Lebanese Musician Samir Sfeir kidnapped by Saudi Authorities.

Reason behind kidnapping Samir Sfeir

  • Political

    Votes: 8 61.5%
  • Security

    Votes: 3 23.1%
  • Both

    Votes: 2 15.4%
  • Other

    Votes: 0 0.0%

  • Total voters
    13

TayyarBeino

Legendary Member

لن" أعاتب احداً"... تفاصيل يرويها سمير صفير للمرة الأولى

- النهار

نشر بتاريخ May 28 2021 | 19:42 PM

عاد الملحّن اللبناني سمير صفير أمس إلى لبنان آتياً من السعودية بعد الإفراج عنه. يصف صفير التجربة القاسية التي مرّ بها في السعودية بـ"غيمة سوداء وانتهت، لم أكن أتوقع حصولها، لكنها حصلت. الحمد الله بفضل ربّي والقيّمين على البلد في لبنان على رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون، أفلحوا في إخراجي من هذا النفق الأسود".

ويؤكد صفير في مقابلة مصوّرة أجراها الزميل مارك فيّاض أنّه "غير مستاء من أحد ولن أعاتب أحداً حتى المسؤولين في المملكة العربية السعودية، لأنّ جلّ ما أردّده اليوم هو شكر الله لأنني انتهيت من هذه المرحلة التي مررت بها. نعم، تمّ ترحيلي في شكل نهائي، وقد يكونون أخرجوني جسدياً من المملكة إلا أنّ روحي موجودة في السعودية مع الكثير من الأصدقاء والأشقاء والأهل الذين تربطني بهم علاقة مودّة واحترام. فأنا أعتبر الشعب السعودي أكثر الشعوب المحببة على قلبي في دول الخليج".


يسرد صفير لـ"النهار" رحلة اعتقاله والحالة النفسية التي مرّ بها، ويقول: "في الشهر الأول، لم يكن يسمح لي التواصل مع أحد بمن فيهم زوجتي، وطوال تلك الفترة كنت على يقين أنّ هناك تواصلاً مستمراً بين سفير لبنان لدى المملكة ووزارة الخارجية اللبنانية لمعرفة أي مستجد متعلّق بقضيتي، وبضغط من لبنان تم تسريع المعاملات وعدت إلى بلدي".



ويتابع: "مكثت في السجن الإفرادي، والأيام الثمانية الأولى كانت صعبة جداً لأنك لا تعلم ما يحصل، وضعت في مكان لا أستطيع أن أرى فيه أحداً. رسمت صوري الخاصة من مخيّلتي على أحد الجدران البيضاء التي كانت أمامي طوال تلك الفترة، وعدت عشرين عاماً إلى الوراء استعرضت فيها كل ما مررت به طوال هذه السنوات. دخلت مرحلة الغوص في حياتي التي أنستني أنني محتجز وبدأت أرى الأبيض والأسود منها".

ويضيف: "رأيت أموراً سوداء كثيرة في حياتي من أهمها أسلوبي في السنوات العشر الأخيرة وطريقة تفكيري، وهذا لا يعني أن أفكاري كانت خاطئة لأن كل ما قلته في حياتي كان نابعاً من قناعة ذاتية، إنما الأسلوب العدائي كان خاطئاً. كنت جارحاً ومندفعاً، وكأنني قاضٍ أو نائب أو وزير أو موظف في الدولة، لكنني كنت أتكلّم من حرقة قلب. فأنا عشت الحرب الأهلية وأعلم الكثير من التفاصيل عنها"، مشدداً على أنّ "لا خلاص للبنان إلا بدولة يحميها الجيش اللبناني والقوى الشرعية الوحيدة فقط لا غير، وذلك من خلال قوانين حضارية ونظام علماني يرفض الطائفية وينادي بالمواطنة وبالفعل وليس بالكلام".



ويعتبر صفير أنّ "كثراً ينادون بالعلمانية لكنهم لا يعنون ما يقولونه، هؤلاء يريدون ضمناً البقاء في الدولة الطائفية لأنها سبب وجودهم، وعلى الشعب اللبناني أن يتذكر أن لديه نظاماً برلمانياً، نحن من نختار المسؤولين في هذا البلد، علينا البدء بالوعي لاختيار الجيد".



