• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Michel Sleiman… point ou virgule?

Danny Z

Legendary Member
A lot of the things you said are wrong. I will point them out one by one.



This is a discussion we had weeks ago. The current parliament was not democratically elected, but it is a representative parliament. You disagree, but there's nothing we can discuss here because I'm not going to convince you that FM deserves more MP's and you're not going to convince me that FPM deserves more MP's.



You bet your ass I refused, because I care more about maintaining the Christian presence as a benefit to this republic, you care more about getting March 8 the majority of parliament so Aoun can be president, even if it means that Christian parties will get 40 MP's maximum.



This was a discussion about "who is more democratic"? That seems a bit childish, and I really had no idea. I thought we were grown men maturely discussing the fate of our republic, not whose dad is stronger than whose dad. You are "more democratic" Danny Z, enjoy it I guess? As for me, HA is never useless to any discussion, because it is the sole reason we have to surrender some democratic rights in return for, ironically, maintaining our democratic system. You guys have swallowed the propaganda pill about HA, but there is 50% or more of the country who didn't and won't accept an electoral law that is PR until HA has been deflated a little bit. That's what's happening now.



I would gladly live under a Kataeb or LF or independent M14 Christians ruled government.



Liar liar pants on fire. I DO care about illegal/corrupt behavior from Sunni ministers/politicians/bureaucrats. In the face of HA excess, however, this issue is very far from being a pressing problem, not to mention the fact that it is only in deluded FPM brains that the only corrupt people in this country are Sunnis. And I DO give ANY working minister his dues. Bassil did a good job on the telecommunications portfolio, for example, and even in the foreign affairs portfolio he has sought to rebuild our relations with the Arabs which is commendable.



Are you sure you know how governments work? :) I think I'm talking to a little kid.



My friend, do not guess things about the person you are talking to. I never took nor do I need one penny from the 128 sha7adeen called the Lebanese Parliament.



Believe whatever you want, but it's going to be funny seeing your reaction when the inevitable happens.

2aret 7aki 3al fadi, I am not wasting my time turning in circle with answering hablanet, but I wish for you to live under and LF Government, mim temmak la bweb el sama, badkon hek sarami ykhalloukon ta3rfou 2imet Aoun, i wish you this from all my heart that geagea becomes president on you. Go tell Hariri and sanyours to elect him.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter



لرئيس السابق ميشال سليمان ( يلّي مش قادر يتعوّد بعد إنّو صار رئيس سابق ) تقدّم بإخبار قضائي يطلب بموجبه التحقيق مع المحامي وديع عقل، بسبب كلامه بالمقابلة معنا ع موقع Tayyar.org .. بطّل في إنسان بهالبلد قادر يتقبّل الحقيقة
 

ziche

Active Member



لرئيس السابق ميشال سليمان ( يلّي مش قادر يتعوّد بعد إنّو صار رئيس سابق ) تقدّم بإخبار قضائي يطلب بموجبه التحقيق مع المحامي وديع عقل، بسبب كلامه بالمقابلة معنا ع موقع Tayyar.org .. بطّل في إنسان بهالبلد قادر يتقبّل الحقيقة


ولا رئيس سابق سبقو عليا
عليه الهمة
فخامتو سابقاً

بكل أسف بأقول لك إنو بحقلوء
إنتخب بلاكثريه الساحقة أعتقد ١٢٧ من أصل ١٢٨ إذا مش غلطان
حاز على اعلى منصب بالجمهورية
ومدعوم من عدة بلدان
لطالما النواب الذون * صوتوا له " جددوا لأنفسهم " بطيبو لو
شو بدك أكتر من هيك
 

Robin Hood

Legendary Member
Orange Room Supporter
What is the difference between having Michel Sleiman as President and having no President at all?
 

METNI

Well-Known Member
There is too many threads for Lebanon's broad politics! This thread is dedicated for the ex-president Sleiman!

Now that sleiman is the ex-president, what is his impact on Lebanese politics?


Sorry bass 3an min 3am te7keh? Michel Sleiman MTV !?
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter



the ex lol, aslan when he was not an ex, HE WAS A BIGGER EX......


