Lebanon's Electricity Problem - Updates and Discussions

  • Advertisement
  • O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    I think it is good that there is a little fight about this.. it give us the public a little insight on the project..

    More of this doesn't hurt..
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    أسرار النهار



    كشف مسؤول في مجلسه ان ما اوردته الوزيرة السابقة ندى بستاني عن تقرير فرنسي عن معمل سلعاتا غير صحيح اطلاقا وان الوزير ريمون غجر يدرك حقيقة الامر.
     
    Tayyar9

    Tayyar9

    Legendary Member
    أسرار النهار



    كشف مسؤول في مجلسه ان ما اوردته الوزيرة السابقة ندى بستاني عن تقرير فرنسي عن معمل سلعاتا غير صحيح اطلاقا وان الوزير ريمون غجر يدرك حقيقة الامر.
    Asrar w mas2oul. What a joke
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    خاص الهديل | بالوثائق والوقائع.. القصّة الكاملة لـ«معمل سلعاتا» وتضليل الرّأي العام!!

    خاص الهديل | بالوثائق والوقائع.. القصّة الكاملة لـ«معمل سلعاتا» وتضليل الرّأي العام!!

    18-06-2020 10:09

    خاص الهديل |

    يثير موضوع "معمل سلعاتا" الكثر من الأخذ والرّد بين مختلف الفرقاء السياسيين في لبنان، حيث يُعتبر التيار الوطني الحر والنائب جبران باسيل من أشد المتمسكين به وبتشييده في الموقع الذي يُعد نقطة الخلاف الأولى مع باقي الفرقاء. موقع الهديل تقصّى الحقائق الكاملة عن قضية "معمل سلعاتا"، وأعدّ هذا التّقرير الذي يسرد كل الوقائع والتفاصيل عن "المعمل الأزمة" الذي كاد أن يُفجّر الحكومة قبل أسابيع... فما قصة سلعاتا؟
    الإستشارات إختارت "حنّوش"... لماذا بُدّلت؟

    في عام 2014، قامت الحكومة اللبنانية بالتعاقد مع شركتي "موت ماكدونالد" و"بوتن" للإستشارات، وذلك بهدف إجراء دراسة على محطات الطاقة في لبنان. إستشارة "موت ماكدونالد" خلصت إلى تشييد "معمل سلعاتا" في أرض "حنّوش" والتي هي تتبع عقاريًا لمنطقة "حامات"، حيث تبعد الأرض المُختارة من قبل "موت ماكدونالد" كيلومترات قليلة إلى الشّرق من الموقع الذي يريد فريق التيار الوطني الحر تشييد المعمل عليها.

    الخلاصة التي توصّلت إليها "موت ماكدونالد" كانت لعدّة أسباب أهمّها:

    -مناسبة الموقع للـFSRU في منطقة شاطئ "حنّوش" بسبب طبيعة المدّ والجزر ورصيف المراكب أكثر بكثير من منطقة "سلعاتا" كما يظهر بالصّورة أدناه.



    -بعد المناطق السّكنية عن شاطئ حنّوش، وهي ركيزة أساسية لتشييد أي معمل كهرباء بحسب المعايير العالمية، حيث إنّ الارض في سلعاتا لا تستوفي الشّرط بشكل مناسب لتشييد المعمل على أرضها، وذلك لقرب المناطق السّكنية من المنطقة المختارة من قبل وزارة الطاقة.

    -إمتلاك شركة كهرباء لبنان لحوالي الـ35000 متر مربّع في المنطقة المختارة من قبل الإستشاريين في "حنّوش" قرب البحر، كما وتظهر الوثائق التي حصل عليها موقع الهديل أنّ إدعاء وزارة الطاقة إمتلاك 7000 متر فقط، هو إدعاء غير صحيح.



    حيث يتساءل المراقبون عن عدم أخذ وزارة الطاقة استشارة "موت ماكدونالد" بعين الإعتبار، رغم تكليفها بذلك من قبل الدّولة اللبنانية والتي دفعت لها أتعابًا ليست بقليلة مقابل الإستشارة والداراسات التي أعدّتها الشّركة.

    أبي خليل يؤكّد... وخليفتاه ينفيان!... واستشارة من شركة محظورة دوليًا!!

