• Before posting an article from a specific source, check this list here to see how much the Orange Room trust it. You can also vote/change your vote based on the source track record.

Nassib Lahoud announced his candidacy to the Presidency

beiruti_o7

New Member
Former MP Nassib Lahoud announced from Beil at downtown of Beirut his candidacy to the presidential election that will be held on 25 September 2007.

نسيب لحود أعلن برنامج ترشحه لرئاسة الجمهورية: لحماية لبنان من مخاطر اسرائيل وتحويله ساحات صراعات اقليمية والهجرة والارهاب وتجهيز الجيش وقوى الأمن وتسليحها وتدريبها وصولا الى جعلها الجهة الوحيدة المؤهلة قانونا حمل السلاح

عقد رئيس "التجدد الديموقراطي" النائب السابق نسيب لحود في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم مؤتمرا صحافيا في مركز بيال، للاعلان عن برنامجه للترشح لرئاسة الجمهورية، في حضور جمع من الوزراء والنواب والشخصيات.

بعد كلمة تعريف من مازن حايك، تحدث لحود فقال: "يلتئم مجلس النواب في غضون الاسابيع المقبلة لانتخاب رئيس للجمهورية. هذه المرة تأتي الانتخابات ولبنان يمتلك فرصة حقيقة للامساك بزمام مصيره. للمرة الاولى منذ عقود تأتي الانتخابات من بوابة الحرية والسيادة والاستقلال التي دفعنا غاليا ثمنا لها وكل من موقعه. انها فرصة سانحة للبنانيين لتجديد عقد الشراكة الوطنية الذي أبرمه اللبنانيون مع أجدادهم للعيش في ظل دولة واحدة لا شرعية فوق شرعيتها ولا سيادة فوق سيادتها. عشية الاستحقاق المصيري تزداد التشكيكات والمناورات والتهويلات الرامية الى تعطيل الانتخابات وصولا الى الفراغ في رأس هرم الدولة والجمهورية، وهو فراغ مرير سبق للبنانيين ان عاشوا مرارته".

أضاف: "في مقابل التهويل طرحنا واضح، وهو إتمام الانتخابات وفق الاصول، اي وفق مشيئة اللبنانيين، وهو بارقة أمل للبنانيين، وإشعارهم ان نجاحاتهم الباهرة في اكثر من 150 دولة في العالم لها أرض صلبة هي لبنان. خلافا لمناورات التهويل الهادفة الى التعطيل، ثمة اسئلة وتساؤلات يعبر معظمها عن تطلعات مشروعة، ويعتبر الافصاح عن الهواجس من قبل الجميع وتبادل التطمينات والضمانات حولها مدخل طبيعي لتبديدها، ولتعبيد الطريق لصناعة مستبقل مشترك، والاعتراف المتبادل بالاسهامات المشتركة بعد سنتين على استعادة الاستقلال وبعد 7 سنوات على تحرير الجنوب والبقاع من الاحتلال، لا يزال مصير لبنان معلقا بين سؤالين: الأول، كيف ندير معا بلدا سيدا حرا مستقلا من دون وصاية وتدخل، السؤال الثاني كيف نحمي لبنان من 4 اخطار: خطر العدوانية الاسرائيلية، خطر تحويل لبنان الى ساحة صراعات إقليمية، خطر الانهيار الاقتصادي وخطر الهجرة والتطرف والارهاب. وتزدحم اسئلة أخرى د تكون اقل إلحاحا لكن ليست اقل اهمية وهي كيف نحمي صيغة العيش المشترك الواحد، كيف نستعيد النظام الديموقراطي وعمل المؤسسات الدستورية، كيف نبني اقتصادا حديثا يرفع مستوى معيشة اللبنانيين، مع آليات مستدامة لمكافحة الفساد، كيف نحبذ حركة الفكر والفن والتربية والتعليم، كيف نعمل آليات لتجاوز الواقع الطائفي. إنها أسئلة مفاتيح للوضع اللبناني، والسعي الى تقديم اجوبة هو حجر الاساس لأي مشروع وطني اصلاحي وتطويري جامع. ان المشترك والمتفق عليه يدفع نحو التنفيذ، والمختلف عليه يجب ان يذلل بالحوار وعبر التسويات النبيلة المشرفة والعادلة. ولعل العديد من الاجوبة والتطمينات والضمانات لا يزال موجودا في اتفاق الطائف، خصوصا ما يتصل بأساسيات بناء الاوطان والاستقلال والعيش المشترك التي هي في لبنان الاقانيم الثلاثة لجوهر واحد ومنطلق الوحدة الوطنية".

