Patriarch Raï: Taef & Electoral law, root causes of Lebanon's problems

julesvernes99

julesvernes99

Legendary Member
C&R bloc MP Naamtallah Abi Nasr made a good argument the other day:

إن الإنقسام العامودي الحاد والمؤسف بين السُّنة والشيعة في لبنان وفي المنطقة، ولَّد أزمة ثقة بينهما مما جعل من الصعب أن يسلِّم طرف للآخر مقاليد الحكم والقرار. فمن مصلحة الطرفين معاً ومن مصلحة لبنان بكامله، لا بل من واجب الموارنة أن يتولوا مجدداً مسؤولية إعادة بناء الثقة بين اللبنانيين، وإظهار القدرة على إدارة شؤون لبنان بعيداً عن أي وصاية خارجية قريبة أو بعيدة.

هذا الامر، يستلزم إتفاق القيادات المارونية على المطالبة باسترداد الصلاحيات الأساسية التي سُلبت من رئاسة الجمهورية لتُمارس بحزمٍ وحكمة وتجرّد،

Today Batrak Ra'i says this:

الراعي: الطائف ليس منزلا واذا كان بجاجة الى تعديل فليعدّل

What would be the best way to achieve the above?
 
  • Advertisement
  • CedarLb

    CedarLb

    Legendary Member
    [FIELDSET="Bkerki & Taef"]
    سياسة - الراعي:الطائف ليس منزلا ونريد المشاركة الحقيقية
    اعادة الصلاحيات الضرورية للرئيس تسير البلاد الى الامام
    ابي نصر لاسترداد صلاحيات أساسية سلبت من رئاسة الجمهورية
    Mon 30/05/2011 13:35


    وطنية - 30/5/2011 استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في بكركي، رئيس الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني النائب نعمة الله ابي نصر على رأس وفد من الاتحاد.

    ابي نصر

    وألقى ابي نصر كلمة قال فيها: بفرح، واكبنا مساعيك الحميدة لجمع القيادات السياسية المارونية وتوحيد كلمتها حول المسائل الاساسية في حياتنا الوطنية، ولطالما كانت هذه الامنية، مطلب الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني، سبق لنا ان عبرنا عنها في مذكرة تقدمنا بها الى قداسة الحبر الاعظم سلمت في روما لسعادة امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور دومينيك ممبرتي في تاريخ 21/9/2007.

    اننا نتوجه اليك اليوم، وانت المؤتمن على تاريخ الكنيسة المارونية الحاضنة لهذا الوطن، ونناشدك بما اوتيت من قدرة وسلطان ان تبذل ما في وسعك في هذا الظرف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد والمنطقة، لكي يستعيد الموارنة رسالتهم الريادية في وطن اجدادهم وآبائهم.

    واضاف: فلنواجه الوقائع بصراحة ولنسم الاشياء بأسمائها، ان ازمة تشكيل الحكومة اليوم في عمقها ازمة النظام السياسي الذي جرى تعديله في الطائف في غفلة من الزمن، حيث تم تجريد رئيس الجمهورية من صلاحيات دستورية كانت تؤهله ليكون هو نقطة الارتكاز والجاذبية في النظام، فجرى توزيع الصلاحيات عشوائيا بشيء من قصر النظر.
    فوقعنا في خضم ازمة كيانية خطيرة مما ادى الى تولي الوصاية السورية طوال وجودها في لبنان، القيام بالدور الذي كان يتولاه رئيس الجمهورية قبل الطائف.
    بعد خروج سوريا من لبنان، تم استبدالها برعاية اميركية - فرنسية، تولاها في حينه سفيرا اميركا وفرنسا (فيلتمان وايمييه).
    وبعد تبدل المعطيات الدولية، عادت سوريا ومعها ايران لتحتلان موقعا مقررا في الحياة السياسية اللبنانية، فكان اتفاق الدوحة بعد احداث 7 ايار 2008.
    صحيح ان اتفاق الدوحة ادى الى استقرار نسبي، لكن الحكومة لم تتمكن من القيام بواجباتها، لانها جمعت التناقضات وضاع فيها القرار فسقطت.
    بعدها انقلبت اوضاع الدول العربية من مصر الى سوريا فوقع لبنان مجددا في فراغ المراوحة والعجز عن تشكيل حكومة بغياب ضابط وطني للايقاع كما هي الحال اليوم.

