Lebanon-Syria renewed relationship?

How important Lebanon-Syria relationship is?

  • Irrelevant for Lebanon economic recovery; does more harm than good.

    Votes: 5 45.5%
  • Vital for Lebanon economic recovery; helps refugees return and opens import/export to Arab markets.

    Votes: 6 54.5%

  • Total voters
    11

Venom

Legendary Member
Unbelievable ! How they forgot the flag.
Ya 3ayb el shoom. 😂😂😂

Some Lebanese are silly or idiots. They ****ed their country and they are worried on the flag.
 

lebnan_lilkel

Legendary Member
Orange Room Supporter
If Syria wanted to help Lebanon , they would have helped with the stolen subsidized fuel. They are extorting Lebanon and the anti syrians are happy as they are in governance this time. They are like the Israleis but nevertheless our BROTHERS. The Lebanese and Syrians are one country , different crooks but same mentality.

We should have paid for their electricity even though its a higher rate because its the only way to avoid the electricity mafia. They are tiny compared to the Syrian mafia. 24/24.
 

NewLeb

Active Member
You need to make up your mind. You want respect or you want a dollar? You can't have both...

I’m glad that you’re finally starting to understand Trump’s philosophy. You can’t expect a dollar when you’re screaming “death to America!” everyday under the sun….
 

Patriot

Legendary Member
Orange Room Supporter
View attachment 24906
It's called respect. I know it's a word that doesn;t exist in any Dhimi's (Aouni) dictionary.

It's protocol really
They do it for the etiquette and it doesn't have to be for respect

however when it doesn't happen, that's deliberately breaking protocol showing disrespect.
but in essence, who else but syrian stooges visit Bachar his government ? right ?
perhaps the Syrian flag is more fitting for their stature, they do not represent the Lebanese anyway.
 

Viral

Well-Known Member
Once again, GMA vision how to deal with Syria for the best interest of Lebanon was spot on!…

And Bassil agreeing with GMA's vision gives Bassil the troche to continue on the same path.

And once again, Hariri, Geagea and Jumblatt who are silent now hiding in their corners by orders form the embassies, proved to be not just crooks and traitors but stupid with no long term visions.
Jumblatt bight be the only one who realized that already...



لبنان يفتتح عصر التطبيع مع سورية

عون سيزور دمشق بعد التوصل إلى اتفاق لتمرير الغاز المصري


05-09-2021

1630874968849.png

زار وفد وزاري لبناني دمشق، أمس، ليفتتح لبنان عصر التطبيع مع سورية، في لحظة متغيرات كبيرة في العلاقات بين البلدين قد لا تقف عند هذه الحدود.

ولهذه الزيارة، وهي الأولى منذ عام ٢٠١١، هدفان؛ الأول تقني - اقتصادي يتعلق بالبحث في استجرار الغاز المصري والكهرباء الأردنية عبر الأراضي السورية. والثاني سياسي يعطي انتصاراً لـ «حزب الله» وفرصةً لرئيس الجمهورية ميشال عون لتعزيز وضعيته السياسية، بالاستناد إلى علاقته وانفتاحه على سورية.

وفي دمشق، اجتمع الوفد اللبناني، الذي يضم نائبة رئيس الحكومة وزيرة الخارجية زينة عكر، ووزير المال غازي وزني، والطاقة ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام عباس إبراهيم، مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ووزيري المال كنان ياغي والنفط بسام طعم.

وأعلن الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني - السوري، نصري خوري، أنّ «دمشق رحبت بالطلب اللبناني لاستجرار الطاقة»، مضيفاً «الجانبان اتفقا على متابعة الإجراءات الفنية التفصيلية، من خلال فريق مشترك لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمور الفنية في كل من البلدين».

وبحسب المعلومات، فإنه إذا تم التوصل إلى اتفاق فسيمهد ذلك لزيارة رئاسية يقوم بها عون إلى دمشق للقاء الرئيس الأسد، لتكون الزيارة الرسمية الرئاسية الأولى إلى سورية.


وتؤكد مصادر رسمية لبنانية أن زيارة الوفد الوزاري لدمشق لم تحصل من دون موافقة أميركية، وأن عدداً من الوزراء حصلوا على موافقة السفيرة الأميركية في بيروت للقيام بهذه الخطوة، كاشفة أن عكر عقدت اجتماعاً مع البنك الدولي للبحث في إمكانية إصلاح شبكة الكهرباء وأنابيب الغاز على حساب البنك الدولي، وهو أحد شروط دمشق للموافقة على عبور الغاز المصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان.

وتأتي الزيارة كذلك على وقع تطورات سياسية متعددة تجري في المنطقة، وسيكون لها انعكاس على عملية تشكيل الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي. وتتضارب الآراء حول طبيعة الانعكاسات، فهناك من يعتبر أن زيارة دمشق قد تكون عاملاً مسهلاً لميقاتي في سبيل تشكيل حكومته، خصوصاً أنه يكون قد تجاوز عقبتين أساسيتين، هما تطبيع العلاقات مع دمشق من جهة، وانتظار لحظة رفع الدعم عن المحروقات من جهة ثانية، فتكون النقطتان مقدمة لينجح في تشكيل حكومته، من دون أعباء تذكر أو تحديات قد تفرض انفجاراً سياسياً أو اجتماعياً بوجهه.

