October 17 Revolution [Breaking: subsidies lifted - implosion next?]

What do you think will happen next, after Hariri's resignation?

  • Stalemate - No govt will be formed

    Votes: 44 51.8%
  • New mini-government of specialists will be formed in less than 10 days

    Votes: 21 24.7%
  • Similar government with Hariri PM again

    Votes: 15 17.6%
  • Civil War

    Votes: 25 29.4%

  • Total voters
    85

Viral

Well-Known Member
Hey Losers, someone talking about you...:cigar:


أيام صعبة على أيتام أميركا


الإثنين 27 أيلول 2021

إعلام السعودية والإمارات المسيطر على الشاشات من دون منافسة جدية، مضافة إليه مواقع وصحف، على تعاستها، كلها منشغلة هذه الأيام، كما هي حال قوى سياسية ومنظمات «ثورية مدنية»، بالبحث عن سبل لعلاج ما يصفونه بـ«أزمة تخلّي أميركا عن لبنان». ومشكلة هؤلاء تشبه مشكلة نظرائهم في دول كثيرة في العالم، من أميركا اللاتينية إلى وسط آسيا، ومن أفعانستان إلى سلطة محمود عباس في رام الله، ومن العراق وسوريا واليمن إلى لبنان، وما تمظهر أخيراً من إحباط في عدد من إمارات القهر في الخليج.


حال الإنكار ليست وصفة خاصة بشعب من دون غيره أو بحزب من دون غيره. وهي موجودة لدى كثر بمعزل عن أصنافهم وأهوائهم. لكنها، في بلادنا، تتحوّل إلى مرض مستدام وعضال يفتك بكثيرين. ومع ذلك، فإن من يتّبع أثرهم في الحياة العامة لا يتعلم الدرس. والخلاصة البديهية هي أن كل هؤلاء يمارسون التناقض في فهم وشرح سياسات الولايات المتحدة. انظروا إلى فرنسا كيف تعاني الأمرّين جراء ما حصل في صفقة الغواصات. مشكلة فرنسا أنها تعتقد بأن العالم سيقف على خاطرها، ويغضب الفرنسيون قليلاً قبل أن «ينضبّ» الجميع، ويعودوا إلى بيت الطاعة ليصرخوا كل على طريقته: ليس باليد حيلة!
حقيقة الأمر أن فرنسا، مثلاً، لا تريد أن تقرّ بأن التغييرات التي طاولت سياساتها الداخلية والخارجية في العقدين الماضيين، لم تكن لتأتي بنتيجة مغايرة. لا هي دولة عظمى قادرة على ادّعاء قدرات عسكرية استثنائية، ولا هي دولة تشهد نمواً خاصاً في الاقتصاد المنتج، بينما غلبت على نخبتها حلقة مالية يمثلها اليوم إيمانويل ماكرون وصحبه، وهي حلقة تنتمي إلى سوق الأعمال الذي قرره الأميركيون ما بعد انتهاء الحرب الباردة. قررت النخب الفرنسية التخلي عن كل ما كان يعرف بالتقاليد التي تميزها عن غيرها. لكنها، في حقيقة الأمر، ليست سوى دولة استعمارية ضعف عودها، ولم تعد تُرهب أو تغري، لا العالم المتقدم ولا العالم الفقير. مع ذلك، فإن ماكرون، مثلاً، يشعر بالغبطة وهو يرى أن في العالم شعباً كاللبنانيين ينتظر منه المنّ والسلوى، وهو مستعد لقضاء عطلته الأسبوعية في بيروت بدل سماع ضجيج المحتجين في باريس.
اللبنانيون أنفسهم، الذين يحجّون إلى باريس طلباً للعون، يراهنون اليوم على قدرة فرنسا على ملء فراغ كبير ناجم عن «التخلّي الأميركي» كما يعتقدون. وهؤلاء يرفضون الإقرار بالهزيمة التي أصابت كل مشاريعهم في كل هذه الأمكنة من العالم. وبدل الإقرار بالفشل ولا جدوى حروبهم على أنواعها، يرمون بالمسؤولية على الخارج. سبق أن طوشونا بنظرية حروب الآخرين على أرضنا، والآن يريدون صمّ آذاننا بنظرية تخلّي الآخرين عنا. هؤلاء سيرفضون، من الآن إلى أبد الآبدين، الإقرار بالهزيمة. وليس منطقياً ولا مستحباً أن ينتظر أحد خروجهم من الساحة. هل تظنّون أن ملك الاعتذارات والاستدارات وليد جنبلاط سيخرج على أبناء طائفته، قبل بقية اللبنانيين، يعتذر منهم عن المصائب التي لحقت بهم جراء سياساته. وهل تعتقدون أنه، وغيره من بقية الإقطاعيين من الجيلين القديم والجديد، سيطلق رصاصة على رأسه تاركاً وصية بتوزيع ما استولى عليه من الناس عليهم، أو أن يتخلى أحد من هؤلاء عن السلطات بعد كل الفشل الذي أصاب سياساتهم؟ لن يحصل ذلك. لا تنتظروا شيئاً من هذا القبيل...
الإنكار وسيلة الأتباع بدل المراجعة وعلينا تحمّل صراخهم بأن «العالم تخلّى عنا»