تابع "الاقرار بأي رابط خارجي يبقى أدنى مرتبة من العقد القائم بين اللبنانيين، تلك هي فلسفة الطائف، الوجه الآخر للطائف توزيع السلطات من ضمن مبدأ جماعية السلطة وعدم حصرها بيد افرادية واحدة، تطبيق الطائف يحفظ لرئيس الجمهورية دورا محوريا في الحياة الدستورية للبلاد. ان رئيس الجمهورية شريك فعلي في تشكيل الحكومة وتعيين الوزراء وتوقيع المراسيم وهو مؤتمن على الدستور، ورئيس الجمهورية هو رئيس الدولة بكل سلطاتها ومؤسساتها، وهو ناظم لعمل تلك المؤسسات. ان قوة رئيس الجمهورية هي في تصرفه كقدوة اخلاقية ومعنوية للوطن وللدولة. ان قوة رئيس الجمهورية كذلك هي في امتلاكه رؤية منزهة عن كل مأرب ذاتي وقدرة قيادية. وبعد 18 عاما على إقرار الدستور الجديد، آن الاوان ان يطلع الرئيس بمهامه كاملة من دون زيادة او نقصان. السلطة الاساس لأي نظام برلماني هي السلطة التشريعية، لكن مجلس النواب يعاني منذ نهاية 2006 من تعطيل اعماله نتيجة الازمة والاعتصام. لا يجوز ان يبقى المجلس مقفلا ولا يجوز ان يبقى الاعتصام، على المجلس النيابي إقرار آلية واضحة لتفسير الدستور عندما تبرز اجتهادات عدة لتفسير مواده كما هو الحال مع المادة 49. التطبيق المشوه للطائف وصل الى المجلس وأخذ طابعا نزاعيا على حدود الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والوزراء، كل ذلك على خلفية سياسية في اغلب الاحيان. انتخاب الرئيس يجب ان يفتح صفحة جديدة على صعيد مجلس الوزراء لممارسة السلطة التنفيذية".

وقال: "يبقى تحقيق السلطة القضائية المستقلة من ابرز العناوين لتطبيق دولة القانون، على مجلس القضاء الاعلى ان يتولى كل الصلاحيات، وإحياء المجلس الدستوري الذي كان تعرض لانتهاكات خلال المرحلة الماضية، ولا بد من التوقف امام المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. ان لجنة التحقيق الدولية في هذه الجريمة والجرائم الاخرى، جزء لا يتجزأ من منظومة العدالة، اللبنانيون يتطلعون اليها بأمل كبير لجلاء الحقيقة. الاولويات هي لإعادة الاعتبار الى هيئات الرقابة، ديوان المحاسبة، مجلس الخدمة المدنية والمعهد الوطني للادارة، والضرورة نفسها تنطبق على كل الهيئات التي استحدثت بعد اتفاق الطائف مثل المجلس الوطني للاعلام والمجلس الاقتصادي والاجتماعي".

وقال لحود: "اما عن الجيش والقوى المسلحة، فقد أبرزت أحداث مخيم نهر البارد، ومن قبلها انتشار الجيش اللبناني في الجنوب، الدور المحوري الملقى على عاتق الجيش وسائر القوى المسلحة في الدفاع عن لبنان، وأبرزت تلك التطورات ضرورة تعزيز الجيش وقوى الامن وسائر القوى المسلحة وزيادة تجهيزها وتسلحيها وتدريبها، وصولا الى جعلها الجهة الوحيدة المؤهلة قانونا لحمل السلاح تحت إمرة المؤسسات الدستورية، بحيث تتولى الدفاع عن لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية. ان الانفاق على الجيش والقوى المسلحة استثمار للبنان".

تابع "أبرز مزايا الطائف إبقاؤه نافذة مفتوحة على المستقبل بالانتقال الهادئ والطوعي والتدريجي نحو نظام مدني غير طائفي، الا ان المعبر الالزامي لتطوير النظام السياسي هو اصلاح قانون الانتخاب لتكافؤ الفرص والشفافية وحرية الناخبين. المفاصل الاساسية للاصلاح الانتخابي باتت معروفة وورد معظمها في اللجنة التي ترأسها فؤاد بطرس، ونقترح في الدوائر ونظام الاقتراع، اما نظام مركب يزاوج بين التمثيل النسبي والتمثيل الاكثري في دوائر متوسطة اما التمثيل الاكثري في دوائر صغيرة كحجم القضاء، النقطة الاخرى تطوير الاحزاب والبرامج والسياسات ومناهج الحكم الصالح، هي الاحزاب، وهي مكون اساسي للحياة الديموقراطية".