    عام 2014، وأثناء مؤتمر صحافي عقده وزير الطاقة والمياه في حينها سيزار أبي خليل بحضور عدد من السّفراء الأجانب ووسائل إعلام مختلفة، قام أبي خليل بشرح الأسباب التي دفعت "موت ماكدونالد" لاختيار أرض "حنّوش" كموقع لتشييد معمل الكهرباء، كما قام أيضًا بعرض الموقع المُختار أمام الإعلام والسّفراء وشرح أهميّة الموقع ومناسبته لتشييد المعمل...





    لكن المفارقة، أنّه بعد تسلّم الوزيرة ندى البستاني منصب وزيرة الطاقة والمياه من أبي خليل، وتحديدًا في ربيع العام 2019، قامت الوزيرة البستاني بتجاهل الدراسات التي أعدّتها شركتا الإستشارات والداراسات"موت ماكدونالد" و"بوتن" ولجأت إلى شركة تعمل في مجال الهندسة، وهي مؤسسة ألمانية تُدعى "فيشتنر" لا علاقة لها بإجراء هذا النّوع من الدراسات، كما أنّها تعرّضت بين عامي 2017 و2018 للحظر لمدة 15 شهرًا من البنك الدّولي بتهمة التورّط بقضايا فساد في القارة الأفريقية.



    حيث يتساءل الخبراء عن جدوى التعامل مع شركة لا تُقدّم الإستشارات والدراسات المطلوبة، بل تقدّم الإستشارات الهندسية المتعلقة بالتشييد والإنشاء فقط، ولا يدخل إختيار المواقع من ضمن عملها، والأهم تورّط الشّركة المذكورة بقضايا فساد وشبهات تسببت بحظرها من قبل البنك الدّولي...

    وتشير المعلومات التي حصل عليها موقع الهديل، تؤكّد أنّ وزارة الطاقة والمياه طلبت عام 2019 من شركة "فيشتنر" تصميم معمل للكهرباء على أرض "سلعاتا" وليس على أرض "حنّوش" والتي أوصت "موت ماكدونالد" بالتشييد عليها، علمًا أنّ أرض "سلعاتا" التي اختارتها وزارة الطاقة والمياه تضمّ مصنعين يضمّان أكثر من 1000 موظّف وعامل وهما Dérivés et Huiles des Société (DSH) وLebanon Chemicals Co. (LCC)، حيث تستثمر الشّركتان المذكورتان المرفأ الملاصق لأرض "سلعاتا" لاستيراد المواد الخام وتصدير منتوجاتهما للخارج. وتساءلت مصادر عن إذا كان "المرفأ" هو أحد الأسباب وراء الإصرار على أرض سلعاتا، خصوصًا أن تشييد أي معمل أكان في "سلعاتا" أو "حنّوش" يحتاج في فترة التشييد إلى مصدر للطاقة قد يكون باخرة أو غيرها، والبواخر بحال تمّ إقرارها تحتاج إلى مدّ خطوط للتوتر العالي، حيث إنّ أقرب نقطة لمد الخطوط إلى سلعاتا أو حنّوش هي حالات في قضاء جبيل، ما يعني أنّ توصيل المحطة على الشّبكة الكهربائية يترتّب عليه أكلاف إضافية أيضًا وأيضًا...

    فلماذا تمّ الإصرار على أرض سلعاتا ونسف الدراسات التي تؤكّد على ضرورة تشييد المعمل في حنّوش؟

    سعر الأرض... والرّدم.. من يتحمل مئات الملايين؟

    وزيرة الطاقة والمياه السابقة ندى البستاني، ذكرت سابقًا أنّ استملاك الأراضي في "سلعاتا" هو أقل كلفة من إستملاك الأراضي في منطقة "حنّوش" المشار إليها في دراسة "موت ماكدونالد"، حيث علّق أحد الخبراء للهديل على كلام البستاني بالقول: "كلام الوزيرة البستاني يفتقر للدقّة، حيث أنّه ظهرفي جميع تقارير الخبراء أنّ موقع سلعاتا أغلى بمرّتين الى ثلاث مرات من موقع حنوش والذي تمتلك فيه شركة الكهرباء أساسًا 35000 متر مربّع من الأراضي" وتساءل عن الأسباب وراء عدم ذكر الوزيرة البستاني أن خطة "فيشتنر" تتطلب ردماً للبحر في منطقة الميناء- سلعاتا وهذا ما يحمّل الدولة أعباءً إضافية نظرًا لكلفة الرّدم العالية في المنطقة، كما أنّه في منطقة حنّوش هناك إمكانية للرّدم أيضًا، علمًا أنّ عمق المياه على شاطئ حنّوش أقل من تلك في سلعاتا....