يعود صفير إلى تجربته، فيرى أنّ "الله قدّر أن يحصل هذا الأمر لي حتى يلفت نظري ويوقظني، أتى اعتقالي افرادياً فرصة لأفكر وأعيد حساباتي وأضيع وقتي حتى تمر الأيام الطويلة، في الوقت الذي كانت فيه زوجتي لا تزال موجودة في السعودية وأنا لا أعلم عنها شيئاً. بدأت بالتفكير الصحيح ومعالجة نفسي ولو روحانياً وأنا في السجن، تقرّبت من الله أكثر وناجيته، فوقف بجانبي بعدما طلبت منه الغفران، شعرت أن الله معي، وتأكدت من ذلك أكثر بعدما خرجت من السجن، اكتشفت أن الله كان صلة الوصل بيني وبين زوجتي خلال فترة سجني. واكتشفت أنني بالفعل أخطأت، ليس لأنني كنت أتعاطى بالسياسة، وإنما ارتكبت أخطاء في حق فنانين انتقدتهم في شكل جارح وقاس. كنت أرفض الآخر ولم يكن من حقي أن أفعل ذلك. قررت الاعتذار من الجميع، من كل سياسي وفنان وحتى من جمهور فنان معين أو شخص بعيد عن خطي السياسي، اعتذر من الجميع، أقول ذلك ليس من موقع ضعف، بل لأن هذا الأمر يزرع في نفسي الراحة وأنا أريد فتح صفحة جديدة".

يرغب اليوم صفير أن يستعيد محبة الناس التي ضاع جزءاً منه، ويقول: "أنا آتٍ من عالم موسيقي ناجح، والجمهور كان يحبني كثيراً، في صلواتي كنت أدعو الله أن يعيد محبة الناس لي كما في السابق، وسأعمل لكي أعيد هذه النعمة التي منّها الله عليّ. لا أريد شيئاً سوى محبة الناس واحترامهم لي".

ختم صفير كلامه معبّراً عن تمسّكه بلبنانيته: "عندما توجهت إلى السعودية كنت قد عزمت قراري في شأن لبنان وفقدت الأمل منه، ولكن بعد هذه المرحلة شعرت بالفخر وأنا في طريق العودة إلى بلدي، ومحبتي لأرض بلدي تضاعفت"، مخصصاً اعتذاراً للاعلاميين الذي وقعوا في مرمى هجومه لا سيما الاعلامية جويس عقيقي: "أعتذر إلى جويس عقيقي، لم أكن أقصدك أنتِ حينما تكلمت عن العهر الإعلامي أسأت الظن حينها، لكنني أعترف أنني أنا من بدأ الهجوم عليك وأعتذر منك وأتمنى ان تقبلي اعتذاري".
 

Weezy

Legendary Member

لن" أعاتب احداً"... تفاصيل يرويها سمير صفير للمرة الأولى

- النهار

نشر بتاريخ May 28 2021 | 19:42 PM

عاد الملحّن اللبناني سمير صفير أمس إلى لبنان آتياً من السعودية بعد الإفراج عنه. يصف صفير التجربة القاسية التي مرّ بها في السعودية بـ"غيمة سوداء وانتهت، لم أكن أتوقع حصولها، لكنها حصلت. الحمد الله بفضل ربّي والقيّمين على البلد في لبنان على رأسهم رئيس الجمهورية ميشال عون، أفلحوا في إخراجي من هذا النفق الأسود".

ويؤكد صفير في مقابلة مصوّرة أجراها الزميل مارك فيّاض أنّه "غير مستاء من أحد ولن أعاتب أحداً حتى المسؤولين في المملكة العربية السعودية، لأنّ جلّ ما أردّده اليوم هو شكر الله لأنني انتهيت من هذه المرحلة التي مررت بها. نعم، تمّ ترحيلي في شكل نهائي، وقد يكونون أخرجوني جسدياً من المملكة إلا أنّ روحي موجودة في السعودية مع الكثير من الأصدقاء والأشقاء والأهل الذين تربطني بهم علاقة مودّة واحترام. فأنا أعتبر الشعب السعودي أكثر الشعوب المحببة على قلبي في دول الخليج".