أضاف: "من ركائز الديموقراطية تفعيل المجتمع المدني والدفاع عن حقوق الانسان، وفي لبنان يتمتع المجتمع المدني بما يتلاءم مع دوره لكنه يتعرض احيانا الى التشويه. من مكونات تفعيل المجتمع المدني تفعيل الحياة النقابية. ان مدخل المعالجة هو إقرار هيكلية نقابية جديدة تقوم على معايير تمثيل شفافة وكل يتمثل حسب وزنه، وتداول للسلطة، ومن الضروري كذلك دعم المنظمات الشبابية والكشفية والبيئية والرياضية وتشجيع المنظمات التي تعمل لمشاركة افضل للمرأة في صنع القرار، ولمساواتها في الحقوق والحصول على الفرص المجتمعية من خلال تعديل ما هو مجحف. ان توسيع هذه المساحات المدنية وإرساء الكفاءات بدلا من استجداء الوساطات لهما دور حاسم في إحياء حلم الشباب بالعمل في لبنان والعيش في ربوعه.

من المقومات الاساسية لمشروع بناء الدولة، اعتماد استراتيجية لمكافحة الفساد، والتصدي له ينطلق من معاملة الناس كمواطنين لا كزبائن او رعايا، والتصرف فعلا كمواطنين، ثم تفعيل آليات المحاسبة وانهاء المحاصصات داخل الادارة وفصل المصالح الخاصة عن المصلحة العامة. الانتخابات الرئاسية المقبلة يجب ان تعطي دعما لكسر الفساد.

وتحدث لحود عن الاصلاح الاقتصادي فقال: "يجب قلب المعادلة السلبية للموازنة العامة، من عجز الى فائض اولي ملموس ومتكرر، ضمن برنامج متكامل لإدارة الدين، ثم ترشيد الانفاق ضمن برنامج من فهم دقيق لدور الدولة في القرن ال21 والاستفادة من التطورات الهائلة الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات وصولا الى مفهوم الدولة الالكترونية. يجب ان تكون الخصخصة لتوسيع النمو في القطاع الخاص وليس لاعتبارات مالية، ولتوفير الخدمة العامة للمواطنين في كل المناطق وبأسعار عادلة، ومع قرار الخصخصة يجب تفادي انطلاق المرافق من احتكار القطاع العام الى احتكار قلة من القطاع الخاص، وهذا التوازن يتحقق عبر آليات تضمن الشفافية والمنافسة الشريفة بين الشركات المشغلة، وتوسيع قاعدة تملك الشركات من الجمهور وقيام الهيئات الناظمة بدورها في هذا المجال.

الايرادات
يشكل الاصلاح الضريبي بابا للتوصل الى الحل المنشود، مع العدالة الضريبية وتصحيح الخلل بين الضرائب المباشرة والضرائب غير المباشرة. يشكل مؤتمر باريس 3 وورقة العمل الحكومية نقطة ارتكاز لورشة الاصلاحات المطلوبة. اما التجدد الاقتصادي فيجب ان ينطلق بالتركيز على مفاهيم الابتكار والابداع والتنافسية والمعرفة وتشجيع المنافسة العادلة وكسر الاحتكارات، يجب ان تترافق الجهود مع تطوير الجسم القضائي المختص وتسريع بت الخلافات القضائية. ان الاصلاحات أمر ضروري لنجاح لبنان في الانضمام وبأقل كلفة اجتماعية الى منظمة التجارة العالمية وسياسة الجوار الاوروبية. ويمتلك لبنان ميزات تفاضلية مؤكدة في قطاعات عدة كتكنولوجيا المعلومات والمصارف والاعلام والسياحة، وهو مؤهل لتوسيع هذه المزايا الموجودة في بعض قطاعات الصناعة والزراعة.

يتميز قطاع تكنولوجيا المعلومات بمؤهلات بشرية. اما المصارف فهي مدعوة الى المواظبة على عملية التحديث القائمة حاليا المتمحورة حول الاندماج واعادة الهيكلة واعادة النشاط لتمويل النشاطات واختراق الاسواق الاقليمية.

السياحة
ان خصائص لبنان لم تعد كافية لتخطي الازمات والمنافسة مع المراكز السياحية الاخرى في المنطقة، من الضروري استقطاب سياحة انتقائية ذات قيمة اضافية عالية، كالسياحة البيئية والصحية. لا بد ايضا من تعاط مختلف مع الصناعة والزراعة التي لا تزال تعاني من مشاكل في صعوبة التمويل والرسملة وارتفاع كلفة الانتاج والاغراق والمزاحمة غير المشروعة.

