[Metn Heading to federalising its waste] Lebanon's waste problem

shadow1

shadow1

Legendary Member
Orange Room Supporter
I already did, and no (maybe because none of them were voting because of financial gains). But given the lack of good alternatives, others will most likely fall into the "lesser than two evils" trap.
You might call it the lesser of two evils trap. To me it's sheer social schizophrenia which afflicts practically everyone who lives in Lebanon.
 
Last edited:
  • Advertisement
  • nonsense

    nonsense

    Legendary Member
    I'm annoyed. I can't have Israel, I want my Lebanon. It's a Christian state. It's meant to be made for Christians, by Christians.
    Well, the land predated christianity, and humans as well. Good thing is, it will most probably outlast us as well. Maybe Georges Carlin was right, creating plastic was the purpose for humans to exist. But now I'm going to run away, the religious bent of the forum is getting too much for a weekend.
     
    shadow1

    shadow1

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    لبنان تحت رحمة التلوث برا وبحرا وجوا وعمر المواطن بات أقل ب %25
    The last quarter of one's life is rotten anyway, so this could be a blessing in disguise
    تحقيق رنا سرحان​
    وطنية - اقتربت الأخطار الصحية شيئا فشيئا لتلف حول عنق المواطن اللبناني بعد ما شاهدته عينه المجردة من أخطار بيئية، حاول العديد من المحللين والخبراء البيئين وصف الحال بال "منذرة والخطر" أو أن "النفايات في الوقت الحالي بريئة من الأمراض في المستشفيات وحالات الوفيات"، بينما تكشف الحقيقة والدراسات واقعا مريرا معاكسا.

    من واقع الحال على الأرض، تقول الدكتورة سهى كنج شرارة رئيسة قسم الأمراض الجرثومية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في حديث إلى "الوكالة الوطنية للإعلام" أن النفايات "هي مؤشر حقيقي للخطر الذي بدأ يهيمن على حياة المواطن اللبناني، ولا بد من التكلم عن الأمراض التي سببتها النفايات وتكاثرت بدل أن نتوقع ما سيحدث. تعتبر النفايات وسمومها بمثابة السبب الرئيسي في ازدياد حالات الأمراض الجرثومية في المعدة والتي ازدادت نسبتها في هذا العام، كما شهدنا انتشارا ملحوظا لبكتيريا السالمونيلا، بعد أن كانت تنتشر صيفا فقط، بعكس هذا العام حيث شهدناها بقوة في فصل الشتاء وهو لم يكن يحدث سابقا. ومن المعلوم، تظهر أعراض عدوى السالمونيلا عادة بعد 12 ساعة إلى ثلاثة أيام تشمل الحمى والمغص والإسهال الشديد، وقد تستمر لمدة 5 أيام إلى أسبوع. ومع ذلك، فقد لا تعود حركة الأمعاء إلى وضعها الطبيعي قبل عدة أشهر من ظهور الأعراض الأولى. وتكون الأعراض أكثر خطورة عند المسنين والرضع والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة، مثل مرض السكري. وتسبب بعض أنواع جرثومة السالمونيلا حمى التيفوئيد، وهي مرض قاتل يمكن أن يؤدي الى ارتفاع الحرارة إلى 40 درجة، وهي أكثر انتشارا في البلدان النامية".

    ولفتت إلى أن "حمى التيفوئيد موجودة في لبنان منذ فترة، لكنها بدأت تتزايد بشكل ملحوظ بعد أزمة النفايات كذلك الأمراض والالتهابات الجلدية، التي تنقلها الحشرات من ذباب وبعوض بعد تراكم فوق النفايات لتنتقل للإنسان خاصة في المدن ذات الإزدحام السكاني، كذلك شهدنا العديد من الإلتهابات الرئوية الحادة بخاصة عند الكبار ما فوق سن الخمسين".

