Lebanon's Electricity Problem - Updates and Discussions

My Moria Moon

My Moria Moon

Legendary Member
Orange Room Supporter
Maybe with all existing sectarianism in this country and how the country is built there should be a "Marouni power plant"...
I get that how many feels here.. so sure you should go for it!

But clearly like any big project in the country there are some sort of playing with the numbers and if they are caught they use excuses like oh it was just a typo i added few more or less zeros somehow :lol:

Yet you people expect us to believe it.. to be honest I don't think even you believe it.. this is all about your bias because you want a power plant based on our sectarian divisions and all ... bassil will use this sectarianism to make it pass of course but in reality it is all about shady deals so the few can make load of cash...
I know you and @Rafidi are overworked planning for more important projects, for example the liberation of al quds, expanding the sect and uniting humanity under the banner of the one and only allah, and that everything else like electricity, water, food and internal peace in your country, can wait. I also know you put lots of hard work in these projects, by doing all the wishing, supporting and screaming at the skies of allah for him to roger you asap. But if you can spare a short moment, for example when on coffee break between these projects, and answer me rationally about the following less important detail called Sel3ata.

Suppose this Sel3ata project was initiated on purely sectarian basis.
Also suppose, hek faradiyan ye3ne, it does indeed provide the entire country, including you in specific, with 24/24 electricity.
Would you still oppose it? And if so, why?
Or would you swallow your sectarian bitterness 3ala ree2 and applaud it?

Now, I suspect I do know you all too well to ask you not to meander away from answering in a straight and honest manner.
 
Last edited:
  • Advertisement
  • O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    I know you and @Rafidi are overworked planning for more important projects, for example the liberation of al quds, expanding the sect and uniting humanity under the banner of the one and only allah, and that everything else like electricity, water, food and internal peace in your country, can wait. I also know you put lots of hard work in these projects, by doing all the wishing, supporting and screaming at the skies of allah for him to roger you asap. But if you can spare a short moment, for example when on coffee break between these projects, and answer me rationally about the following less important detail called Sel3ata.

    Suppose this Sel3ata project was initiated on purely sectarian basis.
    Also suppose, hek faradiyan ye3ne, it does indeed provide the entire country, including you in specific, with 24/24 electricity.
    Would you still oppose it? And if so, why?
    Or would you swallow your sectarian bitterness 3ala ree2 and applaud it?

    Now, I suspect I do know you all too well to ask you not to meander away from answering in a straight and honest manner.

    At this point I don't care how we get 24/24 electricity as long as we get it!
    But don't expect us all to be clapping to whatever because of being so desperate for electricity!

    And yes of course this is clearly a sectarian issue lets not hide behind our finger here!
    We can point finger as much as we want at each others and you blame me and so on but in the end it is what it is but sectarian issue!
    So of course politicians are milking it and making it more sectarian than it should be only so they can eat as much cake as they can.. this is Lebanon you know it I know it!

    Also Deir Ammar power plant is just about 27Km from Silaata.. what does this tell us?

    Read this article and tell me why for example EDF study wasn't at least brought up? what are the reasons!
    I'm not saying it is good either or better but what was the study?

    There is clearly more to it than 24/24 electricity as you like to claim!


    معمل سلعاتا: فتّش عن المصالح الصينية

    1 حزيران 2020 خالد أبو شقرا

    أعاد مجلس الوزراء فتح "قبر" الكهرباء في جلسته الاخيرة المنعقدة في 29 أيار الماضي. وعلى رمق تماسك الحكومة الاخير، إنتشل الوزراء معمل سلعاتا الذي دفن قبل أقل من نصف شهر، وتحديداً في 15/5/2020. الحكومة جدّدت بشخص رئيسها ووزرائها التمسك بخطة الكهرباء الواردة في البيان الوزاري، بعد طلب من رئيس الجمهورية. فعاد معمل سلعاتا ليتصدر قائمة المشاريع "المكهربة". وبغض النظر عن الكسر السياسي والاشكاليات القانونية والخلاف على الموقع، وما إذا كان في سلعاتا أم في حالات... فان السؤال الأهم هو: هل من جدوى اقتصادية لهذا المعمل؟


