Massive Explosion in Beirut | 04-08-2020

CitizenOfTheRepublic

Legendary Member
You have such a dishonest personality

your paragraph about hassouna was not condemning him, it was a very light chiding for the misdeeds of his friends

as a matter of fact, hezbollah is worse than amal and marada, because hezbollah is a terrorist group that is responsible for the deaths of thousands of innocents across several different countries. They are also responsible for treason against lebanon, and they take the lions share of responsibility for every economic and social ill that lebanon is currently suffering from.

there. That’s a condemnation. You support hezb and hezb’s treachery against the country as well. You’re just ashamed to admit it since most people are against you at this point.
Yeah ok… I hate to break it to you but those voices inside your head, that’s not me 🤣
 

Viral

Well-Known Member
https://www.al-akhbar.com/Politics/320218/لبنان-لا-يحتمل-ديتليف-ميليس-آخر



لبنان لا يحتمل ديتليف ميليس آخر!

تحذير حزب الله: ممنوع تكرار فيلم ديتليف ميليس




عودة 16 سنة إلى الخلف. إلى آب 2005، عندما قرّر محقق دولي إخضاع السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية، وقرّر اعتقال الضباط الأربعة وآخرين بتهمة المشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.


لندع الإجراء التنفيذي جانباً، لا لعدم أهميته، بل لأجل الاستعارة في مقاربة ما يجري اليوم. ومن لم يكن في كامل وعيه أو رشده في ذلك الزمان، ليس عليه سوى استعادة الأرشيف الإعلامي عما حصل يومها.



202110122358557637696799350070399.jpg

من تظاهرة أهالي الموقوفين في انفجار المرفأ أمس



«أوركسترا» كان البارز فيها ما جرى في الشارع، وما رافقه من تسريبات إعلامية وشهود زور وتلفيقات، مع تركيز على حصر الضغط على النظام السوري بغية إنهاء وجوده العسكري والأمني، ومن ثم ضرب صلاته السياسية في لبنان. وجرى دفع القوى الرئيسية في فريق 14 آذار، لا سيما تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحتى القوات اللبنانية وكل شخصيات هذا التجمع، إلى التفاهم مع حزب الله لمنع المواجهة الشاملة معه. لكن قائد «الأوركسترا» لم يتأخر طويلاً قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية، التي انطلقت مع الإعلان عن تحقيقات تقود إلى وجود شبكة لبنانية لا سورية، والتمهيد داخلياً لمناخ تعبوي رافق العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان عام 2006. وفيما كان الجميع ينتظر أن تنجز إسرائيل المهمة ويأتي التحقيق الدولي بضربة الختام، جاءت نتائج الحرب مخالفة للتوقعات والتمنيات، فتقرر تسريع التصعيد السياسي الذي انطلقت معه عملياً مرحلة اتهام حزب الله باغتيال الحريري، لكن الأمر لم يكن ليقتصر على ذلك، لولا القدرة الهائلة للطبقة السياسية إياها، ومن خلفها العواصم الخارجية، على التحكم بالقضاء وأجهزة الأمن اللبنانية التي أبقت على توقيف الضباط الأربعة حتى تشكيل المحكمة الدولية ولفلفة قضية شهود الزور.
هذا التذكير هدفه، أيضاً، الإشارة إلى أن الأرشيف الإعلامي يعيد تظهير ما كانت تقوم به القوى السياسية الخادمة على الأرض. هل تذكرون الصور التي كانت ترفع في الساحات والتي تبين لاحقاً أنها شملت كل من كان يراد اعتقالهم وليس الضباط الأربعة فقط؟ ألم يقر المتورطون أنهم كانوا يريدون اعتقال سياسيين ووزراء وحتى قضاة وإداريين؟ هل تتذكرون التشهير والتهديد والترهيب بالشارع، وفي وسائل الإعلام، وفي بيانات مكثفة لمجلس الأمن ووزارات الخارجية في أميركا ودول أوروبا، وتهديدات سفراء أميركا وبريطانيا وفرنسا ومعهم السعودية وآخرون بغية إخضاع الجميع لما تتطلبه الصيغة الأميركية لضرب المقاومة وسوريا ومن كان معهم من حلفاء في لبنان؟
لنعد إلى أيامنا هذه.
الخارج الذي لا يتعلم من دروس التاريخ كما تدلنا تجارب العقدين الماضيين قرر تكرار المشهد نفسه اليوم. الفريق نفسه ينشط من جديد، وبكلّ عدّته الداخلية القديمة أو المستجدة، ومعه الفريق الخارجي من أميركا وبريطانيا وفرنسا (وألمانيا المنضمّة بتورط خبيث وخطير أيضاً)، وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وآخرون. انطلق هؤلاء في رحلتهم الجديدة بالمطالبة أيضاً بتحقيق دولي في جريمة انفجار المرفأ. لكنهم واجهوا صعوبة بفعل موازين القوى. ولأنهم هذه المرة لم يملكوا الوقت الكافي لبرمجة الأهداف بطريقة مختلفة، وكانوا في عجلة من أمرهم بغية تحويل النتائج الشعبية لحراك تشرين 2019 ومن ثم تفجير المرفأ إلى وقائع للإمساك بكامل مفاصل الدولة، أضافوا إلى جدول أعمالهم بند الإنهاك الجماعي للبنانيين، من خلال حفنة من التجار واللصوص والمرتهنين الذين لا يزالون في مواقعهم الرئيسية في قطاعات الأمن والمال وحتى القضاء.
لا هدف لكل هؤلاء سوى ضرب المقاومة وحزب الله. وهدفهم لا يتعلق بدور الحزب الداخلي، وهو دور شديد التسامح ومحل انتقاد غالبية حلفائه من المؤمنين بقضية المقاومة، بل يتصل بالدور المركزي الذي لعبته وتلعبه المقاومة ليس في المنطقة ككل. وجلّ ما يفكر به هؤلاء هو كيفية تحميل حزب الله المسؤولية عن كل خراب أصاب ويصيب لبنان. وها نحن نقترب من جولة سرقة كبيرة لمقدرات لبنان المنظورة أو تلك المخزنة في باطن الأرض والبحر من أجل ضمان تبعية كاملة لهذه البلاد للمنظومة الأميركية - الأوروبية - السعودية.