و في الصورة دولة الرئيس المحترم تمام سلام و#خصم_وديع_عقل الرئيس الذي لا يريد تصديق انه أصبح سابقا... يبحث عن ما ينقصه
 

neutral

Legendary Member
تركة ميشال سليمان: "دولة المرامل" في جرود كسروان

الإثنين 09 شباط 2015 آخر تحديث 06:43 ليا القزي - الاخبار

في جرود قضاء كسروان «دولة» يقبض فيها أصحاب المرامل على الوضع الامني. يعتدون على البيئة وعلى كل من يحاول المسّ بمصالحهم. بعدما وفّر الرئيس السابق ميشال سليمان لهؤلاء الغطاء، السياسي والأمني والقضائي، يعوّل أهل المنطقة وفعالياتها على انتهاء «العهد السليماني»، ووجود قرار بمحاربة الفلتان الامني لمحاربة هذه الظاهرة، برغم أن الامل ضعيف

ليا القزي

في بلدة بقعتوتا الكسروانية قطعة أرض يطلق عليها الاهالي اسم «الدهليز»، كانت القوات اللبنانية تستخدمها، إبان سيطرتها على المنطقة، مربضاً مدفعياً. «اكتشف» آل الحاج الذين كانوا يعملون في تربية المواشي أن هذه الارض غنية بالرمل: باعوا ماشيتهم، واشتروا جرافة وبدأوا تجارتهم الجديدة. كان هؤلاء يُحسبون، سياسياً، على النائب السابق فارس بويز، صهر العهد الهراوي آنذاك.
ورث ر. الحاج هذه المهنة، وأفراد من عائلتَي مهنا (المعروفة ببيت الضربة) وسعادة، وآخرون من البلدات المجاورة، «أشهرهم» المحامي ج. خليل المقرّب من شقيق الرئيس ميشال سليمان محافظ البقاع (وجبل لبنان سابقاً) أنطوان سليمان.
حظي هؤلاء بغطاء سياسي وأمني وقضائي بقي ثابتاً برغم توالي العهود، لكنه لم يكن يوماً «على عينك يا تاجر» كما كان في عهد سليمان. في أيام الأخير، بسط أصحاب المرامل سيطرتهم على مناطق الجرد الكسرواني وأقاموا ما بات يطلق عليه «دولة المرامل»: «دولة» ينتشر فيها السلاح غير الشرعي، ويأخذ فيها أصحاب المرامل «حقهم» بالقوة، ويغيّرون معالم المنطقة البيئية، ويعتدون على الاراضي وعلى السكان والبلديات ورؤسائها.
ميروبا، حراجل، وطى الجوز وعين الدلبة هي البلدات المتضررة. الجبل الذي كان يمنع وصول الهواء من هذا « القاطع» الى كفرذبيان شق وشُوِّه. التوغّل في الشوارع الداخلية لهذه البلدات صعب على السيارات الصغيرة. في المنطقة الفاصلة بين كسروان وجبيل تندثر ملامح الحياة. جبال من الرمل تحيط بك من الجانبين، اضافة الى كثير من المعدّات. عيون العمال جاهزة لرصد أي متلصص، وكأنها ترى في كل عابر خطراً على عملها. في حراجل، «التعاون» بين عناصر الدرك وعمال المرامل في أعلى مستوياته. يحذّر الأمنيون العمال من أن دورية لفرع المعلومات في طريقها الى المنطقة، فيتوقف سير الشاحنات.
«استثمار» الرمل في المنطقة قديم، وهو قطاع لطالما اعتاشت منه قلة من العائلات، إذ كانت المرامل قليلة، ومرخّصة في اغلب الأحيان. الا أنها تحولت، مع مرور السنوات، الى قطاع غير منظم ومخالف لكل شروط البيئة. تجديد التراخيص، إن حصل، بات يجري عبر المحافظة لأن البلديات توقفت عن اصدارها. وبرغم سطوة أصحاب المرامل، فإنهم ينفّذون، كل فترة، اعتصاماً احتجاجاً على عدم منحهم التراخيص. بحسب أحد أبناء بلدة ميروبا: «يعمل هؤلاء وفق منطق ضربني وبكى سبقني واشتكى»!