    قضية المعمل "الإشكالي" عادت إلى الواجهة في عهد الوزير أرثيور نظريان. ففي العام 2014 نقضت وزارة الطاقة توصية "موت ماكدونالد" لجهة تحديد موقع المعمل، واستقدمت "Fichtner"، التي حددت مكاناً آخر مصنفاً محمية طبيعية، ويعتريه الكثير من المشاكل والإعتراضات من البلدية والأهالي. وهذا ما يظهره كتاب بلدية سلعاتا الاخير إلى مجلس الوزراء. حيث أكدت البلدية ان "المكان الاساسي للمعمل هو في حامات الخالية من أي تجمع سكني أو صناعي. هذا اذا كان من الضروري جداً اقامة معمل في المنطقة".

    بالاضافة إلى الغايات السياسية فان إصرار الوزارة على سلعاتا يعود بحسب "ملتقى التأثير المدني" إلى ان الاراضي المراد استملاكها تعود إلى مقربين من "التيار الوطني الحر". ومن بينهم شركة "ميكادا" وأفراد من عائلة أحد النواب اعضاء "التكتل"، الذين يمتلكون من الاراضي ما تزيد مساحتها عن 228 الف متر مربع، وبقيمة تتجاوز 200 مليون دولار. ورغم محاولة وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني تغيير تصريحاتها حول قيمة الاستملاكات من 200 إلى 30 مليون دولار، أبرزت المستندات ان القيمة هي 207 ملايين، وربما أكثر.

    الجدوى الاقتصادية... سلبية

    الجملة الاخيرة من بيان البلدية حول ضرورة المشروع من عدمها، تنضم إلى تساؤلات الخبراء وأصحاب الاختصاص في الداخل والخارج عن جدوى هذا المعمل، الذي سنستمر بتسميته "سلعاتا" كما ورد في الخطة. في الشكل المعمل مرفوض من المجتمع المحلي والجمعيات البيئية ولم يُقنع الوزراء، بدليل استبعاده في الاساس. وهو لا يتوافق مع متطلبات البنك الدولي الذي أوصى بالعمل على إطلاق معمل جديد في الزهراني فوراً لأن ملفه جاهز، قبل التفكير بإنشاء معمل جديد في سلعاتا. كما ان تحويل عقد بناء المعمل الى عقد شراكة بسحر ساحر، ودونما اجراء مناقصات جديدة وفق الأصول القانونية بحجة التسريع في التنفيذ، يشي بحسب "الملتقى"، بمدى خطورة التجاوزات القانونية التي تمارس، خصوصاً بعد مرور سنتين من دون البدء بالتنفيذ. هذا وكانت شركة كهرباء فرنسا EDF قد أعدت مسودة دراسة أولية عن عدم جدوى المعمل وانتفاء الحاجة اليه، لكن وزير الطاقة الحالي ريمون غجر يرفض وضعها على طاولة مجلس الوزراء للنقاش، لضمان استمرار المعمل. لبنان، بحسب عضو مجلس إدارة ملتقى التأثيرالمدني د. منير يحيى، لا يحتاج إلى ثلاثة معامل للكهرباء بهذا الحجم للعشرين عاماً القادمة". و"السبب ليس تناقص الحاجة إلى الكهرباء، بل لان الكلفة التي سيتحملها الاقتصاد والمستهلكون ستكون باهظة جداً ولا تتلاءم مع التطور الحاصل في الطاقة المتجددة". وبحسب يحيى، فان الكلفة الوسطية لكل كيلوات/ساعة منتجة ستكون مضاعفة عن الكلفة الحالية وتقدر بنحو 16 سنتاً. وذلك بسبب التكاليف الهائلة لانشاء وصيانة المعمل".كلفة المعمل

    بحسب الدراسات فان صفقة بناء معمل سلعاتا ستكلف المبالغ التالية:

    - أكثر من 500 مليون دولار من العقود المباشرة مع عمولتها والاعمال الباطنية (اشغال مدنية وغيرها).

    - كلفة التشغيل والصيانة تصل الى 1 مليار دولار في الـ 15 سنة القادمة.

    - تمويل سياسي لأكثر من 15 مليار دولار في خمس عشرة سنة قادمة سيدفعها الأبناء والأحفاد.

