Minstry of Education (Hassan Diab)

LebReporter

LebReporter

Well-Known Member
حسان دياب: لبناني لا يخفي شغفه بـ«الأميركيّة»


قبل شهرين، وفي اجتماع لم يتعدّ خمس دقائق، استمزج عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي البروفسور حسان دياب بشأن وزارة التربية وأخذ موافقته. كان هذا الكلام الوحيد بين الرجلين حتى الساعات القليلة قبل التأليف حين رفع الميقاتي السماعة واتصل بالوزير مهنئاً. الأكاديمي غير الضليع بشؤون وزارته الشائكة سيدرس الملفات ويعد الإعلام بإطلالات دورية
فاتن الحاج

من هو حسان دياب، ومن أين نبع؟ السؤال ضجت به أروقة وزارة التربية لحظة إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة. دقائق معدودة تمر قبل أن تنشط الاتصالات في أوساط التربويين وتبدأ رحلة البحث عن الوزير «الغريب» عنهم. هم، على الأقل، لم يسمعوا باسمه يُتداول ضمن بورصة التأليف لتولي حقيبة «التربية». لكن سرعان ما يكتشف هؤلاء بعد «الغوغلة» أنّ وزيرهم «أكاديمي وابن الكار، لكن من الجامعة الأميركية».
خلفية دياب وحدها كانت كافية لإصدار تعليقات مسبقة: «أكيد سيهتم بالتعليم الخاص وينسى التعليم الرسمي، الجامعات الخاصة عندو أهم من الجامعة اللبنانية». في المقابل، هناك من قال: «وماذا فعل ابن الجامعة اللبنانية للجامعة اللبنانية؟».
الرد على التعليقات يأتي من البروفيسور الذي لا يزال متربعاً في جامعة أعطاها 26 عاماً من عمره. هناك في مكتب نائب رئيس الجامعة الأميركية للبرامج الخارجية والإقليمية، المجاور لبوابة الكليات الطبية، كان اللقاء.
يختار الوزير العتيد التعريف عن نفسه بأنّه «لبناني يحب وطنه إلى حد رفضه عشرات الفرص للهجرة، ولا سيما في السنوات الثلاثين الأخيرة، خلال الحرب وبعدها، إلى أميركا أو أوروبا أو المنطقة العربية».
آثر، كما يقول، لبنان على أية حياة أخرى بديلة ومريحة «لأنّني شعرت، وهذا ليس كلاماً فضفاضاً، بأنني أنتمي إلى وطني وسأعيش فيه وأخدمه». الشعور نفسه ينقله دياب إلى أبنائه الثلاثة الذين، وإن تابعوا بعض الدراسات في الخارج، سيعودون حتماً إلى هنا.
سنوات قليلة غاب فيها وزير التربية عن البلد. فتخرجه في عام 1976 من مدرسة برمانا العالية التي تتبع المنهج الإنكليزي سمح له بمتابعة دراساته في إنكلترا حيث حاز بكالوريوس هندسة اتصالات (رتبة شرف) من جامعة ليدز في بريطانيا. وفور نيله الدكتوراه في هندسة الكومبيوتر في عام 1985 عاد أدراجه، وكان الوضع الأمني لا يزال غير مستقر «والرجعة مش سهلة».
في تلك السنوات، كان يتشوق للملمة الأخبار عن لبنان «لأنو السمع شي والشوفة شي تاني».
اللافت أنّه منذ العودة وحتى اليوم، لم يعمل دياب إلا في مؤسسة واحدة، هي «الجامعة الأميركية في بيروت» التي دخلها أستاذاً مساعداً في قسم الهندسة الكهربائية والكومبيوتر، ثم راح يترقى في السلم الأكاديمي، ليصبح بعد ست سنوات أستاذاً مشاركاً فبروفيسور، وهي أعلى رتبة في القمة الهرمية الأكاديمية. نالها في عام 1997، وكان أصغر أستاذ في الجامعة يحظى بهذه الرتبة؛ إذ لم يكن عمره يتجاوز 38 عاماً.