    وجديرٌ بالذّكر أيضًا أنّ المجلس البلدي لبلدة سلعاتا بعث بثلاث رسائل (حصل موقع الهديل على نسخة منها مرفقة أسفل الفقرة) إلى الوزيرة البستاني تتعلق بمعارضة المجلس وأهالي المنطقة تشييد محطة لتوليد الطاقة في سلعاتا، حيث أكّد المجلس البلدي برسائله أن كلفة إستملاك الأراضي في سلعاتا أعلى بكثير من تلك التي في "حنّوش"



    أين الآثار المزعومة؟

    بحسب مصادر مطّلعة لموقع الهديل وخبراء المنطقة، فإنّ الإستملاكات في منطقة "حنّوش" المُشار إليها في الدراسات تُكلّف ما بين 30-32 مليون دولار أميركي، بينما الإستملاكات التي تنوي الدّولة إجراؤها في منطقة سلعاتا تفوق الـ200 مليون دولار أميركي. حيث تساءل المصدر عن الهدف وراء إستملاك أراضٍ بقيمة تفوق الـ200 مليون دولار في ظلّ الاوضاع المالية والإقتصادية المأزومة، وإهمال إستملاك لا يتعدّى الـ32 مليون دولار!

    الحجّة التي رددها الوزيران ندى البستاني والحالي ريمون غجر لاختيار أرض "سلعاتا" عوضًا عن "حنّوش" هي أنّ "حنّوش" تضم "كاتدرائية أثرية"، لكن حقيقة ما في الأمر تظهر في الصّورة التي حصل عليها موقع الهديل لـ"الكاتدرائية الأثرية"، حيث إنّ معاينة الموقع تُظهر وجود بعض الجدران لكنيسة قديمة على أرض لا تتعدّى الـ500 مترًا مربعًا! ويقول الخبراء إنّ وجود الجدران هذه لا يمنع تشييد المعمل في حنّوش إطلاقًا...



    تضليل في مجلس الوزراء...وللرأي العام!

    تشير الدراسات المُعدّة أنّ "موت ماكدونالد" لم تقم باختيار الموقع المعروف بإسم "أرض سلعاتا" إطلاقًا، إنّما كانت نتيجة الدراسة الوحيدة هي تشييد المعمل في موقع "أرض حنّوش".

    ويقول مراقبون أنّ وزارة الطاقة تتعمّد إثارة الإرتباك بين الموقعين عن سابق إصرار وتصميم. كما أنّ الفيديو الذي تمّ عرضه على شاشة الـOTV يخدع الرأي العام بشكل متعمّد من خلال الإدعاء بأنّ وزارة الطاقة ستقوم بإنشاء محطة لتوليد الطاقة على الأراضي التي تمتلكها، بالأصل شركة كهرباء لبنان في حنوش والتي اختارها "موت ماكدونالد".

    في حين يقول المتابعون أنّ وزير الطاقة والمياه ريمون غجر في الواقع يضلّل مجلس الوزراء عن طريق استبدال موقع "أرض حنّوش" بموقع "أرض سلعاتا" الذي اختاره الوزير غجر والوزيرة السابقة ندى البستاني من غير أن يكون الإختيار مبنيّاً على أيّ داراسة معتبرة على الإطلاق

    من يتحمّل مسؤولية إفقار أكثر من 1000 عائلة لبنانية؟ وماذا عن الأثر الصّحي على السّكان؟

    المعمل الذي تصر وزارة الطاقة على تشييده في منطقة أرض "سلعاتا" التي تضم المعملين اللذين تمّ ذكرهما يهدد مصير أكثر من 1000 عائلة لبنانية، دون الإكتراث إلى مصدر رزقهم وعيشهم، خصوصًا في ظلّ الازمة التي يمر بها لبنان وارتفاع سعر صرف الدّولار ومعدلات البطالة.. فهل أعدّت وزارة الطاقة بديلًا لهؤلاء العمّال وعوائلهم؟