اليوم، يريدنا هذا الفريق أن نصدق أن أميركا وكندا وبريطانيا وبقية الاتحاد الأوروبي، ومع هؤلاء إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومصر وجماعات أخرى، لم يجرّبوا كل السبل لتطويع هذه البلاد، وكأن اجتياحات الجيوش الأميركية والفرنسية والبريطانية والإسرائيلية للبنان حصلت قبل ألف سنة وليس قبل أربعة عقود فقط، أو كأن عشرات مليارات الدولارات التي أنفقت على هؤلاء، وسرقوا معظمها، لم تُصرف لإنجاح مشروع الفاشلين، أو كأن كل أنواع الضغوط والحروب والحصار والقتل والعقاب لم تحصل ولا تزال مستمرة.
مشكلة اللبنانيين المحبطين أنهم لا يريدون سماع ما يقوله عنهم الأميركيون والغربيون وأمراء الفتنة في الخليج، وكيف يكيلون لهم الشتائم ويلعنون الساعة التي تعاونوا فيها معهم. حتى إسرائيل، نفسها، ضاقت ذرعاً بهؤلاء وتركتهم عند بوابة الذل...
اليوم، نحن أمام مفصل جديد في هذه السياسات. أميركا تعالج خسائرها القائمة أو المرتقبة. وهي محقّة في العمل على برنامج الحدّ من الخسائر. فشلت عقود من حروب التدخل في تطويع دول كبيرة أو صغيرة. وهي تعرف أن خيار الخروج من المنطقة ليس للنقاش، بل هو ما تفعله بهدوء كما حصل في أفغانستان، أو تحت أزيز الرصاص الذي سيطاردهم على أي هيئة كانوا عليها، جيوشاً أو أمنيين أو عملاء بصفات دبلوماسية وأكاديمية وخلافه. وتعرف أميركا، جيداً، أن خصومها لن يتوقفوا عن العمل على طردها كيفما كان من المنطقة. وهي تعرف أنها غير قادرة على التضحية أكثر حيث لا جدوى من البذل. لكنها متيقّنة من أنها غير قادرة على حماية نفسها بواسطة من اعتبروا أنفسهم حلفاء لها وتصرفت معهم على الدوام كأدوات وعملاء.
اليوم، يحصد قسم من اللبنانيين الخيبة والإحباط جراء عقدين من الرهانات المجنونة. وليس متوقعاً أن يجري هؤلاء أي مراجعة، بل سنرى مزيداً من التعنت والجنون، ومزيداً من البحث عن خارج يوفر لهم ما يفترضون أنه حماية أو دعم. لكن هؤلاء، يلمسون، اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن مصيرهم ليس على جدول أعمال رعاتهم من العرب أو أهل الغرب المتعالي، الذي لا يتوقف عن إذلال اتباعه، ودفعهم إلى القتال، إنما من دون أدوات إضافية. وهو يدرك، عملياً، أنه يدفعهم إلى الانتحار وليس أي شيء آخر.
قلة قليلة من العقلاء أو الواقعيين تطل برأسها في عدد من دول المنطقة، تحاول البحث عن مخرج يمنع تدفيعها الثمن مرات إضافية. لكن، ليس في بلادنا ما يشير إلى أن فرق المجانين، المنتشرة في كل نواحي البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والإعلامية، قد تعلمت الدرس. وجلهم لا يزال ينتظر أن يرنّ هاتفه، وأن يسمع على الطرف الآخر موظفاً من السفارة الأميركية يلقي عليه التحية أو يسأله عن أحواله!
 

Ashrafieh LF

New Member
Hey Losers, someone talking about you...:cigar:


أيام صعبة على أيتام أميركا


الإثنين 27 أيلول 2021

إعلام السعودية والإمارات المسيطر على الشاشات من دون منافسة جدية، مضافة إليه مواقع وصحف، على تعاستها، كلها منشغلة هذه الأيام، كما هي حال قوى سياسية ومنظمات «ثورية مدنية»، بالبحث عن سبل لعلاج ما يصفونه بـ«أزمة تخلّي أميركا عن لبنان». ومشكلة هؤلاء تشبه مشكلة نظرائهم في دول كثيرة في العالم، من أميركا اللاتينية إلى وسط آسيا، ومن أفعانستان إلى سلطة محمود عباس في رام الله، ومن العراق وسوريا واليمن إلى لبنان، وما تمظهر أخيراً من إحباط في عدد من إمارات القهر في الخليج.