شغل الرجل منصب رئيس القسم نفسه لمدة 3 سنوات قبل أن تنتدبه الجامعة، وهذا المكتب بالذات الذي يجلس عليه اليوم رئيساً مؤسساً وعميداً لكلية الهندسة لجامعة ظفار في مدينة صلالة في سلطنة عمان القريبة من الحدود اليمنية، وذلك لمدة سنتين. وفي عام 2006، عيّن نائباً لرئيس الجامعة للبرامج الخارجية والإقليمية.
كيف ذلك، وما العلاقة بين الجامعة الأميركية وجامعة ظفار؟ يشرح دياب أنّ «مكتبه» يمثل الذراع الاستشارية للجامعة الأميركية، ومهمته الاستفادة من خبرات الطاقم الأكاديمي في «AUB» في تأسيس جامعات في الخارج هي مؤسسات مستقلة بذاتها وليست فروعاً من الجامعة. لكن دور هذا الطاقم «توقيف مثل هذه الجامعات على رجليها عبر وضع برامجها وقوانينها الداخلية ومعايير توظيف وتدريب الهيئتين التدريسية والإدارية».
«من الباب إلى المحراب»، يقول دياب الذي يبدو مزهواً بجامعته ومسترسلاً في الحديث عن إنجازاتها الكثيرة. بل إنّ الوزير الجديد لا يرى سبباً آخر لاختياره في هذا المنصب سوى «هذا السجل الحافل من الإنجازات». يسارع إلى التأكيد «لستُ حزبياً ولست سياسياً، بل من الوزراء التكنوقراط القلائل الذين لا يتجاوز عددهم في هذه الحكومة أصابع اليد الواحدة».
ومع ذلك، فوصول الرجل سببه «علاقة الصداقة التي تربطني برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي ألتقي به في مجلس أمناء الجامعة الأميركية مرتين أو ثلاثاً في العام الواحد، وربما أعجب بالتقارير التي تعكس إنجازاتنا في رفع مستوى التعليم العالي في كل المنطقة العربية».
يردف دياب بثقة:
«التربية مجالي واختصاصي، لا لأني أستاذ جامعي فحسب، بل لأنني أشغل هذا المنصب بالذات، ولدي فكرة واضحة عن المطلوب وما هي المشاكل».
ماذا عن الملفات التربوية العالقة؟ «عم بتعلّم»، يقول مشيراً إلى أنّه «كأي مواطن لبناني آخر يسمع بقضايا التوظيف والامتحانات والمستوى التعليمي في المدارس الرسمية وواقع التعليم المهني والتقني وهيكلية مؤسسات التعليم العالي، وطبعاً... الجامعة اللبنانية اللي فيها مشاكل كثيرة».
لكن دياب سيعكف، بعد حفل التسليم والتسلم على دراسة الملفات المعقدة في محاولة لاستغلال الفترة التي تسبق جلسة الثقة، واعداً بالمضي في مشروع «إنقاذي».
الفرصة الذهبية، برأيه، لنجاح مشروعه هي الهبة التي قدمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للوزارة بقيمة 75 مليون دولار «وشاءت الصدف أن تكون الجامعة الأميركية من ضمن 5 مؤسسات تعمل في المشروع». يضيف: «الحكم استمرار، وسنكمل ما بدأ به الوزير حسن منيمنة، ولا سيما بالنسبة إلى إعداد مشروع قانون تنظيم التعليم العالي ومشروع إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة».
هل هناك من أولويات أخرى؟ يقول: «طبعاً هناك ملفات ملحة لم تعد تحتمل التأجيل، منها تعيين عمداء ورئيس للجامعة اللبنانية».
يبدو واثقاً من أنّه سينجح في وضع خريطة طريق للمشاكل المزمنة، فيما يتمنى أن يقارن الناس كيف تسلم الوزارة وكيف سلّمها.

source al-akhbar
 
  • Advertisement
  • LebReporter

    LebReporter

    Well-Known Member
    توفيق كرم لوزارة التربية أيضاً أمبراطورها!