    صليبا
    وفي الواقع البحثي جوا، تقول أستاذة الكيمياء ومديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة نجاة صليبا أن "ما حصلنا عليه من نتائج دراسة الوحدة البحثية الشهر الفائت حول نوعية الهواء مع فريق عمل إدارة النفايات الصلبة في الجامعة، كانت نتائجه كارثية حيث أكدت الدراسة أن مؤشر عمر المواطن اللبناني نسبة إلى ما يتنفسه اليوم من أوكسيجين في الهواء بات أقصر بنسبة 25%" مشيرة إلى أن "الوحدة البحثية استطاعت، أن تقيم مخاطر الإصابة بالسرطان، خلال الأيام التي تحرق فيها النفايات، وأتت في هذا السياق خلال الأيام التي تحرق فيها النفايات ما يزيد نسبة المسرطنات المنقولة جوا بنسبة 2300 في المئة".

    ولفتت إلى أنه "بعد النتائج التي حصلنا عليها بمساعدة مركز البحوث العلمية بإدارة الدكتور معين حمزة الذي لم يوفر جهدا لكشف حقيقة ما يمكن ان يتنشقه المواطن من جراء هذه الجرائم البيئية، اتت الدراسة أن المعدلات اليومية للجزيئات التي يبلغ قطرها 10 ميكرومترات أو أقل، أو 2.5 ميكرومترات أو أقل، تجاوزت المعدلات المذكورة في توجيهات الأربع وعشرين ساعة لمنظمة الصحة العالمية بما يصل إلى 276 في المئة. كما سجلت لها ارتفاعات هائلة في 5 و17 تشرين الأول".

    وتابعت: "إضافة إلى ذلك، تم قياس تركيزات المعادن التي تعتبر موشرا لحرق النفايات، ومن ضمنها الرصاص، الكادميوم، المنغنيز، التيتانيوم، الكروميوم، الزرنيخ، حسب منهج IO-3.5 لوكالة الولايات المتحدة لحماية البيئة، ووجد أنها قد زادت بين 98 و144 في المئة. أما المواد العضوية، وتحديدا الهيدروكربونات العطرية المتعددة الحلقات الست عشرة السامة بعد قياسها، أظهر كذلك أن أكثر مادة مسرطنة ضمن هذه الهيدروكربونات العطرية، أي مادة البنزو "أ" بيرين (Benzo[a]pyrene)، تضاعف تركيزها بحوالي 2.3 مرات. أما مستويات الديوكسينات الثنائية البنزو والمتعددة الكلور والفيورانات السبعة عشر الأكثر سمومية، فوجد أنها أكثر ارتفاعا من القياسات الأخرى بنسبة 2754 في المئة. وزيادة عن ذلك، وصل مستوى الديوكسين الثنائي البنزو والمتعدد الكلور الأكثر سمومية، والمعروف باسم 2,3,7,8 TCDD، إلى تركيز مرتفع نسبيا في 19 تشرين الأول، وبالتالي، وجد أن الخطر القصير الأمد للاصابة بالسرطان زاد من نحو شخص في المليون إلى 18 شخصا في الأيام التي تم خلالها حرق النفايات".

    وأضافت: "عندما رأت الوحدة البحثية هذه الأخطار المباشرة على صحة السكان والمتظاهرين من ناشطين ومنظمات غير حكومية، قامت بنشر المعلومات التي كانت تملكها بهدف الحد من هذا الخطر، بعد أن كان وزير الصحة وائل أبو فاعور قد أصر على تشكيل لجنة طارئة في تشرين الثاني الماضي لمتابعة هذا الملف، واصدار قرار بمنع البلديات حرق نفاياتها، بيد أن بعض البلديات لم تلتزم. كما أن فريق العمل في الوزارة عمل على أكثر من جبهة، في الترصد الوبائي في رصد النتائج لمعرفة كيفية معالجتها والتعامل معها، وثانيا استكمال عملية فحص المياه في أماكن معينة، وثالثا الاتصال مع الوزارات المعنية" لكنه متابعة الدراسات والبحوثات العلمية بدقة متناهية وموضوعية لم تكتمل لعدم توافر الإمكانيات ربما، ناهيك عن ان وزارة البيئة لا تعير موضوع تلوث المناخ من جراء حرق النفايات وسمومها المنتشرة في الجو أي أهمية، في حين لا تسعى أي من الجهات الحكومية المختصة لدعم الدراسات علميا ومعرفة حجم الاخطار الذي باتت تحدق فوق جغرافيا لبنان للإسراع في مواجهتها أو حماية حياة المواطن بدل تشريع باب حياته الصحية في وجه ريح الأمراض".