حال الإنكار ليست وصفة خاصة بشعب من دون غيره أو بحزب من دون غيره. وهي موجودة لدى كثر بمعزل عن أصنافهم وأهوائهم. لكنها، في بلادنا، تتحوّل إلى مرض مستدام وعضال يفتك بكثيرين. ومع ذلك، فإن من يتّبع أثرهم في الحياة العامة لا يتعلم الدرس. والخلاصة البديهية هي أن كل هؤلاء يمارسون التناقض في فهم وشرح سياسات الولايات المتحدة. انظروا إلى فرنسا كيف تعاني الأمرّين جراء ما حصل في صفقة الغواصات. مشكلة فرنسا أنها تعتقد بأن العالم سيقف على خاطرها، ويغضب الفرنسيون قليلاً قبل أن «ينضبّ» الجميع، ويعودوا إلى بيت الطاعة ليصرخوا كل على طريقته: ليس باليد حيلة!
حقيقة الأمر أن فرنسا، مثلاً، لا تريد أن تقرّ بأن التغييرات التي طاولت سياساتها الداخلية والخارجية في العقدين الماضيين، لم تكن لتأتي بنتيجة مغايرة. لا هي دولة عظمى قادرة على ادّعاء قدرات عسكرية استثنائية، ولا هي دولة تشهد نمواً خاصاً في الاقتصاد المنتج، بينما غلبت على نخبتها حلقة مالية يمثلها اليوم إيمانويل ماكرون وصحبه، وهي حلقة تنتمي إلى سوق الأعمال الذي قرره الأميركيون ما بعد انتهاء الحرب الباردة. قررت النخب الفرنسية التخلي عن كل ما كان يعرف بالتقاليد التي تميزها عن غيرها. لكنها، في حقيقة الأمر، ليست سوى دولة استعمارية ضعف عودها، ولم تعد تُرهب أو تغري، لا العالم المتقدم ولا العالم الفقير. مع ذلك، فإن ماكرون، مثلاً، يشعر بالغبطة وهو يرى أن في العالم شعباً كاللبنانيين ينتظر منه المنّ والسلوى، وهو مستعد لقضاء عطلته الأسبوعية في بيروت بدل سماع ضجيج المحتجين في باريس.
اللبنانيون أنفسهم، الذين يحجّون إلى باريس طلباً للعون، يراهنون اليوم على قدرة فرنسا على ملء فراغ كبير ناجم عن «التخلّي الأميركي» كما يعتقدون. وهؤلاء يرفضون الإقرار بالهزيمة التي أصابت كل مشاريعهم في كل هذه الأمكنة من العالم. وبدل الإقرار بالفشل ولا جدوى حروبهم على أنواعها، يرمون بالمسؤولية على الخارج. سبق أن طوشونا بنظرية حروب الآخرين على أرضنا، والآن يريدون صمّ آذاننا بنظرية تخلّي الآخرين عنا. هؤلاء سيرفضون، من الآن إلى أبد الآبدين، الإقرار بالهزيمة. وليس منطقياً ولا مستحباً أن ينتظر أحد خروجهم من الساحة. هل تظنّون أن ملك الاعتذارات والاستدارات وليد جنبلاط سيخرج على أبناء طائفته، قبل بقية اللبنانيين، يعتذر منهم عن المصائب التي لحقت بهم جراء سياساته. وهل تعتقدون أنه، وغيره من بقية الإقطاعيين من الجيلين القديم والجديد، سيطلق رصاصة على رأسه تاركاً وصية بتوزيع ما استولى عليه من الناس عليهم، أو أن يتخلى أحد من هؤلاء عن السلطات بعد كل الفشل الذي أصاب سياساتهم؟ لن يحصل ذلك. لا تنتظروا شيئاً من هذا القبيل...