    نسعى إلى أن تصبح المديرية في نسيج وزارة التربية (مروان طحطح)

    يتساءل أهل وزارة التربية عن حقيقة الدور الذي تؤديه وحدة إدارة المعلوماتية الممولة من البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحدود سلطاتها الفعلية. ما لا يفهمه هؤلاء أن تأتي إدارة خاصة لا علاقة لها بملاك الوزارة تمارس الرقابة على كل شاردة وواردة في عملهم من دخول المواقع الإلكترونية وتعريف الطابعات، إلى مجرد إدخال الـ flash memory
    فاتن الحاج

    لا تشبه الطبقة السابعة في وزارة التربية سائر طبقات المبنى في الأونيسكو. هنا، لا «تتفركش» بمواطنين في المكاتب والممرات، فلا من يُراجع ولا من يصدّق إفادات. قاطنو المكان يعيشون عالمهم الخاص...الافتراضي. كاميرات مراقبة تعج في الردهات، وبابان للدخول، و«جدار فاصل» بين جناحين. الجناح الأول عادي مخصص للموظفين والثاني مُمكنن يحتاج إلى كلمة مرور لولوجه. «إنهاّ إمبراطورية توفيق كرم»، يقول أهل الوزارة.
    من هو هذا الرجل؟ وماذا يفعل في وزارة التربية؟ وما هي المعلومات الخطيرة التي تستدعي كل هذه الأَمْنيّات؟ هل المكان أهم من مكتب الوزير في الطبقة الخامسة عشرة؟ وما مبرر الخوف ما دام المبنى بكامله تحت حماية أمنية مشددة من أمن خاص وقوى أمن داخلي وكاميرات متطورة في كل زاوية ترصد حتى آخر الأوتوستراد المجاور؟
    كما في وزارة المال مع مستشار الوزير لشؤون المعلوماتية نبيل يموت، «الحاكم الفعلي» للوزارة، تتكرر الحكاية نفسها في وزارة التربية. المعلوماتية، كلمة السر القابضة على الوزارات من خارج ملاكاتها. فتحت ستار الانتقال إلى عصر التكنولوجيا والشفافية وسرعة العمل ودقته، تتحكم مشاريع الأمم المتحدة والبنك الدولي في مفاصل الإدارات العامة وقراراتها، ويصبح لمن تُعيّنهم على رأس هذه المشاريع سلطة كبيرة. توفيق كرم أحد هؤلاء، أو هذا، على الأقل ما يظنه الموظفون.
    اللقاء بالرجل لا يحتاج إلى تعقيدات على غرار ما يحدث عند مقابلة موظف في القطاع العام، فاتصال بسيط يجريه بـ «فادي» (المدير العام للوزارة فادي يرق) كاف لتحديد موعد سريع. يستقبلك واثق الخطوة بحفاوة بالغة. يسارع إلى تزويدك ببطاقة تعريف تفيد بأنّه «مدير المعلوماتية في وزارة التربية والتعليم العالي».
    هل هي إحدى مديريات الوزارة؟ وهل يحمل كرم تكليفاً رسمياً خطياً من وزير التربية بالقيام بهذه المهمة؟ أم هناك من يغطيه استحدث المديرية ونصّبه مديراً عليها؟ وهل ثمة ما يشير في هيكلية الوزارة الحالية إلى هذا التوصيف الوظيفي؟
    «طبعاً لا»، يقول كرم موضحاً أنّ «الهيكلية الحالية تعود إلى عام 1959 حيث كان مستحيلاً لحظ مثل هذه المديرية، وعلى كل حال نحن لسنا إطاراً موازياً للإدارة، بل وحدة تسيّر أمورها وتدعمها فنياً». ينفي المدير أن تكون لديه سلطة القرار «فنحن نشارك في التخطيط وننفذ خطط الوزارة ونسلّمها المشاريع»، لكن ليس هذا ما يقوله الموظفون. هؤلاء يتحدثون عن «إدارة خاصة ليست لها علاقة بالتربية، وجهاز رقابي علينا، فلا نخطو خطوة من دون العودة إلى توفيق كرم وفريقه، بما في ذلك دخول المواقع الإلكترونية وتعريف الطابعات، وحتى إدخال الـ flash memory». ومع ذلك، لا يمانع أهل الوزارة، كما يقولون، أن تعمد إدارتهم الرسمية إلى تنظيم الشبكة بحيث يُمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل «الفايسبوك» و«اليوتيوب» التي تُلهي الموظف عن أداء واجباته.