    وختمت: "نتوجه بحرا لنحذر اللبنانيين بعدم الاقتراب من الشواطئ مع ابتداء فصلي الربيع والصيف لان مرض الجدري قريب من الشاطئ وعلينا المطالبة بالدعم الجدي من أجل دراسات حقيقية لمعرفة مدى براءة مياه الشاطىء من احتوائها على مرض E.Coli".

    تقرير مصلحة الأبحاث الزراعية
    غير بعيد عن ذلك، صدر التقرير عن مصلحة الأبحاث الزراعية والذي حصلنا عليه من الدكتور ميشال أفرام يؤكد بالدليل الكارثة الحقيقية في الثروة المائية، الذي صدر الشهر الفائت نتيجة التحاليل على مياه أنهار البردوني والليطاني والغزيل وانطلياس وبيروت والكلب ملوثة بالأحياء المجهرية الهوائية والقولونيات (المجارير)، كذلك أثبتت التحاليل الكيمائية لمياه هذه الأنهار التي تصب في البحر احتواءها على زئبق ورصاص ونحاس وزرنيخ وآزوت.

    ويكشف تقرير أفرام أن "تحاليل المياه أو العصارة الناجمة عن النفايات المتراكمة في منطقة الفنار نتيجتها وجود أحياء مجهرية هوائية في المليليتر تفوق المليار بدل من 200 الحد الطبيعي"، ولفت إلى أن "بقية البكتيريا staphylocoque pseudomonas، وهي بكتيريا المكورات العنقودية تتراوح بين 7 ملايين والاربعين مليون في المليليتر، وهي بحسب المختبرات بكتيريا قاتلة تفتك بجسم الانسان خلال 48 ساعة وتؤدي الى ضعف شبكية العين وفقدان البصر وقتل الجنين، وأول عوارضها الاسهال. تتحكم بالأجسام في فصل الشتاء في ما لو أصيب الانسان بأي نوع من الأنفلونزا وتنتقل عدواها بطريقة سريعة من خلال المناشف أو الهاتف او استعمال جهاز الكمبيوتر، وحتى في الأماكن الجافة".

    من المفيد معرفته، أن رواسب النفايات تنتقل بيننا لتصب في الينابيع والأنهار وصولا الى المياه الجوفية أو إلى البحر لتصل بعدها الى المواطن اللبناني، هذا إن لم ينتشق هواء مدينته السام، أو يقصد مثلا مستشفى لزيارة صديق أو قريب أو يتنقل في الأماكن العامة أو حتى يتوجه إلى عمله وهو لا يعلم ما يمكن أن تلمسه يداه في المصافحة.

     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    هيدا أذكى واحد بالحكومة..


     
    Abou Sandal

    Abou Sandal

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    It seems we will be submerged by rats this summer. (As if we didn't have already enough rats in this country)
     
    Impera

    Impera

    Active Member
    Neemeh landfill is closing tonight, welcome back the trash into your neighborhoods.

     
    JeanH

    JeanH

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    Neemeh landfill is closing tonight, welcome back the trash into your neighborhoods.
    christians wont take other peoples trash ,druze wont take other peoples trash, sunnies wont take other peoples trash... this is a small example as to why federalism is the solution
     
    Indie

    Indie

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    This guy wrote a series of articles about the trash crisis that I will partially post here. Since the articles are in French, I will summarize the main idea in English. It is something I have been saying, as well, but most people don't seem to think or care about this fundamental issue: as much as the government is responsible for the trash crisis, so are we all, individually and collectively. The amount of trash we produce, for no use or reason other than over-consumption and "convenience," is horrifying. No matter what the government does, it can only solve the issue temporarily, until it comes up again in the future; unless, we drastically change our consumer habits and lifestyles.