بويز: شقيقة
ميشال سليمان سيدة المرامل والكسارات
في 12 شباط 2009 صدر المرسوم الرقم 1735 الذي استثنى منطقة وطى الجوز وعين الدلبة من المحافر والكسارات، الا أن المرامل التي أقفلت بالشمع الاحمر أعيد العمل فيها، بـ «سحر ساحر». أصحاب المرامل يمثّلون مصدر رعب، حتى للبلديات. في جولة «الأخبار» على مناطق جرد كسروان، رفض أي عنصر رسمي مرافقتنا: «اذا شافونا بصير مشكل. مش ناقصنا». يقول أحد المسؤولين البلديين، الذي رفض الكشف عن اسمه لحساسيات محلية، إن «نحو 44 شاحنة تعبر يومياً طريق وطى الجوز، أي 240 ألف دولار». أمام هذا الربح الخيالي، هم «مستعدون للقيام بكل شيء حفاظا على مصالحهم».
يحرص رئيس بلدية حراجل طوني زغيب، في بداية حديثه مع «الأخبار»، على التأكيد «أننا لا نريد إلحاق الأذى بأحد».
يقول إن المخالفين معدودون. يسمي «ج. خليل الذي يملك جبالة ومرملة. أما البقية فهم صغار في المهنة وقد قُدمت أسماؤهم الى المدعي العام في جبل لبنان». المرامل في حراجل «لأبناء البلدة، لكن العدد الاكبر من المرامل في كسروان موجود في ميروبا». على الأرض، يصعب التمييز بين الحدود العقارية للبلدتين لكون العمل يتركز في المنطقة التي تصلهما بعضهما ببعض. يقول زغيب إن «المنطقة غير مصنفة، وما من مخطط توجيهي للمرامل. البلدية لها سلطة وقف عملهم بناء على كتاب، لكن لا أحد يمتثل لاوامرنا، وهم يعدون أنفسهم أكبر من البلدية». ويضيف: «يجب أن يكون هناك قرار عام على مستوى الدولة. لا أقدر سوى على عدم اعطائهم المسوغ القانوني الذي يجيز لهم العمل. يريدون تحميلي المسؤولية، فيما الاجهزة الامنية تغطيهم». وبما أن التغطية لهؤلاء مؤمّنة، يتعامل الرجل مع الأمر بـ «واقعية»، إذ يلفت الى أن بلديته تخصّص كل ستة أشهر ميزانية لتزفيت الطرقات، وبالتالي، فإن «مرورهم بهذه الكثافة يجب أن يعوّض عنه، كدفع رسم مرور مثلاً، حتى نتمكن من استصلاح الشوارع».
لأصحاب المرامل في كسروان، شأنهم شأن «زملائهم « في بقية المناطق، مظلتهم السياسية. في البداية، كانوا من أنصار بويز الذي تنصل منهم بعدما ذاع صيتهم غير الحسن. يقول الوزير والنائب السابق: «لي وجود سياسي في حراجل، وتقليدياً هناك عائلات تخصّنا، ولكننا على خلاف معهم منذ عام 1996 عندما رفضت ترشح أحدهم الى النيابة على لائحتي». أما عن الحماية السياسية فهي، استناداً الى بويز، «مؤمّنة دائما»، ولكن في «السنوات الست الأخيرة، كانت الحماية الوحيدة عبر لودي سليمان صفير (شقيقة الرئيس السابق ميشال سليمان). وهي، كما يُقال، سيدة أو ملكة مملكة المرامل والكسارات». ويتردد في المنطقة أنها «الحامية لتسعين في المئة من المرامل وأن ج. خليل هو شريكها»، على الرغم من أن سليمان «أنهى عهده قديساً»، يقول بويز ضاحكاً.
