرفون ماذا فعلوا معي وأنا لا يهمّني". بهذه العبارات البسيطة، وغير البريئة بطبيعة الحال، وجّه رئيس الحكومة سعد الحريري رسالة نارية جديدة إلى قيادة "القوات اللبنانية"، عزّز رمزيّتها أنّها أطلِقت من دارة رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط.
    وإذا كانت رسالة الحريري، معطوفة على سلسلة الرسائل السابقة، تعكس بوضوح حال التوتر على خط العلاقات بين بيت الوسط ومعراب، فإنّ علامات استفهام تُطرَح عن موقف "القوات" منها وكيفية تلقّفها، خصوصاً بعدما باتت كلّ الوقائع تدلّ على أنّها باتت تغرّد في سربها وحيدةً، بلا حليفٍ أو صديق، سواء في الحكومة أو خارجها...

    مآخذ بالجملة

    ليست المرّة الأولى التي يختلف فيها رئيس الحكومة مع قيادة "القوات"، منذ انخراطه في التسوية مع "التيار الوطني الحر"، والتي أفضت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، مقابل ضمانه رئاسة الحكومة على امتداد الولاية الرئاسية.
    وإذا كان "الطلاق" الفعليّ بين الجانبين، كما يصفه البعض، يعود برأي شريحةٍ واسعةٍ، إلى مرحلة استقالة الحريري الشهيرة من العاصمة السعودية الرياض، والمواقف "القواتية" التي لم ترتقِ برأي الكثير من "المستقبليين" إلى خطورة الأزمة، فإنّ طاولة الحكومة شهدت بعد ذلك على الكثير من "الخضّات"، رغم ما حُكي عن "مصالحةٍ" تمّت بين الحريري ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع.
    ولعلّ ما حصل على مستوى تعيينات المجلس الدستوري شكّلت الدليل الأسطع والأوضح على مستوى العلاقة، حين مرّت التعيينات وفقاً لأهواء الوزير باسيل، بمباركة الحريري، رغم كلّ التسريبات الإعلامية عن اتفاقٍ كان أبرمه إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع "القوات" بتعيين مرشحها المحامي سعيد مالك إلى المجلس. يومها، لم تتوانَ "القوات" عن التصويب على الحريري بشكلٍ مباشرٍ، وصولاً إلى حدّ اتهامه بالرضوخ لباسيل، والطعن بالاتفاق معها كرمى لعيونه، الأمر الذي ردّت عليه المصادر "المستقبلية" بالتذكير بموقف "القوات" من الموازنة، وتصويتها ضدّها في مجلس النواب.


    وبمُعزَلٍ عن كلّ الكواليس المحيطة بهذه المسألة، يتحدّث العارفون عن مآخذ بالجملة لدى الحريري من أداء "القوات"، وهي آخذة بالتصاعد بشكلٍ تدريجيّ بدل أن تخفّ، ويختصرونها بالقول إنّ "القوات" لا تخفي رغبتها بالاستفادة من وجودها في الحكومة، لكنّها في الوقت نفسه تريد أن تلعب دور المعارضة، ضاربةً مبدأ التضامن الحكومي عرض الحائط. ولعلّ "الشعبوية" التي سبق أن دفعت الحريري إلى "قطيعة" طويلة مع رئيس حزب "الكتائب"، هي أكثر ما تغيظه اليوم في أداء "القوات" ووزرائها، خصوصاً أنّ هؤلاء يحاولون الإيحاء وكأنّهم وحدهم من يكافحون الفساد، فيما زملاؤهم في الحكومة، من كلّ التيارات والأحزاب، يرتكبون الموبقات من دون حسيب أو رقيب.


    أولويات الحريري؟!