    PART I

    [article]Le malheur de « Tol3et Re7etkom », c’est qu’il aurait pu exercer une pression productive dans la crise des déchets, si ses dirigeants ne s’étaient pas montrés aussi irresponsables que les politiques qu’ils ne cessent de dénoncer.

    Si en forgeant qu'on devient forgeron, il n’y a pas de doute, c'est en parlant la langue de bois qu'on devient politicien, et c'est en lançant des batailles contre des moulins à vent qu'on se donquichottise ! En huit mois de crise, ce collectif, pas plus que le gouvernement qu’il dénonce, n’a jugé utile de donner des conseils précis et des idées ingénieuses à la population libanaise, afin de circonscrire l’amoncellement des déchets à Beyrouth et au Mont-Liban. Mais pour lancer des ultimatums, ils sont très forts les gars ! Ah mais le clip-trash c’est pour dénoncer la schizophrénie du ministère du Tourisme qui a filmé le « beau Liban », évitant soigneusement de montrer le « Liban laid ». Wallah ! Ils filment ces monticules d’ordures comme si ce n’était pas les leurs et comme s’ils n’étaient pas eux aussi responsables de ce désastre, directement et indirectement.

    Je le dis depuis le 1er jour, la fermeture de la décharge de Naamé, sous la pression de Walid Joumblatt, de quelques centaines de personnes des environs et de quelques dizaines d’écolos déconnectés de la réalité, fut une très grave erreur aux conséquences désastreuses pour l’ensemble de la population libanaise. Le maintien de cette fermeture, sous la pression de divers acteurs et d'intérêts, deshommes politiques et de la société civile, dont « Tol3et Re7etkom », fut aussi une très grave erreur aux conséquences désastreuses pour l’ensemble de la population libanaise.

    Pas la peine de tourner en rond encore huit mois, autour de projets délirants tels que« l'exportation » ou la « production électrique », et des slogans creux et puérils du genre « c’est la soumission ou l’affrontement » et « c’est le dernier avertissement »,qui se soucie de ce scandale doit exiger du Conseil des ministres qu’il reconduise immédiatement la société Sukleen, en charge de la gestion des déchets depuis les années 1990, et qu’il ordonne illico presto la réouverture de la décharge de Naamé et sa mise sous la protection de l’armée libanaise, dans l’intérêt de l’ensemble de la population libanaise de Beyrouth et du Mont-Liban, jusqu’à nouvel ordre, la mise en œuvre d’un plan B pour une gestion responsable des déchets. Il n’y a pas de choix.

    Exporter les déchets, était un projet délirant, depuis le début. Faire de l’électricité à partir des ordures, est un projet théorique, inadapté et polluant. Il faut peut-être tacher de ne pas oublier qu’entre autochtones et réfugiés (syriens et palestiniens),nous sommes actuellement, parmi les grands pays, le territoire le plus dense au monde après le Bangladesh. Quelle que soit la solution adoptée, une bonne gestion des déchets passe obligatoirement par trois niveaux d’action :
    - Le niveau 1 exige une réduction draconienne du volume des déchets produits.
    - Le niveau 2 impose un tri sévère des ordures ménagères.
    - Le niveau 3 nécessite le recyclage systématique de tout ce qui peut l’être.


    « Réduire, trier et recycler », c’est la seule combinaison gagnante. Elle est incontournable. Cessons de caresser les gens dans le sens du poil comme le fait « Tol3et Re7etkom » avec beaucoup de populisme. Tout n’est pas la faute de l’Etat libanais. Réduire la production de nos déchets, grâce à un changement radical des modes de consommation et de vie est vital, surtout que les Libanais sont loin, très loin, d’être un modèle écologique. Même les gestes les plus élémentaires ne sont pas encore adoptés par la population libanaise en 2016 ! Il n’y a qu’à s’installer devant les caisses d’un hypermarché pour s’apercevoir que peu de gens font leurs courses avec des cabas réutilisables. Alors le « dernier avertissement », c’est à la population libanaise qu’il faut le lancer : sans une réduction du volume des ordures ménagères, nous serons submergés par nos déchets et la pollution. Installer un système de collecte-collectif des produits à recycler, un point de tri par rue ou par zone, est plus simple à mettre en place et moins couteux, qu’un système de collecte à domicile. On n’est pas mieux que les Suisses, on peut porter nos déchets jusqu’aux points de tri ! Snobisme et écologie sont incompatibles. Des usines de recyclage existent au Liban. Elles sont artisanales. Il suffit de les alimenter, de les encourager et de les développer. Les individus interviennent aux niveaux 1 et 2. Les municipalités, aux niveaux 2 et 3. Les organisations privées et l’Etat aux niveaux 1, 2 et 3.