الاصلاح الصناعي والزراعي
يجب توفير الطاقة والكهرباء وتطوير أطر التمويل ومعايير الجودة والانفتاح وخفض التكلفة، ويشكل البعد البيئي تحديا بيئيا للتنمية المستدامة، فالزراعة البيولوجية والمياه من اهم الميادين للمزاوجة بين البيئة والعمالة، ويتطلب ذلك اصدار المراسيم التطبيقية للبيئة وإلزامية الاثر البيئي لأي مشروع قبل اطلاقه. ان اي سياسة اقتصادية تتجاهل البعد الاجتماعي قد تساهم في الاختلالات الاجتماعية. الانماء المتوازن يتمتع بأهمية مضاعفة لتخفيف الهوة بين المناطق وترسيخ الثقة. الموارد البشرية تشكل مصدر غنى اساسي للبنان، ولا يسعنا الا العمل على تنميتها، لتطوير سوق العمل، والنظام التعليمي للحفاظ على التنافسية. ان سياسة جديدة للموارد البشرية تتطلب تحديث قانون نهاية الخدمة واستبداله بقانون عصري للحماية الاجتماعية. بعض الفئات تفتقد للقدرة التنافسية وهي تحتاج الى شبكات أمان لإشباع حاجياتها الاساسية.

المعوقون في حاجة الى سياسة تبدأ بتطبيق فعلي للقانون 220/2000، اما المسنين والايتام وعائلات الشهداء والاسرى والمفقودين والمهمشين يجب ان يحظوا برعاية الدولة لتأمين الحاجات الاساسية لحياة كريمة.

التعليم والتربية وتنمية القدرات البشرية
يمكن ان يشكل لبنان استراتيجية للتنمية، لا بد من اعطاء اولوية لتحقيق اصلاح عميق للنظام التربوي لرفع مستوى التعليم، مع التركيز على نوعيته وإنصاف المعلمين وتحسين مستوى معيشتهم وتطوير مهاراتهم وادارة النظام التعليمي. التعليم التقني والعالي يجب ان يصبح جسر عبور نحو العمل مع التركيز على تحويل الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العلمي الى مراكز تمايز اقليمية، بالاضافة الى الحاجة الى اصلاح جذري للجامعة اللبنانية واعطائها استقلالية تامة.

على الصعيد الصحي يتميز لبنان بكفاءة، لكن السياسة الصحية تحتاج الى مراجعة خصوصا بين الوقاية والرعاية الاولية والاستشفاء، النظام الحالي منحاز الى الاستشفاء وهو اكثر كلفة دون ان يكون بالضرورة اكثر فاعلية.

الثقافة ليست ترفا، انها حق يجعل حياتنا افضل واعلى قيمة وتلقيها يجب ان يصان لكل مواطن. ان نشر الثقافة وجعلها متاحة في كل مجال ولكل من يرغب من واجبات الدولة لدعم المبدعين ورجالات الفكر والفن".

أضاف نسيب لحود: "ان لبنان يقف امام وضع معقد تتداخل فيه الازمة الداخلية مع كل صراعات المنطقة، وتبرز 4 أخطار: خطر العدوانية الاسرائيلية وتجدد الاعتداءات على لبنان، خطر استباحة سيادته وتحويله ساحة صراعات، الفراغ السكاني والهجرة، التطرف والارهاب سواء من الداخل او الخارج، لذلك لا يستطيع لبنان ان يقف على رصيف انتظار هدوء العاصفة الاقليمية، ولبنان لا يقوى على الانخراط في صراعات المنطقة ليصبح ساحة من ساحات الصراع الدائرة.

يمكن ان تكون التسوية بحكومة وحدة جامعة تشكل بعد انتخاب رئيس جديد يكون عنوانا، لانطلاق الحل وليس عنوانا لاستمرار الازمة وادارتها. لذلك، نعلن تمسكنا بالنقاط الآتية:

لحل شامل وعادل مع اسرائيل لا بد من:
اولا: ان مسؤولية الدفاع عن لبنان في وجه اسرائيل تتولاها الدولة اللبنانية،التي عليها ان تقوم بإدارة حوار لبناني-لبناني يهدف الى الاستفادة من قدرات "حزب الله" الدفاعية ضمن اطار الدولة اللبنانية لتحديد سلاحه، بإمرة السلطة اللبنانية.
ثانيا: لبنان لا يتحمل حربا جديدة مع اسرائيل، وحرب تموز 2006 يجب ان تكون آخر مآسي اللبنانيين عموما وأهالي الجنوب خصوصا، لذلك ان العمل للعودة الى اتفاق الهدنة وتجنب العمليات العسكرية الجديدة يكتسب أهمية وطنية بامتياز.
ثالثا: اعتبار القرار 1701 اطارا شاملا لوقف اعتداء اسرائيل واسترداد مزارع شبعا.
رابعا: ممارسة الدولة اللبنانية مسؤولياتهاالسياسية والعسكرية والتنموية في الجنوب تأكيدا لبسط سلطتها عليه بالتعاون مع ال"يونيفيل".