في اليد حيلة
ما يحصل منذ تولي طارق البيطار ملف التحقيق في جريمة المرفأ يشير إلى أمور كثيرة، البارز فيها أن هذه المنظومة وجدت في يدها حيلة اسمها المحقق العدلي، وهو قبل بهذا الدور، إما توهّماً منه لدور كبير يقوده إلى مصاف «المنقذين»، أو تورطاً في ما هو أكبر. وهو اتهام صار مشروعاً إزاء ما يقوم به ويصرّ عليه منذ أسابيع، وحتى قبل ظهر أمس. والبيطار - الحيلة لديه عناصر العمل من خارج مكتبه. هكذا عدنا مجدداً إلى لعبة الترهيب والضغط:
- موجة إعلامية من إعلام طحنون بن زايد وتركي آل الشيخ ودوروثي شيا تنشط، من دون توقف، لتطويب البيطار قديساً ينتظره اللبنانيون منذ ما قبل قيام هذا البلد، وأن الخلاص سيكون كاملاً وشاملاً على يديه، وأنه الوحيد الذي يتمتع بالحصانة بخلاف الجميع، مسؤولين ومواطنين، ويحق له اعتقالهم واستمرار توقيفهم واستدعاؤهم والادعاء عليهم... ولا درب لهم للسؤال أو الاستفسار أو حتى الشك.
هل التقى البيطار الأميركيين والغربيين في منزله وهلا يشرح لنا سبب استعجاله إصدار مذكرات التوقيف غبّ الطلب؟

- موجة من «صيصان السفارات» المنضوين في مجموعات وجمعيات عادت إلى أرشيف العام 2005 وصارت تتحرك كل يوم لرفع صور من يجب على البيطار توقيفه أو إخضاعه للتحقيق، وصولاً إلى ترهيب القضاة الذين يمكن أن يكفّوا يده أو يقبلوا ارتياب المدعى عليهم به، حتى صار القضاة في حالة خوف دفعت بكثيرين منهم إلى القول صراحة إنهم يخشون الإمساك بهذا الملف، وباتوا يعملون بسرعة فائقة لم يعملوا بمثلها يوماً في معالجة ملفات آلاف الموقوفين في السجون من دون محاكمة، أو في مواجهة حيتان المال الذين سرقوا أموال الناس والمودعين.
- موجة من البيانات والمواقف الصادرة عن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الداعمة لما يقوم به البيطار، وتوجيه تحذيرات علنية وغير علنية إلى كل من يحاول الاعتراض شاهرين سيف العقوبات الشخصية بتهمة الفساد، وهم الذين يحتضنون اليوم كبار الفاسدين والسارقين في فنادقهم ومقار شركاتهم.