اليوم، يريدنا هذا الفريق أن نصدق أن أميركا وكندا وبريطانيا وبقية الاتحاد الأوروبي، ومع هؤلاء إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومصر وجماعات أخرى، لم يجرّبوا كل السبل لتطويع هذه البلاد، وكأن اجتياحات الجيوش الأميركية والفرنسية والبريطانية والإسرائيلية للبنان حصلت قبل ألف سنة وليس قبل أربعة عقود فقط، أو كأن عشرات مليارات الدولارات التي أنفقت على هؤلاء، وسرقوا معظمها، لم تُصرف لإنجاح مشروع الفاشلين، أو كأن كل أنواع الضغوط والحروب والحصار والقتل والعقاب لم تحصل ولا تزال مستمرة.
مشكلة اللبنانيين المحبطين أنهم لا يريدون سماع ما يقوله عنهم الأميركيون والغربيون وأمراء الفتنة في الخليج، وكيف يكيلون لهم الشتائم ويلعنون الساعة التي تعاونوا فيها معهم. حتى إسرائيل، نفسها، ضاقت ذرعاً بهؤلاء وتركتهم عند بوابة الذل...
اليوم، نحن أمام مفصل جديد في هذه السياسات. أميركا تعالج خسائرها القائمة أو المرتقبة. وهي محقّة في العمل على برنامج الحدّ من الخسائر. فشلت عقود من حروب التدخل في تطويع دول كبيرة أو صغيرة. وهي تعرف أن خيار الخروج من المنطقة ليس للنقاش، بل هو ما تفعله بهدوء كما حصل في أفغانستان، أو تحت أزيز الرصاص الذي سيطاردهم على أي هيئة كانوا عليها، جيوشاً أو أمنيين أو عملاء بصفات دبلوماسية وأكاديمية وخلافه. وتعرف أميركا، جيداً، أن خصومها لن يتوقفوا عن العمل على طردها كيفما كان من المنطقة. وهي تعرف أنها غير قادرة على التضحية أكثر حيث لا جدوى من البذل. لكنها متيقّنة من أنها غير قادرة على حماية نفسها بواسطة من اعتبروا أنفسهم حلفاء لها وتصرفت معهم على الدوام كأدوات وعملاء.
اليوم، يحصد قسم من اللبنانيين الخيبة والإحباط جراء عقدين من الرهانات المجنونة. وليس متوقعاً أن يجري هؤلاء أي مراجعة، بل سنرى مزيداً من التعنت والجنون، ومزيداً من البحث عن خارج يوفر لهم ما يفترضون أنه حماية أو دعم. لكن هؤلاء، يلمسون، اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن مصيرهم ليس على جدول أعمال رعاتهم من العرب أو أهل الغرب المتعالي، الذي لا يتوقف عن إذلال اتباعه، ودفعهم إلى القتال، إنما من دون أدوات إضافية. وهو يدرك، عملياً، أنه يدفعهم إلى الانتحار وليس أي شيء آخر.
قلة قليلة من العقلاء أو الواقعيين تطل برأسها في عدد من دول المنطقة، تحاول البحث عن مخرج يمنع تدفيعها الثمن مرات إضافية. لكن، ليس في بلادنا ما يشير إلى أن فرق المجانين، المنتشرة في كل نواحي البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والإعلامية، قد تعلمت الدرس. وجلهم لا يزال ينتظر أن يرنّ هاتفه، وأن يسمع على الطرف الآخر موظفاً من السفارة الأميركية يلقي عليه التحية أو يسأله عن أحواله!
Al akhbar? Lol. Skip.
 

The_FPMer

Well-Known Member
Hey Losers, someone talking about you...:cigar:


أيام صعبة على أيتام أميركا


الإثنين 27 أيلول 2021

إعلام السعودية والإمارات المسيطر على الشاشات من دون منافسة جدية، مضافة إليه مواقع وصحف، على تعاستها، كلها منشغلة هذه الأيام، كما هي حال قوى سياسية ومنظمات «ثورية مدنية»، بالبحث عن سبل لعلاج ما يصفونه بـ«أزمة تخلّي أميركا عن لبنان». ومشكلة هؤلاء تشبه مشكلة نظرائهم في دول كثيرة في العالم، من أميركا اللاتينية إلى وسط آسيا، ومن أفعانستان إلى سلطة محمود عباس في رام الله، ومن العراق وسوريا واليمن إلى لبنان، وما تمظهر أخيراً من إحباط في عدد من إمارات القهر في الخليج.