    Tout ce qui est en dehors de ça, n’est que palabres, amateurisme et prolongement de la crise. Au mieux, son report.[/article]

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Crise des déchets au Liban, huit mois plus tard : « Tol3et Re7etkom » ento kamena, « Vous puez » vous aussi, « You Stink » you too (Art.343)

    Parts II, III, and IV

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Mode d’emploi pour (re)passer du pays où s’entassent les déchets, au pays où coulent le lait et le miel (Art.300)

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Ordures ménagères et pluies diluviennes ne font pas bon ménage à Beyrouth (Art.316)

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Objectif : zéro poubelle ! Pour sortir de la crise des déchets, au Liban et dans le monde, sans passer par les tocards de politiciens (Art.317)
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    Neemeh landfill is closing tonight, welcome back the trash into your neighborhoods.

    15:09 "أو تي في": مناقصة الكوستابرافا رست مبدئياً على شركة "الجهاد" لجهاد العرب

     
    Indie

    Indie

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    christians wont take other peoples trash ,druze wont take other peoples trash, sunnies wont take other peoples trash... this is a small example as to why federalism is the solution
    English summary:

    No local population wants to "host" another region's trash. In a way, it is understandable, since the trash will have many negative effects on the region. But, with that logic, the electric plants of Zouk, Jiyé, Zahrani et Beddawi, should only provide electricity to the regions that they pollute.


    [article]Ce qui m’a frappé aussi dans cette semaine des déchets, c’est la réaction de certains représentants de la nation. L’incinération étant exclue, puisqu’il n’y a pas d’usine pour cet usage (et que cette méthode demeure trop nuisible pour l’environnement et la santé publique, même dans les meilleurs des cas), tous les responsables libanais, aussi bien au niveau de l’Etat, qu’au niveau de la municipalité de Beyrouth, la plus grande productrice de déchets, étaient concentrés sur un seul objectif : trouver un terrain de dépôt et d’enfouissement pour les ordures des Beyrouthins et des Mont-Libanais, terme politiquement correct pour désigner une nouvelle décharge.

    On a parlé du Akkar, Nabatiyé, Saïda et Jbeil. Des infos ont évoqué même Ouyoun el-Simane, peut-être juste au-dessus des sources d'eau, Nabe3 el-Laban et Naba3 el-3asal, et de l'option de la mer, comme si les égouts libanais ne polluaient pas assez la Méditerranée orientale. Il ne faut quand même pas faire le sale travail qu'à moitié !

    Pour l’équilibre communautaire, même en matière de déchets, il a fallu choisir des régions sunnites, chiites et chrétiennes. Quand on s’est rendu compte qu’il n’y avait pas de région druze, on en a rajouté une, dans le Chouf. Pas besoin de vous faire un dessin, aucune municipalité du territoire national ne voulait en entendre parler. Quoique, l'argent fait des miracles.

    Donc rectifions, aucune population locale ne voulait en entendre parler. C’est à la fois compréhensible, étant donné les conséquences (ça se passe comme ça dans tous les pays du monde, ma 7adan yetfalsaf), et ça ne l’est pas. Si l’on suit ce raisonnement étroit, tel qu’il a été défendu par exemple par Mouïn Merhebi (le député du Akkar a même menacé de bloquer les routes !), les usines électriques de Zouk, Jiyé, Zahrani et Beddawi, ne devraient alimenter que les régions qu’elles polluent. Et on peut étendre ce raisonnement à d’autres domaines.