العلاقة مع الفلسطينيين
لبنان لا يمكن الا ان يكون متضامنا مع القضية الفلسطينية، وحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، نلتزم بسياسة التضامن العربي والسعي لتحقيق سلام عادل وشامل طبقا للمبادرة العربية التي أطلقها الملك السعودي عبد العزيز، ولبنان بموقفه هذا يحقق فضلا عن واجب التضامن، هدفا آخر يتعلق بتحقيق دولة فلسطينية يعود اليها وفق القرار 194 وبالتالي رفض تجنيسهم وتوطنيهم في لبنان.
يجب تنظيم العلاقات مع الشعب الفلسطيني عبر المفاصل الآتية:
1- ممارسة لبنان سيادته غير المشروطة بما فيها المخيمات.
2- الدخول في حوار مع السلطة الفلسطينية من أجل التوصل الى حق لبنان وحل موضوع الفصائل الفلسطينية طبقا لمقررات مؤتمر الحوار.
3- تحسين شروط الحياة المدنية والحياة اللائقة للفلسطينيين المقيمين على الاراضي اللبنانية في اطار قانوني منظم.

العلاقة مع سوريا
ان السياسة المطلوبة حيال سوريا يجب ان تؤدي الى قيام علاقات ندية متوازنة بين دولتين مستقلتين لهما مساحة واسعة من المصالح المشتركة من خلال ما يأتي:
1- تأكيد سوريا احترام استقلال لبنان وسيادته وعدم التدخل في شؤونه والتزام لبنان السياسية نفسها.
2- إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين على صعيد السفراء.
3- ضبط الحدود.
4- كشف مصير المعتقلين والمفقودين في سوريا.
5- توقيع الحكومة السورية وثائق تحديد مزارع شبعا وغيرها وفق القانون الدولي.
6- إعادة النظر بالاتفاقات الثنائية بدءا من معاهدة التعاون والتنسيق الى اليد العاملة.

تلك هي رؤيتي لتحصيني الاستقلال وتعزيز السيادة لبناء دولة ديموقراطية حديثة. ان نقطة الارتكاز في مشروعي هي الثوابت التي تستند اليها قوى 14 آذار والتي انطلقت منها ثورة الاستقلال، وتعمدت بدماء الشهداء الابرار من خيرة رجال الوطن الذين عبدوا لنا دروب الحرية والذين لن ننساهم ابدا، من رفيق الحريري، الى باسل فليحان، الى سمير قصير، الى جورج حاوي، الى جبران تويني، الى بيار الجميل، الى وليد عيدو، وكل من استشهد معهم وقبلهم وبعدهم في المحاولة اليائسة لقمع انتفاضة الاستقلال وعودة عقارب الساعة الى الوراء. ولن ننسى الشهداء الاحياء: مروان حماده، الياس المر، مي شدياق، وعندما نذكر شهداء ثورة الاستقلال نذكر معهم جميع شهداء لبنان وفي طليعتهم شهداء الجيش اللبناني، الذين سطروا في نهر البارد أروع ملاحم السيادة في مواجهة الارهاب الموحى به من الخارج. ولن ننسى ابدا شهداء المقاومة بكل مراحلها وأطرها الذين يعود اليهم فضل تحرير الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الاسرائيلي.

هذه انجازات ثلاث متكاملة وليست متنافرة. آن الاوان كي تصبح تضحيات من قاتلوا واستشهدوا دفاعا عن لبنان في وجه العدوان الاسرائيلي مكونا متكاملا مع من دافع عن رفع الوصاية السورية، وشهادات كوكبة من الفكر والصحافة ممن دافعوا حتى الشهادة عن الرأي المستقل خلال 3 عقود والتضحيات الغالية للجيش دفاعا عن امن الدولة، معركة الحرية واحدة، سواء في مواجهة الاحتلال او الاستبداد او الارهاب. لبنان الحرية المتصالح مع نفسه لا يمكن الا ان يكون رائدا في المشروع العربي التحديثي القائم على الديموقراطية وحقوق الانسان والقيم الاجتماعية".

ختم: "هذه تجربتي مع "التجدد الديموقراطي" ومع قوى 14 آذار، تلك هي رؤيتي المستقبلية اي ما أتمناه لبلدي وما تجدر ان تكون عليه الامور في لبنان، ولما سعيت وسأسعى دوما لتحقيقه بكل ما أوتيت من قوة، استنادا الى ذلك أمد يدي الى جميع اللبنانيين والقوى السياسية وأعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية اللبنانية".

وردا على سؤال قال لحود : يجب ان نجلس على طاولة الحوار ونتباحث في كل الامور العالقة. هذه الروح التي نتمنى ان تحصل بحسن نية وتصبح قضية النصاب ثانوية.