حال الإنكار ليست وصفة خاصة بشعب من دون غيره أو بحزب من دون غيره. وهي موجودة لدى كثر بمعزل عن أصنافهم وأهوائهم. لكنها، في بلادنا، تتحوّل إلى مرض مستدام وعضال يفتك بكثيرين. ومع ذلك، فإن من يتّبع أثرهم في الحياة العامة لا يتعلم الدرس. والخلاصة البديهية هي أن كل هؤلاء يمارسون التناقض في فهم وشرح سياسات الولايات المتحدة. انظروا إلى فرنسا كيف تعاني الأمرّين جراء ما حصل في صفقة الغواصات. مشكلة فرنسا أنها تعتقد بأن العالم سيقف على خاطرها، ويغضب الفرنسيون قليلاً قبل أن «ينضبّ» الجميع، ويعودوا إلى بيت الطاعة ليصرخوا كل على طريقته: ليس باليد حيلة!
حقيقة الأمر أن فرنسا، مثلاً، لا تريد أن تقرّ بأن التغييرات التي طاولت سياساتها الداخلية والخارجية في العقدين الماضيين، لم تكن لتأتي بنتيجة مغايرة. لا هي دولة عظمى قادرة على ادّعاء قدرات عسكرية استثنائية، ولا هي دولة تشهد نمواً خاصاً في الاقتصاد المنتج، بينما غلبت على نخبتها حلقة مالية يمثلها اليوم إيمانويل ماكرون وصحبه، وهي حلقة تنتمي إلى سوق الأعمال الذي قرره الأميركيون ما بعد انتهاء الحرب الباردة. قررت النخب الفرنسية التخلي عن كل ما كان يعرف بالتقاليد التي تميزها عن غيرها. لكنها، في حقيقة الأمر، ليست سوى دولة استعمارية ضعف عودها، ولم تعد تُرهب أو تغري، لا العالم المتقدم ولا العالم الفقير. مع ذلك، فإن ماكرون، مثلاً، يشعر بالغبطة وهو يرى أن في العالم شعباً كاللبنانيين ينتظر منه المنّ والسلوى، وهو مستعد لقضاء عطلته الأسبوعية في بيروت بدل سماع ضجيج المحتجين في باريس.
اللبنانيون أنفسهم، الذين يحجّون إلى باريس طلباً للعون، يراهنون اليوم على قدرة فرنسا على ملء فراغ كبير ناجم عن «التخلّي الأميركي» كما يعتقدون. وهؤلاء يرفضون الإقرار بالهزيمة التي أصابت كل مشاريعهم في كل هذه الأمكنة من العالم. وبدل الإقرار بالفشل ولا جدوى حروبهم على أنواعها، يرمون بالمسؤولية على الخارج. سبق أن طوشونا بنظرية حروب الآخرين على أرضنا، والآن يريدون صمّ آذاننا بنظرية تخلّي الآخرين عنا. هؤلاء سيرفضون، من الآن إلى أبد الآبدين، الإقرار بالهزيمة. وليس منطقياً ولا مستحباً أن ينتظر أحد خروجهم من الساحة. هل تظنّون أن ملك الاعتذارات والاستدارات وليد جنبلاط سيخرج على أبناء طائفته، قبل بقية اللبنانيين، يعتذر منهم عن المصائب التي لحقت بهم جراء سياساته. وهل تعتقدون أنه، وغيره من بقية الإقطاعيين من الجيلين القديم والجديد، سيطلق رصاصة على رأسه تاركاً وصية بتوزيع ما استولى عليه من الناس عليهم، أو أن يتخلى أحد من هؤلاء عن السلطات بعد كل الفشل الذي أصاب سياساتهم؟ لن يحصل ذلك. لا تنتظروا شيئاً من هذا القبيل...