صفير أسست جمعية خيرية مركزها دير مار شليطا في كفرذبيان، «حصلت على العلم والخبر في ثلاثة أيام، وقد تحولت الى جمعية تقبض الاموال»، استنادا الى أحد رجال الاعمال في البلدة. ويضيف: «الاجتماعات مع أصحاب المرامل تعقد إما في هذا المركز أو في منزلها في ضهر صربا. لودي لا تزال قوية وفاعلة، وما من مخفر درك يرفض لها طلبا».
حاولت «الأخبار» استيضاح الامر من صفير، التي برّأت نفسها عبر الهاتف، محذرةً من أن « ابنتي قاضية ونصف قضاة البلد أصدقائي، وأعرف جيدا كيف أحاسبكم، فانتبهوا لما تكتبون». حددت لنا موعدا لمقابلتها، قبل أن تتراجع في اليوم التالي، بسبب نشر تقرير في «الأخبار» رأت أنه تناولها.
هذا سياسياً. أما قضائياً، فأصابع الاتهام توجه الى مرجع قضائي بارز لبى دعوة مالكي المرامل الى مأدبة غداء قبل أشهر، فيما الغطاء الامني كان، أيضاً، مؤمّناً عبر أحد العمداء الذين أحيلوا على التقاعد. مسؤولو الاجهزة الامنية لا يخجلون من القول إنه «اذا توقفت المرامل تتوقف عملية البناء في لبنان».
يلفت بويز الى أن وزارة البيئة أوكلت متابعة موضوع المرامل الى قوى الأمن الداخلي، «التي اختلقت بدعة التمديد الاداري للكسارت والمرامل خارج اي اعتبار. ويمكن، هنا، تخيّل مدى تأثير الرشى».
كسروان و«رجال العهد»
يمكن اختصار الفلتان الامني في جرود كسروان بعنصرين: ج. خليل، وأفراد من فرع «بو زهرا « من عائلة خليل. تجمعهما المرامل وتفرقهما المصالح. هناك خمس دعاوى قضائية من بلدية وطى الجوز على المدعو م. خليل، المسجون حاليا بقضية مقتل الشاب ايف نوفل في كفرذبيان الشهر الماضي. وهو استأجر أرضاً من راهبات دير حراش، «أرض تقدّر قيمتها بملايين الدولارات استأجرها بـ600 مليون ليرة فقط». حاولت البلدية وقفه الا أنه «أطلق النار على رئيس البلدية»، كما يروي الاهالي. ج. خليل أطلق النار على البلدية أيضا، قبل أن ينقل المرملة التي يملكها الى حراجل. يقول أحد رؤساء البلديات «رجال العهد كانوا يجبروننا على سحب الشكاوى تحت ضغط فبركة ملفات». رئيس بلدية حراجل أيضا تقدم بدعوى قضائية ضد ج. خليل الذي توجه الى البلدية شاهرا سلاحه في وجه الموظف، ومهددا بقتل الجميع اذا فتحت البلدية محضراً بعدما انهار خزان المياه الذي يروي حراجل وميروبا بسبب الردميات من المحفار القريب. يقول رئيس البلدية طوني زغيب: «هؤلاء يحتاجون إلى رئيس ميليشيا لا إلى رئيس بلدية. وبرغم الشكوى ضده لا يزال يتنقل بحرية»، علماً أنه تعهد إصلاح الضرر «الا أنه تراجع».
يروي النائب فريد الخازن عن اعتداء أحد أصحاب المرامل على أملاك المقر الصيفي لدير نسبيه، « أجّروه الاراضي على أساس استصلاحها ففتح على حسابه. والان هناك دعوى قضائية من الدير بحقه». إشكال آخر حصل في فاريا، أطلقت خلاله النار على مخفر فاريا. اتصلت «الأخبار» بـ ج. خليل الذي قال منفعلا «قرفت هذا البلد. لم أعد أملك شيئا. بعت كل شي وما بقا بدي شي اسمو مرامل».
الجدير بالذكر أن «الأخبار» التقت خليل، خلال جولتها في حراجل، صدفة، وهو يتفقد مرامله
 

