October 17 Revolution

What do you think will happen next, after Hariri's resignation?

  • Stalemate - No govt will be formed

    Votes: 42 51.2%
  • New mini-government of specialists will be formed in less than 10 days

    Votes: 21 25.6%
  • Similar government with Hariri PM again

    Votes: 15 18.3%
  • Civil War

    Votes: 24 29.3%

  • Total voters
    82

!Aoune32

Well-Known Member
وأخيراً، انكسر الركود الديبلوماسي. ربما تحرَّكت غريزة «الأم الحنون» لدى الفرنسيين. وجَدوا أنّ عناصر الأزمة في لبنان ربما باتت ناضجة وتسمح بالتدخّل قبل الانهيار التامّ. ولكن، هل يستطيعون إنتاج تسويةٍ في ذروة التهاب الجبهة بين واشنطن و«حزب الله»؟
إنها ليست وساطة بالمعنى الحقيقي. تحديداً، أوفد الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو إلى بيروت حاملاً معه تطميناتٍ لا أفكاراً. هو يريد إبلاغ «الحزب»، مباشرة وعبر الحلفاء، أنّ المواجهة المفتوحة حالياً تهدّد لبنان بكيانه، ولن يخرج منها سالماً.
لن يركِّز فارنو على الشقّ السياسي، أي على «حزب الله» كممثِّل للمحور الإيراني، بل على شقّ الإصلاح والإنقاذ الاقتصادي والمالي. فبالنسبة إلى فرنسا، يكفي الإصلاح وتطبيق سلطة القانون وبناء المؤسسات لإبعاد النفوذ المبالغ فيه لـ«الحزب» تلقائياً، ما يشكّل استجابة تلقائية للمطالب الأميركية.
ويدرك الفرنسيون أنّ الطرف الأساسي في مواجهة الشارع المعترض يبقى «حزب الله». ولذلك، هم يعتقدون أنهم ربما يستطيعون إحداث خرقٍ في الجدار المسدود إذا استطاعوا تطمينه بأنّه ليس مستهدفاً، وبأنّه سيبقى صاحب قرار أساسي ولو قدَّم التنازلات.
وفي تقدير الفرنسيين أنّ «حزب الله» يعرف أنّ لا مصلحة له في المضي في الأزمة من دون سقف، لأنّ المسار الانهياري الذي ينقاد إليه البلد سيؤدي أيضاً إلى انهيار نفوذ «الحزب» نفسه. ولذلك، سيكون مستعداً للتفاوض عندما يستنتج أن «الكباش» جِدّي، وأن الوضع خطِر جداً ولا يتحمّل المغامرة. وهذا ما يراهن عليه الأميركيون أيضاً.
ولذلك، سيقوم فارنو بعملية جسّ نبض على مدى يومين في بيروت، ويحمل النتائج إلى باريس، حيث سيلاقيه ديفيد شينكر مطلع الأسبوع المقبل ويطَّلع منه على النتائج.
وينتظر شينكر أن تصبح الظروف أكثر ملاءمة ليزور بيروت، والتي كانت مقررة قبل شهر من أجل تسهيل بدء المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية حول الحدود البحرية واستخراج الغاز من البلوكات الجنوبية. فهل يبدي «الحزب» بعض الليونة؟ وفي المقابل، هل يقتنع الأميركيون بهذه الليونة أم يطلبون المزيد؟
لقد بادر الأمين العام لـ«الحزب» السيد حسن نصرالله إلى توجيه رسائل إلى الأميركيين عشية وصول الموفد الفرنسي. فحمّل الأميركيين المسؤولية واتهمهم بتعميق المأزق اللبناني. وقال انهم يعوقون ملف ترسيم الحدود وملف الغاز. وهذه الرسائل تفتح الباب للأخذ والردّ مع الموفد الفرنسي.
لكن مشكلة الفرنسيين تكمن في أنهم سيبذلون كلّ جهودهم لتليين المواقف، لكنهم في النهاية مضطرون إلى مجاراة واشنطن في ضغوطها على «الحزب».
وأساساً، قرارُهم وقفُ مساعدات «سيدر» ليس فرنسياً بالكامل، بل هو يترجم العقوبات الأميركية على «الحزب» في إطار الصراع المفتوح مع إيران.