اليوم، يريدنا هذا الفريق أن نصدق أن أميركا وكندا وبريطانيا وبقية الاتحاد الأوروبي، ومع هؤلاء إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومصر وجماعات أخرى، لم يجرّبوا كل السبل لتطويع هذه البلاد، وكأن اجتياحات الجيوش الأميركية والفرنسية والبريطانية والإسرائيلية للبنان حصلت قبل ألف سنة وليس قبل أربعة عقود فقط، أو كأن عشرات مليارات الدولارات التي أنفقت على هؤلاء، وسرقوا معظمها، لم تُصرف لإنجاح مشروع الفاشلين، أو كأن كل أنواع الضغوط والحروب والحصار والقتل والعقاب لم تحصل ولا تزال مستمرة.
مشكلة اللبنانيين المحبطين أنهم لا يريدون سماع ما يقوله عنهم الأميركيون والغربيون وأمراء الفتنة في الخليج، وكيف يكيلون لهم الشتائم ويلعنون الساعة التي تعاونوا فيها معهم. حتى إسرائيل، نفسها، ضاقت ذرعاً بهؤلاء وتركتهم عند بوابة الذل...
اليوم، نحن أمام مفصل جديد في هذه السياسات. أميركا تعالج خسائرها القائمة أو المرتقبة. وهي محقّة في العمل على برنامج الحدّ من الخسائر. فشلت عقود من حروب التدخل في تطويع دول كبيرة أو صغيرة. وهي تعرف أن خيار الخروج من المنطقة ليس للنقاش، بل هو ما تفعله بهدوء كما حصل في أفغانستان، أو تحت أزيز الرصاص الذي سيطاردهم على أي هيئة كانوا عليها، جيوشاً أو أمنيين أو عملاء بصفات دبلوماسية وأكاديمية وخلافه. وتعرف أميركا، جيداً، أن خصومها لن يتوقفوا عن العمل على طردها كيفما كان من المنطقة. وهي تعرف أنها غير قادرة على التضحية أكثر حيث لا جدوى من البذل. لكنها متيقّنة من أنها غير قادرة على حماية نفسها بواسطة من اعتبروا أنفسهم حلفاء لها وتصرفت معهم على الدوام كأدوات وعملاء.
اليوم، يحصد قسم من اللبنانيين الخيبة والإحباط جراء عقدين من الرهانات المجنونة. وليس متوقعاً أن يجري هؤلاء أي مراجعة، بل سنرى مزيداً من التعنت والجنون، ومزيداً من البحث عن خارج يوفر لهم ما يفترضون أنه حماية أو دعم. لكن هؤلاء، يلمسون، اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن مصيرهم ليس على جدول أعمال رعاتهم من العرب أو أهل الغرب المتعالي، الذي لا يتوقف عن إذلال اتباعه، ودفعهم إلى القتال، إنما من دون أدوات إضافية. وهو يدرك، عملياً، أنه يدفعهم إلى الانتحار وليس أي شيء آخر.
قلة قليلة من العقلاء أو الواقعيين تطل برأسها في عدد من دول المنطقة، تحاول البحث عن مخرج يمنع تدفيعها الثمن مرات إضافية. لكن، ليس في بلادنا ما يشير إلى أن فرق المجانين، المنتشرة في كل نواحي البلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والثقافية والإعلامية، قد تعلمت الدرس. وجلهم لا يزال ينتظر أن يرنّ هاتفه، وأن يسمع على الطرف الآخر موظفاً من السفارة الأميركية يلقي عليه التحية أو يسأله عن أحواله!
There may be some truths in it, but this was more of a rant than a professional article.
 

!Aoune32

Well-Known Member
يدافع حزب الله عن خروقاته المنهجية لسيادة الدولة وممارساته في تهشيمها وإضعافها بالهجوم على الأحزاب والقوى والشخصيات المصرّة على إحياء الدولة وحثّها على القيام بواجباتها في تأمين المواد الأساسية وحتى الكماليات للمواطنين عبر الأطر الناظمة لعلاقة الدولة مع الشعب.



المنطق الأعوج الذي يعتمده الحزب لا ولن يستقيم مهما بلغت الحاجة ومهما تمكّن من تلبية بعض الحاجات لبعض الوقت لا تؤدي في نهاية المطاف إلّا إلى إطالة الأزمة من خلال إمداد الناس بشحنة مازوت هنا ورمق عذاب للشعب اللبناني قبل الرمق الأخير الآتي عاجلاً أم آجلاً.


مطالبة حزب الله للقوى الأخرى وعلى رأسها “القوات اللبنانية” بالتواصل مع أصدقائها الخارجيين شرقاً وغرباً لتأمين إرسال بواخر نفط ومواد غذائية وأدوية يهدف إلى تشريع ممارساته والإمتثال إلى الخطأ وإعطائه صك براءة مما أوصل البلاد من سوء بالتكافل والتضامن مع سائر قوى المنظومة الحاكمة منذ ثلاثين عاماً وبالأخص منذ خمسة أعوام بعد السيطرة على الرئاسات الثلاث.

 

JB81

Legendary Member
يدافع حزب الله عن خروقاته المنهجية لسيادة الدولة وممارساته في تهشيمها وإضعافها بالهجوم على الأحزاب والقوى والشخصيات المصرّة على إحياء الدولة وحثّها على القيام بواجباتها في تأمين المواد الأساسية وحتى الكماليات للمواطنين عبر الأطر الناظمة لعلاقة الدولة مع الشعب.



المنطق الأعوج الذي يعتمده الحزب لا ولن يستقيم مهما بلغت الحاجة ومهما تمكّن من تلبية بعض الحاجات لبعض الوقت لا تؤدي في نهاية المطاف إلّا إلى إطالة الأزمة من خلال إمداد الناس بشحنة مازوت هنا ورمق عذاب للشعب اللبناني قبل الرمق الأخير الآتي عاجلاً أم آجلاً.


مطالبة حزب الله للقوى الأخرى وعلى رأسها “القوات اللبنانية” بالتواصل مع أصدقائها الخارجيين شرقاً وغرباً لتأمين إرسال بواخر نفط ومواد غذائية وأدوية يهدف إلى تشريع ممارساته والإمتثال إلى الخطأ وإعطائه صك براءة مما أوصل البلاد من سوء بالتكافل والتضامن مع سائر قوى المنظومة الحاكمة منذ ثلاثين عاماً وبالأخص منذ خمسة أعوام بعد السيطرة على الرئاسات الثلاث.