الدفع نحو الصدام
عملياً، يفترض بالقاضي البيطار أن يجيب عن أسئلة الناس حول ما يقوم به. وليس صحيحاً أنه متحفظ، وأنا، شخصياً، أشهد أمام أي قاض عن كمية التواصل الإعلامي معه، والتواصل مع محامين وقضاة وشخصيات مدنية، إلى جانب أهالي الموقوفين في سياق ما يعتبره «توسيع الخيمة الشعبية الحاضنة لما يقوم به». لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. فهلا يجيبنا القاضي البيطار عما إذا كان استقبل في منزله السفيرة الأميركية دوروثي شيا أم لا؟ وهل التقى دبلوماسيين أوروبيين أم لا؟ وهل اجتمع بشخصيات يعرف هو أنها ليست سوى صلة الوصل بسفراء عرب أم لا؟
عملياً، يقول البيطار إنه لا يخضع للضغوط السياسية. وهو كان، حتى الأمس، يعتبر أن ما وُصف بتهديد المسؤول في حزب الله وفيق صفا له، زلّة لسان من مسؤول حزبي عرضة لضغط المدعى عليهم. لكنه، بعد سماعه مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تيقن أن الأمر يتعلق بموقف الحزب كله. مع ذلك، وبخلاف ما يدعيه بأنه لا يخضع لتأثيرات المواقف السياسية، عمد البيطار، أمس، إلى الرد على كلام نصرالله بإصدار مذكرة توقيف بحق الوزير علي حسن خليل، متجاوزاً أبسط الشكليات القانونية، بما في ذلك رفض تبلغ قرار كف يده إلى حين الانتهاء من إصدار المذكرة والمسارعة إلى تسريبها إلى وسائل الإعلام.
ثمة أمور كثيرة يعرف القاضي البيطار أنها لم تعد أسراراً بما خص من وعده بالمن والسلوى في لبنان أو خارجه، وثمة أمور كثيرة يعرف أنها لم تعد أسراراً عما يجري من تشاور مع قضاة كبار في البلاد لتحديد هوية القضاة المفترض أن تحال إليهم طلبات الرد أو الارتياب، وهو يتصرف على أساس أنه يخضع لـ«حماية خارجية شاملة» تتيح له القيام بكل ما يلزم، من دون الوقوف عند أي اعتبار.
لكن، وإن جرى تجاوز الاعتبارات المتعلقة بشخصه الكريم، وبعقليته، وبطريقة مقاربته للحياة عموماً وليس لملفات عمله، هل فكّر البيطار في أن ما يقوم به ليس سوى نسخة رديئة عما جرب الخارج القيام به عام 2005؟ ألا يوجد من حوله من يقول له إن «زمن الأول تحول»، وإن المقاومة المستهدفة أولاً وأخيراً، لن تقبل بتكرار سيناريو الاعتقال التعسفي أو التوجه صوب فتنة وطنية، ولا أخذ البلاد مجدداً إلى أتون فتنة تمهد لعدوان إسرائيلي لم يعد أمراً يسيراً كما في السابق، وأنها لم تقبل الحصار النفطي فقررت مواجهة الحصار الأميركي - الإسرائيلي - السعودي من خلال الإتيان بالمشتقات النفطية الإيرانية إلى لبنان، وهي مستعدة لفعل كل ما يلزم لمنع تكرار الأمر؟
طارق البيطار ليس عميلاً أجنبياً كما يعتقد بعض خصومه، لكنه شخص يحتاج إلى من يوقظه من سباته، وأن يشرح له أن البلاد ليست متروكة لـ«صيصان السفارات»، ولا لـ«الديكة» الذين يصيحون فوق مزابل التاريخ... لذلك، سيكون الشعار هو ذاته: طارق البيطار، اتق الله وارحل!
 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
https://www.al-akhbar.com/Politics/320218/لبنان-لا-يحتمل-ديتليف-ميليس-آخر



لبنان لا يحتمل ديتليف ميليس آخر!

تحذير حزب الله: ممنوع تكرار فيلم ديتليف ميليس




عودة 16 سنة إلى الخلف. إلى آب 2005، عندما قرّر محقق دولي إخضاع السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية، وقرّر اعتقال الضباط الأربعة وآخرين بتهمة المشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

لندع الإجراء التنفيذي جانباً، لا لعدم أهميته، بل لأجل الاستعارة في مقاربة ما يجري اليوم. ومن لم يكن في كامل وعيه أو رشده في ذلك الزمان، ليس عليه سوى استعادة الأرشيف الإعلامي عما حصل يومها.