    Mais ce qui m’a encore plus frappé, ce sont les arguments de certains pour convaincre les récalcitrants. « Beyrouth accueille tout le monde, éduque tout le monde, soigne tout le monde, et le jour où la ville a besoin d'un terrain pour sortir d'un pétrin, personne n'accepte d'y pourvoir », signéMohammad Kabbani (L'Orient-Le Jour, 23 juillet). Wlak ya khaïyé, si la ville de Beyrouth accueille, éduque et soigne, cela lui donne le droit de balancer ses déchets dans les autres régions ? Du grand n’importe quoi. Il a même poussé le délire jusqu’à la menace : « Accepteraient-ils que la capitale, où vivent des personnes originaires des quatre coins du Liban, les renvoie dans leurs villages d'origine ? » Yih, chou el3asmé melek baïyak ? Et dire que ce sont les paroles d’un député de la nation. Même son de cloche chez Akram Chayib, ministre de Walid Joumblatt, chef du Parti socialiste progressiste, qui serait très intéressé par le juteux gâteaux des ordures, sur le plan financier bien entendu. Le député du Beik nous a lui aussi, joué ce disque rayé : « Beyrouth est la mère de tous... c’est là où nous enfants ont étudié, c’est là où on trouve nos hôpitaux et nos administrations. Elle nous est chère... ». Et même le Premier ministre, Tammam Salam, s’y est mis, « étant donné que Beyrouth entoure et éduque tous les Libanais... ». Mais enfin, c’est quoi cette approche à 5 piastres ?On est une nation ou on ne l’est pas, point barre. Toujours est-il qu'il semble que certains aient déjà un avis très tranché sur la question.

    La palme d'or de la réaction la plus crétine revient haut la main à Walid Joumblatt, le chef druze du parti socialiste libanais, qui aurait eu le culot de déclarer qu'il se chargerait des déchets des Musulmans (de Beyrouth et du Mont-Liban), à condition que les Chrétiens s'occupent de ceux du Metn et du Kesrouan, les deux plus grandes régions chrétiennes du Liban (al-Akhbar, 30 juillet). A la suite de quoi, il a beau tweeté comme un ado, multipliant les blagues et les émoticônes pour mieux faire passer la pilule, il n'empêche que sa déclaration reste d'une étroitesse d'esprit affligeante. Selon cette logique communautaire stupide, les régions druzes ou mixtes n'ont qu'à revenir à la bougie, l'usine électrique de Zouk ne devrait assurer que l'alimentation électrique du Metn et du Kesrouan, comme je l'ai dit précédemment. Quelle honte ![/article]

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Mode d’emploi pour (re)passer du pays où s’entassent les déchets, au pays où coulent le lait et le miel (Art.300)
     
    JeanH

    JeanH

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    English summary:

    No local population wants to "host" another region's trash. In a way, it is understandable, since the trash will have many negative effects on the region. But, with that logic, the electric plants of Zouk, Jiyé, Zahrani et Beddawi, should only provide electricity to the regions that they pollute.


    [article]Ce qui m’a frappé aussi dans cette semaine des déchets, c’est la réaction de certains représentants de la nation. L’incinération étant exclue, puisqu’il n’y a pas d’usine pour cet usage (et que cette méthode demeure trop nuisible pour l’environnement et la santé publique, même dans les meilleurs des cas), tous les responsables libanais, aussi bien au niveau de l’Etat, qu’au niveau de la municipalité de Beyrouth, la plus grande productrice de déchets, étaient concentrés sur un seul objectif : trouver un terrain de dépôt et d’enfouissement pour les ordures des Beyrouthins et des Mont-Libanais, terme politiquement correct pour désigner une nouvelle décharge.

    On a parlé du Akkar, Nabatiyé, Saïda et Jbeil. Des infos ont évoqué même Ouyoun el-Simane, peut-être juste au-dessus des sources d'eau, Nabe3 el-Laban et Naba3 el-3asal, et de l'option de la mer, comme si les égouts libanais ne polluaient pas assez la Méditerranée orientale. Il ne faut quand même pas faire le sale travail qu'à moitié !