    صحيحٌ أنّ بعض القياديين في تيار "المستقبل" ممّن لا يزالون مقرّبين من "القوات" بشكلٍ أو بآخر، حاولوا التقليل من أهمية رسائل رئيس الحكومة، عبر الإشارة إلى أنّه جزم في الموقف نفسه بأنّ "القوات" مكوّن أساسيّ في الحكومة، وأنّه ينبغي أن يكون لها حصّة في التعيينات المنتظرة، فإنّ كلّ ذلك لم يبدُ كافياً للتقليل من وطأة تصريحات الحريري، التي جاءت هذه المرّة مباشرة، وليس مواربةً، على طريقة المصادر كما يحصل في معظم الأحيان.
    بيد أنّ المفارقة أنّ "القوات" لم تتوقّف ملياً عندها، فواصلت خلال الساعات الماضية العمل وفق "الأجندة" نفسها: هجومٌ متزامنٌ شرسٌ على منافسيها المفترضين مسيحياً، "التيار الوطني الحر" في الحكومة، وحزب "الكتائب" خارجها. وبين هذا وذاك، لوحظ اكتفاء النواب والقياديّين الذين سئلوا عن تصريحات الحريري بالقول إنّ الأخير هو من يجب أن يُسأَل عمّا قصده، وأنّ "القوات" لم تقم معه "إلا بكلّ ما هو جيّد"، على حدّ ما جاء في تصريحٍ لأمين سرّ تكتل "الجمهورية القوية" النائب السابق فادي كرم، قال فيه إنّ النصائح التي أسدتها له "القوات" طيلة المرحلة السابقة، "كانت في مكانها ولمصلحة إدارته وتحالفنا".
    تتحدّث "القوات" صراحةً عن اختلافٍ مع الحريري في المقاربة الإصلاحيّة للملفّات، وتعترض خصوصاً على كلّ مسار "التسويات" التي باتت تتحكّم بالعمل الحكوميّ، والذي تجلّى بوضوح في ملف التعيينات، التي لم تخرج برأيها عن النسق المعتاد، والذي يقوم على مبدأ "مرقلي تَ مرّقلك". ولكن، أبعد من ذلك، يتحدّث بعض المحسوبين على "القوات"، أو المقرّبين منها بالحدّ الأدنى، عن اختلافٍ "فاقعٍ" في الأولويات بين الجانبين، اللذين كانا في مرحلةٍ من المراحل، في صفٍ سياديّ واحد، ضمن ما عُرف بتحالف "14 آذار"، والذي كان جعجع يمنّي النفس بإعادة إحيائه قبل أسابيع قليلة.
    يقول هؤلاء إنّ "القوات" توصّلت إلى قناعة بأنّ أولويات الحريري باتت مختلفة، وأنّ أولويته اليوم لم تعد سوى الحفاظ على التسوية الرئاسية للبقاء في سُدّة رئاسة الحكومة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مهما كان الثمن، ولذلك فهو يبدّي تحالفه مع "العهد" على كلّ تفاهماته السابقة واللاحقة. ومن هذا المنطلق، يتفهّم "القواتيون" هجوم الحريري المتكرّر عليهم، باعتبار أنّ النهج الذي يعتمدونه يزعجه، ولا يريحه، علماً أنّهم يشيرون إلى أنّ الحريري سكت على مضض حتى حين تمّ المسّ به شخصياً وبصلاحيّاته، حرصاً على عدم إضاعة ما حقّقه من مكاسب "سلطوية"، وبالتالي فلا أحد يتوقّع منه أخذ موقفٍ مختلفٍ حين يتعلق الأمر بفريقٍ آخر، سواء كانت "القوات" أو غيرها.

    حتى إشعارٍ آخر...

    للحريري مآخذ على "القوات"، وللأخيرة مآخذها المُضادة عليه.
    فرئيس الحكومة لا يجد مبرّراً لما يصفه بـ"الانفصام" في أداء "القوات" داخل الحكومة. فهي تصرّ على البقاء فيها، ولكنّها لا تتوانى عن لعب دور المعارضة، والتصويب عليها، بمناسبةٍ ومن دونها، بل تذهب إلى حدّ التصويت ضدّ قراراتها، في مفارقةٍ عصيّةٍ على الاستيعاب.
    وفي المقابل، لا تجد "القوات" مبرّراً لخضوع الحريري الكامل لـ "التسوية الرئاسية"، والتي تجعله يبرّر الكثير من الأمور، التي كان أول من يعارضها، لدرجة بات كثيرون يتّهمونه بأنّه يغطّي "حزب الله" وسلاحه من خلال حكومته، بدليل المواقف التي أطلقها بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وردود الحزب عليها.
    قد يلتقي الحريري وجعجع بعد فترة، وقد لا يفعلان. لكن في كلّ الأحوال، الأكيد أنّ أياً منهما ليس مستعداً لأيّ "تموضع" جديد، ما يترك العلاقة بينهما مجمّدة حتى إشعارٍ آخر