202110122358557637696799350070399.jpg

من تظاهرة أهالي الموقوفين في انفجار المرفأ أمس



«أوركسترا» كان البارز فيها ما جرى في الشارع، وما رافقه من تسريبات إعلامية وشهود زور وتلفيقات، مع تركيز على حصر الضغط على النظام السوري بغية إنهاء وجوده العسكري والأمني، ومن ثم ضرب صلاته السياسية في لبنان. وجرى دفع القوى الرئيسية في فريق 14 آذار، لا سيما تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحتى القوات اللبنانية وكل شخصيات هذا التجمع، إلى التفاهم مع حزب الله لمنع المواجهة الشاملة معه. لكن قائد «الأوركسترا» لم يتأخر طويلاً قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية، التي انطلقت مع الإعلان عن تحقيقات تقود إلى وجود شبكة لبنانية لا سورية، والتمهيد داخلياً لمناخ تعبوي رافق العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان عام 2006. وفيما كان الجميع ينتظر أن تنجز إسرائيل المهمة ويأتي التحقيق الدولي بضربة الختام، جاءت نتائج الحرب مخالفة للتوقعات والتمنيات، فتقرر تسريع التصعيد السياسي الذي انطلقت معه عملياً مرحلة اتهام حزب الله باغتيال الحريري، لكن الأمر لم يكن ليقتصر على ذلك، لولا القدرة الهائلة للطبقة السياسية إياها، ومن خلفها العواصم الخارجية، على التحكم بالقضاء وأجهزة الأمن اللبنانية التي أبقت على توقيف الضباط الأربعة حتى تشكيل المحكمة الدولية ولفلفة قضية شهود الزور.
هذا التذكير هدفه، أيضاً، الإشارة إلى أن الأرشيف الإعلامي يعيد تظهير ما كانت تقوم به القوى السياسية الخادمة على الأرض. هل تذكرون الصور التي كانت ترفع في الساحات والتي تبين لاحقاً أنها شملت كل من كان يراد اعتقالهم وليس الضباط الأربعة فقط؟ ألم يقر المتورطون أنهم كانوا يريدون اعتقال سياسيين ووزراء وحتى قضاة وإداريين؟ هل تتذكرون التشهير والتهديد والترهيب بالشارع، وفي وسائل الإعلام، وفي بيانات مكثفة لمجلس الأمن ووزارات الخارجية في أميركا ودول أوروبا، وتهديدات سفراء أميركا وبريطانيا وفرنسا ومعهم السعودية وآخرون بغية إخضاع الجميع لما تتطلبه الصيغة الأميركية لضرب المقاومة وسوريا ومن كان معهم من حلفاء في لبنان؟
لنعد إلى أيامنا هذه.
الخارج الذي لا يتعلم من دروس التاريخ كما تدلنا تجارب العقدين الماضيين قرر تكرار المشهد نفسه اليوم. الفريق نفسه ينشط من جديد، وبكلّ عدّته الداخلية القديمة أو المستجدة، ومعه الفريق الخارجي من أميركا وبريطانيا وفرنسا (وألمانيا المنضمّة بتورط خبيث وخطير أيضاً)، وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وآخرون. انطلق هؤلاء في رحلتهم الجديدة بالمطالبة أيضاً بتحقيق دولي في جريمة انفجار المرفأ. لكنهم واجهوا صعوبة بفعل موازين القوى. ولأنهم هذه المرة لم يملكوا الوقت الكافي لبرمجة الأهداف بطريقة مختلفة، وكانوا في عجلة من أمرهم بغية تحويل النتائج الشعبية لحراك تشرين 2019 ومن ثم تفجير المرفأ إلى وقائع للإمساك بكامل مفاصل الدولة، أضافوا إلى جدول أعمالهم بند الإنهاك الجماعي للبنانيين، من خلال حفنة من التجار واللصوص والمرتهنين الذين لا يزالون في مواقعهم الرئيسية في قطاعات الأمن والمال وحتى القضاء.
لا هدف لكل هؤلاء سوى ضرب المقاومة وحزب الله. وهدفهم لا يتعلق بدور الحزب الداخلي، وهو دور شديد التسامح ومحل انتقاد غالبية حلفائه من المؤمنين بقضية المقاومة، بل يتصل بالدور المركزي الذي لعبته وتلعبه المقاومة ليس في المنطقة ككل. وجلّ ما يفكر به هؤلاء هو كيفية تحميل حزب الله المسؤولية عن كل خراب أصاب ويصيب لبنان. وها نحن نقترب من جولة سرقة كبيرة لمقدرات لبنان المنظورة أو تلك المخزنة في باطن الأرض والبحر من أجل ضمان تبعية كاملة لهذه البلاد للمنظومة الأميركية - الأوروبية - السعودية.

في اليد حيلة
ما يحصل منذ تولي طارق البيطار ملف التحقيق في جريمة المرفأ يشير إلى أمور كثيرة، البارز فيها أن هذه المنظومة وجدت في يدها حيلة اسمها المحقق العدلي، وهو قبل بهذا الدور، إما توهّماً منه لدور كبير يقوده إلى مصاف «المنقذين»، أو تورطاً في ما هو أكبر. وهو اتهام صار مشروعاً إزاء ما يقوم به ويصرّ عليه منذ أسابيع، وحتى قبل ظهر أمس. والبيطار - الحيلة لديه عناصر العمل من خارج مكتبه. هكذا عدنا مجدداً إلى لعبة الترهيب والضغط:
- موجة إعلامية من إعلام طحنون بن زايد وتركي آل الشيخ ودوروثي شيا تنشط، من دون توقف، لتطويب البيطار قديساً ينتظره اللبنانيون منذ ما قبل قيام هذا البلد، وأن الخلاص سيكون كاملاً وشاملاً على يديه، وأنه الوحيد الذي يتمتع بالحصانة بخلاف الجميع، مسؤولين ومواطنين، ويحق له اعتقالهم واستمرار توقيفهم واستدعاؤهم والادعاء عليهم... ولا درب لهم للسؤال أو الاستفسار أو حتى الشك.


- موجة من «صيصان السفارات» المنضوين في مجموعات وجمعيات عادت إلى أرشيف العام 2005 وصارت تتحرك كل يوم لرفع صور من يجب على البيطار توقيفه أو إخضاعه للتحقيق، وصولاً إلى ترهيب القضاة الذين يمكن أن يكفّوا يده أو يقبلوا ارتياب المدعى عليهم به، حتى صار القضاة في حالة خوف دفعت بكثيرين منهم إلى القول صراحة إنهم يخشون الإمساك بهذا الملف، وباتوا يعملون بسرعة فائقة لم يعملوا بمثلها يوماً في معالجة ملفات آلاف الموقوفين في السجون من دون محاكمة، أو في مواجهة حيتان المال الذين سرقوا أموال الناس والمودعين.
- موجة من البيانات والمواقف الصادرة عن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي الداعمة لما يقوم به البيطار، وتوجيه تحذيرات علنية وغير علنية إلى كل من يحاول الاعتراض شاهرين سيف العقوبات الشخصية بتهمة الفساد، وهم الذين يحتضنون اليوم كبار الفاسدين والسارقين في فنادقهم ومقار شركاتهم.