    Pour l’équilibre communautaire, même en matière de déchets, il a fallu choisir des régions sunnites, chiites et chrétiennes. Quand on s’est rendu compte qu’il n’y avait pas de région druze, on en a rajouté une, dans le Chouf. Pas besoin de vous faire un dessin, aucune municipalité du territoire national ne voulait en entendre parler. Quoique, l'argent fait des miracles.

    Donc rectifions, aucune population locale ne voulait en entendre parler. C’est à la fois compréhensible, étant donné les conséquences (ça se passe comme ça dans tous les pays du monde, ma 7adan yetfalsaf), et ça ne l’est pas. Si l’on suit ce raisonnement étroit, tel qu’il a été défendu par exemple par Mouïn Merhebi (le député du Akkar a même menacé de bloquer les routes !), les usines électriques de Zouk, Jiyé, Zahrani et Beddawi, ne devraient alimenter que les régions qu’elles polluent. Et on peut étendre ce raisonnement à d’autres domaines.

    Mais ce qui m’a encore plus frappé, ce sont les arguments de certains pour convaincre les récalcitrants. « Beyrouth accueille tout le monde, éduque tout le monde, soigne tout le monde, et le jour où la ville a besoin d'un terrain pour sortir d'un pétrin, personne n'accepte d'y pourvoir », signéMohammad Kabbani (L'Orient-Le Jour, 23 juillet). Wlak ya khaïyé, si la ville de Beyrouth accueille, éduque et soigne, cela lui donne le droit de balancer ses déchets dans les autres régions ? Du grand n’importe quoi. Il a même poussé le délire jusqu’à la menace : « Accepteraient-ils que la capitale, où vivent des personnes originaires des quatre coins du Liban, les renvoie dans leurs villages d'origine ? » Yih, chou el3asmé melek baïyak ? Et dire que ce sont les paroles d’un député de la nation. Même son de cloche chez Akram Chayib, ministre de Walid Joumblatt, chef du Parti socialiste progressiste, qui serait très intéressé par le juteux gâteaux des ordures, sur le plan financier bien entendu. Le député du Beik nous a lui aussi, joué ce disque rayé : « Beyrouth est la mère de tous... c’est là où nous enfants ont étudié, c’est là où on trouve nos hôpitaux et nos administrations. Elle nous est chère... ». Et même le Premier ministre, Tammam Salam, s’y est mis, « étant donné que Beyrouth entoure et éduque tous les Libanais... ». Mais enfin, c’est quoi cette approche à 5 piastres ?On est une nation ou on ne l’est pas, point barre. Toujours est-il qu'il semble que certains aient déjà un avis très tranché sur la question.

    La palme d'or de la réaction la plus crétine revient haut la main à Walid Joumblatt, le chef druze du parti socialiste libanais, qui aurait eu le culot de déclarer qu'il se chargerait des déchets des Musulmans (de Beyrouth et du Mont-Liban), à condition que les Chrétiens s'occupent de ceux du Metn et du Kesrouan, les deux plus grandes régions chrétiennes du Liban (al-Akhbar, 30 juillet). A la suite de quoi, il a beau tweeté comme un ado, multipliant les blagues et les émoticônes pour mieux faire passer la pilule, il n'empêche que sa déclaration reste d'une étroitesse d'esprit affligeante. Selon cette logique communautaire stupide, les régions druzes ou mixtes n'ont qu'à revenir à la bougie, l'usine électrique de Zouk ne devrait assurer que l'alimentation électrique du Metn et du Kesrouan, comme je l'ai dit précédemment. Quelle honte ![/article]

    IMPRESSIONS du Liban et du Monde: Mode d’emploi pour (re)passer du pays où s’entassent les déchets, au pays où coulent le lait et le miel (Art.300)
    Yes indeed !! But actually they should provide electricity for :1_people who pay their bills 2-equal time between paying coustumers , see where i am going ??
     
    The Jade

    The Jade

    Legendary Member
    Looks like a new crisis is looming on the horizon....
    What's the government's plan?
     