    بالإضافة إلى حرمان أكثر من 1000 شخص من عملهم، تشير كل المعايير المتعلقة بتشييد معامل الطاقة إلى ضرورة إبتعاده بقطر أقله 1 كلم عن أماكن تواجد السّكّان، حيث إنّ تشييده قرب المناطق المأهولة بالسّكان يترتّب عليه نتائج صحيّة خطيرة خصوصًا على الاطفال وكبار السّنّ... فهل بات تشييد المعمل أهم من صحة المواطن؟ يتساءل المراقبون...​

     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    شبهات وراء معركة الدفاع الوهمية عن موقع سلعاتا

    18 حزيران 2020

    ألان سركيس


    لم تنته فصول قضية معمل سلعاتا الكهربائي، إذ إنه لا يزال مدار أخذ وردّ بين وزراء "التيار الوطني الحرّ" وقوى أخرى وعلى رأسها "القوات اللبنانية". وفي السياق، تدافع وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني عن عقود الفيول وملف استملاكات سلعاتا وردمياتها، وكأنها لا تزال هي وزيرة الطاقة والوزير الحالي ريمون غجر لا وجود له.

    وبالرغم من أن كل علامات الإستفهام المطروحة حصلت خلال الفترة الوجيزة التي شغلت فيها منصب وزيرة للطاقة، يطالب البعض بأن يوضح غجر موقفه العلمي من هذه الملفات لأنه هو المسؤول أمام الشعب ومجلس النواب حالياً.

    واللافت أن موضوع سلعاتا، كما أثير أخيراً في مجلس الوزراء ومن قبل النائب طوني حبشي، لم يستهدف جدوى وجود معمل كهرباء في المنطقة، بل طُرح من ناحية أولوية إنشائه والشكوك حول التغيير المفاجئ في اختيار الموقع ضمن منطقة سلعاتا. وفي التفاصيل حسبما يروي المتابعون للملف، بدأت الدولة بالإستملاك العام 1998 بهدف إنشاء معمل للكهرباء في موقع يسمى حنوش، وأكد على إختيار هذا الموقع وزير الطاقة السابق سيزار أبي خليل، وعُلم أن كلفة الإستملاكات فيه تقارب 207 ملايين دولار، وكان هذا المبلغ لافتاً لعدد من الوزراء في حكومة الرئيس سعد الحريري، بخاصة وزراء "القوات اللبنانية"، وسرعان ما أعلنت بستاني عند استلامها الوزارة أن ثمة خطأ في هذا الرقم، لأن الرقم الحقيقي هو أقرب إلى 30 مليون دولار.

    وبعد انتهاء اللجنة المختصة في مجلس الوزراء من مناقشة خطة الكهرباء وإقرارها والموافقة على دفتر الشروط للمعامل، برزت قطعة أرض جديدة ولم يعد الموقع الأول في حنوش صالحاً، وتمّ تعداد أسباب كانت قائمة في السابق عندما تمّ اختيار الموقع، ومنها وجود بقايا لكنيسة تاريخية أثرية وموقع لتدريب الجيش ومنطقة مجاورة سياحية.

    كل هذه الأمور كانت موجودة عندما قُدرت قيمة الإستملاكات بأكثر من 200 مليون دولار ولم يكن من مشكلة فيها، ووضعت الدراسة الفنية آخذة في الإعتبار هذه المعطيات. وعندما انخفض سعر الإستملاك بعد فضحه، أصبحت هذه النقاط اشكالية لدى وزارة الطاقة بسحر ساحر.


    أما الموقع البديل الذي تم اختياره بحجة أن كلفته أقل، فاتضح أنه يتطلب استملاكات في منطقة صناعية ستكون كلفتها أعلى من التقديرات التي تم الإستناد عليها من قبل وزارة الطاقة، كما انه يتطلب ردم مساحات كبيرة من البحر تقارب 135 ألف متر مربع ومعدل السعر المعروض للردم هو 400 دولار للمتر، بينما هذه الكلفة لا يجب ان تتعدى 100 دولار بالمعايير الدولية. ما يعني أن كلفة الردم ستفوق 60 مليون دولار في الموقع الجديد. وهنا تثار الشكوك حول مَن الجهة التي تُلزّم تعهدات ردم البحر وبناء الموانئ والمقرات، في وقت يرى المعارضون لما يحصل أن أرقام الإستملاك والردم قد تخبئ نوايا مشبوهة أو سوء ادارة.