    وتابع: ان الانقسام العمودي الحاد والمؤسف بين السنة والشيعة في لبنان وفي المنطقة، ولد ازمة ثقة بينهما مما جعل من الصعب ان يسلم طرف للآخر مقاليد الحكم والقرار. فمن مصلحة الطرفين معا ومن مصلحة لبنان بكامله، لا بل من واجب الموارنة ان يتولوا مجددا مسؤولية اعادة بناء الثقة بين اللبنانيين، واظهار القدرة على ادارة شؤون لبنان بعيدا عن اي وصاية خارجية قريبة او بعيدة.
    هذا الامر، يستلزم اتفاق القيادات المارونية على المطالبة باسترداد الصلاحيات الاساسية التي سلبت من رئاسة الجمهورية على امل ان تمارس بحزم وحكمة وتجرد. هذا الموضوع الكياني يستحق ان يتصدر جدول أعمال الاجتماع المنتظر برئاستكم في بكركي.

    وقال: اما الموضوع الثاني فلا يقل أهمية عن الاول ويتعلق بالاتفاق بين القيادات المارونية على طرح قانون جديد للانتخابات النيابية على اساس النسبية في الدوائر الوسطى.
    ان من شأن هذا القانون، ان ينتج مجلسا نيابيا قادرا على تطوير الحياة السياسية، وضمان التمثيل الصحيح والشروع في بناء دولة مدنية عصرية تأخذ من الانظمة الغربية ايجابياتها في احترام حقوق الانسان والمواطن، وتستمد من روح الشرق اصالته في الحفاظ على القيم الاجتماعية المنبثقة من المبادئ الدينية السامية.

    واضاف: ان طرح هذين الموضوعين باجماع ماروني على الطوائف اللبنانية الاخرى من شأنه ان يفتح باب الحوار الحقيقي بين اللبنانيين لايجاد الحلول السليمة لازمات الوطن فتتحقق فعلا رسالة الشراكة والمحبة التي تبشرون بها.
    علما ان معالجة هذين الموضوعين الاساسيين المهمين، لا يعني اهمال معالجة بقية المواضيع الهادفة الى تغيير ديموغرافية لبنان وجغرافيته عبر: التوطين، التجنيس، الهجرة، التهجير، وتملك الاجانب ، وهضم حقوق المغتربين، واعتماد سياسة التمييز بين منطقة واخرى انمائيا، وبين مواطن وآخر في ادارات الدولة ومراكز القرارات.
    اننا نعول على دوركم الابوي في هذه المسألة ونتمنى لكم النجاح والتوفيق.

    رد الراعي

    ورد البطريرك الراعي: ما تقدمت به حضرة النائب اعتقد انه مطلب اللبنانيين بالقول او الصمت او الهمس لاننا بتنا جميعا ندرك ان لبنان لا يستطيع السير بما هو فيه.
    اضاف: النقطتان اللتان تفضلت بهما بجرأتك وفي صراحتك واذا أخفى علته يموت فيها. اشكرك انها العلة الاساسية، هاتان النقطتان الاساسيتان واللتان تتفرع منهما كل الازمات الموجودة في لبنان، فعبثا نبحث عنها في اي مكان آخر.
    وتابع: الاختبار الذي عشناه بعد اتفاق الطائف وتعديل الدستور، بحسب وثيقة الوفاق الوطني، والتي نحن في مبادئها معها، أي مبدأ المشاركة، مبدأ الاصلاح الدستوري الذي حصل، الاصلاح السياسي، نعم، لكن تبين بعد الخبرة، وقد اصبح عمره اليوم 21 سنة، تبين لكل اللبنانيين ان في الامور عثرات، وثغرات وامورا تحتاج الى ضغط. تبين ان العمل الجديد، والذي نحن لسنا ضده على الاطلاق، لكن هناك امورا غير ماشية يعني رئاسة الجمهورية من دون صلاحيات هل تستطيع ان تحل المشاكل المطروحة؟ ينبغي ان تعطى رئاسة الجمهورية الصلاحيات الضرورية. انا لا اقول بالعودة الى النظام الرئاسي انتهى، سرنا في نظام المشاركة، نحن معها، ولكن نحن لسنا معها عندما يكون رئيس الجمهورية لا يملك اي امكان لكي يقرر بالثغرات الموجودة، ونضطر الى الانتظار مشكورين كل اصدقائنا أكان على المستوى العالمي او الاقليمي، وذكرتهم في كلمتك كي لا اردد. ليس من الضرورة ان ننتظرهم لكي يجلسوا الى الطاولة ويقرروا لنا ماذا نريد ان نعمل، فهذا لا يجوز اذ انه يحقر اللبنانيين في الوقت الذي نحن نحترمهم.