لقد أبلغت إدارة الرئيس دونالد ترامب الى كلّ القوى المعنية بأنّ عليها وقف مساعداتها للبنان حتى يتخلّص من نفوذ «حزب الله». والمهلة التي كانت ممنوحة للحكومة اللبنانية، ودامت سنوات طويلة، قد انتهت. ولم يعُد الأميركيون مستعدين لمراعاة «الخصوصية» اللبنانية والتمييز في التعامل ما بين «الحزب» والدولة.
وسبق أن تبلّغ المسؤولون اللبنانيون رسائل متلاحقة، سواء خلال زياراتهم لواشنطن أو عبر الموفدين الأميركيين، ومفادها أنّ واشنطن مضطرة إلى وضع لبنان كله، مع «الحزب»، في سلّة واحدة.
والإنذارات التي وجّهها الأميركيون إلى القطاع المصرفي اللبناني كانت موجعة. ويكفي مثلاً أن تُدرِج واشنطن مصرفاً لبنانياً على لائحة العقوبات، كما جرى لـ«جمّال تراست بنك»، حتى يهتزّ البلد كله مصرفياً ومالياً ونقدياً.
وقد أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الى الرئيس سعد الحريري هذه الأجواء خلال لقاء المزرعة في واشنطن. ثم جاء مساعده ديفيد شينكر إلى بيروت، حيث كانت رسائله في هذا الاتجاه مباشرة وأكثر وضوحاً.
ويدرك المعنيون في لبنان حجم المخاطر من المماطلة والمناورة في التجاوب مع المطالب الأميركية، لكنهم ما زالوا يستسهلون المراهنة على عامل الوقت لحلّ المشكلات. ولكن، هم يعرفون أنّ من الخطر اللعب مع واشنطن.
إذا قرّرت الولايات المتحدة «تركيع» لبنان اقتصادياً أو مالياً أو نقدياً أو حتى أمنياً، فإنه لن يصمد يوماً واحداً. وبات مؤكداً أنّ من المستحيل أن تنفتح أبواب الدعم الأوروبية والعربية على لبنان ما لم يصدر القرار عن الأميركيين في الدرجة الأولى.
وفي اجتماع بعبدا الأخير، تبيَّن أن عمق المأزق سياسي، وأن الحلّ لا يكون إلّا بحكومة جديدة، نظيفة وتوحي الثقة. لكنّ التحدّي الذي يفرض نفسه على «حزب الله» هو: كيف يؤمّن نفوذه الاستراتيجي في أيّ حكومة جديدة، إذا سقطت التركيبة الحالية؟
المطلعون يقولون إن باريس ترى أن حكومة يرأسها الحريري، وتضم تشكيلة ترضى عنها القوى السياسية، ربما تفي بالغرض، فيبدأ تحريك المساعدات، لكنّ الأميركيين لا يبدون ليونة مماثلة. هم يريدون حلّاً يوحي ثقة أكبر، فيما الهمس يتنامى في واشنطن عن فرض عقوبات إضافية على حلفاء «حزب الله»، أي على التركيبة السياسية نفسها.
الأرجح أنها ستكون المحاولة الفرنسية الأولى وتليها سلسلة تحركات يسعى فيها كلّ طرف إلى تأمين مصالحه: باريس تبحث عن حصّتها في «الكعكة» اللبنانية، وواشنطن تتعامل مع لبنان واقتصاده وأمنه باعتباره «من حصّتها» أساساً. وأما إيران فلا تريد خسارة حضورها الاستراتيجي الأكثر أهمية على الشاطئ الشرقي للمتوسط. إذاً، في الانتظار، جولاتٌ كثيرة على الخطين: خطّ التصارع وخطّ التفاوض..


 

I am a man

New Member
We have no longer seen the iranian President Rouhani sitting with Putin and Erdogan since the beginning of the protestations in Iraq and Lebanon.
He thought he could sit on the "tawilet l kibar", It is time that the US finishes off Iran using the money of the Gulf (Saudi, UAE, etc.).
It is time the regime of the Ayatollah be sent once and for all to oblivion
 

Patriot

Well-Known Member
Orange Room Supporter
But what does living in good economical conditions bring to anyone? if you're not fighting the shaytan al akbar?
Imagine the axis of Lebanon-Syria-Iran-Russia-China, we can call that the axis of freedoms, liberties and 3ezzet l nafs VS the axis of US/France/UK that are douwal raj3iyye.
Easy choice man... can't wait to copy the Iranian experience and I'm eager to eat 2 pounds of 3ezzet nafs per day

All i know is that if it wasn't for 3awn
HA on their own wouldn't dare change the face of this country.

3awn and his son in law sold the country for the chair.
 

Viral

Active Member
Tfeh. These are the type of guys that oppose FPM, and are loved by the March 14 clowns. Pinnacle of corruption.
I post stories about the historic embodiments of corruption in Lebanon who have ruled and robbed the country for over 35 years like Saniora and Sleiman, then the Junkyard dogs start barking as if they were the target. They get offended and engage in personal attacks against the posters, reporters or the reporting media organization. No one talks about Jumblatt, Berri, Hariri, Mikati, Murr etc. anymore. Is that a coincidence that the revolution against Killon lost its memory and the broken record got stuck on Bassil?