خوش آمدی
 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
they should be going to the state for their fuel ya ratesh ento. ento li fechlin li a5adto l state to no return w mabsoutin 2al.
i said "ratesh in general" leish fi msali ta7et batak ten3arak?!!! since you certified the above, Do we conclude you are ratesh certified australian wana be ouwatji :)
 

SeaAb

Legendary Member
Staff member
Super Penguin
السنيورة للحريري: لا تمشِ بعون!
من: وائل فاعور
إلى : خالد الحميدان رئيس الإستخبارات السعودية
27/09/2016
معالي الأخ
عقد بالأمس لقاء سعد مع فرنجية وكان اللقاء ودياً ويمكن إختصاره على الشكل التالي:
- لم يبلغ سعد فرنجية سحب مبادرته، لكنه أوضح ان مبادرة ترشيحه للرئاسة وصلت الى حائط مسدود وبات الجميع يحمّله أي سعد مسؤولية استمرار الشغور، وبالتالي هو يريد فتح ثغرة.
- أبلغ سعد فرنجية ان هناك نقاش حول تبني ترشيح عون والأمر مطروح على الطاولة، لكن لا قرار نهائي بذلك بل هو ينتظر المشاورات التي يجريها مع الجميع.
- شرح سعد بشكل مسهب عن ضائقته المادية وظروفه الصعبة.
- أكد سعد على استمرار العلاقة الطيبة مع فرنجية أياً كانت نتائج استحقاق الرئاسة.
من جهة اخرى عقد لقاء بين سعد والسنيورة حاول فيه الأخير نصح سعد بعدم إرتكاب خطأ السير بعون لما له من مخاطر عليه وعلى البلد، وسعى إلى طمأنته انه غير راغب برئاسة الحكومة وحتى مستعد للتخلي عن اي منصب آخر، وانه سيبقى على وفائه لرفيق الحريري وله، وجلّ ما يقوم به هو محاولة حمايته من أي قرار خاطئ. وانتهت الجلسة على تباين في الرأي وسيعقد اليوم اجتماع لكتلة المستقبل حيث سيحاول سعد تأنيب النواب على تصريحاتهم التي لا تتماشى مع سياسته.
التقيت السنيورة وسلام صباح اليوم واتفقنا على ردع سعد حماية له واحتضانه، وهذا ما يراه وليد بيك وسنلتقي سعد مساءً.
مع تحياتي


نصيحة لسلام
بعدم الاستقالة

من: وائل فاعور
إلى: خالد الحميدان
26/07/2015
مساء الخير أخي الكريم، أمل ان تكونوا بخير وصحة جيدة
لدينا الثلاثاء اي بعد يومين جلسة لمجلس الوزراء للبت في آلية العمل الحكومي في ظل التعطيل الممنهج لعمل مجلس الوزراء من قبل عون وحلفائه والذي تمادى الى درجة منع البت بأي بند او موضوع قبل تعيين شامل روكز قائداً جديداً للجيش.
طبعاً الأمر مسيء جداً وفيه طعن بالآليات الدستورية وبإتفاق الطائف وبصلاحيات رئيس الحكومة، والرئيس سلام يتجه للاستقالة نهار الثلاثاء. وهذا أمر رغم مبرراته النظرية خطير جداً لأن الاستقالة اذا ما حصلت ستكون تعميقاً للازمة الدستورية وخطوة إضافية في مسار تدمير المؤسسات وبالتالي دخولاً من الباب العريض في نقاش النظام السياسي وضرورة تعديله، وستفرض فكرة المجلس التأسيسي التي يعمل لها حزب الله نفسها بقوة، وهذا مسار لا يمكن التكهن بمآلاته ومخاطره. وانا قد أنهيت للتو جلسة طويلة مع الرئيس سلام ناصحاً بعدم الاستقالة بل باحتمال الأزمة السياسية والتعامل معها بصبر بدل تحويلها الى أزمة دستورية، والرجل تفهّم الموقف واقتنع بالرأي لكنه محرج ولا يقبل هذا المنطق الاستبدادي، ووعد بإعادة النظر بتوجهه.
وضعت أخينا أبا فيصل (السفير) بالأجواء وهو يبذل جهوداً مشكورة، لكن وليد بيك يأمل أيضاً ان يكون هناك تدخل أو توجيه للمعنيين بضرورة التروي وتدارك الأمور وعدم استسهال الخيارات الجذرية اذا كُنتُم ترون ذلك مناسباً.
مع محبتي وتقديري وتحيات وليد بيك

https://al-akhbar.com/Politics/318660/نواب-جنبلاط-وسفراؤه-في-خدمة-مخابرات-إبن-سلما


