October 2019 revolution - Live update

What do you think will happen next, after Hariri's resignation?

  • Stalemate - No govt will be formed

    Votes: 37 50.7%
  • New mini-government of specialists will be formed in less than 10 days

    Votes: 22 30.1%
  • Similar government with Hariri PM again

    Votes: 14 19.2%
  • Civil War

    Votes: 20 27.4%

  • Total voters
    73
V

Viral

Member
Ya well guess who is giving ground for it!
Try asking the 1986 French SOCIALIST Students who were supported by the CIA to overthrow De Gaulle. (Imagine SOCIALISM + USA in the same bed).
The US got what they wanted from the revolution. But the very same students who brought socialism upon themselves became the very same people who started complaining being victims of high taxes when they became real people working for a living...
 
  • Advertisement
  • Picasso

    Picasso

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    ما هي حسابات "حزب الله"... وحراك الشارع يوشك أن يطوي شهره الأول؟

    ابرهيم بيرم

    عندما بدأت الحواجز تُنصَب على الطرق الرئيسية في العاصمة والمحافظات لتقطعها على نحو غير مألوف، بعد وقت قصير جدا من انتهاء المقابلة التلفزيونية الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتي ترافقت مع موجة عارمة من الفوضى والفلتان، استقرت القيادة المولجة بالمتابعة في "حزب الله" على المعطيات والوقائع الآتية:

    - ان الحراك الشعبي العفوي الذي انطلق قبل نحو شهر، قد آل الى عجز وضمور بعدما تناقص الى اقصى الحدود عديد المشاركين في ساحاته الاساسية، لاسيما ساحة رياض الصلح، وتالياً وجدت القوى الثلاث، أي "تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب "القوات اللبنانية"، ان عليها ان تبادر الى أخذ زمام الامور والمبادرة بيدها مباشرة، بعدما مارست في السابق دور الراعي غير المباشر والمستفيد الاول والمراهن الدائم على تجديد زخم الحراك ومنعه من التوقف كلما لمست منه ضعفاً ووهناً وانكماشاً.

    - بعد التطورات الدراماتيكية المتسارعة في الشارع، صار واضحاً ان المرحلة الثالثة وربما الاخيرة من الهجوم المضاد للقوى الثلاث قد انطلق، والمراد منه تحديداً الحصول على مزيد من الاوراق لتقوية وضعها وموقفها في المرحلة التالية لبلوغ ثلاثة أهداف اساسية هي: الاستجابة لتعهدات اعطتها سابقاً الى غير جهة، وقطع الطريق تماماً امام الرئيس سعد الحريري للعودة الى رحاب التفاهم الرئاسي او ما قد يكون على غراره، وثالثاً الحيلولة دون نهوض حكومة جديدة وفق التوجه العام الذي أعلنه ثلاثي حركة "أمل" و"حزب الله" و"التيار البرتقالي"، أي حكومة تكنو – سياسية، والأهم وفق توازنات الحكومة السابقة المستقيلة، واستطراداً بما يحاكي التوازنات التي كرّستها الانتخابات النيابية الاخيرة.

    وأمام المشهد المحتدم الذي سُجل ليل الثلثاء الماضي، وعلى وقع الانباء عن حواجز نزلت بالجملة لقطع الأوصال، وجدت قيادة "حزب الله" نفسها مجبرة على رد عاجل على فيض من الاسئلة المتوترة التي وصلت اليها من بيئتها الحاضنة والمتمحورة حول ما العمل؟ وما هي السبل التي ينبغي سلوكها للرد على هذه التحديات وعرض العضلات التي تتم مكشوفة لانه لا يمكن السكوت بعد اليوم؟

    وعليه أتت الاجابات القاطعة على لسان رئيس شورى التنفيذ في الحزب السيد هاشم صفي الدين في لقاء عقده مع كوادر متقدمة وفاعليات اكاديمية أتت ساعية الى ايجاد الرد: "ان الحزب ليس في وارد استخدام القوة والدخول في ميدان الرد على الاستفزاز والتحدي بالمثل، لانه لم يحصل ما يضغطنا في الشارع".