    If I was the LF I would cut ties altogether with Hariri. **** him! In the elections his block was cut from 35 to 20. Next time it will be cut to 15 and it will be done in Akkar, Dinnieh and Minnieh. :)
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    جعجع: الحريري يستطيع ان يجول قدر ما يشاء لكن ذلك لا يفيد
    جعجع: الحريري يستطيع ان يجول قدر ما يشاء لكن ذلك لا يفيد


    لفت رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، خلال لقاء للماكينة الانتخابية في مصلحة الطلاب في معراب إلى أن "جوزيف حنوش هو مواطن لبناني من البترون مخطوف منذ 25 يوما داخل الأراضي اللبنانية، علما انه منذ اللحظة الأولى الأجهزة الأمنية على علم بالموضوع وتعرف مكانه وحققت مع من كان معه".

    وأشار إلى أنه "منذ 25 يوما حتى اليوم، كل ما يحصل هو توجيه نصيحة لأهله بالتفاوض مع الخاطفين". وسأل جعجع: "كيف للمواطن اللبناني ان يثق ببلده وكيف للدول الأجنبية ان تثق في لبنان في حين أن مواطنا لبنانيا مخطوفا داخل لبنان منذ أكثر من 25 يوما لا جديد عنه"، مؤكدا انه "مطلوب من وزيرة الداخلية ريا الحسن ووزير الدفاع إلياس بو صعب التحرك لإطلاق سراح حنوش".
    وفي الشق السياسي، أشار جعجع إلى ان "رئيس الحكومة سعد الحريري كثف اتصالاته في الأسبوع الأخير مع الدول الأجنبية، آخرها زيارته لفرنسا ولقاؤه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهو مشكور على ذلك، ولكن هذا لا يكفي إلا إذا أصبحت الدولة اللبنانية جدية بإصلاحاتها، رئيس الحكومة يستطيع ان يجول قدر ما يشاء لكن ذلك لا يفيد إن لم تنفذ الإصلاحات".

    ولفت جعجع إلى أن "لجنة المال والموازنة أحصت اكثر من 5800 موظف غير قانوني والحكومة حتى الآن لم تحرك ساكنا، ما عدا وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق التي اتخذت الموضوع على عاتقها وسرحت 7 موظفين في وزارتها تم توظيفهم خلافا للقانون"، سائلا: "ماذا تنتظر الحكومة لاتخاذ قرار كما فعلت الوزيرة مي شدياق في ملف التوظيف غير القانوني؟"

    كما ذكر جعجع بالمعابر غير الشرعية "التي لا يتخذ قرار بإغلاقها لأنه يقال ان بعض السياسيين مستفيدون منها".


    وقال: "في ملف الكهرباء، لماذا لا يتم تعيين مجلس إدارة جديد كي يتقدم من لديه الكفاءة؟ لماذا لا يتم تعيين هيئة ناظمة للكهرباء أو للاتصالات التي لا تحتاج إلا لخطوات بسيطة من مجلس الوزراء؟"، مضيفا: "إن لم تتوافق الاتصالات مع خطوات إصلاحية فعلية فلا نتيجة لها".

    من جهة أخرى، شدد جعجع على أن "الوضع في المنطقة ككل على كف عفريت أكثر من أي وقت مضى والجميع يعلم ان هناك احتمال أن ننزلق إلى ما لا نرغب به ومع ذلك، هناك حزب واحد مصر على أن يتفرد بقرار السلم والحرب".
    وأضاف: "مطلوب رد قرار السلم والحرب وأي تحركات عسكرية أخرى إلى مجلس الوزراء، محنتنا الاقتصادية تكفينا وأتمنى على المسؤولين، خصوصا على من حلف على الدستور، أن يتحملوا مسؤولياتهم لئلا نكون بمواجهة المجهول في الوقت الذي لا مصلحة لدينا بدخول الحرب".
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    جعجع: تأمين التوازن في الدولة لا يكون بدعم سلاحٍ خارج الدولة والاستقواء به على باقي المسيحيين واللبنانيين و"القوات" تعلنها من هنا أن المسيحيين براءٌ من هكذا دعواتٍ مزيفة

