Parliamentary elections 2018 Lebanon elections 2018 in numbers - who won? how many votes did they get? by caza and district

Aoune32!

Aoune32!

Well-Known Member
What is known is this
HA received 289K FPM received 276K
Amal received 201K LF received 160K
FM received 260K

1.2/1.8 million voters. Our society is so up in politics it is not even funny.
 
Last edited:
  • Advertisement
  • S

    Sherlock

    New Member
    I hope after the formation of the government that the FPM will begin to submit studies to amend the law to improve it and not leave it until the last moments.

    The Catholic seat in the east of Sidon, one of the two Christian seats in Tripoli, the mechanism of calculating the preferential vote . As well as providing more methods for the expatriates voting and the issue of magnetic card.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    For FPM, we achieved excellent results in general and in the North in particular and must be built upon. The popularity among Christians has been rising. Metn became FPM's main weight, specifically with a large margin for the distribution of votes. I trust FPM leadership decisions in electoral matters.

    In the next elections we will exceed 30 MPs.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    منذ إنتهاء الإنتخابات النيابيّة الأخيرة، وخلال مرحلة "الكباش السياسي" لتشكيل الحُكومة التي يُنتظر أن تبصر النور في القريب العاجل، تراشقت الأحزاب والقوى السياسيّة بأرقام مُتضاربة للدلالة على حجم تمثيلها وعلى إمتداداتها الشعبيّة. فأين الحقيقة من كل ذلك، ومن هو الحزب الأقوى شعبيًا؟.