    أما في ما يتعلق بالمقارنة بين سلعاتا والزهراني، فهناك وثيقة قدمها غجر لمجلس الوزراء والمجتمع الدولي، وكانت قد قدمتها بستاني سابقاً لخّصت نتيجة دراسة من قبل استشاري تبين أن موقع الزهراني أكثر أهلية من موقع سلعاتا لعدة أسباب أبرزها: وجود وصلة تسهل الولوج الفوري للشبكة. وبالرغم من أن خطة الكهرباء تلحظ انشاء المعملين بالتوازي، قرر مجلس الوزراء السير بالزهراني لأن العرض المقدم من الشركات العالمية هو لمعمل واحد وليس حلاً كاملاً للكهرباء، كما أن القدرة التمويلية المتاحة لا يمكنها أن تغطي معملين، فنص القرار على البدء بالزهراني وليس إلغاء سلعاتا.

    واتّبع الاستشاري موت ماكدونالد لتقييم المواقع المعايير الآتية: تأمين وصول الفيول، الولوج لمياه التبريد، قدرة تصريف الطاقة المنتجة على الشبكة، المتطلبات البيئية.

    ويسأل المطلعون على تفاصيل ما يجري كهربائياً: "إذا لم يلغِ أحد سلعاتا ولم يعترض أحد على الحاجة لمعمل في هذه المنطقة بمن فيهم النائب حبشي ووزراء "القوات"، فلماذا إصرار البستاني وفريقها السياسي على تصوير الموضوع وكأنهم يخوضون معركة دفاع عن الموقع؟ هل هي لوضع القضية في إطار مناطقي طائفي يشد عصب الجمهور البتروني والمسيحي؟ علماً أن معارك المظلومية تجذب الجمهور وتغطي عدم الإنجاز على مبدأ "ما خلونا"، وكانت حجر الزاوية في استراتيجيات الوزير السابق جبران باسيل ووزرائه المتعاقبين على الطاقة. أم ان هذه المعركة، اضافة الى تحييد الوزير الحالي عنها، تغطية للواقع ان الوزير يتفاوض مباشرة ومن دون مناقصة مع شركات خاصة، على انشاء معمل قد تصل كلفته الى مليار دولار؟

    وفي السياق، ما زالت اللعبة القديمة تستخدم وما زالت محاولات الالتفاف على المناقصات قائمة، بالرغم من وعود الحكومة بالإصلاح وبشفافية أكبر. والمعارك الوهمية في ملف الكهرباء مستمرة، والمقاربات التي تدور حولها أسئلة أكثر من الأجوبة ويشوبها الغموض تتكرر، والناس ما زالت تنتظر تنفيذ وعود الكهرباء منذ عشر سنوات.


     
    Last edited:
    Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    أسرار النهار



    كشف مسؤول في مجلسه ان ما اوردته الوزيرة السابقة ندى بستاني عن تقرير فرنسي عن معمل سلعاتا غير صحيح اطلاقا وان الوزير ريمون غجر يدرك حقيقة الامر.
    might be a djinn? 🤔
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    LOL @ "Free"... what is this all about?


    وزير الطاقة يرفض عرضا صينيا لبناء معامل لإنتاج الكهرباء "ببلاش" - هادي الأمين


     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    LOL @ "Free"... what is this all about?


    وزير الطاقة يرفض عرضا صينيا لبناء معامل لإنتاج الكهرباء "ببلاش" - هادي الأمين


    Maybe this is related ?

    مشاريع الصين للبنان: أكثر من 12 مليار دولار

    ....