    هنا يوضح كرم أنّ «الموظفين لديهم الحرية المطلقة في أن يفعلوا ما يشاؤون، وأن يدخلوا مواقع البحث شرط ألا يتعدّوا ما ليس لهم به عمل!؟».
    يتحمّس الرجل للحديث عن إنجازات «مديريته»، فيروي كيف وصل منذ 3 سنوات وكانت وحدة إدارة المعلوماتية قد استُحدثت قبل ذلك بسنتين في عهد وزير التربية السابق خالد قباني. ويعلّق: «المشروع مستمر منذ ذلك الحين مع بعض الفروق ولمسات الوزراء».
    يعدّد النجاحات المتمثلة في مشروع أرشفة ومكننة دائرة المعادلات ومكننة شؤون الأساتذة والموظفين والطلاب وربط 50 مدرسة رسمية من أصل 1350 عبر مد شبكة إلكترونية بين بعضها البعض، وبينها وبين الوزارة، وهناك طموح إلى توسيع المشروع ليشمل هذا العام من 150 إلى 200 مدرسة. يراهن كرم في ذلك على الوزير الجديد البروفسور حسان دياب لكونه يأتي من خلفية «معلوماتية». ماذا عن مكننة الامتحانات الرسمية، المشروع الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وصُرفت عليه ملايين الدولارات على خلفية أنّه سيُحدث قفزة نوعية في هذا الجانب الحيوي من النظام التربوي؟
    يميّز كرم في هذا الإطار بين شقين: «الشق الأول، بنك الأسئلة الذي حققنا فيه خطوات متقدمة لجهة الشفافية وسرعة إصدار الأسئلة وتقليص عدد أعضاء اللجان الفاحصة». أما الشق الثاني، فمتعلق بإدارة الامتحانات، أي توزيع المراقبين والطلاب على المراكز ووضع الأسئلة وطريقة التصحيح. هنا، يعترف كرم بأنّ المشروع جريء وتجريبي وواجه صعوبات كبيرة نظراً إلى التعقيدات في الامتحانات. فأسئلة المسابقات هنا مفتوحة فلا تتيح الخيارات (أ، ب، ج،) مثل النظام الأميركي، ما جعل تطويعها للمكننة أمراً بالغ الدقة، لكن ليس مستحيلاً.
    هل معنى ما تقولون إن المشروع فشل وتكاليفه ذهبت هباءً منثوراً؟ يؤكد كرم «أننا لم نرم المشروع الذي اشتريناه من الخارج، بل نعمل على تحسينه، وقد ألّفنا فريقاً من إداريين وتربويين لدراسة الملاحظات والعمل على إدخال التحسينات على البرنامج الذي بدأ تطبيقه منذ 4 سنوات». لا يقتنع الموظفون بما يسمونه تبريراً للهدر، فهل يُعلن الفشل بعد 20 سنة من تنفيذ المشروع؟
    من يضم فريق توفيق كرم؟ يشير الرجل إلى أنّه فريق صغير من 7 اختصاصيين و10 تقنيين، منهم من هو متعاقد على حساب مشروع الإنماء التربوي الممول من البنك الدولي، ومنهم من هو متعاقد على حساب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. لا يخفي طموحه بأن يصل العدد إلى 35 اختصاصياً في المعلوماتية، و15 تقنياً «فهؤلاء دم جديد يملكون كفاءات عالية باتت الإدارة العامة لا تستغني عنهم، لذا نسعى إلى التوظيف عبر مجلس الخدمة المدنية وقد اخترنا 7 أو 8 أشخاص، ورفعنا أسماءهم إلى المجلس». كيف ذلك؟ ووفق أي معايير؟ وهل ستجري المباراة في المجلس على قياس هؤلاء؟ يكشف كرم أنّ «هدفنا أن تكون هناك وحدة معلوماتية بقرار في مجلس الوزراء، وأن ندخل ضم نسيج وزارة التربية».
    تسأله عن الاحتياطات الأمنية، فيجيب «نحن خزنة الوزارة، والمعلومات يجب أن تكون في مأمن، وكلنا يعرف كيف أنّ أبواب هذه الوزارة بالذات مشرّعة أمام جميع المواطنين».
    لماذا يبدو كرم مزهواً بنفسه وقدراته إلى هذا الحد؟ «لأنني أعرف حقوقي ولا أتنازل عنها قيد أنملة، وأقوم بواجبي على أكمل وجه، مدمن شغل مش شي تاني»، يقول بثقة.
    يضحك حين تبلغه ما يقول عنه أهل الوزارة: «توفيق كرم إمبراطور وزارة التربية».