    إضغط للمزيد

    لإعطاء إجابة موضوعيّة قدر المُستطاع، لا بُد من الإنطلاق من نتائج الإنتخابات النيابيّة التي جرت في 6 أيّار الماضي لانتخاب 128 نائبًا، والتي بلغ عدد "الأصوات التفضيليّة" فيها ما مجموعه 1,759,068 صوتًا ذهبت لمُرشّحين مُحدّدين، أكانوا حزبيّين أو حلفاء أم مُستقلّين(1)، بعد حسم الأوراق البيضاء والمُلغاة وتلك التي ذهبت للائحة كاملة من دون تحديد أي صوت تفضيلي. وإذا أردنا إعتماد تراتبيّة عدديّة خالية من أي إعتبار مؤثّر، باستثناء عدد (ونسبة) أصوات الفائزين والخاسرين من إجمالي عدد الأصوات التفضيليّة في لبنان والتي نالتها القوى الحزبيّة الأساسيّة مع غير الحزبيّين والحلفاء على لوائحها، فقد جاءت النتائج على الشكل التالي:
    في المرتبة الأولى، "حزب الله" مع 343,220 صوتًا تفضيليًا (19,51 % من إجمالي الأصوات التفضيليّة)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 289,174 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 54,046 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    في المرتبة الثانية، "التيار الوطني الحُرّ" مع 276,610 أصوات تفضيليّة (15,72 %)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 142,002 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 134,608 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    في المرتبة الثالثة، "تيّار المُستقبل" 256,092 (14,56 %)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 176,490 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 79,602 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    في المرتبة الرابعة، "حركة أمل" مع 204,199 صوتًا تفضيليًا (11,6 %)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 165,556 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 38,643 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    في المرتبة الخامسة، حزب "القوّات اللبنانيّة" مع 162,078 صوتًا تفضيليًا (9,21 %)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 128,712 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 33,366 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    في المرتبة السادسة، الحزب "التقدّمي الإشتراكي" مع 88,268 صوتًا تفضيليًا (5,02 %)، علمًا أنّ الحزبيّين نالوا 58,481 صوتًا تفضيليًا بمُوازاة 29,787 صوتًا تفضيليًا للحلفاء.
    وتوالت المراكز بعد ذلك على التوالي لكل من "المجتمع المدني" (45,104 أصوات تفضيليّة)، ثم "تيّار العزم" والحلفاء (39,586 صوتًا تفضيليًا)، وبعد ذلك حزب "الكتائب اللبنانيّة" والحلفاء (34,147 صوتًا تفضيليًا)، ثم "تيّار المردة" والحلفاء (31,206 أصوات تفضيليّة)، وبعدهما في المركز العاشر "الحزب القومي السُوري الإجتماعي والحلفاء (23,881 صوتًا تفضيليًا)، إلخ.
    إشارة إلى أنّ هذا الترتيب للقوى الشعبيّة للأحزاب لا يُعتبر موضوعيًا إلا من الناحية العدديّة الإجماليّة، لأنّه لا يأخذ في الإعتبار النسب الطائفيّة والمذهبيّة، ما يُشكّل خللًا كبيرًا في التراتبيّة التمثيليّة. كما أنّه لا يأخذ في الإعتبار حجم التمثيل الحزبي الصافي، في مُقابل حجم تمثيل القوى الحليفة، ما يُشكّل خللًا آخر جسيمًا في إحتساب القُوّة التمثيليّة للأحزاب في بيئتها. وفي هذا السياق، إنّ إجمالي أصوات الفائزين والخاسرين المُسلمين خلال الإنتخابات الأخيرة بلغ 1,078,999 صوتًا(2) أي 61,34 % من مجموع الأصوات التفضيليّة للفائزين والخاسرين على السواء والبالغ 1,759,068 صوتًا-كما ذكرنا أعلاه، بينما إجمالي إجمالي أصوات الفائزين والخاسرين المسيحيّين بلغ 680,069 صوتًا(3) أي 38,66 % فقط من مجموع الأصوات التفضيليّة للفائزين والخاسرين على السواء، ما يعني أنّه لا يُمكن للأحزاب ذات الأغلبيّة المسيحيّة أن تنافس الأحزاب ذات الأغلبيّة الإسلاميّة من حيث العدد الإجمالي. كما أنّ الإختلاف في الحجم المذهبي الإجمالي للناخبين يزيد من خلل الترتيب المذكور أعلاه، وعلى سبيل المثال، إنّ عدد إجمالي الناخبين السُنّة بلغ 1,081,520 ناخبًا، وعدد إجمالي الناخبين الشيعة بلغ 1,073,650 ناخبًا، بينما عدد إجمالي الناخبين الدُروز بلغ 210,496 ناخبًا، وهذا الأمر غير مُنصف للأحزاب الدُرزيّة عامة.
    من جهة أخرى، إنّ "التيّار الوطني الحُرّ" الذي تضمّ كتلته 29 نائبًا، وتُعتبر قُوّة نيابيّة حاسمة، كان رشّح 29 حزبيًا فاز منهم 18، ورشّح 31 حليفًا فاز منهم 6، ليبلغ العدد 24 نائبًا، يُضاف إليهم 3 نوّاب ينتمون إلى حزب "الطاشناق"، ونائب ينتمي إلى "الحزب الديمقراطي اللبناني" ونائب ينتمي إلى "حركة الإستقلال"، بمجموع نهائي يبلغ 29 نائبًا. في المُقابل، إنّ حزب "القوّات اللبنانيّة" رشّح 17 حزبيًا فاز منهم 12، ورشّح 25 حليفًا فاز منهم 3، ليبلغ أعضاء الكتلة 15 نائبًا. من هنا، يستمرّ التباين في إحتساب حجم التمثيل الشعبي بين "التيّار" و"القوّات"، حيث تنطلق هذه الأخيرة من عدد النوّاب الحزبيّين لكل من الطرفين وما نالوه من "أصوات تفضيليّة"، بينما يحتسب "التيّار" الحجم الإجمالي للكتلتين مع كامل تحالفاتهما، للتحدّث عن الحجم التمثيلي المُضاعف للتيّار مُقارنة بحجم تمثيل "القوّات".
    ومن ضُمن الأمثلة المُعبّرة أيضًا، رشّح "الحزب التقدّمي الإشتراكي" 6 حزبيّين فازوا جميعًا، ورشّح 5 حلفاء فاز منهم ثلاثة بدعم مُباشر من أصوات مُناصريه، ليبلغ حجم كتلته 9 نوّاب، بينما كان الرقم الأقصى المتاح لكتلة "الإشتراكي" بحسب الترشيحات هو 11 نائبًا. في المُقابل، رشّح "الحزب الديمقراطي اللبناني" 4 حزبيّين فاز منهم واحد فقط، ورشّح حليفين من دون أن ينجحا في الوُصول إلى الندوة البرلمانيّة. من جهة أخرى، "حركة أمل" رشّحت 10 حزبيّين و6 حلفاء، وقد فازوا جميعًا، بينما رشّح "حزب الله" 13 حزبيًا فاز 12 منهم، و11 حليفًا فاز 3 منهم. وبالنسبة إلى حزب "الكتائب اللبنانيّة" مثلاً، فهو رشّح 13 حزبيًا فاز منهم 3، ورشّح 7 حلفاء خسروا جميعًا. في ما خصّ "تيّار المردة" فهو رشّح 6 حزبيّين فاز 3 منهم، وحليفين لم يُحالفهما الحظ.
    في الختام، إنّ إحتساب "القُوّة الشعبيّة" لأي حزب سياسي لبناني لا يُمكن أن يكون وفق العدد الإجمالي النهائي، بل بعد الأخذ في الإعتبار كل المعايير الطائفيّة والمذهبيّة والديمغرافيّة، وكل الإعتبارات الميدانيّة والنفسيّة للناخبين ومناطق إنتشارهم، وخُصوصًا حجم المُرشّحين الحلفاء وقوّتهم الذاتية بمعزل عن تحالفهم مع حزب مُعيّن، وغيرها من العوامل أيضًا، لتكون النتيجة دقيقة ومُعبّرة فعلاً عن نسبة تمثيليّة سياسيّة وازنة داخل أي مُجتمع.