الدفع نحو الصدام
عملياً، يفترض بالقاضي البيطار أن يجيب عن أسئلة الناس حول ما يقوم به. وليس صحيحاً أنه متحفظ، وأنا، شخصياً، أشهد أمام أي قاض عن كمية التواصل الإعلامي معه، والتواصل مع محامين وقضاة وشخصيات مدنية، إلى جانب أهالي الموقوفين في سياق ما يعتبره «توسيع الخيمة الشعبية الحاضنة لما يقوم به». لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. فهلا يجيبنا القاضي البيطار عما إذا كان استقبل في منزله السفيرة الأميركية دوروثي شيا أم لا؟ وهل التقى دبلوماسيين أوروبيين أم لا؟ وهل اجتمع بشخصيات يعرف هو أنها ليست سوى صلة الوصل بسفراء عرب أم لا؟
عملياً، يقول البيطار إنه لا يخضع للضغوط السياسية. وهو كان، حتى الأمس، يعتبر أن ما وُصف بتهديد المسؤول في حزب الله وفيق صفا له، زلّة لسان من مسؤول حزبي عرضة لضغط المدعى عليهم. لكنه، بعد سماعه مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تيقن أن الأمر يتعلق بموقف الحزب كله. مع ذلك، وبخلاف ما يدعيه بأنه لا يخضع لتأثيرات المواقف السياسية، عمد البيطار، أمس، إلى الرد على كلام نصرالله بإصدار مذكرة توقيف بحق الوزير علي حسن خليل، متجاوزاً أبسط الشكليات القانونية، بما في ذلك رفض تبلغ قرار كف يده إلى حين الانتهاء من إصدار المذكرة والمسارعة إلى تسريبها إلى وسائل الإعلام.
ثمة أمور كثيرة يعرف القاضي البيطار أنها لم تعد أسراراً بما خص من وعده بالمن والسلوى في لبنان أو خارجه، وثمة أمور كثيرة يعرف أنها لم تعد أسراراً عما يجري من تشاور مع قضاة كبار في البلاد لتحديد هوية القضاة المفترض أن تحال إليهم طلبات الرد أو الارتياب، وهو يتصرف على أساس أنه يخضع لـ«حماية خارجية شاملة» تتيح له القيام بكل ما يلزم، من دون الوقوف عند أي اعتبار.
لكن، وإن جرى تجاوز الاعتبارات المتعلقة بشخصه الكريم، وبعقليته، وبطريقة مقاربته للحياة عموماً وليس لملفات عمله، هل فكّر البيطار في أن ما يقوم به ليس سوى نسخة رديئة عما جرب الخارج القيام به عام 2005؟ ألا يوجد من حوله من يقول له إن «زمن الأول تحول»، وإن المقاومة المستهدفة أولاً وأخيراً، لن تقبل بتكرار سيناريو الاعتقال التعسفي أو التوجه صوب فتنة وطنية، ولا أخذ البلاد مجدداً إلى أتون فتنة تمهد لعدوان إسرائيلي لم يعد أمراً يسيراً كما في السابق، وأنها لم تقبل الحصار النفطي فقررت مواجهة الحصار الأميركي - الإسرائيلي - السعودي من خلال الإتيان بالمشتقات النفطية الإيرانية إلى لبنان، وهي مستعدة لفعل كل ما يلزم لمنع تكرار الأمر؟
طارق البيطار ليس عميلاً أجنبياً كما يعتقد بعض خصومه، لكنه شخص يحتاج إلى من يوقظه من سباته، وأن يشرح له أن البلاد ليست متروكة لـ«صيصان السفارات»، ولا لـ«الديكة» الذين ي
There is a possibility and/or Propability of eliminating the judge bitar and blame it on the hizb. because there seems a deadlock in the process to execute the judge orders therefore: ( hizb in that case should be moniroting his (Bitar) security remotly to foil any attempt ...
 

Viral

Well-Known Member
There is a possibility and/or Propability of eliminating the judge bitar and blame it on the hizb. because there seems a deadlock in the process to execute the judge orders therefore: ( hizb in that case should be moniroting his (Bitar) security remotly to foil any attempt ...
I consider Bitar a victim who fell for the American trap that GMA always warned about: They ask you to jump from the tenth floor and promise you to become a hero and nothing will happen to you. If you miraculously survive the jump they take credit for it telling you we told you we’re protecting you. If you break your neck and die you won’t be able to walk to them and ask them about what have happened.
I feel sorry for the guy. He's stuck in the middle of the road. No good options for him...
 

Ashrafieh LF

New Member
There is a possibility and/or Propability of eliminating the judge bitar and blame it on the hizb. because there seems a deadlock in the process to execute the judge orders therefore: ( hizb in that case should be moniroting his (Bitar) security remotly to foil any attempt ...
Ballasho el 3awniyee yit7addaro la ightiyel Bitar and come up with their typical crazy scenarios to absolve their terrorist allies just like they did with Ramzi Irani and Samir Qasir. Tfeh!
 

flag-waver

Well-Known Member
تمنّى عضو تكتل "لبنان القوي"، النائب مصطفى حسين، أن تصل تحقيقات انفجار المرفأ إلى مرحلة متقدمة وكشف هوية الفاعل، إلّا أنه اعتبر أنّ، "الغموض الذي يلف التحقيقات مُزعج، وكلام نصرالله الأخير مُحق، إذ نشعر باستنسابية في التحقيقات"، وسأل: "أين هم من استقدموا النيترات؟ وأين هم من أنزلوا النيترات، وخزّنوها في المرفأ؟ من هم أصحاب الشحنة الحقيقيون؟ أي الرؤساء والوزراء والقضاة الذين كانوا في مواقع مسؤولية آنذاك؟"