وردا على سؤال قال لحود: حماية لبنان تأتي بتنفيذ جميع القرارات، والقرار 1701 هو مفتاح اساسي لحماية لبنان من حرب اسرائيلية، ونحن نحرص على ان تبقى القوة الدولية في الجنوب والا يكون هناك تسرب للسلاح الى لبنان من خارج الحدود. فاذا حافظنا على هذه المسلمات نحمي لبنان من حرب اسرائيلية.

وردا على سؤال قال لحود : "في اكثر من مناسبة اقول اذا رشحت 14 آذار مرشحا آخر سأنسحب وسأكون الى جانبه".

وردا على سؤال آخر قال انا في انتخابات 2005 اعترفت بالنتيجة كما جاءت خلافا للبعض، وطبعا رافقها ظروف انفعالية، اما 2007 برهنت ان النتيجة تغيرت، ومن سيأتي الى رئاسة الجمهورية لا يقاس على يوم واحد بل على تاريخ طويل وممارسته للسياسة في حياته.

كما رد على سؤال على انه مرشح الولايات المتحدة والسعودية فقال: "انا اتشرف بصداقتي مع السعودية ومع الولايات المتحدة الاميركية والكل يعرف انه لدي صداقة مع عدد من الدول الاوروبية".
 

beiruti_o7

New Member
a small summary:

النائب السابق نسيب لحود:

لمساواة المرأة من خلال تعديل المراسيم المجحفة بحقها

لتجديد الحياة النقابية ودعم المنظمات المدنية والشبابية والنسائية

لإصلاح قانون الإنتخابات

القوى المسلحة الشرعية هي الوحيدة الّتي تحمل السلاح وتدافع عن لبنان

دور الجيش والقوى المسلحة محوري في الدفاع عن لبنان

اللبنانيون يتطلعون الى المحكمة الدولية لمعرفة الحقيقة

لا يجوز ابقاء المجلس النيابي مقفلا

تأتي الإنتخابات الرئاسية من بوابة الحرية الّتي دفعنا ثمنها غاليا


خصخصة بعض المرافق العامة على قاعدة توفي الخدمة لكل المواطنين وتفادي انتقالها من احتكار الدولة الى احتكار المؤسسات الخاصة

السيطرة على الدين العام اساس لتحويل العجز الى فائض

لمكافحة الفساد وتفعيل المساءلة


أمد يدي لجميع اللبنانيين واعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية

لن ننسى شهداء لبنان من رفيق الحريري، باسل فليحان، سمير قصير، جورج حاوي، جبران التويني، بيار الجميّل ووليد عيدو وكل الشهداء والشهداء الأحياء

لعلاقات ندية متوازنة بين لبنان وسوريا على اساس احترام استقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين، كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في سوريا، ترسيم الحدود بين الدولتين وضبطها وتبادل العلاقات الديبلوماسية

بسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية بما فيها المخيمات الفلسطينية

لا للتوطين

مسؤولية الدفاع عن لبنان تتولاها الدولة اللبنانية

لا يستطيع لبنان انتظار هدوء العاصفة الإقليمية بل يجب انجاز تسوية

لرفع مستوى التعليم الرسمي والخاص

لرعاية المحرومين من قبل الدولة ليعيشوا حياة كريمة

لتشجيع السياحة والصناعة والزراعة ودعمهم وخفض كلفة المعاملات الإداري
ة
 
Last edited by a moderator:

vegojimbo

Legendary Member
what is the mechanism will Nassib follow to achive half of what he included in his electoral program?

If there is no mechanism, then I believe we can take his program and place it in its appropriate place .... especially that the DRM only has one MP in parlement.
 

Jean

Legendary Member
what does Nassib lahoud represent ? in his village, in his area , and in lebanon ?
 

BOILER

Legendary Member
Orange Room Supporter
what is the mechanism will Nassib follow to achive half of what he included in his electoral program?

If there is no mechanism, then I believe we can take his program and place it in its appropriate place .... especially that the DRM only has one MP in parlement.

It seems he forgot that we have Taef agreement now.
 

vegojimbo

Legendary Member
beirut_o7, why are u thanking ppl "bel jemle"? plz try to answer my question instead of evading to do so by a giving a derogatory 'thank u".
 

MPFL

Well-Known Member
just one simple question:
Did he say anything at all regarding the Constituion Council?

And how can a man who failed to achieved victory in the Parliament elections achieve all that????
 

hammerlife

Member
النائب السابق نسيب لحود لم يوفّق حتى بقضائه

and he wants to be president ... who is next? Nefnefeh, Doris, Carlo.
 