    (1) يُذكر أنّ عدد المُقترعين الإجمالي بلغ 1,861,203 صوت (1,814,404 للناخبين المُقيمين و46,799 صوتًا للناخبين غير المُقيمين).
    (2) أصوات الفائزين المُسلمين: 859,462 صوتًا، بموازاة 219,537 صوتًا للخاسرين.
    (3) أصوات الفائزين المسيحيّين: 428,547 صوتًا، بموازاة 251,522 صوتًا للخاسرين.



    حزب الله والقوات والتيّار والمُستقبل... من الأقوى؟

    400K between the christians and the muslims is not that much. I suggest all the christians register their children so they can vote.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    دراسة متفائلة عن مستقبل المسيحيين في لبنان: العدد إلى ارتفاع... والتأثير كبير



    أعدت مجموعة من الباحثين والأكاديميين برئاسة د.وسام راجي، رئيس قسم الرياضيات في الجامعة الأمريكية، «دراسة ديموغرافية» خلصت الى أن عدد المسيحيين سيرتفع مجددا في لبنان وفق أدلة وبراهين نالت موافقة مراجع علمية عدة في العالم.

    واستندت الدراسة الى محورين أساسيين للوصول الى الاستنتاج أن نسبة المسيحيين ستزداد في المستقبل القريب: الهجرة ومعدل الخصوبة.

    وبينت الدراسة أن الهجرة عند الطوائف الإسلامية تزيد قليلا عن الهجرة عند الطوائف المسيحية على عكس ما هو شائع. وقال «أما بالنسبة الى معدل الخصوبة، فإن انحداره عند الطوائف الإسلامية من 5.44 في العام 1971 الى 1.82 في العام 2004، قد أدى الى تقليص الفارق بينه وبين معدل الخصوبة عند المسيحيين، ما سيؤدي الى ارتفاع نسبة المسيحيين. لكن التحدي الأكبر يبقى في وعي المغتربين لجهة تسجيل أسماء أولادهم في لبنان».

    وأشار الى أن الهجرة اليوم لا تعتمد فقط على المسافة كما في السابق، بسبب سرعة الانتقال من مكان الى آخر اليوم على عكس الماضي، بل أصبحت وفق فرصة العمل التي سيحصل عليها اللبناني المهاجر في الدولة التي سافر إليها.

    وعن خريطة ارتفاع عدد المسيحيين، قال راجي «بحسب الدراسة من المتوقع أن يصل معدل المسيحيين عام 2030 الى نحو 38%، وفي العام 2054 الى نحو 39%، وعلى لوائح الشطب الى نحو 40% عام 2030 ونحو 41.12% عام 2054».

    وأضاف «إنها عملية حسابية اعتمدت على عوامل ديموغرافية واجتماعية وسياسية عدة، فانحدار نسبة الأمية وتأخير سن الزواج وارتفاع الهجرة الداخلية من القرى الى المدن والتأثير المباشر للعولمة، كلها عوامل ساهمت بانحدار معدل الخصوبة عند الطوائف الإسلامية التي بدأت تنخفض بعد العام 2001، لكن هذا التغيير لن يبدأ بالظهور فعليا على لوائح الشطب قبل العام 2025 أي بعد 21 عاما».