    وسأل: هل يا ترى في كل مرة نريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تقفل ابواب البرلمان وننتظر الحل، وكذلك بالنسبة الى تأليف الحكومة واتخاذ أي قرار ننتظر الحل من الخارج؟.

    واضاف: الاسوأ من ذلك يقولون لنا لنترقب الاوضاع. فأوضاعنا أصبحت معروفة، الامور داخلية ومتوقفة، البلد أصبح في حال اهتراء والهيكليات تقع حيث هناك المئات من الاماكن الشاغرة والاقتصاد متوقف والشعب اصبح جائعا، والهجرة تزداد، والانفلات الامني، اضافة الى الانفلات في كل شيء، فماذا ننتظر امام كل ذلك؟ لا نستطيع بعد اليوم ان نتغاضى عما يحصل فهناك صلاحيات ينبغي ان تعطى، ظهرت مشاكل في البلد ويجب ايجاد حل لها. فلا يجوز ان يقول احد انه لا يمكن العودة الى الوراء، وعقارب الساعة لا تعود الى الوراء، فهذا الكلام لا يقال. لا يوجد شيء منزل في هذه الدنيا، واتفاق الطائف ليس منزلا، قبلنا به جميعا، ولكن هناك ثغرات ظهرت تحتاج الى اصلاح، فنحن لا نطلب شيئا خارج المألوف، بل من اجل كل اللبنانيين.

    وتابع: نوجه هذا النداء مع كل الصامتين والهامسين، ونطالب بأن يتحمل اللبنانيون مسؤولياتهم فاذا كنا في حاجة الى طائف ثان فليكن، لان المشاركة كانت اختزالا ولم تكن مشاركة حقيقية، فبدل ان يكون مجلس الوزراء هو الذي يحكم اصبح رئيس الحكومة وكذلك في المجلس النيابي ولا يوجد شيء في يد الجمهورية. وظهرت عندنا الترويكا مع اتفاق الطائف الذي عانينا ما عانينا واصبحت الدويكا وما زلنا حتى اليوم نعاني ذلك. فماذا ينتظر اللبنانيون. علينا تعبئة الثغرات التي ظهرت في اتفاق الطائف الذي قبلناه والذي لسنا نحن ضده، ولكن الازمات كثيرة ونحن امام ازمة حكومية لا نعرف كيف ستنتهي فهل يجوز ان يموت البلد ونحن نتفرج عليه، فمن يقرر في هذا الموضوع؟ ومن يشكل حكومة الان وينهي الازمة؟ فهل يجوز هذا في بلد ديموقراطي، وصوت الشعب من يسمعه؟

    وقال: ان الخطيئة الاصلية الموجودة في لبنان هي قانون الانتخابات النيابية اذ لا يجوز ان نضع قوانين انتخابية على قياس الزعماء، لذلك علينا العمل لاعادة صلاحيات رئيس الجمهورية كي تسير البلاد الى الامام، والبدء بقانون الانتخابات النيابية منذ اليوم يكون الافضل كي يكون التمثيل على افضل ما يكون من الشعب ولكي يستطيع المواطن اختيار ممثليه على اساس ايصال الثوابت الوطنية الى الاهداف المطلوبة. فيأتي التأييد الشعبي على اساس خدمة المصالح اللبنانية من مبادئها الى ثوابتها. فلا يجوز بعد اليوم ان نسمع ان المحدلة ماشية لان الدستور هو حكم الشعب في العالم الديموقراطي.

    وختم: لا بد ان تستيقظ الضمائر اللبنانية ونعرف اننا نحمل جوهرة كبيرة اسمها لبنان رسالة ونموذج في الديموقراطية والعيش معا في هذا العالم.