    source al-akhbar
     
    Danny Z

    Danny Z

    Legendary Member
    حسان دياب: لبناني لا يخفي شغفه بـ«الأميركيّة»


    قبل شهرين، وفي اجتماع لم يتعدّ خمس دقائق، استمزج عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية رئيس الحكومة نجيب ميقاتي البروفسور حسان دياب بشأن وزارة التربية وأخذ موافقته. كان هذا الكلام الوحيد بين الرجلين حتى الساعات القليلة قبل التأليف حين رفع الميقاتي السماعة واتصل بالوزير مهنئاً. الأكاديمي غير الضليع بشؤون وزارته الشائكة سيدرس الملفات ويعد الإعلام بإطلالات دورية
    فاتن الحاج

    من هو حسان دياب، ومن أين نبع؟ السؤال ضجت به أروقة وزارة التربية لحظة إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة. دقائق معدودة تمر قبل أن تنشط الاتصالات في أوساط التربويين وتبدأ رحلة البحث عن الوزير «الغريب» عنهم. هم، على الأقل، لم يسمعوا باسمه يُتداول ضمن بورصة التأليف لتولي حقيبة «التربية». لكن سرعان ما يكتشف هؤلاء بعد «الغوغلة» أنّ وزيرهم «أكاديمي وابن الكار، لكن من الجامعة الأميركية».
    خلفية دياب وحدها كانت كافية لإصدار تعليقات مسبقة: «أكيد سيهتم بالتعليم الخاص وينسى التعليم الرسمي، الجامعات الخاصة عندو أهم من الجامعة اللبنانية». في المقابل، هناك من قال: «وماذا فعل ابن الجامعة اللبنانية للجامعة اللبنانية؟».
    الرد على التعليقات يأتي من البروفيسور الذي لا يزال متربعاً في جامعة أعطاها 26 عاماً من عمره. هناك في مكتب نائب رئيس الجامعة الأميركية للبرامج الخارجية والإقليمية، المجاور لبوابة الكليات الطبية، كان اللقاء.
    يختار الوزير العتيد التعريف عن نفسه بأنّه «لبناني يحب وطنه إلى حد رفضه عشرات الفرص للهجرة، ولا سيما في السنوات الثلاثين الأخيرة، خلال الحرب وبعدها، إلى أميركا أو أوروبا أو المنطقة العربية».
    آثر، كما يقول، لبنان على أية حياة أخرى بديلة ومريحة «لأنّني شعرت، وهذا ليس كلاماً فضفاضاً، بأنني أنتمي إلى وطني وسأعيش فيه وأخدمه». الشعور نفسه ينقله دياب إلى أبنائه الثلاثة الذين، وإن تابعوا بعض الدراسات في الخارج، سيعودون حتماً إلى هنا.
    سنوات قليلة غاب فيها وزير التربية عن البلد. فتخرجه في عام 1976 من مدرسة برمانا العالية التي تتبع المنهج الإنكليزي سمح له بمتابعة دراساته في إنكلترا حيث حاز بكالوريوس هندسة اتصالات (رتبة شرف) من جامعة ليدز في بريطانيا. وفور نيله الدكتوراه في هندسة الكومبيوتر في عام 1985 عاد أدراجه، وكان الوضع الأمني لا يزال غير مستقر «والرجعة مش سهلة».
    في تلك السنوات، كان يتشوق للملمة الأخبار عن لبنان «لأنو السمع شي والشوفة شي تاني».
    اللافت أنّه منذ العودة وحتى اليوم، لم يعمل دياب إلا في مؤسسة واحدة، هي «الجامعة الأميركية في بيروت» التي دخلها أستاذاً مساعداً في قسم الهندسة الكهربائية والكومبيوتر، ثم راح يترقى في السلم الأكاديمي، ليصبح بعد ست سنوات أستاذاً مشاركاً فبروفيسور، وهي أعلى رتبة في القمة الهرمية الأكاديمية. نالها في عام 1997، وكان أصغر أستاذ في الجامعة يحظى بهذه الرتبة؛ إذ لم يكن عمره يتجاوز 38 عاماً.