ولفت في اتصالٍ مع جريدة "الأنباء" الإلكترونية إلى أنّ، "هذه الأمور متشعّبة، وهناك محاولات تحميل رئيس الحكومة السابق حسان دياب، والنائب علي حسن خليل وغيرهم المسؤولية. والقرار المتعلّق بخليل الذي صدر يوم أمس مجحف، في حين أنّ المسؤولين الفعليين لم يتم استجوابهم، أو اتّخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".


Everyone has become a Judge in this country. This is really despicable. One of the biggest explosion and these rats want to try to stop the work of the investigator. Same as Hariri assassination. Everything is political for them. They do the crime and don't do the time. In the end the people are going to be fed up with this all shit and stand up. just waiting for this time to come. we have a pathetic state that has done nothing for the victims, wlek tfeh!
 

flag-waver

Well-Known Member

حبشي لـ"الشرق الأوسط": الهجوم على البيطار يأتي من أركان السلطة وهو ما يثير الخوف على المسار القضائي وبدأ يرخي بظلال الشك حول تورط من يريد أن يوقف هذا التحقيق ومنعه من التوصل إلى نتيجة​

 

flag-waver

Well-Known Member

مصادر "اللواء": رئيس الجمهورية ضرب بيده على طاولة مجلس الوزراء أمس عندما لاحظ أن الأمور قد تصل إلى مكان متشتج رفع الجلسة على أن تستانف اليوم فعلقت الجلسة لدقائق وعاد البحث مجددا​


Yallah FPM take Bitar out!
 

Viral

Well-Known Member
Ballasho el 3awniyee yit7addaro la ightiyel Bitar and come up with their typical crazy scenarios to absolve their terrorist allies just like they did with Ramzi Irani and Samir Qasir. Tfeh!
Since you are such a smart kid, can you find out for us why no US or French satellite pictures were made available to the investigation although GMA asked for them at multiple occasions since day one?
 

Viral

Well-Known Member

طارق البيطار: 3 مفاجآت إضافيّة

  • الكاتب: غسان سعود​
  • المصدر: الميادين.نت​
  • 12 تشرين اول 18:43​


تحديد المسؤول عن إدخال النيترات ومن كان يسرقها يدحض كلّ ما تم تلفيقه من روايات لتوريط "حزب الله"، وهذا بكلّ بساطة ممنوع.


1634101008139.png
    • تحول البيطار من قاضٍ متواضع إلى سياسيّ ينظر إلى نفسه كالمُخَلِّص العظيم
حين عُيّن القاضي طارق بيطار محققاً عدلياً في جريمة انفجار مرفأ بيروت، افترض كثيرون أنه سيسارع إلى تصحيح أخطاء سلفه، فينطلق أولاً من تحديد الخلفية الحقيقية لإنزال النيترات على أرض المرفأ بإشارة قضائية، مروراً ثانياً بتحديد من فعل كلّ ما يلزم قضائياً وأمنياً لإبقائها في المرفأ، وصولاً ثالثاً إلى تحديد السارق، باعتباره المستفيد الوحيد من إنزالها وإبقائها في المرفأ، وإذا به يضع كلّ هذا السياق القانوني القضائي المنطقي جانباً، ليكمل بكل بساطة ما بدأه سلفه، رغم كلّ العيوب التي أحاطت بعمل القاضي فادي صوان، وأدت في نهاية المطاف إلى كفّ يده وتنحيته، مع العلم أنَّ الأخير اتُهم بأنه يدور تاريخياً وعائلياً في فلك حزب "الكتائب" اللبنانية، فيما اتُهم البيطار بداية بدورانه تاريخياً وعائلياً في فلك الحزب السوري القومي الاجتماعي.
وإذا كان ما سبق هو المفاجأة السلبيّة الأولى، فإنَّ المفاجأة السلبية الثانية تمثّلت بتحول البيطار من قاضٍ متواضع، قدماه على الأرض، ورأسه فوق كتفيه، إلى سياسيّ ينظر إلى نفسه كالمُخَلِّص العظيم المنتظر للشعب اللبنانيّ، يبدأ مساره السياسي (لا القضائي أو القانوني) من حيث انتهى الأمين العام السابق لقوى 14 آذار فارس سعيد، وهو يبدو لمن قابله، بعد إبر "الكورتيزون" الأميركية والفرنسية، أشبه بمن لا يرى انعكاسه بشكل طبيعيّ في المرآة، إنما يتراءى له شخص أو شيء آخر، وهو لن يكون الأول بالمناسبة ولا الأخير، إذ سبق للخارجية الأميركية أن وزّعت الكثير من إبر "الكورتيزون" هذه والمرايا لعدد كبير من الضباط والقضاة والسياسيين.
التحقيق في انفجار 4 آب/أغسطس سبقه، منذ أن دوى الانفجار، إقحام لـ"حزب الله" عبر وسائل الإعلام المعادية له، لكنَّ أجهزة الاستخبارات العالمية التي هرعت إلى بيروت لتبحث عن طرف خيط يربط النيترات بـ"حزب الله" اكتشفت بسرعة أنَّ "تلفيق" الاتهام مستحيل هذه المرة.