    - وجوب تأمين مبالغ مالية هائلة للاستملاكات، تقدر بحسب وثيقة صادرة عن مؤسسة كهرباء لبنان بـ 200 مليون دولار.

    - عدم وجود البنى التحتية المطلوبة في المنطقة، وارتفاع كلفة ربطها بالشبكة.

    - عدم تخطي المسافة بينها وبين معملي دير عمار 27 كلم فقط.

    "القصة مش كهربا"

    أمام هذا الواقع المأسوي في بلد عالق وسط رمال الأزمة الاقتصادية المتحركة، لا يسعنا التفكير إلا بالهدف الحقيقي الذي يجعل من هذا المعمل من "المقدسات"، رغم شوائبه الكبيرة. فان لم يكن الهدف منه توفير الطاقة بأقل كلفة ممكنة، فما تراه يكون؟

    بحسب كل المعطيات المجمعة فان المعمل يخفي هدفين رئيسيين غير معلنين. الاول يتعلق بتأمين منفذ للصين، المرشحة لاستلام المشروع، على شاطئ البحر الابيض المتوسط. خصوصاً ان المعمل سيكون له مرفأ ومن الممكن ان تتأمن له محطة تغويز مستقلة. أما الثاني فهو استمرار استغلال الكهرباء لتمرير الصفقات، رغم كل الملاحظات الدولية عن أهمية الشفافية لمساعدة لبنان. وهذا ما برز برأي يحيى، بشكل واضح بـ "تفويض الوزير منفرداً المفاوضة وتوجيه الشركات الى المواقع التي يريدها. وبالتالي توقيع عقودٍ ستتراوح قيمتها بين 2 و5 مليارات دولار أميركي، من دون الرجوع إلى ادارة المناقصات، وبتغييب فاضح للجان الوزارية ومجلس الوزراء".

    السابقة غير القانونية في توقيع العقود بالتراضي ومحاولة الالتفاف على كل الشروط الدولية، بايجاد حل نهائي ودائم للكهرباء والانتهاء من الحلول الموقتة المتمثلة في البواخر. الأخذ برأي فختنر Fichtner""، شركة الاستشارات العالمية الموضوع عليها حظر"Baning" من البنك الدولي بشبهة فساد في مشروع في الكونغو، من أجل توفير غطاء لنقل مكان المعمل الى سلعاتا. الغايات الجيوسياسية من وراء انشاء المعمل، تواجده بحسب بلدية سلعاتا على بعد أمتار من تجمع صناعي كبير (شركة كيماويات لبنان وشركة الزيوت ومشتقاتها وهما تضمّان أكثر من 600 عامل بالاضافة الى وجود مرفأ شركة زيوت). الاصرار على اقامته بالقرب من اماكن سكنية... عوامل تجعل اقامة هذا المعمل جريمة بحق الوطن والمواطن. هذا ان كان الهدف محصوراً فقط بالمصالح المادية ولا يتعداها الى مشاريع التقسيم، التي يكثر الحديث عنها في الايام الأخيرة. فهل يشكل المعمل الضمانة الاساسية لمشروع التقسيم؟ سؤال ستجاوب عليه الايام القادمة. انما ما لن يلقى أي جواب هو غرق لبنان في العتمة الكالحة قريباً وعدم حصوله على أي مساعدة، بعد الاهمال المتعمد لكل الحلول القائمة على الطاقة المتجددة بديمومة أطول وكلفة أقل.
     
    Tayyar9

    Tayyar9

    Legendary Member
    The court? under which judge? lets not kid ourselves this is Lebanon.. your court system is politicized..
    In the end they will reach a deal whether it happen in hannouch or silaata or whatever everyone will take his slice from each project..
    So there is not one single judge in this country against Bassil now?
    You keep talking about slices. So FPM prefers to get insulted for 10 years, then give a bigger slice to others? They are taking 24/7 abuse by the people and all the other parties, they are not getting 24/24 electricity, and they still won't budge on their "slice"? That's your logic?
     
    Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    In not trusting the Lebanese government and the ministers? :lol:
    in not accepting documented numbers and timelines because of a matonite power plant

    this will be my last reply to u on this subject allah yse3id
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    So there is not one single judge in this country against Bassil now?
    You keep talking about slices. So FPM prefers to get insulted for 10 years, then give a bigger slice to others? They are taking 24/7 abuse by the people and all the other parties, they are not getting 24/24 electricity, and they still won't budge on their "slice"? That's your logic?
    Not if s/he wont be backed up politically by the major players in Lebanon.. which also means politicized court!

    In all big projects we see in this country there is loads of money to make obviously and so yes sometimes the fight about slices or about mare2eli la mare2lakkk.. and clearly this is happening on the selaata power plant case... else what do you think aoun did in this latest maneuver?

    And again and again and again not all people hold this same divine trust you guys give to them.. I think one have to be very naive to trust any of these politicians at this point!
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    in not accepting documented numbers and timelines because of a matonite power plant

    this will be my last reply to u on this subject allah yse3id
    documented numbers? where are these "documented numbers"

    All we saw is meaningless contradicting words back and forth which makes some ppl suspicious about what is going on!

    But no for you this is illogical :lol:
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member


    باسيل يشدد خلال إجتماعه مع البطريرك الراعي على ضرورة معمل سلعاتا للمناطق المسيحية حيث أنه فقط بناء معملين في الزهراني ودير عماريحرم المنطقة المسيحية من معمل خاص بها وتبقى المنطقة المسيحية تحت رحمة القوى اللتي تسيطر على تلك المنطقة

    LOOOL yet there are people wondering why we say it is sectarian rather than 24/24 electricity!
     
    Tayyar9

    Tayyar9

    Legendary Member
    Not if s/he wont be backed up politically by the major players in Lebanon.. which also means politicized court!

    In all big projects we see in this country there is loads of money to make obviously and so yes sometimes the fight about slices or about mare2eli la mare2lakkk.. and clearly this is happening on the selaata power plant case... else what do you think aoun did in this latest maneuver?

    And again and again and again not all people hold this same divine trust you guys give to them.. I think one have to be very naive to trust any of these politicians at this point!
    Why is the slice problem always between FPM and the rest? I never saw two other parties fight it out on something like this. It seems FPM, GMA and Bassil are very greedy.
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    Why is the slice problem always between FPM and the rest? I never saw two other parties fight it out on something like this. It seems FPM, GMA and Bassil are very greedy.
    Because Aoun/FPM came later to the scenes and started to deal with the rest as main component to consider like Berri or Hariri etc and if the slice is not big enough like the one hariri and berri were getting then it is a no, no!

    And who said it is always a problem? fuel el maghshouh will soon be all forgotten.. most likely if it is not already!

    I just think aoun latest move by returning selaata to the gov table makes it clear that there is more to this than you and me know!

    If it failed first time why will it succeed next time? here is where you need to know that they make shady deals all the time!
     
    HalaMadrid

    HalaMadrid

    Active Member
    Orange Room Supporter
    I just think aoun latest move by returning selaata to the gov table makes it clear that there is more to this than you and me know!
    "Fi shi akbar minne w minnak" with respect to electricity is certainly...an approach... adopting the line of the sulta now, are we?
     
    Tayyar9

    Tayyar9

    Legendary Member
    Because Aoun/FPM came later to the scenes and started to deal with the rest as main component to consider like Berri or Hariri etc and if the slice is not big enough like the one hariri and berri were getting then it is a no, no!

    And who said it is always a problem? fuel el maghshouh will soon be all forgotten.. most likely if it is not already!

    I just think aoun latest move by returning selaata to the gov table makes it clear that there is more to this than you and me know!

    If it failed first time why will it succeed next time? here is where you need to know that they make shady deals all the time!
    The government plan that was approved had 3 ma3emil, correct? So the fact that they wanted to do without sel3ata is the weird part, not the fact that sel3ata is back on the table.
    As for the fuel el maghchouch. Let me tell you something. As long as the people don't forget about it, and continue demanding the truth, nothing will get forgotten. But if the people doesn't give a shit about this, and on the contrary, attack the only judge that opened the case, then yes, it will get forgotten. The fight against corruption will only go as far as the people want it to go. PMA said it since he came back. Nothing can get done without the support of the people.
     