    تسعة مشاريع استراتيجية
    يقدّر أكثر من مصدر معني بملفّ الشركات الصينية المهتمة بالاستثمار في لبنان، وهي بالمناسبة من أول عشر شركات كبرى في الصين، أن قيمة العروضات للاستثمارات الصينية تتجاوز مجموع ما يمكن أن يؤمّنه مؤتمر «سيدر»، وستصل إلى أكثر من 12.5 مليار دولار أميركي.
    ويضمن هذا المبلغ تنفيذ 9 مشاريع كبيرة، أبرزها سكك الحديد وقطاع الكهرباء. ولا يلتزم الصينيون بسكّة حديد واحدة تمتّد على الخط الساحلي، بل بشبكة متكاملة تجعل لبنان مترابطاً من أقصاه إلى أقصاه، عبر سكّة الخط الساحلي وربط المرافئ وسكّة طريق الشام، بما فيها نفق حمانا، والخطوط الداخلية التي تربط الجنوب بالبقاع وبالساحل غرباً ودمشق وحمص شرقاً. ويتكامل ذلك مع عرض لتأهيل مرفأ بحري وإدارته.
    ويهتمّ الصينيون كذلك بإنشاء معامل لإنتاج الكهرباء بالفيول أو الغاز، وكذلك منشآت إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، التي وُضعت دراسات لتوليدها فوق مجاري نهر الليطاني وسدوده، إضافة إلى مساحات أخرى. ولا يغيب نهر الليطاني عن الاهتمام الصيني، حيث يعرض الصينيون تنظيف مجرى النهر ومعالجة الملوّثات التي جعلت مياه النهر ومجراه مكاناً غير قابل للحياة، بدل أن تكون مصدراً للإنماء وتطوير الانتاج الزراعي، وعاملاً من عوامل الاستقرار الديموغرافي. وكذلك الأمر بالنسبة إلى ملفّ النفايات، حيث يمكن للصينيين أن يقدّموا حلولاً متطوّرة للأزمة المتفاقمة، عبر بناء معامل الفرز والمعالجة وإعادة التدوير، لوقف الاستنزاف والتلوّث.
    وتقول مصادر سبق لها أن شاركت ونظّمت لقاءات بين الموفدين الصينيين ومسؤولين لبنانيين، إن «طبيعة التمويل في هذه المشاريع يأخذ أشكالاً مختلفة، من القروض الطويلة الأمد حتى 30 عاماً بفوائد لا تتجاوز 1.5%، وأخرى عبر نظام الـBOT، والشراكة بين القطاع العام أو الدولة والقطاع الخاص».

    الأسبوع المقبل سيتلقّى لبنان «رسالة اهتمام» صينية رسمية لتنفيذ المشاريع

    ويوم أول من أمس، قبل خطاب نصر الله بساعات، كانت رسالة صينية قد حطّت في بيروت، تحمل تأكيداً لرغبة الصين في عقد صفقات كانت تجري دراساتها، لشراء مؤسسة مالية ومصرف يكون مركزاً مالياً لتحويل أموال الشركات الصينية.

    ....

     
    Iron Maiden

    Iron Maiden

    Paragon of Bacon
    Orange Room Supporter
    LOL @ "Free"... what is this all about?


    وزير الطاقة يرفض عرضا صينيا لبناء معامل لإنتاج الكهرباء "ببلاش" - هادي الأمين


    there is nothing “bi balesh” from china, you’d think people have understood it by now bas de2 el may may
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    there is nothing “bi balesh” from china, you’d think people have understood it by now bas de2 el may may
    Either way nothing is for free from anyone.. Also the level of trust Lebanese put in western foreign companies is disgusting!
    They always use this phrase "sherki 3alamiyeh" like we should just relax or something because of that!

    When in reality we should be worrying as these companies are usually the most corrupt and part of the IMF scams!
     
    lebnan_lilkel

    lebnan_lilkel

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    LOL @ "Free"... what is this all about?


    وزير الطاقة يرفض عرضا صينيا لبناء معامل لإنتاج الكهرباء "ببلاش" - هادي الأمين


    I would not touch free Chinese gear. Its low quality crap and being an egoestic dictatorship can cut parts supply because of political reasons. They can't even write manuals in english. What support can they give. Stupid to even look at anything Chinese other than dispensable cheap products.
     
    coralie

    coralie

    Legendary Member
    Ehhh ma hieh dima btefham bi kel chi , smalla 3alaya btefham bel kahraba, bel malieh , bel iktissad , bel siya7a ,bel tijara , wel sina3a , bel doustour wel kawanin ehhh khamsseh bi 3ouyoun el hassidin esma 'sadek' 🤦‍♀️🤦‍♀️....wonder woman !!!!!
     
    Top