    ونقل الذين حضروا اللقاء الى القاعدة الجماهيرية العريضة "تعليمة" وأمر عمليات فحواه الآتي: "عليكم بسلاح الصبر والتعاطي مع جنون الآخرين وجنوحهم الى التوتر المفتوح بأقصى قدر من ضبط النفس نسجاً على المنوال عينه الذي نسجنا عليه وقاربنا به التطورات منذ بداية الحراك الشعبي".

    واكثر من ذلك، خرج المشاركون في اللقاء بانطباع مضمونه وجوهره ان الحزب وحلفاءه المعروفين قد نجحوا الى حد بعيد في القبض على زمام الامور والخروج من حالات التروّي والترقب، وربما التردد والارباك، التي وسمت برنامج تحركهم في الايام الاولى لحراك الشارع، وذلك انطلاقاً من رزمة معطيات توافرت لاحقاً، أبرزها:

    - لا يمكن أي حكومة جديدة ان تبصر النور في يوم من الايام ما لم تكن حكومة تكنو – سياسية، مما عنى ان لا مكان اطلاقاً لحكومة تكنوقراط بحتة وفقاً لما يطالب به البعض ويصر عليه.

    - في الحوار الطويل كحزب وحركة وتيار مع الرئيس سعد الحريري، تعمَّد هذا الثلاثي ألا يشرع في هذا الحوار إلا بعد مضي نحو عشرة ايام على استقالة الرئيس الحريري، وذلك بهدف "تبديد عنصر المباغتة وذروة الضغط"، استناداً الى ما صرح به السيد صفي الدين.

    واستتباعاً، يكشف صفي الدين ان الحريري انطلق في حواره مع موفدي هذه القوى الثلاث "بسقف شروط مرتفع، ولكن نتيجة صبرنا اضطر (الحريري) الى خفض السقف، والموضوع الآن صار موضوع اسماء، وهو يشترط ألا تكون الحكومة المقبلة حزبية بارزة، أي تضم اسماء حزبية غير مشهورة (اي ليست من الصف الاول)".

    وبحسب الانطباع المكوَّن عن الحريري نتيجة اللقاءات التي أُجريت معه تباعاً، فانه "بدا دوماً مربكاً الى حد ما وغير ثابت على مواقفه وشروطه، وانه لا يلبث ان يتراجع الى الخلف، وسرعان ما يتحلل من تعهدات كان يبديها، وكثيرا ما ردد خلال هذه اللقاءات لازمة غريبة ومثيرة للتساؤل، وهي انه غير مستعجل ليؤلف هو الحكومة المقبلة "اذ يمكنني ان اعود الى الرئاسة الثالثة على حصان ابيض"، وهو النص المصطلح الذي استخدمه في حواراته الستة مع القوى المعروفة. وهذا ما اوحى للمتابعين والراصدين ان صدر الرجل وعقله الباطني ينطويان على رهان ضمني بان امور اي تشكيلة حكومية تتم من دونه ستؤول عاجلا ام آجلا الى انفراط عقدها والى التداعي، لانها غير قادرة على جبه الضغوط والاعباء الملقاة على عاتقها، مما يوفر الفرصة لعودة مظفرة له الى سدة الرئاسة الثالثة، اي عودة المنقذ وخشبة الخلاص.

    والاستنتاج الآخر الذي خرج به اولئك المتابعون لدورة هذه الاتصالات، هو ان الحريري مازال يحبذ ان يعود الى المنصب الذي استقال منه لكنه يقع تحت وطأة ضغوط تملي عليه هذا السلوك المتردد، وذلك بناء على اكثر من اعتبار واكثر من هاجس له صلة بالمستقبل السياسي.

    وبناء عليه، فان ثلاثي الحزب والتيار والحركة لا يخفي اطلاقاً انه ما زال يحبذ التشارك مع الحريري في اي تشكيلة حكومية جديدة "لكي لا يعطي الاميركي اي مكسب جديد، خصوصا ان هذا الاميركي مستعجل كي يربح في ظل هذه الازمة لتحسين شروط وجوده في الحكومة، لاسيما ان لبنان على وشك اكتشاف الغاز والبدء باستخراج النفط"، على حد قول الشخص الثالث في قيادة الحزب.

