Lebanon's Electricity Problem - Updates and Discussions

CitizenOfTheRepublic

Legendary Member
I beg to differ, I think smaller scales are more cost efficient and more productive than centralized ones.

Sure, FM and Amal are d*cks too, but I think it's always easier to shift the blame to someone else, shouldn't FPM resign from the ministry if FM and Amal obstruct the projects? Why fight a losing battle? resign and become part of the opposition. I just think it's FPM's way of not taking any accountability for their incompetency in the public energy sector.
There are economies of scale when it comes to fossil fuel/nuclear type of plants. This limits how small you can get and still make economic sense. This is why the generators are much more expensive to run. This is especially true for the combined cycle gas plants they were targeting. When it comes to renewables, yes scale does not matter much and you can go from small to very large plants with very little issues.

Resigning in normal countries works, in Lebanon it's the biggest favor you can do to the corrupts. They'll just replace you with a lackey, have a free hand and not one person will care. Don't blame FPM for this, blame the entire Lebanese electorate.

As for accountability, that is exactly my point. The right parties need to be taken accountable for their deeds. FPM is in part reason for the electricity debacle but they are far from being the main one. Minister Patek Philippe alone cost us $16B and single handedly caused more blackouts. Pinning his misdeed on FPM is disingenuous at best.
 

NAFAR

Legendary Member
Now all Lebanese including the political rotten class have reached to the moment of truth about electricity.
Total darkness or using the leftover of the $ deposits in central bank for few months and then total darkness.
I said it before the Lebanon of 1920 has collapsed and just waiting someone with balls to declare it.
Bassil is trying to be smart by calling for financial decentralization.... but guess what? the big 7aramy Berri and the other 7aramyeh won't allow it as they can't steal anymore.
Christians have no choice but to unite in Bkerky and declare separation from the centralized state form one part and let the evil trio do their worst....the worst they can do is to displace the few remaining Christians in the areas they directly control thru their militias.
Maybe this is the unavoidable price that Christians must pay if they want to continue to exist..... or else they will be wiped out by the coming imminent tsunami which is already rolling.
 

Danny Z

Legendary Member
why does Lebanon need electricity anyway? There is no industry during the day and at night there is a curfew and there is nowhere to go, nemou bakkir, that's it. Tzaharou bell nhar iza shi to topple the system,
 

TayyarBeino

Legendary Member
ماذا كشف ابراهيم عن جلسة استماعه الى باسيل؟

Friday, 02-Apr-2021 06:42
محلي​

ما هي دلالات مثول رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل أمام القضاء في ملف بواخر الكهرباء، وكيف كانت ظروف جلسة الاستماع اليه من قِبل القاضي علي ابراهيم؟
على وقع تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء مع نفاد كميات الفيول في أكثر من معمل إنتاج، سُجّل تطور لافت في ملف بواخر الطاقة، مع استماع النائب العام المالي القاضي على إبراهيم الى وزير الطاقة الأسبق باسيل امس الاول.

وإذا كان خصوم التيار قد اصدروا احكاماً سياسية مبرمة تدين باسيل بالفساد والتورط في ما يسمّيه البعض «صفقة البواخر»، الّا انّ اوساط التيار تعتبر انّ مجرد مثوله أمام ابراهيم من دون قيد او شرط، الّا مراعاة الخصوصية الأمنية، انما يؤشر الى هشاشة الإتهامات التي كانت توجّه اليه، وتضع هذه القضية في نصابها الصحيح بعيداً من كل النكايات والكيدية.


ووفق اوساط سياسية داعمة للتيار، يحمل حضور باسيل أمام القاضي ابراهيم الرسائل الآتية:
- ثقته في قوة موقفه واوراقه على قاعدة ان ليس هناك ما يخشى منه.
- انتقاله من الدفاع الى الهجوم في ملف الكهرباء، وبالتالي انتزاع ورقة ضغط يستخدمها ضدّه معارضو سياساته وخياراته.
- تأكيد احترامه لدور القضاء بلا اي شروط ومن دون الاختباء خلف اي نوع من الحصانات.
- إحراج خصومه الذين امتنع بعضهم عن تسهيل عمل القضاء في قضايا أخرى ورفض التجاوب مع طلباته، بينما ظهر هو في موقع الحريص على التقيّد بالاصول والقانون وتحصين مفهوم الدولة ومؤسساتها.


وقال القاضي إبراهيم لـ «الجمهورية»، انّه استمع الى باسيل في إطار استكمال الإحاطة بكل جوانب ملف بواخر الكهرباء ربطاً بالإخبار المقدّم على هذا الصعيد، لافتاً الى انّ باسيل مثَل امامه كمستمَع اليه وليس كمدعٍ عليه.

ويوضح، انّه كان من واجبه ان يراعي الاعتبارات الامنية لباسيل، ولكنه نفى ان يكون قد تمّ إخلاء مكاتب النيابة المالية في العدلية لهذا الغرض، «اما عدم الإعلان المسبق عن قراري بالاستماع الى باسيل فليس أمراً يتعلق به حصراً بل هو نمط أعتمده».

ويؤكّد ابراهيم، انّ ملف البواخر سيأخذ مجراه القانوني والقضائي، نافياً ان تكون هناك أي أبعاد سياسية خلف الاستماع إلى باسيل او تحريك القضية الآن، «بل انّ التوقيت يرتبط بإخبار جرى تقديمه حول حصول هدر ومخالفات في ملف التعاقد مع البواخر، ومن مسؤوليتي كنائب عام مالي ان أحقق في هذا الإخبار».

ويوضح، انّ الجلسة مع باسيل كانت مفيدة وسمحت بالإضاءة على عدد من التفاصيل والامور المتعلقة بالبواخر، «ويمكن ان استمع اليه مجدداً اذا وجدت انّ هناك ضرورة لذلك، تبعاً للمسار الذي ستتخذه القضية».

ويشدّد ابراهيم على أنّه ليس معنياً بالتجاذبات والمناكفات السياسية التي تحصل خارج مكتبه، «وانا اعمل بمنأى عن الحسابات والمصالح، إذ أنطلق فقط مما يمليه عليه ضميري وواجبي».

ويؤكّد انّه سيستمر في ملاحقة ملف البواخر حتى النهاية وبكل الجدّية المطلوبة، «ولعلّ التوقيفات التي تمّت حتى الآن تثبت انّ لدينا التصميم على عدم التهاون في هذه القضية».


وكان ابراهيم قد اصدر من قبل قراراً بتوقيف ممثل شركة «كارادينيز» التركية في لبنان رالف فيصل، وكل من فاضل محمد رعد وحسن محمد أمهز، على خلفية دفع عمولات ورشاوى بهدف إتمام صفقة بواخر الطاقة.

وقد ادّعى ابراهيم على الأشخاص الثلاثة بتهم دفع رشاوى وقبولها، «ما شكّل هدراً للمال العام ومخالفة لقانون الإثراء غير المشروع»، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت بالإنابة شربل أبو سمرا، بعد إصدار مذكرات توقيف وجاهية بحقهم.

وتجدر الاشارة، الى انّ المكتب الإعلامي لباسيل، أوضح أنّه «ومن دون الأخذ في الاعتبار لأية إجراءات شكليّة يفرضها القانون، ومع مراعاة للإجراءات الأمنية الواجب اتباعها، بسبب الظروف الأمنية الخاصة التي تحيط به، توجّه باسيل إلى النيابة العامة المالية لإفادة إبراهيم بمعلومات لديه، تتعلق بالملف».

 
Top