    Walidos

    Walidos

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Just a side note, had we hired the extra Turkish ships, we would have 24/7 by now and been able to increase the tariffs, gotten rid of the generator mafia and the political bickering about the land plants can go ahead, without the 2bn$ deficit per year from EDL...

    #just_sayin
    #colossal_stupidity
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    The government plan that was approved had 3 ma3emil, correct? So the fact that they wanted to do without sel3ata is the weird part, not the fact that sel3ata is back on the table.
    As for the fuel el maghchouch. Let me tell you something. As long as the people don't forget about it, and continue demanding the truth, nothing will get forgotten. But if the people doesn't give a shit about this, and on the contrary, attack the only judge that opened the case, then yes, it will get forgotten. The fight against corruption will only go as far as the people want it to go. PMA said it since he came back. Nothing can get done without the support of the people.

    Ya well you seems to love to blame the people as long as nobody blame the ones you love who are in the sultah today!
    People have some blames here but when you want to point finger you point at those in power something you clearly hate doing!

    Sil3ata was always part of the plan and the plan of your gov was to start at first stage with Zahrani and second stage with Deir Ammar and on the third stage with building a new power plant in silaata!

    Now obviously this is all on pappers now Bassil seems he didn't like this idea and started to make it all sectarian and by insisting on a specific location in salaata where lands are owned by ppl close to fpm!


    "Fi shi akbar minne w minnak" with respect to electricity is certainly...an approach... adopting the line of the sulta now, are we?
    Well I cant claim to know what shady deals they are doing! All I can do is speculate depending on their moves, information we get and so on!
    Which is not much..

    As for sultah I like to remind you that the party you support is in sultah so stop this nonsense!!!
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    Concerning Selaata vs. Hannouch:

    @O Brother
    Beside this video metil el drat 3al blatt.. it answer non of the accusations.. like who are the owners of the lands etc...
    They claim that this all studies are done by shariket 3alamiyeh w khoubara2 3alamiyin yet they quote nothing from the studies done by any of them! :lol:

    either way a deal was done in the end which tells us that the corruption is continuing like it always did!

    ye3ni from zahrani to deir ammar to salatah :asshat:
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    معمل سلعاتا: فتّش عن المصالح الصينية

    1 حزيران 2020 خالد أبو شقرا

    أعاد مجلس الوزراء فتح "قبر" الكهرباء في جلسته الاخيرة المنعقدة في 29 أيار الماضي. وعلى رمق تماسك الحكومة الاخير، إنتشل الوزراء معمل سلعاتا الذي دفن قبل أقل من نصف شهر، وتحديداً في 15/5/2020. الحكومة جدّدت بشخص رئيسها ووزرائها التمسك بخطة الكهرباء الواردة في البيان الوزاري، بعد طلب من رئيس الجمهورية. فعاد معمل سلعاتا ليتصدر قائمة المشاريع "المكهربة". وبغض النظر عن الكسر السياسي والاشكاليات القانونية والخلاف على الموقع، وما إذا كان في سلعاتا أم في حالات... فان السؤال الأهم هو: هل من جدوى اقتصادية لهذا المعمل؟


    قضية المعمل "الإشكالي" عادت إلى الواجهة في عهد الوزير أرثيور نظريان. ففي العام 2014 نقضت وزارة الطاقة توصية "موت ماكدونالد" لجهة تحديد موقع المعمل، واستقدمت "Fichtner"، التي حددت مكاناً آخر مصنفاً محمية طبيعية، ويعتريه الكثير من المشاكل والإعتراضات من البلدية والأهالي. وهذا ما يظهره كتاب بلدية سلعاتا الاخير إلى مجلس الوزراء. حيث أكدت البلدية ان "المكان الاساسي للمعمل هو في حامات الخالية من أي تجمع سكني أو صناعي. هذا اذا كان من الضروري جداً اقامة معمل في المنطقة".

    بالاضافة إلى الغايات السياسية فان إصرار الوزارة على سلعاتا يعود بحسب "ملتقى التأثير المدني" إلى ان الاراضي المراد استملاكها تعود إلى مقربين من "التيار الوطني الحر". ومن بينهم شركة "ميكادا" وأفراد من عائلة أحد النواب اعضاء "التكتل"، الذين يمتلكون من الاراضي ما تزيد مساحتها عن 228 الف متر مربع، وبقيمة تتجاوز 200 مليون دولار. ورغم محاولة وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني تغيير تصريحاتها حول قيمة الاستملاكات من 200 إلى 30 مليون دولار، أبرزت المستندات ان القيمة هي 207 ملايين، وربما أكثر.