neutral

Legendary Member
ميشال سليمان: لا يأس مع الحياة!

الإثنين 23 شباط 2015 آخر تحديث 09:21غسان سعود - "الأخبار"


وكأنه لا يزال في بعبدا، يواصل الرئيس السابق ميشال سليمان التنقل بين صالونات المنازل والمطارات وقاعات المؤتمرات ملهماً بمحاضراته الآلاف. بالأمس، اعتلى منبراً في الإمارات العربية المتحدة، آخذاً بألباب الحاضرين، وهو يحاضر عن جان جاك روسو وأرسطو وأفلاطون، ونظرياتهم حول وظيفة الحكومات «بإدارة حياة مواطنيها وتقديم الخدمات لهم وفضّ نزاعاتهم وحمايتهم من الأخطار الداخلية والخارجية»، واضعاً «عصارة» تجربته في تصرف الجماهير حول «الاتصال الناجح والمفيد بين الحكومة والشعب، عبر ممارسة عصرية تعتمد على اللامركزية والمشاركة والاتصال»، مردداً بالإنكليزية: Communication... ولكن من دون أن يعطي مثلاً واحداً، بأي لغة، عن تجاربه الناجحة، بعيداً من كثرة الأسفار والمؤتمرات وطباعة الكتيّبات. وحدّث الرئيس الحضور عن «إشراك المرأة إلى جانب الرجل في عملية الاتصال»، وعن «المشاركة في داخل الكيانات»، والتي «يجب أن تراعي كل مكوّنات الدولة، من دون النظر فقط إلى أحجامها العددية أو قدراتها الاقتصادية، بل أيضاً، وأولاً، قدراتها الحضارية والثقافية والإنسانية».

ودعا إلى «هدم الأبراج العاجية التي تحيط بالمسؤولين والابتعاد عن الغطرسة وإتاحة السبل لتعرف الجمهور إلى عادات وتقاليد القادة الذين يتولون شؤونه»... وهنا، أيضاً، لم تسعف الذاكرة الرئيس بذكر الأمثلة الخليجية الكثيرة عن إشراك المرأة ومراعاة كل مكوّنات الدولة وهدم الأبراج العاجية.
«عظة» سليمان هذه ألقيت خلال افتتاح المنتدى الدولي للاتصال الحكومي في إمارة الشارقة، وكان يفترض بها التطرق إلى التحديات التي تواجه التواصل بين الحكومات والجمهور في العالم العربي، بوصفه صاحب تجربة ناجحة جداً على هذا الصعيد. وكان رئيس مركز الشارقة الإعلامي الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي قد عبّر، في ظل الابتسامة المقيمة على وجه سليمان، عن فخره باستضافة الرئيس اللبناني السابق، نظراً إلى تجربته الغنية في «إدارة الأزمات» و»التواصل الحكومي» التي مرّ بها على مدى «عقود» من «العمل القيادي».
بعيداً عن المنتدى الذي لم يتسنَّ لسليمان متابعة كل حلقاته جراء محاصرة المغتربين اللبنانيين للفندق حيث ينزل، مطالبين برؤيته عن قرب للتعرف إلى «عاداته وتقاليده» والتقاط «سيلفي» معه، يسجل للرئيس السابق مواصلته عرضه المسرحي بثقة مفعمة بالنفس. فبعد قطع قوى كثيرة طريق التجديد، لم تعر باريس اهتماماً لمشاعره عبر تزكية انتخابه أميناً عاماً للمنظمة الفرنكفونية: الوزيران السابقان طارق متري والياس المر حصلا على جائزتي ترضية، فيما اقتصرت ترضيته على عدم ملاحقته بتهمة تزوير جوازات السفر. توقف الحجّ الشعبي إلى منزله في عمشيت، ولم يعد رجال الأعمال – خصوصاً الكسروانيين – يطيقون سماع اسمه، ولم يعر المنتفعون طوال عهده الرئاسي أي اهتمام لدعواته المتكررة إلى تشكيل حزب سياسي برئاسته، ولم ترتفع أعمدة مستشفاه الحكوميّ المنتظر ليسرح به نجله ويمرح، ولم يرسل له الرئيس سعد الحريري طائرته الخاصة لتقلّه إلى السعودية للتسليم على صور الملك الجديد ووليّ العهد ووليّ وليّ عهده. ترسل Mtv خبر ذهابه شخصياً إلى البيال، علّ الجمهور الحاضر يبتدع هتافاً خاصاً به مثل «أبو شربل ع الترويقة، أبو شربل كل دقيقة»، أو علّ الحريري يدعوه إلى المسرح لخلع قميصه، أو يبلّ ريقه بذكر «إعلان بعبدا» التاريخي.
كل ذلك لا يهمّ. يواصل الرئيس مسيرته «التاريخية». ينتقد، بعدما عُيّن في الدوحة رئيساً، انتخاب الرئيس من قبل السفراء بدلاً من النواب. يحجز لنفسه مقعداً في ندوة في نقابة المحامين، ولو إلى جانب أحد المرشحين المغمورين إلى الانتخابات النيابية. ويكرّر ما يقوله منذ أكثر من تسعة أشهر عن إطلاقه خلال شهر أو اثنين تياراً سياسياً وسطياً (يضمه والرئيس نجيب ميقاتي لمواجهة الأحلاف المحلية والاقليمية). يثابر الرئيس على تكرار محاولاته. لا ييأس ولا يُحبط، ولا يشتم المقربين والأبعدين على غرار ابنه شربل الذي سأل أخيراً على «فايسبوك»: من هو الأكذب، النائب سيمون أبي رميا أو رئيس أحد الاتحادات الرياضية أو وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي الذي سمّاه والده وزيراً؟
شعار سليمان الحكيم: لا يأس مع الحياة.