Danny Z

Legendary Member
Good for him, the only way he will be elected is when less people than usual elect him_as usual. Or maybe somebody will appoint him, he is also used to that.
 

Se3a

Legendary Member
Orange Room Supporter
a small summary:

النائب السابق نسيب لحود:

لمساواة المرأة من خلال تعديل المراسيم المجحفة بحقها

لتجديد الحياة النقابية ودعم المنظمات المدنية والشبابية والنسائية

لإصلاح قانون الإنتخابات

القوى المسلحة الشرعية هي الوحيدة الّتي تحمل السلاح وتدافع عن لبنان

دور الجيش والقوى المسلحة محوري في الدفاع عن لبنان

اللبنانيون يتطلعون الى المحكمة الدولية لمعرفة الحقيقة

لا يجوز ابقاء المجلس النيابي مقفلا

تأتي الإنتخابات الرئاسية من بوابة الحرية الّتي دفعنا ثمنها غاليا


خصخصة بعض المرافق العامة على قاعدة توفي الخدمة لكل المواطنين وتفادي انتقالها من احتكار الدولة الى احتكار المؤسسات الخاصة

السيطرة على الدين العام اساس لتحويل العجز الى فائض

لمكافحة الفساد وتفعيل المساءلة


أمد يدي لجميع اللبنانيين واعلن ترشيحي لرئاسة الجمهورية

لن ننسى شهداء لبنان من رفيق الحريري، باسل فليحان، سمير قصير، جورج حاوي، جبران التويني، بيار الجميّل ووليد عيدو وكل الشهداء والشهداء الأحياء

لعلاقات ندية متوازنة بين لبنان وسوريا على اساس احترام استقلال وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين، كشف مصير المعتقلين اللبنانيين في سوريا، ترسيم الحدود بين الدولتين وضبطها وتبادل العلاقات الديبلوماسية

بسط سلطة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية بما فيها المخيمات الفلسطينية

لا للتوطين

مسؤولية الدفاع عن لبنان تتولاها الدولة اللبنانية

لا يستطيع لبنان انتظار هدوء العاصفة الإقليمية بل يجب انجاز تسوية

لرفع مستوى التعليم الرسمي والخاص

لرعاية المحرومين من قبل الدولة ليعيشوا حياة كريمة

لتشجيع السياحة والصناعة والزراعة ودعمهم وخفض كلفة المعاملات الإدارية​

اولا ليس بواقعي هذا البرنامج ...وهو نقاط مجرد نقاط لا طريقة في التطبيق وممكن ان يخرقوا بالف اسلوب
 

supersonichadi

Well-Known Member
what is the mechanism will Nassib follow to achive half of what he included in his electoral program?

If there is no mechanism, then I believe we can take his program and place it in its appropriate place .... especially that the DRM only has one MP in parlement.

There is no mechanism, its just as they say in our language 'lat 7aki'
 

X

Legendary Member
Orange Room Supporter
تأتي الإنتخابات الرئاسية من بوابة الحرية الّتي دفعنا ثمنها غاليا

How many DRMers were arrested in the past 17 years? :surrender:

hawde ness bass tebzo2 b wejon bi2ouloulak 3am etshate!
 

the_hitman_9

Well-Known Member
Like GMA once said , The presidency is not a consolation reward for people that failed in the parliamentary elections. Maybe it was his program for the municipality elecitions in a couple of years ?
 