    شغل الرجل منصب رئيس القسم نفسه لمدة 3 سنوات قبل أن تنتدبه الجامعة، وهذا المكتب بالذات الذي يجلس عليه اليوم رئيساً مؤسساً وعميداً لكلية الهندسة لجامعة ظفار في مدينة صلالة في سلطنة عمان القريبة من الحدود اليمنية، وذلك لمدة سنتين. وفي عام 2006، عيّن نائباً لرئيس الجامعة للبرامج الخارجية والإقليمية.
    كيف ذلك، وما العلاقة بين الجامعة الأميركية وجامعة ظفار؟ يشرح دياب أنّ «مكتبه» يمثل الذراع الاستشارية للجامعة الأميركية، ومهمته الاستفادة من خبرات الطاقم الأكاديمي في «AUB» في تأسيس جامعات في الخارج هي مؤسسات مستقلة بذاتها وليست فروعاً من الجامعة. لكن دور هذا الطاقم «توقيف مثل هذه الجامعات على رجليها عبر وضع برامجها وقوانينها الداخلية ومعايير توظيف وتدريب الهيئتين التدريسية والإدارية».
    «من الباب إلى المحراب»، يقول دياب الذي يبدو مزهواً بجامعته ومسترسلاً في الحديث عن إنجازاتها الكثيرة. بل إنّ الوزير الجديد لا يرى سبباً آخر لاختياره في هذا المنصب سوى «هذا السجل الحافل من الإنجازات». يسارع إلى التأكيد «لستُ حزبياً ولست سياسياً، بل من الوزراء التكنوقراط القلائل الذين لا يتجاوز عددهم في هذه الحكومة أصابع اليد الواحدة».
    ومع ذلك، فوصول الرجل سببه «علاقة الصداقة التي تربطني برئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي ألتقي به في مجلس أمناء الجامعة الأميركية مرتين أو ثلاثاً في العام الواحد، وربما أعجب بالتقارير التي تعكس إنجازاتنا في رفع مستوى التعليم العالي في كل المنطقة العربية».
    يردف دياب بثقة:
    «التربية مجالي واختصاصي، لا لأني أستاذ جامعي فحسب، بل لأنني أشغل هذا المنصب بالذات، ولدي فكرة واضحة عن المطلوب وما هي المشاكل».
    ماذا عن الملفات التربوية العالقة؟ «عم بتعلّم»، يقول مشيراً إلى أنّه «كأي مواطن لبناني آخر يسمع بقضايا التوظيف والامتحانات والمستوى التعليمي في المدارس الرسمية وواقع التعليم المهني والتقني وهيكلية مؤسسات التعليم العالي، وطبعاً... الجامعة اللبنانية اللي فيها مشاكل كثيرة».
    لكن دياب سيعكف، بعد حفل التسليم والتسلم على دراسة الملفات المعقدة في محاولة لاستغلال الفترة التي تسبق جلسة الثقة، واعداً بالمضي في مشروع «إنقاذي».
    الفرصة الذهبية، برأيه، لنجاح مشروعه هي الهبة التي قدمتها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للوزارة بقيمة 75 مليون دولار «وشاءت الصدف أن تكون الجامعة الأميركية من ضمن 5 مؤسسات تعمل في المشروع». يضيف: «الحكم استمرار، وسنكمل ما بدأ به الوزير حسن منيمنة، ولا سيما بالنسبة إلى إعداد مشروع قانون تنظيم التعليم العالي ومشروع إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة».
    هل هناك من أولويات أخرى؟ يقول: «طبعاً هناك ملفات ملحة لم تعد تحتمل التأجيل، منها تعيين عمداء ورئيس للجامعة اللبنانية».
    يبدو واثقاً من أنّه سينجح في وضع خريطة طريق للمشاكل المزمنة، فيما يتمنى أن يقارن الناس كيف تسلم الوزارة وكيف سلّمها.