    جعجع: لنا لبناننا ولهم لبنانهم لنا جمهورية الأرز واكاليل الغار ولهم جمهورية الموز وعروش العار ولنا حزب الآف الشهداء ولهم حزب مليارات
    الصفقات وصفقات المليارات لنا القوة بجيشنا اللبناني ولهم استقواؤهم بعضلاتٍ خارجية


    جعجع: نحن لبطنا الكراسي بأقدامنا مرات ومرات حتى لا نساوم على مبدأ وقضية وهم بروا أقدامهم وعفروا جباههم من أجل الكراسي

    جعجع: الحريص على الحضور المسيحي في الدولة يجب أن يكون حريصاً على الدولة بالدرجة الأولى وماذا ينفع الشراكة المسيحية إذا ربح المسيحيون وظائف في الدولة والدولة بحد ذاتها مغتصبة الصلاحيات وعلى شفير الإفلاس

    جعجع: إذا رأيتم أحزاباً أخرى تغدق على محازبيها الوظائف والخدمات على حساب بقية اللبنانيين وعلى حساب مصلحة الدولة العليا فلا تتوقعوا أن تجاريهم القوات في سلوكهم
    Sa3sa3 is a visionary man

    وخلال كلمة ألقاها أمام القواتيين المشاركين في المؤتمر الثالث والعشرين للقوات اللبنانية في أميركا الشمالية، رأى جعجع ان "هناك مواجهة كبيرة في المنطقة بين أميركا وحلفائها من جهة وبين ايران وحلفائها من جهة أخرى، وقد تجلّت بالعقوبات الاقتصادية الأخيرة التي ليس من الظاهر أنها ستُعطي نتيجة، فهل أميركا وحلفاؤها مستعدون للذهاب أبعد من ذلك؟ كل الدلائل تشير عكس ذلك، ما يعني أن إيران ستخرج أقوى من هذه الأزمة، وبالتالي هناك علامة استفهام كبيرة حول الوضع في الشرق الأوسط انطلاقاً من هذا الواقع".
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    Sa3sa3 is a visionary man

    وخلال كلمة ألقاها أمام القواتيين المشاركين في المؤتمر الثالث والعشرين للقوات اللبنانية في أميركا الشمالية، رأى جعجع ان "هناك مواجهة كبيرة في المنطقة بين أميركا وحلفائها من جهة وبين ايران وحلفائها من جهة أخرى، وقد تجلّت بالعقوبات الاقتصادية الأخيرة التي ليس من الظاهر أنها ستُعطي نتيجة، فهل أميركا وحلفاؤها مستعدون للذهاب أبعد من ذلك؟ كل الدلائل تشير عكس ذلك، ما يعني أن إيران ستخرج أقوى من هذه الأزمة، وبالتالي هناك علامة استفهام كبيرة حول الوضع في الشرق الأوسط انطلاقاً من هذا الواقع".
    This is your entire FPM strategy in fostering and leveraging this Iranian wissaye oversight and de facto occupation of your country. He is not being visionary, you are the one who are betting on this and he is agreeing with you :lol:

    He is highlighting this because there needs to be pressure on the US to continue its pressure on Iran and to remind the US not to forget the de facto Iranian occupation of Lebanon, like it turned a blind eye on the Syrian one. :)
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    This is your entire FPM strategy in fostering and leveraging this Iranian wissaye oversight and de facto occupation of your country. He is not being visionary, you are the one who are betting on this and he is agreeing with you :lol:

    He is highlighting this because there needs to be pressure on the US to continue its pressure on Iran and to remind the US not to forget the de facto Iranian occupation of Lebanon, like it turned a blind eye on the Syrian one. :)
    Hard luck again to Amrika Chaytan.
     
    fidelio

    fidelio

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Hard luck again to Amrika Chaytan.
    He is "afraid" that the US might turn a blind eye to Lebanon as a country.
    And yet, the US is building a new 1B$ embassy here. Explain that to me will you.
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    He is "afraid" that the US might turn a blind eye to Lebanon as a country.
    And yet, the US is building a new 1B$ embassy here. Explain that to me will you.
    el embassy ra7 tkoun manba3 lal 7ob wel 7anen ma3 oumsiyeh che3riyeh kell yom w open buffet kell a7ad.
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    جعجع في كندا… نبض “القوات” رسائل عابرة للقارات
    جعجع في كندا… نبض “القوات” رسائل عابرة للقارات
    نجاة الجميّل