    وتتمتع هذه الدراسة بصدقية كبيرة واعتمدت في مراكز علمية أكدت على صوابية استنتاجها العلمي. وأوضح راجي أن هذه الدراسة نشرت في العام 2013، وقد سلطت الأضواء عليها مصادر عدة محلية وعالمية قبل نشرها هذه السنة في مجلد أكاديمي Yearbook of international religious demography 2018 الذي تنشره في Brill في دار النشر العلمي في ولاية Boston في الولايات المتحدة والذي يشرف عليه اختصاصيون أكاديميون عالميون في مجال العلمي في ولاية الديموغرافيا، وكتبت مقالات عالمية عدة تتعلق بهده الدراسة.

    وفي خلاصة هذه الدراسة، يمكن القول انه مهما تغيرت الأعداد وتبدلت فإن من الواضح أن أي نظام سياسي وبخاصة في لبنان يجب ألا يتعلق بالنسب العددية.

    فبالإضافة الى أن النظام اللبناني هو ديموقراطي توافقي ذو طابع مختلف عن الديموقراطيات المعهودة، فإن عنصر التأثير السياسي لا يقتصر فقط على العدد بل على قدرة التأثير الاقتصادية والصحية والعلمية والاجتماعية وغيرها، ومازال المسيحيون في لبنان ذا تأثير كبير جدا ضمن هذه العوامل المذكورة.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    After a quick review of the election results, the following can be written:-

    Elections 2018 - نتائج الإنتخابات النيابية لعام 2018

    FPM proved to be the largest party in Beirut 1 with 5327 votes (some votes went to Massoud Achkar). And, of course, Ziad Abs took a signficent voters from FPM and his total is 1525 votes. LF got 4364 votes and maybe some of the their votes went to Nadim Gemayel.

    In third northern electoral district , it can be measured on the one hand (because of the close political, geographical and social connection between Bcharre and Deir el Ahmar), and on the other hand we have Zgharta, Batroun and Koura. In the last three constituencies, FPM received 19519 votes (assuming no votes went to Michel Moawad), Marada (22656 votes), LF (20440 votes).

    Thus there is a balance between these three forces, followed by Independence Movement (8680 votes) and SSNP (5263).

    The Lebanese Forces excel in Beshri and Deir El Ahmar where they received 27626 votes.

    Of course, in Akkar, FPM is the most powerful Christian party, with 16102 votes, LF received 7911 (1,800 to 2,000 Sunni votes from the list).

    In Mount Lebanon, the preference of the Free Patriotic Movement by a large margin, where in the four constituencies received 94,738 votes, and then the Lebanese Forces 65,734 votes.

    Knowing that I was not fair in setting the standards. All the votes of Ziad Hawat were counted for the benefit of LF, while a major part of the votes of Neemat Frem and Ziad Baroud were from FPM. Anis Nasar also benefited about 2000 votes from PSP.

    In Zahle, LF had about 12,963 votes by counting all the votes ofGeorge Akeis and nearly 1,600 votes for Cesar Maalouf, FPM votes are not clear. Salim Aoun got 5567 votes. In addition to approxmately 2,500 to 2,800 to Michel Daher.

    In the second Bekaa electoral district, FPM got 4899 votes.

    In the south, specifically in Jezzine and Sidon, the share of FPM was at least 13,000 votes, while the LF received 4400 in total.

    In the east of Sidon, FPM's candidate Wisam Haj received 4729 votes superior to Michel Moussa (4162 votes).
     
    Last edited:
    S

    Sherlock

    New Member
    Good results for FPM and its allies, winning 29 MPs, and achieving excellence in the mountain, especially in the Metn as a major stronghold of FPM.

    There are excellent opportunities for growth in the North.

    The election law is largely satisfactory, and with the facilitation of the expatriate votting, the application of the IC card and the reconsideration of some electoral seats it will be very excellent.

    Next time we will get more than 30 deputies.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    It is important to re-highlight the results of the Free Patriotic Movement in the third northern electoral district. specifically by distinguishing between Bcharre, and Zgharta, Batroun and Koura. In the last three constituencies, FPM received 19519 votes, Marada (22656 votes), LF (20440 votes).