    Jo

    Jo

    Administrator
    Master Penguin
    جبارة لـKataeb.org: بدءا من الإثنين تنطلق لامركزية النفايات في المتن

    عقد رئيس بلدية الجديدة – البوشرية – السد أنطوان جبارة ورئيس بلدية الفنار جورج سلامة اجتماعاً في مبنى بلدية الفنار لبحث ازمة النفايات والمخارج البديلة عن مكبّ برج حمود.

    وكشف جبارة في حديث لموقعنا أن "بدءاً من يوم الاثنين المقبل سيجري العمل على إنشاء معمل لفرز النفايات في أرض كسارات في المنطقة الصناعية بين نهر الموت وعين سعادة، تقدر مساحتها بحوالي 4500 مترا مربعا وتستوعب 150 طن" معلنا أنه "اذا اضررنا سنقوم بتعريب النفايات على اليد وسنغلفها ونرسل النفايات العضوي منها للبيع، أما النفايات القابلة للتدوير فنصرفها في الأماكن المناسبة".

    وأوضح جبارة لـKataeb.org أن "المشروع يشمل الفنار، الجديدة وبعبدات ومن الممكن أن تنضم بلدية عين سعادة لنا"، معلنا أن "البلديات ستمول المشروع وهناك شركتان مطروحتان لكن نحن نميل لشركة دون الأخرى رغم أن أسعارها أعلى من أسعار الثانية، الا أنها لن تستخدم الحرق بل ستحول النفايات العضوية الى سماد وتبيعه للمزارعين، وستبرم إتفاقية مع الشركة المختارة بالتراضي".

    ولفت الى "أننا سنرى ردة فعل الدولة اللبنانية على هذه الخطوة فنحن بحاجة الى موافقة محافظة جبل لبنان وديوان المحاسبة"، مشددا على "أننا وجدنا الحل للنفايات في المتن واللامركزية انطلقت وعلى سائر البلديات أن يتبعوا خطوتنا".

    وأضاف: "هذه الخطوة لا تلغي سعينا مع رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل والنائب ميشال المرّ ليكون لدينا معمل فرز لكل بلديات المتن".

    ونفى جبارة نفيا قاطعا الكلام الذي صدر عن لسانه على أحد المواقع الإلكترونية حول مسؤولية الكتائب عن النفايات في الشوارع، مؤكدا أن التنسيق دائم مع رئيس الكتائب والمرّ.

    وكانت بلدية بكفيا قد أنشأت مركزا لفرز النفايات وكان من المفترض أن تعمم هذه التجربة على اتحادات البلديات، من خلال اللجنة التي أقر مجلس الوزراء انشاءها والتي لم تُشكل حتى الآن، ومن شأنها أن تضع مخططا توجيهيا للسير بلامركزية النفايات.

    ويمكن القول إن خطوة بلديات الجديدة والفنار تثبت أن حزب الكتائب قد حقق نجاحا آخر في تحركه الذي انطلق لوقف مشروع مكبّ النفايات على شاطئ المتن، اذ أن لامركزية النفايات قد انطلقت رغما عن كل التعطيل الذي حاول البعض فرضه
    Source: جبارة لـKataeb.org: بدءا من الإثنين تنطلق لام| الكتائب
     
    Jo

    Jo

    Administrator
    Master Penguin
    النائب اغوب بقرادونيان:
    - منطقة برج حمود وطنية وعزيزة على قلوبنا ولن نقبل بتحميلها فوق طاقتها
    - يطرحون ضمن الخطة الوزارية البدء بتنفيذ رمي النفايات في برج حمود بداية اما نحن فطرحنا الحل عندما كانت الحكومة تنوي الاستقالة على ان يكون المشروع مرحلياً وازالة جبل النفايات
    - تحملنا التخزين وكان قرارلا الطاشناق تسهيل مهمة الحكومة اما الحلول التي سمعتها اليوم فلتتدبر برج حمود امرها. من الآن وصاعداً لا مكب للنفايات في برج حمود، وعلى كل بلدية تحمل مسؤوليتها.
     
    Top