يسرد صفير لـ"النهار" رحلة اعتقاله والحالة النفسية التي مرّ بها، ويقول: "في الشهر الأول، لم يكن يسمح لي التواصل مع أحد بمن فيهم زوجتي، وطوال تلك الفترة كنت على يقين أنّ هناك تواصلاً مستمراً بين سفير لبنان لدى المملكة ووزارة الخارجية اللبنانية لمعرفة أي مستجد متعلّق بقضيتي، وبضغط من لبنان تم تسريع المعاملات وعدت إلى بلدي".



ويتابع: "مكثت في السجن الإفرادي، والأيام الثمانية الأولى كانت صعبة جداً لأنك لا تعلم ما يحصل، وضعت في مكان لا أستطيع أن أرى فيه أحداً. رسمت صوري الخاصة من مخيّلتي على أحد الجدران البيضاء التي كانت أمامي طوال تلك الفترة، وعدت عشرين عاماً إلى الوراء استعرضت فيها كل ما مررت به طوال هذه السنوات. دخلت مرحلة الغوص في حياتي التي أنستني أنني محتجز وبدأت أرى الأبيض والأسود منها".

ويضيف: "رأيت أموراً سوداء كثيرة في حياتي من أهمها أسلوبي في السنوات العشر الأخيرة وطريقة تفكيري، وهذا لا يعني أن أفكاري كانت خاطئة لأن كل ما قلته في حياتي كان نابعاً من قناعة ذاتية، إنما الأسلوب العدائي كان خاطئاً. كنت جارحاً ومندفعاً، وكأنني قاضٍ أو نائب أو وزير أو موظف في الدولة، لكنني كنت أتكلّم من حرقة قلب. فأنا عشت الحرب الأهلية وأعلم الكثير من التفاصيل عنها"، مشدداً على أنّ "لا خلاص للبنان إلا بدولة يحميها الجيش اللبناني والقوى الشرعية الوحيدة فقط لا غير، وذلك من خلال قوانين حضارية ونظام علماني يرفض الطائفية وينادي بالمواطنة وبالفعل وليس بالكلام".



ويعتبر صفير أنّ "كثراً ينادون بالعلمانية لكنهم لا يعنون ما يقولونه، هؤلاء يريدون ضمناً البقاء في الدولة الطائفية لأنها سبب وجودهم، وعلى الشعب اللبناني أن يتذكر أن لديه نظاماً برلمانياً، نحن من نختار المسؤولين في هذا البلد، علينا البدء بالوعي لاختيار الجيد".



يعود صفير إلى تجربته، فيرى أنّ "الله قدّر أن يحصل هذا الأمر لي حتى يلفت نظري ويوقظني، أتى اعتقالي افرادياً فرصة لأفكر وأعيد حساباتي وأضيع وقتي حتى تمر الأيام الطويلة، في الوقت الذي كانت فيه زوجتي لا تزال موجودة في السعودية وأنا لا أعلم عنها شيئاً. بدأت بالتفكير الصحيح ومعالجة نفسي ولو روحانياً وأنا في السجن، تقرّبت من الله أكثر وناجيته، فوقف بجانبي بعدما طلبت منه الغفران، شعرت أن الله معي، وتأكدت من ذلك أكثر بعدما خرجت من السجن، اكتشفت أن الله كان صلة الوصل بيني وبين زوجتي خلال فترة سجني. واكتشفت أنني بالفعل أخطأت، ليس لأنني كنت أتعاطى بالسياسة، وإنما ارتكبت أخطاء في حق فنانين انتقدتهم في شكل جارح وقاس. كنت أرفض الآخر ولم يكن من حقي أن أفعل ذلك. قررت الاعتذار من الجميع، من كل سياسي وفنان وحتى من جمهور فنان معين أو شخص بعيد عن خطي السياسي، اعتذر من الجميع، أقول ذلك ليس من موقع ضعف، بل لأن هذا الأمر يزرع في نفسي الراحة وأنا أريد فتح صفحة جديدة".

يرغب اليوم صفير أن يستعيد محبة الناس التي ضاع جزءاً منه، ويقول: "أنا آتٍ من عالم موسيقي ناجح، والجمهور كان يحبني كثيراً، في صلواتي كنت أدعو الله أن يعيد محبة الناس لي كما في السابق، وسأعمل لكي أعيد هذه النعمة التي منّها الله عليّ. لا أريد شيئاً سوى محبة الناس واحترامهم لي".