 

!Aoune32

Well-Known Member
قبل يومين، تم اكتشاف محاولة هجرة غير شرعية بقارب قبالة شاطىء تلحياة في عكار، وقبلها محاولة اخرى قبالة شواطيء طرابلس ... مضت اشهر على قصة القارب الذي اختفى في المياه الاقليمية اللبنانية وحينها كان دور كبير لقوات اليونيفيل في انقاذ بقية الركاب من الموت، كما حصل مع باقي الركاب الذين فقدوا حياتهم موتا من العطش وآخرون غرقا.

https://addiyar.com/article/1939082-تصاعد-موجات-الهجرة-غيرالشرعية-من-الشمال

Yalla the more the merrier.
 

elAshtar

Legendary Member
أفادت مصادر مطلعة عبر "النشرة"، بأن "التحقيق في نيترات الأمونيوم في البقاع، توصّل إلى التأكيد أن مارون الصقر هو مصدر الكمية التي وجدت"، لافتة إلى أن "البحث لا يزال جارياً لمعرفة إذا ما كانت هذه الكمية لها علاقة بالنيترات التي كانت مخزنة في المرفأ وفقدت كمية منها وإنفجرت الكمية المتبقية، أم مختلفة تماما".
وأشارت المصادر إلى أن "جزءا من التحقيق أحيل إلى النيابة العامة التمييزية لضمه إلى ملف المرفأ"، لافتة إلى أن "التحقيقات الامنية لا تزال جارية، للتأكد إذا ما كانت هناك نيترات مخزنة في أماكن أخرى".

To the idiot who was arguing why Bitar should have included this incident to the investigation :)
Mesh 2erteyab mashroo3... bala 2erteyab mashroo3 .. ya qerd :D

And, whether this nitrate is of the same type of not, fact is, it is a Military grade one. Thus, Saqr got it without authorization.. ya3ni bel 7ad el 2adna.. tahreeb!!
mesh tehreeb.. mbala tehreeb!
 

TayyarBeino

Legendary Member
@LebarmyOfficial

·
10h

إثر ضبط شاحنة محملة بنيترات الأمونيوم عند مفرق بلدة إيعات بتاريخ ١٧ / ٩ /٢٠٢١ وتوقيف ستة أشخاص من بينهم اللبنانيان مارون الصقر وأحمد الزين، أحال القضاء المختص الموقوفين إلى مديرية المخابرات وكلّفها باستكمال التحقيق.
+++
وقد أوقفت المديرية تسعة أشخاص آخرين اشتُبِهَ بتورطهم، أبرزهم اللبناني سعد الله الصلح مالك الشاحنة وصاحب "مؤسسة صلح للأعلاف والحبوب"، والسوري خالد الحسن وهو سائق لدى الموقوف الصقر.
+++
وتبين أن المدعو الصلح اشترى خلال شهر آذار من العام الجاري كمية من نيترات الأمونيوم من المدعو الصقر، وأن السوريَّين عبيدة العبد الرحمن وخالد الحسن قاما بنقل تلك المواد.
+++
أحيل السوريان المذكوران مع المدعوين الصقر والصلح إلى القضاء المختص لتورطهم ببيع مواد ممنوعة وشرائها وتخزينها ونقلها، فيما أخلي سبيل باقي الأشخاص.
++++
ويهم قيادة الجيش أن تنفي ما أوردته بعض وسائل الإعلام من معطيات حول مجريات التحقيق مستندةً إلى مصادر عسكرية مزعومة، وتؤكد ضرورة الالتزام بالبيانات الرسمية الصادرة عن قيادة الجيش والمعلومات المعمّمة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

LEBANESE-CIA

Legendary Member
your a ratesh certified Lebanese wana be HA.
we have a saying In lebanese : "ma bta3ref kharak min laban el daref" take that to the bank and convert it to your ignorant mind , yalla ratesh it up kangaroo pet : )
dont be shy, you can come out of the closet and be ouwatje32 stop being a chameleon Aoune32 ...
 

!Aoune32

Well-Known Member
we have a saying In lebanese : "ma bta3ref kharak min laban el daref" take that to the bank and convert it to your ignorant mind , yalla ratesh it up kangaroo pet : )
dont be shy, you can come out of the closet and be ouwatje32 stop being a chameleon Aoune32 ...

the only ignorant is you HA lover. bunch of terrorists who have not done one good thing in their life.
 

Aegon

Well-Known Member


Sarkozy: Ex-French president gets jail sentence over campaign funding​

Published
7 hours ago


Former French President Nicolas Sarkozy (C) seen here in Madrid, Spain, 29 September 2021






3a2belak ya fakhamet el Ra2is MICHEL AOUN
 
Top