لكن ثمة من يرى أن التطورات ستزيد التعقيدات على مهمة ميقاتي، الذي ساءت علاقته مع دمشق، مؤخراً. وهنا أصبح ميقاتي أمام خيارين يفرضهما عليه رئيس الجمهورية ميشال عون، إما تشكيل حكومة وفق شروطه، وإما عدم التشكيل وسط تلويح من قبل رئيس التيار الوطني الحرّ صهر الرئيس جبران باسيل بالاستقالة من المجلس النيابي، إذا فشل التشكيل في مهلة محددة.

كذلك سيكون للزيارة إلى سورية تداعيات على المسار السياسي اللبناني، مما سيؤسس إلى المزيد من الأزمات والانقسامات، ففي مواجهة تلويح التيار الوطني الحرّ بالاستقالة من المجلس النيابي، تكشف مصادر متابعة عن وجود توجه لدى كتل نيابية أخرى لإعداد دراسة قانونية تتناول مسألة خرق رئيس الجمهورية للدستور ودعوة المجلس النيابي إلى عقد جلسة نيابية، لمناقشة هذا الأمر وفق المادة 60 من الدستور، مما سيدخل لبنان في أزمة أعمق، ستكون نتيجتها البعيدة المدى تغيّراً كبيراً في التوازنات السياسية ووجهة البلد.
 

Viral

Well-Known Member

دمشق في قلب تغيرات إقليمية مقبلة

عون يزيد التنسيق مع سورية وبرّي المستهدف الأول


06-09-2021

1630878382512.png

تتداخل الملفات اللبنانية الإقليمية بعضها في بعض أكثر فأكثر، وأخذت الأزمة اللبنانية بُعدها الإقليمي، وتحديداً السوري، في افتتاح موسم تطبيع العلاقات مع دمشق. وتشير المعطيات اللبنانية المتوافرة إلى زيارات عديدة سيتم تحضيرها للعاصمة السورية.

يأتي ذلك في ظل استناد لبنان إلى موافقة أميركية على هذه الخطوات، بالإضافة إلى مساعٍ عربية لإعادة سورية إلى الجامعة العربية وترتيب العلاقات معها، والدخول في توقيع اتفاقيات لها علاقة بالنفط والغاز والكهرباء. وستؤدي هذه التطورات إلى المزيد من الانقسامات اللبنانية، لأسباب سورية؛ فالفريق المتحالف مع دمشق سيعتبر نفسه منتصراً ويسعى إلى تحقيق المزيد من المكاسب في مواجهة خصومه.

وسط هذه التطورات، يحضر الأردن لاستضافة مؤتمر لوزراء الطاقة في لبنان ومصر وسورية، وذلك لبحث تصدير الغاز المصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان، عبر الأراضي السورية. ويستند المتحمسون لافتتاح هذا المسار إلى متغيرات أميركية كثيرة تؤدي إلى هذه التحولات، وتفتح الطريق أمام تجديد العلاقات مع دمشق.


ولا ينفصل ذلك عن معلومات تؤكد التحضير لعقد لقاء بين رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان واللواء علي مملوك، في بغداد. وبحسب المعلومات، لا يمكن لمثل هذا اللقاء، الذي سيعقد في شهر أكتوبر المقبل، أن يعقد في العاصمة العراقية من دون توافر إرادة أميركية، وسيكون الثالث بين فيدان ومملوك، إذ عقد لقاءان سابقاً بينهما برعاية روسية، أحدهما في موسكو. وتكشف المعلومات أن العراق استبق هذا اللقاء بالتحضير له من خلال لقاءين تركي وسوري عقدهما ضباط مخابرات صف أول، تمهيداً لعقده. وسيكون على أجندته بحث ملفات متعددة، أولها الوضع في درعا، وثانيها الوضع في إدلب، وثالثها تسهيل أمور السوريين المقيمين في تركيا من جانب دوائر النظام، ورابعها التنسيق بين البلدين حيال الملف الكردي، الذي يعتبر تحدياً مشتركاً بالنسبة إليهما.

يراقب لبنان كل هذه التطورات، على وقع استفحال الأزمة الاقتصادية والسياسية والمعيشية. الأفق الحكومي مسدود حتى الآن، وعلى الأرجح أنه دخل في دوامة التطورات الإقليمية، التي سترخي بظلالها الثقيلة على محاولات تشكيل الحكومة. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر متابعة أن التنسيق بين رئيس الجمهورية ميشال عون ودمشق يتعزز أكثر فأكثر، وهو تنسيق سيوظف في مواجهة خصوم دمشق، أو من لم تعد علاقتهم بها في لبنان كما كانت في السابق. لذلك فهناك توقعات لبنانية بانتقال المعركة السياسية من حلبة تشكيل الحكومة إلى حلبة البرلمان، وسط تهديدات متكررة يطلقها رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل تتعلق بالاستقالة من المجلس النيابي والذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة، خصوصاً في حال استمرت الأزمة الحكومية.

وهناك من يعتبر أن عون وباسيل يضعان شرطاً واضحاً؛ إما تشكيل الحكومة وفق شروطهما وإما الذهاب إلى الاستقالة من المجلس النيابي لإعادة فرض وقائع سياسية جديدة، وبحال تم الوصول إلى مثل هذه الخطوة، فإن رئيس البرلمان نبيه بري سيكون أبرز المستهدفين، خصوصاً أن عون يعتبر نفسه في مواجهة مفتوحة مع برّي، ويستند إلى العلاقة السيئة بين رئيس البرلمان ودمشق.


 
Top