ختم صفير كلامه معبّراً عن تمسّكه بلبنانيته: "عندما توجهت إلى السعودية كنت قد عزمت قراري في شأن لبنان وفقدت الأمل منه، ولكن بعد هذه المرحلة شعرت بالفخر وأنا في طريق العودة إلى بلدي، ومحبتي لأرض بلدي تضاعفت"، مخصصاً اعتذاراً للاعلاميين الذي وقعوا في مرمى هجومه لا سيما الاعلامية جويس عقيقي: "أعتذر إلى جويس عقيقي، لم أكن أقصدك أنتِ حينما تكلمت عن العهر الإعلامي أسأت الظن حينها، لكنني أعترف أنني أنا من بدأ الهجوم عليك وأعتذر منك وأتمنى ان تقبلي اعتذاري".

I have to admit i respect the new Samir Sfeir. Apparently Saudi Arabia can cure aounism effectively.
 

SeaAb

Legendary Member
Staff member
Super Penguin
Excellent interview with Samir Sfeir
and chapeau bas to the Saudi authorities
Bravo

Mabsoot bil Saudi authorities? Sfeir was a political detainee. 3ashou l chapeau? Inno he was released in 1 piece? Ste7e 3a 7alak...
 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
Mabsoot bil Saudi authorities? Sfeir was a political detainee. 3ashou l chapeau? Inno he was released in 1 piece? Ste7e 3a 7alak...

Lak ya 7afez manak the master of political detainment rou7 l3ab
Besides, i'm quoting Samir Sfeir
maybe you should tell him yeste7eh 3ala 7alo kamena

Big chapeau to Saudi Arabia
for teaching you a lesson at least.
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
Mabsoot bil Saudi authorities? Sfeir was a political detainee. 3ashou l chapeau? Inno he was released in 1 piece? Ste7e 3a 7alak...
why you like to shoot the messenger?!
did you hear what Sfeir said?
He only spared Aoun and said bad people are in the inner circle way to the outer circle
Doesn't this mean anything to you?
 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
why you like to shoot the messenger?!
did you hear what Sfeir said?
He only spared Aoun and said bad people are in the inner circle way to the outer circle
Doesn't this mean anything to you?

Yes
it means he should shoot samir sfeir
hahaaha
 

Sayyid Muki

Legendary Member
Orange Room Supporter
Mabsoot bil Saudi authorities? Sfeir was a political detainee. 3ashou l chapeau? Inno he was released in 1 piece? Ste7e 3a 7alak...
It's very sunny and hot in Saudi Arabia. Chapeau is very much needed, duh.
 

Viral

Well-Known Member
Mabsoot bil Saudi authorities? Sfeir was a political detainee. 3ashou l chapeau? Inno he was released in 1 piece? Ste7e 3a 7alak...
Too bad in the average 3 out of 4 posts on this forum are spasm by well known sources with a clear agenda and intentions. Freedom of expression is a good thing but when abused, most people start losing interest and steer away from the forum. Even if you try to fight fire with fire, the picture gets even murkier. I think you need to do something about limiting such nuisance for everyone’s best interest especially the true Lebanese who are suffering while the electronic army is kicking back and enjoying their game.
@ORMOD
@Jo
 

JustLeb

Legendary Member
Orange Room Supporter
Too bad in the average 3 out of 4 posts on this forum are spasm by well known sources with a clear agenda and intentions. Freedom of expression is a good thing but when abused, most people start losing interest and steer away from the forum. Even if you try to fight fire with fire, the picture gets even murkier. I think you need to do something about limiting such nuisance for everyone’s best interest especially the true Lebanese who are suffering while the electronic army is kicking back and enjoying their game.
@ORMOD
@Jo
Ya shabeb el rafi2 @Viral wants high-level discussion, such as those of Fadi SAAD.
What should we do to help him ya rayyes @SeaAb ?
Tell you what rafi2, in case you are not yourself Fadi SAAD, I think you should try to make a debate between him and Rasheed JOMBLAT
it will be fun as hell, they are both lunatics but each in his own way...
shou ra2yak be hal estefkar ? ;) ;) ;) ;)
 
Top