    More than excellent results and a lot of people did not expect it, should be the basis where FPM grow more in Batroun, Zgharta and of course in Koura. Growing at an increasing rate in Koura means FPM can really think of getting a third MP.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    The real opportunities in which FPM can get mpre deputies in the next elections and assuming that there are not many real changes in the current law:- 1 seat in the north, 1 seat in the Metn (by raising the turnout), in a lesser extent 1 seat in Kesrwan- Jbeil through a better electoral administration of the list.

    The most obvious is in the Beirut 1 (Ashrafieh), where the percentage of the ballot did not exceed 32%, raising it and working more with Tashnaq will make the Coalition have 5 deputies instead of 4. It is easy to happen.

    Of course, the percentage of expatriate voters will increase significantly. There will undoubtedly be a big rise that will affect some seats.


    This needs two parallel main issues. First, working to improve the quality of services after the formation of the government, which helps to improve popularity.

    Second, and more importantly, the development of the electoral law with basic points I mentioned earlier related to the redistribution of some limited seats fairly, enable expatriates to vote more, and facilitate the process of voting in Lebanon without the need to travel long distances to vote in the constituency. And of course there is the law of the restoration of nationality that was adopted.

    The application of most of the previous points is in favor of the FPM and
    And for the success of the President's reign.

    This is not contradict with the fact that the current law is the most fair in the history of Lebanon, and allowed most of the society to be represented by its true deputies. But every law needs to be developed.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    My focus on the Metn is due to the popular power of FPM, which is far superior to the nearest rival (Kataeb Party). Metn is a major stronghold of FPM.

    FPM and Tashnaq Coalition also need more effort next time to get five MPs. As in the Beirut 1 (Ashrafieh)

    Finally, there is work waiting for the strong Lebanese bloc and I am sure that the next elections will bring good news, including getting more than 30 deputies to the bloc.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    After a quick review of the election results, the following can be written:-

    Elections 2018 - نتائج الإنتخابات النيابية لعام 2018

    FPM proved to be the largest party in Beirut 1 with 5327 votes (some votes went to Massoud Achkar). And, of course, Ziad Abs took a signficent voters from FPM and his total is 1525 votes. LF got 4364 votes and maybe some of the their votes went to Nadim Gemayel.

    In third northern electoral district , it can be measured on the one hand (because of the close political, geographical and social connection between Bcharre and Deir el Ahmar), and on the other hand we have Zgharta, Batroun and Koura. In the last three constituencies, FPM received 19519 votes (assuming no votes went to Michel Moawad), Marada (22656 votes), LF (20440 votes).

    Thus there is a balance between these three forces, followed by Independence Movement (8680 votes) and SSNP (5263).

    The Lebanese Forces excel in Beshri and Deir El Ahmar where they received 27626 votes.

    Of course, in Akkar, FPM is the most powerful Christian party, with 16102 votes, LF received 7911 (1,800 to 2,000 Sunni votes from the list).

    In Mount Lebanon, the preference of the Free Patriotic Movement by a large margin, where in the four constituencies received 94,738 votes, and then the Lebanese Forces 65,734 votes.

    Knowing that I was not fair in setting the standards. All the votes of Ziad Hawat were counted for the benefit of LF, while a major part of the votes of Neemat Frem and Ziad Baroud were from FPM. Anis Nasar also benefited about 2000 votes from PSP.

    In Zahle, LF had about 12,963 votes by counting all the votes ofGeorge Akeis and nearly 1,600 votes for Cesar Maalouf, FPM votes are not clear. Salim Aoun got 5567 votes. In addition to approxmately 2,500 to 2,800 to Michel Daher.

    In the second Bekaa electoral district, FPM got 4899 votes.

    In the south, specifically in Jezzine and Sidon, the share of FPM was at least 13,000 votes, while the LF received 4400 in total.