    الجدوى الاقتصادية... سلبية

    الجملة الاخيرة من بيان البلدية حول ضرورة المشروع من عدمها، تنضم إلى تساؤلات الخبراء وأصحاب الاختصاص في الداخل والخارج عن جدوى هذا المعمل، الذي سنستمر بتسميته "سلعاتا" كما ورد في الخطة. في الشكل المعمل مرفوض من المجتمع المحلي والجمعيات البيئية ولم يُقنع الوزراء، بدليل استبعاده في الاساس. وهو لا يتوافق مع متطلبات البنك الدولي الذي أوصى بالعمل على إطلاق معمل جديد في الزهراني فوراً لأن ملفه جاهز، قبل التفكير بإنشاء معمل جديد في سلعاتا. كما ان تحويل عقد بناء المعمل الى عقد شراكة بسحر ساحر، ودونما اجراء مناقصات جديدة وفق الأصول القانونية بحجة التسريع في التنفيذ، يشي بحسب "الملتقى"، بمدى خطورة التجاوزات القانونية التي تمارس، خصوصاً بعد مرور سنتين من دون البدء بالتنفيذ. هذا وكانت شركة كهرباء فرنسا EDF قد أعدت مسودة دراسة أولية عن عدم جدوى المعمل وانتفاء الحاجة اليه، لكن وزير الطاقة الحالي ريمون غجر يرفض وضعها على طاولة مجلس الوزراء للنقاش، لضمان استمرار المعمل. لبنان، بحسب عضو مجلس إدارة ملتقى التأثيرالمدني د. منير يحيى، لا يحتاج إلى ثلاثة معامل للكهرباء بهذا الحجم للعشرين عاماً القادمة". و"السبب ليس تناقص الحاجة إلى الكهرباء، بل لان الكلفة التي سيتحملها الاقتصاد والمستهلكون ستكون باهظة جداً ولا تتلاءم مع التطور الحاصل في الطاقة المتجددة". وبحسب يحيى، فان الكلفة الوسطية لكل كيلوات/ساعة منتجة ستكون مضاعفة عن الكلفة الحالية وتقدر بنحو 16 سنتاً. وذلك بسبب التكاليف الهائلة لانشاء وصيانة المعمل".كلفة المعمل

    بحسب الدراسات فان صفقة بناء معمل سلعاتا ستكلف المبالغ التالية:

    - أكثر من 500 مليون دولار من العقود المباشرة مع عمولتها والاعمال الباطنية (اشغال مدنية وغيرها).

    - كلفة التشغيل والصيانة تصل الى 1 مليار دولار في الـ 15 سنة القادمة.

    - تمويل سياسي لأكثر من 15 مليار دولار في خمس عشرة سنة قادمة سيدفعها الأبناء والأحفاد.

    - وجوب تأمين مبالغ مالية هائلة للاستملاكات، تقدر بحسب وثيقة صادرة عن مؤسسة كهرباء لبنان بـ 200 مليون دولار.

    - عدم وجود البنى التحتية المطلوبة في المنطقة، وارتفاع كلفة ربطها بالشبكة.

    - عدم تخطي المسافة بينها وبين معملي دير عمار 27 كلم فقط.

    "القصة مش كهربا"

    أمام هذا الواقع المأسوي في بلد عالق وسط رمال الأزمة الاقتصادية المتحركة، لا يسعنا التفكير إلا بالهدف الحقيقي الذي يجعل من هذا المعمل من "المقدسات"، رغم شوائبه الكبيرة. فان لم يكن الهدف منه توفير الطاقة بأقل كلفة ممكنة، فما تراه يكون؟