    “الانتشار يعني إنو تحرق اصابيعك برا لأنو الشغل ما بيصير من بعيد. المطلوب احتكاك مباشر مع قوات الانتشار، وعيش همومن وهواجسن”، هكذا ينظر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي وصل وعقيلته النائب ستريدا مونتريال، الى المنتشرين، وبهذه الذهنية يتواصل ويعمل معهم.
    وللمرة الأولى منذ 14 عاماً، يشارك رئيس حزب القوات اللبنانية وزوجته النائب ستريدا، في المؤتمر الثالث والعشرين لمنسقية أميركا الشمالية، التي تضم الولايات المتحدة وكندا، في الرابع والخامس والسادس من تشرين الأول، والذي تقرر عقده في مدينة لافال في مقاطعة كيبك الكندية.

    زيارة جعجع الى كندا ستكون غنيّة بالمواقف والمبادئ السياسيّة والقواتية الثابتة، من حيث المضمون والرسائل، وكذلك بالمناسبات واللقاءات التي سيشارك فيها وعقيلته مع “قوات الانتشار” ومع الجالية اللبنانيّة في كندا. واللقاء مع الرفاق القدامى تأكيداً على استمرار المسيرة الطويلة التي حفرها بدمائه وصموده الشباب القواتي.
    يشكل المؤتمر الذي ينظمه قواتيو الانتشار بالتعاون مع “أصدقاء لبنان في كندا” و”المركز اللبناني للمعلومات”، حدثاً جامعاً للقواتيين المنتشرين، يلتقون خلاله من كافة الولايات والمقاطعات الأميركية والكندية على مستوى المنسقين ورؤساء المراكز والرفاق، وسيعطي حضور جعجع شخصياً لفعاليات المؤتمر، اندفاعة معنوية وتمتيناً للعلاقة بين قوات الانتشار وقوات الداخل، ودلالة على صلابة شجرة القوات وجذورها وأغصانها.
    تأتي مشاركة جعجع في المؤتمر الثالث والعشرين لمنسقية أميركا الشمالية في كيبك، تقديراً منه للجهود الاستثنائية التي قام بها قواتيو كندا خلال الانتخابات النيابية في العام 2018 على المستويات الحزبية والوطنية والتي حصدت أكبر نسبة من الأصوات التفضيلية لمرشحي القوات في بلدان الانتشار.
    جعجع من خلال مشاركته في المؤتمر، يؤكد على حضور حزب “القوات” وفاعليته وتأثيره، ليس فقط في الداخل اللبناني، إنما ايضاً على مستوى الانتشار، لا سيما أنه يحرص على الاهتمام بالبنية الحزبية في الداخل كما الخارج، لأنه ينطلق دائماً من مبدأ أن قوة القوات تشكل المرتكز والمدخل من أجل التغيير.
    رجل معراب المعروف بدقة تنظيمه وتفرغه الدائم للموضوع الحزبي، وإعطاء كل الجهد والوقت لتطوير الواقع القواتي والسير به قدماً، يحمل رسالة مفادها “تحقيق التغيير المطلوب والوصول الى الأهداف المنشودة تجسيداً للقضية التي نناضل من أجلها، بالوسائل الديمقراطية، يكون من خلال الماكينة الحزبية القواتية وتفعيلها بالشكل المطلوب”.
    لا يُخفى على أحد أن السهر الدائم على القوات منذ العام 2005 وحتى يومنا هذا، أظهر حجمها وفاعليتها وتمكنها من الوصول في انتخابات العام 2018 الى 15 نائباً، وما انتشار القوات على كامل الجغرافيا اللبنانية وبحجم كبير لا يقاس فقط بعدد النواب وإنما أيضاً بقوة انتشارها إلا خير دليل، وبالتالي فإن قوة القوات بالنسبة الى جعجع هي الاساس، وهو يعتني بها في الخارج كما في الداخل، إذ لا يجوز ترك الخارج الذي يشكل ثقلاً كبيراً في المجتمع القواتي.
    وللتذكير، أظهرت الانتخابات النيابية الأخيرة، حجم الانتشار القواتي، تنظيما وفعالية وإيماناً بالقضية، وهؤلاء الرفاق يستحقون حتماً ان يكونوا على تواصل وتنسيق دائم مع رئيس حزبهم، في معراب عندما يزورون لبنان، وخلال زيارات جعجع الخارجية.
    وسيشدد جعجع في لقاءاته مع القواتيين في أميركا الشمالية على أن التغيير الحقيقي في الانتخابات النيابية يكون من خلال أصوات الناس، التي تشكل المدخل الى هذا التغيير الذي لا يمكن تحقيقه الا من خلال صناديق الاقتراع والانتخابات الديمقراطية واصوات الناس التي عندما تمارس حقها تغيّر المعادلات.
    يحرص رئيس “القوات” على التواصل المنتشرين للتأكيد على أن الرهان اليوم هو عليهم وعلى أصواتهم، ليكونوا معنيين وقريبين أكثر من الواقع السياسي اللبناني. وفي جولته هذه، سيبرهن جعجع أن رهان القوات الدائم يبقى على الناس والشعب الذي من خلالهما يتحقق التغيير المطلوب، مبيناً أن قانون الانتخاب الحقيقي يفسح في المجال امام الناس للتعبير عن رأيهم.
    من هذه النقطة، سيشرح رئيس حزب القوات، كيف تمكن القانون الانتخابي الأخير، من إعادة خلق حالة مسيحية ـ وطنية، اظهرت انها معنية بالمشاركة في الداخل وفي الخارج، بنسج حياة سياسية، الأمر الذي لم يكن موجوداً من قبل، لذلك تتمسك “القوات” بالقانون الانتخابي الحالي الذي أعاد الاعتبار مجدداً الى الشراكة الوطنية والميثاق الوطني.
    وانطلاقاً من هذه الزيارة ستتمسك القوات بجوهر هذا القانون مع تعديل بعض الجزئيات فيه وتحديداً النقطة المتعلقة بتصويت المغتربين، وسترفض تخصيص نواب للمغتربين، لأن بهذا التخصيص يكون المغتربون فعلاً مغتربين، بينما تريد “القوات” للمغترب اللبناني، أن يصوت في بلدته ومنطقته وأن يكون فاعلا ومؤثراً ومنخرطا ومساهماً في الانماء والشراكة السياسية داخل وطنه ومجتمعه ودائرته. وستدفع “القوات” باتجاه تعديل هذه الفقرة حفاظاً على تصويت المغترب اللبناني داخل الدوائر المسجل فيها وداخل لبنان، بعيداً من تخصيص نواب يصبحون من دون عمل وبعيدين عن الواقع السياسي المطلوب.
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    Thank you Geagea and LF for shining a light on the Diaspora voting rights issue and opposing FPM attempts to disenfranchise them. FPM and Bassil have been vocal advocating for assigning special diaspora MPs in order not to allow the diaspora to vote for MPs of their districts of origin.
     
