October 17 Revolution

What do you think will happen next, after Hariri's resignation?

  • Stalemate - No govt will be formed

    Votes: 40 51.3%
  • New mini-government of specialists will be formed in less than 10 days

    Votes: 20 25.6%
  • Similar government with Hariri PM again

    Votes: 15 19.2%
  • Civil War

    Votes: 22 28.2%

  • Total voters
    78
HannaTheCrusader

HannaTheCrusader

Legendary Member
Orange Room Supporter
hahahaha
hela hela hela hoe
al shaeb al ratesh ;la ysh7ad al mele7
hahahahhahaa
swines, pigs
they thgink if they attack a branch, they will get their money

your money dear swins is with your masters at the A.S.S

 
  • Advertisement
  • Steven Gerrard

    Steven Gerrard

    New Member
    Reading the replies to this and to Bou Rjeily's comment feels a bit like poetic justice.
    To be fair to Bou Rjeily, he is an honest man and he always has the country at heart, no matter what you think of him or disagree with most of his views.

    He is also very consistent.
     
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    تبين أن نأئب خائف جداً على صحته يرفض إستقبال أي مواطن أو سياسي أو أي شخص آخر، كما عمد الى تحضير أكله بيده، ومنع عائلته من الخروج من المنزل، وهو خائف بشكل هستيري، ووضع على مدخل منزله معقمات حتى أنه أجبر العاملين لديه بتطهير أنفسهم زملابسهم وأحذيتهم بمساحيق خاصة، وحتى وصلت معه الى الطلب من مرافقه الشخصي الاستحمام بمسحوق غسيل "يستعمل في الغسالة" قبل جلب أغراضه... وهو بالتالي لا يسمح لأحد استعمال هاتفه حتى من أفراد عائلته... النائب الخائف غاب عن إجتماع التكتل الذي ينتمي اليه بداعي الرعب، وهو يتسهلك أكثر من ليتر من السبيرتو يومياً، وهو يقول امام الجميع "أذا ما متت من كورونا رح موت بالقلب من الخوف".

     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    bastards
    mafia of the A.S.S. and people suppport the swine riad salami

    قرار الحكومة إقفال المؤسسات الخاصة أمس استثنى «مصرف لبنان وجميع المصارف، بالتنسيق مع جمعية المصارف، وذلك بالحد الأدنى الواجب لتأمين سير العمل». لكن المصارف كانت مصمّمة على وقف العمل، فسارعت إلى إصدار بيان تقول فيه إنها ستقفل أبوابها من اليوم، في انتظار «أن يتسنى للإدارات العامة، بالتنسيق مع السلطات النقدية، تنظيم العمل في المصارف طوال الفترة الممتدة من 16 إلى 29 آذار». قرار الإقفال هذا هو الثالث للمصارف منذ 17 تشرين الأول 2019. وهو - كسابقَيه - غير مبرر، ولا يكشف سوى عن شركات تؤكد تصرفات القيمين عليها أنهم لا يؤتمنون على أموال الناس. وما يؤكد سوء النية في قرار الإقفال، تسريب قرار صادر عن جمعية المصارف أمس، قبل بدء جلسة مجلس الوزراء، ينسب إلى الحكومة إعلانها حال الطوارئ. ورغم أن مجلس الوزراء لم يقرر «الطوارئ»، أصرّت جمعية المصارف على التوقف عن العمل، فيما البلاد اليوم بحاجة إلى كل ليرة يمكن إنفاقها، وخاصة أن عدداً كبيراً من المقيمين تحوّل إلى عاطل من العمل، وسيكون مضطراً إلى الإنفاق من مدّخراته الموجودة في المصارف، والمحتجزة قسراً وخلافاً للقانون منذ خمسة أشهر. كان منتظراً من الذين راكموا الثروات في العقود الماضية على حساب المجتمع وقواه العاملة، في ظل قوانين مصمّمة لخدمتهم، أن يبادروا إلى المساهمة في التخفيف من حدة الأزمة التي تعيشها البلاد، لكنّهم، مرة جديدة، يثبتون التهم التي باتت توجّه لهم علانية، وخاصة بعد 17 تشرين.
     
    Top