    م.ع.
    © NNA 2011 All rights reserved
    NNA - Official website[/FIELDSET]
     
    Shuyu3i

    Shuyu3i

    New Member
    Maronite Patriarch Beshara al-Rahi stated on Monday that he does not oppose amending the Taif Accord “as experience has revealed several of its flaws.”

    He said after holding talks with Change and Reform bloc MP Nematallah Abi Nasr: “We don’t mind change and if we needed a new agreement, then why not.”

    The patriarch also called for devising a new electoral law, stressing that the law should not be modified to accommodate political leaderships.

    The president should be granted more privileges, al-Rahi added.

    A new agreement to include which steps? For those who are for amending Taef and I am one of them what should the Lebanese amend?
     
    LebReporter

    LebReporter

    Well-Known Member
    man we cant form one government from same political alliance, you want Lebanese to amend al taef?
     
    LebReporter

    LebReporter

    Well-Known Member
    Taef doesn't provide a way out of such government formation crisis.
    What i ment is a way to make all political powers sit on table and agree on something, not that taef is nice and lets dance.
     
    Shuyu3i

    Shuyu3i

    New Member
    I prefer a secular government all together but we all know that this is hard to implement. Then if we have a sectarian government as we have now Taef needs to be changed or amended.
     
    PFC

    PFC

    Legendary Member
    [FIELDSET="Bkerki & Taef"]
    سياسة - الراعي:الطائف ليس منزلا ونريد المشاركة الحقيقية
    اعادة الصلاحيات الضرورية للرئيس تسير البلاد الى الامام
    ابي نصر لاسترداد صلاحيات أساسية سلبت من رئاسة الجمهورية
    Mon 30/05/2011 13:35


    وطنية - 30/5/2011 استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في بكركي، رئيس الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني النائب نعمة الله ابي نصر على رأس وفد من الاتحاد.

    ابي نصر

    وألقى ابي نصر كلمة قال فيها: بفرح، واكبنا مساعيك الحميدة لجمع القيادات السياسية المارونية وتوحيد كلمتها حول المسائل الاساسية في حياتنا الوطنية، ولطالما كانت هذه الامنية، مطلب الاتحاد المسيحي الديموقراطي اللبناني، سبق لنا ان عبرنا عنها في مذكرة تقدمنا بها الى قداسة الحبر الاعظم سلمت في روما لسعادة امين سر دولة الفاتيكان المونسنيور دومينيك ممبرتي في تاريخ 21/9/2007.

    اننا نتوجه اليك اليوم، وانت المؤتمن على تاريخ الكنيسة المارونية الحاضنة لهذا الوطن، ونناشدك بما اوتيت من قدرة وسلطان ان تبذل ما في وسعك في هذا الظرف التاريخي الصعب الذي تمر به البلاد والمنطقة، لكي يستعيد الموارنة رسالتهم الريادية في وطن اجدادهم وآبائهم.

    واضاف: فلنواجه الوقائع بصراحة ولنسم الاشياء بأسمائها، ان ازمة تشكيل الحكومة اليوم في عمقها ازمة النظام السياسي الذي جرى تعديله في الطائف في غفلة من الزمن، حيث تم تجريد رئيس الجمهورية من صلاحيات دستورية كانت تؤهله ليكون هو نقطة الارتكاز والجاذبية في النظام، فجرى توزيع الصلاحيات عشوائيا بشيء من قصر النظر.
    فوقعنا في خضم ازمة كيانية خطيرة مما ادى الى تولي الوصاية السورية طوال وجودها في لبنان، القيام بالدور الذي كان يتولاه رئيس الجمهورية قبل الطائف.
    بعد خروج سوريا من لبنان، تم استبدالها برعاية اميركية - فرنسية، تولاها في حينه سفيرا اميركا وفرنسا (فيلتمان وايمييه).
    وبعد تبدل المعطيات الدولية، عادت سوريا ومعها ايران لتحتلان موقعا مقررا في الحياة السياسية اللبنانية، فكان اتفاق الدوحة بعد احداث 7 ايار 2008.
    صحيح ان اتفاق الدوحة ادى الى استقرار نسبي، لكن الحكومة لم تتمكن من القيام بواجباتها، لانها جمعت التناقضات وضاع فيها القرار فسقطت.
    بعدها انقلبت اوضاع الدول العربية من مصر الى سوريا فوقع لبنان مجددا في فراغ المراوحة والعجز عن تشكيل حكومة بغياب ضابط وطني للايقاع كما هي الحال اليوم.