    In the east of Sidon, FPM's candidate Wisam Haj received 4729 votes superior to Michel Moussa (4162 votes).
    The only participation that can grow is the christian one especially in Beirut. I am 100% that the shia that can vote did vote and so did the sunnis. The christian participation in Beirut and some other places were pretty low and can be higher. FPM can easily get more than 30 next time round and LF will get the same kind of number or a bit higher. Hopefully the expats are not allocated seats and vote for their district where they are from.
     
    lebnan_lilkel

    lebnan_lilkel

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    The only participation that can grow is the christian one especially in Beirut. I am 100% that the shia that can vote did vote and so did the sunnis. The christian participation in Beirut and some other places were pretty low and can be higher. FPM can easily get more than 30 next time round and LF will get the same kind of number or a bit higher. Hopefully the expats are not allocated seats and vote for their district where they are from.
    This is good news for Sarkis Sarkis and possibly another rich bloke they should select by an auction.
     
    S

    Sherlock

    New Member
    There is no Lebanese party other than the FPM that offers real solutions to improve the quality of Lebanon's political and economic life.

    The proposals of Gebran Bassil deserve to be highlighted, he proposed to increase the number of deputies by 6 MPs in the upcoming elections for expatriates. Where each deputy represents the Lebanese expatriates on each continent. With the division of these 6 deputies equally between Muslims and Christians:-

    باسيل يعرض تعديلات قانون اقتراع غير المقيمين

    This increase is a one-time, so the added MPs will become in the future within the 128 deputy in the Parliament.

    Very good suggestions, and is associated with the development of the electoral mechanism to allow the largest possible number of expatriates to vote and become influential in the Lebanese elections.

    Lebanon is a country rich in expatriates but didn't benefit from this advantage economically or politically, unlike Italy, they benefited from immigrants of Italian origin in the United States and South America, as well as Ireland and Irish in USA.

    I hope that these amendments will be accompanied by the redistribution of limited seats in the constituencies in a manner that will give much more representation to the segments of society.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    There is no Lebanese party other than the FPM that offers real solutions to improve the quality of Lebanon's political and economic life.

    The proposals of Gebran Bassil deserve to be highlighted, he proposed to increase the number of deputies by 6 MPs in the upcoming elections for expatriates. Where each deputy represents the Lebanese expatriates on each continent. With the division of these 6 deputies equally between Muslims and Christians:-

    باسيل يعرض تعديلات قانون اقتراع غير المقيمين

    This increase is a one-time, so the added MPs will become in the future within the 128 deputy in the Parliament.

    Very good suggestions, and is associated with the development of the electoral mechanism to allow the largest possible number of expatriates to vote and become influential in the Lebanese elections.

    Lebanon is a country rich in expatriates but didn't benefit from this advantage economically or politically, unlike Italy, they benefited from immigrants of Italian origin in the United States and South America, as well as Ireland and Irish in USA.

    I hope that these amendments will be accompanied by the redistribution of limited seats in the constituencies in a manner that will give much more representation to the segments of society.
    AYA SOLUTION AYA BATIKH!
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    There are 1.5 million christians outside the country on the voter list. If 6 MPs are added we only have a voice on 1 of the 6. we want our voice to affect the MPs in Lebanon in our village/city. ka2ano i care about this expatriate MP. I will be voting in Lebanon if I do vote. F--- that!
     
    S

    Sherlock

    New Member
    We do not know about the final mechanism because these proposals are still in the beginning and need to be revised.

    Initially, I think there will be an option for the expatriate to vote for either one of these special lists or to vote in his main district in Lebanon

    But the idea of adding deputies to represent the expatriates is an excellent and correct decision which is applied by most countries with have a very large number of immigrants similar to Lebanon.
     
    Aoune32!

    Aoune32!

    Well-Known Member
    We do not know about the final mechanism because these proposals are still in the beginning and need to be revised.

    Initially, I think there will be an option for the expatriate to vote for either one of these special lists or to vote in his main district in Lebanon

    But the idea of adding deputies to represent the expatriates is an excellent and correct decision which is applied by most countries with have a very large number of immigrants similar to Lebanon.
    no its not an excellent decision. this is the wrong decision. we should be making the parliament smaller not increasing its size. there should be no more than 70 MPs in the Parliament. The expatriates have a choice to vote for those 70 MPs depending on which area they are from and the MP to be represents. For example Tripoli before had 1 orthodox and 3 or 4 sunnis. Now they made it. 1 orthodox, 1 alawite, 1 maronite, 5 sunnis.
    michen chou???
    The MPs needs to be reduced. We are a small country and we don't need this much MPs. Expatriates to vote the same way as 2018 elections.
     
    Top