ومع ذلك، إنّ حجز صور الأقمار الاصطناعيّة، وعدم إعطاء الدولة اللبنانية أو أيّ طرف ثالث نسخاً عنها، وإخفاء نتائج تحقيقات الـFBI والاستخبارات الفرنسية والألمانية، كما سياق عمل المحقّقين العدليين، كانت تهدف كلها إلى عدم تقديم أية رواية ثانية غير تلك التي تقدّمها قناة "العربية" وأتباعها من القنوات اللبنانية، بحيث تبقى الرواية الوحيدة. وما دامت الرواية الوحيدة، فإنها ستكون بالنسبة إلى الرأي العام الرواية الصّحيحة، بغضّ النظر عن قلّة المنطق وانعدام العقلانية وعدم وجود أيّ دليل.
وإذا كان السّؤال عما دفع البيطار إلى عدم البدء بعمله من حيث يجب منطقياً جداً، لجهة تحديد المسؤول عن إدخال النيترات ومن كان يسرقها، فإنَّ الجواب المنطقيّ الوحيد هو أنَّ تحديد هاتين الجهتين يدحض كلّ ما تم تلفيقه من روايات لتوريط "حزب الله" بالموضوع، وهذا بكلّ بساطة ممنوع.
كذلك، إن بعض المستميتين في الدفاع عن مهنية بيطار (وهو غير مهني) كانوا يؤكّدون غداة استدعاءاته الأولى أن ما على المشكّكين سوى انتظار الدفعة الثانية من المطلوبين قبل نهاية الأسبوع، وإذا بالأسبوع ينتهي، ويتبعه أسبوع آخر، ثم شهر، ثم 6 أشهر، من دون أن يُستدعى رئيس حكومة إدخال النيترات تمام سلام، ورئيس حكومة النوم فوق النيترات سعد الحريري، ومعهما وزراء الأشغال وقادة الأجهزة الأمنية الموالية لتيار "المستقبل"، إذ إنَّ استدعاء هؤلاء يمكن أن يدحض الرواية العالقة في رأس الجمهور.
والواضح في هذا السّياق أنه يمكن استدعاء كلّ من يمكن ربطهم بـ"حزب الله" حصراً (ولو كان وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق الذي ارتبط اسمه حين كان وزيراً للداخلية بالاجتماعات مع مسؤول وحدة الارتباط في "حزب الله" وفيق صفا)، فالمطلوب من البيطار هو مذكّرات توقيف يتبعها بسرعة قياسية قرار ظنّي قبيل الانتخابات النيابية، تكرس في عقول الناخبين كلّ ما زرعته الفضائيات وشاشات التلفزة والمغردين.
وسط هذا كلّه، صادف البيطار 3 حوادث إضافيّة كان تعامله معها فضائحياً جداً، مظهراً خفّة ما بعدها خفة، أفقدته فتات الاحترام الذي أحاط باسمه حتى الأمس القريب.
أولاً، في ذكرى انفجار المرفأ، قدّم تلفزيون المر (MTV) على الهواء مباشرة عرضاً لشاهد زور، يلقّنه مقدم البرنامج على الهواء مباشرةً ما يفترض به قوله، لتضليل الرأي العام وحماية المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة. وقد حصل ذلك كلّه بمشاركة علنية أيضاً من نقيب المحامين ملحم خلف. ومع ذلك، إنَّ القاضي الذي اختارته السماء لـ"تخليص" الشعب اللبناني لم يجد أيّ مبرر لتوقيف صاحب المحطة ومقدم البرنامج وشاهد الزور ونقيب المحامين، حتى تتبيّن دوافعهم الحقيقية من وراء تضليل الرأي العام والتحقيق مع فضح الجهة التي تموّلهم.
ثانياً، بعيد توقيف شاحنة النيترات في البقاع، كان يمكن أن يظهر تطابق كامل مع نيترات المرفأ. وقد ظهر أنَّ النوعية نفسها من حيث القدرة التفجيرية. ومع ذلك، إنّ المحقّق العدليّ لم يسارع إلى وضع يده على الملفّ، كأنَّ إيجاد تاجر نيترات يتكبّد عناء تهريب هذه المواد بأصعب الطرق، فيما يمكنه سرقتها بكل بساطة من مرفأ بيروت، لا يعني البيطار أبداً. لا يعنيه التحقيق مع إبراهيم الصقر لمعرفة من كان يطلب النيترات المتفجّرة منه، وإلى أين كانت تهرب أو كيف تستخدم. وهنا، ظهر بوضوح أنّ المحقّق العدلي غير معني أبداً بالإجابة عن السؤالين الملحّين عن كيفية إنزال النيترات في مرفأ بيروت ومن كان يسرقها ولماذا.
ثالثاً، خرجت الصّحافية في قناة "أل بي سي" لارا الهاشم لتقول إنَّ المسؤول في "حزب الله" وفيق صفا حملها تهديداً للبيطار، وهو ما كان يستدعي من الأخير التقدّم بشكوى سريعة وفتح تحقيق قضائي في الموضوع، لكن التحقيق كان يمكن أن يبرئ ذمّة صفا، فما كان من البيطار سوى الاستمتاع من بعيد لبعيد بتداعيات انتشار الخبر بكلّ ما يمثله من "خدمة" كبيرة لمشروع زجّ "حزب الله" في قضية المرفأ، قبل أن ينتقل إلى منصّة الكلام الكبير عن نيته تسطير مذكّرتي توقيف لرئيس المجلس النيابي نبيه بري والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، إذا لزم الأمر، من دون أن يصدر أيّ توضيح يحفظ ماء وجهه القانوني والقضائي من هذا الهذيان السياسيّ.
أما لماذا لم يوقف صاحب قناة المرّ ومقدم البرنامج وشاهد الزور ونقيب المحامين، فالسبب واضح: ممنوع الإقدام على أية خطوة قانونية وقضائية من شأنها تعكير اتهام "حزب الله" في رأس الرأي العام قبل الانتخابات، تماماً كما يمنع ضمّ ملفّ نيترات البقاع إلى نيترات المرفأ لمعرفة دوافع السارقين المحتملة، لأنَّ من شأن ذلك تحويل الأنظار عن "حزب الله" باتجاه "القوات اللبنانية"، تماماً كما يمنع البدء بالتحقيق من حيث يجب، لجهة تحديد المسؤولين الفعليين عن إنزال النيترات في المرفأ وسرقتها.
المحكمة الدولية التي أُنشئت لاتهام "حزب الله" في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري كانت محكومة، رغم كلّ تسييسها، ببعض القانون وبعض الشفافية وبعض المصداقية، وكان هناك بين قضاتها من يحترم نفسه ومسيرته ومستقبله. أما محكمة طارق البيطار، فمن الواضح أنَّها لا تقيم أيّ اعتبار لهذا كلّه. واللافت هنا أنَّ البيطار قطع بنفسه "خطّ الرجعة"، إذ سيظهر أيّ تعديل في سلوكه القضائي أو القانوني أو السياسي اليوم بمثابة رضوخ لملاحظات "حزب الله"، وهو ما يزيد الطين بلّة.
والمؤكد في هذا السياق في النهاية أنَّ المحكمة التي لن تجيب عن كيفية دخول النيترات ومن كان يسرقها، وعلاقة المرجعية السياسية لإدارة المرفأ والمرجعية الأمنية فيه بالسفارة الأميركية من جهة، والمجموعات التكفيرية التي كانت تحتل جرود عرسال من جهة أخرى، هي محكمة لا يُعوّل عليها من قريب أو بعيد لمعرفة الحقيقة. أما طارق البيطار، فلا يمكن سوى تهنئته بالإنجاز الكبير المتمثل بانضمامه إلى فرقة فارس سعيد ونديم قطيش وسمير جعجع للزجل، لا أكثر.
 