    واللافت في هذا السياق ما كشفه صفي الدين من ان "الاميركي يرسل الينا من يفاوض على تقديم تنازلات في مقابل لملمة الوضع، ولكن لن نعطيه بالسلم ما لم يحصل عليه في الحرب".

    وعليه، وبعد ما يقرب من شهر على الحراك الشعبي، فان الحزب وحلفاءه المطمئنين الى اكثرية نيابية مريحة في المجلس، والمطمئنين الى "ثبات رئيس الجمهورية واستعداده للذهاب الى اكثر مما نتوقع لجهة تحالفه مع المقاومة"، وفق صفي الدين، قد وجد نفسه اكثر من اي وقت في موقع الفاعل المطمئن، في حين ان خصومه صاروا في موقع رد الفعل واللجوء الى الخيارات المنهكة.

    النهار
     
    vegojimbo

    vegojimbo

    Legendary Member
    First of all, I will say that any life is sacred. May Alaa rest in peace. I can't imagine how his family might be feeling right now. They are the only ones who will truly suffer. But let's stop for a moment and step back a bit and try to be a bit objective without all the hot blood and emotions.

    - why was Alaa in the street to begin with? He was a current official in PSP, a major party of the "Solta", a very big part of the "kelloun ya3ne kelloun". So what's his purpose to go down and demonstrate in the street immediately after the president's interview?

    - why did the "7irak" consider him a martyr of the revolution? He was an official of a major corrupt party which the thouwwar were protesting against. halla2 sar a revolutionary? That's straight blood milking from a supposedly noble side. Looks like the 7irak is not much better than the political parties it is protesting against.

    - why did the protestors have no problem letting Joumblat pass and even hailed him? Clearly it shows some of the protesters in the streets are political partisans or at least have no problem with some politicians of the "solta"

    - why is the army guy who shot at the deceased the only one held responsible? He was a driver for an army colonel and on active duty chauffeuring him. He could not have acted on his own while on active duty. he had to have gotten the order from the colonel in the vehicle. He was simply following orders. So the colonel should be also held by the Military Police and investigated. Why no one is even mentioning this or demanding the colonel to be court martialed?

    - the child of the deceased came on TV and said he wants to slit the throat of the guy who killed his dad. What kind of teaching does his parents give their children? This is totally unacceptable. Why would the TV stations even interview the child? and why would the mother or the family let them? Shame.
     
    Last edited:
    loubnaniTO

    loubnaniTO

    Legendary Member
    Staff member
    Super Penguin
    الجديد: اجتماع في بيت الوسط بين الحريري وحسين الخليل وعلي حسن خليل
     
    vegojimbo

    vegojimbo

    Legendary Member
    L

    lebanese1

    Legendary Member
    What an opportunist. The economy minister Bteish has repeatedly called for the pricing of all commodities to be in LL since before the 17 October demo. He even specifically sent many memos to the Telecom minister about Alfa and Touch but the latter kept refusing to do so.
    She's constantly sinking lower and lower.
    and why didnt the revolutionary Charbel Nahas do it when he was minister of telecom?
     
    XMyso

    XMyso

    Member
    Orange Room Supporter
    Hole Jame3et Shbat, they shine only in milking the dead...Long experience wih them.
    على أساس جماعة الخميني مش كل يوم ترند عن الشهادة و الشهدا
    تبقى تطلع في المراية قبل ما ترغي. مي شدياق بتسوى فيكم مية زلمة.
     
    TayyarBeino

    TayyarBeino

    Legendary Member











    21:37
    علوش للـ LBCI: الحريري سيدعم اي حكومة تكنوقراط بغض النظر عن اسم الرئيس المكلف
    21:37
    الوكالة الوطنية: الجيش يفتح طريق بشري البقاع في منطقة الارز
     
    O Brother

    O Brother

    Legendary Member
    it will stop the FMers from protesting, the anti-FMers will start protesting :)
    What it means that a7zeb sultah don't give a shit about those who are not mu7azabin and are protesting today!

    If hariri comes back this country should burnnnnnnnnnnnn
     
    Top