    source al-akhbar
    I hope that's not the same guy who used to teach microprocessors in engineering, because he really sucks at educating even his course!
     
    Dalzi

    Dalzi

    Legendary Member
    The Ministry of Education should be given to someone with a PhD, extensive research and experience, and of course success in the field of 'education' - teaching and pedagogy (preferably to a woman because women are designed to 'educate'). How can a bad 'teacher' hold the highest position in education? Politics sucks.
     
    CitizenOfTheRepublic

    CitizenOfTheRepublic

    Legendary Member
    great! Now during cabinets meetings all he has to do is turn off the lights and run slides on a projector to bore them all to sleep
    You forgot that the meeting should be at 7:30am-8:00am for maximum sleepiness ;-)
     
    NewLeb

    NewLeb

    New Member
    Wow, you bumped this after eight years!

    In any event, there should be a complete overhaul of the education system; with much less dependence on post-Enlightenment Western thought.
     
    Jorje

    Jorje

    Legendary Member
    My favorite part is how he finished his PhD early at 26 and that it would've been one year earlier if he didn't do a 4 year bachelor's degree. :lol::lol:

    First of all, 26 is regular. Second, who writes shit like that on their CV?

    We're in for fun times.
     
    Dynamis

    Dynamis

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    My favorite part is how he finished his PhD early at 26 and that it would've been one year earlier if he didn't do a 4 year bachelor's degree. :lol::lol:

    First of all, 26 is regular. Second, who writes shit like that on their CV?

    We're in for fun times.
    You are nit picking. Be fair.

    This is probably a response to questions he was asked. He is explaining how the Lebanese educational system works to an audience that perhaps does not understand it.

    Guys, we have to give this man a chance. This is an academician, not a politician.

    Also, why do we have two threads going on the same exact topic?
     
    Orangina

    Orangina

    Legendary Member
    You are nit picking. Be fair.

    This is probably a response to questions he was asked. He is explaining how the Lebanese educational system works to an audience that perhaps does not understand it.

    Guys, we have to give this man a chance. This is an academician, not a politician.

    Also, why do we have two threads going on the same exact topic?
    yea i suggest the 2 threads get merged... news are overlapping between this thread and the other one

    @ORMOD @SeaAb
     
    ORMOD

    ORMOD

    Active Member
    Staff member
    Super Penguin
    yea i suggest the 2 threads get merged... news are overlapping between this thread and the other one

    @ORMOD @SeaAb
    I edited the other thread, you can continue debating there, threads cannot be merged as they are different topics.
     
    Resign

    Resign

    Well-Known Member
    Orange Room Supporter
    My man has 130+ page CV
    With all due respect to all teachers
    Usually a man without vision, without skills, without creativity with inspiration or aspiration ends up teaching someone else's principles and discoveries.

    He could be a great teacher
    however not a PM nor leader material sorry.
     
    Top