Hard to believe the retards who expose their intentions so casually by resisting and defending the Kings of crimes and corruption and bring up the Bassil mantra so blindly.

Then again, if Pompeo manage to admit the objective of the movement so clearly, not a big surprise when the little pawns make the same mistake.

I don’t care if they rather sleep with KSA and Israel and want to attack Syria and Iran but is that what the revolution of the poor and deprived is all about?
 

TayyarBeino

Legendary Member
الحريري وباسيل: لقاء "سرّي" يحقق تقدّماً؟
أخبار محليّة - الثلاثاء 12 تشرين الثاني 2019 - 07:09 -

ذكرت صحيفة "الاخبار" أن أبرز ما استجدّ على صعيد الاتصالات، الاجتماع غير المعلن الذي ضمّ أمس رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، وهو اللقاء الثالث بينهما خلال عشرة أيام، وقد غادره باسيل الى قصر بعبدا.
وفي المعلومات فان تقدّماً قد حصل كسر حلقة الجمود. وشهد اللقاء تقديم أفكار عديدة قد تفتح الطريق إلى حل وإلى تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة، على أن يتولى باسيل القيام بحركة مكوكية بين مختلف الأطراف.
الاخبار
 

TayyarBeino

Legendary Member

زعمت أوساط مناهضة للإنتفاضة الشعبية الحاصلة في الشارع أن فاتورة أحد المطاعم في وسط بيروت تبلغ في يوم واحد 35 ألف سندويش، بحسب "الجمهورية".
 

TayyarBeino

Legendary Member
وزراء القوات لم يستقيلوا تماماً!
القصة تنقسم إلى قسمين. الأول، أنّ وزراء القوات اللبنانية لا يزالون يُمارسون تصريف الأعمال، ويوقّعون البريد الخاص بوزاراتهم. أما الثاني، فهو إخفاء الوزير ريشار قيومجيان عقود عمل المتطوعين في برنامج «الاستجابة لأزمة النزوح السوري» عن المدير العام، وعدم السماح للأخير بالمشاركة في وضع التعديلات على خطة العام المقبل، التي تسعى إلى «تمكين النازح السوري في المجتمع المضيف» أكثر فأكثر
 

TayyarBeino

Legendary Member
08:28 ابو شقرا لـ"صوت لبنان 100.5": كميات كبيرة من المحروقات موجودة في الخزانات واليوم ستنطلق الى المحطات لتزويدها بالبنزين
 

Rafidi

Legendary Member
You can't have a pure technocratic government. Who will set up foreign policy? Technocrats? No, politicians.

This is a valid point. I would suggest Hezballah and all other parties agree to a technocrat govt under Hariri, with the exception of the foreign ministry and interior ministry. Basil should remain as the foreign minister and the president should appoint someone as interior minister. And the rest of the ministers should be technocrats under Hariri. Foreign policy is headed by the president. He represents Lebanon in all official meetings and summits abroad.
 

Rafidi

Legendary Member
But what does living in good economical conditions bring to anyone? if you're not fighting the shaytan al akbar?
Imagine the axis of Lebanon-Syria-Iran-Russia-China, we can call that the axis of freedoms, liberties and 3ezzet l nafs VS the axis of US/France/UK that are douwal raj3iyye.
Easy choice man... can't wait to copy the Iranian experience and I'm eager to eat 2 pounds of 3ezzet nafs per day

Its very easy for the western countries you want to copy to take over Lebanon. Yes, I am asking the US to take over Lebanon and turn it into its sphere of influence. But the US goes about the wrong way doing it. If, personally I am given the choice to choose where to live between the US and China, I'd choose the US. But the US can't win over us by placing sanctions, always promoting Israeli interests at our expense and depriving us of the basic amenities we need.

The US can win over us, including the popular base of Hezballah like myself, if they build, not destroy, our country. Bring your American companies and build solar power plants or fix our electricity. Let us see concrete projects in Lebanon that we can identify and say the Americans built this or built that. Let them help us with recycling plants and solve our garbage crisis. We dont even mind paying a fair price or a discounted price. America can win us and make us part of the US heartbeat in the Middle East, by building and not by destroying.

Lebanese, culturally, are closer to the west than to the east, even the Muslims. So why not capitalize on that by building instead of destroying? If America loses influence in Lebanon, it is because America chose to. Not because we drove America away. If America cares about us and about Lebanon, they would invest in Lebanon. Otherwise, if they continue their destructive policies we will move eastward. It is natural. And the US has itself to blame and not us.
 
Top