Nizam

Active Member


تزامن صدور البيان الليلي عن قوى الموالاة حول مبادرة الرئيس نبيه بري مع الإعلان السعودي المرتبك حول زيارة تمت ولم تتم لوزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الرياض.
الترابط بين الموقفين في كلمة سر نقلها سفير أوروبي إلى مرجع لبناني سمعها من مسؤول سعودي كبير أثناء زيارته مؤخرا لعاصمة أوروبية ومضمونها: نسيب لحود أو الفوضى في إستعارة لما تضمنه تفاهم مورفي الأسد عام 1988 مخايل الضاهر أو الفوضى.
تقول المعلومات أن ظهور زعيم المولاة في باكستان ضمن الوفد الأمني الرسمي السعودي وإعلانه أنه كان مكلفا بمهمة سعودية رسمية العام 2000 بالتفاوض مع رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف كان رسالة سعودية مدروسة موجهة إلى المعارضة اللبنانية وكذلك إلى سائر المعنيين بالإستحقاق الرئاسي الذين كانوا ينتظرون عودة سعد الحريري إلى بيروت لإعلان موقفه من مبادرة الرئيس بري، ومضمون الرسالة هو أن ما سيصدر عن الحريري بعد عودته يشكل الموقف السعودي الحقيقي من المبادرة.
يضيف السفير الأوروبي أن مفاوضات دولية وعربية جرت في روما للتفاهم حول مستقبل الإستحقاق الرئاسي في لبنان إصطدمت بموقف سعودي قائم على التمسك بنسيب لحود للرئاسة حتى لو كان البديل هو الفوضى، وأن إسراع الرياض إلى محاولة ترتيب زيارة مفاجئة لوزير الخارجية السورية إلى الرياض عشية عودة الحريري إلى بيروت كان مبنيا على مجموعة من الفرضيات لم يكن في الحساب السعودي عدم دقتها.
أول هذه الفرضيات أن مأزق المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي وعدم قدرة عرب الإعتدال على تقديم التغطية اللازمة للمشاركة فيه كإطار للتطبيع من دون صيغة سلام شامل لا يمكن أن يجعل عرض السعودية على سوريا إعلانا مشتركا لشروط المشاركة في هذا المؤتمر وخصوصا إشتراط مشاركة سوريا فيه من دون ثمن.
ثاني هذه الفرضيات أن مبادرة السعودية إلى تطبيع العلاقات مع سوريا خصوصا أن القمة العربية المقبلة ستعقد في دمشق هو عرض لا يرد ولا يمكن أن تتوقعه سوريا من دون مقابل.
ثالث هذه الفرضيات أن سوريا في عزلة عربية ودولية وقد تعرضت لتهديد إسرائيلي لم يتضامن معها العرب في إستنكاره وستتلقف الإعلان عن الزيارة بالتلبية حتى لو لم تكتمل المباحثات التمهيدية لضمان نجاحها.
أما ثالث هذه الفرضيات فيقوم على أن مفاتحة الوزير السوري بهذه المقايضة للتطبيع والموقف المشترك من المؤتمر الدولي وإستنكار العدوان الإسرائيلي على سوريا من جهة بطلب تدخل سوريا لدى حلفائها لتسهيل إنتخاب نسيب لحود سيشكل فرصة لن يردها السوريون.
إستنتاجات السفير الأوروبي أن شيئا ما قد حدث لجهة ما يبدو أنه عدم رغبة سورية في الدخول على خط الإستحقاق الرئاسي اللبناني فاجأ السعوديين وكذلك البرود السوري تجاه العروض السعودية مع الدعوة إلى التمهل، وهذا ما يفسر حسب رأي السفير الأوروبي الشروط التي تضمنها موقف قوى الموالاة في بيانها الرسمي من مبادرة الرئيس بري، ولم يخف السفير دهشته من تداول عروض على هامش اجتماعات روما تضمنت إفراج عن الضباط الأربعة في مشروع الصفقة الذي يقوم على طرح نسيب لحود للرئاسة.
مصدر قيادي معارض رأى أن البيان الذي دعا إلى التخلي عن الشروط المتبادلة لمقاربة المسعى التوافقي تجاه الإستحقاق الرئاسي وضع شرطا تعجيزيا لا يمكن لحوار أن ينطلق في ظله وهو ربط التوافق بالقرار 1559 مما يعني العودة إلى التهديد بالفصل السبعين أي الفوضى بعدما فشل الفصل السابع في نزع سلاح المقاومة.
يرى المصدر المعارض أن محاولة توريط سوريا بالتدخل على خط الإستحقاق الرئاسي لتمرير مرشح ينتمي إلى القرار 1559 لم يلق آذانا سورية صاغية فيما يبدو المشهد المحلي والإقليمي والدولي سورياليا فالقوى التي تتحدث من الداخل والخارج عن إستقلال لبنان وعدم التدخل في شؤونه تمارس أعلى درجات التدخل وسوريا التي يطالبونها علنا بعدم التدخل يتوسلون تدخلها وهي المتهمة بهذا التدخل تحجم عنه.

التحليل الاخباري
وكالة اخبار لبنان

http://www.nonanews.com/modules.php?name=News&file=article&sid=2992
 

brightfame

Member
something i noticed in his speech when talking about economy, stating he would work to make it competitive, it is something that the great nations are not looking for but instead look to be complementary. so i think that is a big pretention so as not to say something else.
 

beiruti_o7

New Member
what is the mechanism will Nassib follow to achive half of what he included in his electoral program?

If there is no mechanism, then I believe we can take his program and place it in its appropriate place .... especially that the DRM only has one MP in parlement.

Nassib Lahoud will use the powers given to him by the constitution in case he is elected president to push for his vision.
 

Free_Patriot

Active Member
It seems like a well narrated piece. I enjoyed reading Mr. Nassib's program. It reminded me of the solutions suggested by the government to the agricultural problems in Lebanon when I passed the brevet.

Now let's be serious beiruti, anyone can write nice things, what's new?
 
Top