Ralph N

Well-Known Member
Ya hassan Nassr el Shitannn

3an Min 3am bet defe3??!

3an ALi Hassan khalil yelle 3attal ma3emel el Kahraba?

3an Fenianos?
3an el Mashnouk?

3an Min? 3an berre?

Kol hawa ya khayen, kol hawa yalle btot3an bel daher. Kol hawa ya wessekh ...

You are finished... btekol hawa w btesma3.. fi Kada2 sermeyto bteswek enta w berre hizb alla w amal,...
Shyatin...

Yelle byesma3kon bi 2oul 3am bet def3o 3an el Nabbe...3an Imam Ali...
Lik khalassana kezzeb ba2a.. Khalassna bahwarrat...

Rouh kol hawwa ya 3amil Israil wel el Shyatin.
 

flag-waver

Well-Known Member
أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم، الى أن “الاشرفية، الرميل، الصيفي والمدور هي أكثر مناطق بيروت تضرراً من انفجار المرفأ”.


وسأل عبر “تويتر”، “اين نواب بيروت الاولى من تهديدات حزب الله للقاضي بيطار؟ اين موقفهم من طروحات الثنائي داخل مجلس الوزراء حول الموضوع، وهم ممثلين عبر احزابهم؟ هل تخليتم عن اهلكم خوفاً؟”. وقال، “لم نسمع صوتاً من بينكم صوناً للتحقيق”.

 

Apostate

Your will, my hands.
Orange Room Supporter
Ya hassan Nassr el Shitannn

3an Min 3am bet defe3??!

3an ALi Hassan khalil yelle 3attal ma3emel el Kahraba?

3an Fenianos?
3an el Mashnouk?

3an Min? 3an berre?

Kol hawa ya khayen, kol hawa yalle btot3an bel daher. Kol hawa ya wessekh ...

You are finished... btekol hawa w btesma3.. fi Kada2 sermeyto bteswek enta w berre hizb alla w amal,...
Shyatin...

Yelle byesma3kon bi 2oul 3am bet def3o 3an el Nabbe...3an Imam Ali...
Lik khalassana kezzeb ba2a.. Khalassna bahwarrat...

Rouh kol hawwa ya 3amil Israil wel el Shyatin.

Yalla Nasrallah is finishing his Labneh breakfast and will get back to you as soon as possible
 
Top