 

neutral

Legendary Member
"جبهة سليمان" للمزايدة المسيحية والنكاية السياسية ‎

الإثنين 23 شباط 2015 آخر تحديث 08:36 عباس ضاهر - خاص النشرة

قد يكون الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان هو أكثر المستفيدين من شغور موقع الرئاسة الأولى. لِم لا، طالما أنه يتصرف كمن لا يزال في سدة الرئاسة. يُسدي النصائح ويُصدر المواقف ويطالب ويحث ويجول.
بعد انتخاب الرئيس العتيد، لن يبقى وهجٌ سياسي لسليمان، لأن لا كتلة وزارية يستند اليها في الحكومة أو يفرض وجوده السياسي من خلالها. فلا هو يترأس حزباً، ولا حيثية سياسية لديه بدت بعد خروجه من القصر الجمهوري، بانتظار ما ستفرزه الانتخابات النيابية في حال قرر سليمان خوضها مباشرة او عبر مرشحين.
في الأسابيع الماضية طُرح تعديل الآلية الحكومية بعدما عطلت الآلية الحالية عمل مجلس الوزراء. بات كل وزير ملكاً يتحكم بالبلد، فإذا لم يستسغ أي وزير مشروعاً ما لأسباب خاصة أحياناً، يتعطّل صدور القرار الى حد صارت تدور الحكومة في حلقات التعطيل والتكبيل. لذلك أجمعت كل الكتل السياسية الوازنة على وجوب تعديل الآلية، وتنوع الرأي، فهناك من نادى بالإلتزام بالدستور أي بالمادة 65 التي تنص على اتخاذ قرار بالنصف زائداً واحداً بالمواضيع العادية، والثلثين بالمواضيع المهمة، عند هذا الرأي تتوافق أكثر من كتلة ومنها "التنمية والتحرير" و"المستقبل". وهناك من نادى بالثلثين دوماً كرأي رئيس مجلس الوزراء تمام سلام. ولم تُحسم مواقف آخرين لعدة اعتبارات. لم يتم التحديد بشكل واضح وعلني بإنتظار ما سيتبلور عن المشاورات التي يجريها سلام.
في تغيير الآلية يتضرر سليمان بشكل أساسي، تتبعه كتلة "الكتائب"، ثم الوزراء "المستقلين"، إنطلاقاً من أن الاتفاق بين الكتل السياسية الأساسية يفرضُ بالتصويت أي قرار عند تغيير الآلية. عندها لا قيمة عملية لاعتراض وزراء سليمان الثلاثة أو وزراء "الكتائب" الثلاثة، أو أي وزير "مستقل".
تلاقت المصالح بين سليمان ورئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل و"المستقلين". يريد سليمان فرض وجوده السياسي في فترة الشغور الرئاسي. هي فرصة له بغياب رئيس للجمهورية. يشعر سليمان مع الجميل أن أي إتفاق بين رئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع سيختصرهما سياسياً، أقله كما بدا في التقارب والتشاور في موضوع الرئاسة، علماً ان القوات ليست ممثلة اساساً في الحكومة.
أراد الجميل وسليمان والوزير بطرس حرب أن يقولوا: نحن هنا. عدد الوزراء الثمانية الذين باتوا يُعرفون بـ"جبهة سليمان" يهدف أيضاً الى التأكيد على أن الثلث موجود في الجبهة، ما يعني أخذها بالحسبان.