    وتابع: ان الانقسام العمودي الحاد والمؤسف بين السنة والشيعة في لبنان وفي المنطقة، ولد ازمة ثقة بينهما مما جعل من الصعب ان يسلم طرف للآخر مقاليد الحكم والقرار. فمن مصلحة الطرفين معا ومن مصلحة لبنان بكامله، لا بل من واجب الموارنة ان يتولوا مجددا مسؤولية اعادة بناء الثقة بين اللبنانيين، واظهار القدرة على ادارة شؤون لبنان بعيدا عن اي وصاية خارجية قريبة او بعيدة.
    هذا الامر، يستلزم اتفاق القيادات المارونية على المطالبة باسترداد الصلاحيات الاساسية التي سلبت من رئاسة الجمهورية على امل ان تمارس بحزم وحكمة وتجرد. هذا الموضوع الكياني يستحق ان يتصدر جدول أعمال الاجتماع المنتظر برئاستكم في بكركي.

    وقال: اما الموضوع الثاني فلا يقل أهمية عن الاول ويتعلق بالاتفاق بين القيادات المارونية على طرح قانون جديد للانتخابات النيابية على اساس النسبية في الدوائر الوسطى.
    ان من شأن هذا القانون، ان ينتج مجلسا نيابيا قادرا على تطوير الحياة السياسية، وضمان التمثيل الصحيح والشروع في بناء دولة مدنية عصرية تأخذ من الانظمة الغربية ايجابياتها في احترام حقوق الانسان والمواطن، وتستمد من روح الشرق اصالته في الحفاظ على القيم الاجتماعية المنبثقة من المبادئ الدينية السامية.

    واضاف: ان طرح هذين الموضوعين باجماع ماروني على الطوائف اللبنانية الاخرى من شأنه ان يفتح باب الحوار الحقيقي بين اللبنانيين لايجاد الحلول السليمة لازمات الوطن فتتحقق فعلا رسالة الشراكة والمحبة التي تبشرون بها.
    علما ان معالجة هذين الموضوعين الاساسيين المهمين، لا يعني اهمال معالجة بقية المواضيع الهادفة الى تغيير ديموغرافية لبنان وجغرافيته عبر: التوطين، التجنيس، الهجرة، التهجير، وتملك الاجانب ، وهضم حقوق المغتربين، واعتماد سياسة التمييز بين منطقة واخرى انمائيا، وبين مواطن وآخر في ادارات الدولة ومراكز القرارات.
    اننا نعول على دوركم الابوي في هذه المسألة ونتمنى لكم النجاح والتوفيق.

    رد الراعي

    ورد البطريرك الراعي: ما تقدمت به حضرة النائب اعتقد انه مطلب اللبنانيين بالقول او الصمت او الهمس لاننا بتنا جميعا ندرك ان لبنان لا يستطيع السير بما هو فيه.
    اضاف: النقطتان اللتان تفضلت بهما بجرأتك وفي صراحتك واذا أخفى علته يموت فيها. اشكرك انها العلة الاساسية، هاتان النقطتان الاساسيتان واللتان تتفرع منهما كل الازمات الموجودة في لبنان، فعبثا نبحث عنها في اي مكان آخر.
    وتابع: الاختبار الذي عشناه بعد اتفاق الطائف وتعديل الدستور، بحسب وثيقة الوفاق الوطني، والتي نحن في مبادئها معها، أي مبدأ المشاركة، مبدأ الاصلاح الدستوري الذي حصل، الاصلاح السياسي، نعم، لكن تبين بعد الخبرة، وقد اصبح عمره اليوم 21 سنة، تبين لكل اللبنانيين ان في الامور عثرات، وثغرات وامورا تحتاج الى ضغط. تبين ان العمل الجديد، والذي نحن لسنا ضده على الاطلاق، لكن هناك امورا غير ماشية يعني رئاسة الجمهورية من دون صلاحيات هل تستطيع ان تحل المشاكل المطروحة؟ ينبغي ان تعطى رئاسة الجمهورية الصلاحيات الضرورية. انا لا اقول بالعودة الى النظام الرئاسي انتهى، سرنا في نظام المشاركة، نحن معها، ولكن نحن لسنا معها عندما يكون رئيس الجمهورية لا يملك اي امكان لكي يقرر بالثغرات الموجودة، ونضطر الى الانتظار مشكورين كل اصدقائنا أكان على المستوى العالمي او الاقليمي، وذكرتهم في كلمتك كي لا اردد. ليس من الضرورة ان ننتظرهم لكي يجلسوا الى الطاولة ويقرروا لنا ماذا نريد ان نعمل، فهذا لا يجوز اذ انه يحقر اللبنانيين في الوقت الذي نحن نحترمهم.