    J

    joseph_lubnan

    Legendary Member
    lol

    "Ma Baddi 2ezkor 2essmo" @ timestamp 3:13

    Ba3d shwei:

    "3am 2ello ana la Gilbert" @ timestamp 4:32 :lol:
    @SeaAb How long do you think it would take to figure out which Gilbert he is talking about? :lol::lol::lol:
    eh walla neyyelou la Gibert fi la haida el-shabb :)
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    تفاجأ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالإقبال الكثيف من قبل الاغتراب اللبناني على الفعاليات التي تُقام له خلال جولته الى كندا، حيث فاق الحضور والمشاركة كافة التوقعات ما دفعه الى تمديد زيارته بضعة أيام.

    اعلان


    والجدير بالذكر، أنّ جعجع يلقى ترحيبًا من قبل الجالية اللبنانية بكافة تلاوينها وليس فقط من المغتربين المسيحيين.

    ويروي مشاركون في الجولة، أنّ بعد أحد القداديس وخلال اللقاء مع افراد الجالية، قام جعجع بمصافحة ما لا يقل عن 1500 شخص في دليل على كثافة المشاركة.

    ولا تكاد تمرّ ساعات على الإعلان عن عشاء بمشاركة جعجع حتى تنفذ البطاقات ويضطر المنظمون الى توسعة المكان للإفساح بمشاركة أكبر.
     
    Top