تتخذ هذه الجبهة عنوان أولوية إنتخاب رئيس الجمهورية للمزايدة المسيحية من جهة والتحرك وفرض الشروط من جهة ثانية. هم قالوا: "لا للتطبيع مع الفراغ الرئاسي، ولا للتعديل في آلية عمل الحكومة".
أساساً الكل يُجمع في لبنان على أولوية انتخاب الرئيس. لكن بغياب الحل السياسي للانتخاب هل يتعطل مجلس الوزراء؟ هل يُشل البلد؟ ما ذنب المواطنين في تجميد المشاريع؟ هل تتحمل القوى السياسية المسلمة مثلاً وحدها المسؤولية؟ ان تلك القوى تبدو كالبطاركة على مكّة. لا دور لها ولا رعية بإنتظار الوفاق المسيحي على شخص الرئيس العتيد.
يطمح سليمان لأن تتطور الجبهة الى سياسية. هذا ما بدا في كلام الوزير السابق خليل الهراوي-مستشار سليمان في تصريحه لصحيفة "النهار". فلم يستبعد الهراوي أن تتحول الكتلة الوزارية الى "كتلة سياسية".
لكن أسئلة تدور حول عمق التحالف السياسي بين الجميل وسليمان ومستقلين. هل هو مؤقت تفرضه الظروف أم يملك رؤية ومصلحة متبادلة؟ إذا كان الجميل يرأس حزباً عريقاً ولديه كتلة نيابية، فماذا لدى سليمان بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتأليف حكومة لا وزراء له فيها؟
لا تمثيل وزاري له مستقبلاً الا اذا تكرّمت "الكتائب" عليه بحقيبة من حصتها أو التكتلات المسيحية الأخرى. المعادلة بسيطة: "التيار الوطني الحر" لن يتكرم حُكماً ولا "القوات" بوارد توزيع حصصها، أما "الكتائب" فلن يكون للحزب حصّة وزارية وازنة كما هو الحال الآن بغياب "القوات" عن الحكومة.
قد يكون سليمان يُخطط لخوض الانتخابات بمرشحين في كل المناطق وكل الطوائف لاحقاً لاستيلاد تكتل نيابي كبير يتفوق فيه على تمثيل "التيار الوطني الحر" و"المردة" معاً أو "القوات" او حتى "الكتائب".
وفق القانون الانتخابي الحالي يوجد في قضاء جبيل ثلاثة مقاعد، يشغلهم نواب من "تكتل التغيير والإصلاح". فهل يخطط سليمان لأن تكون مقاعد جبيل في الانتخابات المقبلة ركيزة كتلته السياسية المرتقبة؟
إذا كانت جبيل ستشهد حُكماً منافسة شرسة، ولن تترك مقاعدها الثلاثة أيضاً أحزاب عدة في "14 آذار"، فكيف الحال في باقي الأقضية؟.
اعتاد اللبنانيون على تبدل التحالفات مع تداخل المصالح السياسية. ربما يُدرك حزب "الكتائب" الأمر ويريد فقط الاستفادة حالياً من وجود ثلاثة وزراء لسليمان في الحكومة لتأليف جبهة النكاية السياسية والمشاركة أيضاً في المزايدات المسيحية.
 

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter




إعتصام صباحي إستنكارا للكلام الخشبي المسائي.
وبعد التشاور قرر المعتصمون عدم الرد "لأنو ما بيحرز
 
Top