    وسأل: هل يا ترى في كل مرة نريد انتخاب رئيس جديد للجمهورية، تقفل ابواب البرلمان وننتظر الحل، وكذلك بالنسبة الى تأليف الحكومة واتخاذ أي قرار ننتظر الحل من الخارج؟.

    واضاف: الاسوأ من ذلك يقولون لنا لنترقب الاوضاع. فأوضاعنا أصبحت معروفة، الامور داخلية ومتوقفة، البلد أصبح في حال اهتراء والهيكليات تقع حيث هناك المئات من الاماكن الشاغرة والاقتصاد متوقف والشعب اصبح جائعا، والهجرة تزداد، والانفلات الامني، اضافة الى الانفلات في كل شيء، فماذا ننتظر امام كل ذلك؟ لا نستطيع بعد اليوم ان نتغاضى عما يحصل فهناك صلاحيات ينبغي ان تعطى، ظهرت مشاكل في البلد ويجب ايجاد حل لها. فلا يجوز ان يقول احد انه لا يمكن العودة الى الوراء، وعقارب الساعة لا تعود الى الوراء، فهذا الكلام لا يقال. لا يوجد شيء منزل في هذه الدنيا، واتفاق الطائف ليس منزلا، قبلنا به جميعا، ولكن هناك ثغرات ظهرت تحتاج الى اصلاح، فنحن لا نطلب شيئا خارج المألوف، بل من اجل كل اللبنانيين.

    وتابع: نوجه هذا النداء مع كل الصامتين والهامسين، ونطالب بأن يتحمل اللبنانيون مسؤولياتهم فاذا كنا في حاجة الى طائف ثان فليكن، لان المشاركة كانت اختزالا ولم تكن مشاركة حقيقية، فبدل ان يكون مجلس الوزراء هو الذي يحكم اصبح رئيس الحكومة وكذلك في المجلس النيابي ولا يوجد شيء في يد الجمهورية. وظهرت عندنا الترويكا مع اتفاق الطائف الذي عانينا ما عانينا واصبحت الدويكا وما زلنا حتى اليوم نعاني ذلك. فماذا ينتظر اللبنانيون. علينا تعبئة الثغرات التي ظهرت في اتفاق الطائف الذي قبلناه والذي لسنا نحن ضده، ولكن الازمات كثيرة ونحن امام ازمة حكومية لا نعرف كيف ستنتهي فهل يجوز ان يموت البلد ونحن نتفرج عليه، فمن يقرر في هذا الموضوع؟ ومن يشكل حكومة الان وينهي الازمة؟ فهل يجوز هذا في بلد ديموقراطي، وصوت الشعب من يسمعه؟

    وقال: ان الخطيئة الاصلية الموجودة في لبنان هي قانون الانتخابات النيابية اذ لا يجوز ان نضع قوانين انتخابية على قياس الزعماء، لذلك علينا العمل لاعادة صلاحيات رئيس الجمهورية كي تسير البلاد الى الامام، والبدء بقانون الانتخابات النيابية منذ اليوم يكون الافضل كي يكون التمثيل على افضل ما يكون من الشعب ولكي يستطيع المواطن اختيار ممثليه على اساس ايصال الثوابت الوطنية الى الاهداف المطلوبة. فيأتي التأييد الشعبي على اساس خدمة المصالح اللبنانية من مبادئها الى ثوابتها. فلا يجوز بعد اليوم ان نسمع ان المحدلة ماشية لان الدستور هو حكم الشعب في العالم الديموقراطي.