    بحسب كل المعطيات المجمعة فان المعمل يخفي هدفين رئيسيين غير معلنين. الاول يتعلق بتأمين منفذ للصين، المرشحة لاستلام المشروع، على شاطئ البحر الابيض المتوسط. خصوصاً ان المعمل سيكون له مرفأ ومن الممكن ان تتأمن له محطة تغويز مستقلة. أما الثاني فهو استمرار استغلال الكهرباء لتمرير الصفقات، رغم كل الملاحظات الدولية عن أهمية الشفافية لمساعدة لبنان. وهذا ما برز برأي يحيى، بشكل واضح بـ "تفويض الوزير منفرداً المفاوضة وتوجيه الشركات الى المواقع التي يريدها. وبالتالي توقيع عقودٍ ستتراوح قيمتها بين 2 و5 مليارات دولار أميركي، من دون الرجوع إلى ادارة المناقصات، وبتغييب فاضح للجان الوزارية ومجلس الوزراء".

    السابقة غير القانونية في توقيع العقود بالتراضي ومحاولة الالتفاف على كل الشروط الدولية، بايجاد حل نهائي ودائم للكهرباء والانتهاء من الحلول الموقتة المتمثلة في البواخر. الأخذ برأي فختنر Fichtner""، شركة الاستشارات العالمية الموضوع عليها حظر"Baning" من البنك الدولي بشبهة فساد في مشروع في الكونغو، من أجل توفير غطاء لنقل مكان المعمل الى سلعاتا. الغايات الجيوسياسية من وراء انشاء المعمل، تواجده بحسب بلدية سلعاتا على بعد أمتار من تجمع صناعي كبير (شركة كيماويات لبنان وشركة الزيوت ومشتقاتها وهما تضمّان أكثر من 600 عامل بالاضافة الى وجود مرفأ شركة زيوت). الاصرار على اقامته بالقرب من اماكن سكنية... عوامل تجعل اقامة هذا المعمل جريمة بحق الوطن والمواطن. هذا ان كان الهدف محصوراً فقط بالمصالح المادية ولا يتعداها الى مشاريع التقسيم، التي يكثر الحديث عنها في الايام الأخيرة. فهل يشكل المعمل الضمانة الاساسية لمشروع التقسيم؟ سؤال ستجاوب عليه الايام القادمة. انما ما لن يلقى أي جواب هو غرق لبنان في العتمة الكالحة قريباً وعدم حصوله على أي مساعدة، بعد الاهمال المتعمد لكل الحلول القائمة على الطاقة المتجددة بديمومة أطول وكلفة أقل.

    @Dr. Strangelove


    قضية المعمل "الإشكالي" عادت إلى الواجهة في عهد الوزير أرثيور نظريان. ففي العام 2014 نقضت وزارة الطاقة توصية "موت ماكدونالد" لجهة تحديد موقع المعمل، واستقدمت "Fichtner"، التي حددت مكاناً آخر مصنفاً محمية طبيعية، ويعتريه الكثير من المشاكل والإعتراضات من البلدية والأهالي. وهذا ما يظهره كتاب بلدية سلعاتا الاخير إلى مجلس الوزراء. حيث أكدت البلدية ان "المكان الاساسي للمعمل هو في حامات الخالية من أي تجمع سكني أو صناعي. هذا اذا كان من الضروري جداً اقامة معمل في المنطقة".

    بالاضافة إلى الغايات السياسية فان إصرار الوزارة على سلعاتا يعود بحسب "ملتقى التأثير المدني" إلى ان الاراضي المراد استملاكها تعود إلى مقربين من "التيار الوطني الحر". ومن بينهم شركة "ميكادا" وأفراد من عائلة أحد النواب اعضاء "التكتل"، الذين يمتلكون من الاراضي ما تزيد مساحتها عن 228 الف متر مربع، وبقيمة تتجاوز 200 مليون دولار. ورغم محاولة وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني تغيير تصريحاتها حول قيمة الاستملاكات من 200 إلى 30 مليون دولار، أبرزت المستندات ان القيمة هي 207 ملايين، وربما أكثر.


    -----

    مرور سنتين من دون البدء بالتنفيذ. هذا وكانت شركة كهرباء فرنسا قد أعدت مسودة دراسة أولية عن عدم جدوى المعمل وانتفاء الحاجة اليه،
    لكن وزير الطاقة الحالي ريمون غجر يرفض وضعها على طاولة مجلس الوزراء للنقاش، لضمان استمرار المعمل.
     
    Top