    وختم: لا بد ان تستيقظ الضمائر اللبنانية ونعرف اننا نحمل جوهرة كبيرة اسمها لبنان رسالة ونموذج في الديموقراطية والعيش معا في هذا العالم.

    م.ع.
    © NNA 2011 All rights reserved
    NNA - Official website[/FIELDSET]
    PR is going to have hard time answering this, LOL,i never thought he could make such a mistake (Islam faith is based on a MOUNZAL)
     
    needfortruth

    needfortruth

    Well-Known Member
    PR is going to have hard time answering this, LOL,i never thought he could make such a mistake (Islam faith is based on a MOUNZAL)
    That was the first thing I noticed too. I have been avoiding to write this but it can’t be hidden too long. This is Ra3i. I heard him one time in TV debate between him and a Muslim sheikh. The Sheikh was educated, well spoken, tolerating, and open minded. Ra3i was from the stone age and embarrassing. I guaranty you he totally meant it and intended to put it that way. He knows exactly what he said, which is stupid and a totally unnecessary battle to open. He will achieve absolutely nothing.

    The Christians need goal oriented thinkers and boy do we lack them. The only signs of life we have are in FPM and FPM driven agendas. And these guys have more Christian enemies than from any other sect. Therefore, the bottom line is nature eliminates the stupid and the weak. The Christians generally have both prerequisites for elimination. The 14ner Christians represent the stupid, and FPM represents the weak (in a sense despite all the electoral wins, they don’t have enough to allow them to win their battles on their own).

    But don’t worry, Ra3i will be recruited soon to do what the Church have done best: fight the leading Christian politician to the benefit of everyone but the Christians. Let’s hope I will be wrong this time.
     
    CedarLb

    CedarLb

    Legendary Member
    PR is going to have hard time answering this, LOL,i never thought he could make such a mistake (Islam faith is based on a MOUNZAL)
    Why would he? it's coming in a social/political context, and if someone wants to misuse it in a specific religious context, then Raï's beliefs do not contradict what he said.
     
    needfortruth

    needfortruth

    Well-Known Member
    Why would he? it's coming in a social/political context, and if someone wants to misuse it in a specific religious context, then Raï's beliefs do not contradict what he said.
    Don't you think someone who represents few million maronites around the world should know the meaning of his words, 'ta3mit kalamo' as we say in Lebanon?

    If he does not know, then obviously he is not educated enough, does not understand his surrounding, and we need him out of Bkerki ASAP as he could be causing us (Christians) unnecessary problems.

    And if he knows what he is talking about, then the 'msibi' is bigger.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    where are the dhummes in 14 shbatt to come and agree and answer

    Raai has shocked them many times so far, and the idiots were saying anno we will regret sfeir sack

    this sfeir was a thorn in the christian hearts and cost us a lot of damage, i wish the vatican had sacked him earlier wa khalassna men wasakho.

    if Raai continues like this, soon 14 shbatt dhumees will start abusing him if not already.
    taef was a surrender document and we need to change it

    GENERAL said it and rejected it , while ga3ga3 amin and co accepted it.
    GENERAL you are always right as usual.
     
    HannaTheCrusader

    HannaTheCrusader

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Don't you think someone who represents few million maronites around the world should know the meaning of his words, 'ta3mit kalamo' as we say in Lebanon?

    If he does not know, then obviously he is not educated enough, does not understand his surrounding, and we need him out of Bkerki ASAP as he could be causing us (Christians) unnecessary problems.

    And if he knows what he is talking about, then the 'msibi' is bigger.
    the word he used is very ok for the occssion
    habibe the ahel al sunni in lebanon behaves as if the taef is such

    so you need to tell them without mincing words that this taef piece of **** wont do the trick for us.
    the mouften jouzou have said worst words and no one reacted, on the contrary qabbani defended him

    treko, heik jaye like jouzou, sa3doun and wahhabis needs to hear such words.

    Raai did not abuse any religion nor any belief in that matter, khelassna this extra sensitivity,let qabbani the mouften sue him as well.
     
    nonsense

    nonsense

    Legendary Member
    Rai's politics do not belong anywhere but the dustbin (where Sfeir and the mufti can feed on them). This is another example of the church's interference in politics. We can't accept it when it suits us and reject it when it doesn't.
     
    A

    AbdallahTlais

    Member
    where are the dhummes in 14 shbatt to come and agree and answer

    raai has shocked them many times so far, and the idiots were saying anno we will regret sfeir sack

    this sfeir was a thorn in the christian hearts and cost us a lot of damage, i wish the vatican had sacked him earlier wa khalassna men wasakho.

    If raai continues like this, soon 14 shbatt dhumees will start abusing him if not already.
    Taef was a surrender document and we need to change it

    general said it and rejected it , while ga3ga3 amin and co accepted it.
    General you are always right as usual.
    نصرالله: لاستبدال الدعوة الى تعديل اتفاق الطائف بتطوير النظام
    جنبلاط : البلد لا يستطيع ان يتحمّل تعديل الطائف

    عم تسأل عن موقف 14 آذار !؟ بالاول قادر تقنع حلفائك ؟؟ ...
    المشكلة ب ستار اكاديمي طلعت !​
     
    Walidos

    Walidos

    Legendary Member
    Orange Room Supporter
    Rai's politics do not belong anywhere but the dustbin (where Sfeir and the mufti can feed on them). This is another example of the church's interference in politics. We can't accept it when it suits us and reject it when it doesn't.
    I have always said I am not against religious people giving their opinion in politics, however I firmly believe they dont have the right to play "politicians", ya3ne no matter what, they should bear witness to the truth. In this case, PR said something which is true: current Taef is not really working and it needs to be amended... so it is not a matter of accepting it when it suits us and rejecting it when it doesnt, it is a matter of accepting something which is correct and true and refusing taking sides in grey "political" type maneuvers. As for the Mounzal comment, I think nothing will come out of it because taken in context, it did not offend, and no one has any use of taking it out of context to attack PR... had it been GMA kenit wil3it!
     
    Orangehearted

    Orangehearted

    Member
    نصرالله: لاستبدال الدعوة الى تعديل اتفاق الطائف بتطوير النظام
    جنبلاط : البلد لا يستطيع ان يتحمّل تعديل الطائف

    عم تسأل عن موقف 14 آذار !؟ بالاول قادر تقنع حلفائك ؟؟ ...
    المشكلة ب ستار اكاديمي طلعت !​
    You shoubatis are either mentally challenged when reading simple lines of news or pretend not to understand. All 3 of them said one common thing which is discussing the presidential powers, though using different wording.

    Also, why don't you continue reading Joumblat's statement instead of taking some of it (the part that suits you of course). Finally, you only could understand the part about Star academy from the whole SHN speech? What about holding elections for everything, or changing what needs to be changed from the constitution?
     
    neutral

    neutral

    Legendary Member
    نصرالله: لاستبدال الدعوة الى تعديل اتفاق الطائف بتطوير النظام
    جنبلاط : البلد لا يستطيع ان يتحمّل تعديل الطائف

    عم تسأل عن موقف 14 آذار !؟ بالاول قادر تقنع حلفائك ؟؟ ...
    المشكلة ب ستار اكاديمي طلعت !​
    I knew this was coming. Here is what the LF secretary had to say about it:

    قاطيشا:"التغيير في اتفاق الطائف يتطلب عشرات الالاف من الضحايا

    apparently some people are willing to go to civil war rather than amend Taef
     
    Danny Z

    Danny Z

    Legendary Member
    I have always said I am not against religious people giving their opinion in politics, however I firmly believe they dont have the right to play "politicians", ya3ne no matter what, they should bear witness to the truth. In this case, PR said something which is true: current Taef is not really working and it needs to be amended... so it is not a matter of accepting it when it suits us and rejecting it when it doesnt, it is a matter of accepting something which is correct and true and refusing taking sides in grey "political" type maneuvers. As for the Mounzal comment, I think nothing will come out of it because taken in context, it did not offend, and no one has any use of taking it out of context to attack PR... had it been GMA kenit wil3it!
    Whether it is true or untrue is irrelevant and in both cases it is bad for the country because whatever he says he will be agreeing with one side against another and this will make the church hated by the side that he is siding against so he will either pit the church against the muslims if he agrees with FPM or will have the Christians reject the church if he agrees with other than them, that's why he should just shut his mouth and pray, that's his job anyway.
     
    Top